98. لقد تخلّيتُ عن رغبتي في المكانة

لي نينغ، الصين

في ديسمبر 2023، انتُخبتُ لأكون واعظًا. عندما سمعت الخبر، انتابني بعض القلق، "بوصفـي واعظًا، عليَّ أن أتحمَّل مسؤولية عدة كنائس. وعليَّ أن أجتمع كثيرًا بقادة الكنائس والشمامسة وأعقد شركة معهم لأرشدهم في العمل هذا يتطلب فهمًا للحق وقدرة على عقد شركة حول الحق لحل المشكلات. لقد آمنت بالله لفترة وجيزة فحسب، وفهمي للحق سطحي. لقد بدأت للتو تدريبي بصفتي واعظًا ولديّ نقص في نواحي كثيرة. فإن عجزتُ عن حلّ مشكلات الإخوة والأخوات أثناء الاجتماعات، فماذا سيكون رأيهم في شخصي؟ أسيظنّون أنني غير قادر على هذا الواجب وينظرون إليّ باحتقار؟" لكنني فكرت بعد ذلك: "الواجب يدعوني بإذن من الله، بل إنه نعمة منه. لا يمكنني أن أخيب رجاء الله ويجب أن أتكل عليه في القيام بالعمل". لذلك، قبلت هذا الواجب.

في البداية، كنت أتواصل بشأن العمل مع قادة الكنيسة والشمامسة من خلال الرسائل فقط، لكن هذا لم يكن فعالًا للغاية. فبعض الأعمال كانت تتطلّب اجتماعات لفهم الوضع شخصيًا وتقديم إرشاد عملي. فكرت في أن معظم قادة الكنيسة كانوا قد آمنوا بالله وقتًا أطول مني، وقطعًا يفهمون حقائق أكثر مني. إذا لم أتمكن من تقديم شركة بشكل جيد، وكنت عاجزًا عن حل مشاكلهم وصعوباتهم، ألن يكون ذلك محرجًا للغاية؟ إذا تواصلنا من خلال الرسائل، يمكنني أن آخذ وقتًا لأتدبر مشاكلهم، وأطلب من المسؤولين الأعلى مني بخصوص أي شيء لا أفهمه. على الأقل لن أُعرِّض نفسي للإحراج أمام الجميع. لكن، بدون عقد اجتماعات، لم تكن هناك طريقة لفهم مشاكلهم وصعوباتهم بالتفصيل، ولذلك اضطررتُ إلى دعوتهم إلى اجتماع. كنت متوترًا للغاية في أثناء الاجتماع. قالت إحدى الأخوات إنها واجهت العديد من المشاكل في أثناء قيامها بعمل التصفية ولم تعرف كيفية حلها، وأن حالتها كانت سيئة أيضًا. توقف عقلي عن التفكير، ولم أستطع التوصل إلى كيفية حل هذه المشاكل على الفور، لذلك أصبحتُ أكثر توترًا. فكرت في نفسي: "ما زالت أختي تنتظرني لأعقد شركةً معها. هذا هو اجتماعي الأول. إذا لم أستطع حل المشاكل، فماذا سيظن إخوتي وأخواتي بي؟ هل سيظنون أنني بصفتي واعظًا في مستواي، لا أستطيع حتى حل هذه المشاكل؟" من أجل منع إخوتي وأخواتي من كشفي، لم يكن أمامي خيار سوى أن أُجبر نفسي على البحث في كلام الله. بعد البحث لوقت طويل، ظللت عاجزًا عن إيجاد أي كلمات تنطبق على حالة أختي. أخيرًا، تمكنتُ تقريبًا من العثور على فقرة، لكن بعد أن انتهيت من قراءتها، لم يقدم أحد شركة بشأنها. ساد الصمت المطبق الغرفة، وشعرت بإحراج مفرط. "هذا إحراج شديد. من المؤكد أن الفقرة التي وجدتها غير مناسبة ولا يمكنها حل هذه المشاكل. لا بد أن إخوتي وأخواتي يعرفون الآن مستواي الحقيقي. كيف يمكنني أن أواجههم في المستقبل؟" كلما فكرت في الأمر أكثر، ازداد شعوري بأنني لا أستطيع القيام بهذا الواجب. في النهاية، اكتفيت بتقديم شركة موجزة بكلمات قليلة وبطريقة روتينية سطحية، وغيرت الموضوع بالشروع في السؤال عن العمل. لكن لأنني كنت متوترًا، وقلقًا بشأن الكيفية التي سينظر بها إخوتي وأخواتي إليَّ إذا لم أستطع حل المشاكل، اكتفيت بأخذ فكرة سطحية جدًا عن عملهم وتمالكت نفسي بشق الأنفس حتى انتهى الاجتماع. كنت سلبيًا جدًا عندما عدت إلى المنزل، وفكرت في نفسي: "كان اجتماع اليوم فاشلًا تمامًا. لم أفشل فحسب في حل مشاكل إخوتي وأخواتي، بل أيضًا كشفت تمامًا عن مستواي الحقيقي. كيف يمكنني أن أواجه إخوتي وأخواتي في المستقبل؟" في تلك الفترة، كنتُ أعيش في حالةٍ سلبيةٍ ولم تكن لدي أي طاقة لآكل كلام الله وأشربه. لم أعد مجتهدًا في متابعة العمل، وتجنبت الاجتماعات عمدًا. لم أجرؤ حتى على الاجتماع مع القادة والشمامسة لما يقرب من شهر. لم يستوعب بعض قادة الكنيسة مبادئ تمييز الناس، وكان التقدم في تنظيم مواد التصفية بطيئًا للغاية. بعد عدة اتصالات عبر الرسائل، كان لا يزال لا يوجد أي تحسن، لذلك كان علينا أن نلتقي شخصيًا للحصول على إرشاد عملي. لكني، حفاظًا على كرامتي أمامهم، لم أجرؤ على مقابلتهم وعقد شركة معهم، أدّى هذا إلى تأخير عمل التصفية في الكنيسة.

