التغييرات في الواجب كشفتني

2023 يونيو 10

كنت أصنع الفيديوهات في الكنيسة، لكن بسبب عدم وجود الكثير لفعله، نقلني القائد لسقاية المؤمنين الجدد. ثم نُقلت مرة أخرى لتلبية احتياجات العمل. فجأة، بعد بضعة أشهر تباطأ عملنا، وعدتُ للسقاية. ثم نُقلت مجددًا، وقالت لي أخت، "اذهبي لأي مكان يحتاجونك فيه فحسب!" حينئذ لم أتأمل الأمر كثيرًا. لكن بعد أقل من شهر، انحسر عمل الفيديو مرة أخرى ولم يسعني إلا أن أبدأ في القلق من أننا قريبًا لن نحتاج لهذا العدد من الأشخاص، وسيعاد إرسالي لسقاية المؤمنين الجدد. مع هذه الفكرة، شعرت بغصة في حلقي. لماذا كنتُ عديمة الجدوى هكذا؟ بمجرد أن يقل العمل بعض الشيء بحيث يحتاج لعدد أقل من الأشخاص، أكون أنا مَن يُنقل. لم أكن ضرورية للفريق! إن نُقلتُ مرة أخرى حقًّا، فماذا سيظن الآخرون بي؟ هل سيتساءلون لماذا كنت أُنقل دائما، بينما لم يحدث هذا مع الآخرين؟ سيظنون أن هذا لأنني لم أكن جيدة مطلقًا، ولم يكن لي دور مهم. أزعجتني تلك الأفكار حقًّا، ولم أرد مواجهة ذلك الوضع.

حدثتْ بعض الأمور لاحقًا جعلتني في حال أسوأ. ذات مرة، كنا نناقش بعض المسائل المتعلقة بمقطع فيديو، وكان الجميع يدلون بآرائهم بتناغم – كانت مناقشة مفعمة بالحيوية. لكن حتى بعد إمعان التفكير طويلًا، لم يكن لديَّ أي أفكار جيدة، أو أي شيء أقوله. ولحيرتي، التزمت الصمت. كان الجميع يعبرون عن آرائهم، لكنني لم أسهم مطلقًا. شعرتُ كما لو لم أكن حتى موجودة. كنت أفكر أن عليَّ أن أقول شيئًا. لقد كان عليَّ أن أشارك بشيء يدُلُّ على التبصر حتى لا يهملونني. قدحت زناد فكري حقًّا وأخيرًا نجحت في التعبير عن فكرة، ولكن لم يتفق معي أحد. لقد شعرت بالخزي. كان الأمر محرجًا جدًّا - فماذا سيظنون بي؟ لقد مرت ثمانية أشهر منذ أن قمت بآخر عمل فيديو لي، لذا فإن مهاراتي المهنية واستيعابي للمبادئ كان أسوأ مما كنت عليه حين تركت الفريق. لقد تخلفتُ كثيرًا عن الآخرين. يتعين عليك الدراسة باستمرار لتحسين تلك النوعية من المهارات، وقد كان الآخرون يقومون بعمل الفيديو طوال الوقت. واستمر استيعابهم للمهارات والمبادئ في التحسن، بينما قضيتُ بعض الوقت هنا وبعض الوقت هناك. لم أمارس لمدة طويلة في مكان بعينه، لذا لم أكن ماهرة بشكل خاص في أي مجال. بمجرد أن يقل العمل، كنت أول مَن يذهب. كانوا بخير بي أو بدوني. وبناءً على حِمل العمل، اعتقدت أن المشرف ربما يعيدني لسقاية المؤمنين الجدد في أي وقت. أزعجتني تلك الفكرة حقًّا، ولم أستطع منع نفسي من البكاء. تساءلتُ: "لماذا يحدث هذا لي دائمًا؟" بعض الأشخاص في فريقنا كانوا يملكون مهارات مهنية، وبعضهم كانوا أكفَاء، وآخرون كانوا ذوي خبرة ويؤدون هذا الواجب لفترة، وبعضهم كان فعالًا حقًّا... كلهم تميزوا بطريقة أو بأخرى، لكن مقدرتي لم تكن بجودة مقدرتهم، ولم أكن بنفس المهارة، وكنت متأخرة دائمًا بخطوة. لذا حين قل ضغط العمل وقل عدد الأشخاص المطلوبين، بطبيعة الحال، كنت أنا مَن يُنقل. لو كانت لديَّ مقدرة عظيمة ومهارات مهنية مثلهم، لم أكن لأنقل طوال الوقت، لكن للأسف، لم أكن كذلك. لماذا لم أكن بمهارة الآخرين؟ كلما فكرت بهذه الطريقة، زاد شعوري بالحزن، وبدأتُ أسيء فهم الله.

بعد ذلك، وبالرغم من قيامي بواجبي، لم أشعر بالتحفيز. كنت أتبع الروتين المحدد في كل شيء، وكنت قانعة بأي شيء أفعله. لم أفكِّر في كيفية العمل بفعالية أكبر لإنجاز المزيد. ولم أبذل قصارى جهدي لحل المشاكل التي واجهتها. ولم أعرف لأي مدة سأبقى في الفريق، لذا كنت أترك الأمور كما هي. في ذلك الوقت، شعرت بجزع شديد كلما أتى قائد الفريق للحديث معي، معتقدة أنه ربما يتحدث عن تعديل واجبي. كانت ضربات قلبي تتسارع إلى أن أعلم أن الأمر مجرد محادثة عمل عادية. حدث هذا مرارًا وتكرارًا، ما جعل كل يوم منهِكًا. كنت أنام بالقدر الكافي، لكنني ظللت أغفو في عباداتي، ولم أربح بصيرة من كلمات الله، كنت مدركة لخطأ حالتي، لذا هرعت أمام الله لأصلي وأسعى، وأتأمل في مشكلتي لاحقًا، قرأتُ مقطعًا من كلمات الله ساعدني على فهم ذاتي. يقول الله القدير، "ما هي المبادئ التي تتصرَّفون على أساسها؟ يجب أن تتصرَّفوا بحسب مقامكم وتجدوا المقام الذي يلائمكم، وتؤدوا الواجب المفروض عليكم: هذا ما يفعله مَن لديه عقل. على سبيل المثال، ثمة أشخاص بارعون في مهارات مهنية معينة ولديهم استيعاب لمبادئها، ويجب عليهم تحمُّل مسؤوليتها وأن يقوموا بالتحقق النهائي فيما يتعلَّق بها. ثمة أشخاص قادرون على توفير أفكار وتبصُّرات، ما يلهم الآخرين ويساعدهم على تأدية واجباتهم بشكل أفضل – عندئذ عليهم أن يوفِّروا الأفكار. إن كنت تستطيع أن تجد المقام المناسب لنفسك وتعمل بانسجام مع إخوتك وأخواتك، فستتمُّ واجبك وستتصرَّف بحسب مقامك. إن كان بوسعك توفير القليل من أفكارك ليس إلَّا، إنِّما تودُّ أن توفِّر أمورًا أخرى، وينتهي بك المطاف إلى المحاولة جاهدًا لفعل هذا، ومع هذا تبقى عاجزًا عن فعله؛ ثم عندما يوفِّر آخرون تلك الأمور الأخرى، تشعر بعدم ارتياح ولا ترغب في الإصغاء ويشعر قلبك بالألم والضيق، وتلوم الله وتقول إنَّ الله ظالم، إذًا فهذا طموح. ما هو الطبع الذي يولِّد الطموح في الشخص؟ الطبع المتعجرف يولِّد الطموح. تستطيع هذه الحالات أن تظهر فيكم في أي وقت حتمًا، وإن كنتم لا تسعون إلى الحق لتبديدها، وليس لديكم دخول إلى الحياة، ولا تستطيعون أن تتغيروا من هذه الناحية، فستكون درجات تأهيلكم وطهارتكم التي تقومون بها بواجبكم منخفضةً، ولن تكون النتائج أيضًا جيدة جدًّا. فهذا ليس أداء لواجبكم كما ينبغي، ويعني أن الله لا ينال التمجيد منكم. وهب الله كل شخص مواهب وهبات مختلفة. يتمتَّع بعض الناس بمواهب في مجالين أو ثلاثة مجالات، ويتمتَّع البعض بموهبة في مجال واحد، بينما لا يتمتَّع البعض بأي موهبة على الإطلاق – إن كنتم تستطيعون التعاطي مع هذه الشؤون بشكل صحيح، عندئذ سيكون لديكم حس من العقل. والأشخاص الذين لديهم حس من العقل سوف يكون بمقدورهم العثور على مقاماتهم، والتصرف وفقًا لمقاماتهم وأداء واجباتهم جيدًا. وأي شخص لا يمكنه العثور على مقامه أبدًا هو شخص لديه طموح دائمًا. إنهم دائمًا ما يسعون وراء المكانة والمنفعة. إنهم غير راضين أبدًا بما لديهم. وللحصول على المزيد من المنافع، فإنهم يحاولون أخذ أكثر ما يمكنهم؛ حيث إنهم يأملون دائمًا في إشباع رغباتهم المفرطة. إنهم يعتقدون أنه إن كانت لديهم هبات ومقدرتهم جيدة، فإنهم يجب أن يتمتعوا بقدر أكبر من نعمة الله، وأن امتلاك بعض الرغبات المفرطة ليس خطأً. هل هذا النوع من الأشخاص لديه إحساس؟ أليس من المخزي أن تكون لديك دائمًا رغبات مفرطة؟ يمكن للأشخاص الذين لديهم ضمير وإحساس أن يشعروا بأنه أمر مخز. والناس الذين يفهمون الحق لن يفعلوا هذه الأشياء الحمقاء. إن كنت تأمل في أداء واجبك بإخلاص حتى تكافئ محبة الله، فهذه ليست رغبة مفرطة. وهذا يتوافق مع ضمير وعقل الإنسانية العادية. وهذا يجعل الله سعيدًا. إن كنت ترغب حقًّا في أداء واجبك جيدًا، فيجب عليك أولاً العثور على المقام المناسب لك، وعندئذ تفعل ما تقدر عليه بكل قلبك وعقلك وقوَّتك، وأن تبذل قصارى جهدك. هذا مستوى مقبول، وثمة درجة من الطهر في هذا الأداء للواجب. هذا ما يجب أن يفعله كائن مخلوق حقيقيٌّ" (الكلمة، ج. 3. أحاديث مسيح الأيام الأخيرة. المبادئ التي يجب أن يتحلّى بها المرء في تصرفه). بيَّنت لي كلمات الله أنني كنت أشعر بالإحباط بسبب رغباتي الجامحة التي لم تُشبع. لم يُعجب بي الآخرون ولم يُقدِّروني، ولم أكن قادرة على تغيير ظروفي، لذا أسأت فهم الله ولُمته، شاعرة بأن ما أعطانيه لم يكن جيدًا بالقدر الكافي. لقد تغير واجبي مرتين بسبب تباطؤ العمل، وكنت أواجه نقلًا ثالثًا محتملًا بعد أقل من شهر من عودتي. في هذا الوضع، شعرت كما لو أنني كنت الأسوأ في الفريق، ومَن يمكن الاستغناء عنه، وأن وجودي كان بلا قيمة. لم أتمكن من قبول هذه الحقيقة، وكنت بائسة. في نقاش العمل، لم أرغب في أن أبدو دون المستوى، لذا قدحت زناد فكري، وحاولت أن أُعبِّرُ عن بعض الآراء القيِّمة، المتبصرة، لكن اقتراحاتي انتُقِدتْ، وشعرتُ بإهانة تامة. وتركتني رؤية مدى تأخر مهاراتي عن مهارات الآخرين محبطة، وساخطة. ظننتُ أنني لم أكن ماهرة جدًّا في أي شيء بسبب استمرار تغيير واجبي، وأنني كنت في الدرجة السفلى أينما ذهبتُ، وربما أُنقل في أي وقت. قارنت نفسي بالآخرين سرًّا. وشعرتُ بأن جميعهم لديهم مواطن قوة وتميزوا في مجال محدد، وأنني كنت دون المستوى بشتى السبل وأنني كان لديَّ أيضًا عيب قاتل – بطيئة في كل شيء. ولعجزي عن مواجهة ذلك الواقع، لُمتُ الله على عدم منحي مقدرة جيدة. شعرت بإحباط وظلم، وافتقرت للدافع في واجبي. لكن واقعيًّا، يمنح الله الجميع مواهب ومواطن قوة ومقدرة مختلفة. ومقدر لنا أن نؤدِّي واجبات مختلفة – فالله يرتب كل شيء. فالإنسان العاقل يملك قلبًا خاضعًا. يأخذ موضعه وفق نقاط قوته، ويحسن استغلال ذاته. لكنني لم أخضع مطلقًا – كنت أرغب في ألا أكون الأقل أهمية. سعيت لاحتلال مكان في قلوب الآخرين، ولاحترامهم وإعجابهم، وتوانيت حين لم أحصل عليه. كنت بلا عقل. لم يمنحني الله مقدرة عظيمة، لكنه لم يطلب مني الكثير أيضًا. أرادني أن أعثر فقط على المقام المناسب، وأن أبذل قصارى جهدي في واجبي. كان يكفيني أن أفعل ما أستطيع فقط. لكنني كنت متغطرسة جدًّا وبلا عقل. لم أكن جيدة في شيء، ولم أرغب في مواجهة الواقع. أضمرتُ طموحًا جامحًا للنجاح بين عشية وضحاها وربح احترام الآخرين. نتيجة لهذا، استنزفت الكثير من الطاقة، لكنني لم أحقق ذلك قط، وشعرت بالسلبية. كنت أُعذِّبُ نفسي.

لاحقًا، تساءلت: لماذا كنت أحسد مواهب الآخرين ومواطن قوتهم دائمًا؟ ولماذا كنتُ أحاول دائمًا أن أربح مكانًا في قلوب الناس، ولم أرغب في التخلف عن غيري؟ ماذا كان السبب الأساسي لهذا؟ في سعيي، وجدتُ هذا في كلمات الله: "المكانة والهيبة بالنسبة إلى أضداد المسيح هما حياتهم وهدفهم مدى الحياة. الاعتبار الأول لديهم في كل ما يفعلونه هو: "ماذا سيحدث لمكانتي؟ ولهيبتي؟ هل القيام بهذا يمنحني هيبة؟ هل سيرفع مكانتي في أذهان الناس؟" هذا هو أول ما يفكرون فيه، وهو دليل كافٍ على أن لديهم شخصية أضداد المسيح وجوهرهم؛ وإلا لما نظروا إلى المشكلات بهذه الطريقة. يمكن القول إن المكانة والهيبة بالنسبة إلى ضد المسيح ليستا بعض المتطلبات الإضافية، كما أنهما ليستا شيئًا زائدًا يمكنهم الاستغناء عنه. إنهما جزء من طبيعة أضداد المسيح، إنهما في عظامهم، وفي دمائهم، إنهما فطرة لديهم. أضداد المسيح ليسوا غير مبالين تجاه تمتعهم بالمكانة والهيبة، هذا ليس موقفهم. ما هو موقفهم إذن؟ ترتبط المكانة والهيبة ارتباطًا وثيقًا بحياتهم اليومية، وحالتهم اليومية، وما يسعون من أجله يوميًا. وهكذا فإن المكانة والهيبة هما حياة أضداد المسيح. بغض النظر عن الطريقة التي يعيشون بها، وبغض النظر عن البيئة التي يعيشون فيها، وبغض النظر عن العمل الذي يقومون به، وبغض النظر عمَّا يسعون لتحقيقه، وما هي أهدافهم، وما هو اتجاه حياتهم، كل ذلك يدور حول كونهم يتمتعون بسمعة طيبة ومكانة عالية. وهذا الهدف لا يتغير، ولا يمكنهم أبدًا تنحية مثل هذه الأشياء جانبًا. هذا هو الوجه الحقيقي لأضداد المسيح وجوهرهم. ... سيشعرون بالإحباط الشديد إذا شعروا أنه ليس لديهم هيبة أو مكانة، وأن لا أحد يعجب بهم، أو يبجلهم، أو يتبعهم، وعندها يظنون أنه لا فائدة من الإيمان بالله ولا قيمة له، ويتساءلون في قرارة أنفسهم: "هل مثل هذا الإيمان بالله فشلٌ؟ أليس هذا ميؤوسًا منه؟" إنهم غالبًا ما يتفكَّرون في مثل هذه الأمور في قلوبهم، ويتفكَّرون في كيفية ترسيخ مكان لأنفسهم في بيت الله، وكيف يمكن أن يكون لهم سمعة رفيعة في الكنيسة، بحيث يستمع الناس إليهم عندما يتحدثون، ويساندونهم عندما يتصرفون ويتبعونهم أينما ذهبوا؛ وحتى يكون لهم صوت في الكنيسة، وسمعة طيبة، بحيث يتمتعون بالمزايا، ويتمتعون بمكانة. إنهم يركزون بالفعل على مثل هذه الأمور. هذا هو ما يسعى إليه هؤلاء الناس" [الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند التاسع (الجزء الثالث)]. يكشف الله أن أضداد المسيح يُقدِّرون المقام والمكانة حقًّا. في كل ما يفعلونه، يُفكِّرون دائمًا في مكانهم بين الآخرين. يجعلون المقام والمكانة حياتهم وهدف مسعاهم. إن لم يكن لهم مقام أو لم يُعجب الناس بهم، فإنهم يشعرون بالإحباط، لدرجة فقدان كل الاهتمام بالأشياء. ألم أكن أتصرف هكذا؟ حين نُقلتُ مرارًا وتكرارًا، شعرتُ كما لو كنت سأصبح شخصًا هامشيًّا وغير ضروري دون أي مكانة، وفيما يبدو دون أهمية، لذا شعرتُ بالانزعاج حقًّا. عند مناقشة المشاكل، لم تكن لديَّ أي أفكار قيمة أسهم بها، ولم يقبل أحد الآراء التي عبرت عنها. شعرتُ كما لو كنت الأسوأ في الفريق، وأن أحدًا لم يُجلُّني، وبدا أن حياتي بلا قيمة. صرتُ ضعيفة وسلبية، وأسأت فهم الله ولُمته. جعلت المقام والمكانة حياتي، وتوانيت وافتقرت للدافع حين لم أحصل عليهما. اهتممتُ بهذه الأشياء أكثر مما ينبغي. تأملتُ السبب وراء مطاردتي الدائمة لهما. كان السبب في هذا سقوطي فريسة لتأثير السموم الشيطانية مثل: "ارتق إلى القمة"، و"يترك الإنسان اسمه خلفه أينما يمكث، تمامًا مثلما تُطلِق الأوزة صيحتها أينما تطير"، و"يجب أن يجتهد البشر دائمًا لكي يكونوا أفضل من معاصريهم". ظننتُ أنها الأهداف الأكثر مشروعية في الحياة، وأن السعي وراءها يعني امتلاك طموح. عملت بجهد حقًّا في المدرسة. وكنتُ الأولى في فصلي في كل اختبار تقريبًا في المدرستين الإعدادية والثانوية. كنت مشهورة حقًّا وكثيرًا ما مدحني المعلمون وزملائي في الصف. شعرت بأن نمط الحياة ذاك وحده كان يستحق العيش. بعد الانضمام للكنيسة والاضطلاع بواجبي، استمررت في الحياة بتلك السموم الشيطانية، واهتممت حقًّا بمكاني في قلوب الآخرين، مُحاوِلة دائمًا أن أتباهى بقيمتي وأن أجعل الناس تُعجبُ بي. حتى رغم أنني لم أكن قائدة فريق ولا مشرفة، تعين أن أكون شخصًا مهمًّا، يرضى عنه الآخرون. وعندما لم أحصل على هذا ولم تُشبع طموحاتي، تذمرتُ وسخطت من ترتيبات الله السيادية. لم أجرؤ على قول أي شيء، لكني في قلبي كنت أقاوم الله، وتوانيت في واجبي. لم أجلب لنفسي من الحياة بموجب تلك السموم الشيطانية إلا البؤس والعذاب، وكنت على جانب الخطأ من الله، أُجادله وأساومه وأُشكِّك حتى في برِّه وأقاومه. بتلك الطريقة، كنت سأُهين شخصية الله، وكان سيستبعدني. تأملت كلمات الله، "يجب على الناس التأكد من عدم التمسك بالطموح أو أن تراودهم أحلام تافهة، ولا السعي إلى الشهرة والمكاسب والمكانة أو التميز عن الآخرين. إضافة إلى ذلك، يجب ألا يحاولوا أن يصيروا عظماء أو بشرًا خارقين، يتعالون على الناس ويجعلون الآخرين يعبدونهم. تلك هي رغبة البشرية الفاسدة، وهي طريق الشيطان. الله لا يخلّص مثل هؤلاء الناس. إذا استمر الناس في السعي وراء الشهرة والمكاسب والمكانة دون توانٍ ورفضوا التوبة، فلا علاج لهم، ولا يوجد سوى نتيجة واحدة لهم: أن يُطرَحوا خارجًا" (الكلمة، ج. 3. أحاديث مسيح الأيام الأخيرة. الأداء الصحيح للواجب يتطلّب تعاونًا منسجمًا). لم أدرك قط قبل ذلك خطورة تلك العواقب. وظننتُ أنني لم أكن لأرتكب شرًّا عظيمًا كضد للمسيح ولم أكن لأعرقل عمل الكنيسة، وأنني على أقصى تقدير، شعرت فقط بالسلبية والانزعاج حين عجزت عن ربح إعجاب الآخرين. لكن حينها رأيتُ أن الأمر لم يكن كذلك مطلقًا. فظاهريًّا، لم يبدُ أنني فعلت أي شيء مريع، لكني لم أرضَ عن الموقف الذي رتبه الله، وكنت أشكو دائمًا. كنتُ أسير ضد الله في قلبي. كنتُ أقاوم الله! كيف يُمكن أن يُخلِّص الله شخصًا مثلي؟ فكرتُ في أخت عملتُ معها قبل ذلك. كانت متحمسة في واجبها في البداية، وانتُخِبَتْ قائدة، لكنها أُعفِيَتْ بعد ذلك وفقدت احترامها ومكانتها. كانت سلبية دائمًا لأنها لم تتمكن من ربح إعجاب الآخرين، وفي النهاية أهملتْ الله وغادرت. إن طارد الناس الاحترام والمكانة دائمًا، فحين لا تُشبع طموحاتهم، يصبحون سلبيين ويسيئون فهم الله ويلومونه. يصارعون الله، أو حتى يهملونه. عند هذه النقطة، أدركتُ أنني كنت في حالة خطيرة. لم أرغب في الاستمرار في مقاومة الله، بل رغبتُ في طرح قيود الاحترام والمكانة.

في عباداتي، قرأت مقطعين من كلمات الله. "عندما يطلب الله أن يتقن الناس أداء واجبهم، فإنه لا يطلب منهم تنفيذ عدد معين من المهام، أو إنجاز أي مساعٍ عظيمة، ولا أداء أي التزامات كبرى. ما يريده الله هو أن يتمكَّن الناس من فعل كلّ ما بإمكانهم بطريقة واقعية والعيش بحسب كلامه. لا يحتاج الله منك أن تكون عظيمًا أو نبيلًا، ولا يريدك أن تصنع أيَّة معجزاتٍ، ولا يريد أن يرى أيَّة مفاجآتٍ سارَّة فيك. إنه ليس بحاجةٍ إلى مثل هذه الأشياء. كل ما يحتاج إليه الله هو أن تمارس بثبات وفقًا لكلامه. عندما تستمع إلى كلام الله، افعل ما فهمته، ونفِّذ ما استوعبته، وتذكَّر ما سمعته، وبعد ذلك، عندما يحين الوقت المناسب للممارسة، مارس بحسب كلام الله، حتى يصبح كلام الله حياتك ووقائعك وما تعيشه. وهكذا، يكون الله راضيًا" (الكلمة، ج. 3. أحاديث مسيح الأيام الأخيرة. الأداء الصحيح للواجب يتطلّب تعاونًا منسجمًا). "إن جعلك الله أحمقَ، فثمة مغزى في حماقتك، وإن جعلك متّقد الذهن فثمة مغزى في اتّقاد ذهنك. وأيًّا كان ما منحك الله من الخبرات والقوى، مهما يكن معدل ذكائك عاليًا، ففيها لله غاية. كل هذه الأمور كانت بتعيين مسبق من الله؛ فقد قدّر الدور الذي تلعبه في حياتك، والواجب الذي تؤديه، منذ أمد بعيد. يرى بعض الناس أن الآخرين يملكون خبرات لا يملكونها هم؛ وبالتالي فهم مستاؤون. إنهم يريدون تغيير الأمور من خلال المزيد من التعلم والمشاهدة والاجتهاد، ولكن يوجد حدّ لما يمكن لاجتهادهم أن يحققه، فلا يستطيعون التفوق على أصحاب المواهب والخبرات. مهما كافحتَ فلا جدوى من ذلك؛ فقد قدّر الله ما ستكون عليه، وليس ثمّةَ ما يستطيع أحد فعله لتغييره. وأيًّا كان ما تجيده فذلك حيث يتعين عليك بذل الجهد. ومهما يكن الواجب المناسب لك فذلك هو الواجب الذي يجب عليك أن تؤديه. لا تحاول أن تقحم نفسك في مجالات تخرج عن نطاق مهاراتك، ولا تحسد الآخرين، فلكل امرئ وظيفته. لا تظن أن بإمكانك إجادة فعل كل شيء، أو أنك أكمل أو أفضل من الآخرين، فترغب دائمًا في أن تحل محل غيرك وتُظهر نفسك. هذه شخصية فاسدة. وهناك من يعتقدون أنهم لا يمكنهم إجادة فعل أي شيء، وأنهم لا يتمتعون بأي مهارات مطلقًا. فإذا كان الحال كذلك فعليك أن تكون امرأً يستمع ويطيع بطريقة عملية. افعل ما تستطيع فعله وأتقنه بكل قوّتك؛ فذلك كافٍ، وسيرضى الله عنه" (الكلمة، ج. 3. أحاديث مسيح الأيام الأخيرة. المبادئ التي يجب أن يتحلّى بها المرء في تصرفه). رأيت من كلمات الله أنه لا يريد لنا أن نصبح أناسًا عظماء. ويأمل أن نكون متزنين وأن نتصرف وفق مواضعنا، ونؤدي واجباتنا، ونُركِّز على تطبيق كلماته، وأن نكون مخلوقات مطيعة. بصرف النظر عن المقدرة أو القدرات المهنية التي نملكها، يرجع الأمر إلى ترتيبات الله السيادية. تعين عليَّ أن أتعلم القبول والخضوع، وأن أُحسن استخدام كل ما أعطانيه الله بناءً على مواطن قوتي، وأن أبذل قصارى جهدي. لم تكن مهاراتي بجودة مهارات الآخرين، لكني لم أكن عاجزة عن أداء العمل. وحيث إن الكنيسة قد رتبت لي أن أودي ذلك العمل، تعين عليَّ أن أبذل فيه قصارى جهدي، وأن أفعل كل ما أستطيع. عند مناقشة العمل، لم يكن عليَّ أن أتحدث إلا عن الأمور التي كنت أفهمها. وإن افتقرت إلى البصيرة أو لم أعلم المبادئ، كان عليَّ أن أسعى وأقيم شركة مع الآخرين، وأنصت لأفكارهم، وأتعلم من مواطن قوتهم لتعويض مواطن ضعفي. عند هذه الفكرة، ابتهج قلبي، وصار لديَّ مسار للمارسة. أعتدتُ أن أظن أن النقل أمر مُخجل. وحين حدث، شعرتُ أن هذا أثبت أنني كنت الأسوأ، لذا لم أستطع التعامل معه بشكل لائق. بالتفكير في هذا الآن، أرى أنه كان يُشكِّل مشكلة في تصوري. فالله يمنح كل شخص مواهب ومواطن قوة، ومقدرة مختلفة، ولديه متطلبات مختلفة من كل شخص. صحيح أن مهاراتي لم تكن عظيمة، لذا عدَّلت الكنيسة واجبي حين لم يكن لدى الفريق عمل كثير، بناءً على مواطن قوتي. توافق هذا مع المبادئ وأفاد عمل الكنيسة. الأكثر من هذا، أن الله حين يقيِّم شخصًا، فإن ذلك لا يعتمد فقط على ما إذا كان يستطيع أداء وظيفة جيدً، بل على ما إذا كان يسعى للحق ويخضع لله حقًّا، وما إذا كان مُتفانيًا في واجبه. أبهج التفكير في هذا قلبي، ولم أعد أشعر بتقييد التغيرات في واجبي. وعلمتُ أيضًا ما يتعين عليَّ السعي له تحديدًا. صليتُ لله، "إلهي، أشكرك على منحي الاستنارة ومساعدتي على فهم مشيئتك. لا أعلم متى سأُنقل، ولكنني مستعدة للخضوع لترتيباتك. مهما كان مكان أداء واجبي، لا أرغب سوى في بذل قصارى جهدي فيه وإرضائك. أرجوك أرشدني!"

بعد تحويل تطلعاتي، تَغيرتْ أيضًا حالة واجبي. ظننتُ دائمًا أنني لم أكن كالآخرين، وأنني كنت مجرد عضو مؤقت في الفريق قد يغادر في أي وقت. وشعرتُ كما لو كنتُ في الدرجة الأدنى، ولم يكن لديَّ أي إحساس بالانتماء. أسأتُ فهم الله وشعرتُ بأنني بعيدة عنه، ولم أبذل قصارى جهدي في واجبي. لكنني لم أعد أشعر بذلك. مهما كان المكان الذي أؤدي فيه واجبي، أو المدة، فإن مشيئة الله وراء الأمر، لذا ينبغي أن أتعلم الخضوع. حتى إن تعين عليَّ أن أغادر في وقت لاحق، فأنا أصنع الفيديوهات الآن، ويتعين عليَّ أن أبذل قصارى جهدي كل يوم، وأن أخلص في واجبي وفي كل وضع أختبره. عندما أؤدي واجبي، كثيرًا ما أصلي لله سائلة إياه أن يرشدني لأصبح أكثر فعالية. كما أفكر أيضًا في المشاكل الموجودة في عملي، حتى أتمكن من تلخيصها وإصلاحها سريعًا. وحين أصادف مبادئ لا أفهمها، أقيم شركة مع الآخرين. أشعر بارتياح في أداء واجبي هكذا، وأشعر بأنني أقرب لله.

في اجتماع، قرأت مقطعًا من كلمات الله لمسني حقًّا. يقول الله القدير، "ماذا ينبغي أن يفعل الناس استجابةً لترتيبات الله لأقدارهم وسيادته عليها؟ (الخضوع لتنظيمات الله وترتيباته). أولًا، ينبغي أن تبحث عن سبب ترتيب الخالق لهذا النوع من القدر والبيئة لك، والسبب الذي يجعلك تواجه أشياء معينة وتختبرها، والسبب الذي يجعل قدرك هكذا. ينبغي من هذا أن تفهم احتياجاتك الخاصة وسيادة الله وترتيباته. بعد أن تفهم هذه الأشياء وتعرفها، ينبغي ألا تقاوم أو تتخذ قراراتك الخاصة بشأن قدرك أو ترفضه أو تناقضه أو تتجنبه. وبالطبع، ينبغي أيضًا ألا تحاول المساومة مع الله. بدلًا من ذلك، ينبغي أن تخضع. لماذا ينبغي أن تخضع؟ لأنك لا تستطيع تنظيم قدرك ولا تملك السيادة عليه. فالله هو الذي يحدد قدرك. أنت كائن مخلوق، وعندما يتعلق الأمر بقدرك، فأنت سلبي وليست لديك خيارات. والشيء الوحيد الذي ينبغي عليك فعله هو الخضوع. ينبغي ألا تتخذ قرارات شخصية بشأن قدرك أو تتجنبه، وألا تساوم الله، وألا تناقض الله أو تشكو. وبالطبع، ينبغي على وجه الخصوص ألا تقول كلامًا مثل: "القدر الذي رتبه الله لي رديء. إنه بائس وأسوأ من قدر الآخرين"، أو "إن قدري رديء ولا يمكنني الاستمتاع بأي سعادة أو رخاء. لقد أساء الله ترتيب أموري". هذه كلمات دينونة، وبقولها تتجاوز سلطانك. إنها ليست كلمات ينبغي أن يقولها كائن مخلوق، وليست وجهات نظر أو مواقف يجب أن تكون لدى كائن مخلوق. بدلًا من ذلك، ينبغي أن تتخلى عن هذه الأفهام والتعريفات ووجهات النظر والمفاهيم الخاصة بالقدر. وفي الوقت نفسه، ينبغي أن تتمكن من اتخاذ توجه وموقف صحيحين حتى تخضع لجميع الأشياء التي ستحدث كجزء من القدر الذي رتبه الله لك. ينبغي ألا تقاوم، وبالتأكيد ينبغي ألا تشعر بالاكتئاب وتشكو من أن السماء ليست عادلة، وأن الله أساء ترتيب الأمور لك ولم يوفر لك الأفضل. لا يحق للكائنات المخلوقة اختيار قدرها. فالله لم يمنحك هذا النوع من الالتزام ولم يمنحك هذا الحق. ولذلك، ينبغي ألا تحاول الاختيار أو التجادل مع الله أو مطالبته بمطالب إضافية. ينبغي أن تتوافق مع ترتيبات الله وتتقبلها بصرف النظر عن ماهيتها. ينبغي أن تتقبل ما رتبه الله وتختبره وتُقدِّره. ينبغي أن تخضع تمامًا لكل شيء تختبره من خلال ترتيبات الله. ينبغي أن تمتثل للقدر الذي رتبه الله لك. وحتى إن كنت لا تحب شيئًا ما، أو كنت تعاني بسببه، وحتى إن كان يهدد كبرياءك وكرامتك ويقمعهما، فطالما أنه شيء ينبغي أن تختبره وشيء نظمه الله ورتبه لك، ينبغي أن تخضع له ولا خيار لديك بشأنه. فنظرًا لأن الله يرتب أقدار الناس ويملك السيادة عليها، لا يمكن التفاوض معه بخصوصها. ولذلك، إن كان الناس عاقلين وكانوا يتمتعون بعقل الإنسانية الطبيعية، ينبغي ألا يشتكوا من أن قدرهم ردئ أو أن هذا الشيء أو ذاك ليس جيدًا لهم. ينبغي ألا يتعاملوا مع واجبهم أو حياتهم أو الطريق الذي يسلكونه في إيمانهم أو المواقف التي رتبها الله أو مطالبه منهم بتوجه مكتئب لمجرد أنهم يشعرون أن قدرهم ردئ" [الكلمة، ج. 6. حول السعي إلى الحق. كيفية السعي وراء الحق (2)]. التأمل في كلمات الله أظهر لي بوضوح أكبر كيفية التعامل مع ترتيبات الله السيادية. إن مصائرنا جميعًا بين يدي الله. العائلة التي يولد فيها الشخص، والتعليم الذي يحصل عليه، ومواهبه ومواطن قوته، ومتى يأتي إلى الكنيسة ويضطلع بواجب، والواجب الذي يؤديه، كلها يرتبها الله، ومشيئته الصالحة وراءها. قبل ذلك، لم أفهم قط لماذا كنت أُنقل دائمًا، لكن بعد التفكير في ذلك بعمق، رأيت أن هذا هو ما كنت أحتاجه حقًّا. لولا تلك الاختبارات، لم أكن لأرى مدى سوء رغبتي في الاحترام والمكانة. كنت سأظل معتقدة أنني قد تغيرت قليلًا، ولم أكن لأدرك لأي عمق ترسخت الفلسفات الشيطانية فيَّ، وأنها قد جعلتني أفقد العقل والإنسانية الطبيعة وأقاوم الله، ولم أكن لأرى أنني سأستبعد إن استمررتُ في السعي وراءهما. بالمرور بهذا، ازداد وضوح آرائي الخطأ المتعلقة بالسعي للاحترام والمكانة بعض الشيء، وأدركتُ أن ذلك ليس المسار الصحيح، بل هو طريق يفسد به الشيطان البشر ويؤذيهم. تعلَّمتُ أيضًا أنني ينبغي أن أتعامل مع مقدرتي بطريقة صحيحة، وأقبل ترتيبات الله وأخضع لها، وأتمكن من الثبات في مقامي، وأكون مخلوقًا ذا عقل. بصرف النظر عما إذا كنتُ سأنقل في المستقبل، والواجب الذي أؤديه، يتعين عليَّ أن أخضع لترتيبات الله السيادية، وأسعى لمشيئته، وأتكيف مع كل موقف يرتبه لي، وأختبره وأنغمس فيه، وأسعى لربح شيء وأعرف عن نفسي من خلاله.

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

تَذَوُّق حَلاوة ممارسة الحقّ

في مارس 2021، رتبت لي قائدتي تولِّي مسؤولية العمل الإنجيليّ في كنيسة. بعد سماعي بالأنباء، قلتُ لنفسي: "لطالما كان العمل الإنجيليّ في هذه...

كيف ترى واجبك؟

يقول الله القدير، "أهم مطلب في إيمان الإنسان بالله أن يكون له قلبٌ أمين، وأن يكرس نفسه بالكلية، وأن يطيع طاعة حقيقية. ليس أصعب على الإنسان...

حَجَبَتْ العاطفة قلبي

في مايو 2017، قَبِلتُ عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. عندما رأى زوجي كيف تعافيت من المرض واستمتعت بنعمة الله بعد إيماني بالله، فقَبِلَ...