38. مشكلات واجهتها في سقاية القادمين الجدد

بقلم تشيويوي، الصين

أنا أسقي المؤمنين الجدد في الكنيسة. وفي إحدى ليالي سبتمبر من عام 2008، كنت كعادتي أنتظر مجيء الزوجين، يو هوي وشين مينغ، إلى منزلي لحضور اجتماع. كانا قد قبلا لتوّهما عمل الله في الأيام الأخيرة. مرت ساعة تقريبًا ولم يحضرا، فبدأت أشعر بالقلق وعدم الارتياح، إذ فكرت: "كان هذان الزوجان الشابان نشيطين جدًا في كل الاجتماعات منذ أن قبلا عمل الله الجديد. كانا يصلان دائمًا في الوقت المحدد ونادرًا ما يتأخران. ما الذي يجري الليلة؟ لقد انقضى من الليل الكثير، ولم يظهر لهما أي أثر بعد. لا، لا يمكنني الانتظار أكثر من ذلك! يجب أن أذهب لأرى ما يحدث". أسرعت إلى غرفتي، ووضعت كتاب كلمات الله في حقيبتي، وعلقتها على كتفي، وتوجهت للخارج. في تلك اللحظة ذاتها، دخلا وقد بدا عليهما الاضطراب والضيق. أخرجا كتابيّ كلمات الله من حقيبتيهما ووضعاهما على طاولة القهوة. وبعد ذلك جلسا على الأريكة: مطأطِئَيْ الرأس، ولم ينطقا بكلمة، وكانا ينظران أحيانًا من النافذة، وكأنهما يريدان المغادرة. ذهلت وفكرت: "لا بد أنهما واجها صعوبة ما!" صليت في صمت إلى الله، طالبةً منه أن يرشدني لعقد شركة عن مشكلاتهما ومعالجتها. وبينما كنت أصب الشاي، سألت: "يا شين منغ، يا يو هوي هل كل شيء على ما يرام في المنزل؟ أم أنه راودتكما بعض المفاهيم حول عمل الله؟ مهما كانت الصعوبات التي نواجهها، ما دمنا نأتي أمام الله ونطلب الحق، فمن الممكن حل أي مشكلة. فلنفتح قلوبنا ونتحدث".

بعد فترة، رفع شين مينغ رأسه وقال بتردد: "أيتها الأخت، أنا لا أفهم حقًا: هل الله القدير الذي نؤمن به إنسان أم أنه الله؟" وبعده قالت يو هوي: "أيتها الأخت، لأكون صادقة معكِ، أول من أمس، كنت أنا وشين مينغ نقرأ كلمات الله القدير في المنزل، عندما مر بنا الشيخ تشانغ من كنيستنا. وقد طلب منا أن ننظر إلى تقرير على الموقع الإلكتروني المفتوح على هاتفه. كان التقرير يدور حول كيف أن الحزب الشيوعي الصيني والزعماء الدينيين قالوا إن كنيسة الله القدير تؤمن بإنسان عادي. وذكر التقرير الكثير من الأشياء الأخرى أيضًا. بعد قراءته، ذُهلت وشعرت باضطراب شديد. لم أستطع أن آكل ولا أنا أنام، ولم يغمض لي جفن على مدار ليلتين. ظلت عبارة "إنسان عادي" تتردد في ذهني، وقلقتُ من أنه سيكون خطأً حقًا إذا كنا نؤمن بإنسان. ففي تلك الحالة، ألن نكون قد أهدرنا أكثر من عشر سنوات في الإيمان بالرب يسوع؟ كيف سيمكننا أن ندخل ملكوت السماوات إذن؟ لكنني فكرت بعد ذلك، خلال سنوات إيماني بيسوع، كثيرًا ما سمعت القساوسة والشيوخ يشرحون الكتاب المقدس، لكن روحي كانت تشعر بالذبول والظلمة. بلغ الأمر أنني أصبحت لا أبالي بالذهاب إلى الاجتماعات. لكن منذ أن قبلت عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، شعرت أن قراءة كلمات الله غَذَّت قلبي وأفادت حياتنا حقًا. أنا وشين مينغ أصبحنا نشعر بالسلام والفرح في قلبينا مؤخرًا. لكن الآن، بعد ما قاله الشيخ تشانغ، لا أعرف ماذا أفعل. أخبريني أيتها الأخت: مَنْ هو الله القدير الذي نؤمن به تحديدًا؟ هل هو المسيح، أم إنسان عادي؟"

