97. عواقب التعلق العاطفي المفرط

سو تشينغ، الصين

في إحدى السنوات، خلال فترة عملي كشماس، أمر بيت الله بتطهير الكنيسة لإزالة جميع غير المؤمنين والأشرار وأعداء المسيح من بين صفوف أعضائنا. من خلال إجراء مثل هذا التطهير فقط يمكننا ضمان حياة الكنيسة الطبيعية التي اختارها الله. بعد فترة وجيزة، بدأت كنيستنا تحقيقًا في هذه الأنواع الثلاثة من الأشخاص.

في أحد الأيام، بحث عني الأخ "وانغ جيشينغ"، أحد قادة الكنيسة، وقال لي: "إنّ زوجتك غالبًا ما تشوّه الحقائق وتحكم على القادة والعاملين أثناء الاجتماعات. لكن عندما أشار شماسان إلى هذه المشكلة، لم تكتف بعدم قبول النقد، بل حملت ضغينة ضدهما وبدأت في الاستخفاف بهما من وراء ظهريهما. أدى هذا إلى ظهور بعض التحيزات من بعض إخوتنا وأخواتنا تجاه القادة والعاملين؛ مما أثّر بشدة في حياة الكنيسة. لقد تناقشنا معها وساعدناها وتعاملنا معها ووبّخناها، لكنها مع ذلك لم تدرك خطأ أساليبها، وأخفقت في التوبة وتحقيق التحول". أراد جيشينغ أيضًا معرفة المزيد عن سلوكها بشكل عام؛ لذلك طلب مني كتابة تقييم للمساعدة في اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان يجب فصلها. في ذلك الوقت، شعرت ببعض الإحباط. كان جيشينغ يقول الحقيقة - كانت زوجتي، في الواقع، غالبًا ما تُدين القادة والعاملين، قائلة إنهم يفتقرون إلى الشعور بالمسؤولية ولا يقومون بعمل فعليّ. في الواقع، كان القادة قد حقّقوا بعض النتائج في عملهم، وتمكنوا من حل بعض المشكلات العملية، لكن زوجتي كانت تتصيّد أصغر القضايا وتجد عيوبًا في كل ما يفعله القادة. لقد تشاركت معها من قبل حول هذه المسألة، لكنها لم تكُن لتُغيِّر أساليبها، واستمرت في إطلاق أحكامها على القادة في اجتماعات مجموعتها. عندما أخبرها قائد مجموعتها، الأخ "يانغ ياني"، أنه لا ينبغي لها إدانة القادة والعاملين أثناء الاجتماعات؛ لأن ذلك عطل حياة الكنيسة، بدأت في الاستخفاف به، قائلة إنه كان يتحدث بكلمات وتعاليم فقط، ويفتقر إلى واقع الحقّ. حتى إنها ذهبت إلى حد القول إنه كان يضيع وقت الإخوة والأخوات أثناء الاجتماع، في حين أن معظم مناقشات ياني كانت عملية للغاية في الواقع. كانت تصرفات زوجتي تعطل حياة الكنيسة، وإذا تَقرَّر، في سياق تحقيق الكنيسة، أنها كانت فاعلة شرّ، فسيتم طردها من الكنيسة. في ذلك الوقت، قلت لنفسي: "إن طُرِدَت، ألا يعني ذلك أنها لن تكون قادرة على نيل الخلاص؟" بعد أن أدركت ذلك، أخبرت القائد: "إنّ السبب وراء تَسَبُّب زوجتي في هذه الاضطرابات والإعاقات هو أنها لم يمض على قبولها عمل الله في الأيام الأخيرة سوى أكثر من عامين بقليل، ولم تصل إلى فهم كامل للحقّ بعد. سوف أحرص على المشاركة معها عندما أعود إلى المنزل وأرى ما إذا كان بإمكاني حملها على التوبة. وبالنسبة إلى التقييم، هل يمكننا تأجيل ذلك في الوقت الحالي؟" شارك جيشينغ معي، قائلاً إن بيت الله قد أكّد دائمًا على ضرورة إبعاد الأشرار وغير المؤمنين، الذين يعطلون عمل الكنيسة من أجل منعهم من التأثير في حياة الكنيسة الطبيعية. طلب مني إكمال تقييمي في أقرب وقت ممكن، وطمأنني أن الكنيسة ستصدر حكمًا عادلًا وفقًا للمبدأ وبناءً على سلوكها العام. كنت أعلم أن جيشينغ كان على حقّ، لكن عندما تعلّق الأمر بكتابة تقييم حول زوجتي، شعرت بالفزع. لقد عانينا أنا وزوجتي كثيرًا منذ دخولنا في الإيمان. كان الأمر سيئًا بما فيه الكفاية عندما سخر منا جيراننا جميعًا وعاملونا بازدراء، حتى إن أصدقاءنا المقربين وعائلتنا قد تخلّوا عنا جميعًا - لقد مررنا ببعض الأوقات العصيبة معًا. إن كتبت حول كل سلوكياتها الشريرة وطُرِدَت في النهاية، ألن تكون كل معاناتها قد ذهبت سدى؟ إضافة إلى ذلك، إذا اكتشفتْ أن تقييمي هو الذي كشف كل سلوكياتها الشريرة، ألن تقول إنني أهملت رباطنا الزوجي وكنت قاسيًا معها؟ قلت لنفسي: "انس الأمر. يجب ألّا أكتب التقييم". لكن بعد ذلك أعدت التفكير: "من الواضح أنني أدرك أن زوجتي كانت تعطل حياة الكنيسة. إن لم أبلغ الكنيسة عن سلوك زوجتي بشكل سريع، ألن أكون بذلك أخفي الحقيقة وأُغَطّي عليها؟ سيكون ذلك مسيئًا إلى الله!" بعد أن أدركت كل هذا، شعرت بالألم والانزعاج. لم أستطع التخلي عن تعلقي العاطفي بزوجتي، ولم أكن أعرف السبيل الأمثل للمُضيّ قدمًا. على مدى الأيام القليلة التالية، كلما رجعت إلى المنزل، كنت أتشارك مع زوجتي وأشجعها على التوبة. كانت توافق بشكل سطحي، لكن عندما ضغطت عليها أكثر، شعرت بالإهانة ورفضت قبول مشاركتي. عندما رأيت كيف أنها لم تحقق أدنى تحسن، شعرت بالعذاب لدرجة أنني بالكاد استطعت أن آكل أو أحظى بالنوم.

لاحقًا، أثناء أحد الاجتماعات مع الزملاء في العمل، لاحظ أحد القادة كيف كانت ارتباطاتي العاطفية تسيطر عليّ، وأنني ما زلت لم أكتب التقييم، ولذا فقد شاركني قائلاً: "الحقّ يسود في بيت الله. لن يسلم أحد من الأشرار، ولن يُتَّهَم أيّ صالح ظلمًا. بصفتك شماساً في هذه الكنيسة، يجب أن تقود الطريق في ممارسة الحقّ للحفاظ على عمل الكنيسة". شعرت ببعض الخجل بعد سماعي مشاركة القائد. في الواقع، بصفتي شماسًا في الكنيسة، إذا أرادت الكنيسة فهم المزيد عن وضع زوجتي، يجب أن أتعاون بنشاط. بدلاً من ذلك، واصلت تأجيل كتابة التقييم، وبذلك فشلت في الحفاظ على عمل الكنيسة. في الواقع، كان هذا تنبيهًا لزوجتي، وفرصة لها لتدرك أنها كانت تواجه بعض المشكلات. إن قبلت الحقّ وتابت وحققت التحوّل في الوقت المناسب، فيمكن أن تكون هناك نتيجة إيجابية. بعد العودة إلى المنزل، وبينما كنت أستعد لكتابة تقييمي، رأيت زوجتي مشغولة بإخلاص بالأعمال المنزلية في جميع أنحاء المنزل، وبدأت في التردد. سارعت إلى الصلاة لله طالبًا منه أن يرشدني إلى التخلّص من عواطفي الجسدية، وبالتالي ممارسة الحقّ للحفاظ على عمل الكنيسة، وبعد أن أنهيت صلاتي، خطرت على بالي كلمات الله هذه: "ما جوهر المشاعر؟ إنها نوعٌ من الشخصيَّة الفاسدة. يمكن وصف مظاهر المشاعر باستخدام عدَّة كلماتٍ: المحاباة، وحماية الآخرين على نحو لا يستند إلى المبادئ، والحفاظ على العلاقات الجسديَّة، والتحيُّز؛ هذه هي المشاعر" (الكلمة، ج. 3. أحاديث مسيح الأيام الأخيرة. ما هو واقع الحق؟). "ما المشكلات المتعلقة بالمشاعر؟ الأولى هي كيفية تقييمك لأفراد عائلتك، وكيفية تعاملك مع الأشياء التي يفعلونها. في هذا السياق، "الأشياء التي يفعلونها"، تشمل بطبيعة الحال عندما يعرقلون عمل الكنيسة ويزعجونه، وعندما يصدرون أحكامًا على الناس من وراء ظهورهم، وعندما ينخرطون في بعض ممارسات عديمي الإيمان، وما إلى ذلك. هل يمكنك التعامل مع هذه الأشياء بحيادية؟ عندما يكون من الضروري أن تكتب تقييمًا لأفراد عائلتك، هل يمكنك أن تفعل ذلك بموضوعية وحيادية، وتنحي مشاعرك الخاصة جانبًا؟ يتعلق هذا بكيفية تعاملك مع أفراد عائلتك. علاوة على ذلك، هل تضمر مشاعر تجاه أولئك الذين تنسجم معهم أو الذين ساعدوك سابقًا؟ هل أنت قادر على رؤية تصرفاتهم وسلوكهم بطريقة موضوعية، وحيادية، ودقيقة؟ إذا كانوا يعرقلون عمل الكنيسة ويزعجونه، فهل ستكون قادرًا على الإبلاغ عنهم أو فضحهم على الفور بعد أن تكتشف ذلك؟ أيضًا، هل تضمر مشاعر تجاه أولئك المقربين منك نسبيًا، أو الذين يشاركونك الاهتمامات نفسها؟ هل لديك تقييم حيادي وموضوعي لتصرفاتهم وسلوكهم، وهل لديك تعريف لها، وطريقة تعامل معها؟ لنفترض أن هؤلاء الأشخاص، الذين تربطك بهم علاقة عاطفية، تتعامل معهم الكنيسة وفقًا للمبادئ، وكانت عاقبة ذلك لا تتماشى مع مفاهيمك الخاصة؛ كيف ستتعامل مع هذا الأمر؟ هل ستكون قادرًا على الطاعة؟ هل ستظل متورطًا معهم سرًا، وهل سيضللونك بل حتى يحرضونك على التماس الأعذار لهم، والتبرير لهم، والدفاع عنهم؟ هل ستساعد أولئك الذين أعانوك وتفتديهم بحياتك، بينما تهمل مبادئ الحق وتتجاهل مصالح بيت الله؟ أليست هذه مشكلات مختلفة تتعلق بالمشاعر؟" [الكلمة، ج. 5. مسؤوليات القادة والعاملين. مسؤوليات القادة والعاملين (2)]. كشفت كلمات الله كيف أن أولئك الذين لديهم ارتباطات عاطفية قوية لا يتصرفون وفقًا للمبدأ، فضلًا عن أن يستطيعوا التصرف بشكل عادل. وبدلاً من ذلك، فإنهم يقومون بالتفضيل، ويحافظون على علاقاتهم الجسدية، دون أدنى اعتبار لمصالح الكنيسة. عند قياس نفسي على كلام الله، وجدت أن لدي ارتباطًا عاطفيًّا مفرطًاا. كنت أعلم تمامًا أنه بقدر ما شوهت زوجتي الحقائق في كثير من الأحيان، وأدانت القادة والعاملين، وعطلت حياة الكنيسة، يجب عليّ أن أمارس الحقّ وأكشف سلوكياتها الشريرة. هكذا فقط سأكون قد التزمت بإرادة الله وحافظت على عمل الكنيسة. لكن بما أنني لم أستطع التخلي عن رباط الأسرة، وخشيت أن تفقد زوجتي فرصتها في تحقيق الخلاص، وقلقت من أنها ستبغضني، بقيت متحيزًا لها، وتسترت عليها، وتأخرت في كتابة تقييمي حولها، وبهذا سمحت لها بمواصلة تعطيل الكنيسة. وبالتستر عليها، لم أحفظ أقل قدر من الاعتبار لعمل الكنيسة، ولم أفكر كيف سيسبّب ذلك الإضرار بحياة إخوتي وأخواتي. كنت حقًا جدير بالازدراء! أدركت كل هذا، وفكرت: "لم يعد بإمكاني أن أعارض ضميري وأن أسيء إلى الله بعد الآن. يجب أن أمارس الحقّ، وأن أتخلى عن مشاعري الجسدية وأكشف سلوكياتها الشريرة". وهكذا، التقطت قلمي وكتبت كل السلوكيات الشريرة التي لاحظتها في زوجتي. بعد بضعة أيام، قرر القادة والعاملون استنادًا إلى المبدأ أن زوجتي كان لديها طبيعة إنسانية سيئة، وقد عطلت حياة الكنيسة عدة مرات ويجب طردها، لكن لأنها قبلت عمل الله في الأيام الأخيرة لفترة قصيرة فقط، ستُمنَح فرصة أخرى للتوبة. سيتم تهذيبها والتعامل معها وإعطاؤها إنذارًا، ولكن إن أخفقت في التوبة، فسيتم طردها. شعرت بالارتياح بسماع هذا الخبر وبمعرفة أنه لا يزال لديها فرصة لتغيير الأمور. لقد عقدت العزم على الثبات ومساعدة زوجتي حقًا في التعرف على تصرفاتها الشريرة والتوبة إلى الله. إذا استطاعت أن تتوب وتحقق التغيير، فلن تتم إزالتها. إن كان الأمر كذلك، فسيكون الأمل قائمًا في أن تتمكن من تحقيق الخلاص. عندما عدت إلى المنزل، أظهرت لزوجتي جميع مشاكلها وحثثتها على انتهاز هذه الفرصة للتوبة. في ذلك الوقت، وافقت على طلبي. بعد ذلك، لم تجادل إخوتها وأخواتها وتُدِن القادة والعاملين أثناء الاجتماعات. كما قبلت عن طيب خاطر استضافة الإخوة والأخوات عندما كلفتها الكنيسة بذلك وبدا أنها، على الأقل ظاهريًا، تكبح نفسها أكثر قليلاً. شعرتُ بسعادة كبيرة من أجلها، لكن مع مرور الوقت، عادت طبيعتها الحقيقية إلى الظهور مرة أخرى.

ذات مرة، خلال اجتماع، سألت إحدى قائدات المجموعات، وهي الأخت "ليو يي"، كيف ينبغي للمرء أن يمارس ويدخل في حقيقة مخافة الله ونبذ الشر. عند سماع ذلك، قامت زوجتي بالاستهزاء "بليو يي" قائلة: "لقد كشفتني من قبل، قائلة إنني أدنتُ القادة والعاملين واقترفت أعمالًا شرّيرة، لكنك حتى لا تفهمين حقيقة اتقاء الله ونبذ الشر! لماذا أنت حتى قائدة هذه المجموعة؟ ما الذي يجعلك مؤهلة لنقدي؟" واصلت إطلاق خطبتها العصماء في الذم هذه ضد ليو يي، ورفضت التوقف عندما طلب منها الآخرون ذلك. في نهاية المطاف، ارتفع صراخها بصوت عالٍ لدرجة أن أحد الجيران جاء ليستفسر عما كان يحدث، وتعيّن وقف الاجتماع حرصًا على السلامة. عندما علمت بما حدث، تعاملت معها وأخبرتها أن خطبتها العنيفة قد عطلت وأربكت حياة الكنيسة، لكنها لم تقبل نقدي لها، بل حاولت الدفاع عن نفسها. بعد ذلك، ظلت غاضبة مني وتجاهلتني طوال الوقت. كان من المحبط حقًا رؤيتها تتخذ هذا النوع من المواقف معي. بعد ذلك، ولأنني كنت معروفًا جيدًا بين المؤمنين في مسقط رأسي، وأيضًا لأن شخصًا شريرًا كان قد أبلغ عني السلطات بسبب قيامي بنشر الإنجيل، اضطررنا أنا وزوجتي إلى الفرار وأداء واجباتنا بعيدًا عن المنزل في كنيسة جديدة. ذات مرة، وأثناء أحد الاجتماعات، كان فهم زوجتي لأحد المقاطع من كلام الله بعيدًا عن الصواب بعض الشيء، وأشار الإخوة والأخوات الآخرون إلى خطئها، وأخبروها أن هذا لم يكن تفسيرًا أصيلًا لكلام الله. ومع ذلك، لم تكن زوجتي راغبة في التنازل، وظلت مصرّة على وجهة نظرها لدرجة أنها عطلت مجرى الاجتماع بأكمله. مرة أخرى، قامت بالدفاع عن شرّير كانت الكنيسة تستعد لطرده، وأعاقت بشدة عمل الكنيسة. عندما اكتشفت ذلك، تعاملت معها وكشفتها، لكنها لم تُقرّ بوجهة نظري، بل واعتقدت أنها على حق. وفي مناسبة أخرى، سمعت زوجتي من مكان ما أن قائد الكنيسة كان في خطر، فمنعت ذلك القائد من حضور الاجتماع، قائلة إنه سيعرض المشاركين الآخرين للخطر. وذهبت إلى حد القول إنها كانت تساعد في حماية عمل الكنيسة، وبثت الخوف بين الإخوة والأخوات، ناصحة إياهم بعدم الاقتراب من القائد. لم يكن لديها حقًا أي فكرة عما كانت تتحدث عنه، وأدْلت بجميع أنواع التصريحات والأفعال السخيفة التي عرقلت حياة الكنيسة بشكل مباشر. كنت غاضبًا ومتضايقًا عندما سمعت ما حدث، وتناقشت معها قائلًا: "لقد أعقْتِ القائد عن حضور الاجتماع، وبَثَثْتِ الخوف بين الإخوة والأخوات، ومنعت الناس من الاتصال بالقائد، وأعقتِ قدرة القائد على أداء واجبه. ألم تكوني تفعلين الشرّ وتعطلين حياة الكنيسة؟ في الماضي، لم تطردك الكنيسة حين ارتكبت كل هذا الشر؛ لأنك لم يكن قد مضى على إيمانك سوى فترة قصيرة. لقد أعطوك فرصة للتوبة، لكنك لم تتوبي على الإطلاق واستمررت في فعل الشر. إن واصلت على هذا النحو، فسيتم طردك حتمًا. كيف ستنالين الخلاص إذن؟" أخفضت رأسها فقط ولم تقدم أيّ رد. لم يكن لديها أيّ وعي ذاتي وفشلت في تصحيح سلوكها بعد ذلك. لم تأخذ ما قلته لها بجدية أثناء تعاملي معها وكشفي لها، ولم يكن لديها أدنى نية للتوبة. بالنسبة إلى تصرفات زوجتي، صادفت مقطعًا من كلام الله يقول: "إنَّ أولئك الذين دائمًا ما ينفِّسون عن سلبيتهم بين الإخوة والأخوات هم خدام الشيطان، ويشوشون على الكنيسة. هؤلاء الناس يجب طردهم واستبعادهم يومًا ما. إذا لم يملك الناس في إيمانهم بالله قلبًا يتقيه، ولم يملكوا قلبًا خاضعًا لله، فلن يقتصر الأمر على أنهم لن يكونوا قادرين على القيام بأي عمل لله، بل إنهم سيصبحون – على النقيض من ذلك – أناسًا يعطلون عمله ويقاومونه. إن الإيمان بالله دون الخضوع له وتقواه، ومقاومته بدلًا من ذلك، هو أكبر خزي للمؤمن. إن كان المؤمنون طائشين وغير منضبطين في كلامهم وسلوكهم مثلهم مثل غير المؤمنين، فهم حتّى أكثر خبثًا من غير المؤمنين؛ إنهم نموذج للأبالسة. وأولئك الذين يبثون كلامهم المسموم والخبيث في الكنيسة، وينشرون الشائعات، ويثيرون الخلافات، ويصنعون التحزبات بين الإخوة والأخوات كان يجب طردهم من الكنيسة. ولكن لأن الآن عصر مختلف من عمل الله، فأولئك الأشخاص مقيدون، لأنهم سيُستبعدون بالتأكيد. كل مَن أفسدهم الشيطان لديهم شخصيات فاسدة. البعض يملكون شخصيات فاسدة فحسب، لكن هناك آخرون ليسوا مثلهم، أي أنهم لا يملكون شخصيات شيطانية فاسدة فحسب، بل إن طبيعتهم أيضًا خبيثة إلى أقصى درجة؛ إذْ لا تكشف كلماتهم وأفعالهم عن شخصياتهم الشيطانية الفاسدة فحسب، بل هم فوق ذلك يمثلون الأبالسة والشياطين الحقيقيين. سلوكهم يعرقل عمل الله ويزعجه، ويوقع دخول الإخوة والأخوات إلى الحياة في الاضطراب، ويُدمِّرُ حياة الكنيسة الطبيعية. عاجلًا أم آجلًا يجب أن تُطهَر الكنيسة من تلك الذئاب المرتدية ثياب الخراف، ويجب على المرء أن يتبنى موقفًا قاسيًا، موقفَ رفض تجاه خدام الشيطان هؤلاء. فقط من خلال هذا يمكن للمرء أن يقف في صفِّ الله، والذين يخفقون في فعل ذلك يتمرغون في الوحل مع الشيطان" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. تحذير لمن لا يمارسون الحق). كانت أفعال زوجتي مثل تلك التي وصفها الله. في الماضي، غالبًا ما كانت تشوّه الحقيقة، وتحكم على القادة والعاملين، حتى إنها حرّضت على الخلافات بين الإخوة والأخوات والقادة والعاملين. والآن عادت إلى سلوكياتها الشريرة مرة أخرى، وتتصرف بتهور، وتعيق القائد عن أداء واجبه؛ وتؤثر بشدة في عمل الكنيسة. كان قائدنا في الكنيسة السابقة قد قام بتحليل سلوكياتها الشريرة، لكنها ما زالت تفتقر إلى الوعي الذاتي ولم تَتُب. حتى إنها أبغضت أولئك الذين حاولوا مساعدتها وهاجمتهم عندما أتيحت لها الفرصة. كان واضحا أنها لم تقبل الحقّ إطلاقًا، بل إنها كرهت الحقّ واحتقرته. لم تكن هذه السلوكيات مجرد مظاهر عادية للفساد أو تجاوزات منعزلة، بل كانت تمثل نمطًا من التعطيل والاضطراب، ولم تُفِد أي من النصائح أو محاولات الإقناع المقدمة إليها في تغيير أساليبها. كان هذا مظهرًا من مظاهر الطبيعة الخبيثة! جوهر الأشرار هو كره الحقّ واحتقاره، والفشل في التوبة حقًا حتى بعد سنوات من الإيمان. عند التفكير فيما يكشفه كلام الله، أدركت أن زوجتي كانت شرّيرة، وستُطرد من الكنيسة عاجلاً أم آجلاً. ومع ذلك، ما زلت لا أتحمل رؤيتها تُطرد بعد كل هذه السنوات في الإيمان - مجرد التفكير في هذا الأمر عذبني بشدّة. على الرغم من أنني علمت أن طردها الحتمي كان نتيجة إثمها، وأنها هي من جلبت هذا على نفسها، فإنني ما زلت لم أتحمل رؤية ذلك يحدث وأردت حمايتها. في ذلك الوقت بالذات، طلب مني قائد الكنيسة أن أكتب تقييمًا حول زوجتي. في ذلك الوقت، فكرت: "لعلّه يكفي أن أكتب فقط عن الآثام التي يعرفها الإخوة والأخوات في هذه الكنيسة بالفعل، دون ذكر أفعالها في الكنيسة السابقة التي لا يعرفها الناس هنا. ربما عند ذلك ستُتاح لها فرصة للبقاء في الكنيسة". لذلك كتبت ملخصًا روتينيًا لبعض أفعالها السيئة الحالية فقط وسلمته. بعد أيام قليلة، قال لي القائد: "كان هذا الذي كتبته تقييمًا أساسيًا جدًا. هل أبلغت فعلًا عن كل آثام زوجتك؟ فيما نمارس أفعالنا، يجب أن نقبل تمحيص الله. علينا ألا نخفي الحقائق والواقع بسبب تعلّقاتنا العاطفية الشخصية". جعلتني كلمات القائد أشعر بالاضطراب. فعلًا، أنا لم أُبلِغ عن جميع أفعال زوجتي السيئة؛ لأنني إن فعلت ذلك، فبناءً على نمط سلوكها العام، سيتم تصنيفها كشرّيرة، وسيتم طردها على الفور. نظرًا لمدى مقاومتها، إذا ما تم طردها حقًا، واكتشفت أنني ساهمت بتقديم دليلٍ، فستظل تجادلني بدون توقف. وبالإضافة إلى ذلك، إن اكتشف أطفالي ما حدث، ألن يقولوا إنني عاملت زوجتي معاملة الغرباء؟ ومن جهة أخرى، وكذلك إن لم أقم بتقديم رواية صادقة في تقييمي، فسأكون قد أخفيت الحقائق والواقع وتستّرت على فاعلة الشرّ، مما سيسمح لها بمواصلة فعل الشرّ وتعطيل عمل الكنيسة. شعرت بالألم الشديد وأخذتني أفكاري ذهابًا وإيابًا، وغدوت غير قادر على اتخاذ قرار.

