الإيمان والحياة

7 مقالات

اعرفوا سلطان الله لئلا تبقوا عبيدًا للمال

المال في نظر الكثيرين هو المؤشر الذي تُقاس به السعادة، فيصبح كُثُر عبيدًا للمال، مستعدين لبذل كل طاقتهم في سبيل جنيه. لكنّ مَنْ يعرفون سيادة الله يرون المال من منظور مختلف، ومفهومهم عن السعادة مختلف. هذا ينطبق على كاتب هذا المقال. إذًا، كيف اكتشف الكاتب سيادة الله وطرح عنه قيود المال وكسب السعادة؟ هذا ما سيُطلعكم عليه مقال "اعرفوا سلطان الله لئلا تبقوا عبيدًا للمال".

تجربة مختلفة في البحث عن عمل

بالنسبة إلى كل شاب على أعتاب الدخول إلى المجتمع بعد الدراسة، فإن القضية الأكثر إثارة للقلق التي يتعيّن عليه مواجهتها هي إيجاد عمل، لا سيما في شركة جيّدة. فيتظاهر الجميع بالشجاعة ويجهدون أدمغتهم محاولين شق طريقهم – إذ المنافسة والضغط شديدان.

نعمة الله تحررها من زواجها المؤلم (الجزء الأول)

لطالما تمنت جياو أن تصادف حبًا سعيدًا ومثاليًا كالحب الذي تقرأ عنه في القصص الرومانسية وما يجسده نجوم الشاشة في المسلسلات الدرامية، وأن تكبر في معية الشخص الوحيد الذي أحبته حبًا صادقًا. لكنَّ الأمور لم تسِر كما تمنت، فلم يكد وقتٌ يمضي على زواجها، حتى راح زوجها يتَّبِع اتجاهاتٍ عالمية، ودخل في علاقة غرامية مع إنسانة أخرى.

نعمة الله تحررها من زواجها المؤلم (الجزء الثاني)

وما إن اكتشفت جياو ذلك حتى أصبحت شبه منهارة، بل وحاولت الانتحار مرتين دون أن تنجح. لكنَّ خلاص الله أدرك جياو بعد ذلك، واكتشفت في كلام الله السبب الجذري لألمها. بعد ذلك تحررت من زواجها المؤلم، وبدأت تبحث عن الحق، وبدأت حياة جديدة.

إرشاد الله سمح لي بالتغلب على الإغواء في مكان العمل (2)

بعد أن انتهى شكرت الله بصمت في قلبي، لأن هذه الطاقة الجبّارة داخلي تأتي من الله. إنها قوة كلمة الله! الشكر لك يا الله على رعايتك وحمايتك! كان خلاص الله الذي ساعدني على الهروب من الإغواء من مكان العمل، وسمح لي بتحاشي الارتباك والإساءة والدهس من إبليس في عالم الملذات هذا. أفهم الآن بشكل أفضل أن وحدها كلمة الله بإمكانها منح الناس الحكمة والتمييز، وتسمح لهم بكشف الخِدع المختلفة للشيطان. من الآن فصاعدًا، في خبرتي، أتمنى أن أقيس جميع الناس والأشياء والأمور حولي بالحق في كلمة الله، وأمارس وفقًا لكلمة الله في كل الأمور، وأخاف الله وأظل بعيدة عن الشر.

إرشاد الله سمح لي بالتغلب على الإغواء في مكان العمل (1)

يقول الله القدير:"لكنه يبدو بالنسبة للناس عالمًا من البهجة والروعة، بل ويزداد بهجة وروعة أكثر وأكثر. عندما يتطلع الناس إلى العالم، تنجذب قلوبهم إليه، ويعجز الكثيرون عن أن يحرروا أنفسهم منه. أعداد غفيرة سوف يُضللها المخادعون والسحرة. إن لم تجاهد من أجل إحراز تقدم، أو إذا كنتَ بغير مُثل عليا، فسوف تجرفك هذه الموجة الآثمة"

بعد خيانة زوجها خلّصها الله من ضباب الألم

بعد عقدين من النجاحات والإخفاقات التي مرّتْ بها مع وزوجها، لم تتخيل أبدًا أنه سيكون له علاقة غرامية. لقد انهارت تماما في اللحظة التي اكتشفت فيها ذلك. ومع أنها حاولت كل محاولة للفوز بقلبه مرة أخرى، إلا أن محاولاتها قد ذهبت سُدى. في خضم ألمها ويأسها، كان كلام الله هو ما خلّصها، وساعدها في اكتشاف السبب الحقيقي لألمها، وفهم معنى الحياة، وخروجها تدريجيًا من ضباب معاناتها.