تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.
1、 أقوال مسيح الأيام الأخيرة
الكلمة يظهر في الجسد الكلمة يظهر في الجسد

كانت هذه أول مرة منذ الخلق يخاطب فيها الله البشرية بأسرها. وكانت هذه الأقوال هي أول نص يعبِّر عنه الله بين البشر، وفيه كشف الناس، وأرشدهم، وأدانهم، وتحدث إليهم حديثًا من القلب، وهكذا أيضًا، كانت هي أول أقوال يسمح فيها الله للناس أن يتعرفوا على آثار قدميه، والموضع الذي يضطجع فيه، وشخصية الله، وماهية الله وكُنهه، وأفكار الله، واهتمامه بالجنس البشري. يمكن القول إن هذه هي الأقوال الأولى التي تكلم بها الله للبشرية من السماء الثالثة منذ الخلق، وهي المرة الأولى التي استخدم فيها الله هويته المتأصلة في الظهور والتعبير عن صوت قلبه إلى البشرية في كلمات.

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات) أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

يُعبِّر الله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، عن كلام ليدين الناس ويطهّرهم، ويقودهم للدخول إلى العصر الجديد – عصر الملكوت. سيكون كل أولئك المطيعون تحت سيادة المسيح قادرين على التمتع بحق أسمى، والحصول على بركات عظمى، والعيش حقًا في النور، وكذلك اقتناء الطريق والحق والحياة.

الحمل فتح السفر الحمل فتح السفر

مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، قد تحدَّث بكلماتٍ، مؤدياً الشهادة بأن المُخَلِّص قد عاد منذ فترة طويلة على "سحابة بيضاء"، وقد قام بعمل الدينونة مُبتدئًا من بيت الله، ليُدين البشريَّة، ويُطهّرها، ويُخلِّصها. الله القدير هو الحَمَل الذي تنبأ عنه سفر الرؤيا، وهو الذي يفتح السفر ويفك الختوم السبعة.

الدينونة تبدأ ببيت الله الدينونة تبدأ ببيت الله

قد عبّر الله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، عن كلمات دينونة الناس وتنقيتهم وخلاصهم، وقد تمّم عمل الدينونة مبتدأً من بيت الله. لقد ظهر الله القدير في شرق العالم مع برٍ وجلالٍ وغضبٍ وتوبيخٍ، وقد أظهر نفسه لحشود لا تُعد من البشر! وهذا يُتمِم الكلمات التي وردت في 1بطرس 4: 17، "لِأَنَّهُ ٱلْوَقْتُ لِٱبْتِدَاءِ ٱلْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ ٱللهِ."

كلمات كلاسيكية من الله القدير، مسيح الأيام الأخيرة كلمات كلاسيكية من الله القدير، مسيح الأيام الأخيرة

جُمعت مختارات كلاسيكية من الكلمات التي عبَّر عنها الله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، في هذا الكتاب. هذه الكلمات هي دليل لأولئك الذين يتوقون لظهور الله وللبحث عن آثار قدميه. يمكن لهذه الكلمات أن تقودك لتجد الدخول إلى ملكوت السماوات.

كلمات كلاسيكية لله القدير عن إنجيل الملكوت (مختارات) كلمات كلاسيكية لله القدير عن إنجيل الملكوت (مختارات)

يتضمن هذا الكتاب مختارات من الكلمات الكلاسيكية لله القدير، ويقدم شهادة لجميع أولئك الذين يأملون ويصلّون من أجل ظهور الله بعودة المُخلِّص على سحابة بيضاء منذ زمن بعيد، ويشهد على ظهور الله القدير وعمله في عصر الملكوت. هذا يقود البشرية للاعتراف بأن الله القدير والرب يسوع هما الله نفسه – إنه الحمل الذي تنبأ سفر الرؤيا أنه فتح السِفر والختوم السبعة.

الإصغاء إلى صوت الله ومعرفة المسيح
كيف تسمع العذارى الحكيمات صوت الله ويرحّبن بالرب؟ يقول أحدهم: على الصليب، قال الرب يسوع هذا الكلام: "قَدْ أُكْمِلَ". ألا يثبت هذا أنّ عمل خلاص الله قد تم بالفعل؟ لماذا قد يعود الله في الأيام الأخيرة ليقوم بمرحلة من عمل الدينونة بدءًا ببيته الخاص؟ كيف سيظهر الرب فعلًا ويعمل عندما يعود؟ كيف يجدر بنا أن نبقى متيقظين وننتظر كي نتمكّن من الترحيب ظهور الرب؟ كيف نستطيع أن نحدّد أنّ كلام الله القدير هو صوت الله وأنّ الرب قد ظهر ليعمل؟ السؤال 13: يقول الكتاب المقدس: "فَبِالقَلبِ، يُؤمِنُ الإنسانُ لِيَنالَ البِرَّ. وَبِالشَّفَتَينِ، يُعلِنُ إيمانَهُ لِيَنالَ الخَلاصَ" (رو 10: 10). إننا نؤمن بأن الرب يسوع قد غفر لنا خطايانا وجعلنا أبرارًا بالإيمان. بالإضافة إلى ذلك، إننا نؤمن أنه إذا خَلُص شخص ما مرةً، فإنه يخلص إلى الأبد، وعندما يعود الرب سنُختطف على الفور وسندخل ملكوت السماوات. فلماذا تشهد أننا يجب أن نقبل عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة قبل أن ننال الخلاص ونأتي إلى ملكوت السماوات؟
إعلان الحق