$article
$article
$article
$article
$article
$article
$article
$article
$article
$article
$article
$article
ما هو الخلاص وكيف نربحه من الله؟ | إنجيل جيل الملكوت

تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق
$article
$article
$article
$article
$article
$article
$article
$article
$article
$article
$article
$article

ما هو الخلاص وكيف نربحه من الله؟

79

بقلم: جونينغ

أن يخلّصك الله ليس مثل أن ينقذك، إنه ليس عطية من الأغنياء للفقراء، وليس طبيبًا ينقذ حياة مريض، وليست مساعدة مُحِبة من شخص طيب أو منظمة خيرية. إن خلاص الله مُعَد من أجل خلاص البشر، وهو يفيض بمحبة الله العظيمة ورحمته للإنسانية. أن نربحه فهذا يعني أن نكون قادرين على قبول خلاص الله، وطاعة كلامه وأعماله الحاليين، وتطبيق كلام الله، والامتثال لطريق الله، وكذلك أن نعمل أعمالًا ونسيّر أنفسنا بحسب أحكامه، فهذه هي الطريقة الوحيدة لنربح خلاص الله.

خلال حياة كل منا سيمنحنا الله عدة فُرص لنربح خلاصه، لكن لكي نربحه علينا أولًا أن نعترف به ونقبله، وإلا سنفقد الفرصة مثل العذارى الجاهلات وسنندم عليها إلى الأبد. البعض قد يقول: “إن ضاعت الفرصة فقد ضاعت. هذا لا يُهِم”. لكن هل هذا حقيقي؟ علينا أولًا أن نفهم هذه الحقيقة: فقدان خلاص الله لا يشبه تفويت وجبة لذيذة أو تفويت الحافلة، ولا تفويت فرصة الحصول على تعليم أعلى أو وظيفة جديدة، لكنه يشبه إنسانًا عالق في مبنى يحترق يفوته إنقاذ رجال المطافئ، إنه يشبه شخصًا يغرق ويفشل في الإمساك بقطعة خشب. واضح أن قدرتنا على قبول وربح الخلاص من الله ترتبط مباشرة بقضايا بالغة الأهمية؛ وهي إن كنا قادرين على ربح قبول الله وأن ننال الخلاص وندخل ملكوت السموات. فقدان خلاص الله أمر يدعو للندم والشفقة، ومعرفة وربح خلاص الله هو أمر بالغ الأهمية لنا جميعًا. ونظرًا لأهميته الشديدة، دعونا الآن نفهم خلاص الله من خلال عمله ونسعى لمعرفة كيف يمكننا ربحه!

خلاص الله للبشر في عصر الناموس

في البدء خلق الله السموات والأرض وكل الأشياء، وبعد أن استقر كل شيء خلق آدم وحواء، أسلاف البشر. ووضعهما الله في جنة عدن حيث عاشا في سعادة تحت حمايته، ومع ذلك أغوتهما الحيَّة أن يخونا الله ومن ثم أُخرجا من جنة عدن إلى حياة المرض والشيخوخة والموت. ومنذ ذلك الوقت صار الجنس البشري فاسدًا أكثر فأكثر، وسقط في الشر والفساد حتى أن الله استخدم الطوفان ليمحو كل البشر في ذلك الزمان، وسمح فقط لثمانية أفراد من عائلة نوح بالنجاة. وبعد ذلك عادت البشرية لتنجو وتتكاثر على الأرض، ولكن الناس في ذلك الزمان لم يكونوا على وعي إلا بطعامهم ومأواهم وكل النعم التي أسبغها الله عليهم، ولم يفهموا كيف يمكنهم أن يصبحوا أناسًا صالحين، وكيف يعيشون على الأرض، ولا من أين أتى البشر أو كيف يعبدون أو يتقون الله. هذا النوع من الناس لم يكن لديه القدرة على تمجيد أو رفعة الله، وكانوا غير قادرين كليّة على تحقيق مشيئة الله، لهذا بدأ الله عمله في تدبير الخلاص للبشر، واستخدم الله يهوه موسى ليقدم وصاياه وناموسه ليرشد حياة البشر على الأرض؛ مثل حفظ السبت وإكرام الوالدين، وعدم عبادة الأصنام أو ارتكاب الزنا أو السرقة. ووضع أيضًا شرائع للتطبيق في الذبائح والطعام وجزاء السرقة، وكذلك ذبح الحيوانات. وكل من تعدّى على ناموس الله كان يحرَق أو يرجَم حتى الموت، ولكن إن حفظوا ناموس يهوه ووصاياه كان يباركهم. ضبط الله يهوه البشر بوصاياه وناموسه مما أرشدهم ليعيشوا على الأرض بطريقة منظمة ولائقة، وسمح لهم بتسيير الأمور وفقًا للمعايير ومعرفة أن البشر يجب عليهم عبادة الله الواحد والوحيد، كان هذا هو خلاص الله في عصر الناموس. بالحضور أمام الله، والإصغاء لكلام يهوه والتمسك بناموسه ووصاياه، وعبادة يهوه بإخلاص، يمكن للناس أن يخلصهم الله ويباركهم، ويمكنهم أن يربحوا خلاص الله في عصر الناموس.

خلاص الله للبشر في عصر النعمة

في وقت متأخر من عصر الناموس أصبح الناس أكثر فسادًا، ومن يحفظون الناموس والوصايا صاروا أقل. كانوا يفعلون أشياءً كثيرة تسيء إلى شخصيات الله؛ مثل عبادة الأصنام وارتكاب الزنا وتدبير المكائد، وارتكاب السطو والسرقة، والطمع والفساد. كانوا يقدمون حمامًا وعجولًا وتيوسًا عرجاءً وعمياءً كذبائح لله. الله بار وقدوس، لذا تصرفات الناس هذه قادتهم حتمًا للموت بحسب الناموس، لأنهم أساءوا إلى شخصية الله. ومع ذلك فالله يحب البشر ولا يريد إبادة كل البشرية، لذا فهو شخصيًا صار جسدًا وجاء للأرض. أنهى الرب يسوع المتجسِّد عصر الناموس وبدأ عصر النعمة؛ وعبّر عن طريق التوبة، مزودًا البشرية بطريق جديد للممارسة. علَّم الناس كيف يغفرون ويتسامحون، وكيف يحبون أعدائهم ويغفرون للآخرين إلى سبعين مرة سبع مرات. وكذلك شفى الرب يسوع المرضى وأخرج الشياطين، وعمل كل أنواع المعجزات، وكلما اعترف الناس بصدق غفر لهم الرب يسوع خطاياهم بتسامحه وطول أنْاته العظيمين. وأخيرًا سُمِّرَ على الصليب مقدمًا ذبيحة خطية نهائية عن البشر. حمل جميع خطايا البشر، محققًا عمل الفداء لعصر النعمة. هذا هو الخلاص الذي قدمه الله للبشر في عصر النعمة. بقبول خلاص الرب يسوع، والصلاة باسمه، والاعتراف والتوبة إلى الرب، يمكن افتداء خطايانا، ويمكننا التمتع بالسلام والفرح اللذين يقدمهما لنا الله. هذا هو ربح خلاص الله في عصر النعمة.

خلاص الله للبشر في الأيام الأخيرة

لقد فدانا الرب يسوع، وسمح بغفران خطايانا، ومع ذلك لم نتخلص من طبيعتنا الخاطئة، وما زالت شخصياتنا الشيطانية، كوننا متكبرين ومغرورين، وأنانيين ودنيئين، ومعوجين ومخادعين، ومحتالين وطماعين، وأشرار وخبثاء راسخة فينا. ولسيطرة هذه الشخصيات الشيطانية علينا، فما زلنا نخطئ ونقاوم الله على الرغم من أنفسنا. على سبيل المثال: كثيرًا ما ننخرط في صراع أو مؤامرة من أجل صالحنا، وحتى فقدان الثقة في أحبائنا. عندما نواجه المرض أو الكوارث أو الخطر فإننا نلوم الله ونسيء فهمه. إننا حتى نحاول أن نجادله ونعارضه. إننا نفتقر للطاعة كُليَّة. قال يهوه الله: “فَتَكُونُونَ قِدِّيسِينَ لِأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ” (لاويين 11: 45). وقال الرب يسوع: “ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ ٱلْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ. وَٱلْعَبْدُ لَا يَبْقَى فِي ٱلْبَيْتِ إِلَى ٱلْأَبَدِ، أَمَّا ٱلِٱبْنُ فَيَبْقَى إِلَى ٱلْأَبَدِ” (يوحنا 8: 34–35). الله قدُّوس ولا يمكن للدنسين أن يدخلوا ملكوته. إننا مغطون بالنجاسة، وفاسدون وغير أبرار، وغير مستحقين أن ننظر وجه الله أو ندخل ملكوته. مكتوب في الكتاب المقدس: “لِأَنَّ أُجْرَةَ ٱلْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ” (رومية 6: 23). يمكننا أن نرى أنه إن لم نقدر أن نتخلص من قيود وأغلال الخطية وواصلنا الخطية باستمرار عن معرفة، سنكون في موقف المعارضة أمام الله بسبب خطايانا، وبالتالي سيهلكنا.

ومع ذلك تقول كلمات الله: “منذ أن خلق الله الإنسان وهو يقوده؛ وبما أنه يُخلِّص الإنسان، فإنه سيخلِّصه خلاصًا تامًا، وسيقتنيه اقتناءً تامًا؛ وبما أنه يقود الإنسان، فإنه سيأتي به إلى الغاية المناسبة؛ ولأنه خلق الإنسان ويدبِّر أمره، فإنه يتحمل مسؤولية مصير الإنسان وتطلعاته. هذا هو العمل الذي عمله الخالق “(“استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة”). خلق الله البشر وهو يريد أن يربح الإنسان كُليَّة، وبما أنه ينقذ البشر فهو يريد أن ينقذ الإنسان تمامًا من قبضة إبليس. لهذا قد أعد الله خلاص الأيام الأخيرة من أجلنا، تمامًا كما هو مكتوب في الكتاب المقدَّس: “أَنْتُمُ ٱلَّذِينَ بِقُوَّةِ ٱللهِ مَحْرُوسُونَ، بِإِيمَانٍ، لِخَلَاصٍ مُسْتَعَدٍّ أَنْ يُعْلَنَ فِي ٱلزَّمَانِ ٱلْأَخِيرِ” (1 بطرس1: 5). “هَكَذَا ٱلْمَسِيحُ أَيْضًا، بَعْدَمَا قُدِّمَ مَرَّةً لِكَيْ يَحْمِلَ خَطَايَا كَثِيرِينَ، سَيَظْهَرُ ثَانِيَةً بِلَا خَطِيَّةٍ لِلْخَلَاصِ لِلَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُ” (عبرانيين 9: 28). “لِذَلِكَ مَنْطِقُوا أَحْقَاءَ ذِهْنِكُمْ صَاحِينَ، فَأَلْقُوا رَجَاءَكُمْ بِٱلتَّمَامِ عَلَى ٱلنِّعْمَةِ ٱلَّتِي يُؤْتَى بِهَا إِلَيْكُمْ عِنْدَ ٱسْتِعْلَانِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ” (1 بطرس1: 13). تقول كلمات الله: “غُفرت خطايا الإنسان بسبب عمل صلب الله، ولكن استمر الإنسان في العيش بالشخصية الشيطانية الفاسدة القديمة. وعليه، يجب على الإنسان أن ينال الخلاص بالكامل من الشخصية الشيطانية الفاسدة لكي يتم محو طبيعته الخاطئة بالكامل ولا تعود تظهر أبدًا، وهكذا تتغير شخصية الإنسان. هذا يتطلب من الإنسان أن يفهم طريق النمو في الحياة، وطريق الحياة، والطريق لتغيير شخصيته. كما يحتاج الإنسان أن يتصرف وفقًا لهذا الطريق، لكي تتغير شخصيته تدريجيًّا ويمكنه أن يعيش تحت بريق النور، وأن يقوم بكل الأشياء وفقًا لمشيئة الله، حتى يتخلَّص من شخصيته الشيطانيَّة الفاسدة، ويتحرَّر من تأثير ظلمة الشيطان، وبهذا يخرج بالكامل من الخطيئة. وقتها فقط سينال الإنسان خلاصًا كاملاً” (“سر التجسد (4)”). نستطيع أن نرى من هذه الكلمات أن الرب يسوع يعود في الأيام الأخيرة ليسبغ علينا طريق الحياة، حتى نستطيع فهم كل الحق، وفهم الطريق لتطهير شخصياتنا الفاسدة الشيطانية ولنتخلص من قيود وأغلال شخصياتنا الفاسدة. بهذه الطريقة فقط نستطيع أن نصبح أناسًا بحسب مشيئة الله، ويمكننا ربح خلاصه، ونصبح آهلين لدخول ملكوته. هذا هو الخلاص الذي أعدَّه الله لنا في الأيام الأخيرة.

ما هو العمل الذي يعمله إله الأيام الأخيرة في المقام الأول؟ قال الرب يسوع: “إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ، لِأَنَّهُ لَا يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ”. (يوحنا 16: 12-13). “مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ ٱلرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ. مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ شَجَرَةِ ٱلْحَيَاةِ ٱلَّتِي فِي وَسَطِ فِرْدَوْسِ ٱللهِ”. (رؤيا2: 7). “مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كَلَامِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. اَلْكَلَامُ ٱلَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلْأَخِيرِ”. (يوحنا 12: 48). “لِأَنَّ ٱلْآبَ لَا يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ٱلدَّيْنُونَةِ لِلِٱبْنِ”. (يوحنا5: 22). “لِأَنَّهُ ٱلْوَقْتُ لِٱبْتِدَاءِ ٱلْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ ٱللهِ”. (1 بطرس 4: 17). أخبرنا الله بوضوح أن إله الأيام الأخيرة سيفصح عن كلمات أكثر ويعمل عمل الدينونة، ويقودنا للدخول في الحق. بقبول خلاص الله في الأيام الأخيرة، وفهم كل أبعاد الحق، والعثور على طريق تطهير خطايانا، وكذلك العمل بحسب فرائض الله والطريق الذي يعرّفنا إياه، سنكون قادرين على تحرير أنفسنا من شخصياتنا الشيطانية الفاسدة، وأن نتطهر، ونربح خلاص الله. بهذا فقط نربح خلاصًا كاملًا من الله! أرجو أن نصبح جميعًا عذارى حكيمات يمكنهن الإصغاء لصوت الله جيدًا، وعندما نسمع أن شخصًا ما يشهد– أن الله يفصح عن كلمات ويعمل عمل الدينونة– لا نرفضه بشكل أعمى، ولكن عوضًا عن ذلك علينا أن نتعامل معه بحرص، وعلى نحو استباقي نسعى ونفحصه لمعرفة إذا كان حقًا عمل الله، وإن كان يعبِّر عن الحق. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا بها الترحيب بالرب يسوع العائد، وربح خلاص الله في الأيام الأخيرة!

محتوى ذو صلة

  • بعد قيامة يسوع المسيح، ما معنى ظهوره للإنسان؟

    تم صلبُ يسوع المسيح على الصليب، وبذلك أنهى عمل فداء البشرية. لماذا إذن ظهر للناس لمدة 40 يومًا بعد قيامته؟ ما معنى ذلك وماذا كانت إرادته من الظهور للإنسان بعد قيامته؟

  • أهمية اسم الله: إذا كان اسم الله يهوه، فلماذا إذًا يُسمّى يسوع؟

    مُدوّن في العهد القديم أن اسم الله هو يهوه، وأن هذا الاسم سيبقى اسمه إلى الأبد. لكن مُدوّن في العهد الجديد أن اسم الله هو يسوع، وليس بأحدٍ غيره يمكن للإنسان أن ينال الخلاص. إذا كان اسم الله يهوه، فلِماذا إذًا يُسمّى يسوع؟ ما الحقائق والأسرار التي تُخفيها أسماء الله؟

  • هل نتمكن من دخول ملكوت السماوات الآن بعد أن غُفِرت خطايانا

    كثيرًا ما أفكر: "بالرغم من أن خطاياي قد غُفرَت بسبب إيماني بالرب، إلا إني ما زلت أخطئ وأغيظ الرب دائمًا. إذا استمريت على هذا المنوال، فهل أتمكن من دخول ملكوت السماوات عندما يأتي الرب؟ كيف أتمكن من التوقف عن فعل الخطية؟"

  • هل تعرف الأهمية الحقيقية لفداء الرب يسوع؟

    يؤمن الكثير من الإخوة والأخوات في الرب بأن الرب يسوع صُلِبَ ليفتدينا ويغفر لنا كل خطايانا، وأن الرب لم يعُدْ ينظر إلينا على أننا خطاة، وأننا قد تبررنا بالإيمان، وأننا عند مجيء الرب سوف نُختطف إلى ملكوت السماء. لكن هل هذه النظرة معقولة ومتوافقة مع مشيئة الرب؟ ما الأهمية الحقيقية لفداء الرب يسوع؟ مع أننا قد اُفتدينا بواسطة الرب يسوع، فإننا لا نزال نعاني من رباطات الخطيّة، وكثيرًا ما نرتكب الخطايا. هل نحن حقًا قادرون هكذا على أن نُختطف مباشرة إلى ملكوت السماء؟ تابع القراءة لتعرف الإجابات.

  • هل من أساسٍ كتابيّ لعبارة "ما أن نخْلُص، نبقى مُخلَّصين دائمًا"؟

    مع أننا نؤمن بالرب يسوع، وقد فدانا ومحا خطايانا، ما زلنا قادرين على ارتكاب الخطايا وتحدّي الله، ونعيش في دوامة شريرة من ارتكاب الخطايا في النهار ثم الاعتراف بها في المساء، وغير قادرين على تحرير أنفسنا من روابط الخطيّة وقيودها.