لاحقًا، عندما اجتمعت مع زملائي في العمل، أخبرتهم عن حالتي. أرتني الأخت التي كنت شريكًا معها مقطع فيديو لقراءة لكلام الله. يقول الله القدير: "عندما ينتخب الإخوة والأخوات شخصًا ما ليكون قائدًا، أو عندما يُرقِّيه بيت الله لأداء عملٍ مُعيَّن أو واجبٍ مُعيَّن، فهذا لا يعني أن لديه مكانةً خاصة أو وضعًا خاصًا، أو أن الحقائق التي يفهمها أعمق وأكثر عددًا من تلك التي لدى الآخرين – ناهيك عن أن تكون لديه قدرة على الخضوع لله وعدم خيانته. بالتأكيد لا يعني هذا أيضًا أنه يعرف الله ويتَّقيه. إنه في الواقع لم يبلغ شيئًا من هذا. فالترقية والتنمية هما مُجرَّد ترقيةٍ وتنمية بالمعنى الصريح، وهما لا تعادلان تعيين الله المسبق واستحسانه له. إن ترقيته وتنميته تعنيان ببساطةٍ أنه قد تمَّت ترقيته وأنه بانتظار التنمية. والنتيجة النهائيَّة لهذه التنمية تعتمد على ما إذا كان هذا الشخص يسعى إلى الحق، وما إذا كان قادرًا على اختيار مسار السعي إلى الحق. لذا، عند ترقية شخصٍ ما في الكنيسة وتنميته ليكون قائدًا، فإنه يخضع للترقية والتنمية بالمعنى المباشر فقط؛ وهذا لا يعني أنه يلبي المعايير بالفعل، أو قائدٌ كفء، أو أنه قادرٌ بالفعل على أداء عمل القيادة، أو يمكنه القيام بعملٍ حقيقيّ – فهذا ليس هو الحال. معظم الناس لا يستطيعون رؤية حقيقة هذه الأشياء، ويتطلَّعون بناءً على تصوراتهم الخاصة إلى مَن ترقَّوا، هذا خطأ. مهما كان عدد سنوات إيمانهم بالله، هل يملك مَن ترقوا واقع الحقّ حقًا؟ ليس بالضرورة. هل هم قادرون على تنفيذ ترتيبات عمل بيت الله؟ ليس بالضرورة. هل لديهم شعور بالمسؤوليَّة؟ هل هم مخلصون؟ هل هم قادرون على الخضوع؟ هل هم قادرون على طلب الحق عند مواجهة مشكلة؟ كلّ هذا غير معروفٍ. هل لهؤلاء الأشخاص قلوب تتَّقي الله؟ وما مدى عظمة قلوبهم التي تتقي الله؟ هل هم قادرون على تجنب اتّباع إرادتهم الخاصة عندما يفعلون الأشياء؟ هل هم قادرون على السعي إلى الله؟ وخلال الوقت الذي يُؤدّون فيه عمل القيادة، هل هم قادرون على المثول أمام الله بصفة مُتكرِّرة لطلب مقاصد الله؟ هل هم قادرون على قيادة الناس إلى واقع الحقّ؟ إنهم بالتأكيد غير قادرين على القيام بمثل هذه الأشياء. فهم لم يتلقوا تدريبًا، ولم يخوضوا اختبارات كافية؛ لذا فهم غير قادرين على القيام بهذه الأشياء. ولهذا فإن ترقية شخصٍ ما وتنميته لا يعنيان أنه يفهم الحقّ بالفعل، ولا يعنيان أنه قادرٌ بالفعل على القيام بواجبه بطريقة تلبي المعايير. فما الهدف والمغزى إذًا من ترقية شخصٍ ما وتنميته؟ أن يُرقَّى هذا الشخص، بصفته فردًا، من أجل أن يمارس، ومن أجل أن يُسقى بشكل خاص ويُدرّب، ومن ثمَّ تمكينه من فهم مبادئ الحق، وكذلك المبادئ والوسائل والأساليب للقيام بالأمور المختلفة وحل مختلف المشكلات، إضافة إلى كيفية التعامل مع مختلف أنواع البيئات والأشخاص الذين يواجههم والتعامل معهم وفق مقاصد الله، وبما يحمي مصالح بيت الله. وبالحكم استنادًا إلى هذه النقاط، هل الموهوبون الذين رقّاهم بيت الله ونمّاهم قادرون على الاضطلاع بعملهم والقيام بواجبهم على أحسن وجه خلال فترة الترقية والتنمية أم قبل الترقية والتنمية؟ بالطبع لا. وبالتالي، لا مفرّ من أنه خلال فترة التنمية سيختبر هؤلاء الناس التهذيب والدينونة والتوبيخ والانكشاف وحتَّى الإعفاء؛ فهذا أمرٌ طبيعيّ، هذا هو التدريب والتنمية" [الكلمة، ج. 5. مسؤوليات القادة والعاملين. مسؤوليات القادة والعاملين (5)]. بعد قراءة كلام الله، فهمت أنه لمجرد ترقية شخص ما وتنميته فهذا لا يعني أنه أفضل من أي شخص آخر، أو أنه يمتلك واقع الحق، أو أنه قادر على الرؤية بوضوح وحل أي مشكلة. فعندما ترقي الكنيسة شخصًا ما وتنميه، فإنها تمنحه مسؤولية وعبئًا، وتتيح له الحصول على المزيد من الفرص لتلقي تدريب، وتعلُّم كيفية اكتشاف المشاكل وطلب الحق لحلها. من الطبيعي تمامًا أن تكون هناك بضعة أشياء لا يفهمها أو لا يستطيع القيام بها. كان الأمر تمامًا كما حدث عندما اجتمعت مع الإخوة والأخوات. فلأنني كنت قد آمنت بالله منذ فترة وجيزة وكنت قد بدأت للتو في القيام بهذا الواجب، كان من الطبيعي جدًا أنني لم أكن أعرف كيفية حل بعض المشاكل. لكنني كنت أؤمن دائمًا أنه بصفتي واعظًا، كان عليَّ أن أكون قادرًا على حل جميع المشاكل، ولا يمكنني القول إنني لا أملك أي فكرة عن كيفية حلها. لقد تسترّت على نقائصي عندما لم أتمكن من حل المشاكل. كنت أيضًا سلبيًا وأصدرت حكمًا على نفسي بأنني غير كفء لواجب الواعظ، ولم أجرؤ حتى على الاجتماع مع القادة والشمامسة لما يقرب من شهر، مما أخّر عمل الكنيسة. في الواقع، على الرغم من أنني كنت واعظًا، كانت قامتي لا تزال كما هي. كنت لا أزال أعاني من العديد من النقائص، ومن فهمٍ سطحيٍ للحق، وكنت بحاجة إلى أن أطلب وأسأل أكثر عن الأمور التي لم أفهمها أو لم أستطع القيام بها، وأن أنفتح في شركة مع الإخوة والأخوات، مستفيدًا من نقاط قوتهم لتعويض نقاط ضعفي وأداء واجبي جيِّدًا. بعد أن فهمت هذا، كنت مستعدًا للالتقاء مع قادة الكنيسة والشمامسة في اجتماع.