سارعت بتقديم الشركة إليهما قائلة: "شين مينغ، يو هوي، قد نخشى أن يكون الله القدير الذي نؤمن به إنسانًا، لكن دعونا نفكر في هذا للحظة: ألم يكن الرب يسوع أيضًا إنسانًا عاديًا في مظهره؟ لماذا تمكنا من الإيمان بالرب يسوع لأكثر من عشر سنوات؟ لماذا آمن بطرس ويوحنا والمرأة السامرية أن هذا الإنسان العادي، الرب يسوع، هو المسيح؟ هل فكرتما في هذه الأسئلة؟"

طَرَفَت عينا شين مينغ وقال: "لماذا نؤمن؟ أنا لم أفكر في تلك الأسئلة حقًا. اعتقدت فحسب أن يسوع هو الرب، المسيح، وأنه ينبغي لنا أن نؤمن".

قلت: "رغم أننا آمنَّا بالرب يسوع المسيح، فإننا لم نفهم جوهر المسيح. هذا هو السبب في أننا اليوم، نتبع الله القدير، لكننا لا نعرف نميز عندما يقول أحدهم إننا نؤمن بإنسان عادي. بصراحة، أنا أيضًا راودتني أفكار مماثلة في بداية قبولي لعمل الله القدير، وكنت أيضًا مشوشة بشأن هذه المسألة. لاحقًا، قرأت إحدى الأخوات بضع فقرات من كلمات الله القدير وعقدت شركة عن الحق حول هذا الموضوع. حينها فقط فهمت أن الله القدير الذي نؤمن به هو مسيح الأيام الأخيرة". وبينما كنت أتحدث، أسرعت بفتح كتاب كلمات الله وقلت: "دعونا نقرأ بضع فقرات من كلمات الله. يقول الله القدير: "يُسمَّى الله المُتجسِّد بالمسيح، والمسيح هو الجسد الذي ارتداه روح الله. هذا الجسد لا يُشبه أي إنسان من جسدٍ. هذا الاختلاف يرجع إلى أن المسيح هو تجسد الروح، وليس من الجسد. إن له طبيعة بشرية عادية ولاهوتًا كاملًا. لاهوته لا يمتلكه أي إنسان. تحافظ طبيعته البشرية العادية على كل أنشطته الطبيعية في الجسد، في الوقت الذي يضطلع فيه لاهوته بعمل الله نفسه" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. جوهر المسيح هو الخضوع لمشيئة الآب السماوي). "التجسُّد" هو ظهور الله في الجسد؛ يعمل الله بين البشرية التي خلقها في صورة الجسد. لذلك، بما أنه تجسُّد الله، فلا بد أولًا أن يكون جسدًا، جسد له طبيعة بشرية عادية؛ هذا هو أكثر الشروط أساسية. في الواقع، ما يشير إليه تجسُّد الله هو أن الله يعيش ويعمل في الجسد، وأن يصير الله في جوهره جسدًا، يصير شخصًا" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. جوهر الجسد الذي سكنه الله). كلمات الله تكشف الحقائق والأسرار التي لم تفهمها البشرية على مدار آلاف السنين. ما التجسّد؟ ما المسيح؟ المسيح هو الله المتجسّد، وهو روح الله الذي يأتي إلى الأرض ليصير إنسانًا من لحم ودم، ويظهر ويعمل في الجسد. في الظاهر، يبدو أنَّ الله المتجسّد إنسان عادي وطبيعي للغاية، لكن روح الله يسكن فيه ويمتلك جوهر اللاهوت. تمامًا كما حدث عندما تجسّد الرب يسوع للقيام بعمله، فهو أيضًا بدا إنسانًا عاديًا ومرّ بعملية النمو البشري الطبيعية. كان لديه والدان وإخوة وأخوات، وفي ذلك الوقت، كان الناس يطلقون عليه اسم يسوع الناصري، ابن يوسف النجار. كانت هذه مظاهر الإنسانية الطبيعية لدى الرب يسوع. في الظاهر، كان الرب يسوع محض يهودي عادي، لكنه كان يمتلك جوهر اللاهوت. كان قادرًا على أن يعبر عن الحق ويمنح الإنسان طريق التوبة. وكان قادرًا على أداء عمل الفداء، وغفران خطايا الناس، والتعبير عن شخصية الله المُحِبَّة والرحيمة. كان قادرًا على أن يأتي بآيات وعجائب مثل شفاء المرضى، وإخراج الأبالسة، وإقامة الموتى، وإطعام خمسة آلاف شخص بخمسة أرغفة وسمكتين. إن كلمات الرب يسوع وعمله، والشخصيات التي عبَّر عنها، والسلطان الذي أظهره كانت أشياء لا يمكن لأحد أن يبلغها أو يمتلكها. كانت هذه الأشياء استعلانات للجوهر اللاهوتي للرب يسوع. ولذلك، كان الرب يسوع هو المسيح، والمعروف أيضًا بابن الإنسان. لقد كان الرب يسوع هو الله المتجسّد، وهذه حقيقة مقبولة في العالم الديني بأكمله. إذا كان ثمة كائن يمتلك اللاهوت فحسب دون إنسانية طبيعية، فإن هذا الكائن هو الروح القدس غير المرئي وغير الملموس ولا يمكن أن يُطلق عليه اسم المسيح. لكن إذا كان ثمة شخص يمتلك الإنسانية فحسب دون لاهوت، فلن يكون هذا الشخص هو الله المتجسّد. تمامًا مثلنا نحن الأشخاص العاديين، كلنا من لحم، وكلنا قد أفسدنا الشيطان. نحن نمتلك الإنسانية فحسب. حتى دانيال وإشعياء وغيرهما من القديسين والأنبياء القدامى لم يمتلكوا سوى الإنسانية. كانوا مجرد أفراد من البشرية الفاسدة ولم يمتلكوا لاهوت المسيح. لذلك، فإن الجوهر اللاهوتي للمسيح فريد من نوعه وهو شيء لا يمتلكه أي شخص آخر".

طَرَفَتْ يو هوي بعينيها وبدا أنها تفكر. وبعد أن فكرت لبعض الوقت، قالت: "لو لم يكشف الله القدير هذه الأسرار، لما فهمها أي منا. حتى القساوسة والشيوخ في العالم الديني لا يفهمون هذا. كثيرًا ما يعظون بأن المسيح هو الملك، الممسوح. كان داود ملك إسرائيل وكان أيضًا الممسوح، ولكن لماذا لا يمكن أن يُطلق عليه اسم المسيح؟ لا يستطيع هؤلاء القساوسة والشيوخ أن يفسروا هذا بوضوح. الآن فهمت. كان داود يمتلك الإنسانية فحسب ولم يكن يمتلك جوهر اللاهوت، لذلك لم يكن من الممكن أن يُطلق عليه اسم المسيح. لكن الرب يسوع كان يمتلك كلًا من الإنسانية الطبيعية واللاهوت الكامل، لذلك كان من الممكن أن يُطلق عليه اسم المسيح. تمامًا كما نرنم كثيرًا، "المسيح، المسيح، يسوع المسيح، حجر الأساس للكنيسة..." راحت يو هوي تنقر بيديها على الإيقاع برفق بينما كانت ترنم.

وعندما رأيتهما يبدآن في التحدث وعقد الشركة، هدأ قلبي المتوتر شيئًا فشيئًا. ابتسمت وقلت: "هذا صحيح. عندما نفهم ما هو المسيح، ندرك بوضوحٍ أيضًا سبب تسمية الرب يسوع بالمسيح وابن الإنسان. الآن، هل تتذكران أن هناك عدة مواضع في الكتاب المقدس تتنبأ بعودة الرب باعتبارها "مجيء ابن الإنسان"؟"

فأجابا: "نعم، نتذكر!" ودونما توقف، تلا شين مينغ: "يقول إنجيل لوقا 17: 24: "لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْبَرْقَ ٱلَّذِي يَبْرُقُ مِنْ نَاحِيَةٍ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ يُضِيءُ إِلَى نَاحِيَةٍ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ، كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ فِي يَوْمِهِ".

وحينئذٍ عقدت شركة قائلة: "عندما نتحدث عن "ابن الإنسان"، فهذا يعني أن روح الله قد جاء إلى الأرض وصار إنسانًا، وُلد من إنسان عادي، ولديه والدان وعائلة. في الظاهر، هو مجرد إنسان عادي. في الأيام الأخيرة، تجسّد الله مرة أخرى في صورة ابن الإنسان، وهو الله القدير. في الظاهر، الله القدير هو محض ابن إنسان عادي، لكنه التجسيد لروح الله. إنه الله ذاته. لقد عبّر الله القدير عن كل الحق ليطهِّر البشرية ويخلِّصها، وأدى عمل الدينونة والتوبيخ في الأيام الأخيرة ليعالج طبيعة الناس الخاطئة تمامًا، وليخلصهم من فساد الشيطان وأذاه، وليدخلهم في النهاية إلى ملكوت الله. إن الحق الذي عبّر عنه الله القدير والعمل الذي قام به قد عالج كل الارتباك والصعوبات التي واجهها المؤمنون بالرب في عصر النعمة، وهذه الحقائق هي أشياء لا يمكن لأي شخص آخر أن يعبّر عنها. ما إذا كان هو الله المتجسّد لا يعتمد على اعتراف بشري، فضلًا عن أن يعتمد على شائعات ومغالطات لا أساس لها ينشرها الحزب الشيوعي الصيني أو الزعماء الدينيين. إنما يتحدد بناءً على العمل الذي يقوم به الله وعلى جوهره. عند تحري الطريق الحق، وللحكم على ما إذا كان هو الله المتجسّد، لا يمكننا أن ننظر إلى مظهره الخارجي فحسب ونتجاهل جوهره. دعونا نقرأ فقرة من كلمات الله. يقول الله القدير: "ليس من الصعب التحقق من هذا الأمر، ولكن هذا يتطلّب أن يعرف كلّ منَّا أولًا هذا الحق: ذاك الذي هو الله المُتجسّد يملك جوهر الله، وذاك الذي هو الله المُتجسّد يملك تعبير الله. وبما أنَّ الله صار جسدًا، فإنه يجلب معه العمل الذي ينوي أن يقوم به، وبما أنه الله المتجسد، فإنه يعبِّر عن ماهيته، وهو قادر على جلب الحق للبشر، ومنحهم الحياة، وإظهار الطريق لهم. الجسد الذي ليس لديه جوهر الله، هو بالتأكيد ليس الله المُتجسّد؛ هذا أمرٌ لا شك فيه. فإذا كان الإنسان يرغب في التحقق مما إذا كان هذا جسد الله المُتجسّد، فيجب عليه إذن أن يُحدد هذا مِنَ الشخصية التي يعبِّر عنها، والكلمات التي يتحدَّث بها. أي أنه لتحديد ما إذا كان جسد الله المُتجسّد أم لا، وما إذا كان الطريق الحق أم لا، فلابد للمرء من التمييز بناءً على جوهره. ومن ثمّ، فإن المفتاح لتحديد ما إذا كان هذا هو جسد الله المُتجسّد أم لا يكمن في جوهره، (عمله، وأقواله، وشخصيته، وجوانب أخرى كثيرة)، بدلًا من مظهره الخارجي" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. تمهيد). كلمات الله واضحة للغاية. لكي نقيِّم ما إذا كان هو الله المتجسّد أم لا، فإن الأشياء الرئيسية التي يمكننا استخدامها للتمييز هي كلماته وعمله والشخصية التي يعبّر عنها. هذه هي الطرق الوحيدة لدينا لنعرف المسيح. يبدو المسيح عاديًا وطبيعيًا، لكن يمكننا أن ندرك ما إذا كان هو الله أم لا من خلال عمله وكلماته. تمامًا كالرب يسوع؛ فقد بدا إنسانًا عاديًا، لكنه كان قادرًا على أن ينهي عصر الناموس، ويبدأ عصر النعمة، ويُصلب ليفدي البشرية. تحدث الرب يسوع بسلطان وقوة. لقد أقام لعازر من بين الأموات بكلمة واحدة، وأطعم خمسة آلاف شخص بخمسة أرغفة وسمكتين. كلمات الرب يسوع وعمله، والسلطان الذي أظهره – أمور تكفي لإثبات هويته ومكانته. لم يكن إنسانًا عاديًا، بل المسيح! لكن رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين في ذلك الوقت لم يسعوا إلى التحري عن عمل الرب يسوع، بل إنهم – بناءً على ما رأوه – حكموا على الرب يسوع بأنه محض إنسان، قائلين: "أَلَيْسَ هَذَا ٱبْنَ ٱلنَّجَّارِ؟" "أَلَيْسَ هَذَا يَسُوعَ الذي مِنْ النَّاصِرَةِ؟" "أَلَسْنَا نَعْرِفُ أَبَوَيْهِ؟" لقد انتهزوا كل فرصة سنحت لهم لإدانة الرب يسوع. لم يركز المؤمنون على التمييز، وكقصب يتمايل في مهب الريح، تبعوا الفريسيين في إدانة الرب يسوع. وفي النهاية، تعاون الفريسيون مع الحكومة الرومانية لصلبه. وفي عام 70 ميلاديًا، عانوا من لعنة الله وعقوبته. دُمرت إسرائيل، وفرَّ بنو إسرائيل إلى أراضٍ أجنبية لمدة ألفي عام. كانت هذه هي العاقبة المأساوية لمقاومة يسوع المسيح وإدانته. رغم أن الرب يسوع كان مليئًا بالعطف المحب والرحمة، فإنَّ الله يمتلك أيضًا البر والجلالة، وشخصيته منزهة عن الإهانة. كان الرب يسوع هو الله المتجسّد، وكان عمله وكلماته هي تعبيرات الروح القدس. لم يقبل الفريسيون الحق الذي عبّر عنه يسوع المسيح، بل إنهم اختلقوا عن الرب يسوع شائعات لا أساس لها، وحكموا عليه وأدانوه. كان هذا يعني أنهم يرفضون الحق ويرفضون المسيح، وكان هذا تجديفًا على الروح القدس. إن خطيئة التجديف على الروح القدس لا تُغفر في هذه الحياة ولا في العالم الآتي! قال الرب يسوع: "كُلُّ خَطِيَّةٍ وَتَجْدِيفٍ يُغْفَرُ لِلنَّاسِ، وَأَمَّا ٱلتَّجْدِيفُ عَلَى ٱلرُّوحِ فَلَنْ يُغْفَرَ لِلنَّاسِ" (متى 12: 31).

