58. ما الذي يُخفيه حقًّا التهرب من الإشراف؟

بقلم لين وي، الصين

في يونيو 2021، انتُخبتُ واعظةً. في البداية، لم أكن مُلمَّة بعملي، لذلك تعلَّمت بتواضع من زملائي في العمل. بعد فترة، أثمر بعض العمل في الكنائس التي كنتُ مسؤولةً عنها بعض النتائج. ومع ذلك، لم يُحرز بعض العمل تقدمًا كبيرًا. في أحد الاجتماعات، سألتني قائدة من مستوى أعلى: "ما العمل الذي قمتِ به خلال هذه الفترة؟ وكيف يتقدم سير مختلف الأعمال في الكنيسة؟" قلتُ في نفسي: "منذ أن توليتُ العمل، لم يتحقق أي تقدم في تنمية السقاة. لن أذكر هذا في الوقت الحالي، لئلا تقول القائدة إنني لا أعمل جيدًا وتزدريني. ولكن كانت هناك بعض النتائج في عمل الإنجيل وعمل تصفية الكنيسة. إذا تحدثتُ عن هذه النتائج، فمن المؤكد أن القائدة ستأخذ عني انطباعًا جيدًا، وستظن أنني قادرة على القيام بالواجب". ولذلك، لم أتحدث إلا عن العمل الذي حقق نتائج. لكنني لم أتوقع أن تسألني القائدة بعد ذلك عن مدى التقدم في تنمية السقاة. فكرتُ في نفسي: "إذا اكتشفت القائدة أنني لم أجد أي مرشحين مناسبين للتنمية، فهل ستقول إنني أفتقر إلى القدرة على العمل؟" لذا قلتُ: "أبحثُ عن أشخاص في الوقت الحالي". بعد سماع ذلك، لم تسأل القائدة بمزيد من التفصيل. واكتفت بحثّي على تنمية الأشخاص في أسرع وقت ممكن. فرحت في قرارة نفسي، ظنًّا مني أنني أفلتُّ أخيرًا من الأمر. وعلى نحو غير متوقع، سألتني القائدة مرة أخرى: "هل توجد أي مخاطر أمنية في منازل الاجتماعات؟" انتابني التوتر بمجرد سماع هذا. كانت هناك بالفعل مخاطر أمنية في بعض المنازل، ولكن نظرًا لعدم تمكننا من العثور على منازل مناسبة، استمررنا في تدبر أمورنا بها فحسب. لو قلتُ الحقيقة، فماذا ستظن بي القائدة؟ هل ستقول إنني انتهكتُ المبادئ عمدًا ولم أُراعِ مسألة السلامة؟ هل ستُهذّبني؟ في ذلك الوقت، شعرتُ ببعض المقاومة في داخلي: "لماذا كانت تطرح مثل هذه الأسئلة التفصيلية؟" لذلك كذبتُ وقلتُ: "يوجد وضع كهذا، لكننا لم نستخدم المكان سوى مرة واحدة. سأصحح هذا الأمر عندما أعود". بدا وكأن القائدة ترى بمنتهى الوضوح ما يدور في ذهني. فقد هذّبتني قائلةً: "أنتِ تدركين جيدًا أن منزل الاجتماعات غير آمن، ومع ذلك ما زلتِ تواصلين استخدامه. إذا حدث أي شيء، فستكون العواقب تفوق التصوُّر! هل سيكون بمقدوركِ تحمّلها؟ وأيضًا، لم يُعثر حتى الآن على أي سقاة مناسبين للتنمية. ألا يعدّ هذا تأخيرًا للعمل؟" عند سماع القائدة تقول هذا، ازداد ذعري: "لقد اكتشفت القائدة الكثير من المشكلات لديَّ في أول مرة تلتقي بي. بأي وجه سأقابلها بعد الآن؟ هل ستقول القائدة إنني لستُ أهلًا للواجب؟" وفي الوقت نفسه، دافعتُ عن نفسي في سريرتي: "لم يمضِ وقت طويل على توليَّ مسؤولية العمل، لذا فمن المفهوم ألا يُنجز بعض العمل بشكل جيد. ألم يسفر عملي الآخر عن بعض النتائج؟ ينبغي أن تمنحيني بعض الوقت حتى أتمكن من أخذ الأمور بروية". بررتُ موقفي قائلةً إنني بدأتُ للتو في التدريب وما زلتُ لا أفهم بعض المبادئ. استمعت القائدة ثم عقدت شركة معي حول بعض المبادئ. ومرّ الأمر.

بعد بضعة أيام، جاءت تلك القائدة من المستوى الأعلى إلى كنيستنا للتعامل مع بعض الأمور. وسألتني عرضًا عن عدد القادة والعاملين في نطاق مسؤوليتي الذين يمكن ترقيتهم وتنميتهم، وما إذا كان يلزم إعفاء أو إعادة تكليف أي منهم. فكرتُ في نفسي: "في المرة السابقة عندما تعرفت القائدة على العمل، كُشفت الكثير من مشكلاتي وانحرافاتي. لماذا تسأل مرة أخرى؟ لستُ على تواصل دائم مع بعض القادة والعاملين، ولست متأكدة تمامًا مما إذا كان يمكن ترقيتهم وتنميتهم. أما أولئك القادة والعاملين الذين لا يحققون نتائج جيدة في القيام بواجباتهم، فلا أستطيع أن أقيّم الآن ما إذا كان يلزم إعادة تكليفهم. ماذا ينبغي أن أقول؟ إذا قلت إنني لا أعرف، فستظن القائدة أنني لا أقوم بعمل فعلي. وإذا قلت إنني أعرف، فلن أتمكن من التحدث بوضوح عن التفاصيل". لذلك، أجبتُ بلا مبالاة: "لا أستطيع تمييز هذا، ولن أتمكن من تقييمه بشكل صحيح". رأت القائدة أنها لا تستطيع الحصول على إجابة عن الأسئلة، فلم تسأل عن أي شيء آخر. بعد ذلك، أدركتُ أن موقفي كان خطأً، وشعرتُ ببعض التأنيب للذات. لم تكن القائدة تريد إلا فهم تفاصيل عمل الكنيسة، ولم يكن الأمر أنني لا أفقه شيئًا. لماذا لم أستطع التحدث بصدق فحسب؟