ولكن عندما كتبت لإخطارهم بالاجتماع، عادت مخاوفي السابقة لتطفو على السطح لا شعوريًا مرة أخرى. لاحقًا، قرأت كلام الله. يقول الله القدير: "يعاني جميع البشر الفاسدين مشكلةً مشتركة: عندما يكونوا بلا مكانة، فإنهم لا يتعالون عند التفاعل أو التحدث مع أي شخص، ولا يتبنون أسلوبًا أو نبرة معينة في حديثهم. إنهم ببساطة عاديون وطبيعيون وليسوا بحاجة إلى تجميل أنفسهم. لا يشعرون بأي ضغط نفسي، ويمكنهم الشركة علانية ومن القلب. إنهم ودودون ويسهل التفاعل معهم، ويشعر الآخرون أنهم أناس صالحون جدًا. بمجرد وصولهم إلى المكانة، يتكبرون ويتعظَّمون، ويتجاهلون الناس العاديين، ولا أحد يستطيع الاقتراب منهم. يشعرون أن لديهم نوع من النُبل، وأنهم من جبلة مختلفة عن الأشخاص العاديين. ينظرون إلى الأشخاص العاديين نظرة دونية، ويتباهون حينما يتحدثون، ويتوقفون عن الشركة علانيةً مع الآخرين. لماذا لم يعودوا يقدمون شركة علانية؟ إنهم يشعرون أن لديهم الآن مكانة وأنهم قادة. إنهم يعتقدون أن القادة يجب أن تكون لهم صورة معينة، وأن يكونوا أسمى قليلًا من الناس العاديين، وأن يتمتعوا بقامة أكبر وأفضل، وأن يكونوا قادرين على تحمل المسؤولية. وهم يعتقدون أنه يجب على القادة أن يتحلوا بمزيد من الصبر مقارنة بالناس العاديين، وأن يكونوا قادرين على المعاناة وبذل المزيد، وعلى مقاومة أي إغواء من الشيطان. حتى إذا مات آباؤهم أو أفراد آخرون من أسرتهم، فإنهم يشعرون أن عليهم التمتع بضبط النفس حتى لا يبكوا، أو على أقل تقدير، عليهم البكاء خفية، بعيدًا عن أنظار الآخرين، حتى لا يتمكن أحد من رؤية أي من أوجه القصور لديهم أو العيوب أو نقاط الضعف، حتى إنهم يشعرون أن القادة لا يمكنهم أن يدَعوا أي شخص يعرف ما إذا كانوا قد أصبحوا سلبيّين، وبدلًا من ذلك، يجب عليهم إخفاء كل هذه الأشياء. إنهم يعتقدون أن هذه هي الطريقة التي يجب أن يتصرف بها الشخص ذو المكانة. عندما يقمعون أنفسهم إلى هذا الحد، ألا تصبح المكانة إلههم وربهم؟ وفي هذه الحالة، هل ما زالوا يمتلكون طبيعة بشرية؟ عندما تكون لديهم هذه الأفكار، وعندما يضعون أنفسهم في هذا الصندوق، ويقومون بهذا النوع من التصرف – ألم يصبحوا مفتونين بالمكانة؟" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. كيف تعالج إغواءات المكانة وقيودها). من خلال كشف كلام الله، فهمت أن السبب في أنني لم أتمكن قط من التعامل مع عيوبي ونقائصي بصورة صحيحة منذ أن أصبحت واعظًا هو أنني وضعت نفسي في مكانة عالية بصفتي واعظًا. قبل الاجتماع، ما إن فكرت في أن القادة والشمامسة الذين سأواجههم كانوا قد آمنوا بالله لسنوات عديدة، شعرت بالتوتر، خوفًا من ألا أتمكن من حل المشاكل، وأنهم سيعتقدون أنني واعظ غير كفء، مما يتركني في حرج وارتباك. في أثناء الاجتماع، على الرغم من أنني لم أتمكن بوضوح من فهم مشاكل الأخت أو حلها، ظللت أعتقد أنه بصفتي واعظًا، لا يمكنني في الواقع القول إنني لم أستطع إدراكها. لذلك، اكتفيت بالعثور عَرَضًا على فقرة من كلام الله وقدمتُ شركةً بطريقة سطحية، دون أن أهتم إن كانت مشاكل الأخت قد حُلَّت أم لا قبل أن أنتقل بالحديث إلى الاستفسار عن عمل آخر. حتى في ذلك الحين، ولأنني كنت قلقًا من ألا أتمكن من حل المشاكل التي اكتشفتها، لم أسأل عن العمل إلا بشكل موجز جدًا. ونتيجة لذلك، لم يحل الاجتماع أي مشاكل. لو كنت قد تمكنت من الانفتاح والصدق في ذلك الوقت، وبعدها عقدتُ شركة وطلبت مع الجميع مجتمعين، لكان قد أمكن حل مشاكل الأخت إلى حد ما. ولو لم يُمكِن حقًا حلها، لكان بإمكاني أن أطلب من الآخرين بعد ذلك. لكنني كنت باستمرار أحمي مكانتي وصورتي بصفتي واعظًا، وباستمرار أتظاهر بمظهر زائف وأتخفّى. فكرت في أنه عندما كان القادة الأعلى يجتمعون معي، كنت أقدم شركة بقدر ما أفهم، وأفتح قلبي وأستفسر عن أي شيء لا أفهمه. شعرت بالاسترخاء والتحرر طوال تلك الاجتماعات. لكن، كلما اجتمعت مع الإخوة والأخوات، كان هذا الشعور بالاسترخاء والتحرر يختفي تمامًا. كنت أعتقد أنه بصفتي واعظًا، كنت هناك لحل مشاكلهم، ولذلك رفعت نفسي لا شعوريًا إلى مكانة عالية بصفتي واعظًا. كنت أحاول باستمرار إخفاء عيوبي والتستر عليها، ونتيجة لذلك، لم أتمكن من تلقي قيادة الله. أدى هذا إلى أن تكون شركتي في الاجتماعات جافة وعديمة الفائدة، وتركني أشعر بالتعب الشديد.

قرأت المزيد من كلام الله. يقول الله القدير: "إن اعتزاز أضداد المسيح بسمعتهم ومكانتهم يتخطى اعتزاز الأشخاص الطبيعيين، وهو شيء في داخل جوهر شخصيتهم؛ إنها ليست مصلحة مؤقتة، أو تأثيرًا عابرًا لمحيطهم – إنه شيء في حياتهم، وعظامهم، ومن ثمَّ فهو جوهرهم. أي إن الاعتبار الأول لأضداد المسيح في كل ما يفعلونه، هو سمعتهم ومكانتهم، ولا شيء آخر. السمعة والمكانة بالنسبة إلى أضداد المسيح هما حياتهم، والهدف الذي يسعون إليه طوال حياتهم. الاعتبار الأول لديهم في كل ما يفعلونه هو: "ماذا سيحدث لمكانتي؟ ولسمعتي؟ هل القيام بهذا سيمنحني سمعة جيدة؟ هل سيرفع مكانتي في أذهان الناس؟" هذا هو أول ما يفكرون فيه، وهو دليل كافٍ على أن لديهم شخصية أضداد المسيح وجوهرهم؛ ولهذا السبب فقط، فهم يفكرون في الأمور بهذه الطريقة. يمكن القول إن السمعة والمكانة بالنسبة إلى أضداد المسيح ليستا بعض المتطلبات الإضافية، فضلًا عن أن يكونا شيئين خارجيين عنهم. إنهما جزء من طبيعة أضداد المسيح، إنهما في عظامهم، وفي دمائهم، إنهما فطرة لديهم. لا يهمل أضداد المسيح ما إذا كان لديهم سمعة ومكانة، هذا ليس موقفهم. ما هو موقفهم إذًا؟ السمعة والمكانة ترتبطان ارتباطًا وثيقًا بحياتهم اليومية، وحالتهم اليومية، وما يسعون إليه يوميًا. بالنسبة إلى أضداد المسيح، فإن المكانة والسمعة هما حياتهم. بغض النظر عن الطريقة التي يعيشون بها، وبغض النظر عن البيئة التي يعيشون فيها، وبغض النظر عن العمل الذي يقومون به، وبغض النظر عمَّا يسعون لتحقيقه، وما هي أهدافهم، وما هو اتجاه حياتهم، كل ذلك يدور حول كونهم يتمتعون بسمعة طيبة ومكانة عالية. وهذا الهدف لا يتغير، ولا يمكنهم أبدًا تنحية مثل هذه الأشياء جانبًا. هذا هو الوجه الحقيقي لأضداد المسيح وجوهرهم" [الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند التاسع (الجزء الثالث)]. يكشف الله أن ضد المسيح يعتبر السمعة والمكانة حياته. فبغض النظر عما يفعله، فإنه دائمًا ما يضع سمعته ومكانته في المقام الأول، وبدون السمعة والمكانة، لا يكون لديه دافع للقيام بأي شيء. هذا ما يحدده جوهر طبيعته. أنا أيضًا كنت باستمرار أحمي سمعتي ومكانتي. بعد أن انتُخبت لأكون واعظًا، بدأت أقلق بشأن عدم قدرتي على حل المشاكل حتى قبل أن أحضر أي اجتماعات. لم أكن أرغب في الذهاب إلى الاجتماعات لأنني كنت خائفًا من أن إخوتي وأخواتي سيرون مستواي الحقيقي. على الرغم من أنني كنت مدركًا تمامًا أن إخوتي وأخواتي لا يستوعبون مبادئ تنظيم مواد التصفية ويحتاجون إلى إرشاد وجهًا لوجه، كنت خائفًا من أن أُعرِّض نفسي للسخرية أمامهم وأخسر كرامتي، لذلك لم أذهب إلى الاجتماع. كان هذا يعني أنه كان هناك تأخير طويل في حل المشاكل في عمل التصفية، مما أخّر العمل. لقد اهتممتُ اهتمامًا مفرطًا بالسمعة والمكانة! في الماضي، عندما كنت في العالم، كانت لدي رغبة قوية للغاية في السمعة والمكانة. عندما كنت أعمل، كثيرًا ما كان يثني عليَّ رئيس الوردية في الاجتماعات لأنني كنت أتمتع بأخلاقيات عمل شديدة وبعض المهارات. كما كان رئيسي في العمل يقدّرني كثيرًا وطلب مني أن أكون مسؤولًا عن بعض المهام. جعلني هذا سعيدًا جدًا. ولكن عندما تطلب العمل الذي قمت به إعادة القيام به وانتقدني رئيس الوردية، بسبب شعوري بأنني خسرت كرامتي أمام الكثير من الناس، أردت فقط أن أستقيل. بعد مجيئي إلى بيت الله للقيام بواجبي، كنتُ لا أزال أضع كبريائي ومكانتي أولًا، ولم أجرؤ على الاعتراف بأنني لا أعرف كيفية التعامل مع بعض الأعمال. لم أكن قد آمنت بالله منذ فترة طويلة، لكن الله أنعم عليَّ بأن أتمكن من القيام بواجبي بصفتي واعظًا. كان مقصد الله أن أُدرِّب نفسي على طلب الحق لحل المشاكل في واجبي. كانت هذه فرصة جيدة لربح الحق. لكنني لم أفكر في كيفية القيام بواجبي جيدًا وإرضاء الله، بل حاولتُ جاهدةً حماية كبريائي ومكانتي. عندما رأيت مشاكل في عمل الكنيسة تتطلب حلاً، تراجعت وتجنبت الذهاب لحلها من أجل حماية كبريائي ومكانتي. لم أهتم بعمل الكنيسة على الإطلاق. كنت أنانيًا وحقيرًا للغاية. كان الطريق الذي كنت أسلكه هو طريق أضداد المسيح، مقاومًا لله! عندما فهمت هذا، شعرت أن حالتي خطيرة جدًا، وكنت على استعداد للتوبة بسرعة وتغيير الأمور.

لاحقًا، بعد أن علم القادة الأعلى بحالتي، شاركوا معي فقرتين من كلام الله، مما أعطاني طريقًا للممارسة في التخلي عن المكانة. يقول الله القدير: "كيف يمكنكم أن تكونوا أناسًا عاديين وطبيعيين؟ ... أولًا، لا تمنح نفسك لقبًا وتصبح مكبلًا به. قائلًا: "أنا القائد، أنا رئيس الفريق، أنا المشرف، لا أحد يعرف هذا العمل أفضل مني، لا أحد يفهم المهارات أكثر مني". لا تنشغل باللقب الذي اخترته لنفسك. فبمجرد قيامك بذلك، ستقيد يديك وقدميك، وسيتأثر ما تقوله وتفعله؛ كما سيتأثر تفكيرك العادي وحكمك على الأمور. لهذا يجب أن تحرر نفسك من أغلال هذه المكانة؛ أنزل نفسك أولًا من هذا اللقب والمنصب الرسمي، وضع نفسك في موضع شخص عادي. إذا قمت بذلك، فستصبح عقليتك طبيعية نوعًا ما. يجب أيضًا أن تعترف وتقول: "لا أعرف كيف أفعل هذا، ولا أفهم ذلك أيضًا – سأضطر إلى إجراء بعض البحث والدراسة" أو "لم أجرب هذا مطلقًا، لذلك لا أعرف ماذا أفعل". عندما تكون قادرًا على قول ما تفكر فيه حقًّا وتتحدث بصدق، ستتمتع بإحساس طبيعي. سيعرف الآخرون حقيقتك، وبالتالي ستصير لديهم نظرة طبيعية تجاهك، ولن تضطر إلى التظاهر، ولن يكون هناك أي ضغط كبير عليك، وبالتالي ستكون قادرًا على التواصل مع الناس بشكل طبيعي. العيش بهذه الطريقة حرٌّ وسهل؛ وكل من يجد الحياة مرهقة قد تسبب في ذلك بنفسه. لا تتظاهر أو ترتدِ قناعًا. انفتح أولًا حول ما تفكر فيه في قلبك، حول أفكارك الحقيقية، حتى يكون الجميع على دراية بها ويفهمها. نتيجة لذلك، ستتخلص من مخاوفك والحواجز والشكوك بينك وبين الآخرين. كذلك تتعثّر أنت بسبب شيء آخر؛ إذْ تعتبر نفسك دائمًا رئيسًا للفريق أو قائدًا أو عاملًا أو شخصًا له لقب ومكانة ومركز: إذا قلت إنك لا تفهم شيئًا ما، أو لا تستطيع أن تقوم بأمرٍ ما، ألستَ تشوه سمعتك؟ عندما تضع هذه القيود الموجودة في قلبك جانبًا، وعندما تتوقف عن التفكير في نفسك كقائد أو عامل، وعن الاعتقاد بأنك أفضل من الآخرين، وتشعر بأنك شخص عادي كأي شخص آخر، وأن هناك بعض المجالات التي تكون فيها أقل شأنًا من الآخرين - عندما تشارك الحق والمسائل المتعلقة بالعمل بهذا السلوك، يصبح التأثير مختلفًا، وكذلك الأجواء. إذا كانت في قلبك مخاوف دائمًا، إذا كنت تشعر دائمًا بالتوتر والعجز، وإذا كنت تريد التخلص من هذه الأشياء ولكنك لا تستطيع، فينبغي أن تصلي بجدّيّة إلى الله، وتتأمل في نفسك، وترى عيوبك، وتسعى نحو الحق. إن وضعت الحق موضع التطبيق فستحظى بنتائج. مهما فعلت، لا تتحدث أو تتصرف من منصبٍ معين أو تستخدم لقبًا معينًا. أولًا، نحِّ كل هذا جانبًا، وضع نفسك في موضع الشخص العادي" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. تقدير كلام الله هو أساس الإيمان بالله). "ماذا تعني المكانة بالنسبة إليك؟ في الواقع، المكانة هي ببساطة شيء إضافي زائد، مثل قطعة من الملابس أو قبعة. إنها مجرد زينة، ليست لها فائدة حقيقية، ووجودها لا يؤثر في أي شيء. سواء كانت لديك مكانة أم لا، فأنت لا تزال الشخص نفسه. لا علاقة بقدرة الناس على فهم الحق وربح الحق والحياة بالمكانة. ما دمتَ لا تعتبر المكانة مسألة كبيرة جدًا، فلا يمكن أن تقيِّدك. إذا كنت تحب المكانة وتركز عليها بشكل خاص، وتعاملها دائمًا على أنها مسألة ذات أهمية، فستجعلك تحت سيطرتها، ولن تكون على استعداد للمصارحة والمكاشفة، ومعرفة نفسك، أو تنحية دورك القيادي للتصرُّف والتحدث مع الآخرين والتفاعل معهم وأداء واجبك. ما نوع هذه المشكلة؟ أليست هذه مسألة أن تكون مقيَّدًا من المكانة؟ يحدث هذا لأنك تتحدث وتتصرف من موضع مكانتك، ولا يمكنك النزول من برجك العاجي. ألست فقط تعذِّب نفسك بفعل هذا؟ إذا كنت تفهم الحق حقًا، وإذا كان بإمكانك الحصول على مكانة دون النظر إلى نفسك مثلما تفعل، ولكن يمكنك عوضًا عن ذلك التركيز على كيفية أداء واجباتك بشكل جيد، والقيام بكل ما يجب عليك، وتتميم الواجب الذي يجب عليك القيام بها، وإن كنت ترى نفسك أخًا عاديًا أو أختًا عادية، ألن تتقيد بالمكانة؟" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. كيف تعالج إغواءات المكانة وقيودها). بعد قراءة كلام الله، فهمت أن كلمة "واعظ" مجرد لقب، ولا تمثل أي شيء. لم يكن الأمر أنني أستطيع فهم الحق وحل المشاكل على الفور لمجرد أنني واعظ؛ فقامتي كانت لا تزال كما كانت من قبل، وكنت لا أزال غير قادر على فعل الأشياء التي لم أأكن ستطيع فعلها. يأمل الله أن أكون شخصًا متواضعًا وعاديًا؛ وألا أكون مقيدًا أو مكبلاً بالألقاب؛ وأن أكشف عن فسادي ونقائصي خلال الاجتماعات، مُقَدِّمًا شركةً بقدر ما أفهم؛ وأن أمارس كوني شخصًا صادقًا، وأقول: "لا أعرف" عندما تواجهني مشاكل أو صعوبات لا أستطيع حلها؛ وأن أقدم شركةً وأطلب مع إخوتي وأخواتي لأقوم بواجبي جيدًا. بعد أن فهمت مقصد الله، أصبحت على استعداد للاتكال على الله للدخول في هذا القصد. لاحقًا، خلال الاجتماعات، لم أعد أضع نفسي في مكانة عالية بصفتي واعظًا، وعندما واجهت مشاكل لم أفهمها، ناقشتها وحللتها مع الجميع.

ذات مرة، ذهبت إلى كنيسة لأتعرف على عملها ورأيت أخًا كنت على اتصال به من قبل. كان دخوله الحياة جيدًا جدًا، وكان يستطيع تقديم شركة عن الحق لحل بعض المشاكل. بدأت أفكر: "إذا لم أكن جيدًا في حل المشاكل مثله، فماذا سيظن بي إخوتي وأخواتي؟ هل سيظنون أنني، بصفتي واعظًا، لا أستطيع حتى استخدام الحق لحل المشاكل؟ سيكون ذلك محرجًا جدًا!" أدركت أنني كنت مقيدًا بمكانتي ولقبي مرة أخرى، وتذكرت الاجتماعات في الماضي، عندما كنت دائمًا أخفي أمورًا وأخفي حقيقتي من أجل السمعة والمكانة، ولم أجرؤ على الانفتاح والكشف عن الأشياء التي لم أفهمها أو لم أستطع فعلها. كانت محاولة التظاهر في الاجتماعات أمرًا بائسًا ومؤلمًا حقًا! لم أعد أرغب في فعل هذا بعد الآن. تذكرت كلام الله: "إن لم تُرد أن تجلس على النار وتُشوى فعليك بالتخلي عن كل هذه الألقاب والهالات، وباطلاع إخوتك وأخواتك على الحالات الحقيقية والخواطر التي في قلبك. وبهذه الطريقة يستطيع الإخوة والأخوات أن يعاملوك معاملة صحيحة ولا تحتاج إلى التنكر. والآن بعد أن أفصحت وسلطت الضوء على حالتك الحقيقية، ألا يشعر قلبك بمزيد من الارتياح والاسترخاء؟ فلماذا تسير بمثل هذا العبء الثقيل على ظهرك؟ إن بُحتَ بحالتك الحقيقية، هل سيحتقرك حقًا الإخوة والأخوات؟ وهل سيتخلون عنك حقًّا؟ قطعًا لا. بل على العكس، فإن الإخوة والأخوات سيستحسنونك ويعجبون بك لجرأتك في البوح بما في قلبك، وسوف يقولون إنك شخص صادق. لن يعوق هذا عملَك في الكنيسة، ولن يكون له أدنى تأثير سلبي فيه. إن رأى الإخوة والأخوات حقًّا أن لديك صعوبات فسوف يساعدونك ويعملون معك طواعية. ما رأيكم؟ أليس هذا ما سيكون عليه الحال؟" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. تقدير كلام الله هو أساس الإيمان بالله). من كلام الله فهمت أنه إذا أردت التخلي عن المكانة والألقاب، فيجب أن أكون شخصًا صادقًا، وأن أنفتح في شركة حول أفكاري الحقيقية مع إخوتي وأخواتي دون إخفاء للأمور أو تمويه لها، وأن أسأل إخوتي وأخواتي وأقدم شركةً مع الجميع حول الأمور التي لا أفهمها، ويتعلم بعضنا من نقاط قوة بعض لتعويض نقاط ضعفنا. هذا مفيد لي وأيضًا لعمل الكنيسة. لذلك، صليت بصمت إلى الله أن يقودني إلى التخلي عن الكبرياء والمكانة، والتخلص من قيود الألقاب، وأن أكون شخصًا صادقًا، منفتحًا في شركة. خلال الاجتماع، انفتحت وقلت إن لدي العديد من النقائص، وأنه إذا كان لدى أي شخص مشاكل، فيمكننا أن نعقد شركة معًا ويتعلم بعضنا من نقاط قوة بعض. عندما لم أعد أضع نفسي في مكانة عالية بصفتي واعظًا، لم أعد متوترًا أو مقيدًا في الاجتماع. بدلًا من ذلك، شعرت حقًّا بالتحرر والحرية طوال الاجتماع. اكتسبت أيضًا بعض الإلهام من شركة إخوتي وأخواتي ورأيت المشاكل بوضوح أكبر. شعرتُ، من أعماق قلبي، أنّ من المريح جدًا التخلي عن المكانة والألقاب عند الاجتماع.

من خلال اختباري في هذه الفترة، فهمت أن السعي وراء السمعة والمكانة في أداء واجبي لم يجلب لي إلا العذاب والألم، وأن الطريق الذي كنت أسلكه هو طريق أضداد المسيح، مقاومًا لله. لن ينتهي بي الأمر إلا إلى أن يستبعدني الله. فقط بالوقوف في المكانة الصحيحة بصفتي كائنًا مخلوقًا، وبأن أكون متواضعًا ومنفتحًا بصراحة وبأن أكون شخصًا صادقًا، يمكنني القيام بواجبي جيِّدًا.

السابق: 92. هل إحسان الوالدين دَينٌ لا يمكن سداده أبدًا؟

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

14. لقد ظهر الرب في الشرق

بقلم تشيو تشن – الصينفي أحد الأيام، اتصلَتْ بي أختي الصغرى لِتقولَ لي إنها عادت من الشمال وإن لديها شيئًا مُهمًّا لِتُخبِرَني به، وطلبت مني...

40. العودة إلى البيت

بقلم مويي – كوريا الجنوبية" محبَّةُ الله تفيضُ، أعطاها مجّانًا للإنسانِ، وهيَ تُحيطُ بهُ. الإنسانُ بريءٌ طاهرٌ، غيرُ قلقٍ أنْ تُقيدَهُ...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب