تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

حول ممارسة الصلاة

إنكم لا تعيرون اهتمامًا للصلاة في حياتكم اليومية. لقد تجاهل الناس الصلاة دائمًا. كانوا من قبل يقومون في صلواتهم بحركات رتيبة ويعبثون ببساطة، ولم يقدم أي شخص قلبه أمام الله كاملاً ولم يصلى لله حقًا. لا يصلي الناس إلى الله إلا عندما يحدث لهم شيء. هل سبق لك أن صليت حقًا إلى الله طوال هذا الوقت؟ هل سبق وبكيت بالدموع من الألم أمام الله؟ هل سبق أن اكتشفت نفسك أمام الله؟ هل سبق لك أن صليت صلاةً صريحة من القلب بينك وبين الله؟ تُمارس الصلاة ممارسةً تدريجية: إذا كنت لا تصلي عادةً في المنزل، فلا سبيل لصلاتك في الكنيسة، وإذا كنت لا تصلي عادةً خلال التجمعات الصغيرة، فلن تكون قادرًا على الصلاة أثناء التجمعات الكبيرة. إذا كنت لا تقترب عادةً من الله أو تتأمل في كلمات الله، فلن يكون عندك شيء لتقوله عندما يحين وقت الصلاة – وحتى إن صليت بالفعل، فستتحرك شفتاك فقط، ولن تقدم صلاةً حقيقية.

ماذا يعني أن تصلي صلاةً حقيقية؟ إن هذا يعني التعبير عن الكلمات التي في قلبك إلى الله، والتواصل مع الله بعد أن أدركت إرادته واستندت إلى كلماته، ويعني الشعور بالقرب الشديد من الله، والشعور بأنه أمامك، وأن لديك ما تقوله له. ويعني أن تكون متقدًا بشكل خاص داخل قلبك، وتشعر بأن الله رائع على نحوٍ خاص. سوف تشعر بالهامٍ خاصٍ، وبعد سماع كلامك، سيشعر إخوتك وأخواتك بالرضا، وسيشعرون بأن الكلمات التي نطقت بها هي الكلمات نفسها التي في قلوبهم، الكلمات التي يرغبون في قولها، وأن ما تقوله يعبر عمَّا يريدون قوله. هذا ما يعنيه أن تصلي صلاةً حقيقية. بعد أن تكون قد صليت صلاةً حقيقية، سوف تشعر في قلبك بالسلام والرضا؛ إن قوة حب الله سوف تستنهضك، وسوف تشعر أنه لا يوجد شيء في حياتك كلها أكثر استحقاقًا أو أهميةً من محبة الله – وهذا كله سيبرهن على أن صلواتك كانت فعّالة. هل سبق لك أن صليت بهذه الطريقة؟

وماذا عن محتوى الصلاة؟ يجب أن تصلي، خطوة بخطوة، وفقًا لحالتك الحقيقية وما يجب القيام به بفعل الروح القدس، ويجب أن تتواصل مع الله بما يتفق مع إرادة الله ومتطلباته من الإنسان. عندما تبدأ بممارسة صلاتك، أعطِ قلبك إلى الله أولاً. لا تحاول فهم إرادة الله؛ فقط حاول أن تتحدث بالكلمات التي في قلبك إلى الله. عندما تمثل بين يديَّ الله، تكلم هكذا: "يا الله! أدركتُ اليوم فقط أنني اعتدت عصيانك. أنا حقًا فاسد وحقير. قبل ذلك، كنت أضيّع وقتي، وابتداءً من اليوم سأعيش من أجلك، وسأعيش حياةً ذات معنى، وأُرضي مشيئتك. أود أن يعمل روحك دائمًا في داخلي، وأن يهديني وينيرني دائمًا، حتى أتمكن من أن أقدم شهادة قوية ومدوية أمامك، فيرى الشيطان مجدك وشهادتك ودليل انتصارك في داخلنا." عندما تصلي بهذه الطريقة، سوف يتحرر قلبك تمامًا، وبعد أن تكون قد صليت بهذه الطريقة، سيكون قلبك أقرب إلى الله، ومع الصلاة بهذه الطريقة كثيرًا، سيعمل الروح القدس حتمًا في داخلك. إذا كنت تنادي دائماً على الله بهذه الطريقة وتتخذ قرارك أمام الله، فسيأتي اليوم الذي يمكن فيه قبول قرارك أمام الله، وعندها سيستلم الله قلبك وكيانك بالكامل، وسيجعلك الله كاملاً في نهاية المطاف. إن للصلاة أهمية قصوى لكم. عندما تصلي فإنك تتلقى عمل الروح القدس، وهكذا يلمس الله قلبك، وتتفجر قوة المحبة لله في داخلك. إذا كنت لا تصلي بقلبك، وإذا لم تفتح قلبك للشركة مع الله، فلن يكون لدى الله طريقة للعمل في داخلك. إذا كنت، بعد أن صليت، قد نطقت بكل الكلمات التي داخل قلبك ولم يتحرك روح الله، وإذا كنت لا تشعر بالإلهام في الداخل، فهذا يدل على أن قلبك غير جادٍ، وأن كلماتك ليست صادقة، وأنك لا تزال غير طاهر. إذا كنت تشعر بالرضا، بعد أن صليت، فقد قَبِل الله صلاتك وعمل روح الله في داخلك. لا يمكنك أن تكون بدون صلاة وأنت شخص يخدم أمام الله. إذا كنت ترى حقًا أن الشركة مع الله لها معناها وقيمتها، فهل يمكنك التخلي عن الصلاة؟ لا يمكن لأحد أن يكون بدون شركة مع الله. بدون صلاة، أنت تعيش في الجسد، وتعيش في عبودية الشيطان؛ وبدون صلاة حقيقية، فأنت تعيش تحت تأثير الظلام. آمل أن يتمكن الإخوة والأخوات من الصلاة كل يوم. غير أن هذا ليس التزامًا بالعقيدة، ولكنه تأثيرًا يجب تحقيقه. هل أنت على استعداد للتخلي عن قليل من النوم والإشباع لتلاوة صلاة الصباح عند الفجر وبعدها تستمتع بكلام الله؟ إذا صليت وأكلت كلام الله وشربته بقلب نقي بهذه الطريقة، فعندئذ ستكون أكثر قبولاً من الله. إذا كنت تفعل ذلك كل يوم، وتمارس تقديم قلبك إلى الله كل يوم، وتتواصل مع الله، فمن المؤكد أن تزداد معرفتك بالله، وسوف تكون أفضل قدرة على فهم إرادة الله. يجب أن تقول: "يا الله! أتمنى أن أؤدي واجبي. لكي تتمجد فينا، وتستمتع بالشهادة فينا نحن هذه المجموعة من الناس، لا يمكنني إلا أن أكرس كياني بالكامل لك. أتضرع إليك أن تعمل في داخلنا، حتى أتمكن حقًا من أن أحبك وأرضيك، وأضعك الهدف الذي أسعى إليه." عندما تتثقل بهذه المسؤولية، سوف يجعلك الله بالتأكيد كاملاً؛ يجب أن لا تصلي فقط من أجل نفسك، بل أيضًا من أجل تنفيذ إرادة الله، ومن أجل محبته. هذه هي أصدق صلاة. هل تصلي من أجل تنفيذ إرادة الله؟

من قبل، لم تعرفوا كيف تصلون، وتغاضيتم عن الصلاة. واليوم، يجب أن تبذلوا ما في وسعكم لتدريب أنفسكم على الصلاة. إن كنت غير قادر على استدعاء القوة التي في داخلك لتحب الله، فكيف يمكنك أن تصلي؟ يجب أن تقول: "يا الله! إن قلبي غير قادر على حبك حقًا، أتمنى أن أحبك لكني أفتقد القوة. ماذا عليَّ أن أفعل؟ أتمنى منك أن تفتح عينيّ روحي، وأتمنى لروحك أن يلمس قلبي، حتى أظهر أمامك متجردًا من جميع حالاتي السلبية، وغير مقيد بأي شخص أو أمر أو شيء؛ أضع قلبي عاريًا تمامًا أمامك، حتى أكرس كل كياني أمامك، وتختبرني كيفما تشاء. الآن، لا أفكر في توقعاتي، ولست مقيدًا بالموت. وباستخدام قلبي الذي يحبك، أود أن أطلب طريق الحياة. كل الأشياء والأحداث بين يديك، ومصيري بين يديك، وعلاوة على ذلك، تضبط يداك حياتي. الآن أطلب حبك، وبغض النظر عمَّا إذا كنت تسمح لي أن أحبك، وبغض النظر عن كيفية تدخل الشيطان، أنا مصمم على حبك." عندما تقابل مثل هذه الأشياء، فإنك تصلي بهذه الطريقة. إذا كنت تفعل ذلك كل يوم، فستزداد القوة شيئًا فشيئًا حتى تحب الله.

كيف يدخل المرء في صلاة حقيقية؟

أثناء الصلاة، يجب أن يكون قلبك في سلام أمام الله، ويجب أن يكون صادقًا. إنك حقًا تتواصل مع الله وتصلي له، فيجب عليك عدم خداع الله باستخدام كلمات لطيفة. تتمحور الصلاة حول ما يرغب الله أن يُكمله اليوم. اطلب من الله أن يمنحك المزيد من الاستنارة والإضاءة، ويُحضِر حالتك الفعلية ومتاعبك أمام الله للصلاة، وتتخذ القرار أمام الله. الصلاة ليست اتباع إجراءات، ولكنها السعي إلى الله بقلبك الصادق. اطلب من الله أن يحمي قلبك، ويجعله قادرًا على أن يكون في سلام أمام الله كثيرًا، ويجعلك قادرًا على معرفة نفسك، وأن تحتقر نفسك، وتترك نفسك في المحيط الذي أعدَّه الله لك، ما يسمح لك أن تُكِّون علاقة طبيعية مع الله ويجعلك شخصًا يحب الله حقًا.

ما أهمية الصلاة؟

الصلاة هي إحدى الطرق التي يتعاون بواسطتها الإنسان مع الله، وهي وسيلة يدعو بها الإنسان الله، وهي العملية التي يلمس بواسطتها روحُ الله الإنسان. يمكن القول إن أولئك الذين لا يمارسون الصلاة موتى بلا روح، وذلك دليل على أنهم يفتقرون إلى الإمكانيات التي يمكن لله من خلالها لمسهم. فهم بدون صلاة، غير قادرين على تحقيق حياة روحية عادية، ناهيك عن قدرتهم على اتباع عمل الروح القدس. وهم بدون صلاة، يقطعون علاقتهم مع الله، ولا يكونون قادرين على نوال استحسان الله. بما أنك شخص يؤمن بالله، فكلما صليت، لمسك الله. مثل هؤلاء الناس لديهم تصميم أكبر وهم أكثر قدرة على تلقي أحدث استنارة من الله؛ ونتيجة لذلك، يمكن فقط للروح القدس جعل مثل هؤلاء الناس كاملين في أسرع وقت ممكن.

ما الأثر الذي يتحقق بالصلاة؟

الناس قادرون على القيام بممارسة الصلاة وفهم أهمية الصلاة، ولكن التأثير الذي يتحقق بالصلاة ليس أمرًا بسيطًا؛ فالصلاة ليست حالة من الخوض في الشكليات، أو إتباع إجراءات، أو تلاوة كلمات الله، أي أن الصلاة لا تعني ترديد كلمات ونقل كلمات أخرى. في الصلاة، عليك أن تعطي قلبك إلى الله، وتشارك الكلمات التي في قلبك مع الله حتى يلمسك الله. إذا كانت صلواتك فعَّالة، فيجب أن تستند إلى قراءتك لكلمات الله. بالصلاة من خلال كلمات الله فقط سوف تكون قادرًا على تلقي مزيد من الاستنارة والإضاءة. تظهر الصلاة الحقيقية من خلال قلب يتوق إلى المتطلبات التي وضعها الله، وعلى استعداد لتتميم هذه المتطلبات؛ سوف تكون قادرًا على أن تكره كل ما يكرهه الله، بناءً على الأساس الذي ستحصل منه على المعرفة، وستعرف الحقائق التي يشرحها الله وتصبح واضحة لك. إن اتخاذك لهذا القرار ووجود الإيمان والمعرفة والطريق الذي يتم من خلاله ممارسة ذلك بعد الصلاة – هذه فقط هي الصلاة الحقيقية، وصلاة مثل هذه فقط يمكن أن تكون فعَّالة. لكن يجب أن تُبنى الصلاة على أساس التمتع بكلمات الله والشركة مع الله بكلماته، وقلبك قادر على طلب الله وأن يكون في سلام أمام الله. مثل هذه الصلاة تكون قد وصلت بالفعل إلى نقطة الشركة الحقيقية مع الله.

المعرفة الأساسية عن الصلاة:

1. لا تقل ما يتبادر إلى الذهن جزافًا. يجب أن يكون قبلك مثقل بمسؤولية، وهذا يعني أنه يجب أن يكون لديك هدف عند الصلاة.

2. يجب أن تشتمل صلاتك على كلام الله؛ يجب أن تستند على أساس كلام الله.

3. عندما تصلي، لا تكرر أمورًا قديمة؛ يجب عدم طرح أشياء من الماضي. يجب أن تدرِّب نفسك تدريبًا خاصًا لتتكلم الكلمات الحالية للروح القدس؛ عندها فقط ستتمكن من الشركة مع الله.

4. يجب أن تتمحور الصلاة الجماعية حول جوهر، والذي يجب أن يكون عمل الروح القدس اليوم.

5. يجب على جميع الناس تعلم كيفية الصلاة من أجل الآخرين. يجب عليهم أن يجدوا الجزء الذي يرغبون في الصلاة من أجله في كلام الله، وعلى أساسه يجب أن يتثقلوا بمسؤولية، ومن أجله يصلّون كثيرًا. هذا أحد مظاهر الاهتمام بإرادة الله.

تستند حياة الصلاة الفردية على فهم أهمية الصلاة والمعرفة الأساسية للصلاة. يجب على الإنسان أن يصلي في كثير من الأحيان لأجل تقصيره في حياته اليومية، ويجب عليه أن يصلي بناء على أساس معرفة كلام الله لتحقيق تغييرات في حياته. يجب على الجميع أن يؤسسوا صلاتهم الخاصة، ويجب أن يصلوا من أجل المعرفة المستندة على كلمات الله، وعليهم أن يصلوا من أجل طلب معرفة عمل الله. ضع ظروفك الفعلية أمام الله، وكن واقعيًا، ولا تهتم بالطريقة، فالمهم هو الحصول على معرفة حقيقية، واختبار كلمات الله اختبارًا فعليًا. يجب على أي شخص يسعى إلى الدخول في الحياة الروحية أن يصلّي بطرق متعددة. صلاة صامتة، وتأمل كلمات الله، والتعرف على عمل الله، وهكذا – هذا العمل المستهدف من الشركة، والذي يهدف إلى تحقيق الدخول في الحياة الروحية العادية، يجعل وضعك الخاص أمام الله أفضل وأفضل، ويُحدث تقدمًا أكبر في حياتك. باختصار، كل ما تفعله، سواء أكان أكلاً أم شربًا لكلام الله، أم الصلاة بصمت أم إعلانها بصوت مرتفع، هو لأجل أن ترى كلام الله وعمله بوضوح، وما يرغب في تحقيقه فيك. والأهم من ذلك، أنه لأجل الوصول إلى المعايير التي يطلبها الله ولأجل أن تأخذ حياتك إلى المستوى التالي. أدنى مستوى يطلبه الله من الناس هو أن يكونوا قادرين على فتح قلوبهم له. إذا أعطى الإنسان قلبه الحقيقي إلى الله وقال ما في قلبه حقيقة تجاه الله، عندها يكون الله مستعدًا للعمل في الإنسان. الله لا يريد القلب الملتوي للإنسان، بل قلبه النقي والصادق. إذا لم يتكلم الإنسان بما في قلبه حقًا إلى الله، فإن الله لا يلمس قلب الإنسان، أو يعمل في داخله. وهكذا، فإن الشيء الأكثر أهمية في الصلاة هو أن تتحدث بكلمات قلبك الصادق إلى الله، فتخبر الله عن عيوبك أو شخصيتك المتمرّدة، وتكشف نفسك تمامًا أمام الله. عندها فقط سوف يهتم الله بصلاتك. وإلا فسوف يصرف الله وجهه عنك. إن المعيار الأدنى للصلاة هو أنه يجب أن تكون قادرًا على إبقاء قلبك في سلام أمام الله، وألا يحيد عن الله. ربما، خلال هذه الفترة، لا تحصل على رؤية أحدث أو أعلى، ولكن يجب عليك استخدام الصلاة للحفاظ على الأشياء كما هي – لا يمكنك التراجع. هذا هو أقل ما يجب عليك تحقيقه. إذا لم تستطع حتى تحقيق ذلك، فهذا يثبت أن حياتك الروحية لم تدخل في المسار الصحيح. ونتيجة لذلك، تكون غير قادر على التمسك برؤيتك الأصلية، وتفتقد الإيمان بالله، ويختفي قرارك لاحقًا. إن ما يميِّز دخولك إلى الحياة الروحية هو ما إذا كانت صلاتك قد دخلت إلى المسار الصحيح أم لا. يجب على جميع الناس الدخول إلى هذه الحقيقة، وعليهم جميعًا أن يقوموا بعمل تدريب واعٍ لأنفسهم في الصلاة، لا انتظارًا سلبيًا، بل السعي بوعيٍ إلى أن يلمسهم الروح القدس. عندها فقط سيكونون أناسًا يطلبون الله حقًا.

عندما تبدأ في الصلاة، يجب أن تكون واقعيًا، ويجب ألا تتجاوز نفسك؛ لا يمكنك تقديم مطالب مبالغ فيها، آملاً أنه بمجرد فتح فمك سوف يتم لمسك بواسطة الروح القدس، وتستنير وتنير، وتُمنح الكثير من النعم. هذا مستحيل – الله لا يفعل أشياء خارقة للطبيعة. يحقق الله صلاة الناس في الوقت الذي يُعيِّنه، وأحيانًا يختبر إيمانك لمعرفة ما إذا كنتَ مُخلصًا أمامه. عندما تصلي يجب أن يكون لديك الإيمان والمثابرة والتصميم. عندما يبدأ الناس تدريب أنفسهم على الصلاة، لا يشعر معظمهم بأنهم قد لُمسوا من الروح القدس، ومن ثمَّ يفقدون حماسهم. هذا غير مقبول! يجب أن تكون لديك المثابرة، ويجب أن تركز على الشعور بلمسة الروح القدس، وعلى السعي والاستكشاف. في بعض الأحيان، يكون الطريق الذي تسلكه هو الطريق الخطأ؛ وفي بعض الأحيان، تكون دوافعك ومفاهيمك غير قادرة على الوقوف بثبات أمام الله، وهكذا لا يحركك روح الله؛ كذلك هناك أوقات عندما ينظر الله إلى ما إذا كنت مُخلصًا أم لا. باختصار، يجب تكريس المزيد من الجهد لتدريب نفسك. إذا اكتشفت أن الطريق الذي تسلكه منحرف، فيمكنك تغيير الطريقة التي تصلي بها. طالما أنك تسعى بصدق، وتشتاق للأخذ، فإن الروح القدس سيأخذك بالتأكيد إلى هذا الواقع. أحيانا تصلي بقلب صادق ولكن لا تشعر أنك قد لُمست لمسة خاصة. في مثل هذه الأوقات، يجب أن تعتمد على إيمانك، وتثق في أن الله يطّلع على صلواتك. يجب أن تتمسك بالمثابرة في صلاتك.

يجب أن تكون صادقًا، ويجب أن تصلي لكي تُخلّص نفسك من الخداع الذي في قلبك. وبما أنك تستخدم الصلاة لتطهير نفسك كلما دعت الحاجة، وتستخدمها للحصول على لمسة روح الله، فستتغير شخصيتك تدريجيًا. إن الحياة الروحية الحقيقية هي حياة صلاة، وهي حياة يلمسها بالروح القدس. عملية لمس الروح القدس هي عملية تغيير شخصية الإنسان. إن حياة لم يلمسها الروح القدس ليست حياة روحية، بل هي طقوس دينية. أولئك فقط الذين غالباً ما يلمسهم الروح القدس، وقد استنيروا وأُنيروا بواسطة الروح القدس، هم أناس دخلوا في الحياة الروحية. تتغير شخصية الإنسان باستمرار عندما يصلي، وكلما حرَّكه روح الله، كان أكثر فاعليةً وطاعةً. كذلك، سوف يتم تطهير قلبه تدريجيًا، وبعدها ستتغير شخصيته تدريجيًا. هذا هو أثر الصلاة الحقيقية.

السابق:الحب الحقيقي لله حبٌ عفوي

التالي:تعرّف على أحدث عمل لله واتبع خطى الله

قد تحب أيض ًا