74. خيارٌ لن أندم عليه أبدًا

بقلم باي لو، الصين

وُلدتُ في أسرة تعمل بالزراعة، وكنا نعتاش من العمل في الأرض. ومنذ صغري، علمني والدي وجدي أنه يجب عليَّ الدراسة بجد، وأنه فقط بالالتحاق بجامعة جيدة يمكنني العثور على وظيفة جيدة، والبروز على الآخرين، وجلب الشرف للعائلة. وتحت توجيههما، قولًا وقدوةً، كنتُ أدرس باجتهاد، وكانت درجاتي دائمًا ممتازة. وكان أبي كثيرًا ما يقول لي: "حصلت ابنة عمك على درجة الدكتوراه وأصبحت أستاذة جامعية. إنها تتقاضى راتبًا جيدًا وهذا أمر مرموق للغاية. وتخرجت ابنة عمك الأخرى في جامعة شهيرة وتعمل الآن في مجال البحث العلمي بمزايا رائعة..." فاعتقدتُ أنه يجب عليَّ أن أدرس بجد، وألتحق بجامعة جيدة، وأجد وظيفة جيدة، لأجلب الشرف لنفسي ولوالديَّ. في ذلك الوقت، كنت قد آمنتُ بالله بالفعل، ولكن لكي ألتحق بجامعة جيدة وأجد لاحقًا وظيفة جيدة وأجعل الجميع يُعجب بي، ركَّزتُ تمامًا على دراستي، ولم أكن أحضر الاجتماعات بانتظام. لاحقًا، وبسبب الضغط الدراسي الهائل والمنافسة الشرسة، بدأتُ تدريجيًا أعاني من مشكلات صحية. فأُصبتُ بمرض تلو الآخر، مثل تضخم الغدة الدرقية، ومشكلات في المعدة، والتهاب حاد في المعدة والأمعاء. ذهبتُ إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكن الألم لم يخفّ كثيرًا، وعانيتُ من تساقط شديد في الشعر، وكان شعري يخفّ بمعدل يمكن ملاحظته بالعين المجردة. كما كانت نوبات التهاب المعدة والأمعاء لديَّ تتكرر كثيرًا، وكنت أُصاب بالإسهال في كثير من الأحيان. لقد عذبتني هذه الأمراض، وتركتني في معاناة لا تُحتمل. وعندما كنت أرى مظهري المنهك في المرآة، كنت أشعر بالإرهاق الجسدي والذهني، وكنت أتألم بشدة؛ اشتقتُ إلى الأيام التي كنت أجتمع فيها مع الإخوة والأخوات لقراءة كلمات الله، ونترنَّم لتسبيحه، فقد كان ذلك مريحًا ومحررًا بشكل خاص. تُقتُ إلى أخذ قسطٍ من الراحة، لكن عبء الدراسة الثقيل تركني منهكةً جسديًّا وذهنيًّا. كثيرًا ما شعرتُ بالألم والفراغ، وكنتُ أفكر في أن العيش بهذه الطريقة مرهقٌ للغاية. وأحيانًا، كنتُ أفكر حتى أن القفز من مكان مرتفع والسقوط في نوم أبدي لا نهاية له سيكون أمرًا رائعًا. أدركتُ أن هذه الأفكار من الشيطان وأنه لا يمكنني الانسياق وراءها. لاحقًا، فكرتُ: "لقد اجتهدت لسنوات عديدة من أجل تحقيق حلمي في البروز على الآخرين. لم يتبق سوى هذا العام الأخير لأتجاوزه. وبمجرد التحاقي بالجامعة، ستصبح الأمور أسهل. لن يكون الضغط الدراسي في الجامعة بالمستوى نفسه الذي كان عليه في المدرسة الثانوية، وسأتمكن من حضور الاجتماعات بصورة طبيعية".

في عام 2019، قُبلتُ في جامعة بوليتكنيك جيدة. جاء أقاربي لتهنئتي، بل وأخبروا أبناءهم أن يتخذوني قدوةً لهم. وفي لحظة، أصبحتُ نجمةً في عائلتي. كما أرسل أصدقائي رسائل لتهنئتي فور سماعهم الخبر. وبسماع هذا المديح من الأقارب والأصدقاء، شعرتُ بسعادة غامرة. كنتُ قد اعتقدتُ أن الضغط الدراسي سيكون أخفّ في الجامعة مقارنة بالمدرسة الثانوية، وأنني سأحظى بالكثير من وقت الفراغ، مما يُمكِّنني من حضور الاجتماعات بصورة طبيعية. ومع ذلك، لم تسِر الأمور كما تخيلت. فبالإضافة إلى حضور المحاضرات، كان عليَّ اجتياز امتحانات مختلفة للحصول على شهادات، وكنت غالبًا مشغولة بحضور الدورات التحضيرية لتلك الامتحانات. وكان عليَّ أيضًا المشاركة في مختلف الأنشطة التي تنظمها الجامعة لكسب ساعات معتمدة، ما جعل جدولي مزدحمًا للغاية. علاوة على ذلك، لا يُسمح بالإيمان بالله في الجامعات الصينية، لذلك اضطررت إلى حضور الاجتماعات سرًا. شعرتُ بأنني مقيدة إلى حد ما وكنت خائفة دائمًا من أن يُكتشف أمري. لاحقًا، قالت الأخت تشين شين إن هناك العديد من المؤمنين الجدد في الكنيسة الذين هم في أمس الحاجة إلى السقاية، وأرادت مني أن أتدرب على القيام بذلك. قلتُ في نفسي: "أنا مشغولة بدراستي وعليَّ اجتياز امتحانات الشهادات. وإذا قمتُ بواجب أيضًا، فسيؤخر ذلك تقدمي الدراسي. ماذا لو لم أحصل على الساعات المعتمدة الكافية لنيل شهادتي الجامعية؟ كيف سأجد وظيفة جيدة حينها؟" عندما فكرتُ في ذلك، رفضتُ، وكرَّستُ نفسي بالكامل لتحصيل الساعات المعتمدة. ورغم أنني كنت لا أزال أحضر الاجتماعات، لم أستطع أن أُهدئ قلبي. وأصبحتُ أصلي وأقرأ كلمات الله بوتيرة أقل. كل يوم، كنت أتبع روتينًا يتمثل في حضور المحاضرات وكسب الساعات المعتمدة، وبمرور الوقت، بدأ ينتابني شعور بالفراغ لا يمكن تفسيره، مما جعلني أشعر بأن طريقة الحياة هذه بلا معنى. كانت زميلتي في السكن تخرج بي معها للتنزه وتناول الطعام اللذيذ، لكن الفراغ في قلبي لم يتضاءل على الإطلاق.

وخلال العطلات، عندما عُدتُ إلى المنزل، قابلت زميلتي في المدرسة الإعدادية، هي شين، في أحد الاجتماعات. أخبرتني هي شين أن أختها الصغرى أُصيبت بانهيار نفسي قبل عامين لأنها أخفقت مرتين في الالتحاق بالمدرسة الثانوية. أصابني الذهول: "كانت أختها مرحة ومتفائلة للغاية، والآن أصبحت مريضة نفسيًّا!" ترك هذا الأمر أثرًا في نفسي. وخلال تلك الأيام، كثيرًا ما كنت أفكر: "كانت شقيقة هي شين تدرس بجد لتبرز على الآخرين، ولم أتوقع أن تكون هذه هي النتيجة. لقد كدحتُ في دراستي للالتحاق بالجامعة، ورغم أنني قُبلتُ في الجامعة التي أردتها ونلتُ إعجاب أقاربي وأصدقائي، فإنني لا أشعر بأي فرح وأنا منهكة للغاية. فهل يستحق هذا السعي كل هذا العناء حقًا؟" بعد بضعة أيام، تفشى وباء كوفيد-19 في جميع أنحاء البلاد، وأُغلقت القرى والطرقات وفُرضت قيود على التنقل. عُلِّقت الدراسة في الجامعات، وأُغلقت أعداد كبيرة من المصانع، ولم يعد بإمكاني الذهاب إلى الجامعة. لذلك، صرتُ أحضر الاجتماعات كالمعتاد في الكنيسة، وبدأتُ أقوم بواجباتي. ومع قراءتي للمزيد من كلمات الله، فهمتُ بعض الحقائق تدريجيًا. وذات يوم، قرأتُ هذه الكلمات من الله: "عندما يؤدي المرء واجبه، فثمة نوعان رئيسيان من الناس. أحدهما من النوع الذي يبذل نفسه بإخلاص من أجل الله، بينما الآخر هو النوع الذي يترك لنفسه دائمًا مخرجًا. أي نوع من الأشخاص تعتقدون أن الله سيستحسنه ويخلِّصه؟ (أولئك الذين يبذلون أنفسهم بإخلاص من أجل الله). يريد الله أن يربح أولئك الذين يبذلون أنفسهم بإخلاص من أجله. ... في الوقت الحالي، أنتم تستخدمون هواياتكم ومهاراتكم أثناء أداء واجباتكم. وأيضًا خلال هذا الوقت تؤدون واجباتكم ككائنات مخلوقة وتتمكنون من فهم الحق ودخول الطريق السليم في الحياة. يا له من حدث سعيد، يا له من حظ سعيد! مهما كانت نظرتك إلى الأمر، فهو ليس خسارة. إنكم تتبعون الله، وتَنْأَوْنَ بأنفسكم عن أماكن الخطيَّة، وعن جماعات الأشخاص الخبثاء؛ وعلى أقل تقدير، لن تستمر أفكاركم وقلوبكم في المعاناة من إفساد الشيطان وسحقه. لقد أتيتم إلى بقعة أرض طاهرة، أتيتم أمام الله. أليست هذه بركة هائلة؟ خلال التناسخ جيلًا بعد جيل وصولًا إلى الوقت الحاضر، كم من هذه الفرص حظي بها الناس؟ أليس الأشخاص الذين ولدوا في الأيام الأخيرة وحدهم من أُتيحت لهم هذه الفرصة؟ يا له من شيء عظيم! هذه ليست مسألة خسارة، بل هي أعظم البركات. يمكنك أن تبتسم في نفسك مسرورًا بهذا! ككائنات مخلوقة، من بين كل الأشياء، من بين بضعة مليارات البشر على الأرض، كم عدد الأشخاص الذين يحظون بفرصة الشهادة لأعمال الخالق في هويَّاتهم بوصفهم كائنات مخلوقة، وإتمام واجبهم ومسؤوليتهم وسط عمل الله؟ مَن يحظى بمثل هذه الفرصة؟ هل ثمة كثير من هؤلاء؟ إنهم قليلون جدًا! ما نسبتهم؟ هل النسبة واحد من كل عشرة آلاف؟ لا، بل أقل من ذلك! أن تكونوا أنتم على وجه الخصوص قادرين على استخدام نقاط قوتكم والمعرفة التي اكتسبتموها للقيام بواجبكم؛ أليست هذه بركة عظيمة؟ أنت لا تشهد لإنسان، وما تنخرط فيه ليس مشروعًا؛ فالواحد الذي تخدمه هو الخالق. هذا هو الشيء الأجمل والأكثر قيمة! ألا ينبغي عليكم الشعور بالفخر؟ (ينبغي علينا الشعور بالفخر). بينما تقومون بواجبكم، تتلقون سقاية الله وإمداده. في مثل هذه البيئة الصالحة ومع هذه الفرصة الجيدة، إذا لم تحصلوا على أي شيء جوهري، وإذا لم تربحوا الحق، ألن تشعروا بالندم لبقية حياتكم؟ لذلك، يجب عليكم اغتنام الفرصة لأداء واجبكم، وعدم السماح لها بأن تفوتكم؛ اسعوا إلى الحق بجدية وأنتم تقومون بواجبكم، واربحوه. هذا هو الشيء الأكثر قيمة والحياة ذات المغزى الأكبر!" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. يمكن للمرء ربح الحق من خلال تسليم قلبه لله). من كلمات الله، فهمتُ أنه لا يحظى باستحسان الله إلا مَن يبذلون أنفسهم بصدق من أجله. وبصفتي كائنًا مخلوقًا، فإن القيام بالواجب والسعي لكسب الحق هو أكثر الأمور بركة وقيمة. فكرتُ في أنني مجرد كائن مخلوق ضئيل، ومن بين مليارات البشر في العالم، قد حظيتُ بشرف قبول عمل الله في الأيام الأخيرة، وأن أُسقى وأتزود بكلماته، وأقوم بواجباتي في بيت الله، وأساهم بجهودي في عمل نشر إنجيل الله؛ لقد كان هذا حقًا رفعًا من الله لي! في السابق، كنتُ أركّز فقط على البروز على الآخرين ونيل الإعجاب، فكرستُ كل وقتي وطاقتي لدراستي ولم آخذ إيماني على محمل الجد. وعندما طلبت مني الأخت تشين شين أن أتدرب على سقاية المؤمنين الجدد، رفضتُ. لكن الله لم يؤاخذني على ذلك، ومنحني فرصة أخرى للقيام بواجباتي، فكان عليَّ أن أعتز بها حق الاعتزاز. بعد ذلك، أخذتُ واجباتي على محمل الجد، وفكرتُ في كيفية القيام بها جيدًا. وفي أثناء قيامي بواجبي، أظهرتُ قدرًا كبيرًا من الفساد. وبفضل إرشاد الأخوات ومساعدتهن، اكتسبتُ بعض الفهم لشخصياتي الفاسدة. فشعرتُ بحالة من الثبات والسلام والراحة والحرية لم أعهدها من قبل. كانت أيامي حافلةً بالرضا، وتمنيتُ أن أظل أقوم بواجباتي في بيت الله إلى الأبد.

ومع ذلك، لم تدم الأوقات الجميلة. فقد أبلغنا المرشد الطلابي أن الدراسة ستبدأ في شهر سبتمبر، وأنه بسبب الجائحة، ستطبِّق المدرسة نظامًا للإدارة المغلقة بعد إعادة فتحها، حيث سيُمنع الجميع من مغادرة الحرم الجامعي. فور تلقي الخبر، غمرني الألم فجأة: "بما أن الجامعة ستُطبِّق نظامًا للإدارة المغلقة، فلن أتمكن من مغادرة الحرم الجامعي بعد عودة الدراسة، ولذلك لن أستطيع حضور الاجتماعات أو القيام بواجباتي، كما أنني سأُلقَّن أفكارًا إلحادية. إن أساس إيماني سطحي، وقامتي صغيرة، فهل سأتمكن من الصمود في بيئة كهذه؟" لذلك لم أرغب في الذهاب إلى الجامعة. لكنني فكرت بعد ذلك: "إذا لم أذهب إلى الجامعة، فمن المؤكد أن والدي وجدي سيشعران بخيبة أمل كبيرة فيّ. ولن ينظر أقاربي وأصدقائي إليّ بتقدير بعد الآن، بل وقد يسخرون مني. ولكن إذا ذهبتُ إلى الجامعة، فلن أتمكن من حضور الاجتماعات أو القيام بواجباتي. والآن، مع انتشار الجائحة في كل مكان واشتداد الكوارث، يقترب عمل الله من نهايته. فإذا اختُتِمَ عمل الله ولم أكن قد كسبتُ الحق بعد، ألن أسقط حينها في الكوارث؟ ولكن إذا تخليتُ عن دراستي، ألن تذهب سنوات جهدي كلها سدى؟" عند التفكير في ذلك، ساورني اضطرابٌ شديد، ولم أدرِ أيَّ خيارٍ أتخذ. في ذلك الوقت، تواصل معي القائد وقال: "الآن وقد انتشر الإنجيل بشكل كبير وبات المزيد من الناس يقبلون عمل الله، أصبحت الكنيسة في أمسّ الحاجة إلى السقاة، ونريدك أن تسقي المؤمنين الجدد، فهل لديكِ الرغبة في القيام بذلك؟" شعرتُ بحيرة شديدة في ذلك الوقت. ثم شاهدتُ المسرحية "وداعًا، حرمي الجامعي البريء"، ورأيتُ فقرة من كلمات الله مقتبسة في الفيديو: "يستخدم الشيطان الشهرة والربح للتحكُّم بأفكار الإنسان، فيجعله لا يفكر في شيء سوى هذين الأمرين، ويدفعه إلى النضال من أجل الشهرة والربح، ومعاناة المشاق من أجل الشهرة والربح، وتحمل الإذلال وحمل أعباء ثقيلة من أجل الشهرة والربح، والتضحية بكلّ ما لديه من أجل الشهرة والربح، واتخاذ أيّ حُكمٍ أو قرارٍ من أجل الشهرة والربح. وبهذه الطريقة، يفرض الشيطان على الإنسان أغلالًا غير مرئيّةٍ، وبوجود هذه الأغلال عليه، لا يملك القدرة ولا الشجاعة للتحرر. ومن دون وعي منه، يحمل الإنسان هذه الأغلال ويتقدم بتثاقل خطوة خطوة، بصعوبة كبيرة. من أجل هذه الشهرة وهذا الربح، تضل البشرية عن الله وتخونه وتصبح خبيثة أكثر فأكثر. وبهذه الطريقة، يُدمَّر جيلٌ تلو الآخر وسط شهرة الشيطان وربحه" [الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد سادسًا]. من كلمات الله، فهمتُ أن الشيطان يستخدم الشهرة والربح لإغواء الناس بالابتعاد عن الله ودفعهم إلى خيانته. تذكرتُ أنه في طفولتي، علمني والدي وجدي قائلَيْن: "تميز عن الآخرين وكرِّم أسلافك"، وأنه "يجب على المرء أن يتحمَّل أشد المصاعب ليُصبح أعظم الرجال". فاتخذتُ السعي وراء الشهرة والربح والمكانة هدفًا لي في الحياة، معتقدةً أنه لا يمكن للحياة أن تكون ذات معنى وقيمة إلا بنيل الشهرة والربح وإعجاب الآخرين. لم أتورع عن الإضرار بصحتي من أجل الالتحاق بجامعة جيدة، فكنتُ أدرس بلا انقطاع كآلة، مما أدى إلى إصابتي بأمراض مختلفة. جعلني الألم الجسدي والعذاب الداخلي أشعر بكربٍ وإنهاكٍ شديدين. وفقدتُ الدافع للعيش وتمنيتُ حقًا لو أستطيع النوم إلى الأبد. ومع ذلك، ومن أجل الحصول على شهادة جامعية والشهرة والربح، صررتُ على أسناني وثابرتُ. وبعد قبولي في الجامعة التي أردتها، ولكي أحصل على شهادة جامعية وأجد وظيفة جيدة، انغمستُ في كسب الساعات المعتمدة، مبتعدةً أكثر عن الله. كنتُ أحضر الاجتماعات شكليًّا فحسب، وقلَّت وتيرة صلاتي وقراءتي لكلمات الله. كانت الشهرة والربح أشبه بقيدٍ خفيّ وضعه الشيطان عليَّ، يقيّدني ويؤذيني رغمًا عني. وسعيًا وراء الشهرة والربح، استثمرتُ كل وقتي وطاقتي في دراستي على مر السنين، مهملةً إيماني بالله، وعانت حياتي الروحية معاناةً كبيرة. قد يتيح لي الاستمرار في هذا الطريق الحصول على درجة البكالوريوس، ووظيفة جيدة، وإعجاب الناس، ولكن ما الفائدة إذا فقدتُ فرصة الخلاص؟ والآن وقد انتشرت الجائحة في كل مكان، كان عدد المصابين يزداد يومًا بعد يوم، ولقي الكثيرون حتفهم. بل إن بعض المسؤولين قد أُصيبوا. ومهما بلغ ثراء الشخص أو شهرته، فإذا أُصيب بالفيروس، فلا بد أن يموت كغيره. أدركتُ أن السعي وراء الشهرة والربح والمكانة لا قيمة حقيقية له ولا مغزى. فالسعي إلى الحق وحده هو ما يمنح الأمل في الخلاص.

ورأيتُ فقرة أخرى من كلمات الله في الفيديو: "ما يجلبه مسيح الأيام الأخيرة هو الحياة؛ ما يجلبه هو طريقَ الحقِّ الدائمَ والأبديَّ. هذا الحق هو السبيل الذي يربح الإنسان الحياة من خلاله، وهو السبيل الوحيد للإنسان ليعرف اللهَ ويُستحسن من قبل الله. إن لم تطلب طريق الحياة الذي يقدمه مسيح الأيام الأخيرة، فلن تربح أبدًا استحسان يسوع، ولن تكون أهلًا للدخول من بوابة ملكوت السماوات أبدًا، لأنك دمية للتاريخ وسجين التاريخ" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر على أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية). عقدت البطلة شركة قائلة: "إن الطريق الوحيد لدخول ملكوت الله هو قبول مسيح الأيام الأخيرة. ...ففهم الحق ونيل الخلاص في إيماننا ليسا أمرين بسيطين. ليس الأمر أننا نُخلَّص بمجرد أن نؤمن. ... إن الكوارث تتزايد ونحن لا نزال ندرس في الجامعة. ولن نتمكن من التبشير بالإنجيل وتقديم الشهادة إلا بعد التخرج. فهل يُعد هذا اتباعًا لله؟" بعد سماع ذلك، تأثرتُ بعمق. "فقط من خلال قبول عمل الله في الأيام الأخيرة والسعي إلى ربح الحق يمكن للمرء أن يُخلَّص وينجو. فإذا كنتُ أدرس وأؤمن بالله في الوقت نفسه، لكنني لا أقوم بواجباتي، فهل يمكن اعتباري تابعةً حقيقية لله؟ وإذا استمر هذا الحال، ألن ينتهي بي المطاف خالية الوفاض؟" ثم قرأتُ كلمات الله هذه: "إن عمل الأيام الأخيرة هو تصنيف الجميع وفقًا لنوعهم واختتام خطة تدبير الله، لأن الوقت قريب ويوم الله قد جاء. يأتي الله بجميع مَن يدخلون ملكوته، أي كل الذين يظلون أوفياء له حتى النهاية، إلى عصر الله نفسه. ولكن قبل مجيء عصر الله نفسه، فإن عمل الله لا يكمن في تفتيش أعمال الإنسان أو فحص حياته، إنما في دينونة تمرُّده، لأن الله سيطهِّر كل مَنْ يأتي أمام عرشه. فكل الذين اقتفوا أثر خُطى الله حتى هذا اليوم، هم الذين يأتون أمام عرشه. ونظرًا إلى ذلك، فإن كل مَنْ يقبل عمل الله في مرحلته الأخيرة ينال تطهير الله؛ بمعنى آخر، كل مَنْ يقبل عمل الله في مرحلته الأخيرة هو هدف دينونة الله" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق). فهمتُ أنه في الأيام الأخيرة، جاء الله ليقوم بعمل الدينونة ليُصنِّف الناس وِفقًا لأنواعهم، وليختتم في النهاية عمله لخلاص البشرية. وسيأتي بالذين يستمعون لكلماته، ويخضعون له، ويُخلصون له، إلى العصر الرائع القادم، أما أولئك الذين لا يقومون بواجباتهم وليس لديهم واقع الحق، فسيسقطون جميعًا في الكوارث ويُهلكهم الله. فقط من خلال الإيمان بالله، وقيام المرء بواجباته، والسعي إلى الحق للدخول في واقع الحق، هو الأمر الأهم والأكثر معنى. لقد كنتُ محظوظة بسماع صوت الله وقبول إنجيل الملكوت، وحصولي على فرصة السعي إلى الحق ونيل الخلاص. يا لها من نعمة عظيمة من الله! ومع ذلك، لم أعتز بها، إذ قضيتُ كل وقتي وطاقتي في السعي وراء الشهرة والربح. كم كنتُ عمياء وجاهلة! في السابق، كنتُ أركز فقط على الشهرة والربح ولم آخذ سعيي إلى الحق على محمل الجد. ونتيجة لذلك، ورغم إيماني بالله لسنوات، لم أفهم الحق ولم تكن لدي سوى معرفة ضئيلة بشخصيتي الفاسدة. وبسبب الجائحة، قضيتُ الأشهر القليلة الماضية في قراءة كلمات الله والقيام بواجبي في المنزل. فهمتُ بعض الحقائق واكتسبتُ بعض المعرفة بشخصياتي الفاسدة. جعلتني المكاسب خلال تلك الفترة أشعر برضا كبير، وأردتُ التخلي عن دراستي للقيام بواجباتي. أخبرتُ جدتي ووالدتي بقراري ترك الجامعة. كانت جدتي داعمة جدًا. لكن عندما سمعت والدتي ذلك، أخذت تبكي وقالت: "لم يكن من السهل علينا أن نوفِّر لكِ التعليم. فإذا تركتِ الجامعة الآن، فماذا سيقول والدكِ وجدكِ؟ وماذا سيظن أقاربنا وأصدقاؤنا عندما يعلمون بذلك؟" وحاولت أختي الشقيقة أيضًا إقناعي بعد علمها بالأمر، قائلة: "بعد أكثر من عشر سنوات من الدراسة الشاقة، هل أنتِ متأكدة من أنكِ لن تندمي على ترك الدراسة هكذا؟" عند سماع ما قالوه، شعرتُ بالضيق بعض الشيء. لقد ضحيتُ بالكثير للالتحاق بالجامعة. وإذا تركتها الآن، ألن تذهب سنواتي الأربع عشرة من الدراسة الشاقة وجهود والديَّ المضنية سُدًى؟ وفوق ذلك، لم يكن من السهل على والديَّ أن يُنفقا عليَّ طوال دراستي. فقد كانا يأملان أن ألتحق بجامعة جيدة، وأجد وظيفة جيدة، وأوفر لهما حياة أفضل، وأجلب لهما بعض الفخر. إذا تركتُ الجامعة للقيام بواجباتي، فمن المؤكد أن ذلك سيحطم قلبيهما ويصيبهما بخيبة أمل. كم سأكون جاحدة في هذه الحالة! لم أرغب في إحزان والديَّ، لكن هذه لم تكن الحياة التي أردتها. شعرتُ بصراعٍ عميق وألمٍ شديد، لذا ظللتُ أصلي إلى الله قائلةً: "يا الله، أنا مضطربة جدًا الآن. أرجوك أن ترشدني لأفهم مقصدك وأتخذ الخيار الصحيح".

لاحقًا، قرأتُ فقرة من كلمات الله: "خلق الله هذا العالم وجاء بالإنسان إليه، كائنًا حيًّا منحه الحياة. وتباعًا، أصبح للإنسان والدان وأقارب ولم يعد وحيدًا. ومنذ أن وقعت عينا الإنسان لأول مرة على هذا العالم المادي، أصبح مقدرًا له الوجود ضمن تعيين الله. إنها نسمة الحياة من الله التي تدعم كل كائن حي طوال نموه حتى مرحلة البلوغ. وخلال هذه العملية، لا أحد يشعر أن الإنسان يوجد وينمو في ظل رعاية الله، بل يعتقد الجميع أن الإنسان ينمو في ظل نعمة تربية الوالدين له، وأن غريزة الحياة لديه هي التي تدفع نموه. وذلك لأن الإنسان لا يعرف مَنْ الذي منحه الحياة أو من أين جاءت، فضلًا عن عدم معرفته بكيفية خلق غريزة الحياة للمعجزات. لا يعرف الإنسان سوى أن الغذاء هو أساس استمرار حياته، وأن المثابرة هي مصدر وجود حياته، وأن المعتقدات التي في عقله هي رأس المال الذي عليه يعتمد بقاؤه. والإنسان غافل تمامًا عن نعمة الله وإمداده، وبهذه الطريقة، يهدر الإنسان الحياة التي منحها له الله...وما من شخص واحد، يرعاه الله ليلًا ونهارًا، يأخذ زمام المبادرة لعبادته. مثلما خطط الله، فإنه يستمر فحسب في العمل على الإنسان، الذي لا توجد له أي توقعات. يفعل الله ذلك على أمل أنه في يوم من الأيام سوف يستيقظ الإنسان من حلمه ويفهم فجأةً قيمة الحياة ومعناها، والثمن الذي دفعه الله من أجل كل ما أعطاه إياه، ولهفة الله الشديدة في توقه إلى أن يعود الإنسان إليه" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. الله مصدر حياة الإنسان). من كلمات الله، فهمتُ أن الجميع يوجدون تحت سيادة الله وتقديره. في الظاهر، يبدو أن والديّ قد ربياني، لكن في الواقع، حياتي مصدرها الله. فالله هو من يعولني، ويرتب لي الأسرة التي وُلدتُ فيها ووالديّ، ويوفّر لي كل ما أحتاج إليه للبقاء. ويرشدني خطوة بخطوة إلى ما أنا عليه اليوم. أما تربية الوالدين لأبنائهما فليست سوى أداءٍ لمسؤولياتهما والتزاماتهما؛ ولا دَيْن بينهما. لقد كنتُ أرغب دائمًا في الالتحاق بالجامعة وإيجاد وظيفة جيدة، لكي نحظى أنا ووالداي بحياةٍ أفضل وننال إعجاب الناس. ومن أجل هذا الهدف، اجتهدتُ لأكثر من عقد من الزمان. ومع ذلك، عندما سعيتُ وراء الشهرة والربح، وتعرّضتُ لأذى الشيطان وتعذيبه، لم يكن والداي، بل الله، هو من وقف إلى جانبي في أشد أوقاتي ألمًا. فالله كان يحرسني ويحميني، ويعزيني ويرشدني بكلماته. لقد كان ينتظرني لأعود إليه. وإذا استمررتُ في هذا الطريق الخاطئ، فسأكون مدينةً لله بدَينٍ عظيم. لطالما كان الله يسقيني ويعولني، ويقودني خطوة بخطوة إلى ما أنا عليه اليوم. والآن، ومع احتياج المهام المختلفة في بيت الله إلى تعاون الناس، ينبغي لي أن أُنفِّذ مسؤولياتي بصفتي كائنًا مخلوقًا وأتمِّم واجباتي. وبعد فهم هذه الأمور، قلتُ لوالدتي وأختي الشقيقة: "لديّ إرساليتي، وسواء وافقتما أم لا، فسأترك الجامعة". ولمَّا رأتا مدى إصراري، لم تقولا شيئًا آخر.

وبعد ذلك، أرسلتُ رسالةً إلى مرشدي الطلابي لأبلغه بقراري ترك الجامعة. فحاول إقناعي، قائلًا: "فكري في الأمر مليًّا. فبمجرد تخرجكِ، ستحصلين على درجة البكالوريوس، وسيكون العثور على وظيفة أسهل بكثير". وعند سماع ذلك، شعرتُ بشيء من التردد. فصليتُ إلى الله وتذكرتُ كلماته: "استيقظوا يا إخوة! استيقظن يا أخوات! لن يتأخر يومي؛ الوقت هو الحياة، واسترداد الوقت الضائع هو إنقاذ للحياة! ليس الوقت ببعيد! إذا أخفقتم في امتحان القبول للالتحاق بالكُلّية، بإمكانكم الاستذكار له مرارًا وتكرارًا. لكن يومي لن يتأخر. تذكّروا! تذكّروا! هذه كلماتي الصالحة التي أعظكم بها. إن عاقبة العالم قد تكشّفت أمام أعينكم، وستحل الكوارث العظمى قريبًا. أيّها أكثر أهميةً بالنسبة إليكم: حياتكم، أم نومكم وأكلكم وشربكم ولباسكم؟ لقد آن الأوان كي تزنوا تلك الأشياء. لا ترتابوا بعد الآن! أنتم لا تجرؤون على أخذ هذه الأمور على محمل الجد، أليس كذلك؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أقوال المسيح في البدء، الفصل الثلاثون). أفقتُ فجأة، وأدركتُ أنه مهما علت درجتي العلمية أو كانت وظيفتي جيدة، فلن يكون ذلك إلا أمرًا مؤقتًا، ولن يرضي سوى غروري للحظة، دون أن يعود عليَّ بأي نفع في حياتي. الآن، يقوم الله بالمرحلة النهائية من عمله لخلاص البشرية وتطهيرها؛ وهذه فرصة لا تتكرر في العمر. وإذا فوَّتُّها، فسأندم عليها إلى الأبد. كان عليَّ أن أغتنم هذه الفرصة للقيام بواجبي والسعي إلى الحق بجدية. وإلا، فمهما كانت شهادتي العلمية مرموقة، ومهما كانت وظيفتي جيدة، ومهما نلتُ من إعجاب الأصدقاء والأقارب، فسينتهي بي المطاف بالسقوط في الكوارث. لذلك، صليتُ إلى الله، طالبةً منه أن يمنحني إيمانًا، حتى أتمكن من الإيمان به دون تزعزع والقيام بواجباتي. وبعد الصلاة، راسلتُ مرشدي الطلابي قائلةً بحزم: "لقد حسمتُ أمري بترك الجامعة!" عندما رأى مرشدي إصراري، لم يحاول إقناعي أكثر من ذلك، واكتملت عملية الانسحاب بسلاسة.

في اللحظة التي خرجتُ فيها من بوابة الجامعة ومعي أمتعتي، شعرتُ وكأن عبئًا ثقيلًا قد انزاح عن قلبي. واختبرتُ شعورًا بالخفة والفرح لم أشعر به من قبل. وبعد ذلك، ذهبتُ إلى الكنيسة للقيام بواجباتي وأصبح لدي وقت أكثر لقراءة كلمات الله والتقرب إليه. ومن خلال اختبار البيئات المختلفة التي رتبها الله، اكتسبتُ بعض الفهم للحق، وتعلمتُ المعنى الحقيقي للإيمان بالله، وكيفية السعي لدخول الحياة، وكيفية معالجة شخصيتي الفاسدة، وما إلى ذلك. وقد أشرق قلبي بصورة خاصة. فشعرتُ أن كل يوم كان مُشبِعًا، وكان قلبي مطمئنًا وفرحًا للغاية. بل إن بعض الأمراض التي كنت أعاني منها اختفت تدريجيًّا من دون أن أشعر. وعندما عدتُ إلى المنزل في عطلة رأس السنة، رأيتُ زملائي السابقين منشغلين كل يوم بدراستهم، ويخوضون اختبارات للحصول على شهادات مختلفة، ويشاركون في كل أنواع الأنشطة. لقد سعوا وراء الشهرة والربح باعتبارهما هدفًا لحياتهم، وكافحوا بلا كلل من أجلهما. ورغم هذا، لم يعرفوا حتى من أين جاؤوا، وإلى أين سيذهبون في النهاية، ولماذا يعيش الناس أصلًا، وما إلى ذلك. لقد كانت حياتهم بائسة. فلو لم أترك الجامعة في ذلك الحين، لكنتُ واحدة منهم. أنا سعيدة جدًّا لأنني اخترتُ ترك الجامعة والمجيء إلى بيت الله للقيام بواجباتي؛ إنه القرار الأصح الذي اتخذتُه على الإطلاق، ولن أندم عليه أبدًا!

السابق: 73. رؤى مُكتسبة من التعرض للتهذيب

التالي: 75. لم أعد مقيدة بغايتي

محتوى ذو صلة

14. لقد ظهر الرب في الشرق

بقلم تشيو تشن – الصينفي أحد الأيام، اتصلَتْ بي أختي الصغرى لِتقولَ لي إنها عادت من الشمال وإن لديها شيئًا مُهمًّا لِتُخبِرَني به، وطلبت مني...

22. الهرب من "عرين النمر"

بقلم شياو يو – الصيناسمي شياو يو وأبلغ من العمر 26 عامًا. كنت كاثوليكية فيما مضى. عندما كنت صغيرة، كنت أذهب مع أمي إلى الكنيسة لحضور...

21. التحرر من مصيدة الشائعات

بقلم شايون – الصينكنتُ أعمل كضابطة في الجيش. وفي أحد أيام عام 1999، بشرني قسٌّ كوريٌّ بإنجيل الرب يسوع. وبسبب سعيي الجادّ، سرعان ما أصبحتُ...

13. من أين يأتي هذا الصوت؟

بقلم شيين – الصينوُلِدتُ في عائلة مسيحية، والكثير من أقاربي هم واعظون. وقد آمنت بالرب مع والدَيَّ منذ أن كنتُ صغيرة. وبعد أن كبُرت، صلَّيتُ...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب