عواقب عدم السعي إلى دخول الحياة

2026 يونيو 9

بقلم هان تشينغ، الصين

في سبتمبر من عام 2023، اعتقلت الشرطة الأخت التي كانت شريكتي. كنت حينها قائدة كنيسة، وعندما رأيت أن الإخوة والأخوات جميعهم يعيشون في خوف وبحاجة إلى المساعدة والدعم، وأنَّه توجد حاجة ماسة إلى التعامل مع عمل التبعات، انتابني قلق شديد. بدأت أنشغل بلا توقف بنقل الكتب، وتقديم الشركة وعلاج حالات الإخوة والأخوات، وسقاية المؤمنين الجدد ودعمهم. في ذلك الحين، كنت أخرج كل يوم قبل طلوع الفجر، ولا أنام إلا وقتٍ متأخرٍ جدًا في الليل. وعلى الرغم من أنني كنت أشعر في بعض الأحيان بتعب شديد، فحين رأيت أنَّ حالات الإخوة والأخوات تتحسن، ومن ثمَّ يمكنهم القيام واجباتهم بشكل طبيعي، وأنَّ الكتب تُنقَل بسلاسة إلى منزل آمن، شعرت بسعادة كبيرة، وفكرت: "إنني قادرة على التعامل مع الأمور جيدًا في ظل هذه الظروف الخطيرة، ولم يتكبد عمل الكنيسة أي خسائر. وإذا واصلت التعاون على هذا النحو، فمن المؤكد أنني سأنال خلاص الله في النهاية". وحين فكرت في هذا، قمت بواجبي بحماس أكبر. كنت أستيقظ كل صباح ثم أتوجه مباشرة لحضور الاجتماعات وتنفيذ العمل، لكنني نادرًا ما تأملتُ فيما إذا كان العمل الذي قمت به متماشيًا مع المبادئ. حتى حين كنت أقتطع بعض الوقت لآكل وأشرب كلمات الله، كنت أفكر باستمرار في أي فقرة من كلمات الله يمكنها علاج حالات الإخوة والأخوات، ونادرًا جدًا ما قارنت كلمات الله بحالتي. كنت أحيانًا أدرك أنني لا أركز إلا على إنجاز العمل، وأنني نادرًا جدًا ما أطلب الحق وأتأمل في ذاتي، لكن حين أرى تقدمًا في العمل، كنت أشعر أنه لا يهم إن أكلت وشربت القليل من كلمات الله أو لم أطلب الحق؛ ما دمت أقوم بالعمل جيدًا، فهذا يكفي. علاوة على ذلك، كان لدى الكنيسة الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، فواصلت الانشغال بالمهام.

لاحقًا، اُختيرت أخت لتكون شريكتي. ولأنها كانت جديدة في بعض الأعمال، قمتُ بالكثير من العمل بنفسي. وعندما حان وقت مناقشة العمل، لاحظت أن الأخت لا تبادر بطرح آرائها، فتكوّن لديَّ رأي سلبي عنها، وأصبحت نبرتي قاسية معها. لاحظتُ أنها شعرت بأنها مقيدة بسببي، ولم أتأمل في ذاتي. اعتقدت أن هذه ليست مشكلة خطيرة، ولن تؤخرني عن القيام بواجبي. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين عليَّ إنجازه، فمن أين لي بالوقت لأطلب الحق وأعالج حالتي؟ وماذا لو أمضيت وقتًا في ذلك وأخَّرتُ العمل؟ الأمر الأهم هو تتميم واجبي وتحقيق النتائج. لاحقًا، واصلت الانشغال بالعمل. ذات يوم، كنت أناقش العمل مع شماسَين. كان كلاهما بطيئي الوتيرة، ولم يبادرا إلى التعبير عن آرائهما، فشعرت ببعض القلق: "إذا لم تعبرا وجهات نظركما في أثناء مناقشة العمل، فكيف يمكن أن يكون ذلك جيدًا؟" وبعد ذلك وبّختهما: "يا أخويَّ، إن بقيتما في كل مرة لا تبادران إلى التعبير عن وجهات نظركما، فكيف سنناقش هذا العمل؟" وبعد أن أنهيت كلامي، طأطأ أحد الإخوة رأسه وبدا عليه الحرج. حدثت العديد من المواقف المشابهة خلال تلك الفترة. وحالما كنت أرى الإخوة لا يبادرون إلى التعبير عن وجهات نظرهم، كنت أبدأ في احتقارهم. شعر أحد الإخوة ببعض السلبية وقال: "أنا كبير في السن واستجابتي بطيئة، ولا يمكنني مجاراة إيقاعك، ولا أستطيع أن أتمم هذا الواجب". في الواقع، كنت أعلم أن الأخ كان جديدًا على هذا الواجب، ومن الطبيعي ألا يفهمه أو يكون قادرًا على القيام به. وكان ينبغي لي أن أشجعه وأساعده. غير أنني شعرت أيضًا أن ما قلته لا يمثل مشكلة كبيرة؛ فأنا لم أطلب منه طلبات إضافية، بل تمنيت فقط أن يكون مبادرًا بدرجة أكبر في القيام بواجبه. لذلك، لم أركز على معالجة هذا الأمر. فكرت: "إن شخصية المرء الفاسدة لا تتغير في لحظة. ينبغي لي معالجة المشكلات المتعلقة بالعمل ما دام لديَّ الوقت. إذا لم أُنجز العمل، فكيف يمكنني تحقيق النتائج؟" ولأنني اكتفيت بإنجاز المهام فقط، ولم أركز قط على قراءة كلمات الله وطلب الحق، أو تعلم الدروس من الأشياء التي تطرأ، فقد شعرت بفراغ في داخلي. ذات مرة، رتبت أن تقوم عائلة معرضة للخطر بحماية كتب كلام الله. وبعد أن علمت القائدة العليا بذلك، هذبتني لعدم قيامي بالأمور وفقًا للمبادئ. فشعرت بالظلم وواصلت الجدال والمقاومة. وعندما رأت القائدة أنني أرفض قبول الأمر، قالت: "إنكِ تكثرين من الركض هنا وهناك وإنجاز العمل، لكنك تقومين بالأشياء دون مبادئ، وتعتمدين دائمًا على إرادتك الذاتية وخبرتك، وهذا سيضر بمصالح بيت الله. علاوة على ذلك، حينما تتعرضين للتهذيب، لا تتحلين بموقف من الخضوع والطلب، ولا تمارسين التأمل الذاتي. فهل يمكنكِ إحراز تقدم على هذا النحو؟" لاحقًا، تأملت في أدائي، وأدركت أنني كنت أركز دائمًا على الركض هنا وهناك وإنجاز العمل، ولم يكن لديَّ حقًا أي قدر يُذكر من الدخول في الحياة. جئت أمام الله مُصلَّيةً، وسألته أن يقودني لمعرفة مشكلاتي وحلها.

وفي أثناء طلبي، قرأت فقرة من كلمات الله: "أثناء الأيام الأخيرة لم يقم الله بأي عمل لا يرتبط بكلامه؛ إذ تكلم طوال الوقت، واستخدم الكلام طوال الوقت لإرشاد الإنسان إلى اليوم. بالطبع، استخدم الله الكلام أيضًا أثناء حديثه لحفظ علاقته مع الذين اتبعوه، واستخدمه لإرشادهم، ويتسم هذا الكلام بأهمية عظمى لأولئك الراغبين في الخلاص، أو الذين يرغب الله في خلاصهم، وسوف يستخدم الله هذا الكلام لإنجاز حقيقة خلاص البشرية. ومن الواضح أنه سواء تم النظر إلى هذه الكلمات من حيث محتواها أو عددها، وبغض النظر عن نوعيَّة هذه الكلمات وأي جزء تشكله من كلام الله، فإنها ذات أهمية قصوى لكل واحد من الراغبين في الخلاص. إذ يستخدم الله هذه الكلمات لتحقيق النتيجة النهائية لخطة تدبيره الممتدة لستة آلاف سنة. إنها كلمات ذات أهمية قصوى للبشرية، سواء للبشرية في هذه الأيام أو في المستقبل. فهي فِكر الله والقصد والدلالة العميقة لكلامه. فما الذي يتعين على البشرية فعله إذًا؟ على البشرية أن تتعاون في كلام الله وعمله، وألّا تتجاهله. ولكن طريقة إيمان بعض الناس بالله ليست هكذا: مهما يكن ما قاله الله، فهو كما لو أن كلامه لا يمت إليهم بصلة. فهم لا يزالون يسعون إلى ما يريدون السعي إليه، ويفعلون ما يريدون فعله، ولا يطلبون الحق بحسب كلام الله. ليس هذا اختبارًا لعمل الله. ثمة آخرون لا يلقون بالًا مهما كان ما يقوله الله، ولديهم يقين وحيد في قلوبهم: "سأفعل كل ما يطلبه الله؛ فإن أمرني الله بأن أذهب غربًا سأذهب غربًا، وإن أمرني بأن أذهب شرقًا سأذهب شرقًا، وإن أمرني بأن أموت سأدعه يراني أموت". ولكنَّ هناك أمرًا واحدًا فقط: إنهم لا يستوعبون كلام الله؛ إذ يقولون في أنفسهم: "يوجد عدد كبير جدًا من كلمات الله، وينبغي أن تكون أكثر مباشرة نوعًا ما، وينبغي أن تقول لي بالضبط ما ذا أفعل، فأنا قادر على طاعة الله في قلبي". مهما يكن عدد الكلمات التي يتكلم بها الله، فإن أناسًا كهؤلاء يبقون في نهاية المطاف عاجزين عن فهم الحق، ولا يستطيعون التحدث عن اختباراتهم ومعرفتهم؛ فهم أشبه بشخص من عامة الناس لا يفقه شيئًا من الأمور الروحية. هل تظن أن أناسًا كهؤلاء محبوبون من الله؟ هل يرغب الله في أن يكون رحيمًا بأمثال هؤلاء الأشخاص؟ (كلّا). من المؤكد أنه لا يرغب في ذلك؛ فالله لا يحب أمثال هؤلاء الناس. يقول الله: "لقد تحدثت بآلاف لا تعد ولا تحصى من الكلمات. فكيف بك – كشخص أعمى أو أصم – لم ترها ولم تسمعها؟ ما الذي تفكر فيه بالضبط في قلبك؟ أرى أنك لست أكثر من شخص مهووس بالجري وراء البركات والغاية الجميلة: إنك تسعى وراء الأهداف نفسها التي سعى إليها بولس. إن لم تشأ أن تستمع إلى كلامي، ولم ترغب في اتباع سبيلي، فلماذا تؤمن بالله إذًا؟ أنت لا تسعى وراء الخلاص، بل تسعى وراء الغاية الجميلة والرغبة في البركات. وبما أن هذا هو ما تخطط له، فإن أنسب شيء لك هو أن تكون عامل خدمة". والواقع أن كون المرء عامل خدمة مخلصًا هو أيضًا أحد مظاهر الطاعة لله، ولكن هذا هو المعيار الأدنى. ويعتبر البقاء عامل خدمة مخلصًا أفضل كثيرًا من الانغماس في الهلاك والدمار مثل غير المؤمن؛ ذلك أن بيت الله بصورة خاصة يحتاج إلى عاملي خدمة، وتعد القدرة على القيام بالخدمة أيضًا بمثابة بركة. وهذا أفضل كثيرًا – أفضل بدرجة لا مثيل لها – من كون الأشخاص أذنابًا لملوك الشياطين. لكن القيام بالخدمة لله ليس مرضيًا تمامًا لله؛ لأن عمل دينونة الله يهدف إلى خلاص الناس وتطهيرهم وتكميلهم. إن رضي الناس بمجرد أداء الخدمة لله فهذا ليس الهدف الذي يرغب الله في تحقيقه من خلال عمله في الناس، ولا النتيجة التي يرغب الله في رؤيتها. ولكن الناس تضطرم فيهم الرغبة؛ فهم حمقى وعميان: سحرتهم بعض المنافع التافهة واستنزفتهم، وصاروا يَعزِفون عن كلمات الحياة النفيسة التي نطق بها الله؛ إذ لا يمكنهم حتى معاملتها بجدية، فضلًا عن أن يقدّروها حقّ قدرها. وبالنسبة إلى عدم قراءة كلام الله أو عدم إعزاز الحق: هل هذا عمل ذكيّ أم غبيّ؟ هل بإمكان الناس تحقيق الخلاص بهذه الطريقة؟ على الناس فهم هذا كله. فلا رجاء لهم في الخلاص إلّا إذا تخلَّوا عن مفاهيمهم وتصوراتهم وركزوا على السعي إلى الحق" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. تقدير كلام الله هو أساس الإيمان بالله). يكشف الله أن الناس لا يركزون إلا على الأعمال الظاهرية. وبغض النظر عن الكيفية التي يقدم بها الله الشركة، فإنهم دائمًا ما يتخذون تجاه كلمات الله موقف اللامبالاة، ولا يركزون على أكل وشرب كلماته، أو على طلب الحق في كلماته. الإيمان بالله على هذا النحو ليس اختبارًا لعمل الله إطلاقًا. وعند مقارنة سلوكي بكلمات الله، رأيت أنني كنت هكذا تمامًا. كنت أظن أنني سأفعل أي شيء تطلبه مني الكنيسة، وأنني إذا قمت بالأشياء جيدًا، فيمكنني إرضاء الله ونيل استحسانه. ولهذا السبب، لم أركز في قيامي بواجبي إلا على إنجاز الأمور. لقد تجاهلت كلمات الله تمامًا، بل إنني شعرت أن أكل وشرب كلمات الله سيؤخرني عن القيام بواجبي. كنت أعلم أن الله قد عبّر عن الكثير من الكلمات خلال عمله في الأيام الأخيرة لكي يمكِّن الناس من السعي إلى الحق وإحداث تغيير في شخصيتهم، ليتسنى لهم أن يربحوا الحق في النهاية وينالوا خلاص الله. لكن لأنني لم الحق، ظللت أسعى وفقًا لمفاهيمي وتصوراتي، معتقدةً أنَّه يكفي فحسب أن أنجز العمل. لذلك، عندما ظهر فسادي في شراكاتي مع الآخرين، لم أطلب الحق لعلاجه. يُعبِّر الله عن الحق ويكشف كل أنواع الشخصيات الفاسدة في البشر، ويهيئ لنا ظروفًا حقيقية لنختبرها، لكي يجعلنا قادرين على فهم الحق، والتخلص من فسادنا، والتطهر. هذه هي محبة الله! لو لم يرد من الناس سوى أن يعملوا ويكدوا، لما تعيَّن عليه أن يعمل خطوة بخطوة حتى الآن، ولما تعيَّن عليه أن يصير جسدًا، ويعبر عن الحق، ويتحمل الكثير من المشقة. لقد قرأت الكثير من كلمات الله، لكنني لم أفهم بعد مقصد الله في خلاص الناس، ولم أركز على ممارسته والدخول فيه، ولم تتغير شخصيتي الفاسدة على الإطلاق. لقد كنت بالضبط ذلك النوع من العامة الذين تحدثت عنهم كلمات الله. وإذا واصلت على هذا النحو، فلن أُخَلَّص في النهاية، حتى وإن قمت بالمزيد من العمل. حين أدركت هذا، جئت أمام الله وصليت: "يا الله القدير، من خلال كشف كلماتك، أدركت أخيرًا وجهات النظر الخاطئة تجاه السعي في إيماني بالله. أنا راغبة في أن أتوب وأتغير. أرجوك قُدني للخروج من وجهات نظري الخاطئة، وبذل الجهد في كلماتك، والسعي إلى الحق، والتركيز على دخول الحياة".

لاحقًا، قرأت كلمات الله هذه: "في هذه الأيَّام، يكون وضع معظم الناس على هذه الحالة: لكي أنال البركات ينبغي أن أبذل نفسي لله وأدفع ثمنًا له. لكي أنال البركات، ينبغي أن أتخلى عن كلّ شيءٍ من أجل الله وينبغي أن أكمل ما أوكلني به وينبغي أن أؤدِّي واجبي جيِّدًا. تهيمن على هذه الحالة نيَّة ربح البركات، وهذا مثالٌ على بذل الذات بالكامل لأجل الله بهدف الحصول على مكافآت منه والحصول على إكليلٍ. مثل هؤلاء الناس ليس لديهم الحقّ في قلوبهم، وبالقطع فإن فهمهم لا يتكوَّن سوى من بضع كلماتٍ وتعاليم يتباهون بها أينما ذهبوا. فطريقهم هو طريق بولس. إن إيمان أمثال هؤلاء الناس أشبه بالكدح المُستمرّ، إذ يشعرون في أعماقهم بأنه كلَّما ازداد عملهم أثبتوا إخلاصهم لله، وبأنه كلَّما ازداد عملهم ازداد بالتأكيد رضاه عنهم، وبأنه كلَّما ازداد عملهم ازداد استحقاق حصولهم على إكليلٍ أمام الله وعظمت البركات التي سيحصلون عليها. يعتقدون أنه إذا استطاعوا تحمُّل المعاناة والوعظ والموت من أجل المسيح، وإذا استطاعوا التضحية بحياتهم، وإذا استطاعوا إكمال جميع الواجبات التي أوكلها الله لهم، فسوف يكونون أولئك الذين ينالون أعظم البركات – ومن المُؤكَّد أنهم سيحصلون على أكاليل. هذا بالضبط ما تصوَّره بولس وما سعى إليه. لقد كان هذا هو الطريق الذي سلكه بالضبط، وكان يعمل لخدمة الله في ظلّ توجيه مثل هذه الأفكار. ألا تنبع تلك الأفكار والمقاصد من طبيعةٍ شيطانيَّة؟ إنها تمامًا مثل البشر الدنيويّين الذين يؤمنون أنهم بينما يعيشون على الأرض ينبغي عليهم طلب المعرفة، وأنهم بعد الحصول عليها يمكنهم أن يتميَّزوا عن الجمهور، ويصبحوا مسؤولين ولهم مكانة. إنهم يعتقدون أنه بمُجرَّد حصولهم على المكانة يمكنهم تحقيق طموحاتهم والارتقاء بأعمالهم التجارية ومِهَن عائلاتهم إلى مستوى معين من الرفاهية. ألا يسلك جميع غير المؤمنين هذا الطريق؟ أولئك الذين تهيمن عليهم هذه الطبيعة الشيطانيَّة لا يمكنهم سوى أن يكونوا مثل بولس في إيمانهم: إنهم يعتقدون: "ينبغي أن أترك كلّ شيءٍ لأبذل نفسي لله. ينبغي أن أكون مخلصًا أمام الله، وفي النهاية سأنال قطعًا جوائز رائعة وأكاليل عظيمة". هذا نفس موقف الناس الدنيويّين الذين يطلبون الأشياء الدنيويَّة. إنهم لا يختلفون على الإطلاق ويخضعون للطبيعة نفسها. عندما يكون لدى الناس هذا النوع من الطبيعة الشيطانيَّة في العالم، سوف يسعون للحصول على المعرفة والتعلُّم والمكانة والتميُّز عن الآخرين. إن كانوا يؤمنون بالله، سوف يسعون لينالوا أكاليل وبركات عظيمة. إذا لم يسع الناس للحق عندما يؤمنون بالله، فمن المؤكد أنهم سيتبعون هذا المسار عينه. هذه حقيقة لا تتغير، وقانون طبيعي. هو مسارٌ يتخذه غير الساعين للحق، وهو يتعارض تمامًا مع طريق بطرس" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. كيف تسلك طريق بطرس؟). يكشف الله أن الناس يتخلون ويبذلون أنفسهم في إيمانهم بالله وأدائهم للواجب لكي ينالوا البركات، ويحصلوا لأنفسهم على عاقبة وغاية صالحتين؛ فهم محكومون بدافع نيل البركات. وعندما تأملت، وجدت أنني كنت أمتلك وجهات النظر هذه ذاتها تجاه السعي. كنت أعتقد أن إنجاز المزيد من العمل والواجبات، وتتميم المهام التي عهد بها القادة إليَّ وتحقيق النتائج، سيؤدي إلى نيل استحسان الله، وسأحظى بعاقبة وغاية صالحتين. ولهذا السبب، انغمست بكل قلبي في إنجاز الأمور، وانشغلت يوميًا بالعمل. فكرت في بولس، الذي لم يركز إلا على التبشير والقيام بعمل. لقد سافر لمسافات طويلة ودفع ثمنًا كبيرًا، لكنه لم يمارس كلمات الله، ولم تتغير شخصيته الفاسدة على الإطلاق. فهو في قيامه بكل هذا، كان يعقد صفقة مع الله فحسب على أمل أن ينال إكليلًا ومكافآت. وفي النهاية، بلغ الأمر أنه شهد لنفسه قائلًا: "لِأَنَّ لِيَ ٱلْحَيَاةَ هِيَ ٱلْمَسِيحُ وَٱلْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ" (فيلبي 1: 21). لقد أساء إلى شخصية الله، فاستبعده الله وعاقبه. والآن إذ أستعيد الماضي، أجد أنني كنت أسلك طريق بولس: فقد اعتمدت على مفاهيمي وتصوراتي، معتقدةً أنني ما دمت أنجزت المزيد من العمل وأتممت الواجبات التي عُهِد بها إليَّ، محققةً النتائج، فلا شك في أنَّ الله سيمنحني غاية صالحة في النهاية. وبهذه الطريقة، لم أركز إلا على إنجاز الأمور، بل إنني شعرت أن أكل وشرب كلمات الله سيؤخرني. كشفتُ عن شخصية متعجرفة، وقيّدت الآخرين، لكنني لم أركز على علاجها. لم أرغب إلا في تقديم تضحياتي الظاهرية وبذلي، ونتائج عملي، مقابل الحصول على بركات من الله. فكيف يمكن لهذا أن يربح استحسان الله؟ في الظاهر، بدا أنني أعمل يوميًا بلا توقف، وأنني مخلصة في واجبي إلى حدٍ كبير، لكن الواقع أنني لم أكن أفعل ذلك لإرضاء الله على الإطلاق، أو من أجل عمل الكنيسة؛ بل كنت أخطط لعاقبتي وغايتي، وكنت أستغل الله، محاولةً عقد صفقات معه؛ وهذا هو ما يكرهه الله. إذا واصلتُ السعي بقلب أناني ونوايا مشوبة، ولم تتغير شخصيتي الفاسدة على الإطلاق، فمن المؤكد أن الله سيستبعدني في النهاية.

لاحقًا، قرأت المزيد من كلمات الله: "كان أي شيء في حياة بطرس لا يرضي مشيئة الله كفيلاً بأن يجعله يشعر بعدم الراحة. فكان يشعر بالندم إن لم يرضِ مشيئة الله، ويبحث عن طريقة مناسبة يستطيع من خلالها إرضاء قلب الله. بل إنه حتى في أدق جوانب حياته وأقلها أهمية كان يُلزِم نفسه بإرضاء مشيئة الله. كان مُدقِّقًا جدًا فيما يتعلق بشخصيته القديمة، وكان أشد صرامة فيما يُطالب نفسه به من التعمُّق أكثر في الحق. ... في إيمانه بالله، كان بطرس يسعى إلى إرضاء الله في كل شيء، ويسعى إلى الخضوع لكل ما جاء من الله. كان قادرًا على قبول التوبيخ والدينونة، وكذلك التنقية، والمحنة، والحرمان في حياته، دون أن ينطق بشكوى واحدة. ولم يستطع أيٌّ من ذلك أن يبدل قلبه المحبّ لله. ألم تكن هذه هي المحبة الأسمى لله؟ ألم يكن هذا إتمام واجب الكائن المخلوق؟ سواء كان الأمر توبيخًا، أو دينونة، أو محنة، فأنت قادر على تحقيق الخضوع حتى الموت، وهذا ما ينبغي أن يحققه الكائن المخلوق، وهذا هو نقاء المحبة لله. إذا استطاع الإنسان تحقيق هذا القدر، فهو كائن مخلوق يفي بالمعايير، ولا يوجد ما يرضي مقاصد الخالق أفضل من ذلك. تخيل أنك قادر على أن تعمل من أجل الله لكنك لا تخضع لله ولا تستطيع أن تحبه محبة حقيقية. بهذه الطريقة، لن تكون قد فشلت في تتميم واجب الكائن المخلوق فحسب، وإنما سوف تُدان أيضًا من قبل الله، وذلك لأنك شخص لا يملك الحق ولا يقدر على الخضوع لله، ويتمرد على الله. إنك تهتم فقط بالعمل من أجل الله، ولا تهتم بتطبيق الحق أو معرفة نفسك؛ إنك لا تفهم الخالق أو تعرفه، ولا تخضع للخالق أو تحبه، وأنت شخصٌ متمرد على الله بالفطرة. ولهذه الأسباب، لا يُحِبُّ الخالقُ مثل هؤلاء الناس" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. النجاح أو الفشل يعتمد على الطريق الذي يسلكه المرء). تقول كلمات الله إنه مهما كانت صغار الأمور التي واجهها بطرس في الحياة، فقد تمكن من طلب الحق والسعي إلى إرضاء الله. وكان قادرًا أيضًا على أن يتأمل فورًا في الشخصيات الفاسدة التي كشف عنها، وفي أثناء عمله، كان يركز على دخوله الشخصي. لقد حمل عبئًا تجاه إرسالية الله وتجاه دخوله في الحياة؛ فكان الطريق الذي سلكه طريقًا للنجاح. أما أنا، فلم أركز إلا على الركض هنا وهناك وإنجاز العمل، لا على طلب الحق. وعندما كشفت عن الفساد، استهنت بالأمر، ولم أتأمل في نفسي وأعرفها، وحتى يومنا هذا، لم أتغير على الإطلاق؛ فكان الطريق الذي سلكته طريقًا للفشل. في الواقع، ينبغي للناس أن يدفعوا الثمن ويبذلوا أنفسهم من أجل الله، لأن هذا هو واجبهم. لكن الأمر ليس كما تصورت: أن إنجاز العمل وحده يكفي ويمكنه أن يكسب استحسان الله. ينبغي للناس أيضًا أن يطلبوا مبادئ الحق حينما تطرأ أمور، وأن يركزوا على معرفة فسادهم ونقائصهم في أثناء القيام بواجبهم، وأن يطلبوا الحق لعلاج شخصيتهم الفاسدة، وأن يتخذوا الحق معيارًا للتصرف والسلوك؛ فوحدها الممارسة على هذا النحو هي التي ستجعلهم يحرزون تقدمًا في الحياة. وعلى الرغم من أن شخصيتي الفاسدة لا يمكن علاجها في لحظة، فينبغي لي أن أركز على معرفتها وتغيير مساري، والتأمل في ذاتي بناءً على كلمات الله، والبحث عن المبادئ التي ينبغي لي الالتزام بها، والممارسة بما يتوافق مع كلمات الله.

لاحقًا، قرأت فقرة أخرى من كلمات الله: "مهما كان مدى انشغال الناس الذين يسعون إلى الحق بواجباتهم، لا يزال بإمكانهم طلب الحق لعلاج المشكلات التي تحل بهم، وطلب عقد الشركة عن الأشياء التي لا تكون واضحة لهم في العظات التي سمعوها، وتهدئة قلوبهم يوميًا للتأمل في كيفية أدائهم، ثم التفكر في كلام الله ومشاهدة مقاطع فيديو عن الشهادة الاختبارية. إنهم يربحون أشياءَ من هذا. ومهما كان انشغالهم بواجباتهم، فإن ذلك لا يعيق دخولهم إلى الحياة على الإطلاق، ولا يؤخره. من الطبيعي للناس الذين يحبون الحق أن يمارسوا بهذه الطريقة. أما الناس الذين لا يحبون الحق فلا يطلبون الحق ولا يرغبون في تهدئة أنفسهم أمام الله للتأمل في أنفسهم ومعرفة أنفسهم، بصرف النظر عما إذا كانوا منشغلين بواجبهم وعن المشكلات التي تحل بهم. ولذلك، فإنهم لا يسعون إلى الحق سواء كانوا مشغولين أو في أوقات راحة في أداء واجبهم. الحقيقة هي أنه إذا كان الشخص يتمتع بقلب يسعى إلى الحق، ويتوق إلى الحق، ويحمل عبء الدخول إلى الحياة والتغيير في الشخصية، فسوف يقترب أكثر من الله في قلبه ويصلي إليه مهما انشغل بواجبه. من المؤكد أنه سوف يربح قدرًا من استنارة الروح القدس وإشراقته، وسوف تنمو حياته بلا توقف. إذا كان الشخص لا يحب الحق ولا يحمل أيًا من عبء الدخول إلى الحياة أو التغيير في الشخصية، أو إذا لم يكن مهتمًا بهذه الأشياء، فلا يمكنه أن يربح أي شيء. يجب أن يكون التأمل في تدفقات الفساد لدى المرء في أي مكان وفي أي وقت. مثال ذلك، إذا تدفق فساد المرء أثناء أداء واجبه، فيجب أن يصلي في قلبه إلى الله، ويتأمل نفسه، ويعرف شخصيته الفاسدة، ويطلب الحق لعلاجها. هذا أمر يخص القلب، وليس له تأثير على المهمة الحالية. هل من السهل عمل هذا؟ يعتمد ذلك على ما إذا كنت تسعى إلى الحق. لا يهتم الناس الذين لا يحبون الحق بأمور النمو في الحياة ولا يراعون مثل هذه الأشياء. أما الناس الذين يسعون إلى الحق الذين هم على استعداد لإخضاع أنفسهم للنمو في الحياة، هم وحدهم الذين يفكرون كثيرًا في المشكلات الموجودة بالفعل وكيفية طلب الحق لعلاج تلك المشكلات، فعملية علاج المشكلات وعملية السعي إلى الحق هما في الواقع الشيء نفسه. إذا ركز المرء باستمرار على طلب الحق لعلاج المشكلات أثناء أداء واجبه، وكان قد عالج عددًا ليس بالقليل من المشكلات على مدار أعوام كثيرة من مثل هذه الممارسة، فسوف يكون أداء واجبه بالتأكيد وفقًا للمستوى المطلوب. أمثال هؤلاء الناس لديهم تدفقات أقل بكثير من الفساد، وقد ربحوا الكثير من الاختبار الفعلي في أداء واجباتهم. وبالتالي، يمكنهم الشهادة لله. ... لا تتعلق مسألة ما إذا كان الشخص يسعى إلى الحق بمدى انشغاله بواجبه أو بمقدار الوقت المتاح له، بل تعتمد على ما إذا كان يحب الحق من قلبه، فالحقيقة هي أن كل شخص لديه الوفرة نفسها من الوقت، ويكمن الاختلاف في كيفية قضاء كل شخص لوقته. من المحتمل أن أي شخص يقول إنه ليس لديه الوقت للسعي إلى الحق يمضي وقته في المتع الجسدية أو ينشغل ببعض الأمور الخارجية. إنه لا يمضي ذلك الوقت في طلب الحق لعلاج المشكلات. هذا هو حال المتهاونين في سعيهم، وهذا يؤخر المسألة المهمة المتمثلة في دخولهم إلى الحياة" [الكلمة، ج. 6. حول السعي إلى الحق. ماذا يعني السعي إلى الحق (3)]. لقد وجدت طريق الممارسة في كلمات الله: أن أخصِّص وقتًا كل يوم لأكل كلمات الله وشربها والتفكر فيها، وأتأمل في ذاتي بشأن الفساد الذي كشفته اليوم والأشياء التي قمت بها دون مبادئ؛ ولا يهم ما إذا كنت سأفعل هذا لفترة طويلة أم لا، ما دام بإمكاني حصد المكاسب. وعندما لا أكون مشغولة في أثناء أداء بواجبي، يمكنني تخصيص بعض الوقت لقراءة كلمات الله، وعندما أكون مشغولة، يمكنني التركيز على القيام بواجبي، وتطبيق كلمات الله في الحياة الواقعية لممارستها واختبارها. في السابق، عندما كان الأمر يتعلق بالعبادة الروحية أو طلب كلمات الله لعلاج حالتي، كنت أجادل بأنني لا أمتلك الوقت. لم يكن الواقع أنني كنت مشغولة بالقيام بواجبي وليس لدي وقت لقراءة كلمات الله، بل إنني لم أحب الحق ولم أركز إلا على إنجاز الأمور. حتى عندما لم أكن مشغولة بواجبي، لم أركز على قراءة كلمات الله أو طلب الحق لعلاج شخصياتي الفاسدة. الآن فهمت أنه لا يوجد في الواقع أي انفصال بين قيام المرء بالواجب ودخول الحياة. ففي أثناء قيامنا بواجبنا، وطلب الحق لعلاج المشكلات وشخصيتنا الفاسدة، كل هذا ينطوي على دخول الحياة. يجب أن نقوم بالعمل الذي يتعين علينا القيام، لكن لا يمكننا تجاهل دخول الحياة. بعد ذلك، ركزت على التفكر في كلمات الله، وطلب الحق، والتأمل في ذاتي. وقد استخدمت في هذا قدرًا من وقت الفراغ. ففي أثناء تناولي الطعام، أو التنزه، أو غسل الملابس، كنت عادةً ما أتفكر أيضًا في حالتي وكلمات الله؛ ما دمت أرغب في السعي والطلب، فإن الوقت متاح دائمًا. وتأملت في ذاتي أيضًا. كنت أحتقر شركائي دائمًا، وكثيرًا ما كنت متهورة؛ فأي نوع من المشكلات كان هذا؟ جئت أمام الله لأصلي، ووجدت في كلمات الله فقرات لآكلها وأشربها فيما يتعلق بحالتي الخاصة. عرفت أن تهوري كان محكومًا بطبيعة متعجرفة، وأن متطلباتي من الآخرين كانت مرتفعة جدًا. كان الأخ الذي شاركتُهُ كبيرًا في السن، ولم يسبق له القيام بهذا الواجب من قبل. وكان من الطبيعي أن تكون ردود أفعاله بطيئة بعض الشيء. كنت دائمًا أطلب منه طلبات وفقًا لمعاييري الخاصة، وأتحدث إليه بنبرة استهجان. لم أتبنَّ منظوره للتفكير الأمور، ولم أتعامل مع الأمور وفقًا للوضع المختلف لكل شخص. وبهذه الطريقة، كنت حين أتفاعل مع الآخرين، أُشعِرهم دومًا بالأذى والتقييد. لقد كنت حقًا غير عقلانية إلى حد بعيد. عندما أدركت هذا، بدأت أخيرًا في أخذ هذه المشكلة على محمل الجد فعلًا. وفي مناقشتنا التالية للعمل، عندما رأيت أن الإخوة بطيئون في الاستجابة، تمكنت حينها من التعامل مع الأمر بشكل صحيح ومنحهم بعض الوقت للتفكر. وتمكنت من تقديم الشركة حول المبادئ التي تناظر ذلك بشيء من التفصيل قدر استطاعتي، وعندما طرحوا عليَّ أسئلة، تمكنت من عقد الشركة معهم بصبر، وطلب الحق، والدخول فيها معًا. لاحقًا، حينما طرأت أمور، بدأت أركز على فحص ما قد كشفت عنه. وعندما كانت تراودني أفكار أو آراء خاطئة، أو أكشف عن شخصية فاسدة، كنت أصلي لله بوعي وأطلب الحقائق ذات الصلة لعلاجها، بدلًا من التعامل مع تلك الأشياء وفقًا لشخصيتي الفاسدة.

لاحقًا، كانت هناك فترة زادت فيها مهام واجبي مرة أخرى. فبعض الإخوة والأخوات خالفوا المبادئ في أفعالهم وتعيَّن عقد الشركة معهم وعلاجهم. وأيضًا، بعض المستهدفين بالإنجيل كانوا بحاجة إلى التبشير بالإنجيل لهم. وعندما رأيت كل هذا العمل الذي يجب إنجازه، كان أول ما تبادر إلى ذهني هو الإسراع للقيام به. حينها، تذكرت فجأة كيف أنني لم أهتم في السابق إلا بإنجاز الأمور، فكنت أذهب إلى حيث يتعين عليَّ الذهاب، وأقوم بما يتعين عليَّ القيام به، لكنني لم أحصد أي مكسب. لم يكن بوسعي فعل ذلك مرة أخرى، كان عليَّ أن أطلب المبادئ. لذلك هدأت وتفكرت في مظاهر الإخوة والأخوات، ووجدت بعض كلمات الله، وفكرت في كيفية عقد الشركة من أجل تحقيق النتائج ومن أجل أن أجعلهم يعرفون جوهر المشكلة. وفيما يتعلق بالمستهدفين بالإنجيل، توصلت أيضًا إلى مشكلتهم الأساسية وطلبت الحق ذي الصلة لكي أستعد مسبقًا. ومن خلال هذا الطلب، فهمت مبادئ حق معينة لم أكن قد استوعبتها من قبل، وحصدت بعض المكاسب، وحققت بعض النتائج في واجبي. ومن خلال هذا الاختبار، أدركت أهمية أن أنتبه إلى دخول الحياة وأن أطلب مبادئ الحق في أثناء القيام بواجبي.

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

للتباهي ليس إلا

أتذكر في عام 2018، كنت في واجب الإنجيل في الكنيسة، وبعد ذلك كُلفت بمسؤولية هذا العمل. أمكنني رؤية المشكلات والأخطاء في واجبات إخوتي...

تأملات بعد مقاومة الإشراف

في 2021، توليت مسؤولية السقاية في الكنيسة. عندئذ، كان قائدنا يسأل غالبًا عن تقدم عملنا للإشراف عليه ومعرفة المستجدات. وقد يسألني أيضًا عن...