تعرّف على أحدث عمل لله واتبع خطاه

الآن، عليكم أن تسعوا إلى أن تصبحوا شعب الله، وسوف تبدأون في الدخول إلى المسار الصحيح في كل الأشياء. أن تكونوا شعب الله يعني الدخول في عصر الملكوت. اليوم، تبدأون رسميًا في الدخول في تدريب الملكوت، ولن تعود حيواتكم المستقبلية متراخيةً ومهملةً كما كانت من قبل؛ فبالعيش بهذه الطريقة، من المستحيل بلوغ المعايير التي يتطلبها الله. إذا كنتَ لا تشعر بأي إلحاحٍ، فإن هذا يُظْهِر أنه ليس لديكَ أي رغبةٍ في إحراز تقدمٍ، وأن سعيكَ مشوش ومرتبك، وأنه غير قادرٍ على إرضاء مقاصد الله. الدخول في تدريب الملكوت يعني بدء حياة شعب الله؛ فهل أنتَ راغب في قبول مثل هذا التدريب؟ هل أنتَ راغبٌ في الشعور بإحساسٍ بالإلحاح؟ هل أنتَ راغبٌ في العيش تحت تأديب الله؟ هل أنتَ راغبٌ في العيش تحت توبيخ الله؟ عندما تحل كلمات الله عليكَ وتُجَرِّبكَ، كيف ستتصرف؟ وماذا ستفعل عندما تواجه كل أنواع الوقائع؟ في الماضي، لم يكن تركيزكَ على الحياة؛ اليوم، يجب عليكَ التركيز على الدخول في واقع الحياة، والسعي إلى تغييراتٍ في شخصيتكَ الحياتية. هذا هو ما يجب أن يحققه شعب الملكوت. يجب على كل أولئك الذين هم شعب الله أن يمتلكوا الحياة، ويجب عليهم قبول تدريب الملكوت، والسعي إلى تغييراتٍ في شخصيتهم الحياتية. هذا هو ما يتطلبه الله من شعب الملكوت.

متطلبات الله لشعب الملكوت هي كما يلي:

1. يجب عليهم قبول إرساليات الله. أي إنه يجب عليهم قبول كل الكلمات التي تُحُدِّثَ بها في عمل الله في الأيام الأخيرة.

2. يجب عليهم الدخول في تدريب الملكوت.

يجب عليهم السعي إلى أن تُلْمَس قلوبهم من قِبل الله. عندما يتجه قلبكَ تمامًا إلى الله، وتكون لديكَ حياة روحية طبيعية، فسوف تعيش في عالم الحرية، وهو ما يعني أنكَ ستعيش تحت رعاية وحماية محبة الله. فقط إذا كنتَ تعيش تحت رعاية الله وحمايته، فإنك تكون شخصًا يختاره الله.

4. يجب أن يربحهم الله.

5. يجب أن يصبحوا مظهرًا لمجد الله على الأرض.

هذه النقاط الخمس هي إرسالياتي لكم. كلماتي مُوَجَّهَة إلى شعب الله، وإذا لم تكن راغبًا في قبول هذه الإرساليات، فلن أجبركَ؛ ولكن إذا كنتَ تقبلها حقًا، فستتمكن من اتباع مشيئة الله. اليوم، تبدأون في قبول إرساليات الله، وتسعون إلى أن تصبحوا شعب الملكوت وأن تبلغوا المعايير المطلوبة لتكونوا شعب الملكوت. هذه هي الخطوة الأولى للدخول. إذا كنتَ ترغب في اتباع مشيئة الله بالكامل، فيجب عليكَ قبول هذه الإرساليات الخمس، وإذا كنتَ قادرًا على تحقيقها، فسوف تكون في توافق مع مقاصد الله ومن المؤكد أن الله سيستخدمكَ استخدامًا عظيمًا. الأمر الحاسم اليوم هو الدخول في تدريب الملكوت. الدخول في تدريب الملكوت ينطوي على الحياة الروحية. سابقًا، لم يكن هناك حديث عن الحياة الروحية، ولكن اليوم، بينما تبدأون الدخول في تدريب الملكوت، فإنكم تدخلون رسميًا في الحياة الروحية.

أي نوعٍ من الحياة هي الحياة الروحية؟ الحياة الروحية هي تلك التي يتجه فيها قلبكَ إلى الله تمامًا، ويكون قادرًا على التفكير في محبة الله. إنها حياة تعيش فيها داخل كلمات الله، ولا شيء آخر يشغل قلبكَ، وتكون قادرًا على إدراك مقاصد الله الحالية، وتُرْشَد بالنور الحالي للروح القدس من أجل القيام بواجبكَ. مثل هذه الحياة بين الإنسان والله هي الحياة الروحية. إذا كنتَ غير قادرٍ على اتباع النور الحالي، فإن علاقتكَ بالله ستصبح بعيدةً، بل إنها قد تنتهي، وستكون بلا حياةٍ روحيةٍ طبيعية. تُبْنَى العلاقة الطبيعية مع الله على أساس قبول كلمات الله الحالية. هل لديكَ حياة روحية طبيعية؟ هل لديكَ علاقة طبيعية مع الله؟ هل أنتَ شخص يتبع عمل الروح القدس؟ إذا كنتَ قادرًا على اتباع النور الحالي للروح القدس، وتستطيع إدراك مقاصد الله داخل كلماته، ولديكَ دخول في كلماته، فإنكَ شخص يتبع تيار الروح القدس. إذا كنتَ لا تتبع تيار الروح القدس، فإنكَ بلا شكٍ شخص لا يسعى إلى الحق. ليس لدى الروح القدس أي فرصةٍ للعمل داخل أولئك الذين ليس لديهم رغبة في إحراز تقدمٍ، ونتيجةً لذلك، لا يتمكن أمثال هؤلاء الناس أبدًا من استجماع قوتهم، ودائمًا ما يكونون سلبيين. اليوم، هل تتبع تيار الروح القدس؟ هل أنتَ في تيار الروح القدس؟ هل خرجتَ من حالةٍ سلبية؟ كل أولئك الذين يؤمنون بكلمات الله، والذين يتخذون عمل الله بوصفها الأساس، ويتبعون النور الحالي للروح القدس؛ هم جميعًا في تيار الروح القدس. إذا كنتَ تعتقد أن كلمات الله صحيحة وصائبة بشكلٍ قاطعٍ، وإذا كنتَ تؤمن بكلمات الله بغض النظر عما يقوله، فإنكَ شخص يسعى إلى الدخول في عمل الله، وبهذه الطريقة ترضي مقاصد الله.

للدخول في تيار الروح القدس، يجب أن تكون لديكَ علاقة طبيعية مع الله، ويجب عليكَ أولًا التخلص من حالتكَ السلبية. بعض الناس يتبعون الحشد دائمًا، وتضل قلوبهم بعيدًا جدًا عن الله؛ أمثال هؤلاء الناس ليس لديهم رغبة في إحراز تقدمٍ، والمعايير التي يسعون إليها منخفضة جدًا. السعي إلى محبة الله والربح من قِبل الله هما وحدهما مقصد الله. هناك أناس لا يستخدمون سوى ضميرهم لرد محبة الله، ولكن هذا لا يمكن أن يلبي مقاصد الله؛ فكلما كانت المعايير التي تسعى إليها أعلى، كان ذلك أكثر توافقًا مع مقاصد الله. بوصفكم أشخاصًا طبيعيين، وبوصفكم أشخاصًا تطلبون أن تحبوا الله، فإن دخولكم الملكوت وأن تصبحوا من شعب الله هو مستقبلكم الحقيقي، وهي حياة ذات أقصى درجات القيمة والمغزى؛ لا أحد مبارك أكثر منكم. لمَ أقول هذا؟ لأن أولئك الذين لا يؤمنون بالله يعيشون من أجل الجسد، ويعيشون من أجل الشيطان، لكنكم اليوم تعيشون من أجل الله، وتعيشون لاتباع مشيئة الله. لهذا السبب أقول إن حياتكم ذات أقصى درجات المغزى. وحدها هذه المجموعة من الناس، الذين اختارهم الله، قادرة على عيش حياة ذات أقصى درجات المغزى: لا أحد آخر على الأرض قادر على عيش حياة كحياتكم لها مثل هذه القيمة ومثل هذا المعنى. لأنكم قد اُخْتِرْتُم من قِبل الله، ورُفِعْتُم من قِبل الله، وبالأولى بسبب محبة الله، فقد أدركتم الحياة الحقيقية، وتعرفون كيف تحيون بطريقةٍ هي ذات القيمة القصوى. ليس هذا لأنكم تسعون جيدًا، بل بسبب نعمة الله؛ الله هو مَن فتح عيونكم الروحية، وروح الله هو مَن لمس قلوبكم، وهو ما منحكم النصيب الحسن في المثول أمامه. لو لم يُنِرْكُم روح الله، لما تمكنتم من رؤية ما هو جميل في الله، ولما كان من الممكن لكم أن تحبوا الله. إن عودة قلوب الناس إلى الله ترجع كليًا إلى أن روح الله قد لمس قلوبهم. أحيانًا، عندما تستمتع بكلمات الله، تُلْمَس روحكَ، وتشعر أنه يجب عليكَ بالتأكيد أن تحب الله، وأن هناك قوةً عظيمةً بداخلكَ، وأنه لا يوجد شيء لا يمكنكَ التخلي عنه. إذا كنتَ تشعر بهذا، فإنكَ قد لُمِسْتَ بروح الله، واتجه قلبكَ كليًا إلى الله، وسوف تُصَلِّي لله وتقول: "يا الله! لقد قُدِّرْنَا مسبقًا واُخْتِرْنَا من قِبَلك حقًا. مجدكَ يمنحني الفخر، وأشعر أنه لشرفٌ أن أكون واحدًا من شعبكَ. سأبذل نفسي بالكامل وأقدم كل ما لديَّ لاتباع مشيئتكَ، وسأكرس لك كل سنواتي وكل الطاقة التي أمتلكها في هذه الحياة". عندما تُصَلِّي هكذا، ستوجد في قلبك محبة لا نهائية وخضوع حقيقي لله. هل مررتَ يومًا بمثل هذا الاختبار؟ إذا لُمِسَ الناس غالبًا بروح الله، فإنهم سيقدمون لله صلوات ذات تكريسٍ خاصٍ: "يا الله! أتمنى أن أرى اليوم الذي تربح فيه المجد، وأتمنى أن أحيا لكَ؛ لا شيء أكثر جدارةً أو مغزىً من أن أحيا لكَ، وليس لديَّ أدنى رغبةٍ في أن أحيا للشيطان والجسد. إنك ترفعني إذ تمكنني من أن أحيا لكَ اليوم". عندما تُصَلِّي بهذه الطريقة، ستشعر أنه يجب عليكَ بالتأكيد أن تعطي قلبكَ لله، وأنه يجب عليكَ أن تربح الله، وأنكَ ستكره أن تموت دون أن تكون قد ربحتَ الله بينما أنت على قيد الحياة. بعد التحدث بمثل هذه الصلاة، ستوجد في داخلك قوة لا تنضب، ولن تعرف من أين تأتي؛ وفي قلبكَ ستكون هناك قوة لا حدود لها، وسيكون لديكَ إحساس بأن الله جميل جدًا، وأنه جدير بالمحبة. هذا هو الوقت الذي ستكون فيه قد لُمِسْتَ من قِبل الله. كل أولئك الذين مروا بمثل هذا الاختبار قد لُمِسُوا من قِبل الله. بالنسبة إلى أولئك الذين يُلْمَسُون غالبًا من قِبل الله، تحدث تغييرات في حياتهم، ويكونون قادرين على العزم على ربح الله بالكامل، وتكون قلوبهم المحبة لله قويةً نسبيًا، وتكون قلوبهم قد اتجهت إلى الله تمامًا. إنهم يطرحون عائلاتهم، والعالم، والتشابكات، وآفاقهم تمامًا من عقولهم، وهم راغبون في تكريس كل الطاقة التي يمتلكونها في الحياة لله. كل أولئك الذين يُلْمَسُون بروح الله هم أناس يسعون إلى الحق، ولديهم رجاء في أن يُكَمَّلوا من قِبل الله.

هل وجهت قلبكَ إلى الله؟ هل لُمِسَ قلبكَ بروح الله؟ إذا لم تمر بمثل هذا الاختبار من قبل، وإذا لم تُصَلِّ بمثل هذه الطريقة من قبل، فإن هذا يُظْهِر أن الله ليس له مكان في قلبكَ. كل أولئك الذين يُرْشَدون بروح الله والذين يُلْمَسُون بروح الله يمتلكون عمل الله، مما يُظْهِر أن كلمات الله ومحبة الله قد تجذرت بداخلهم. يقول بعض الناس: "أنا لستُ جادًا مثلكَ في صلواتي، ولم أُلمَس من قِبل الله إلى هذا الحد؛ أحيانًا، عندما أتأمل وأُصَلِّي، أشعر أن الله جميل، ويُلْمَس قلبي من قِبل الله". لا شيء أهم من قلب الإنسان. عندما يتجه قلبكَ إلى الله، فإن كيانكَ بأكمله سيتجه إلى الله، وفي ذلك الوقت سيكون قلبكَ قد لُمِسَ من قِبل روح الله. لقد مر معظمكم بمثل هذا الاختبار؛ الأمر فقط هو أن أعماق اختباراتكم ليست متماثلة. يقول بعض الناس: "أنا لا أقول كلمات صلاةٍ كثيرة، أنا فقط أستمع إلى شركة الآخرين وتتصاعد القوة بداخلي". هذا يُظْهِر أنكَ قد لُمِسْتَ من قِبل الله في داخلكَ. الأشخاص الذين يُلْمَسُون من قِبل الله في داخلهم يُلْهَمُون عندما يسمعون شركة الآخرين؛ إذا ظل قلب الشخص غير متأثرٍ تمامًا عندما يسمع كلماتٍ ملهمة، فإن هذا يثبت أن عمل الروح القدس ليس بداخله. لا يوجد توقٌ بداخلهم، وهو ما يثبت أنه ليس لديهم عزم، وبالتالي فهم بلا عمل الروح القدس. إذا لُمِسَ شخص من قِبل الله، فسيكون لديه رد فعل عندما يسمع كلمات الله. وإذا لم يُلْمَس شخص من قِبل الله، فلن يتمكن من التفاعل مع كلمات الله؛ ولن يكون لكلمات الله أي علاقةٍ به، ولن يتلقى أي استنارة. أولئك الذين سمعوا كلمات الله ولم يكن لديهم أي رد فعل هم أناس لم يُلْمَسُوا من قِبل الله؛ إنهم أناس بلا عمل الروح القدس. كل أولئك القادرين على قبول النور الجديد قد لُمِسوا، وهم يمتلكون عمل الروح القدس.

قِسْ نفسكَ:

1. هل أنتَ في خضم العمل الحالي للروح القدس؟

2. هل اتجه قلبكَ إلى الله؟ هل لُمِسْتَ من قِبل الله؟

3. هل تجذرت كلمات الله بداخلكَ؟

4. هل ممارستكَ مبنية على أساس متطلبات الله؟

5. هل تعيش تحت إرشاد النور الحالي للروح القدس؟

6. هل قلبك محكومٌ بالمفاهيم القديمة، أم بكلمات الله الحالية؟

عند سماع هذه الكلمات، ما هو رد الفعل الموجود في داخلكم؟ بعد أن آمنتم طوال هذه السنوات، هل تتخذون كلمات الله بوصفها حياتكم؟ هل حدث تغيير في شخصيتكَ الفاسدة السابقة؟ هل تعرف، وفقًا لكلمات الله الحالية، ما يعنيه أن تكون لديكَ حياة، وما يعنيه أن تكون بلا حياة؟ هل هذا واضح لكم؟ من الأهمية بمكان في اتباع الله أن كل شيء يجب أن يكون وفقًا لكلمات الله الحالية: سواء أكنت تسعى إلى دخول الحياة أو إرضاء مقاصد الله، فينبغي أن يتمركز كل شيء حول كلمات الله الحالية. إذا كان ما تعقد عنه شركة وتطلب الدخول فيه لا يتمركز حول كلمات الله الحالية، فأنت إذن شخص خارج كلمات الله، وبالتأكيد ليس لديك عمل الروح القدس. ما يريده الله هم أناس يتبعون خطاه. مهما كان ما فهمته من قبل رائعًا ونقيًا، فالله لا يريده، وإذا لم تكن قادرًا على التخلي عن مثل هذه الأشياء، فإنها ستكون عائقًا هائلًا أمام دخولك في المستقبل. كل أولئك القادرين على اتباع نور الروح القدس في الوقت الحالي مباركون. اتبع الناس في العصور والأجيال الماضية أيضًا خطى الله، ولكنهم لم يتمكَّنوا من الاستمرار في اتباعها حتى اليوم. هذه بركة الناس في الأيام الأخيرة. أولئك الذين يمكنهم أن يتبعوا العمل الحالي للروح القدس، ويمكنهم أن يتبعوا خطى الله، متبعين الله أينما يقودهم – هؤلاء هم الناس الذين يباركهم الله. أولئك الذين لا يتبعون العمل الحالي للروح القدس لم يدخلوا في عمل كلمات الله، وبغض النظر عن مقدار ما يعملون، أو مدى معاناتهم، أو مقدار ركضهم هنا وهناك، فلا شيء من ذلك يعني شيئًا لله، وهو لن يستحسنهم. اليوم، كل أولئك الذين يتبعون كلمات الله الحالية هم في تيار الروح القدس؛ وأولئك الذين هم خارج كلمات الله الحالية هم خارج تيار الروح القدس، وأمثال هؤلاء الناس لا ينالون استحسان الله. الخدمة التي هي خارج الكلمات الحالية للروح القدس خدمة من الجسد، ومن المفاهيم، ومن المستحيل أن تكون متوافقةً مع مقاصد الله. إذا كان الناس يعيشون بين مفاهيم دينية، فهم غير قادرين على فعل أي شيء يتوافق مع مقاصد الله، وحتى لو خدموا الله، فإنهم يخدمون في خضم تصوراتهم ومفاهيمهم، وهم غير قادرين تمامًا على الخدمة بما يتوافق مع مقاصد الله. الذين لا يستطيعون اتباع عمل الروح القدس لا يفهمون مقاصد الله، والذين لا يفهمون مقاصد الله لا يمكنهم خدمة الله. يريد الله خدمةً تتوافق مع مقاصده؛ إنه لا يريد خدمةً من المفاهيم والجسد. إذا كان الناس غير قادرين على اتباع خطوات عمل الروح القدس، فإنهم يعيشون وسط المفاهيم. إن خدمة أمثال هؤلاء الناس تعرقل وتزعج، ومثل هذه الخدمة تتعارض مع الله. وبالتالي فإن أولئك الذين لا يستطيعون اتباع خطى الله غير قادرين على خدمة الله؛ وأولئك الذين لا يستطيعون اتباع خطى الله يقاومون الله بكل تأكيد، وهم بالتأكيد غير قادرين على أن يكونوا منسجمين مع الله. "اتباع عمل الروح القدس" يعني فهم مقاصد الله الحالية، والقدرة على التصرف بما يتوافق مع متطلبات الله الحالية، والخضوع لإله اليوم واتباعه، والدخول بما يتوافق مع أحدث كلمات الله. وحده هذا الشخص هو الذي يتبع عمل الروح القدس ويكون في تيار الروح القدس. أمثال هؤلاء الناس ليسوا قادرين فقط على نيل استحسان الله ورؤية الله، بل يمكنهم أيضًا معرفة شخصية الله من أحدث عملٍ لله، ويمكنهم معرفة مفاهيم الإنسان وتمرده، وطبيعة الإنسان وجوهره، من أحدث عملٍ لله؛ وعلاوة على ذلك، هم قادرون على تحقيق تغييراتٍ في شخصيتهم تدريجيًا في أثناء خدمتهم. وحدهم أمثال هؤلاء الناس هم القادرون على ربح الله، والذين وجدوا الطريق الحق حقًا. أولئك الذين يُسْتَبْعَدون بواسطة عمل الروح القدس هم أناس غير قادرين على اتباع أحدث عملٍ لله، وينقلبون ضد أحدث عملٍ لله. إن مقاومة أمثال هؤلاء الناس لله علانيةً ترجع إلى أن الله قد قام بعملٍ جديد، ولأن صورة الله ليست هي نفسها الموجودة في مفاهيمهم؛ ونتيجةً لذلك، فإنهم يقاومون الله علانيةً ويحكمون عليه، وهو ما يؤدي إلى ازدراء الله لهم. إن امتلاك المعرفة بأحدث عملٍ لله ليس بالأمر السهل، ولكن إذا كان بإمكان الناس الخضوع لعمل الله عن قصدٍ والسعي إلى عمل الله، فستتاح لهم الفرصة لرؤية الله، وستتاح لهم الفرصة لربح أحدث إرشادٍ من الروح القدس. أولئك الذين يقاومون عمل الله عمدًا لا يمكنهم تلقي استنارة الروح القدس أو إرشاد الله. وبالتالي، فإن قدرة الناس على تلقي أحدث عملٍ لله من عدمها تعتمد على نعمة الله، إضافةً إلى سعيهم ومقاصدهم.

كل مَن هم قادرون على الخضوع للكلمات الحالية للروح القدس مباركون. بغض النظر عن الكيفية التي كان عليها الناس في الماضي، أو كيفية عمل الروح القدس فيهم – كل أولئك الذين ربحوا أحدث عملٍ لله هم الأكثر بركةً، وكل الذين لا يستطيعون اتباع أحدث عملٍ اليوم سَيُسْتَبْعَدون. يريد الله أولئك القادرين على قبول النور الجديد، ويريد أولئك الذين يقبلون أحدث عملٍ له ويعرفونه. لماذا يُقَال إنه يجب عليكَ أن تكون عذراء عفيفة؟ العذراء العفيفة قادرة على السعي إلى عمل الروح القدس وفهم الأشياء الجديدة، وعلاوة على ذلك، قادرة على التخلي عن المفاهيم القديمة، والخضوع لعمل الله اليوم. هذه المجموعة من الناس، الذين يقبلون أحدث عملٍ اليوم، قَدَّرهم الله مسبقًا قبل العصور، وهم أكثر الناس بركةً. أنتم تسمعون صوت الله مباشرةً، وتنظرون ظهور الله، ولذلك، في جميع أنحاء السماء والأرض، وعلى مر العصور والأجيال، لم يكن هناك مَن هو أكثر بركةً منكم، أنتم هذه المجموعة من الناس. كل هذا بسبب عمل الله، وبسبب تقدير الله المسبق واختياره، وبسبب نعمة الله؛ لو لم يتحدث الله وينطق بكلماته، فهل كان من الممكن أن تكون ظروفكم كما هي اليوم؟ وبالتالي، فليكن كل المجد والتسبيح لله، لأن كل هذا هو رفعة من الله. مع وضع هذه الأشياء في الاعتبار، هل لا يزال بإمكانكَ أن تكون سلبيًا؟ ألا تزال قوتكَ غير قادرةٍ على أن تتصاعد؟

إن قدرتكَ اليوم على قبول دينونة كلمات الله، وتوبيخها، وضربها، وتنقيتها، ومن باب أولى قدرتكَ على قبول إرساليات الله، قد قَدَّرها الله مسبقًا قبل العصور، وبالتالي لا ينبغي أن تكون منزعجًا جدًا عندما تُوَبَّخ. لا يمكن لأحد أن يسلب العمل الذي عُمِل عليكم، والبركات التي مُنِحَت لكم، ولا يمكن لأحد أن يسلب كل ما أُعْطِيَ لكم. لا وجه للمقارنة بينكم وبين أهل الدين. ليس لديكم مقدار ما يمتلكونه من المعرفة بالكتاب المقدس، وليس لديكم التعاليم الدينية التي لديهم، ولكن لأن الله قد عمل عليكم، فقد ربحتم أكثر من أي شخصٍ على مر العصور؛ ولذلك فهذه هي بركتكم العظمى. وبسبب هذا، يجب عليكم بدرجة أكبر أن تقدموا أنفسكم لله وأن تكونوا موالين لله. بسبب رفعة الله، يجب عليكَ أن تعزز جهودكَ، ويجب أن تُجَهِّز قامتكَ لقبول إرساليات الله. الثبات في المكان الذي أعطاه الله لكَ؛ والسعي إلى أن تصبح واحدًا من شعب الله؛ وقبول تدريب الملكوت؛ وأن تُربَح من قِبل الله وتصبح في النهاية شهادةً مجيدةً لله – هل تمتلك هذه العزائم؟ إذا كنتَ تمتلك مثل هذه العزائم، فمن المؤكد في النهاية أن تُربَح من قِبل الله، وستصبح شهادةً مجيدةً لله. يجب عليكَ أن تفهم أن الإرسالية الرئيسية هي أن يربحكَ الله وتصبح شهادةً مجيدةً لله. هذا هو مقصد الله.

الكلمات الحالية للروح القدس هي ديناميكيات عمل الروح القدس، واستنارة الروح القدس المستمرة للإنسان خلال هذه الفترة هي اتجاه عمل الروح القدس. وما هو اتجاه عمل الروح القدس اليوم؟ إنه قيادة شعب الله إلى عمل الله الحالي، وإلى حياةٍ روحيةٍ طبيعية. هناك عدة خطوات للدخول في حياةٍ روحيةٍ طبيعية:

1. أولًا، يجب أن تسكب قلبكَ في كلمات الله. يجب ألا تسعى وراء الكلمات التي تحدث بها الله في الماضي، ويجب ألا تدرسها، فضلًا عن أن تقارنها بكلمات اليوم. بدلًا من ذلك، يجب أن تسكب قلبكَ تمامًا في كلمات الله الحالية. إذا كان هناك أناس لا يزالون راغبين في قراءة كلمات الله، أو الكتب الروحية، أو المواعظ الأخرى التي هي من الماضي، والذين لا يتبعون الكلمات الحالية للروح القدس، فهم أحمق الناس؛ الله يمقت أمثال هؤلاء الناس. إذا كنتَ راغبًا في قبول النور الحالي للروح القدس، فاسكب قلبكَ تمامًا في كلمات الله الحالية. هذا هو أول شيء يجب عليكَ تحقيقه.

2. يجب أن تُصَلِّي على أساس الكلمات الحالية التي يتحدث بها الله، وتدخل في كلمات الله وتعقد شركةً مع الله، وتعقد عزائمكَ أمام الله، مُحَدِّدًا المعايير التي ترغب في بلوغها في سعيكَ.

3. يجب أن تسعى إلى دخولٍ أعمق في الحق على أساس العمل الحالي للروح القدس. لا تتمسك بالأقوال والتعاليم الماضية التي عفا عليها الزمن.

4. يجب أن تسعى إلى أن تُلْمَس من قِبل الروح القدس، وأن يكون لكَ دخول في كلمات الله.

5. يجب أن تسعى إلى الدخول في الطريق الذي يسلكه الروح القدس حاليًا.

وكيف تطلب أن تُلْمَس من قِبل الروح القدس؟ الأمر الحاسم هو أن تعيش في كلمات الله الحالية، وأن تُصَلِّي على أساس متطلبات الله. بعد أن تُصَلِّي بهذه الطريقة، من المؤكد أن الروح القدس سيلمسكَ. إذا حاولتَ الطلب دون أساسٍ في الكلمات الحالية التي يتحدث بها الله، فإن هذا لا طائل منه. يجب عليكَ أن تُصَلِّي، وتقول: "يا الله! أنا أقاومكَ، وأنا مدين لكَ بالكثير؛ أنا متمرد جدًا، ولستُ قادرًا أبدًا على إرضائكَ. يا الله، أتمنى أن تُخَلِّصني، وأتمنى أن أؤدي خدمةً لكَ حتى النهاية، وأتمنى أن أموت من أجلكَ. أنتَ تدينني وتوبخني، وليس لديَّ أي شكاوى؛ أنا أقاومكَ وأستحق الموت، لكي يرى كل الناس شخصيتكَ البارة في موتي". عندما تُصَلِّي من داخل قلبكَ بهذه الطريقة، سيسمعكَ الله، وسيرشدكَ؛ وإذا لم تُصَلِّ على أساس الكلمات الحالية للروح القدس، فلا توجد إمكانية لأن يلمسكَ الروح القدس. لنفترض أنكَ تُصَلِّي وفقًا لمقاصد الله، ووفقًا لما يرغب الله في القيام به اليوم. تقول: "يا الله! أتمنى أن أقبل إرسالياتكَ وأكون مُكَرَّسًا لإرسالياتكَ، وأنا راغبٌ في تكريس حياتي كلها لمجدكَ، لكي يبلغ كل ما أفعله معايير شعب الله، ولكي يُلْمَس قلبي من قِبلكَ. أتمنى أن ينيرني روحكَ أبدًا، وأن يجعل كل ما أفعله يجلب العار على الشيطان، وأن أُربَح من قِبلك في النهاية". إذا كنتَ تُصَلِّي هكذا، متمركزًا حول مقاصد الله، فإن الروح القدس سيعمل فيكَ حتمًا. لا يهم كم عدد كلمات صلواتكَ؛ المفتاح هو ما إذا كنتَ تدرك مقاصد الله أم لا. ربما تكونوا جميعًا قد مررتم بالاختبار التالي: أحيانًا، في أثناء الصلاة في اجتماعٍ، تصل ديناميكيات عمل الروح القدس إلى ذروتها، مما يتسبب في تصاعد قوة الجميع. يبكي بعض الناس بمرارةٍ ويذرفون الدموع خلال الصلاة، وتغلب عليهم مشاعر الندم أمام الله، ويُظْهِر بعض الناس عزمهم، ويقطعون العهود. ذلك هو التأثير الذي يحققه عمل الروح القدس. اليوم، من الأهمية بمكان أن يسكب كل الناس قلوبهم تمامًا في كلمات الله. لا تركز على الكلمات التي قيلت من قبل؛ إذا كنتَ لا تزال تتمسك بما جاء من قبل، فلن يعمل الروح القدس بداخلكَ. هل ترى مدى أهمية هذا؟

هل تعرفون الطريق الذي يسلكه الروح القدس حاليًا؟ النقاط العديدة المذكورة أعلاه هي ما سينجزه الروح القدس اليوم وفي المستقبل؛ إنها الطريق الذي يسلكه الروح القدس، وهي ما ينبغي للناس أن يسعوا إلى الدخول فيه. في دخولكَ في الحياة، يجب عليكَ على الأقل أن تسكب قلبكَ في كلمات الله، وأن تكون قادرًا على قبول دينونة كلمات الله وتوبيخها؛ يجب أن يتوق قلبكَ إلى الله، ويجب أن تسعى إلى دخولٍ أعمق في الحق، والأهداف التي يتطلبها الله. عندما تمتلك هذه القوة، فإن هذا يُظْهِر أنكَ قد لُمِسْتَ من قِبل الله، وأن قلبكَ قد بدأ يتجه إلى الله.

الخطوة الأولى للدخول في الحياة هي أن تسكب قلبكَ تمامًا في كلمات الله، والخطوة الثانية هي أن تقبل أن تُلْمَس من قِبل الروح القدس. ما هو التأثير الذي يجب تحقيقه من خلال قبول أن تُلْمَس من قِبل الروح القدس؟ إنه القدرة على التوق إلى حقائق أعمق، والسعي إليها، واستكشافها، والقدرة على التعاون مع الله في الجانب الإيجابي للأشياء. التعاون مع الله اليوم يعني أن هناك هدفًا لسعيكَ، ولصلواتكَ، ولشركتكَ حول كلمات الله، وأنكَ تقوم بواجبكَ بما يتوافق مع متطلبات الله؛ وحده هذا هو التعاون مع الله. إذا كنتَ تتحدث فقط عن ترك الله يتصرف، ولكنكَ لا تتخذ أي إجراءٍ، ولا تُصَلِّي ولا تطلب، فهل يمكن تسمية هذا بالتعاون؟ إذا لم يوجد فيك أي أثرٍ للتعاون، وكنتَ مجردًا من التدريب على الدخول الذي له هدف، فإنكَ لا تتعاون. يقول بعض الناس: "كل شيء يعتمد على قضاء الله، كل شيء يُفعَل بواسطة الله نفسه؛ إذا لم يفعله الله، فكيف يمكن للإنسان أن يفعله؟" عمل الله طبيعي، وليس خارقًا للطبيعة على الإطلاق، وفقط من خلال طلبك الفعال يعمل الروح القدس، لأن الله لا يجبر الإنسان؛ يجب عليكَ أن تمنح الله الفرصة للعمل، وإذا كنتَ لا تسعى أو تدخل، وإذا لم يكن هناك أدنى شوقٍ في قلبكَ، فلن يكون لدى الله أي فرصةٍ للعمل. بأي طريقٍ يمكنكَ أن تطلب أن تُلْمَس من قِبل الله؟ من خلال الصلاة، والاقتراب من الله. ولكن الأهم من ذلك، تذكر، يجب أن يكون ذلك على أساس الكلمات التي يتحدث بها الله. عندما تُلْمَس غالبًا من قِبل الله، فإنكَ لا تتقيد بالجسد: الزوج، والزوجة، والأطفال، والمال؛ جميعهم غير قادرين على تقييدكَ، ولا ترغب إلأا في السعي إلى الحق والعيش أمام الله. في هذا الوقت، ستكون شخصًا يعيش في عالم الحرية.

السابق: حول ممارسة الصلاة

التالي: الناس الذين تغيرت شخصياتهم هم الذين دخلوا إلى واقع كلام الله

محتوى ذو صلة

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب