تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

أسئلة وأجوبة كلاسيكية عن إنجيل الملكوت

  • 1
  • 2

1. أسئلة وأجوبة حول هجر المؤمنين للكنائس

2. أسئلة وأجوبة حول الطريق لوصول الرب (الخفي والعلني)

3. أسئلة وأجوبة حول الاختطاف

4. أسئلة وأجوبة حول كيفية تمييز صوت الله

6. أسئلة وأجوبة حول الخلاص والخلاص الكامل

1سؤال 3: يقول الإنجيل: "إِذًا لَا شَيْءَ مِنَ ٱلدَّيْنُونَةِ ٱلْآنَ عَلَى ٱلَّذِينَ هُمْ فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ..." (أهل رومية 8: 1) إيماننا بيسوع المسيح يضمن أننا لسنا مُدانين وسندخل ملكوت السموات!
2سؤال 4: البشر خطّاؤون، ولكن ذبيحة الرب يسوع عن الخطية أبدية الأثر. نعترف بذنوبنا للرب وسيغفر لنا. نحن معصومون في عيون الرب، لذا سندخل ملكوت السموات!
3إذا نحن لم نقبل دينونة الله القدير، فهل يمكننا أن نعمل إرادة الآب السماوي؟ أندخل ملكوت السموات؟
4سؤال 1: يقول الكتاب المقدس: "لِأَنَّ ٱلْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَٱلْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلَاصِ" (روما 10: 10). خلّصنا من خلال إيماننا بالمسيح. وبمجرد ذلك فقد نلنا الخلاص للأبد. حين يأتي الرب، سندخل ملكوت السموات.
5سؤال 2: قيل في الكتاب المقدّس: "مَنْ سَيَشْتَكِي عَلَى مُخْتَارِي ٱللهِ؟ ٱللهُ هُوَ ٱلَّذِي يُبَرِّرُ. مَنْ هُوَ ٱلَّذِي يَدِينُ؟" (روما 8: 33-34). هذا يثبت أن صلب الرب يسوع قد طهرنا من كل إثم. لم يعد الرب يرانا آثمين فمن يديننا الآن؟
6سؤال 6: تقولون إن أراد الناس التحرر من الخطية والتطهّر، عليهم قبول عمل دينونة الله القدير. كيف يدين الله الناس ويطهرهم في الأيام الأخيرة؟ نعم. في فترة إيماني بالرب، ظننت أنه سيكون عظيمًا إن أتى زمان لا يخطئ فيه الناس. اعتقدت أن الحياة لن تكون مؤلمة بعد ذلك!
7سؤال 8: الذين آمنوا بالرب يسوع، وضحوا من أجله في حياتهم، إن لم يقبلوا عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، فلن يُختطفوا إلى ملكوت السموات؟
8سؤال 9: إذا قبلنا الله القدير، فهل نضمن دخول ملكوت السموات؟

7. أسئلة وأجوبة حول اسم الله

8. أسئلة وأجوبة حول القصة الحقيقية للكتاب المقدس

9. أسئلة وأجوبة حول عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة

1سؤال 1: ولكنكم تقولون أنّ الله يصير جسداً في الأيام الأخيرة للقيام بعمل الدينونة. هل لهذا الكلام أي أساس في الكتاب المقدس، أو هل يحقّق أي نبوءات كتابية؟ من دون أساس كتابي، لا يجب أن نتسرّع في تصديق ذلك.
2سؤال 2: لقد صُلب الرب يسوع كذبيحة خطيئة لتخليص البشرية. لقد قبلنا الرب، وحصلنا على الخلاص من خلال نعمته. لماذا لا يزال علينا أن نقبل عمل الله القدير للدينونة والتطهير في الأيام الأخيرة؟
3سؤال 4: قلتما سابقًا إن أكثر ما يتنبأ به الكتاب المقدس هو عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. هناك أكثر من 200 فقرة تخبرنا بأنّ الله سيعود وينفذ دينونته. نحن نعلم أنّ هذا صحيح. هذه النبوءة واضحة جدًّا في بطرس 1 4: 17 "لِأَنَّهُ ٱلْوَقْتُ لِٱبْتِدَاءِ ٱلْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ ٱللهِ." في رأيي هذا يعني أنّ عمل دينونة الله هو أمر مؤكد! لكن يبدو أنّكم قلتم بأنّ الله قد عاد في الجسد لينفذ عمل الدينونة. هذا مختلف عن ما تلقيناه. نحن نؤمن بأنه في الأيام الأخيرة سيظهر الرب مجدّدًا في جسد المسيح الروحاني المُقام من الأموات. هذا أيضًا رأي الأغلبية في الأوساط الدينية. نحن لا نفهم مفهوم عودة الرب هذا وقيامه بعمله في الجسد. هذا جديد بالنسبة إلينا فهل يمكنك شرحه أكثر؟
4سؤال 5: لقد شهدتِ بأن الله، نفّذ عمل دينونته بدءًا من بيت الله كابن الإنسان. هذا صحيح، ويتوافق مع نبوءة الكتاب المقدس لكنّني لا أفهم هل بدء هذه الدينونة من بيت الله هو تمامًا مثل الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض في سفر الرؤيا؟ نحن نؤمن بأنّ الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض هي لـغير المؤمنين الذين هم من الشيطان. عندما يعود الرب سيأخذ المؤمنين إلى السماء ثم سيرسل كارثة إلى غير المؤمنين. كما ترون، هذه هي الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض. سمعناك تشهدين عن بداية دينونة الله في الأيام الأخيرة لكننا لم نرَ شيئًا عن تدمير الله لغير المؤمنين. كيف يكون هذا الأمر هو نفسه الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض؟ لمَ لا تقولين لنا بالتحديد ماذا تشبه هذه الدينونة؟ أرجوك أن تحاولي توضيح هذا الأمر أكثر!
5سؤال 8: كيف يؤدي الله عمل الدينونة لتخليص البشرية وتطهيرنا في الأيام الأخيرة؟
6سؤال 9: نريد جميعاً أن نقبل دينونة الله لكن أخبرانا كيف لنا أن نختبر دينونته لنتمكن من تلقي الحق والحياة والتخلص من طبيعتنا الآثمة، وتحقيق الخلاص؟

10. أسئلة وأجوبة حول حقيقة التجسُّد

11. أسئلة وأجوبة حول كيفية التمييز بين المسيح الحقيقي والمُسحاء الكذبة

18. أسئلة وأجوبة حول طريق الحياة الأبدية

5. أسئلة وأجوبة حول شروط دخول ملكوت السماوات

1أنّ الرب يسوع مات على الصليب من أجلنا فهو افتدانا من الخطيئة، وغفر لنا خطايانا، مع أنّنا ما زلنا نخطئ ولم نتطهر بعد. فقد غفر الرب لنا جميع خطايانا وبرَّأنا من خلال إيماننا. ظننت أنه طالما نضحي بكل شيء في سبيل عمل الرب فإنه سيستقبلنا في ملكوت السموات. اعتقدت أن هذا هو وعد الرب لنا ولكن يشكك بعض الإخوة والأخوات في هذا الاعتقاد. يقولون إنه حتى لو عانينا من أجل الرب، ما زلنا نخطئ ونعترف بخطايانا، لهذا نحن لم نتطهر أقروا أن الرب قدوس، لذا لا يمكن لغير المقدسين لقاءه. سؤالي هو: لقد ضحينا بكلّ شيء من أجل الرب، فهل سنُقبَل في ملكوت السماوات فعلاً؟ نحن لا نعلم الإجابة على هذا السؤال، نود لو تحدثينا عن هذا الأمر.
2كيف يعمل الله القدير عمله بالدينونة في الأيام الأخيرة؟ كيف يدين المرء وينقيه ويجعله كاملاً عبر كلماته؟ هذا هو الشيء الذي نحن بحاجة لمعرفته. في حال فهمنا عمل الله القدير، فإننا سنتمكن من سماع صوت الله وسنُرفع أمام عرشه. رجاءً حدثونا بتفصيل أكثر.
3آمنا جميعًا بالرب لسنوات طويلة، واتّبعنا بولس دائمًا كمثال في عملنا من أجل الرب. كنا أمناء لإسم الرب وطريقه، ولا شك أنّ إكليل البر في انتظارنا. اليوم، علينا أن نركز فقط على الجهاد من أجل الرب ونترقب عودته. عندئذٍ فقط، نستطيع أن نؤخذ إلى ملكوت السماوات. لأنه كما قيل في الكتاب المقدس: "ٱلَّذِي لَا يَخْزَى مُنْتَظِرُوهُ" (إشعياء 49: 23). نؤمن بوعد الرب: سيأخذنا إلى ملكوت السماوات عند عودته. هل يمكن أن تكون الممارسة بهذه الطريقة خاطئة؟
4بالتخلى عن كل شيء عداه ونشر إنجيل الرب، ورعاية الكنيسة. فبهذه الطريقة ننفذ إرادة الآب السماوي. هل ثمة خطأ في ممارستنا هذه؟
5نحن نؤمن بالرب يسوع؛ ونضحي لنشر اسم الرب، ونتخلى عن كل شيء. يعني أننا وصلنا إلى القداسة. نفعل إرادة الآب السماوي. عندما يصل الرب، سيختطفنا إلى الملكوت السماوي!
  • 1
  • 2