42. وقعتُ في شَرَك الغيرة
كنت أقوم بواجب تصميم الصور في الكنيسة، ثم أُختِرتُ لاحقًا قائدة فريق. بعد مرور فترة من التعاون، تحسَّن سير العمل في الفريق إلى حد ما، وتحسَّنت أيضًا جودة التصاميم. كنتُ موضع تقدير كبير لدى القائدة. وكانت تستشيرني في معظم الأحيان حول الأمور المتعلقة بالفريق. إذا كانت إحدى الأخوات في حالة سيئة أو كانت تفتقر إلى المهارات الفنية، كان يُطلب مني أيضًا تقديم قدرٍ أكبر من الشركة والمساعدة. سمعت في عدة مناسبات أن القائدة قد أشادت بقدراتي في العمل في فرق أخرى، وشعرت بسعادة بالغة، إذ ظننتُ أنني أفضل من الآخرين، وأنني أتمتع بمستوى قدرات لائق.
في أغسطس 2019، نُقلت الأخت لي ون إلى فريقنا لتقوم بواجبها. قالت القائدة إنها ذات مستوى قدرات جيد جدًّا وطلبت مني التركيز على تنميتها. في التفاعلات اللاحقة، رأيت أن لي ون تمتلك بالفعل مستوى قدرات جيد جدًّا. أحيانًا كانت تحدد مشكلات في الصور التي كنتُ قد أغفلتها، وكانت اقتراحاتها للتعديل مُبتكَرة وفريدة للغاية. أُعجِبَت بها أيضًا أخت أخرى في الفريق، هي تشاو لينغ. في هذه اللحظة، ساورني إحساسٌ بأزمةٍ في داخلي، وقلتُ في نفسي: "إذا لم أكن ببراعة لي ون، فمن سيظل معجبًا بي؟ هذا لن يُجدي نفعًا. عليَّ أن أعمل بكدٍّ على الجانب الفني من واجبي". ولكن مهما حاولتُ بجدٍ، ظللتُ أقل براعة من لي ون في المجالات الفنية، ولم أكن أرى المشكلات بنفس الشمولية التي كانت تراها بها لي ون. شعرت بإحباط شديد. لاحقًا، لاحظت أن تشاو لينغ باتت على علاقة وطيدة بلي ون، وأنها كانت تقصد لي ون لتطلب مساعدتها في أي مشكلة، وحينما كانت القائدة تناقش المشكلات معنا، كانت آراء لي ون واقتراحاتها كثيرًا ما تحظى باستحسان الجميع. شعرت بأنني مُهمَّشة. لا سيَّما عندما شجعت القائدة لي ون على الممارسة بشكل أكبر عند مغادرتها، شعرتُ بعدم ارتياح شديد عند سماع ذلك، إذ فكرت: "لا أنكر أن لي ون تتمتع بمستوى قدرات جيد، لكنني لست سيئة إلى هذا الحد! لقد اختيرت في السابق العديد من الصور التي قد صممتها، وأنا قادرة أيضًا على حل المشكلات. لمَ لا تستطيعين رؤية هذه الأشياء؟" مع أخذ هذه الأمور في الاعتبار، أصبحت أغار من لي ون، وفكرت: "قبل مجيئكِ، كانت القائدة تقدِّرني أكثر وتستشيرني في كل أمر، لكن منذ أن أتيتِ إلى هنا، صرتُ مهمَّشة، لقد سرقتِ مني "هالتي!" كلما أمعنت التفكير في الأمر، ازداد هذا الشعور بانعدام التوازن، وبدأت أكره لي ون.
لاحقًا، لاحظت بعض التوتر بين لي ون وإحدى الأخوات المضيفات، لكنني لم أقدم أي شركة أو مساعدة، بل إنني استمتعت بموقفها، إذ فكرت: "أليس من المفترض أن تكوني بارعة في كل شيء؟ ألا تحظين بإعجاب الجميع؟ كيف لا تستطيعين حتى تدبر أمر علاقتكِ مع هذه الأخت المضيفة؟" أحيانًا، كانت الأخت المضيفة تذكر عادات لي ون الشخصية المزعجة أمامنا، ومع أنني كنت أطلب منها أن تعامل لي ون بشكل صحيح، فإنني كنت أتمنى في قرارة نفسي أن تصبح منحازةً ضدها، وبذلك لن يظن الناس أن لي ون بهذه الروعة ولن يعودوا ينظرون إليها بمثل هذا التقدير الكبير. ذات يوم، كنا بحاجة إلى كتابة رسالة تواصل حول تقنياتنا، وكان علينا أيضًا مراجعة بعض الصور. كنت بارعة جدًّا في كتابة رسائل التواصل، لكن فكرة أن القائدة تشيد بلي ون جعلتني لا أرغب في كتابة الرسالة. ظننتُ أن كتابة الرسائل نقطة ضعف لي ون، لذا تركتها تكتبها. ظننت أنه إذا لم تكتبها بشكل جيد، فلن يعود الآخرون يقدرونها. ومن خلف قناع الصدق الذي تصنّعتُه، قلتُ مخاطِبةً لي ون: "سأعمل أنا و تشاو لينغ على التصاميم، وأنتِ اكتبي الرسالة. على الجميع أن يتدربوا على أن يكونوا متعددي المهارات، لذا، ما عليكِ إلا أن تبذلي قصارى جهدكِ في كتابتها، ولا تُثقلي على نفسكِ". قالت لي ون إنها لم تكتب مثل هذا النوع من الرسائل من قبل، وكانت تخشى من إضاعة الوقت إذا لم تُحسِن كتابتها، لكنني أصررت على أن تكتبها. بدت الرسالة التي كتبَتْها مقبولة بشكل عام، لكنها كانت تفتقر إلى بعض التفاصيل. فكرت: "كيف لا يشكل هذا تحديًّا لكِ؟ بهذا المعدل، ستنتهي بكِ الحال إلى سرقة الأضواء مني! بما أن الرسالة التي كتبتِها بها مواضع قصور، فعليَّ أن أظهركِ بمظهر سيئ!" فلفتُّ الانتباه إلى العديد من المشكلات، وقلت إن بعض الأجزاء كانت غير واضحة وأجزاء أخرى كانت تفتقر إلى التفاصيل. أصبحت لي ون سلبية إلى حد ما عندما رأتني ألفتُ الانتباه إلى العديد من المشكلات. لاحقًا، أسندتُ إلى لي ون بعض المهام الأصعب في الفريق في محاولةٍ متعمدةٍ مني لتصعيب الأمور عليها. أحيانًا، كنتُ أترصد أيّ جانب فسادٍ طفيفٍ تكشف عنه لي ون، ثم أنتقدها أمام تشاو لينغ، فأقول كم هي متكبرة، وكيف أنها لا تضبط عاداتها الشخصية المزعجة، ما جعل الأخت المضيفة تنفر منها. أدى ذلك إلى تحيز تشاو لينغ ضد لي ون. صارت لي ون مقيدة للغاية وسلبية، وأرادت الانتقال إلى فريق آخر للقيام بواجبها. عندما رأيت لي ون سلبية للغاية، شعرت بتأنيب الضمير، إذ فكرت: "هل أنا قاسية معها أكثر مما ينبغي؟" لكن حينها فكرت: "إذا لم أفعل ذلك، فكيف سأكسب مكانًا لي في الفريق؟ من سيهتم بي؟ قد يُهدد ذلك حتى منصبي بصفتي قائدة للفريق". أزالت هذه الأفكار الشعور بالذنب. لاحقًا، وبفضل شركة القائدة ومساعدتها، تحسنت حالة لي ون. وفي أثناء ذلك، ظلّت الغيرة تنهشني ولم أستطع التعاون مع لي ون. لاحقًا، أصبت بألم في سنِّي لأكثر من شهرين، ولم يُجدِ معي أي دواء نفعًا. ذكَّرتني الأخوات بأن أتأمل في ذاتي، لكنني ظللت مكتفية بالبحث عن أسباب خارجية. عندئذ كشفتني القائدة لكوني مفرطة في الاهتمام بالسمعة والمكانة، ولإقصائي الآخرين، ولعدم تعاوني معهم بانسجام، ولإغراق الفريق في الفوضى، ولعدم إحراز العمل أي نتائج لعدة أشهر. قالت إنني كنت أسلك طريق ضد المسيح، وأُعفيت. اخترقت كلماتها قلبي وشعرت بالأسى. أدركت أنني قد ارتكبت شرًّا وظللت أبكي فحسب. شعرت أن اهتمامي الشديد بالسمعة والمكانة كان يعني أن الله لن يُخلِّصني، لذا يئستُ من نفسي. لاحقًا، شاركتني تشاو لينغ اختباراتها وقدمت لي المساعدة، وشجعتني على عدم الاستسلام وأخبرتني أنه ينبغي لي أن أطلب الحق لحل مشكلاتي.
ذات مساء، أثناء عباداتي، سمعت ترنيمة من كلمات الله بعنوان "العزم الضروري للسعي إلى الحق"، والتي لامستني بشدة. يقول الله: "يجب أن تتمتع بهذا الفهم: "مهما كان ما أواجهه، فهي جميعًا دروس يجب أن أتعلمها في سعيي إلى الحق – إذ قد رتَّبها الله. قد أكون ضعيفًا، لكنني لست سلبيًا، وأنا ممتن لله على إتاحة الفرصة لي لتعلم هذه الدروس. أنا ممتن لله على تهيئة هذا الموقف لي. لا يمكنني التخلي عن عزيمتي لاتباع الله وربح الحق. إن تخليت عن عزيمتي، فسيكون ذلك مثل التنازل للشيطان، وتدمير نفسي، وخيانة الله". هذا هو نوع العزيمة التي يجب أن تمتلكها" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا ينعم المرء بعلاقة طبيعية مع الله إلا بالعيش في حضرته كثيرًا). كنت أترنم بهذه الترنيمة في رأسي المرة بعد المرة بينما كانت الدموع تملأ عينيَّ. شعرت أن إعفائي وكشف القائدة الشديد لي كانا من الله، وأن هذه كانت محبة الله وخلاصه لي. لقد كنت مخدَّرة وعنيدة جدًّا، ساعيةً بعناد وراء السمعة والمكانة، ومتبعةً طريق ضد المسيح. لقد كنت أعاني من ألم في سنِّي لفترة طويلة، وقد ذكَّرتني الأخوات بذلك وساعدنني، لكنني لم أفكر في التوبة. كان كل ما يشغل تفكيري هو أن إعجاب الجميع بلي ون يعني إهمالي، وكنت عمياء بسبب رغبتي في السمعة والمكانة، ما جعلني أكره لي ون وأصبح متحيزة ضدها، وأقوم بأشياء تؤذيها، وأُغرق الفريق في الفوضى. لكنني لم أتأمل، بل يئستُ من نفسي، تأثُّراً بسوء فهمي بأنّ الله لن يعود يُخلِّصني. ألم أكن أُحَرِّف مقصد الله؟ حقًّا لم أكن أفهم قلب الله. لم أكن أعرف ذاتي على الإطلاق! عندما أدركت ذلك، شعرت أنني مدينة بحق لله، وأنه لولا ترتيب الله لهذه الظروف لكي يوبخني ويؤدبني، لما كنت قد تأملت في ذاتي، ولكنت واصلت سيري في الطريق الخاطئ. لم أستطع أن أستمر في سوء فهم الله وأردت أن آكل وأشرب كلماته على أكمل وجه لكي أعدِّل حالتي.
بعد ذلك، قرأت فقرة من كلمات الله كانت ذات صلة مباشرة بحالتي. يقول الله: "بعض الناس يخافون دائمًا أن يكون الآخرون أفضل منهم أو أعلى منهم، وأن يُعتَرف بالآخرين بينما يتعرضون للتجاهل، وهذا يؤدّي بهم إلى التهجّم على الآخرين واستبعادهم. أليست هذه حالة من حالات حسد أناس ذوي موهبة؟ أليست هذه أنانيَّة وحقارة؟ أي نوع من الشخصية هذه؟ إنّها شخصية شرسة. هؤلاء الذين لا يفكرون إلا في مصالحهم الشخصية، الذين لا يُرضون إلا رغباتهم الأنانيَّة، بلا تفكير في الآخرين ولا مراعاة لمصالح بيت الله، لديهم شخصية رديئة، ولا يحبّهم الله. إن كنتَ قادرًا فعلًا على إظهار المراعاة لمقاصد الله، ستكون قادرًا على معاملة الآخرين بإنصاف. إذا أوصيت بشخصٍ جيد وسمحت له بالتدريب وأداء واجب ما، مضيفًا بذلك شخصًا موهوبًا إلى بيت الله، ألن يجعل هذا عملك أسهل؟ ألن تكون عندئذ متفانيًا في واجبك؟ ذلك عمل صالح أمام الله. إنه الحد الأدنى من الضمير والعقل الذي يجب أن يمتلكه هؤلاء الذين يخدمون بصفتهم قادة" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن كسب الحرية والتحرر إلا بتخلص المرء من شخصياته الفاسدة). عندما تأملت في كلمات الله، أدركت أن ما كشفه الله كان بالضبط حالتي. كنت أحسد الآخرين على قدراتهم، وكانت لديَّ شخصية سيئة. إنَّ عمل التصاميم مهم للغاية، ويتطلب تعاون أشخاص مبتكرين وذوي بصيرة نافذة. هذا يتيح تعزيز فعالية التصاميم. لكنني و تشاو لينغ لم نكن مبتكرَتين للغاية، في حين تفوقت لي ون في هذا المجال، فجاء ذلك مكمِّلًا لمواضع قصورنا. كان هذا مفيدًا للعمل، وكان ينبغي أن أكون سعيدة لوجود أحد مثلها في الكنيسة. لكن لم يكن ذلك ما ظننته. وبسبب سعيي إلى السمعة والمكانة، كنت أحسد لي ون في كل مناسبة. حين اكتشفت أن مستوى قدراتها يفوق مستوى قدراتي وأن القائدة تقدرها، خشيت أن تطغى عليَّ، وعزمت على أن أتفوق عليها، لكنني فوجئت بأنني مهما حاولت جاهدة، ظللت غير قادرة على مجاراتها. لكنني لم أرغب في الاعتراف بأنني انهزمت، لذا شرعتُ في تصعيب الأمور على لي ون، وبدأتُ في تصيد الأخطاء لها وإحراجها عن قصد. ترصدتُ حتى الفساد الذي كشفت عنه لي ون لكي أدينها وأقلل من شأنها من وراء ظهرها، ما تسبب في أن الناس لم يعودوا يُعلُّون من شأنها. أدركت أنني كنت حقًّا حقودة، وأنني لم أكن أمتلك العقل الذي يمتلكه الأشخاص الطبيعيون! فالشخص الذي يتمتع بإنسانية وعقل طبيعيين لن يقوم بأشياء تضر بالآخرين. مثل هذا الشخص يكون صادقًا، ومراعيًا لمقاصد الله، ويكون قلبه متجهًا إليه، وسيسعده أن يرى شخصًا يتعاون في عمل بيت الله. لم يقتصر الأمر على أنني لم أعزز العمل، بل أربكته ودمرته. كانت أفعالي وسلوكي ممَّا يمقته الله جدًّا، ولم أكن حقًّا أهلًا لأن أُدعى إنسانة!
بعد ذلك قرأتُ كلمات الله هذه: "إحدى السمات الأكثر وضوحًا لجوهر أضداد المسيح هي أنهم يحتكرون السلطة ويديرون ممالكهم الاستبدادية الخاصة: إنهم لا يستمعون إلى أي شخص، ولا يحترمون أي شخص، وبغض النظر عن نقاط القوة لدى الناس، أو وجهات النظر الصحيحة أو الآراء الحكيمة التي قد يعبرون عنها، أو الأساليب الملائمة التي قد يقدمونها، فإنهم لا يعيرونهم انتباهًا؛ وكأن لا أحد مؤهل للتعاون معهم أو المشاركة في أي شيء يفعلونه. وهذا هو نوع الشخصية التي يمتلكها أضداد المسيح. يقول بعض الناس إن هذه إنسانية سيئة؛ لكن كيف يمكن أن تكون هذه مجرد إنسانية سيئة شائعة؟ هذه شخصية شيطانية كليًا، وهذا النوع من الشخصيات شرس للغاية. لماذا أقول إن شخصياتهم شرسة للغاية؟ أضداد المسيح يأخذون كل شيء من بيت الله وممتلكات الكنيسة لأنفسهم، ويتعاملون معها باعتبارها ممتلكات شخصية لهم، وعلى أنها جميعًا يجب أن توضع تحت سيطرتهم، ولا يسمحون لأي شخص آخر بالتدخل في هذا الأمر. الأشياء الوحيدة التي يفكرون فيها عند قيامهم بعمل الكنيسة هي مصالحهم الخاصة، ومكانتهم الخاصة، وكبرياؤهم الخاص. إنهم لا يسمحون لأي شخص بإلحاق الضرر بمصالحهم، فضلًا عن السماح لأي شخص لديه مستوى قدرات أو أي شخص يستطيع التحدث عن شهادته الاختبارية بتهديد سمعتهم ومكانتهم. ... إضافة إلى ذلك، فإن أضداد المسيح غالبًا ما يختلقون الأكاذيب، ويحرفون الحقائق بين الإخوة والأخوات، ويقللون من شأن الأشخاص الذين يمكنهم التحدث عن شهادتهم الاختبارية ويدينونهم. وأيًّا كان العمل الذي يقوم به هؤلاء الناس، فإن أضداد المسيح يجدون الأعذار لاستبعادهم وقمعهم، وهم يحكمون عليهم، ويقولون إنهم يتسمون بالغطرسة والبر الذاتي، وأنهم يحبون التباهي، ويضمرون الطموحات. وفي الواقع، هؤلاء الناس لديهم شهادة اختبارية ما ويمتلكون بعضًا من واقع الحق. إنهم يتمتعون بإنسانية جيدة نسبيًا، ولديهم ضمير وعقل، وهم قادرون على قبول الحق. وعلى الرغم من أنه قد يكون لديهم بعض القصور، والعيوب، وقد يكشفون أحيانًا عن شخصية فاسدة، فإنهم قادرون على التأمل في أنفسهم والتوبة. هؤلاء الناس هم الذين سيخلصهم الله، والذين لديهم أمل في أن يكمِّلهم الله. وباختصار، هؤلاء هم الأشخاص المناسبون للقيام بالواجب. إنهم يستوفون المتطلبات والمبادئ اللازمة للقيام بالواجب. لكن أضداد المسيح يفكرون في أنفسهم: "لن أتحمَّل هذا بأي شكل من الأشكال. تريد أن يكون لك دور في مجالي، وأن تنافسني. هذا مستحيل؛ حذارِ حتى أن تفكر في هذا. أنت أكثر تعليمًا مني، وأكثر فصاحة مني، وأكثر شعبية مني، وأنت تسعى إلى الحق باجتهاد أكبر مما أفعل أنا. إذا تعاونت معك، وسرقت مني الأضواء، فماذا سأفعل أنا إذن؟" هل يفكرون في مصلحة بيت الله؟ كلا. ما الذي يفكرون فيه إذن؟ إنهم لا يفكرون إلا في كيفية التشبث بمكانتهم الخاصة" [الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند الثامن: يجعلون الآخرين يخضعون لهم وحدهم، وليس للحق ولا لله (الجزء الأول)]. إن كلمات الله الكاشفة واضحة جدًّا. يولي أضداد المسيح أهمية كبرى للمكانة ولا يسمحون للآخرين بالتفوق عليهم. وعندما يتفوق عليهم أحد ويهدد مكانتهم، فإنهم يفعلون كل ما في وسعهم لمهاجمة ذلك الشخص وإقصائه، ولا يكفُّون حتى يدمروا ذلك الشخص تمامًا. يا له من فعل حقود حقًّا! لا يفكر أضداد المسيح إلا في كيفية حماية مكانتهم ولا يفكرون مطلقًا في مصالح بيت الله. حتى لو تضررت مصالح بيت الله أو تأذى الإخوة والأخوات، فإنهم يظلون غير مبالين. كان أدائي يتناسب مع هذا الوصف أيضًا. رأيت أن لي ون كانت تتمتع بفهم جيد، وكانت تحرز تقدمًا سريعًا، واستطاعت أن تقدم رؤى فريدة، وأنها حظيت باستحسان القائدة والأخت الشريكة، لذلك ساورني القلق من فقدان مكانتي وتولدت لديَّ عداوة تجاه لي ون. كنت أعتقد أنها قد سلبتني "هالتي"، لذا شرعت في إقصائها. كنت أتعمد تصعيب الأمور عليها لأُظهرها بمظهر سيئ، وكنت أيضًا أحكم عليها من وراء ظهرها، فاستملتُ الأخت المضيفة و تشاو لينغ لينضما إليَّ في إقصاء لي ون واستهدافها. كنت أرغب في دفعها إلى السلبية ثم طردها من "منطقتي". أدركت أنني كنت غير أخلاقية وغادرة حقًّا! كنت تحت سيطرة السموم الشيطانية "لا أحد غيري يملك السيادة في الكون كله" و"لا يمكن أن يكون هناك سوى ذكر ألفا واحد". لم أكن قادرة على تحمل أي شخص آخر، وكنت إما أن أكره أو أغار من أي شخص أكتشف أنه أفضل مني، لدرجة أنني كنت أستخدم المكائد لتعذيبه ولا أكف حتى يصبح سلبيًّا ومهزومًا. حينما أستعيد ذكرياتي الآن، أجد أنني كنت أعيش تحت تأثير هذه السموم الشيطانية، وكانت لديَّ شخصية متكبرة وحقودة بشكل خاص. لم أراعِ قَطّ مصالح بيت الله في أقوالي وأفعالي على الإطلاق. فيم اختلفت شخصيتي هذه عن شخصية ضد المسيح؟
لاحقًا، قرأت فقرة من كلمات الله واكتسبت قدرًا من الفهم لطبيعة أفعالي وعواقبها الرامية إلى حماية مصالحي وإرباك عمل الكنيسة. يقول الله القدير: "إذا كُنتَ دائمًا تربك الأشياء التي يريد الله الدفاع عنها، وتعرقلها، وتقوِّضها، وإذا كنتَ دائمًا تُظهر احتقارًا تجاه هذه الأشياء، ودائمًا ما تكون لديك مفاهيم وآراء حولها، فأنت تنكر الله وتقف ضده. إذا كُنتَ لا تعتبر عمل بيت الله ومصالح بيت الله مهمة، ودائمًا تريد تقويضها، وتريد دائمًا أن تتسبب في دمار، أو تريد دائمًا الاستفادة منها، أو الغش أو الاختلاس، فهل سيغضب الله عليك؟ (نعم). ما عواقب غضب الله؟ (سوف نُعاقب). هذا أمر مؤكد. لن يغفر الله لك قطعًا! لأن ما تفعله هو هدم عمل الكنيسة وتدميره، وهذا يتعارض مع عمل بيت الله ومصالحه. هذا شر جسيم، وهو دخول في منافسة مع الله، وهو أمر يسيء مباشرةً إلى شخصية الله. كيف لا يغضب الله عليك؟ إذا كان بعض الناس، بسبب ضعف مستوى قدراتهم، غير أكفاء في عملهم، ويفعلون أشياءً تسبب العرقلة والإزعاج عن غير قصد، فهذا أمر يُغتفر. لكن إذا كنت بسبب مصالحك الشخصية تنغمس في الغيرة والخصومة وتفعل عمدًا أشياء تعرقل عمل بيت الله، وتربكه، وتدمره، فهذا انتهاك متعمد، وهو أمر يسيء إلى شخصية الله. هل سيغفر الله لك؟ إن الله يقوم بعمل خطة تدبيره التي تمتد لستة آلاف عام، ويبذل كل دم قلبه في ذلك. إذا كان هناك من يعارض الله، ويتعمد الإضرار بمصالح بيت الله، ويتعمد السعي وراء مصالحه الشخصية، ووجاهته الشخصية ومكانته على حساب الإضرار بمصالح بيت الله، ولا يتردد في هدم عمل الكنيسة، ويتسبب في عرقلة عمل بيت الله وتدميره، بل إنه يلحق ببيت الله أضرارًا مادية ومالية هائلة، فهل تعتقدون أن مثل هؤلاء الأشخاص ينبغي أن يُغفر لهم؟ (كلا، لا ينبغي لهم ذلك). ... السعي إلى الشهرة، والربح، والمكانة، وسعي المرء إلى مصالحه الخاصة – هذا تعاون مع الشيطان في فعل الشر، وهو معارضة لله. من أجل إعاقة عمل الله، يُهيئ الشيطان بيئاتٍ مختلفة لإغواء الناس، وإرباكهم، وتضليلهم، ولمنع الناس من اتباع الله، ولكي يكونوا غير قادرين على الخضوع لله. وبدلًا من ذلك، يتعاونون مع الشيطان ويتبعونه، وينهضون عمدًا لإرباك عمل الله وتدميره. مهما قدَّم الله شركة عن الحق، فإن مثل هؤلاء الناس يظلون لا يعودون إلى رشدهم. ومهما هذَّبهم بيت الله، فإنهم لا يزالون لا يقبلون الحق. هم لا يخضعون لله على الإطلاق، وبدلًا من ذلك يصرون على التصرف بطريقتهم الخاصة وفعل ما يحلو لهم. ونتيجة لذلك، فإنهم يربكون عمل الكنيسة ويدمرونه، ويؤثرون بشكل خطير على تقدم عمل الكنيسة المتنوع، ويسببون ضررًا هائلًا لدخول شعب الله المختار في الحياة. هذه الخطيئة عظمى، ومثل هؤلاء الناس سيعاقبهم الله بالتأكيد" [الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند التاسع (الجزء الأول)]. عندما قرأت كلمات الله، شعرت وكأن الله كان يكشفني وجهًا لوجه. لامست كلماته قلبي وشعرت بالخوف الشديد. ونظرًا لأن لي ون كانت قادرة على إنتاج تصاميم أفضل وأكثر عددًا، وهو ما من شأنه أن يفيد عمل الكنيسة، لم أفشل فحسب في دعمها والحفاظ على هذا العمل، بل واصلت أيضًا إقصاءها وترصد مواضع قصورها لأتعمد تصعيب الأمور عليها وعزلها. أدى ذلك إلى وقوع لي ون في حالة سلبية وأصبحت غير قادرة على القيام بواجبها بشكل طبيعي. تأثر أيضًا العمل داخل الفريق بشدة، ولم يؤتِ ثمارًا لأشهر. ما فعلته كان تقويض عمل الكنيسة وإرباكه وتدميره. كانت هذه معارضة لله وإغضاب لشخصيته. فكرت في كيف كان شاول يغار من داود. مسح الله داود، واتكل داود على الله يهوه ليحقق الانتصارات ويكسب دعم بني إسرائيل. لم يستطع شاول أن يتحمله، وشعر أنه بوجود داود، لن يتمكن من الحفاظ على عرشه، لذا طارد داود بلا هوادة، محاولًا قتله، ولكن بفضل حماية الله، لم يتمكن شاول من إلحاق الأذى بداود، ومات شاول في النهاية في ساحة المعركة. كانت أفعالي في الأساس هي أفعال شاول نفسها. كنت أستخدم الحيل لأحمي سمعتي ومكانتي، وأقصيت لي ون وعذبتها، ما أدى إلى عيشها في حالة سلبية وفقدانها الدافع للقيام بواجبها، إلى درجة أنها أرادت حتى ترك الفريق. عندما أستعيد ذكرياتي، أجد أنه على الرغم من أنه قد يبدو أنني كنت أحاول فحسب تصعيب الأمور على لي ون، فإنني في الواقع كنت أدمر عمل الكنيسة وأعارض الله! كانت لي ون فعالة في واجبها، لكنني جربت كل الحيل التي أمكنني التفكير فيها لإقصائها، وكنت مسرورة عندما تمكنتُ من طردها. كان هذا يعطل عمل الكنيسة ويربكه. ألم يكن هذا فعل إبليس وشيطان؟ أفزعتني هذه الفكرة. لم أكن أتوقع أن تكون شخصيتي حقودة إلى هذا الحد. عندما أستعيد الذكريات الآن، أرى أن إعفائي كان بالفعل برًّا من الله! في تلك اللحظة، ذرفت دموع الندم، وكرهت نفسي لافتقاري الشديد للإنسانية! صليت إلى الله في توبة، راغبةً في تصحيح أخطائي السابقة بالكامل.
في صباح اليوم التالي، أثناء عباداتي، قرأت مقالات شهادات اختبارية كتبها الإخوة والأخوات عن اختباراتهم في علاج الغيرة، ووجدت طريقًا للممارسة. يقول الله: "الوظائف مختلفة، ولكن لا يوجد سوى جسد واحد. ينبغي لكل واحد منكم أن يؤدي وظيفته الخاصة، ويبقى في مكانه ويبذل قصارى جهده، ويُشع نورًا بقدر ما لديه من حرارة، ويسعى إلى النضج في الحياة. هكذا سأكون راضيًا" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أقوال المسيح في البدء، الفصل الحادي والعشرون). "يجب عليك أن تتعلم التخلي عن هذه الأشياء والتخلص منها، وأن تتعلم التوصية بالآخرين، والسماح للآخرين بالبروز عندما تكون هناك فرص جيدة. لا تتنازع أو تتنافس على فرص البروز والتألق متى صادفتها. يجب أن تكون قادرًا على التخلي عن مصالحك الشخصية، ولكن يجب عليك أيضًا ألا تؤخر أداء واجبك. كن شخصًا يعمل في الخفاء، ولا يتباهى، ويقوم بواجبه بتفانٍ. كلما زاد تخليك عن كبريائك ومكانتك، وزاد تخليك عن مصالحك، ازددتَ شعورًا بالسلام، وازداد النور في قلبك، وتحسنت حالتك. وكلما زاد تنازعك وتنافسك، أصبحت حالتك أكثر ظلمة" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن كسب الحرية والتحرر إلا بتخلص المرء من شخصياته الفاسدة). عندما تأملت في كلمات الله، فهمت أنه في شراكتي مع لي ون في واجباتنا، كانت هناك حقيقة عليَّ أن أمارسها. كان عليَّ أن أقف في موقعي الصحيح، وأن أنحِّي جانبًا حسابات المكاسب والخسائر لمصالحي الشخصية، وأن أتعلم كيف أصون عمل الكنيسة وأقوم بواجبي جيدّا. إنَّ مستوى قدرات الشخص يحدده الله ولا يمكن أن يغيره هو نفسه. تمامًا مثل لي ون، التي كانت تتمتع بفهم عميق وبصيرة نافذة، كانت وجهات نظرها والتصاميم التي تعمل عليها مبتكرة وخلاقة، وكانت من النوع الذي يتمتع بمستوى قدرات جيد. في حين أن مستوى قدراتي كان متوسطًا، ولم أكن مبتكرة مثل لي ون، لذا مهما تنافست معها، لم أستطع التفوق عليها. كانت الفعالية التي أحرزتها في عملي من قبل كلها بفضل إرشاد الله ونتائج تحققت من خلال تعاون الإخوة والأخوات، وليس بفضل قدرتي العملية القوية أو مستوى قدراتي. لكنني لم أشكر الله على إرشاده. بدلًا من ذلك، نسبت هذه النتائج إلى نفسي، متباهيةً بأنني ذات مستوى قدرات جيد وأنني إنسانة موهوبة. كنت حقًّا وقحة! لولا هذا الإعفاء، والتهذيب الصارم من القائدة، لظللت أتنافس مع لي ون على السمعة والمكانة، وفي النهاية لما عرفت حتى سبب استبعادي! الآن أدركت أن السعي إلى السمعة والمكانة لم يكن له أي قيمة على الإطلاق. بالتفكير في الأمر، ما الفائدة من أن يُعلِّي الآخرون من شأني؟ لقد تلقيتُ ذات مرة الإعجاب والدعم من الآخرين، لكن ذلك كان مجرد مجد وكبرياء مؤقتين. لم تتغير شخصيتي الفاسدة إطلاقًا، وظللت أتنافس على الشهرة والمكسب. في النهاية، أصبحت مخدَّرة للغاية، لدرجة أنه حتى عندما لفتت أخواتي انتباهي إلى أخطائي أمامي، لم أدرك أنني بحاجة إلى التأمل في ذاتي. رأيت أن السمعة والمكانة قد أعمتاني. لقد كنت حمقاء حقًّا! لقد حاربتُ من أجل سمعة ومكانة لا قيمة لهما، وخلَّفتُ ورائي تعديات خطيرة أمام الله. لقد أضعتُ الكثير من الفرص لأربح الحق. كان الأمر حقًّا بلا قيمة! كانت الكنيسة قد رتبت لي وللي ون أن نقوم بواجباتنا معًا حتى نستطيع أن نتعاون بانسجام ونبرز مواطن قوتنا. كان الأمر تمامًا كما يقول الله: "ينبغي لكل واحد منكم أن يؤدي وظيفته الخاصة"، و "يُشع نورًا بقدر ما لديه من حرارة" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أقوال المسيح في البدء، الفصل الحادي والعشرون). عندما نعمل بجد معًا لنقوم بواجباتنا جيدًا ونرضي الله، فإن قلب الله يكتسب الرضا. عندما تأملت في هذا، غمرني شعور عظيم بالارتياح. من خلال التخلي عن غيرتي، شعرت بسلام وراحة كبيرين في قلبي.
بعد أكثر من شهر من العبادات والتأمل، اكتسبت قدرًا من الفهم لذاتي، ثم رتبت لي القائدة أن أقوم بواجبي مع لي ون والآخرين مجددًا. كنت أعلم أن هذه رحمة الله، وأن الله كان يمنحني فرصة للتوبة، وكنت ممتنة حقًّا لله! في ذلك الوقت، كانت لي ون قائدة الفريق، وكانت القائدة تستشيرها في جميع الأمور. شعرت بعدم الارتياح بعض الشيء. أدركت أن غيرتي كانت تتأجج من جديد، لذلك سارعت بالصلاة إلى الله، وطلبت من الله أن يحرسني ويساعدني على ممارسة الحق والتخلي عن غيرتي تجاه أختي. لاحقًا، قرأت كلمات الله هذه: "ما هي مبادئ سلوككم الذاتي؟ ينبغي أن تسلكوا بحسب مكانتكم، وتجدوا موضعكم المناسب، وتقوموا بالواجب الذي يجب عليكم القيام به على نحو صحيح؛ هكذا فقط تكونوا أشخاصًا لديهم عقل. على سبيل المثال، إذا كنت بارعًا في مهارات مهنية معينة، ولديك استيعابٌ للمبادئ، فينبغي لك أن تتحمل مسؤوليتك وأن تنفذ التدقيقَ المناسبَ في ذلك المجال؛ وإذا كان يمكنك أن تقدم أفكارًا وتبصّراتٍ تُلهِم الآخرين بحيث يمكنهم القيام بواجباتهم على نحوٍ أفضل؛ فينبغي لك أن تقدم أفكارًا. إذا استطعت أن تجد الموضع المناسب لك وتتعاون بانسجام مع إخوتك وأخواتك، فستتمم واجبك؛ وهذا هو ما يعنيه أن تسلك بحسب مكانتك" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. المبادئ التي يجب أن توجّه السلوك الذاتي للمرء). وبالنظر إلى أن لي ون كانت تتمتع بمهارات فنية أفضل وكانت تصاميمها مبتكرة وخلَّاقة، وبصفتها قائدة فريق، كانت قادرة على قيادة عمل الفريق، كان عليَّ أن أتعاون معها بانسجام وأن نقوم بواجباتنا بشكل جيد. كانت الحقيقة أنني لم أكن بمهارة لي ون الفنية، لذا كان عليَّ أن أنظر إلى مواضع قصوري بشكل صحيح وألا أغار منها. إنَّ الله هو الذي يحدد مستوى قدراتي، ويجب أن أتقبل هذا من الله، وأن أتعلم الخضوع، وأن أساهم بكل ما في وسعي من قوة. هذا واجبي ومسؤوليتي. إنَّ عدم تعاوني بشكل صحيح مع لي ون في السابق جلب خسائر لعمل الكنيسة، لكن الله قد منحني فرصة أخرى، يجب أن أقدِّرها، ويجب ألا أعاود فعل أي شيء معطِّل أو مقوِّض. مع وضع هذا في الاعتبار، تمكنت من التخلي عن بعض غيرتي تجاه لي ون. على مدار تعاوننا، كنت أشارك بقدر ما أفهم، وأقبل الاقتراحات الجيدة التي كانت لي ون تطرحها. وبهذه الطريقة، كنا على قلب واحد وفكر واحد، وتعاونا بانسجام، وتحسنت فاعلية واجباتنا. أحرزت أيضًا بعض التقدم في دخولي الحياة وفي مهاراتي الفنية. استطعت التحرر من قيود الغيرة والتعاون بانسجام مع أختي. كان هذا هو ثمرة عمل كلمات الله في داخلي. الشكر لله!