تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الفصل المائة

أشمئز ُّمن كل أولئك الذين لم أسبق وأعيّنهم ولا اخترتهم، ولذا عليَّ أن أُخرِج هؤلاء الناس من بيتي واحدًا تلو الآخر ليكون هيكلي مُقدّسًا وبلا عيب. سوف يكون بيتي دائمًا جديدًا، وليس قديمًا قط، وسينتشر اسمي القدوس إلى الأبد، ويصير أفراد شعبي المقدس أحبائي. إنّ هذا المشهد وهذا البيت وهذا الملكوت هو هدفي ومسكني والقاعدة الأساسية لخلق لكل الأشياء. لا أحد يستطيع أن يؤثر في هذا أو يغيّره. لن يوجد سوى نفسي وأبنائي الأحباء نعيش معًا فيه، ولن يُسمح لأحد بأن يطأه بالأقدام، ولن يُسمح لشيء أن يحتله، ولا حتى لشيء مزعج أن يحدث فيه على الإطلاق. سيعُمّ المديح والهتاف وسيكون بأكمله مشهدًا لا يمكن لإنسان تخيّله. إنني لا أرغب إلا في أن تُعطوني كل قوتكم وكل قلبكم وكل نفسكم وكل قدرتكم. سواء أكان اليوم أم غدًا، وسواء أكنت شخصًا يقدم الخدمة لي أم شخصًا ينال البركات، عليكم جميعًا أن تبذلوا نصيبكم من القوة لأجل ملكوتي. هذا التزام يجب على جميع الأشخاص المخلوقين الاهتمام به، ويجب القيام به وتنفيذه بهذه الطريقة. سأحشد كل الأشياء كي تُقدّم الخدمة لأجل جمال ملكوتي ليكون جديدًا دائمًا، وليكون بيتي متناغمًا ومتحدًا. لا يجوز لأحد أن يتحداني، وإلا سيتعرض لمعاناة الدينونة وتنزل عليه لعنتي. الآن، تبدأ لعناتي في النزول على جميع الأمم وكل الشعوب، وإن لعناتي لأشدّ قسوة من الدينونة. لقد حان الوقت الآن لبدء إدانة جميع الناس، لذا قيل أن تكون لعنات. السبب في ذلك أن الآن هو العصر الأخير وليس زمن الخلق. ومع تَغيُّر العصور، صارت وتيرة عملي مختلفة جدًا الآن. يختلف أيضًا الأشخاص الذين أحتاجهم نظرًا لاحتياجات عملي؛ سأتخلى عن أولئك الذين يجب التخلي عنهم؛ وسأقطع أولئك الذين يجب قطعهم؛ وسأقتل من يجب قتلهم، وسأترك من يجب تركهم. هذا اتجاه حتمي مستقل عن إرادة الإنسان ولا يمكن لأي إنسان تغييره. يجب أن يتم ذلك وفق مشيئتي! إنني أتخلى عن مَنْ أشاء سأتخلى عنه، وأنزع مَنْ سأنزع، ولا يمكن أن يكون اعتباطيًا. أترك هؤلاء الذين أرغب في أن أغادرهم، وأحب أولئك الذين أرغب في أن أحبهم؛ يجب أن يتم ذلك وفق مشيئتي! أنا لا أعمل بتأثير العواطف. ليس فيّ غير البرّ والدينونة والغضب – لا عاطفة على الإطلاق. لا توجد فيّ لمسة بشرية لأنني أنا الله نفسه، شخص الله. لأن جميع الناس يرون فيّ جانب بشريّتي ولم يروا جانب لاهوتي. إنهم حقًا عميانٌ جدًا ومشوشون للغاية!

يجب عليكم أن تحفظوا ما أقوله لكم في قلوبكم، وأن تفهموا قلبي من خلال كلامي وتُظهروا اهتمامًا تجاه عبء حِملي، وبذلك ستعرفون قدرتي وترَون شخصي. لأن كلامي هو كلام حكمة ولا يمكن لأحد أن يدرك المبادئ أو القوانين الكامنة وراء كلامي. يعتقد الناس أنني أمارس الخداع والالتواء ولا يعرفونني من خلال كلامي، بل وعلى العكس هم يجدّفون عليّ. هم عميان جدًا وجاهلون! وليس لديهم أي تمييزٍ على الإطلاق. كل جملة أتفوه بها تحمل سلطانًا ودينونةً ولا يمكن لأحد تغييرهما. بمجرد صدور كلامي ستتحقق الأمور وفقًا لكلامي، وهذه هي شخصيتي. كلامي سلطان، وكل مَنْ يعدّله ينتهك توبيخي، ويجب أن أضربه. في الحالات الخطيرة، يجلبون الخراب إلى حياتهم ويمضون إلى الجحيم أو الهاوية. هذه هي الطريقة الوحيدة التي أتعامل بها مع الجنس البشري، ولا يوجد لدى الإنسان طريقة لتغييرها - وهذا مرسومي الإداري. تذكروا هذا! لا يجوز لأحد انتهاك مرسومي. يجب أن يتم الأمر وفق مشيئتي! كنت في الماضي متساهلاً معكم جدًا، ولم تواجهوا سوى كلامي. الكلام الذي قلته حول ضرب الناس لم يَسْرِ مفعوله بعد. لكن منذ اليوم ستقع كل الضيقات (تلك التي لها صّلة بمراسيمي الإدارية) واحدةً تلو الأخرى لمعاقبة كل أولئك الذين لا يتّفقون مع مشيئتي. يجب أن تُعلَن الحقائق، وإلا فلن يستطيع الناسُ رؤية غضبي، لا بل سينغمسون أكثر فأكثر في الفسق. هذه خطوةٌ من خطوات خطة تدبيري وهي الطريقة التي تمهّد للخطوة التالية من عملي. أقول هذا لكم مسبقًا حتى تتجنبوا ارتكاب الإثم ومعاناة الهلاك الأبدي. وهذا يعني أنه بدءًا من اليوم سأجعل جميع الناس باستثناء أبنائي الأبكار يتّخذون أماكنهم التي تلائم مشيئتي، وسوف أوبّخهم واحدًا تلو الآخر. لن أسمح لأحد منهم أن يخرج من مأزقه. فلتجرؤوا فقط أن تفسقوا مرة أخرى! فلتجرؤ فقط على العصيان مرة أخرى! لقد سبق وقلت إنني عادلٌ مع الجميع بدون ذرة مشاعر، وهذا يُظهِر أنه لا تجوز إهانة شخصيتي. هذا شخصي ولا أحد يستطيع تغيير هذا. يسمع كل الناس كلامي ويرى جميع الناس وجهي المجيد. على جميع الناس واجب طاعتي طاعةً كاملةً ومطلقةً – وهذا مرسومي الإداري. يجب على جميع الناس في أطراف الكون أن تسبحني وتمجدني لأنني أنا الله المتفرد ذاته، لأنني أنا شخص الله. لا أحد يستطيع أن يغيّر كلامي وأقوالي، وخطابي ومسلكي، فهي أمور تخصني وحدي وقد امتلكتها منذ الأزل وستبقى موجودة إلى الأبد.

الناس يبيّتون النية لاختباري، ويريدون العثور على ما يمكِنهم استخدامه ضدّي من داخل كلامي بغرض الحطّ من قَدْري. أيمكنك أن تحطّ من قَدْري؟ أيمكن أن أُدان كيفما اتّفق؟ هل يُنَاقش شأني كيفما اتّفق؟ أنتم فعلاً زمرة لا تعرف صالحَها! أنتم لا تعرفونني على الإطلاق! ما هو جبل صهيون؟ ما هو مسكني؟ ما هي أرض كنعان الجيّدة؟ ما هي القاعدة الأساسية في الخلق؟ لماذا دأبتُ على ذكر هذه الكلمات خلال الأيام القليلة الماضية؟ جبل صهيون ومسكني وأرض كنعان الجيّدة والقاعدة الأساسية في الخلق هي جميعًا إشارات إلى شخصي (إشارة إلى الجسد). يعتقد الناس جميعًا أنها أماكن لها وجود مادي. إنّ شخصي هو جبل صهيون وهو مسكني. ومَنْ يدخل العالم الروحي سيصعد إلى جبل صهيون ويدخل إلى مسكني. لقد خلقتُ كل الأشياء داخل شخصي، أي إن كل الأشياء خُلقت داخل الجسد، ومن ثمّ فإنه هو القاعدة الأساسية. لماذا أقول ستعودون معي إلى الجسد؟ هنا يكمن المعنى الأصلي. هذه الأسماء هي تمامًا مثل تسمية "الله" ليس لها معنى في ذاتها ومن ذاتها، بل هي أسماء مختلفة أُطلقها على أماكن مختلفة. لذا لا تصرِفوا الكثير من الاهتمام لمعانيها الحَرْفية لكن ركّزوا فقط على سماع كلامي. يجب أن تَرَوْها بهذه الطريقة ثم بعد ذلك ستكونون قادرين على إدراك مشيئتي. لماذا أذكّركم مرارًا وتكرارًا بأن هناك حكمة في كلامي؟ كم عدد مَن حاول منكم إدراك المعنى الكامن وراء هذا؟ أنتم جميعًا لا عقلانيون وتحلّلون تحليلاً أعمى!

لازلتم لا تفهمون غالبية الأشياء التي قلتها في الماضي. لازلتم في حالة من الشكّ ولا يمكنكم إرضاء قلبي. عندما تصبحون على يقين من كل جملة أنطق بها ستكون اللحظة التي تنضج فيها حياتكم. من جهتي، يوم واحد كألف سنة وألف سنة كيوم واحد، فكيف إذًا تفكرون في الزمن الذي أتحدث عنه؟ كيف تفسرونه؟ أنتم تسيئون تفسيره! إضافة إلى ذلك، لا يزال معظم الناس يتجادلون معي في هذا الأمر ويودّون العثور على شيء يستخدمونه ضدي – إنكم تجهلون ما هو الصالح لكم! سوف أضربكم! وعندما يأتي اليوم الذي يتضح فيه كل شيء، ستفهمون الأمر جليًّا، وأنا حتى الآن لم أخبركم (لأن الوقتَ مخصصٌ الآن لكشف الناس، وعلى الجميع توخّي الحذر واليقظة كي يتمكنوا من إرضاء مشيئتي). سأكشف كل الناس عبر كلامي، وسوف تُظهر صورتهم الأصلية لمعرفة صدقهم من زيفهم. عليّ فضح كل عاهرة أو مَنْ على شاكلة إيزابيل. قلت سابقًا إنني أفعلُ الأشياء دون أن أُحرّك إصبعي، مستخدِمًا كلامي فقط في كشف الناس. لا أخشى من أيّ تنكُّرٍ. بمجرّد أن أنطق كلامي، عليكَ بالضرورة كشْف صورتك الأصلية، وليكن معلومًا لديك أنك مهما برعتَ بإخفاء نفسك فسوف أدرك الأمر. هذا هو مبدأ أفعالي – باستخدام الأقوال فقط ودون بذلِ قوة على الإطلاق. يكدح الناس لمعرفة ما إذا كان كلامي سيتحقق أم لا، ويشعرون بالقلق من أجلي ويخافون عليّ، لكن هذه الجهود ليست ضرورية في الواقع وهي تكلفة لا لزوم لدفعها. أنتَ قلقٌ عليّ ولكن هل نضجتْ حياتك الخاصة؟ ماذا عن مصيرك؟ اِسْأَلْ نفسك كثيرًا ولا تكن مُهملاً. يجب على جميع الناس أن يأخذوا عملي بعين الاعتبار - أي أفعالي وكلامي – وينظروا إلى شخصي ويعرفوني أكثر، ويعلَموا قدرتي وحكمتي والوسائل والأساليب التي من خلالها خلقتُ كل شيء، وعندها سيرفعون لي التسبيح بلا انقطاع. سأجعل جميع الناس يرون مَنْ تطاله يد مراسيمي الإدارية وعلى مَنْ أقوم بالعمل، وأيضًا كل ما أريد أن أفعله وما أريد أن أُكمله. على كل فردِ أن يُنجز هذا، لأن هذا هو مرسومي الإداري. سوف أنجز ما أقوله. لا يجب على أحد أن يحلّل كلامي كيفما اتّفق، بل يجب أن ترَوا جميعًا مبادئ أفعالي من خلال كلامي، ومنها تعرفون كُنْه غضبي، وكُنْه لعنتي، وكُنْه دينونتي. كل هذه الأشياء تستند على كلامي، وهي أشياء يجب أن يراها كل شخص في كل كلمة من كلامي.

السابق:الفصل التاسع والتسعون

التالي:الفصل الأول بعد المائة