في اليوم التالي، جاءتني القائدة لعقد شركة معي وسألتني: "لماذا لم تتحدثي بصدق عند الإبلاغ عن حال العمل، ولماذا لا تريدين أن يُشرف الآخرون على العمل الذي أنتِ مسؤولة عنه ويتفقدوه؟ ما هذه الشخصية؟" عندما سمعتُ هذا، خفق قلبي بشدة في صدري. ماذا ستظن بي القائدة الآن؟ لم أكن أقوم بعمل فعلي، وأيضًا لم أدعها تشرف على العمل. هذه بالتأكيد مشكلة خطيرة!" ولذلك، أجبتُ بحذر: "لقد أدركت للتو أنني كنت مخادعة إلى حد كبير. قالت القائدة بجدية: "لديكِ بالفعل شخصية مخادعة. لكنك تشعرين بمقاومة تجاه العمل الإشرافي ولا تسمحين للآخرين بفهم مدى التقدم في العمل. هذا يُعرقل تنفيذ عمل الكنيسة. وهذا يكشف عن شخصية ضد المسيح. يجب أن تتأملي في نفسكِ بعمق!" عندما سمعتُ كلمات القائدة، شعرتُ ببعض الخوف في قلبي. لم أكن أتوقع أن تكون طبيعة المشكلة خطيرة إلى هذا الحد. صليتُ إلى الله في قلبي وطلبتُ منه أن يرشدني لفهم مشكلاتي. لاحقًا، بحثت القائدة عن فقرة من كلمات الله لأقرأها، ما منحني بعض الفهم لشخصيتي الفاسدة. يقول الله القدير: "أيًا كان العمل الذي ينخرط فيه أضداد المسيح، فإنهم يخشون من أن يعرف الأعلى المزيد عنه ويقدم استفساراته. إذا استفسر الأعلى عن حالة العمل أو التوظيف، فسيكتفون بسردٍ لا مبالٍ لبعض التفاصيل التافهة – بعض الأمور التي يعتقدون أنه لا بأس من أن يعرفها الأعلى، والتي لن تترتب على معرفتها أي عواقب. وإذا ألحّ عليهم الأعلى في الاستفسار عن بقية الأمور، فسيعتقدون أنه يتدخل في واجبهم وفي "شؤونهم الداخلية". لن يقولوا له المزيد، بل سيتظاهرون بالجهل، وسيخدعونه ويُخفون الأمور. ... فما هدفه من العمل؟ الهدف هو تأمين مكانته ومصدر رزقه. وأيًا كان ما يفعله من أمور سيئة، فإنه لا يُخبر الناس عن نيته ودوافعه وراء ما يفعله. لا بد أن يحافظ على سرية هذه الأشياء بشكل صارم؛ تلك الأشياء معلومات سرية بالنسبة له. ما الموضوع الأكثر حساسية بالنسبة لمثل هؤلاء الأشخاص؟ إنه عندما تسألهم: "ماذا كنت تفعل مؤخرًا؟ هل أسفر أداؤك لواجبك عن أي نتائج؟ هل كان ثمة عراقيل أو اضطرابات في المنطقة التي يغطيها عملك؟ كيف تعاملت معها؟ هل أنت حيثما ينبغي أن تكون في عملك؟ هل كنت تقوم بواجبك بإخلاص؟ هل ألحقت قرارات العمل التي اتخذتها، خسائر بمصالح بيت الله؟ هل أُعفيَ القادة الذين لا يلبون المعايير؟ هل الأشخاص ذوو مستوى القدرات الجيد، الذين يسعون إلى الحق نسبيًا، قد جرت ترقيتهم وتنميتهم؟ هل قمعت الأشخاص الذين كانوا غير منصاعين لك؟ ما المعرفة التي لديك عن شخصيتك الفاسدة؟ أي نوع من الأشخاص أنت؟" هذه هي المواضيع الأكثر حساسية بالنسبة لهم. إن طرح هذه الأسئلة عليهم هو أكثر ما يخشاه هؤلاء الأشخاص، لذلك، بدلًا من أن ينتظروا أن تطرحها أنت عليهم، سوف يسارعون إلى إيجاد موضوع آخر للتغطية عليها. إنهم يرغبون في تضليلك بكل الوسائل، ومنعك من معرفة حقيقة الوضع كما هو عليه. إنهم دائمًا ما يُخفون الأمور عنك، ويمنعونك من معرفة مدى تقدمهم في عملهم. لا يوجد أي قدر من الشفافية لديهم. فهل مثل هؤلاء الأشخاص لديهم إيمان حقيقي بالله؟ هل لديهم تقوى لله؟ كلا. إنهم لا يبادرون أبدًا بالإبلاغ عن العمل، ولا يبادرون بالإبلاغ عن الحوادث المؤسفة في عملهم؛ ولا يسألون أبدًا، أو يطلبون، أو يصارحون بالتحديات والارتباك الذي واجهوه في عملهم، بل يذهبون إلى حد إخفاء تلك الأمور، فيحتالون على الآخرين ويخدعونهم. لا توجد شفافية على الإطلاق في عملهم؛ فقط عندما يُلحّ عليهم الأعلى لتقديم تقرير واقعي وتفسير، سيقولون القليل على مضض. إنهم يفضلون الموت على التحدث عن أي قضايا تمس سمعتهم ومكانتهم؛ إنهم يفضلون الموت قبل أن يقولوا كلمة واحدة عن ذلك. وبدلًا من ذلك، يتظاهرون بعدم الفهم. أليست هذه شخصية ضد المسيح؟" [الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند الثامن: يجعلون الآخرين يخضعون لهم وحدهم، وليس للحق ولا لله (الجزء الثاني)]. من كلمات الله، رأيتُ أن أضداد المسيح يخشون دائمًا من أن يسأل المسؤول الأعلى عن عملهم ويطّلِع على حاله. إنهم يخشون بشدة أن تُكشف الأمور التي لم يفعلوها، أو نقائصهم وأوجه قصورهم. ومن أجل حماية سمعتهم ومكانتهم، يبذلون كل جهودهم في التسترِ وممارسةِ الحيلِ كيلا يكتشفَ الآخرون الحقيقة. تذكرتُ نفسي. لقد كنتُ مثلهم تمامًا. عندما حاولت القائدة معرفة المزيد عن عملي، ومن أجل إثبات أنني أمتلك القدرة على العمل، بادرتُ بإبلاغ القائدة بالعمل الذي أسفر عن نتائج. ومع ذلك، التزمتُ الصمت تمامًا بشأن العمل الذي لم يُسفر عن نتائج. عندما سألتني القائدة عن مدى التقدم في تنمية السقاة، ورغم أنني كنتُ أدرك جيدًا أنني أعيش وسط صعوبات ولا أقوم بعمل فعلي، كنتُ أخشى أن تُهذّبني القائدة إذا قلتُ الحقيقة، لذا كنتُ مخادعة، وقلتُ إن الأمر قيد التقدم، مما جعل القائدة تعتقد خطأً أنني أقوم بعمل فعلي. بهذه الطريقة، ظننتُ أنه يمكنني حماية صورتي في ذهن القائدة. وعندما سألت القائدة عما إذا كانت منازل الاجتماعات آمنة، كنتُ قلقة من أن القائدة، إذا عرفت الوضع الحقيقي، ستُهذّبني لتصرفي دون مبادئ لذا تسترتُ على الحقائق وراوغتُ، متهربةً من جوهر المشكلة لأجعل القائدة تظن أنني لم أفشل في التصرف وفقًا للمبادئ إلا في هذه المرة الوحيدة. لقد خدعتُ القائدة وحاولتُ الإفلات من الأمر. وعندما هذَّبتني القائدة وكشفتني، رأيتُ أنني لم أعد أستطيع التستر على الأمر أكثر من ذلك. خشيتُ على ماء وجهي ولذا اختلقتُ الأعذار، قائلةً إنني حديثةُ العهدِ بواجبي ولا أفهم المبادئ. بالإضافة إلى ذلك، عندما سألتني القائدة من المستوى الأعلى عن القادة والعاملين في نطاق مسؤوليتي، ورغم إدراكي التامِّ لأنني لا أفهمُ حقيقةَ بعضِهم، كنتُ لا مبالية، قائلةً إنني عاجزةٌ عن تمييزِهم وعن رؤيتِهم على حقيقتِهم. رأيتُ أنه من أجل حماية سمعتي ومكانتي، انغمستُ في الخداع والحيل في كل خطوة للتستر على الانحرافات والعيوب في العمل. كنتُ حقًا شديدة المراوغة والخداع! في الواقع، من الصائب جدًا أن يسأل القادة عن حالة العمل. ومن الطبيعي أيضًا أن تكون هناك انحرافات ومشكلات في العمل. وما دمتُ أستطيعُ تحديدَ جوانبِ تقصيري وتدارُكَها، فلا بأس في ذلك. ومع ذلك، لم أتمكن من التعامل معها بشكل صحيح ولم أفكر في كيفية القيام بالأمور لصالح عمل الكنيسة. وبدلًا من ذلك، ومن أجل حماية سمعتي ومكانتي، انغمستُ بشكل سافر في الخداع والحيل. كرَّستُ كل جهودي للتستر على الانحرافات والعيوب في العمل. وكنتُ أخشى بشدة أن تكتشف القائدة أمرها. أدى هذا إلى عدم قدرة القائدة على فهم المشكلات في العمل، وعدم قدرتها على عقد شركة لحلِّها على الفور. ما كنتُ أفعله كان يُعيق عمل الكنيسة. كنتُ أقاوم الله! لم يكن لديَّ أي قلب يتقي الله على الإطلاق. وما كشفتُ عنه كان شخصية ضد المسيح.

لاحقًا، قرأتُ فقرة أخرى من كلمات الله، واكتسبتُ بعض الفهم للضرر والعواقب الناجمة عن السعي إلى السمعة والمكانة. يقول الله القدير: "إذا كنت شخصًا يحب الحق، فسوف تكون قادرًا على تحمل أنواع مختلفة من المعاناة من أجل ممارسة الحق. حتى لو كان ذلك يعني خسارة سمعتك ومكانتك، واحتمال الإهانة والسخرية من الآخرين، فلن تمانع؛ وسوف تعتقد أنه ما دمت قادرًا على ممارسة الحق وإرضاء الله، فهذا يكفي. أولئك الذين يُحبون الحق يختارون ممارسته وأن يكونوا أشخاصًا صادقين. وهذا هو المسار القويم وهو مسار يباركه الله. إذا كان الإنسان لا يحِب الحق فماذا يختار؟ إنه يختار استخدام الأكاذيب للحفاظ على سمعته ومكانته وكرامته وستار من الاستقامة. إنه يفضِّل أنْ يكون شخصًا مخادعًا، وأن يمقته الله ويرفضه على أن يمارس الحق. مثل هؤلاء الناس هم أولئك الذين ينفرون من الحق ويَرفضون الله. إنهم يختارون سمعتهم ومكانتهم؛ يريدون أن يكونوا أشخاصًا مخادعين. إنهم لا يهتمون بمسرة الله ولا إن كان سيخلصهم. هل لا يزال بإمكان الله تخليص مثل هؤلاء الناس؟ بالتأكيد لا، لأنهم اختاروا الطريق الخطأ. لا يمكنهم العيش إلا بالكذب والخداع؛ لا يمكنهم إلا أن يعيشوا أيامًا مؤلمة من قول الأكاذيب والتستر عليها وقدح زناد فكرهم لتبرير أنفسهم كل يوم. إذا كنتَ تظن أنَّ الأكاذيب يمكنها الحفاظ على السمعة، والمكانة، والغرور، والفخر التي ترغب فيها، فأنت مخطئ تمامًا. في الواقع، من خلال الكذب، لا تفشل فحسب في الحفاظ على غرورك وكبريائك، وكرامتك واستقامتك، وإنما الأسوأ من ذلك هو أنك تفوِّت فرصة ممارسة الحق وأن تكون شخصًا صادقًا. وحتى لو تمكنتَ من الحفاظ على سمعتك ومكانتك وغرورك وكبريائك في تلك اللحظة، فقد تخليت عن الحق وخنتَ الله. هذا يعني أنك فقدت تمامًا فرصتك في أن يخلِّصك ويكمِّلك، وهذه هي الخسارة الكبرى والندم الأبدي. أولئك الذين هم مخادعون لن يدركوا حقيقة هذا أبدًا" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. فقط من خلال كون المرء شخصًا صادقًا يمكنه أن يعيش شبه الإنسان الحقيقي). من كلمات الله، فهمتُ أن الله يحب الأشخاص الصادقين، لكنه يمقت الأشخاص المخادعين ويكرههم. إذا استخدم شخص ما الأكاذيب والحيل باستمرار لحماية سمعته ومكانته، فهو شخص مخادع ولا يمكن أن يُخلَّص. عندما فكرتُ في الأمر، كانت القائدة تسأل عن العمل وتتابعه حتى تتمكن من الإلمام بحالة الكنيسة. أي شخص يتمتع ولو بقدر يسير من العقل ينبغي أن يجيب بصدق. ومع ذلك، كنتُ أخشى بشدة أن تكتشف القائدة الانحرافات والمشكلات في عملي وأن يؤثر ذلك على صورتي الجيدة في ذهنها. لم أكن أُبلغ إلا عن الأخبار السارة، دون ذكر أي مشكلات، وراوغتُ للتستر على الأمور. ومثالٌ على ذلك، مسألة تنمية الأشخاص. كنتُ أدرك جيدًا أنني أعيش في صعوبات ولم أُنفذ ذلك، لكنني كذبتُ وقلتُ إنني أُحرز تقدمًا في هذا الأمر. كانت هناك أيضًا مسألة منزل الاجتماعات. لقد استخدمته في انتهاك للمبادئ في أكثر من مرة، وكانت هذه انتهاكات عن دراية وتعمد. ومع ذلك، لجأتُ إلى السفسطة أمام القائدة، قائلةً إنني لا أفهم المبادئ. ولأنني لم أقل الحقيقة، لم تتمكن القائدة من فهم الوضع الحقيقي، ولم يكن لديها أي طريقة لعلاج المشكلات والانحرافات المختلفة في العمل على الفور. وبمجرد حدوث مشكلات، كانت تُعيق العمل. بفعلي هذا، كنتُ أقاوم الله. وكنتُ أجعله يمقتني. لقد اعتمدتُ على الأكاذيب لحماية سمعتي ومكانتي من خلال إخفاء الحقائق. ظننتُ أنه يمكنني حماية سمعتي ومكانتي من خلال خداع الناس. ومع ذلك، برهنت الوقائع أنه في كل مرة كذبتُ فيها ولجأتُ إلى الحيل، كانت القائدة ترى حقيقتي جليّة. لم أفشل فقط في حماية سمعتي ومكانتي، بل انتهى بي الأمر إلى جعل نفسي أضحوكة أكثر. ولأنني انغمستُ في الأكاذيب والحيل، شعرتُ بتأنيب الضمير. فكرتُ في أولئك القادة الكذبة وأضداد المسيح الذين كُشفوا واُستبعدوا. فمن أجلِ حمايةِ سمعتِهم ومكانتِهم، وترسيخ صورة لأنفسهم في قلوبِ الآخرين، يرفضون تمحيصَ اللهِ لهم أثناءَ القيام بواجبِهم، ولا يقبلون إشرافَ إخوتِهم وأخواتِهم. ورغم أنهم يُفسدون عملهم تمامًا، فإنهم مع ذلك يتسترون عليه حتى لا يكتشفه أي شخص آخر. ونتيجة لذلك، فإنهم يلحقون ضررًا بالغًا بعمل الكنيسة، وفي النهاية، يُعفون ويُستبعدون. ألم يكن سلوكي مطابقًا لسلوكهم؟ من أجل حماية سمعتي ومكانتي، مرة تلو الأخرى، كنتُ مخادعة للتستر على الانحرافات والعيوب في عملي. لقد غششتُ الناس وحاولتُ خداع الله. إذا لم أتُب، فبالتأكيد سيُزدريني الله، وأفقد فرصتي في الخلاص.