بعد عودتي إلى البيت، وقَعت على المقطع التالي من كلام الله: "يجب أن تُنحّي مشاعرك جانبًا بأسرع ما يمكنك؛ فإنّني لا أتصرَّف بناءً على المشاعر، بل بالأحرى أمارس البرّ. إن فعل أبواك أي شيء غير نافع للكنيسة، فلا يمكنهما النجاة! لقد تكشَّفَت لك مقاصدي، ولا يجوز أن تتجاهلها، بل يجب أن تُوليها كل اهتمامك وتُنحّي كل شيء آخر جانبًا حتى تتبعني بكل قلبك. سوف أحفظك دائمًا في يديَّ. لا تكن دائمًا جبانًا خاضعًا لقيود زوجك أو زوجتك، بل يجب أن تسمح لمشيئتي بأن تُنفَّذ" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أقوال المسيح في البدء، الفصل التاسع). "مَنْ هو الشيطان، ومَنْ هم الأبالسة، ومَنْ هم أعداء الله إن لم يكونوا المقاومين الذين لا يؤمنون بالله؟ أليسوا هم هؤلاء الناس الذين يتمردون على الله؟ أليسوا هم هؤلاء الذين يدعون بأن لهم إيمانًا، ولكنهم يفتقرون إلى الحق؟ أليسوا هم هؤلاء الذين يسعون لنيل البركات فحسب بينما لا يقدرون على الشهادة لله؟ ما زلت تخالط أولئك الأبالسة اليوم وتعاملهم بضمير ومحبة؛ ولكن في هذه الحالة ألست تعامل الشيطان بنيَّات حسنة؟ ألا تتحالف مع الأبالسة؟ إن كان الناس قد وصلوا إلى هذه المرحلة ولا يزالون غير قادرين على التمييز بين الخير والشر، ويستمرون بشكل أعمى في ممارسة المحبة والرحمة دون أي رغبة في طلب مقاصد الله أو القدرة بأي حال من الأحوال على جعل مقاصد الله مقاصد لهم، فإن نهايتهم ستكون أكثر بؤسًا. وكل مَنْ لا يؤمن بالله في الجسد هو عدو لله. إذا كنت تستطيع أن تتعامل بضمير مع العدو وتقدِّم المحبة له، ألا ينقصك الإحساس بالعدالة؟ إن كنت تنسجم مع أولئك الذين أكرههم وأعارضهم، ولا تزال تحمل الحب أو المشاعر الشخصية نحوهم، أفلا تكون متمردًا؟ ألست تقاوم الله عن قصد؟ هل شخص مثل هذا يمتلك الحق في واقع الأمر؟ إذا تعامل الناس بضمير مع الأعداء، وشعروا بالمحبة للأبالسة وبالرحمة على الشيطان، أفلا يعطلون عمل الله عن عمدٍ؟ هؤلاء الناس الذين يؤمنون بيسوع فقط ولا يؤمنون بالله المُتجسِّد في الأيام الأخيرة، وكذلك الذين يدّعون لفظيًا الإيمان بالله المُتجسِّد لكنهم يفعلون الشر فجميعهم أضداد المسيح، فكم يكون بالأحرى أولئك الذين لا يؤمنون بالله؟ سيكون كل هؤلاء الناس عُرضة للهلاك" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا). كانت الدينونة والكشف في كلام الله تنفطر لهما القلوب. كنت أعرف جيدًا تمامًا أن لدى زوجتي جوهرًا شرّيرًا ويجب طردها، لكن بسبب تعلقي العاطفي بها، لم أستطع تحمل رؤيتها تُطرد وتفقد فرصتها في تحقيق الخلاص. كنت قلقًا أيضًا من أن زوجتي وأولادي سيقولون إنني كنت بلا قلب وغير مخلص للعائلة عندما يكتشفون أنني قدمت تقييمًا. لقد أخفيت الحقائق ولم أكتب سوى وصفٍ موجز سطحي لسلوك زوجتي، في مسعىً لخداع الله وإخوتي وأخواتي. كنت أعي جيدًا أن زوجتي ستستمر في تعطيل حياة الكنيسة إن بقيت في الكنيسة، لكنني مع ذلك بقيت ثابتًا في التستّر على آثامها دون أدنى اعتبار للضرر الذي قد يسببه ذلك لعمل الكنيسة. ألم أكن أتستر على شرّيرة، وأُقاوِم الله، وأضر بالكنيسة وإخوتي وأخواتي؟ لم أستطع التمييز بين الخير والشر، واستسلمت لتعلّقي العاطفي الحنون بهذه الشريرة. كم كنت أحمقَ! تأمّلت لأفهم كيف أنّ السبب الذي جعلني أفضّل باستمرار ارتباطاتي العاطفية على ممارسة الحقّ هو السموم الشيطانية المتأصلة بعمق، مثل؛ "الانسان ليس جمادًا، فكيف يكون بلا مشاعر؟" و "بمجرد زواج الرجل والمرأة، يصبح الرابط بينهما عميقًا جدًا" هذه السموم التي جعلتني أُولي أهمية كبرى لروابطي العاطفية، وأظنّ أنّ المرء في الحياة يجب أن يكون حنونًا ومخلصًا. لقد كنت أعتقد أنّ هذه الفلسفات الشيطانية أشياء إيجابية، ونتيجة لذلك، لم أتمكن من التمييز بين الخير والشرّ، والصواب والخطأ، وافتقرت إلى المبادئ في الطريقة التي أتصرف بها، فحافظت على الروابط العاطفية بزوجتي، وتستّرت على شريرة، وسمحت لها بتعطيل حياة الكنيسة وعرقلة عملها. ألم أكن مشاركًا طوعًا في آثام الشريرة؟ لقد ذُعِرتُ قليلًا من هذا الإدراك، وشعرت بالخجل والندم الشديدَين. لو أنني مارست الحقّ وكشفت آثام زوجتي، حتى يتمكن إخوتي وأخواتي من التمييز تجاهها، وطردها على الفور من الكنيسة، لكان من الممكن تجنب حدوث اضطرابات في حياة الكنيسة. أعدت التأمّل في جميع السلوكيات السيئة لزوجتي - ربما كان لديها بعض الحماس، لكنها لم تقبل الحقّ إطلاقًا، وعملت فقط على إزعاج الكنيسة. لقد منحتها الكنيسة فرصًا عديدة للتوبة، وقد تحاورنا معها أنا وإخوتي وأخواتي معها عدة مرات، بل تعاملنا معها وهذبناها، وأعطيناها عدة تحذيرات، لكنها لم تقبل الحقّ على الإطلاق، ولم تتُب. على العكس، كانت تدين وتهاجم إخوتنا وأخواتنا. لقد أدركتُ أنّها كانت تكره الحقّ وتبغضه، وكانت تمامًا مثل الأعشاب الضارة التي كشفها الله في عمله في الأيام الأخيرة. فكرت في مقطع من سفر الرؤيا يقول: "مَنْ يَظْلِمْ فَلْيَظْلِمْ بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ نَجِسٌ فَلْيَتَنَجَّسْ بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ بَارٌّ فَلْيَتَبَرَّرْ بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ مُقَدَّسٌ فَلْيَتَقَدَّسْ بَعْدُ" (سفر الرؤيا 22: 11). بالفعل، من أثبت أنه شرير فسيبقى شريرًا. لم تكُن لتتغيّر، مهما كانت الظروف.

فيما بعد، صادفت مقطعًا آخر من كلام الله: "تتحدد نهاية كل شخص وفقًا للجوهر الناتج عن سلوكه، ودائمًا ما تتحدَّد تحديدًا مناسبًا. لا يمكن لأحد تحمل خطايا شخص آخر؛ وهكذا أيضًا، لا يمكن لأحد أن يتلقى العقاب بدلاً من آخر. هذا أمر مطلق. ... في النهاية، فاعلو البر هم فاعلو البر، والأشرار هم الأشرار. سوف يكون مسموحًا للأبرار في النهاية بالبقاء، بينما سيهلك الأشرار. القديسون هم قديسون؛ إنهم ليسوا دنسين. الدنسون هم دنسون، ولا يوجد بهم أي شيء مقدس. سيهلك جميع الناس الأشرار، وسيبقى كل الأبرار، حتى إن كان أطفال الناس الأشرار يؤدون أعمالًا صالحة، وحتى إن كان والدو الصالحين يرتكبون أفعالاً شريرة. ليس هناك علاقة بين زوج مؤمن وزوجة غير مؤمنة، وليس هناك علاقة بين أطفال مؤمنين ووالدين غير مؤمنين. هذان النوعان من الناس متعارضان تمامًا. قبل دخول الراحة، يكون لدى المرء أقارب جسديين، ولكن ما إن يدخل المرء الراحة، فلن يعود لديه أي أقارب جسديين يتحدث عنهم. أولئك الذين يقومون بواجبهم هم أعداء أولئك الذين لا يقومون بواجبهم؛ أولئك الذين يحبون الله وأولئك الذين يكرهونه يعارضون بعضهم بعضًا. أولئك الذين سيدخلون الراحة وأولئك الذين سيكونون قد هلكوا هما نوعان متعارضان من المخلوقات. المخلوقات التي تؤدي واجباتها ستكون قادرة على البقاء، بينما تلك التي لا تؤدي واجباتها ستكون عُرضة للهلاك؛ الأدهى أن هذا سوف يستمر إلى الأبد.... توجد علاقات جسدية بين الناس اليوم، فضلاً عن روابط الدم، ولكن كل هذا سيتحطم في المستقبل. لا ينسجم المؤمنون وغير المؤمنين، بل بالأحرى يعارضون بعضهم بعضًا. سوف يؤمن أولئك الذين في الراحة بأن هناك إلهًا، وسوف يخضعون لله، بينما سيكون قد هلك جميع أولئك المتمردين على الله. لن توجد العائلات على الأرض فيما بعد؛ كيف يمكن أن يكون هناك آباء أو أطفال أو علاقات زوجية؟ إن عدم الانسجام الكبير بين الإيمان وعدم الإيمان سيؤدي حتمًا إلى قطع مثل هذه العلاقات الجسدية!" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا). من خلال كلام الله، تعلمت أن الله يحدد نتائج الناس بناءً على جوهرهم. والله لا يخلّص الأشرار، بل يخلّص أولئك الذين يقبلون الحقّ ويتوبون بصدق، بينما يطرد أولئك الذين لا يقبلون الحقّ بل ويكرهونه ويحتقرونه. زوجتي، في جوهرها، شريرة، ولا يمكن أن يخلّصها الله. حتى لو بقيت في الكنيسة، فسيتم طردها في النهاية، وستتحمل عقوبات أشدّ من أي وقت مضى لمضيها في الإثم. لم أكن قد فهمت شخصية الله البارة، ولم أفكر إلّا في كيفية حماية روابطي الجسدية العاطفية، دون ممارسة الحقّ، معتقدًا بأنني ما دمت قد أخفيت آثام زوجتي، فيمكنها البقاء في الكنيسة لتشقّ طريقها إلى ملكوت الله. يا لها من مفاهيم سخيفة تلك التي مارستها! في الأيام الأخيرة، يؤدي الله عمل "تصنيف كل امرئ وفقًا لنوعه". يحدّد غاية كل شخص ونتائجه بناءً على أفعاله وجوهر طبيعته. سوف يُصنَّف الأخيار مع الأخيار، والأشرار مع الأشرار. سيتعين على زوجتي قبول عواقب أفعالها السيئة؛ لأن هذا ما تمليه شخصية الله البارة. مررتُ بمقطعٍ آخر من كلام الله يقول: "فأنتم جميعًا تقولون إنكم تراعون عبء الله وسوف تدافعون عن شهادة الكنيسة. ولكنْ مَنْ منكم راعى عبء الله حقًا؟ سَل نفسك: هل أنت ممن يُظهرون مراعاةً لعبء الله؟ هل بوسعك أن تمارس البِرّ من أجله؟ هل بوسعك أن تقف وتتكلَّم بالنيابة عني؟ هل بوسعك أن تمارس الحق بثباتٍ؟ هل لديك من الشجاعة ما يكفي لتحارب كل أفعال الشيطان؟ هل تستطيع أن تنحّي مشاعرك جانبًا وتفضح الشيطان من أجل حقيقتي؟ هل بوسعك أن تسمح لمشيئتي بأن تُرضى فيك؟ هل قدمتَ لي قلبك في أحرج اللحظات؟ هل أنت شخص يتبع مشيئتي؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أقوال المسيح في البدء، الفصل الثالث عشر). زادت كلمات الله من شعوري بالخجل والندم. لقد سمحت لارتباطاتي العاطفية بأن تُملي عليّ أفعالي، ومارست لعب الحيل وخداع الله، مؤذيًا إخوتي وأخواتي، ومُعرقِلًا التقدم الطبيعي في عمل التطهير. لم يعد بإمكاني التصرف وفقًا للمشاعر، كان علي أن أراعي إرادة الله، وأن أتصرف وفقًا للمبدأ، وأن أفضح كل آثام زوجتي، وأتوقف عن السماح لها بتعطيل عمل الكنيسة. لقد قمت بتدوين جميع الأفعال الشريرة والنمط العام للسلوك الذي لاحظته في زوجتي طوال فترة وجودنا في الكنيسة، وسلمت تقييمي إلى القائد. بعد فترة وجيزة، قرر قادة الكنيسة والعاملون أن زوجتي كانت من الشريرات بناءً على سلوكها العام، وتقرر طردها من خلال تصويت أُجري على مستوى الكنيسة. بعد طردها، عادت حياة الكنيسة إلى طبيعتها. لقد شهدتُ حقًا بر الله، وشعرت بالرضا؛ لأنني لعبت دوري في فضح وطرد فاعل شرّ من الكنيسة. كنتيجة لذلك، شعرت بمزيد من الطمأنينة والثبات. لقد كان من خلال قراءة كلام الله أن تمكنت من مقاومة قيود الارتباط العاطفي، وكشف أفعال زوجتي السيئة، والقيام بدوري في حماية عمل الكنيسة. الحمد لله!

السابق: 94. لا يجدر بالقادة كبح المواهب

التالي: 98. ما وراء كواليس اضطهاد أسرة

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

34. صحوة مسيحي روحيًا

بقلم لينجوُو – اليابانإنني طفل من جيل الثمانينيات، وولِدت في أسرة مزارعين عادية. كان أخي الأكبر دائمًا معتل الصحة ومريضًا منذ أن كان...

6. اسمعوا! من هذا الذي يتكلم؟

بقلم تشو لي – الصينبصفتي واعظة في الكنيسة، ليس هناك ما هو أكثر صعوبة من الفقر الروحي ومن ألا يكون لديَّ شيء أُبشِّرُ به. كنت أشعرُ بالعجزِ...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب