تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

تحليل شائعات وأكاذيب حكومة الحزب الشيوعي الصيني والعالم الديني وتمييزها (2)

12

(3) فحص شائعة الحزب الشيوعي الصيني والمجتمع الديني الثالثة: تأسّست كنيسة الله القدير على يد شخص

كلمات الله المتعلقة:

قد يتساءل البعض: لماذا يجب أن يرشد الله إلى العصر بنفسه؟ ألا يمكن أن يفعل كيان مخلوق هذا بدلاً منه؟ أنتم جميعًا تدركون أن الله صار جسدًا صراحةً من أجل الإرشاد لعصر جديد، وبالطبع، حين يرشد لعصر جديد، فهو قد اختتم العصر السابق في نفس الوقت. الله هو البداية والنهاية؛ وهو من يحرك عمله بنفسه لذلك يجب أن يختتم هو بنفسه العصر السابق. هذا دليل على أنه هزم إبليس وأخضع العالم. في كل مرة يعمل فيها بنفسه بين البشر، تكون بداية معركة جديدة. بدون بداية عمل جديد، لن تكون هناك نهاية للقديم. وعدم وجود نهاية للقديم هو دليل على أن المعركة مع إبليس لم تنتهِ بعد. إذا أتى الله بنفسه فقط ونفذ عملاً جديدًا بين البشر، لأمكن للإنسان التحرر من ملك الشيطان وحصل على حياة وبداية جديدتين. ما لم يتحقق ذلك، فسيظل الإنسان يعيش في العصر القديم وسيعيش للأبد تحت التأثير القديم للشيطان. مع كل عصر يقوده الله، يتحرر جزء من الإنسان، وهكذا يتقدم الإنسان مع عمل الله تجاه العصر الجديد. إن انتصار الله هو انتصار لجميع من يتبعونه. إن أُوكل لبشرية الخليقة أن تختتم العصر، فهذا سواء كان من منظور الإنسان أو إبليس، ليس أكثر من مجرد سلوك يعارض الله ويخونه، وليس فعل طاعة لله، وكان عمل الإنسان سيصبح أداة في يد إبليس. عندما يطيع الإنسان الله فقط ويتبع في العصر الذي أرشد إليه الله بنفسه يصير إبليس مقتنعًا بالكامل، لأن هذا هو واجب الكيان المخلوق. ولذلك أقول إنكم تحتاجون فقط أن تتبعوا وتطيعوا ولا يُطلب منكم المزيد. هذا هو معنى أن يحافظ كل شخص على واجبه ويؤدي وظيفته. يقوم الله بعمل ولا يحتاج أن يقوم الإنسان بعمله بدلاً منه ولا يحتاج أن يشترك في عمل الكيانات المخلوقة. يؤدي الإنسان واجبه ولا يتدخل في عمل الله وهذه هي الطاعة الحقيقية والدليل الحقيقي على هزيمة إبليس. بعد أن أرشد الله بنفسه إلى عصر جديد، لم يعد يعمل بين البشر بنفسه. وقتها فقط استطاع الإنسان أن يخطو رسميًّا إلى عصر جديد لأداء واجبه وتنفيذ مهمته ككيان مخلوق. هذه هي مبادئ العمل التي لا يمكن لأحد أن ينتهكها. العمل بهذه الطريق فقط هو العمل الراشد والمعقول. يقوم الله بعمله بنفسه. هو من يحرك عمله، وهو أيضًا من ينهيه. هو من يخطط عمله، وهو من يديره وهو أيضًا من يجعله يثمر. يقول الكتاب المقدس: "أَنَا الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ". كل ما يتعلق بعمل تدبيره يقوم به بنفسه. هو حاكم خطة التدبير ذات الستة آلاف عام؛ لا يستطيع أحد أن يقوم بعمله بدلاً منه أو يختتم عمله، لأنه هو من يتحكم في كل مقاليد الأمور. وحيث أنه خلق العالم فهو من يقود العالم كله ليحيا في أسره، وسيختتم العصر كله ويجعل خطته تثمر!

من "سر التجسُّد (1)" في "الكلمة يظهر في الجسد"

محتوى ذو صلة