خلال عبادتي الروحية، قرأتُ كلمات الله هذه: "يشرف بيت الله على من يقومون بالواجب ويراقبهم ويحاول فهمهم. هل تقدرون على قبول مبدأ بيت الله هذا؟ (نعم). من الرائع أن تقبل أن يقوم بيت الله بالإشراف عليك ومراقبتك ومحاولة فهمك؛ فهذا يساعدك في تتميم واجبك، وفي أن تكون قادرًا على القيام بواجبك على نحو يفي بالمعايير، وعلى أن ترضي مقاصد الله. إنه يفيدك ويساعدك دون أيّ سلبيَّاتٍ على الإطلاق. حالما تفهم هذا المبدأ في هذا الصدد، ألا ينبغي حينئذٍ ألا تعود لديك أيّ مشاعر مقاومةٍ أو حذر ضدّ إشراف القادة والعاملين وشعب الله المختار؟ على الرغم من أنه ثمة مَن يحاول في بعض الأحيان فهمك، ومراقبتك والإشراف على عملك، فيجب ألَّا تأخذ هذا على المحمل الشخصيّ. لم أقول هذا؟ لأن المهام التي هي الآن مهامك، والواجب الذي تُؤدِّيه، وأيّ عملٍ تعمله ليس شؤونًا خاصَّة أو مُهمِّة شخصيَّة لأيّ شخصٍ واحد؛ بل يتطرَّق إلى عمل بيت الله ويرتبط بجزءٍ واحد من عمل الله. وبالتالي، عندما يُشرف عليك أي شخص أو يراقبك قليلًا، أو يحاول فهمك على مستوى عميق في محاولةٍ منه للتحدُّث إليك بصدقٍ ولمعرفة ما كانت عليه حالتك خلال هذا الوقت، وحتَّى أحيانًا عندما يكون موقفه أقسى قليلًا ويُهذِّبك قليلًا ويُؤدِّبك ويلومك، فإن السبب في هذا كلّه هو أن لديه موقفًا ضميريًّا ومسؤولًا تجاه عمل بيت الله. يجب ألَّا تكون لديك أي أفكار سلبية، ولا ينبغي أن تتفاعل بمشاعر سلبيَّة. إذا استطعت أن تقبل إشراف الآخرين عليك ومراقبتهم لك ومحاولة فهمك، فما معنى هذا؟ فذلك يعني أنك، في قلبك، تقبل تمحيصَ الله. وإذا كنت لا تقبل إشراف الناس ومراقبتهم ومحاولاتهم لفهمك، بل أنك تقاوم ذلك، فهل أنت قادرٌ على قبول تمحيص الله؟ إن تمحيص الله أكثر تفصيلًا وعمقًا ودِقَّة من محاولة الناس أن يفهموك؛ متطلبات الله أكثر تحديدًا ودقَّةً وعمقًا. إذا لم تستطع حتى قبول أن يشرف عليك شعب الله المُختار، أفلا تكون ادّعاءاتُك بأنك تستطيع قبول تمحيص الله كلمات فارغة؟ لكي تتمكَّن من قبول تمحيص الله وفحصه، ينبغي أوَّلًا أن تكون قادرًا على قبول أن يُشرف عليك بيت الله أو القادة والعاملون، أو الإخوة والأخوات" [الكلمة، ج. 5. مسؤوليات القادة والعاملين. مسؤوليات القادة والعاملين (7)]. من كلمات الله، فهمتُ أن كل شخص لديه شخصية فاسدة، وغالبًا ما يكون لا مباليًا دونَ إرادةٍ منه عند القيام بواجباته. وكثيرًا أيضًا ما يفعلُ أمورًا تنتهكُ المبادئَ بناءً على أفكاره الخاصة، مما يُلحقُ الضررَ بعملِ الكنيسة. قبل الحصول على الحق، لا يوجد أحد جدير بالثقة. لذلك، عندما نقوم بواجباتنا يجب أن نقبل إشراف القادة وإخوتنا وأخواتنا. هذا مفيد لكل من عمل الكنيسة ودخولنا الشخصي في الحياة. تمامًا كما حدث هذه المرة، حيث بفضل تفقد القائدة للعمل ومتابعته على الفور، اكتشفتُ أخيرًا أن عملي الخاص في تنمية الأشخاص لم يتقدم، وكان هذا بالفعل يُعيق العمل. فقط عندما تابعت القائدة العمل واطلعت عليه، شعرتُ بضرورة التحرك العاجل، وأردتُ الإسراع في تنفيذه لتجنب التسبب في أضرار جسيمة للعمل. بالإضافة إلى ذلك، اخترتُ منازل اجتماعات دون مبدأ. لولا سؤال القائدة مرارًا وتكرارًا، لكنتُ استمررتُ في مسايرة نفسي والتصرف بانتهاك للمبادئ. وبمجرد أن تحل علينا الاعتقالات من قِبل التنين العظيم الأحمر ويتضرر عمل الكنيسة، سيكون قد فات أوان الندم. بالإضافة إلى ذلك، لم أكن أفهم وضع قادة الكنيسة. فبعض مَن كان ينبغي تنميتهم لم تتم تنميتهم، بينما لم أكن متأكدة ممَن ينبغي أن يُعفى. كنتُ في حالة من التخبط التام. ورغم أن هذا كان هو الحال، كنت لا أزال أحاول التستر على الأمور. لو لم تسأل القائدة عن العمل، لما أدركتُ أبدًا أن هناك الكثير من الانحرافات والعيوب في أدائي لواجبي، ولما تملَّكني القلق والانفعال لتغيير مجرى الأمور. أما بالنسبة إليَّ، فكان من المحتمل جدًّا أن يُعاد تكليفي أو أُعفى لأنني لم أكن أقوم بعمل جيد. رأيتُ أنه بدون متابعة القائدة من المستوى الأعلى للعمل والاطلاع عليه على الفور، لكنتُ ببساطة عاجزة عن القيام بواجبي وفقًا للمبادئ. ولما كان بمقدوري إلا فعل الشر ومقاومة الله، استنادًا إلى شخصيتي الفاسدة. الآن فقط فهمتُ أنه عندما تشرف القائدة على عملي وتتفحصه، فإنها لا تنظر إليَّ نظرة ااحتقار، ولا تُحرجني عن قصد. بل إنها تفي بمسؤولياتها تجاه عملها. إنها تساعدني على القيام بواجبي جيدًا، وتحمي مصالح الكنيسة. إنه شيء إيجابي. ومع ذلك، شعرتُ بمقاومة تجاهه، وحاولتُ الهروب. بفعلي هذا، كنتُ نافرة من الحق. كنتُ أحارب الله! لم يكن بوسعي الاستمرار في مراعاة ماء وجهي ومكانتي والتهرب من العمل الإشرافي للقائدة. كان عليَّ أن أتعامل مع الانحرافات والعيوب في عملي بشكل صحيح. بعد ذلك، غيَّرتُ منزل الاجتماعات الذي كانت تكتنفه مخاطر أمنية، وأبلغتُ القائدة بالظروف الفعلية والصعوبات في تنمية السقاة. أشارت القائدةُ إلى أنني لم أكن أُقيِّمُ الأشخاص وفقًا للمبادئ، وأنني أُبالغُ كثيرًا في متطلباتي. كما عقدت معي شركةً بشأن المبادئ، وقيّمت الأشخاص معي. في النهاية، اخترنا أشخاصًا مؤهلين للتنمية.

لاحقًا، قرأتُ المزيد من كلمات الله: "مهما كانت المشكلات التي تواجهها، فإنه يجب عليك أن تطلب الحق لعلاجها، ويجب ألا تتنكَّر مطلقًا أو تقدم صورة زائفة للآخرين. سواء كانت نقائصك، أو أوجه قصورك، أو عيوبك، أو شخصياتك الفاسدة، يجب عليك الانفتاح وعقد شركة عن كل هذه الأمور. لا تبقها طي الكتمان. إن تعلُّم كيفية الانفتاح هو الخطوة الأولى نحو الدخول في الحياة، وهو العقبة الأولى والأصعب في التغلب عليها. بمجرد أن تتغلب على هذه العقبة، سيكون من السهل الدخول في الحق. عندما تُقدِم على هذه الخطوة، ماذا سيعني ذلك؟ سيعني ذلك أنك تفتح قلبك، وتكشف كل جزء منك وتنفتح بشأنه – سواء كان جيدًا أم سيئًا، إيجابيًا أم سلبيًا – وتسلط الضوء عليه ليراه الآخرون وليراه الله، ولا تخفي أو تكتم أي شيء عن الله، ولا تستخدم أي وسائل تنكُّر، أو خداع، أو غش تجاه الله، وتكون صريحًا بالمثل مع الآخرين. بهذه الطريقة، ستعيش في النور؛ فلن يقتصر الأمر على أن يُمَحِّصَكَ الله فحسب، بل سيرى الآخرون أيضًا أن ثمة مبادئ وشفافية في أفعالك. لا تحتاج إلى استخدام أي أساليب لحماية سمعتك، وصورتك، ومكانتك، ولا تحتاج إلى إخفاء أخطائك أو التستر عليها. لا تحتاج إلى الانخراط في هذه الجهود العقيمة. إذا تمكنت من التخلي عن هذه الأمور، فستصبح حياتك مريحة للغاية، وخالية من القيود والألم، وستعيش في النور تمامًا" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. الجزء الثالث). "لا تفعل دائمًا أشياءَ من أجل نفسك ولا تُفكِّر دائمًا في مصالحك، ولا تفكِّر في كبريائك وسُمعتك ومكانتك، ولا تفكر في مصالحك الشخصية. يجب أن تراعي أوَّلًا وقبل كل شيء مصالح بيت الله وتجعلها أولويتك؛ وينبغي أن تراعي مقاصد الله، وقبل كل شيء، تتأمل فيما إذا كانت هناك شوائب في أداء واجبك أم لا، وما إذا كنت متفانيًا، وتممتَ مسؤولياتك، وبذلتَ له أقصى ما لديك، وما إذا كنتَ تفكِّر بكل قلبك أم لا في واجبك وفي عمل الكنيسة. عليك أن تراعي هذه الأمور. إذا فكرتَ فيها باستمرار وفهمتها، سيكون من الأسهل عليك أداء واجبك جيدًا" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن كسب الحرية والتحرر إلا بتخلص المرء من شخصياته الفاسدة). أشارت كلمات الله إلى طريق الممارسة للقيام بواجبنا جيدًا. يجب أن نقبل تمحيص الله، وألا نستخدم وسائل ملتوية أو حيلًا من أجل سمعتنا ومكانتنا. يجب أن نضع مصالح الكنيسة أولًا، وأن ننفتح ونطلب على الفور بشأن الأمور التي لا نفهمها أو لا يمكننا القيام بها. يجب ألا نتستر أو نتخفى فيما يتعلق بالعمل الذي لم يتم القيام به بشكل جيد، ويجب أن نتصرف بالطريقة التي تفيد العمل أكثر. بهذه الطريقة، لا يكون سلوكنا مرهقًا، ويمكننا أن نربح استحسان الله في القيام بواجباتنا.

لاحقًا، بغض النظر عما إذا كان القادة يلتقون بي للتعرف على العمل أو يرسلون رسالة لمتابعة العمل، كنتُ دائمًا أتمرد بوعي على شخصيتي الفاسدة وأتخذ الموقف الصحيح. ذات مرة، أرسل قادة المستوى الأعلى رسالة يطلبون فيها منا تقديم تقرير عن عدة بنود في العمل، وإذا لم تسفر أي بنود في العمل عن نتائج جيدة، كان علينا تقديم تفسير للسبب. فكرتُ في نفسي: "في الأسبوعين الماضيين، كنتُ مشغولة بتنفيذ عمل التصفية. لم تتح لي الفرصة لمتابعة العمل الآخر. تفتقر إحدى الكنائس إلى قادة، ولم تُجرَ بعدُ أي انتخابات. علاوة على أنني لم أتابع حقًا عمل السقاية وعمل الإنجيل. لا أعرف الكثير عما يحدث في هذه المجالات من العمل. كيف يمكنني تقديم تقرير في حين أن الكثير من المهام لم تُنجز؟ إذا اكتشف القادة الأمر، فهل سيقولون إنني لا أقوم بعمل فعلي ولستُ قادرة على هذه الوظيفة؟ لماذا لا أتجنب ببساطة الإبلاغ عن المهام التي لم تُنجز في الوقت الحالي، وأبلغ عنها عندما أنجزها؟" ثم غيَّرتُ رأيي وفكرتُ: "هذا خطأ! ألستُ أحاول إخفاء الحقائق وأن أكون مخادعة وألجأ إلى الحيل؟" في هذا الوقت، أدركتُ أن حالتي كانت غير صحيحة. صليتُ بسرعة إلى الله. تذكرتُ كلمات الله هذه: "يمكن لأولئك القادرين على ممارسة الحقِّ أن يقبلوا تمحيص الله في الأشياء التي يفعلونها. عندما تقبل تمحيص الله، سيكون قلبك مستقيمًا" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن كسب الحرية والتحرر إلا بتخلص المرء من شخصياته الفاسدة). هذا صحيح. يطلب الله أن نفعل كل شيء أمامه ونقبل تمحيصه. لم يعدْ بمقدوري ممارسةُ الخداعِ والحيلِ رياءً أمامَ الناسِ من أجل مديحِهم. هذا يجلب مقت الله. بغض النظر عما يظنه الآخرون بي، يجب أن أمارس كوني صادقةً وفقًا لكلمات الله. يجب أن تكون الأمور واضحة ومطابقة تمامًا للحقائق. هذا وحده ما يتوافق مع مقاصد الله. ثم صليتُ إلى الله: "يا إلهي، لم أقم ببعض العمل جيدًا وأريد التستر عليه بعدم الإبلاغ عنه. أرجوك أن ترشدني للتخلي عن ماء الوجه والمكانة، وممارسة الحق لأكون صادقةً، وأن أُبلغ القادة بالوضع بصدق". بعد الصلاة، دونتُ وضع جميع بنود العمل المختلفة في الكنيسة بصدق ومررتها للقادة. بعد ذلك، سارعتُ بتلخيص مشكلاتي وانحرافاتي، وواصلتُ متابعة هذه المهام والتعامل معها. في النهاية، أكملتُ تنفيذ كل العمل الذي لم يكن قد انتهى. بالممارسة بهذه الطريقة، شعرتُ براحة كبيرة في قلبي. لاحقًا، لم يُنفَّذ بعض العمل في الكنائس التي كنتُ مسؤولة عنها في توقيتٍ مناسب. وبفضل المتابعة والإشراف المستمرين من القادة، تمكنوا من حثي على القيام بالعمل على الفور وتصحيح الأمور. عندما كنت أجد مشكلات لا أستطيع حلها، كنت أيضًا أبلغ القادة بها على الفور، وكانوا يشيرون إلى طريق للممارسة. لقد قدموا لي الكثير من الإرشاد والمساعدة في عملي. الآن، أنا أقبل من صميم قلبي إشراف القادة ومتابعتهم لعملي.

من خلال هذا الكشف، رأيتُ أخيرًا في طبيعتي أنني لم أكن أحب الحق. من أجل السمعة والمكانة، كان بمقدوري حتى الكذب، واللجوء إلى الحيل، والتستر على العيوب في العمل، والتهرب من إشراف القادة. كنتُ أسلك طريق أضداد المسيح! في الوقت نفسه، أدركتُ أيضًا أنني إذا قمتُ بواجبي دون إشراف القادة والعاملين، فلن أتمكن ببساطة من القيام بالعمل جيدًا. لقد كان العمل الإشرافي للقادة والعاملين مفيدًا جدًا لي!

السابق: 56. الانغماس في الراحة سيجلب على المرء موته

التالي: 59. تخليت عن شعوري بالتقصير تجاه طفليَّ

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

36. عودة الابن الضال

بقلم روث – الولايات المتحدة الأمريكيةوُلدت في بلدة صغيرة في جنوب الصين، لعائلة من المؤمنين يعود تاريخها إلى جيل جدة أبي. كانت قصص الكتاب...

23. المعركة

بقلم تشانغ هوى – الصيناسمي تشانغ هوى، وقد آمنت أسرتي بأكملها بالرب يسوع في عام 1993. كنت ممَّن يسعون ويطلبون بحماس، لذلك سرعان ما أصبحت...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب