اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

شهادات عن العودة إلى الله

تأملات مسيحية: لدي سبيل للتخلص من الخطية

ملاحظة المحرر: هل ما زلت تكافح في معاناة مع الخطية؟ هل تشعر بالإحباط وخيبة الأمل لأنك تعيش محاصرًا في حلقة من الخطية والتوبة؟ ما الذي يجب علينا فعله للهروب من عبودية الخطية؟ آمل أن تكون قراءة هذا المقال مفيدة لك.

شهادة مسيحية: أمتلك ثروة قيمتها أكبر من قيمة المال

كانت تحلم منذ صباها بأن تكون شخصًا يمتلك المال، ولكن بعد أن كافحت لمرات عديدة، ظلت دون تحقيق أحلامها، وكانت تعيش في عذابٍ. بعد ذلك، قرأت كلمة الله، وفهمت مشيئة الله، وأفلتت أخيرًا من عذابها، وكسبت ثروة قيمتها أكبر من قيمة من المال. ما الذي يتمتع بقيمة أكبر من المال؟ اقرأ اختبارها وشهادتها لتكتشف ذلك...

عرض المزيد

قام الله جماعة من المنتصرين في الصين

المزيد

إماطة اللثام عن: المعنى الحقيقي لقول "قَدْ أُكْمِلَ" الذي تحدث به الرب يسوع على الصليب

يعتقد العديد من الإخوة والأخوات أن ما قصده يسوع بقوله "قَدْ أُكْمِلَ" عندما كان على الصليب كان قد اكتمل عمل الله لخلاص البشرية. ولكن هل كان هذا هو الحال بالفعل؟ ماذا قصد بالضبط بقوله "قَدْ أُكْمِلَ"؟ سوف تكشف المقالة التالية عن المعنى الحقيقي لكلمة "قَدْ أُكْمِلَ" التي تحدث بها الرب يسوع على الصليب. برجاء مواصلة القراءة...

أن تخلُص مرّة لا يعني أن خلاصك دائم

مع أننا نؤمن بالرب يسوع، وقد فدانا ومحا خطايانا، ما زلنا قادرين على ارتكاب الخطايا وتحدّي الله، ونعيش في دوامة شريرة من ارتكاب الخطايا في النهار ثم الاعتراف بها في المساء، وغير قادرين على تحرير أنفسنا من روابط الخطيّة وقيودها.

هل تعرف الأهمية الحقيقية لفداء الرب يسوع؟

يؤمن الكثير من الإخوة والأخوات في الرب بأن الرب يسوع صُلِبَ ليفتدينا ويغفر لنا كل خطايانا، وأن الرب لم يعُدْ ينظر إلينا على أننا خطاة، وأننا قد تبررنا بالإيمان، وأننا عند مجيء الرب سوف نُختطف إلى ملكوت السماء. لكن هل هذه النظرة معقولة ومتوافقة مع مشيئة الرب؟ ما الأهمية الحقيقية لفداء الرب يسوع؟ مع أننا قد اُفتدينا بواسطة الرب يسوع، فإننا لا نزال نعاني من رباطات الخطيّة، وكثيرًا ما نرتكب الخطايا. هل نحن حقًا قادرون هكذا على أن نُختطف مباشرة إلى ملكوت السماء؟ تابع القراءة لتعرف الإجابات.

ما مغزى اتخاذ الله أسماءً مختلفة في عصورٍ مختلفة؟

مُدوّن في العهد القديم أن اسم الله هو يهوه، وأن هذا الاسم سيبقى اسمه إلى الأبد. لكن مُدوّن في العهد الجديد أن اسم الله هو يسوع، وليس بأحدٍ غيره يمكن للإنسان أن ينال الخلاص. إذا كان اسم الله يهوه، فلِماذا إذًا يُسمّى يسوع؟ ما الحقائق والأسرار التي تُخفيها أسماء الله؟

عرض المزيد