تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

ما هي طبيعة مشكلة تصديق شائعات حكومة الحزب الشيوعي الصيني والعالم الديني؟

9

كلمات الله المتعلقة:

مَن لا يفهمون الحق عادةً ما يتبعون آخرين: إن قال الناس هذا هو عمل الروح القدس، فأنت أيضًا ستقول إنه عمل الروح القدس؛ وإن قال الناس إنه عمل روح شرير، فأنت أيضًا ستتشكك أو تقول إنه عمل روح شرير. أنت دائمًا تكرر كلام الآخرين، ولست قادرًا على تمييز أي شيء بنفسك ولا التفكير بنفسك. هذا الشخص بلا مكانة، وهو غير قادر على التمييز، هذا الشخص هو صعلوك عديم القيمة! إنك تكرّر عادةً كلمات الآخرين: اليوم يُقال إن هذا هو عمل الروح القدس، ولكن في يوم آخر يقول أحدهم إنه ليس عمل الروح القدس بل أعمال إنسان، ومع ذلك لا يمكنك تمييز هذا وحين تراهم يقولون هذا، تقول نفس الشيء. إنه في الواقع عمل الروح القدس، ولكنك تقول إنه عمل إنسان؛ ألم تصبح واحدًا ممَنْ يجدفون على عمل الروح القدس؟ ومن خلال هذا، ألم تعارض الله لأنك لا تستطيع التمييز؟ مَنْ يعرف، قد يظهر في يوم ما أحد الحمقى الذي سيقول: "هذا عمل روح شرير"، وحين تسمع هذه الكلمات، ستضل وتكرر كلمات الآخرين مرةً أخرى. في كل مرة يثير أحدهم تشويشًا تصبح عاجزًا عن الثبات على موقفك، وكل هذا لأنك لا تمتلك الحق.

من "مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه" في "الكلمة يظهر في الجسد"

أولئك الذين يهزون رؤوسهم عندما يسمعون الحق، ويبتسمون ابتسامة عريضة عندما يسمعون حديثًا عن الموت هم ذُريَّة الشيطان، وسوف يُبادون. يوجد في الكنيسة العديد من الناس بلا تمييز، وحين يحدث أمر مخادع يقفون في صف إبليس. عندما يُدعون أذناب إبليس يشعرون أنهم مظلمون جدًا. وقد يقول أحد عنهم إنهم بلا تمييز، ولكنهم دائمًا يقفون على الجانب الذي بلا حق. لم يكن هناك أي وقت حيوي وقفوا فيه في جانب الحق، وليس هناك وقت واحد وقفوا فيها يحاججون من أجل الحق، إذن، هل هم حقًّا بلا تمييز؟ لماذا يقفون دائمًا في صف إبليس؟ لماذا لم يقولوا أبدًا كلمة واحدة عادلة ومنطقية من أجل الحق؟ هل هذا حقًا موقف ناشئ عن حيرتهم اللحظية؟ كلما قل التمييز لدى الشخص، كلما لم يستطع الوقوف في صف الحق. ماذا يوضح هذا؟ ألا يوضح هذا أن أولئك الذين بلا تمييز يحبون الشر؟ ألا يوضح هذا أن أولئك الذين بلا تمييز هم ذرية مخلصة لإبليس؟ لماذا هم قادرون دائمًا على الوقوف في صف الشيطان والتكلم بنفس اللغة كمثله؟ كل كلمة وكل سلوك، وتعبيراتهم تثبت بشدة أنهم لا يحبون الحق بأي شكل بل هم أناس يبغضون الحق. وقوفهم في صف إبليس يثبت بشدة أن إبليس يحب حقًّا هؤلاء الشياطين الحقيرة التي تصارع من أجله طيلة حياتهم. أليست كافة هذه الحقائق واضحة بوفرة؟

من "تحذير لمن لا يمارسون الحق" في "الكلمة يظهر في الجسد"

ما هو أول رد فعل يصدر عن بعض الناس عندما يسمعون إشاعة أو افتراء عن الله؟ أول رد فعل لهم هو: لا أعرف إن كانت هذه الإشاعة صحيحة أم لا، وإن كانت موجودة أم لا، سأنتظر وأرى. ثم يبدؤون بالتفكير: لا توجد وسيلة للتحقق من ذلك؛ هل هي موجودة؟ هل هذه الإشاعة صحيحة أم لا؟ مع أن هذا الشخص لا يظهر هذا من الخارج، فإن قلبه قد بدأ يشك بالفعل، وقد بدأ ينكر الله بالفعل. ما هو جوهر هذا النوع من المواقف، وهذا النوع من وجهات النظر؟ أليست خيانة؟ قبل أن يواجهه هذا الأمر، لا يمكنك أن ترى وجهة نظر هذا الشخص، ويبدو كما لو أنه لا يخالف الله، ولا ينظر إلى الله كعدو. ولكن بمجرد أن يواجهه الأمر، فإنه يقف على الفور إلى جانب الشيطان ويقاوم الله. إلامَ يشير هذا؟ يشير إلى أن الإنسان والله متعارضان! ليس الله مَنْ يعتبر الإنسان عدوًّا، بل جوهر الإنسان نفسه معادٍ لله. بغض النظر عن طول المدة التي يتبع شخص فيها الله، أو مقدار ما يدفعه، وبغض النظر عن كيفية تسبيح أحد لله، وكيف ينأى بنفسه عن مقاومة الله، بل ويحث نفسه على محبة الله، لا يستطيع أبدًا أن يعامل الله كإله. أليس ما يحدّد هذا هو جوهر الإنسان؟ إن كنت تعامله كإله، فأنت تؤمن حقًّا أنه الله، هل ما زال يساورك أي شك تجاهه؟ هل ما زالت هناك علامات استفهام بشأنه في قلبك؟ لا يمكن. توجهات هذا العالم شريرة للغاية، هذا الجنس البشري شرير للغاية، فكيف لا توجد لديك أية تصورات عنها؟ أنت نفسك شرير للغاية، فكيف ليس لديك أية تصورات عن ذلك؟ ومع ذلك فإن مجرد شائعات قليلة وبعض الافتراء يمكن أن تُنتج تلك التصورات الكبيرة عن الله، ويمكن أن تنتج العديد من الأفكار، وهو ما يظهر مدى عدم نضج قامتك! هل كل ما يتطلبه الأمر لخداعك هو فقط "طنين" القليل من البعوض، والقليل من الذباب البغيض؟ ما نوع هذا الشخص؟

من "كيفية معرفة شخصيّة الله ونتيجة عمله" في "الكلمة يظهر في الجسد"

محتوى ذو صلة