بعد أن استمع شين مينغ، قال بغضب: "كم كان هؤلاء الفريسيون بغيضين! لم يعترفوا بالرب يسوع المسيح، ومع ذلك أدانوه واختلقوا شائعات. كل سنوات قراءتهم للعهد القديم قد ذهبت سُدىً!" نظرت يو هوي إلى شين مينغ وقالت: "لا يمكنك أن تقول ذلك. لو كُنا قد وُلدنا في ذلك الوقت، لربما أدنا الرب يسوع تمامًا كما فعلوا. لا يمكننا الجزم بذلك!"

تابعت قائلة: "هذا صحيح. يجب أن تكون أخطاء الماضي بمنزلة تحذيرات للأجيال القادمة! في الأيام الأخيرة، تجسّد الرب يسوع مرة أخرى في صورة ابن الإنسان ليتحدث ويعمل على الأرض. وابن الإنسان هذا هو الله القدير. وإزاء عمل الله القدير، ألا ينبغي لنا أن نتسم بالتروي والحصافة، ونطلب ونتحرى بقلب يتقي الله، وألا نحكم بناءً على المظاهر فحسب؟ فلنقرأ بضع آيات من الكتاب المقدس. يقول إنجيل يوحنا 16: 12-13: "إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ". يقول سِفْرُ الرُؤْيَا 2: 7: "مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ ٱلرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ". وأيضًا، "مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كَلَامِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. اَلْكَلَامُ ٱلَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلْأَخِيرِ" (يوحنا 12: 48). من هذه الآيات الكتابية، يمكننا أن نرى أن الرب يسوع تنبأ بأنه سيتحدث بأشياء كثيرة عندما يعود، وأنه سيعبّر عن الحق وينفذ عمل الدينونة. فأخبراني، هل تحققت هذه النبوّات الآن؟" "لقد تحققت". فأجابا في صوت واحد.

أمسكتُ بنسختي من كتاب "الكلمة يظهر في الجسد" وقلت: "هذا الكتاب، "الكلمة يظهر في الجسد"، هو اللفافة التي فتحها الخروف، والكلمة التي نطق بها الروح القدس للكنائس. هذه الحقائق هي كلمات الله التي تمد حياة الإنسان، وهي طريق الحق الأبدي. ومن خلال قراءة كلمات الله القدير، نرى أن الله القدير لا يكشف فحسب عن سر خطة تدبير الله الخلاصية الممتدة لستة آلاف عام، بل يكشف أيضًا عن سر التجسّد، والعلاقة بين الكتاب المقدس والله، وعواقب وغايات جميع أنواع الناس. وهو أيضًا يدين ويكشف الطبيعة الخاطئة لمقاومة البشرية لله، وحقيقة إفساد الشيطان للبشرية وشخصياتهم الفاسدة المختلفة. ويُظهر للناس أيضًا طريق الخلاص من الخطيّة، وفي الوقت نفسه، يكشف الله للبشرية عن شخصيته البارة والمهيبة والغاضبة والمنزهة عن الإهانة. إن كلمات الله القدير وعمله تُتَمِّم نبوّات الكتاب المقدس بالكامل. لنفكر في هذا: لو كان الله القدير محض إنسان عادي، فكيف كان له أن يكشف الحقيقة الخفية لعمل الله في عصر الناموس وعصر النعمة؟ كيف كان له أن يكشف سر عمل تدبير الله لتخليص البشرية؟ كيف كان له أن يعبّر عن شخصية الله البارة وقدرته وحكمته؟ لو كان الله القدير محض إنسان عادي، فكيف كان له أن يبدأ عصر الملكوت وينهي عصر النعمة، ويدخل أولئك الذين غُفرت خطاياهم وتبعوا الرب يسوع في عصر جديد، ويستهل عمل الدينونة بدءًا من بيت الله؟ أي شخص عظيم أو شخصية مشهورة يمكنه أن ينجز مثل هذه الكلمات ومثل هذا العمل؟ أي قس أو شيخ يمكنه أن يقول مثل هذه الكلمات؟ لا أحد منهم على الإطلاق! الآن، دعونا نفكر: مَنْ غير الله يمكنه أن يكمل خطة تدبير الله الممتدة لستة آلاف عام؟ مَنْ غيره يمكنه التعبير عن الحق ليدين الناس ويطهرهم ويخلصهم من الخطيّة؟ مَنْ غيره يمكنه تحديد عواقب جميع أنواع الناس؟ لا أحد. وحده الله القدير المتجسّد هو القادر على القيام بهذا العمل والذي يمتلك مثل هذا السلطان! وبما أن مسيح الأيام الأخيرة، الله القدير، هو وحده القادر على القيام بهذا العمل، فهل الله القدير إنسان أم الله؟"

أجابت يو هوي وشين مينغ معًا: "إنه الله!" استرخت قسمات يو هوي المتوترة، وارتسمت ابتسامة على وجهها. وقالت بحماس: "يا للروعة! لقد جاء الله القدير لتنفيذ عمل الدينونة بدءًا من بيت الله وعبّر عن الكثير من الكلمات. كل هذا عمل الله. لو كان محض إنسان عادي، فكيف كان له أن ينجز هذا؟"

كنت متحمسة حقًا وقلت بابتسامة: "إنه لأمر رائع حقًا أنكما قادران على استيعاب الأمر بهذه الطريقة! دعونا نقرأ فقرة من كلمات الله القدير، وسيتضح الأمر في قلوبنا أكثر فأكثر. يقول الله القدير: "يأتي الله هذه المرة ليعمل، ليس في جسد روحاني، بل في جسد عادي جدًا. علاوة على ذلك، إنه جسد التجسد الثاني لله، كما أنه أيضًا الجسد الذي يعود الله من خلاله إلى الجسد. إنه جسد عادي جدًا. عندما تنظر إليه، لا يمكنك أن ترى فيه ما يميزه عن الآخرين، لكن يمكنك أن تربح منه حقائق لم يُسمَع بها من قبل. هذا الجسد الضئيل هو تجسيد لجميع كلام الحق الذي من الله، وحامل عمل الله في الأيام الأخيرة، والتعبير الذي يفهم به الإنسان شخصية الله الكاملة. ألا ترغب بشدة في رؤية الله الذي في السماء؟ ألا ترغب بشدة في فهم الله الذي في السماء؟ ألا ترغب بشدة في أن ترى غاية البشرية؟ سيخبرك بكل هذه الأسرار – الأسرار التي لم يستطع أي إنسان أن يخبرك بها – وسيخبرك أيضًا بالحقائق التي لا تفهمها. إنه بوابتك إلى الملكوت، ومرشدك إلى العصر الجديد. هذا الجسد العادي يحمل الكثير من الأسرار التي لا يمكن للإنسان سبر أغوارها. أعماله غامضة بالنسبة إليك، لكن الهدف الكلي من العمل الذي يقوم به كافٍ لتمكينك من رؤية أنه ليس جسدًا بسيطًا كما يعتقد الناس، لأنه يمثل مقاصد الله في الأيام الأخيرة وعناية الله بالبشر في الأيام الأخيرة. رغم أنك لا تستطيع سماع كلماته تبدو وكأنها تهز السماوات والأرض، ورغم أنك لا تستطيع أن ترى عينيه كشعلة نار، ورغم أنك لا تستطيع تلقي تأديب قضيبه الحديدي، فيمكنك أن تسمع من كلماته أن الله غضوب وتعرف أن الله يظهر رحمة للبشرية، وأن ترى شخصية الله البارة وحكمته، وأن تقدِّر – بدرجة أكبر – عناية الله بالبشرية جمعاء. يتمثل عمل الله في الأيام الأخيرة في أن يسمح للإنسان بأن يرى على الأرض الإله الذي في السماء يعيش بين الناس، ويمكّن الإنسان من معرفة الله والخضوع له واتقائه ومحبته. وهذا ما جعله يعود إلى الجسد مرة أخرى. ومع أن ما يراه الإنسان اليوم هو إله يشبه الإنسان، إله له أنف وعينان، وإله غير ملحوظ للغاية، فسوف يريكم الله في النهاية أنه بدون وجود هذا الشخص ستتعرض السماوات والأرض لتغير هائل، وبدون وجود هذا الشخص سوف تصبح السماء معتمة وتغدو الأرض في حالة فوضى، ويعيش البشر جميعًا في مجاعة وأوبئة. وسوف يريكم أنه لولا مجيء الله المتجسّد في الأيام الأخيرة ليخلِّصكم، لأهلك الله الناس جميعًا في جهنم منذ أمد طويل، ولولا وجود هذا الجسد لكنتم وإلى الأبد رؤساء الخُطاة وجثثًا على الدوام. عليكم أن تعلموا أنه لولا وجود هذا الجسد لكان من المستحيل أن تفلت البشرية كلها من كارثة عظيمة، ومن المستحيل أن تفلت من عقاب الله الأشد للناس في الأيام الأخيرة. لولا ميلاد هذا الجسد العادي لكنتم جميعًا في حال تتوسلون فيها الحياة دون أن تتمكنوا من العيش وتتوسلون فيها الموت دون أن تتمكنوا من الموت، ولولا وجود هذا الجسد لما كنتم قادرين في هذا اليوم على كسب الحق والمثول أمام عرش الله، بل لعاقبكم الله بسبب خطاياكم الفظيعة. هل تعلمون؟ لولا عودة الله إلى الجسد، لما أتيحت لأحد فرصة للخلاص، ولولا مجيء هذا الجسد، لأنهى الله منذ أمدٍ بعيدٍ هذا العصر القديم. وعليه، فهل ستظلُّون ترفضون التجسد الثاني لله؟ وبما أنكم تستفيدون كثيرًا من هذا الإنسان العادي، فلماذا إذًا لا تقبلونه بسرورٍ؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. هل علمت؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين البشر). المسيح هو الحق والطريق والحياة، وهذه حقيقة مطلقة. إذا لم يعبّر المسيح عن الحق، ولم نسمع صوت الله، وحكمنا عليه فقط من خلال المظاهر، فسيكون من الصعب للغاية علينا أن نتعرف عليه. في الظاهر، الله القدير إنسان عادي، لكنه الله المتجسّد في الأيام الأخيرة. لقد عبّر عن الكثير من الحقائق ويعمل لتخليص البشرية جمعاء. لكن حكومة الحزب الشيوعي الصيني والقادة في العالم الديني يحكمون على الله القدير بأنه إنسان عادي. هذه مغالطة تمامًا. دعونا نفكر في هذا. إن الحزب الشيوعي الصيني مُلحد ويتبع الماركسية الشيطانية. إنه مُعادٍ لله ويعتقل المسيحيين ويضطهدهم باستمرار. وهذه حقيقة معترف بها عالميًا. هل يمكننا أن نصدق ما يقوله هذا الحزب؟"

قبض شين مينغ يده وضرب بها على طاولة القهوة، وقال محبطًا: "حكومة الحزب الشيوعي الصيني مُلحدة، وتقاوم الله. عندما آمنَّا بالرب يسوع، عانينا كثيرًا من قمعها واضطهادها. كيف أمكنني أن أصدق شائعاتها التي لا أساس لها؟"

أجبت شين مينغ قائلة: "الحزب الشيوعي الصيني يضطهد المسيحيين دائمًا منذ تأسيسه، وقد وصم المسيحية بأنها طائفة شريرة، والكتاب المقدس بأنه كتاب طائفة شريرة. لقد ظل يعتقل المسيحيين في كل مكان، ويعذبهم، ويدينهم، ويحكم عليهم بالعقوبات، وهو ما تسبب في تمزق العديد من العائلات وموت بعض الأشخاص. والآن وقد جاء الله القدير ليعمل لتخليص الإنسان، أصبح الحزب الشيوعي الصيني أكثر غضبًا ويرى الله على أنه عدو. إنه يبحث في كل مكان عن نُسخ كتاب "الكلمة يظهر في الجسد"، ويصادرها ويدمرها عند العثور عليها. عندما يجتمع الإخوة والأخوات من كنيسة الله القدير لعقد شركة حول كلمات الله، والتبشير بالإنجيل، وتقديم الشهادة لله، يستخدم الحزب الشيوعي الصيني كل قوة الأمة لقمعهم واعتقالهم، ونشر شائعات لا أساس لها والتشهير بالكنيسة على الإنترنت، محاولًا عبثًا القضاء على كنيسة الله. مثل هذا الحزب المُلحد الشرير المُعادي لله لا يعرف حتى من هو المسيح أو ما هو التجسّد. ليس لديه أي مؤهلات للتعليق على مسائل الإيمان، ومع ذلك فهو يدعي طيشًا أن كنيسة الله القدير تؤمن بإنسان. أليس هذا مجرد نشر لشائعات لا أساس لها وتجديف؟ هؤلاء الزعماء الدينيون، عندما يرون ظهور الله وعمله، بدلاً من قيادة المؤمنين لطلب الحق والترحيب بالرب، فإنهم في الواقع ينضمون إلى الحزب الشيوعي الصيني في إدانة الله القدير! عندما يرون أعدادًا هائلة من المؤمنين يذهبون لتحري البرق الشرقي، وأن المزيد والمزيد من الناس يقبلونه، يخشون فقدان مناصبهم ومصادر رزقهم، لذا يفعلون كل ما في وسعهم ليعرقلوا المؤمنين ويقيدوهم عن تحري الطريق الحق، فيبذلون كل ما في وسعهم لإغلاق الكنائس، وينشرون عن كنيسة الله القدير شائعات لا أساس لها ويشهِّرون بها، وهو ما يجعل العديد ممن لا يفهمون الحق خائفين للغاية من تحري البرق الشرقي بعد سماع شائعاتهم التي لا أساس لها وكلماتهم الشيطانية، ويفوتون فرصة الترحيب بمجيء الرب. فيمَ تختلف أفعال هؤلاء القساوسة والشيوخ الدينيين عن أفعال الفريسيين الذين قاوموا الرب يسوع؟"

أومأ الزوجان برأسيهما تعبيرًا عن الموافقة. قالت يو هوي: "من خلال قراءة كلمات الله والاستماع إلى شركتكِ، فهمت أخيرًا أنه بينما يعمل الله لتخليص الناس، فإنَّ الشيطان يفسد الناس. عندما جاء الله القدير ليعبر عن الحق يعمل من أجل أن يُخلِّص البشرية، أصبح الشيطان مسعورًا لا يتوقف عند أي شيء لاختلاق الأكاذيب من أجل إحداث الإزعاج والدمار. كم هو خبيث وشرير! بفضل إرشاد الله، بقينا واكتسبنا الفهم. لولا هذا، لكنت أنا وشين مينغ قد صدقنا الشائعات التي لا أساس لها والكلمات الشيطانية التي ينشرها الحزب الشيوعي الصيني والقساوسة والشيوخ الدينيون، ولكنا فقدنا الشجاعة لمواصلة الإيمان. كدنا أن نفقد خلاص الله. لقد كان الأمر وشيكًا جدًا!" سارعت يو هوي بتناول كتاب "الكلمة يظهر في الجسد" من على الطاولة، وضمته بقوة إلى صدرها. وفجأة تنَّبه شين مينغ هو الآخر وقال: "من الآن فصاعدًا، لا ينبغي لنا أن نصدق ما ينشره الحزب الشيوعي الصيني وقساوسة العالم الديني وشيوخه من الشائعات والمغالطات التي لا أساس لها. إنها لا تفيد حياتنا بشيء. بدلًا من ذلك، ينبغي لنا أن نقضي المزيد من الوقت في قراءة كلمات الله القدير ونحضر المزيد من الاجتماعات لعقد الشركة، وسنفهم عمل الله الجديد بالتدريج".

بدأت عيناي تدمعان، وقلت بحماس: "لقد فهمتما الحق حول تجسّد الله، وتحررتما من تضليل ما يروجه الحزب الشيوعي الصيني والعالم الديني من الشائعات والمغالطات التي لا أساس لها، وعدتما إلى الله. حقًا، هذه نعمة الله! مهما حاول الحزب الشيوعي الصيني والعالم الديني نشر شائعات لا أساس لها، وتشويه سمعة عمل الله القدير والافتراء عليه، فإن أولئك الذين يؤمنون بالله بصدق يمكنهم دائمًا التعرف على صوت الله والعودة إلى محضره. أولئك المؤمنون الزائفون يصدقون الشائعات التي لا أساس لها والكلمات الشيطانية للحزب الشيوعي الصيني والعالم الديني، وهم غير مستعدين لطلب عمل الله القدير وكلامه أو التحري عنهما. وهكذا يأسرهم الوحش ويوسَمون بعلامته. إنهم تمامًا مثل العُصَافَة التي تذروها الرياح وتحرقها نار لا تخمد. بهذه الطريقة، يُفصَل القمح عن الزوان. إن الله قديرٌ جدًا وحكيم جدًا!"

بعد انتهاء اجتماعنا، حزم شين مينغ ويو هوي كتابيّ كلمات الله بعناية، وحملا حقيبتيهما على كتفيهما، وابتعدا بسعادة. وقفت بجوار النافذة، أراقبهما وهما يختفيان في الأفق، ولم يسعني إلا أن أهتف: "الشكر لله القدير!"

السابق: 37. كيف تغلبت على مشاعر الكبت لدي

التالي: 41. العثور على طريق لعلاج شخصيتي المتكبرة

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب