تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الفصل التاسع والتسعون

لأن وتيرة عملي تتزايد لا يمكن لأحد أن يواكب خُطايَ، ولا أحد يستطيع اختراق عقلي، ولكنّه الطريق الوحيد الذي يجب أن يُسْلَك. هذا هو معنى "ميت" الذي أقصده عندما أتحدث عن القيامة من بين الأموات (إنه يشير إلى عدم القدرة على إدراك مشيئتي، وعدم القدرة على فهم ما أعنيه بكلماتي. هذا تفسير آخر لكلمة "ميت"، ولا يعني التخلي من جانب روحي). عندما ننتقل أنا وأنتم من هذه المرحلة إلى الجسد، فإن المعنى الأصلي للقيامة من بين الأموات سيتحقق (هذا هو المعنى الأصلي للقيامة من بين الأموات). الآن، حالتكم هي التالية: لا يمكنكم فهم مشيئتي، ولا إيجاد آثار أقدامي. بل وليس باستطاعتكم أن تكونوا مطمئنين في أرواحكم ولذلك تشعرون بعدم استقرار في عقولكم. هذه الحالة هي بالضبط "المرارة" التي سبق أنْ ذكرتها، والتي لا يستطيع الناس تحملها. من جهةٍ، تفكرون بمستقبلكم، ومن جهةٍ أخرى تتقبّلون إحراقي ودينونتي وهما يصوّبَان عليكم من جميع الاتجاهات. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنكم استيعاب أية قواعد بالنبرة والطريقة التي أتكلم بها، إذْ توجد في قولِ يوم ٍواحدٍ عدة أنواع من النّبرات، لذا تعانون معاناةً شديدة. هذه هي الخطوات التي في عملي، وهذه هي حكمتي. في المستقبل، ستشعرون بمزيدٍ من المرارة في هذا الجانب، وكل ذلك من أجل فضح جميع المنافقين – يجب أن يكون هذا واضحًا الآن! هذه هي الطريقة التي أعمل بها. ففي ظل تحفيز هذا النوع من المرارة، ومِن بعد هذا التكافؤ في ألم الموت سوف تدخلون إلى عالم آخر. ستدخلون في الجسد وستملكون معي على كل الأمم وكل الشعوب.

لماذا تحدثت مؤخرًا بنبرة قاسية؟ لماذا تتغير نبرتي في كثير من الأحيان ولماذا تتغير طريقة عملي أيضًا في أحيان كثيرة؟ إنها حكمتي في هذه الأمور. أنطق بكلماتي لكل من يتقّبل هذا الاسم (سواء أكانوا يعتقدون أن كلماتي يمكن أن تتحقق أم لا)، لذلك يجب أن يسمع ويرى الجميع كلماتي وألّا تُقمع لأن لدي طريقتي في العمل ولدي حكمتي. أستخدم كلماتي كي أدين الناس، وأكشفهم، وأفضح الطبيعة البشرية. وبهذه الطريقة اخترتُ مَنْ اخترت وبها أقضي على مَنْ لم أسبق وأعيّنهم أو أخترْهُم. هذه حكمتي وعملي العجيب. هذه حْرفياً طريقتي في هذه المرحلة من عملي. هل مِن بين الناس مَنْ يفهم مشيئتي؟ هل من أحدٍ بينهم يمكن أن يُقدّرَ عبء حِملي؟ إن الذي يقوم بالعمل هو أنا، الله نفسه. سيأتي اليوم الذي تفهمون فيه أهميةَ كلماتي فهمًا عميًا، وستفهمون تمامًا سبب رغبتي في قول هذه الكلمات. حكمتي غير محدودة ولانهائية ولا تُقاس، وهي منيعة تمامًا على البشر. لا يمكنهم إلا رؤية جزء منها من الأشياء التي أقوم بها، لكنّ ما يرونه لا يزال ناقصًا وغير مُكتمل. ستتمكنون من الرؤية بوضوح عندما تنتقلون بالكامل من هذه المرحلة إلى المرحلة التالية. تذكروا! الآن هو أثمن العصور جميعها – إنها المرحلة الأخيرة التي تكونون فيها في الجسم البشري. حياتكم الآن هي آخر حياةٍ جسدية تعيشونها. في الوقت الذي تدخلون فيه العالم الروحي من الجسم البشري، سيغادركم الألم. ستبتهجون وتهللون كثيرًا، وتقفزون فرحًا بلا توقف. لكن ليكن واضحًا لكم أن هذه الكلمات التي أقولها تخصّ فقط الأبناء الأبكار، لأن الأبناء الأبكار فقط هم الذين يستحقون هذه البركة. إن الدخول إلى العالم الروحي هو النعمة الأكبر والأعظم والمتعة ذات القيمة الأعلى. إنّ ما تأكله وما ترتديه الآن ليس أكثر من مُتع الجسد، وهي ببساطة نعمةٌ لا أعوّل عليها كثيرًا. محور عملي يتمركز في المرحلة التالية (أي الدخول إلى العالم الروحي ومواجهة عالم الكون).

لقد قلتُ بأنني أسقطتُ التنين الأحمر العظيم وسحقته. كيف يمكن ألّا تصدقوا كلامي؟ لماذا ما زلتم تتمنون أن تحتملوا الاضطهاد والشِّدة من أجلي؟ أليست هذه هي التكلفة الإضافية؟ لقد قمت بتذكيركم عدة مرات بأنه ما عليكم سوى أن تستمتعوا بينما أقوم أنا شخصياً بالعمل: لماذا تتلهفون على فعلِ شيء ما؟ إنكم حقًا لا تعلمون كيف تستمتعون! لقد أعددت كل الأشياء لكم: لماذا لم يأتني أحد منكم لأخذها؟ ما زلتم غير متأكدين ممّا قُلتهُ! إنكم لا تفهمونني! تظنّون كلامي مجرد مزاح فارغ، بينما أنتم مشوشو الفكر! (الاستعدادات الكاملة التي أتحدث عنها تعني أن تتطلّعوا إليّ أكثر وترفعوا لي مزيدًا من الصلوات، بينما سأعمل شخصيًا على لعنة كل من يقاومني، ومعاقبة كل من يقوم باضطهادكم. أنتم لا تدركون شيئًا من كلامي! إنني أكشف كل أسراري لكم، ولكنْ كم عدد مَنْ يفهمها منكم حقًا؟ كم عدد مَنْ يفهمها منكم بعمق؟ ما هو عرشي؟ ما هو قضيبي الحديد؟ مَنْ مِن بينكم يعرف؟ عندما يُذكَر عرشي يعتقد معظم الناس أنه المكان الذي أجلس فيه، أو أنه يشير إلى مسكني، أو أنه يشير إليّ أنا نفسي. هذه كلها مفاهيم خاطئة –ما هي إلا فوضى عارمة! لا يوجد فيها مفهوم واحد صائبٌ، أليس كذلك؟ هذه هي الطريقة التي تفهمون بها الأمر جميعكم –وببساطة هي غير صحيحة بعض الشيء! ما هو السلطان؟ ما هي العلاقة بين السلطان والعرش؟ العرش هو سلطاني. عندما يُعلّي أبنائي الأبكار عرشي عاليًا سيكون هو الوقت المناسب الذي سيحصل فيه أبنائي الأبكار على السلطان مني. أنا وحدي مَنْ لديه سلطان ولذلك أنا فقط مَن له العرش. بعبارة أخرى، بعد أن عانى أبنائي الأبكار بنفس الطريقة التي عانيت بها سيَقبلون ماهيّتي وما لدي، وسيحصلون على كل شيء مني. هذا هو سَير العملية التي سيحصلون من خلالها على مكانة الأبناء الأبكار. سيكون ذاك هو الوقت الذي يُعلّي فيه أبنائي البكر عرشي عاليًا وهو الوقت الذي سيحصل فيه أبنائي البكر على السلطان مني. يجب أن تفهموا هذا الآن! كل ما أقوله واضح وغير مبهم بالمَرّة وذلك كي يفهمه الجميع. نَحّوا جانبًا تصوراتكم الخاصة، وانتظروا لتتلقوا الألغاز التي أكشفها لكم! إذاً، ما هو القضيب الحديد؟ كان معناه في المرحلة السابقة كلماتي القاسية، لكنّه يختلف الآن عن الماضي: الآن يشير القضيب الحديد إلى أفعالي، والتي هي ضيقات عظيمة تحمل سلطانًا. لذلك، عندما يُذكَر القضيب الحديد فإنه يقترن بالسلطان. المعنى الأصلي للقضيب الحديد يشير إلى ضيقات عظيمة – وهذا جزء من السلطان. يجب على الجميع أن يروا ذلك بوضوح وعندها فقط يمكنهم فهم مشيئتي وتلقّي إعلانًا من كلماتي. كلّ مَنْ يعمل فيه الروح القدس فإنه يحمل القضيب الحديد في يده، وهو مَنْ يحمل السلطان، وله الحق في تنفيذ أيّ من الضيقات العظيمة. هذا أحد بنود مراسيمي الإدارية.

كل شيء مفتوح لكم (إشارة إلى الجزء الذي شُرِح بوضوح)، وكل شيء مخفيّ عنكم (إشارة إلى الجانب السري في كلماتي). أتكلم بحكمة: أدَعكم فقط تفهمون المعنى الحَرفي لبعض كلماتي، وأثناء ذلك أدَعكم تدركون معاني بعض كلماتي الأخرى (لكن معظم الناس غير قادرين على الفهم)، لأن هذه خطوة من خطوات عملي. لا يسعني أن أقول لكم المعنى الحقيقي لكلماتي إلّا عندما تصلُون إلى قامة معينة. هذه هي حكمتي وهذه هي أفعالي العجيبة (حتى أجعلكم كاملين ولكي تتمكنوا من هزيمة إبليس هزيمةً محقّقَة وتُذلّوا الشياطين). لن يمكنكم فهم الأمر تمامًا قبل أن تدخلوا في عالمٍ آخر. لا بد لي من القيام بذلك على هذا النحو إذْ إنّ هناك أشياء كثيرة في المفاهيم البشرية لا يمكن ببساطة أن يُدركها الناس، وحتى لو تحدثتُ بوضوح فلن تفهموا. إن عقول الناس في نهاية الأمر محدودة ويوجد الكثير مِمّا لا يمكن إيصاله إليكم إلا بعد دخولكم إلى العالم الروحي، لأن الجسم البشري لا يرقى للمَهمّة ولن يأتِ بشيء سوى التدخّل في تدبيري. هذا هو المعنى الحقيقي لـ "الخطوات في عملي" التي أتحدث عنها. وفقاً لتصوراتكم ما مدى فهمكم لي؟ هل فهمكم بلا شائبة؟ هل المعرفةُ التي لديكم هي في الروح؟ لذلك عَلَيّ أن أدعكم تنتقلون إلى عالمٍ آخر لكي تتمكنوا من إتمام عملي وتنفيذ مشيئتي. إذًا ما هو بالضبط هذا العالم الآخر؟ هل هو حقًا كما يعتقد الناس مشهد من المشاهد التي تقع ما وراء الكون المادي؟ هل هو حقاً شيءٌ يشبه الهواء في أنه لا يُرَى ولا يُحَسّ لكنه موجود؟ كما قلتُ فإن الحالة في داخل الجسد هي حالة من اللحم والعظم – أيْ ملموسة. هذا الأمر صحيح تمامًا ولا يعتريه الشك ويجب على الجميع تصديقه. هذه هي الحالة الحقيقية في داخل الجسد. من ناحية أخرى، لا توجد في الجسد مادة يكرهها الناس. لكن ما هي هذه الحالة بالضبط؟ عندما يعبر الناس من الجسم البشري إلى الجسد، فيجب أن تظهر مجموعة كبيرة، بما يعني أن الناس سوف يهربون من مسكنهم الجسدي بحيث سيتبع كل منهم نوعه الخاص: الجسم البشري يلتحق بالجسم البشري والجسد بالجسد. والآن، أولئك الذين ينفصلون عن منازلهم ووالدِيهم وزوجاتهم وأزواجهن وأبناؤهم وبناتهم يبدؤون بالدخول إلى العالم الروحي. في نهاية المطاف، هذه هي الطريقة: إن الوضع في العالم الروحي هو أن الأبناء الأبكار يجتمعون معًا، يغنون ويرقصون، ويسبحون ويهتفون لاسمي القدوس. إنه مشهد جميل متجدّد على الدوام. كلهم أبنائي الأحبّاء، يسبحونني إلى الأبد دون انقطاع، وأبدًا يرفعون اسمي القدوس عاليًا. هذا هو الوضع بعد دخول العالم الروحي، وهذا هو أيضًا العمل بعد دخول العالم الروحي، وهو أيضًا الوضع الذي تحدثتُ حوله بشأن رعاية الكنيسة في العالم الروحي. وأيضًا سيَظهر شخصيَ في كل أمة في الكون وبين جميع الأمم وكلّ الشعوب، حاملاً سلطاني وغضبي ودينونتي، وفوق ذلك، حاملاً قضيبي الحديد لأحكم جميع الأمم وكل الشعوب. وسيكون هذا شاهدًا لي بين جميع الشعوب والكون بأسره، وستهتزّ منه السماء والأرض، وسيكون سببًا لدى جميع الشعوب وكل الأشياء على الجبال وفي الأنهار والبحيرات وفي أقاصي الأرض لتسبيحي وتمجيدي ومعرفتي أنا الإله الواحد بذاته، خالقُ كلَّ شيء، ومُسَيّرُ كل شيء، ومَنْ يدير كل شيء، ويدين كل شيء، وينجز كل شيء، ويعاقب كل شيء، ويُهلك كل شيء. هذا هو إذًا ظهور شخصي.

السابق:الفصل الثامن والتسعون

التالي:الفصل المائة

محتوى ذو صلة