35. قرار صعب

بقلم تشونغ تشين، الصين

كنت قد تزوجت في الماضي، وكانت زيجة تعيسة. وبعد الطلاق، ربيتُ بناتي بمفردي وكانت تلك حياةشاقة للغاية. لاحقًا، ارتبطتُ بزميل عملٍ لي في المدرسة. وبعد زواجنا، كان يعاملني ويعامل بناتي بلطف شديد، ولم يتعين عليَّ أن أقلق بشأن أي شيء في المنزل. كنتُ ممتنةً له جدًا. ورغم أن حياتي كانت مستقرة، دائمًا ما كان هناك في أعماق قلبي فراغ لا يمكن تفسيره. في أغسطس من عام 2012، بشرتني ابنة خالتي بإنجيل الله القدير في الأيام الأخيرة. بدأتُ أقرأ كلمات الله وأجتمع معها في عطلات نهاية الأسبوع. ومن كلمات الله، فهمتُ أن الإنسان قد خلقه الله. وأن سلفينا آدم وحواء قد أغواهم الشيطان وخانوا الله، وهو ما جعل البشرية تعيش في الخطية. كل ما يوجد في العالم من خبث وفسق هو نتيجة لفساد الشيطان. وعرفتُ أيضًا أن الله كان دائمًا يُخلّص البشرية. ففي عصر النعمة، صار الله جسدًا وصُلب ليصبح ذبيحة خطيئة من أجل البشرية. وفي الأيام الأخيرة، صار الله جسدًا مرة أخرى ليُعبّر عن الحق ويقوم بعمل الدينونة والتطهير، فيعالج الجذور الأساسية لخطيئة الإنسان، ويُطهِّر الناس ويُخلِّصهم تمامًا، ويأتي بهم إلى غاية رائعة. بمجرد أن فهمتُ ذلك، وجدتُ إجابات للعديد من الألغاز في حياتي وفي العالم، وتلاشى الأرق الذي ظللت أعاني منه طيلة سنوات دون أن أشعر، واختفت من قلبي مشاعر الخوف والوحدة. شعرتُ وكأنني قد نُقلتُ من برية قاحلة ولا أمل فيها إلى مكان مشرق ودافئ. وشعرتُ بالسلام والطمأنينة في قلبي. أدركتُ أيضًا أنه لا أحد سوى الله يمكنه أن يمنح الناس الحق أو يجلب السلام لقلوبهم. وبصفتي كائنًا مخلوقًا، يجب عليَّ أن أؤمن بالله، وأعبده، وأسعى لربح الحق. وإلا، فستكون الحياة فارغة وبلا معنى. عندما رأى زوجي أنَّ حالتي المعنوية صارت أفضل منذ أن بدأت أؤمن بالله، دعمني في إيماني.

وفي ديسمبر من عام 2012، قرأ زوجي على الإنترنت شائعات لا أساس لها، نشرها الحزب الشيوعي الصيني لتشويه سمعة كنيسة الله القدير وإدانتها. وخوفًا من أن يُلقى القبض عليّ، بدأ يحاول منعي من الإيمان بالله. فلم يكن يسمح لي بقراءة كلمات الله، ولا بأن تأتي ابنة عمي لتجتمع معي. في ذلك الوقت، كنت قلقة أيضًا من أن أُعتقل وأُسجن بسبب إيماني بالله، لكن ابنة عمي عقدت معي شركة حول كيف أن الطريق الحق كان مضطهدًا على الدوام منذ العصور القديمة. وفي الكتاب المقدس، قرأت أيضًا كيف عانى الرب يسوع وتلاميذه من الاضطهاد، ورأيت كيف أن الشيطان يسود في هذا العالم. إنه خبيث ومظلم للغاية، ولا يسمح بوجود الأمور الإيجابية. من خلال الإيمان بالله واتباعه، أنا أسير في الطريق الصحيح في الحياة، ويجب ألا أتخلى عنه حتى وإن تعرضت للاضطهاد. أخبرت زوجي بكل ما فهمته، لكنه ببساطة رفض الاستماع. تعيَّن عليّ أن أقرأ كلمات الله وأحضر الاجتماعات سرًا عندما لا يكون في المنزل. في أبريل 2013، تفاقمت إصابتي بداء الفقار القطني. لم يكن بإمكاني الجلوس أو الوقوف، بل الاستلقاء على ظهري فحسب. ساعدني زوجي في التقدم إلى جهة عملي بطلب إجازة لعدة أشهر. وبحماية الله، تعافيت بالكامل تقريبًا ما إن استخدمت بعض اللصقات الطبية. بعد ذلك، بدأت أستغل إجازتي لأبشر بالإنجيل، لكن زوجي لاحظ ذلك بعد فترة وجيزة. فكان يستغل استراحة الغداء ليأتي إلى المنزل ويرى ما إذا كنت هناك أم لا. وإذا عدت إلى المنزل متأخرة قليلًا ورأيت سيارته متوقفة في الأسفل، شعرتُ بالذعر على الفور. على مدار السنوات التي قضيناها متزوجين، كان دائمًا يعتني بي جيدًا، ولكن عندما لم أطع ما قاله بشأن إيماني بالله، شعرت وكأنني خذلته، وعندما كان يعنفني ويصرخ في وجهي، كان عليّ أن أتحمل ذلك فحسب. ومع ذهابي إلى المزيد والمزيد من الاجتماعات، فهمت أن الله هو مصدر حياة الإنسان. وأن السبب في حياة كل شخص هي إمداد الله، ورعايته، وحمايته. فمن الطبيعي والمبرر تمامًا أن يؤمن الناس بالله ويقوموا بواجباتهم. إنه أكثر الأشياء عدلًا. شعرت أكثر فأكثر أنني قد اخترت الطريق الصحيح في اتباع الله. فاكتسب قلبي قوة، وأصبحت أقل خوفًا من نوبات غضب زوجي. وأحيانًا، كنت أجادله بعقلانية. ذات مرة، أشار إليّ بإصبعه بغضب وصرخ: "الآن أنتِ لا تستمعين إلى أي شيء أقوله! لقد أخبرتكِ أن الدولة لا تسمح للناس بالإيمان، لكنكِ لم تصغي. هل تظنين حقًا أنكِ لن تبقي حيةً إن لم تؤمني بالله؟" قلتُ: "الآن، هذا العالم خبيث ومظلم للغاية. انظر فقط إلى مدرستنا حيث التزييف يحدث طوال اليوم. لقد سئمت من ذلك! إن مجيء الله ليعبّر عن الحق ويُخلّص الناس هو أمر رائع. ومن دون الإيمان بالله، لا أعتقد أن هناك أي معنى للحياة!" نظر إليّ وقال: "أعلم أن الإيمان بالله ليس أمرًا سيئًا، لكن الحزب الشيوعي لا يهتم بذلك. إذا واصلتِ الإيمان، فمن المحتمل أن يُلقى القبض عليكِ. وعندما يحدث ذلك، ستفقدين وظيفتكِ وسيتعين عليكِ أن تعاني في السجن. لماذا تكبدين نفسك العناء؟ توقفي عن الإيمان وحسب!" ما إن سمعت ذلك، حتى أدركتُ أن زوجي كان خائفًا لأنه كان على دراية عميقة بأساليب الحزب الشيوعي، ولذلك كان يحاول منعي. في الواقع، أنا أيضًا كنت قلقة من أن أُعتَقل ويُرمى بي في السجن، ومن احتمالية أن تضربني الشرطة حتى الموت. فهناك الكثير من الحوادث التي تعاملت فيها حكومة الحزب الشيوعي الصيني مع حياة الإنسان بازدراء تام. لاحقًا، فكرتُ فيما قاله الرب يسوع: "مَنْ وَجَدَ حَيَاتَهُ يُضِيعُهَا، وَمَنْ أَضَاعَ حَيَاتَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا" (متى 10: 39). شعرت في قلبي بإشراق شديد. حياة الإنسان قصيرة جدًا. ولا يوجد أي معنى على الإطلاق في التكالب يوميًا على الجسد وكسب لقمة العيش. من خلال الإيمان بالله واتباعه، يمكنك الحصول على الحياة الأبدية؛ هذا أمر ثمين للغاية! إذا لم أجرؤ على الإيمان بالله خوفًا من الاعتقال، فلن أحصل أبدًا على الحياة الأبدية. لا يمكنني التخلي عن الإيمان بالله مهما حدث. ومع ذلك، أصر زوجي على أنه لن يسمح لي بالإيمان. شعرتُ بالقلق إذ فكرت: "لقد تزوجنا منذ ست سنوات تقريبًا، وكان دائمًا يعتني بهذه العائلة ويُراعي مشاعري. لقد عملنا بجد معًا لشراء منزل وسيارة. ويمكننا أن نرى حياتنا تتحسن أكثر فأكثر. جميع زملائي يقولون إنني حظيت أخيرًا بعائلة جيدة. وأنا أيضًا أعتقد أن هذه العائلة هي ما أنتمي إليه في هذه الحياة، ومن أعماق قلبي أحب عيش هذه الحياة المستقرة والهادئة. ولكن إذا كان زوجي مصممًا على عدم السماح لي بالإيمان بالله، فماذا يجب أن أفعل؟ هل يمكنني الاستمرار في اتباع الله؟" وبينما كانت هذه الأسئلة توقعني في حبالها، كنتُ أصلي باستمرار إلى الله، متوسلةً إليه أن يقودني إلى الأمام.

خلال أحد الاجتماعات، أخبرتُ إخوتي وأخواتي بمخاوفي، وقرأوا معي كلمات الله هذه: "يجب أن تعاني المشقة من أجل الحق، ويجب أن تضحي بنفسك من أجل الحق، ويجب أن تتحمل الإذلال من أجل الحق، ويجب أن تقاسي المزيد من المعاناة من أجل ربح المزيد من الحق. هذا هو ما ينبغي عليك القيام به. يجب ألا تطرح عنك الحق من أجل متعة التناغم الأسري، ويجب ألا تفقد عمرًا من الكرامة والاستقامة من أجل متعة مؤقتة. يجب أن تسعى إلى كل ما هو جميل وصالح، ويجب أن تسعى إلى طريقٍ في الحياة يكون ذا معنى أكبر. إذا كنت تحيا مثل هذه الحياة العادية والدنيوية، وليس لديك أي هدف تسعى إليه، أليس هذا إهدارًا لحياتك؟ ما الذي يمكنك أن تربحه من حياة مثل هذه؟ يجب عليك التخلي عن كل مُتع الجسد من أجل حق واحد، وألا تلقي بكل الحقائق بعيدًا من أجل قدر قليل من المتعة. مثل هؤلاء الناس لا يتمتعون بالاستقامة أو الكرامة؛ لا معنى لوجودهم!" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة). بعد قراءة كلمات الله، اكتسبت في قلبي قوةً تدريجيًا. لقد أتيتُ أمام الله بنعمة الله، وبعد أن رأيت كل هذه الحقائق التي عبّر عنها الله، فمن العقلاني أن أسعى إليها جيدًا. حتى وإن كان ذلك يعني المعاناة، فالأمر يستحق. ورغم أن العائلة المتناغمة مهمة جدًا بالنسبة لي، فالسعي إلى الحق هو الأمر الأكثر مغزى. قبل أن أقرأ كلمات الله، لم أكن أعرف من أين جئت أو هدفي في الحياة. لم أعرف السبب في أنَّ هذا العالم خبيث ومظلم للغاية، وعشت كل يوم في الظلام، وكنت أمضي أيامي بصعوبة. لقد كانت الحياة مؤلمة للغاية! والآن بعد عناء كبير، تمكنتُ من إيجاد الطريق الحق ورؤية النور. لقد فهمتُ من كلمات الله العديد من أسرار الحياة، وعرفتُ قيمة العيش. إذا تخليتُ عن الحق من أجل عائلة متناغمة، ألن يكون العيش على هذا النحو فارغًا ومفتقرًا تمامًا إلى المعنى؟ قرأتُ المزيد من كلمات الله: "لماذا يحب الزوج زوجته؟ لماذا تحب الزوجة زوجها؟ لماذا يكون الأبناء باريّن بوالديهم؟ لماذا يهتم الوالدان بأبنائهما اهتمامًا بالغًا؟ ما الهدف الذي يقصده الناس؟ أليس الهدف من كل ذلك هو تحقيق خططهم ورغباتهم الأنانية؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا). جعلتني كلمات الله أفهم أن الحب بين الزوج والزوجة مبني على أساس المصالح الشخصية. فكرت في الأمر: لماذا كان زوجي يعاملني بلطف من قبل؟ كان ذلك لأن مظهري مقبول، ولم أكن أحب إدارة المال، وهو ما منحه السيطرة المالية على العائلة. لقد استوفيتُ معاييره للزوجة المثالية إلى حدٍ كبير، وهو ما جعله راضيًا. ومع ذلك، عندما أصبح لدي معتقدي الخاص في الحياة وسعيي، وهو ما لم يكن مسموحًا به في هذا البلد، بدأ يشعر أنني لم أعد مفيدة له، ولم يكن سيعاملني بلطف مرة أخرى أبدًا. وفي الوقت نفسه، كنتُ مترددة في ترك زوجي لأنه كان يراعي مشاعري ويعتني بي، ويجنِّبني القلق بشأن أمور كثيرة في المنزل. الناس جميعهم أنانيون، والزوجان أيضًا يستغلان أحدهما الآخر. فكيف يمكن أن تكون هناك أي عاطفة حقيقية؟ لا يمكنني أن أتخلى عن خلاص الله لي من أجل هذا الفتات من المشاعر الزوجية. بعد ذلك، ظللت مصرة على حضور الاجتماعات والقيام بواجبي.

في أحد أيام شهر يونيو 2013، كنتُ أعدّ العشاء بعد عودتي للتو من التبشير بالإنجيل. عندما عاد زوجي إلى المنزل، كان وجهه عابسًا للغاية، لكنني تجاهلته. بعد العشاء، ذهبتُ إلى غرفتي لأروي لابنتيّ قصصًا من الكتاب المقدس. كانتا تستمعان بسعادة عندما وقف زوجي فجأة عند الباب ووبّخني. خافت ابنتاي لدرجة أنهما لم تجرؤا على التفوه بكلمة، فسارعتُ لقول شيء لأطمئنهما. وبعد أن انتهيت من الحديث، خرجتُ لأتمشى. لم أتوقع أن يتبعني زوجي. وعندما وصلنا إلى ركنٍ غير بعيد عن بنايتنا، أمسك بذراعي وطرحني أرضًا على الدرج المجاور لي. سَرَى في ذراعي ألمٌ شديد، فنهضتُ ببطء وبدأتُ أمشي عائدةً إلى المنزل دون أن أنبس ببنت شفة. فأمسك بذراعي مرة أخرى وجذبها بعنف، ليطرحني أرضًا من جديد. وجَّه إصبعه نحو أنفي ووبّخني بقسوة: "لماذا يتعين عليكِ الإيمان بالله؟ كيف يمكن أن يكون هناك إله؟ أين إلهكِ وأنا أعاملكِ هكذا؟ لماذا لا يحميكِ؟" أدركتُ أنه لا يستمع لصوت العقل. قلتُ في نفسي: "أنت لا تؤمن بالله – فماذا تعرف؟ تريد أن تضربني لتجعلني أشك في الله وأنكره. نواياك شريرة حقًا!" قال مرة أخرى: "مهما قلتُ، أنتِ لا تستمعين – أنتِ تزدادين هوسًا كلما آمنتِ أكثر. والآن تتجولين في كل مكان لتبشري بالإنجيل. قال صهرنا إنه ينبغي لي أن أضربك بقوة إذا لم تستمعي للعقل. نحن لا نصدق أننا لا نستطيع تقويمكِ! لذا أخبريني، هل ما زلتِ تؤمنين أم لا؟" وعندما رأى أنني لم أنبس بكلمة، مشى سار خلفي وركلني بقوة في أسفل ظهري. آلمني أسفل ظهري ألمًا يعتصر القلب، وانهمرت دموعي على الفور. ومع ذلك، لم يُظهر زوجي أي رحمة على الإطلاق. وبينما كان يركلني، قال: "لن أسمح لكِ بالإيمان أبدًا! سأركلكِ إلى أن تصابي بالشلل! حتى لو اضطررتُ لرعايتكِ، فلن أدعكِ تؤمنين بالله!" عندما سمعته يقول ذلك، شعرت برجفة في قلبي. في السابق، كنتُ أشعر دائمًا أن إنسانية زوجي جيدة جدًا، وأنه يراعي مشاعري دائمًا. لم أتوقع قط أن يصدق شائعات الحزب الشيوعي الصيني التي لا أساس لها ومغالطاته، وأن يحاول منعي من الإيمان بالله، وعلاوةً على ذلك، يحاول ركلي حتى أُصاب بالشلل! لقد كان شرسًا للغاية! ثم قال: "إذا بقيتِ وحدكِ في المنزل، فمن المحتمل أن تذهبي إلى الاجتماعات. سأخرجكِ منه فحسب. أشخاص مثلكِ لا يستحقون حتى العيش في منزلي الجميل. انهضي!" وبينما كان يتحدث، سحبني لأقف، ودفعني داخل السيارة، وأخذني إلى منزل والدتي. لم أتوقع أن تكون والدتي داعمة جدًا لإيماني بالله. لقد بشرتها بالإنجيل، وقبلت هي أيضًا عمل الله في الأيام الأخيرة. ومع ذلك، كان أخي الأصغر يدافع عن زوجي باستمرار. وحاول أيضًا إقناعي قائلًا: "يا أختي، ثمة أوقات في هذا العالم تكونين فيها ببساطة بلا حيلة. عليكِ أن تكوني أكثر واقعية. ارتاحي هنا لبضعة أيام ثم عودي إلى المنزل وعيشي حياة طيبة". ما قاله أخي جعلني أغوص في تفكير عميق: "في هذا العالم عليكِ حقًا أن تكوني واقعية. أنا أقترب من الأربعين. لقد كافحتُ نصف عمري لأصل إلى الحياة التي أعيشها الآن. في كل شيء باستثناء الأمور المتعلقة بإيماني بالله، زوجي يعاملني بلطف شديد. فقط بسبب إيماني بالله يبدو وكأنه تحول إلى شخص آخر. بالنظر إلى تصرفاته الآن، إذا أصررتُ على الإيمان بالله، فمن المحتمل جدًا أن يطلقني. وحينها سأفقد هذه العائلة التي أعتمد عليها في بقائي. ماذا سأفعل بحياتي بعد ذلك؟ هل يتعين عليّ العودة إلى حياة رعاية أطفالي، وحيدةً وبلا حول ولا قوة؟" كنتُ خائفة من عيش هذا النوع من الحياة، لكنني في الوقت نفسه لم أرغب في التخلي عن إيماني بالله. فشعرت بأنني في معضلة. قلتُ في نفسي: "ربما أتراجع قليلًا لفترة. ماذا لو لم أذهب إلى الاجتماعات أو أقوم بواجبي، واكتفيت بقراءة كلمات الله سرًا في المنزل لفترة من الوقت؟ لكن هذا غير مقبول. ماذا يجب أن أفعل؟"

خلال تلك الأيام القليلة، كنتُ أصلي إلى الله باستمرار، وتذكرت فقرة من كلمات الله: "أنت مخلوق، وبالطبع عليك أن تعبد الله وأن تسعى إلى حياة ذات معنى. أما إن لم تعبد الله، بل عشتَ في جسدك الدنس، أفلستَ إذًا مجرَّد حيوان في ثوب إنسان؟ بما أنك إنسان، فينبغي لك أن تبذل نفسك لله وأن تتحمل كل معاناة! عليك أن تقبل بسرور ويقين المعاناة القليلة التي تكابدها اليوم، وأن تعيش حياة ذات معنى مثل أيوب وبطرس. في هذا العالم، يرتدي الإنسان ثوب إبليس، ويأكل طعامًا من إبليس، ويعمل ويخدم تحت إمرة إبليس الذي يدهسه حتى إنه يُغطى تمامًا بدنسه. إن لم تفهم معنى الحياة أو تنال الطريق الحق، فما معنى حياتك بهذه الطريقة؟ أنتم أناس يسعون نحو الطريق الصحيح، وينشدون التحسُّن. أنتم أناس تنهضون في أمة التنين العظيم الأحمر، ويدعوكم الله أبرارًا. أليست هذه هي الحياة التي لها أقصى درجات المعنى؟" [الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. الممارسة (2)]. منحني التأمل في كلمات الله قوة. وأصبح لديّ اتجاه واضح بشأن مسار الحياة الذي يجب أن أختاره. الإيمان بالله وعبادة الله أمر طبيعي ومبرر تمامًا. إذا كنت تريد أن تعيش حياة ذات معنى، فيجب عليك أن تبذل نفسك من أجل الله، وألا يعيقك أي أشخاص أو أي أحداث أو أشياء، وأن تتحمل كل المعاناة من أجل أن تقوم بواجبك جيدًا وتُرضي الله. تمامًا مثل أيوب: لقد فقد ممتلكاته وأبناءه، لكنه ظل يعبد الله ويسبح اسم الله. وبطرس أيضًا: ترك كل شيء وراءه ليتبع الرب وبذل حياته كلها من أجل الرب. وفي النهاية، بلغ محبة الله إلى أقصى حد والخضوع لله حتى الموت، وعاش حياة ذات معنى. وكان متَّى العشار كذلك أيضًا. ما إن دعاه الرب يسوع حتى اتبعه دون أدنى تردد. إنهم يُحسَدون حقًا على إيمانهم بالله! على الرغم من أنني كنت راغبةً في اتباع الله، فإنني لم أستطع التخلي عن عائلتي. لم أرغب في تحمل المعاناة وترك كل شيء ورائي. وبمقارنة نفسي بهؤلاء القديسين، شعرت بالخزي حقًا! الآن قد مُهِّد الطريق الحق في الحياة أمامي. لم يعد بإمكاني أن أكون ضعيفة: لا يمكنني مطلقًا أن أتخلى عن هذه الفرصة لاتباع الله وربح الحق والحياة! في ذلك الوقت، كنتُ قد انتُخبتُ لأكون قائدة في الكنيسة، وكنت مشغولة بالقيام بواجبي كل يوم. وبعد فترة وجيزة، أعادني زوجي إلى المنزل. كان ذلك وقت العطلة الصيفية، لذا لم يتعين عليه الذهاب إلى العمل. وكان يقضي يومه في مراقبتي. ولم يكن يسمح لي بقراءة كلمات الله، أو الذهاب إلى الاجتماعات، أو القيام بواجبي. لم يكن بوسعي سوى القيام بالأعمال المنزلية ورعاية الأطفال معه في كل يوم. ونظرًا لعدم قدرتي على الحصول على إمداد كلمات الله، كنت مثل سمكة أُخرجت من الماء، وكان قلبي في ألمٍ وعذابٍ شديدين. ذات يوم، تذكرت كلمات الله هذه: "لا ينسجم المؤمنون وغير المؤمنين بطبيعتهم، بل بالأحرى يعادون بعضهم بعضًا" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا). هذا هو الحال بالفعل. لم يؤمن زوجي بالله ورفض بشدة أن يسمح لي بالإيمان. كان يراقبني يوميًا وكأنه يحرس سجينًا. لم يكن زوجًا؛ من الواضح أنه كان عدوي! وعندما لم أعد قادرة على احتمال الأمر حقًا، قلت له: "لم يقتصر الأمر على أنك ضربتني، بل إنك أيضًا لا تمنحني أي حرية. لم يعد بإمكاني العيش هكذا. فلنتطلق ويمضي كلٌّ منا في سبيله. سيكون ذلك أسهل لكلينا". لكنه قال: "لقد أخطأتُ حين ضربتكِ. أنا أعتذر. أيًا يكن التعويض الذي تريدينه، فأنا موافق عليه. الشيء الوحيد الذي لا أوافق عليه هو أن نتطلق. أنتِ إنسانة صالحة. لقد كان من الصعب جدًا علينا تكوين هذه العائلة. لماذا نتطلق؟ أنا أراقبكِ لمصلحتكِ. بعد فترة، ستنسين أمر الإيمان بالله وسيكون كل شيء على ما يرام. إذا كنتِ تشعرين بأنك محبوسة، فلماذا لا آخذكِ في نزهة؟" عندما سمعته يقول ذلك، عرفت أنه يُخفي قسوته وراء قناع من اللطف، محاولًا إبقائي هنا وإبعادي تدريجيًا عن الله. لم أعرف ماذا ينبغي أن أفعل. أردت الاستمرار في الإيمان بالله، لكنني كنت مترددة في التخلي عن هذه العائلة وعن زوجي. صليت إلى الله، متوسلةً إليه أن يحفظ قلبي من الابتعاد عنه في أي وقت، ورجوته أن يفتح لي طريقًا حتى أتمكن من العودة إلى الكنيسة والقيام بواجبي.

ذات يوم، حان وقت اجتماع. فاستخدمتُ الحكمة واقترحت على زوجي أن نخرج لركوب الدراجات. جعلته يركب الدراجة الهوائية، بينما ركبتُ أنا الدراجة الكهربائية. فوافق. وفي منتصف الطريق، أسرعتُ وتركته خلفي بعيدًا. وقمت أيضًا بالدوران عدة مرات قبل أن أصل إلى مكان الاجتماع. وأخيرًا، وبعد كل هذه الصعوبة، تمكنتُ من حضور اجتماع. عندما عدت إلى المنزل في المساء، كان زوجي في غاية الغضب، وقال: "أنتِ تزدادين جرأة يومًا بعد يوم. كيف تجرؤين على أن تتركيني وتذهبي إلى اجتماع. إذا كانت لديكِ الجرأة، فلا تعودي!" قلتُ: "هل تركتَ لي أي خيار؟ ليس لدي أي حرية على الإطلاق. أنت تراقبني وكأنني سجينة. إذا استمررتَ على هذا النحو، فلا مستقبل لنا معًا". وعلى غير المتوقع، أصبح يراقبني بصرامة أكثر من أي وقت مضى. عندما بدأت الدراسة، أجبرني على الذهاب إلى العمل معه، وخلال عطلة نهاية الأسبوع، كان يتبع كل خطوة أخطوها ما دام لا يعمل ساعات إضافية. لم أستطع حضور الاجتماعات أو القيام بواجبي، وشعرتُ وكأنني أعيش في الجحيم. لم أستطع أن أمنع دموعي من الانهمار، ولم يسعني إلا أن أسأل نفسي: أي عالمٍ هذا؟ لماذا لا يُسمح للناس بالإيمان بالله والسير في الطريق الصحيح؟ لاحقًا، قرأتُ كلمات الله هذه: "في مجتمع مظلم مثل هذا، فيه الشياطين قساةٌ ومتوحشون، كيف يمكن لملك الشياطين، الذي يقتل الناس دون أن يطرف له جفن، أن يتسامح مع وجود إله جميل وطيب وأيضًا قدوس؟ كيف يمكنه أن يهتف ويبتهج بوصول الله؟ هؤلاء الأذناب! إنهم يقابلون اللطف بالكراهية، وقد بدأوا يعاملون الله كعدو منذ وقت طويل، ويسيئون إليه، إنهم وحشيون بصورة مفرطة، ولا يظهرون أدنى احترام لله، إنهم ينهبون ويسلبون، وليس لهم ضمير على الإطلاق، ويخالفون كل ما يمليه الضمير، ويغوون البريئين إلى الحماقة. الآباء الأقدمون؟ القادة الأحباء؟ كلّهم يعارضون الله! ترك تطفّلهم كل شيء تحت السماء في حالة من الظلمة والفوضى! الحرية الدينية؟ حقوق المواطنين المشروعة ومصالحهم؟ كلها حيلٌ للتستّر على الشر!" [الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. العمل والدخول (8)]. أيقظتني كلمات الله من حلمي، ومنحتني رؤية أوضح للجوهر الخبيث لمقاومة الحزب الشيوعي الصيني لله. لقد تلقيتُ تعليم الحزب الشيوعي طوال هذه السنوات، ولطالما أُعجبَت بالحزب كثيرًا. وحتى عندما كنت أرى الخبث والظلام في المجتمع، لم أكن أصدق أن ذلك ناتج عن حكم الحزب. كنتُ أعتقد أنَّ ديكتاتورية الحزب الشيوعي الصيني حكيمة في الأساس وإن كانت تنطوي على بعض المشكلات. الآن فقط فهمتُ أن الحزب الشيوعي الصيني حزب ملحد. إنه يتمتع بسمعة مسروقة اكتسبها من خلال خداع العالم، إذ ينص في الدستور زيفًا على أن المواطنين الصينيين يتمتعون بحرية الدين، لكنه في الواقع لا يسمح للشعب الصيني بالإيمان بالله. إنه لا يخدع الشعب الصيني فحسب، بل يخدع العالم بأسره. ومن أجل الحفاظ على الحكم الديكتاتوري للنظام، فإنه ينشر تعسفيًا في وسائل الإعلام عبر الإنترنت شائعات لا أساس لها تُشوّه سمعة كنيسة الله القدير، ويستخدم وسائل مختلفة لاعتقال المسيحيين عشوائيًا. أدى هذا إلى تضليل زوجي، وعرقلتي واضطهادي بطرق مختلفة متنوعة. وفي جميع هذه الأمور، كانت اليد السوداء للحزب الشيوعي تعيث فسادًا. الأمر لا يقتصر على أنه لا يرغب في أن يؤمن الناس بالله ويُخلَّصوا، بل يريد أيضًا أن يتبعه الناس إلى الجحيم ويُعاقبوا. هذا هو هدفه الخبيث. لو لم آتِ أمام الله، لما تمكنتُ قط من رؤية حقيقته بوضوح.

لاحقًا، قرأتُ المزيد من كلمات الله: "المحبة"، كما تُدعى، تشير إلى مودة خالصة وبلا شائبة، حيث تستخدم قلبك لتحب، ولتشعر، ولتكون مراعيًا. لا توجد شروط في المحبة، ولا توجد حواجز، ولا مسافات. في المحبة لا يوجد شك، ولا خداع، ولا مكر. في المحبة لا توجد تعاملات ولا أي شوائب على الإطلاق. إن أحببت، فحينها لن تخدع، أو تتذمَّر، أو تخون، أو تتمرَّد، أو تغتصب، أو تسعى إلى أن تربح شيئًا ما أو أن تربح مبلغ مُعيَّن. إن أحببت فسوف تُضحّي بسرور وتتحمَّل المشقَّة، وسوف تصير منسجمًا معي. سوف تتنازل عن كل ما يخصَّك لأجلي، تتنازل عائلتك، ومستقبلك، وشبابك، وزواجك. وفيما عدا ذلك لن تكون محبتك محبة على الإطلاق، بل ستكون بالأحرى خداعًا وخيانةً!" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. كثيرون مدعوون، لكن قليلون مختارون). لقد أثرت كلمات الله في قلبي بعمق. هذا النوع من المحبة، النقية والخالية من العيوب، جذاب جدًا للناس، وجعلتني أيضًا أشعر بالخجل الشديد. فكرتُ في كيف أنَّ الله صار جسدًا في عصر النعمة، ونزل من السماء إلى الأرض، ليُصلب من أجلنا ويسفك كل قطرة من دمه الثمين ليفدي البشرية. وفي الأيام الأخيرة، تجسّد الله مرة أخرى وجاء إلى الأرض ليُمدّ البشرية بالحقائق التي تحتاج إليها لنيل الخلاص. يتعين عليه تحمل مطاردة التنين العظيم الأحمر واضطهاده، وإدانة العالم الديني وتجديفه، وعلاوةً على ذلك، يتعين عليه حمل تمردنا وسوء فهمنا نحن المؤمنين. يُعبّر الله عن الحق بصمت ليُمدّ الناس ويقودهم، منتظرًا الوقت الذي تستيقظ فيه ضمائرهم. محبة الله حقيقية جدًا! كل ما يفعله الله هو من أجل البشرية! واليوم منحني الله الفرصة لأكون قائدة، ويجب عليّ أن أتمم واجبي لأرد محبة الله.

لاحقًا، رأى زوجي أنه لا يستطيع منعي، فقال: "أعتقد أنني أستطيع رؤية الأمر بوضوح الآن. لا أحد يستطيع منعكِ من الإيمان بالله. فلتؤمني إذن. لم أعد أهتم. لكن لا يمكنكِ الإيمان إلا في المنزل؛ لا يمكنكِ الخروج، ولا يمكنكِ السماح لأشخاص آخرين بالمجيء إلى منزلنا. إذا وافقتِ، فيمكننا الاستمرار في العيش معًا، ولكن إذا لم توافقي، فسنضطر إلى الطلاق". عندما سمعتُ ما قاله، أدركتُ أنه ما يزال يرفض السماح لي بالخروج. كنتُ أعلم أنه كان يحاول تهدئتي مؤقتًا فحسب، وببطءٍ يجعلني أفقد علاقتي مع الكنيسة ومع إخوتي وأخواتي، حتى لا أتمكن في النهاية من الاستمرار في الإيمان. لم يكن بوسعي أن أقع في فخه. لذا قلتُ بحزم: "إذا كنت توافق بصدق على إيماني بالله، فلا تمنعني من التواصل مع إخوتي وأخواتي، ولا تمنعني من الذهاب إلى الاجتماعات أو القيام بواجبي. الكيفية التي أؤمن بها لا تخصك". قال بقلق: "إذا آمنتِ بطريقتكِ، فسيُلقى القبض عليكِ عاجلًا أم آجلًا. وفور أن يُقبَض عليكِ، سأكون متورطًا ولن يكون لديّ أي مستقبل. إذا كنتِ تريدين الاستمرار على هذا النحو، يجب أن نتطلق!" لقد أفصح عن كل ما في ذهنه. بُغِتتُ لوهلة. لم يكن قلقًا من أن أُعتقل وأعاني نتيجة لذلك. بل كان قلقًا من أن تتأثر آفاقه. وبما أن هذا هو الحال، فقد احترمتُ قراره. قلتُ: "حسنًا. أنا أوافق على الطلاق. متى سنذهب لتنفيذه؟" ذُهل هو أيضًا، وسألني: "هل فكرتِ في هذا جيدًا؟ ألن تندمي حقًا في المستقبل؟" قلتُ: "لكل شخص أن يتخذ خياراته الخاصة، ولكل شخص طريقه الذي سيسلكه. لن أندم!" وهكذا فحسب، ذهبنا لإجراء معاملات الطلاق. وعندما غادرنا مكتب الشؤون المدنية وجلسنا في السيارة مجددًا، شعرتُ وكأن عبئًا ثقيلًا قد انزاح عن كاهلي. أما هو، فقد بكى وقال: "هذا الطلاق هو أكثر الأحداث حزنًا في حياتي. لم أكن أريد حقًا أن أطلقكِ، لكنكِ أصررتِ على اختيار الإيمان بالله، لذا لم يكن لدي أي خيار آخر". رأيتُ خطي الدموع ينحدران على وجهه، وتنهدتُ بصمت. قلتُ في نفسي: "أنت لا تؤمن بالله، لذا فأنت لا تفهم. كل هذا كان بسبب الحزب الشيوعي. إنه يقاوم الله، ويضطهد الذين يتبعون الله، وينشر شائعات لا أساس لها، مستخدمًا أفراد العائلة لمنع الناس من اتباع الله. أنت لا تستطيع أن ترى حقيقة خبث الحزب الشيوعي، وتصر على اختيار أن تعمل موظفًا في نظام الحزب الشيوعي ومتابعة مسيرتك المهنية. فكيف يمكننا أن نسير معًا؟" واصلت السيارة سيرها، لكنني كنتُ أعلم أننا سنفترق في النهاية ونمضي في اتجاهين مختلفين.

ومنذ ذلك الحين، تمكنتُ أخيرًا من الإيمان بالله والقيام بواجبي بحرية ودون قيود. أنا ممتنة جدًا لقيادة الله لمساعدتي على التحرر من فخ الزواج والعائلة، خطوة بخطوة.

السابق: 32. تبشير والدي بالإنجيل

التالي: 36. القيام بالواجب جيدًا هو المهمة التي عهد بها الله

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

6. اسمعوا! من هذا الذي يتكلم؟

بقلم تشو لي – الصينبصفتي واعظة في الكنيسة، ليس هناك ما هو أكثر صعوبة من الفقر الروحي ومن ألا يكون لديَّ شيء أُبشِّرُ به. كنت أشعرُ بالعجزِ...

21. التحرر من مصيدة الشائعات

بقلم شايون – الصينكنتُ أعمل كضابطة في الجيش. وفي أحد أيام عام 1999، بشرني قسٌّ كوريٌّ بإنجيل الرب يسوع. وبسبب سعيي الجادّ، سرعان ما أصبحتُ...

36. عودة الابن الضال

بقلم روث – الولايات المتحدة الأمريكيةوُلدت في بلدة صغيرة في جنوب الصين، لعائلة من المؤمنين يعود تاريخها إلى جيل جدة أبي. كانت قصص الكتاب...

37. الله بجانبي

بقلم جوـ زي – الولايات المتحدةولدتُ لأسرة مسيحية، وعندما كان عمري عامًا واحدًا قبلت أمي العمل الجديد للرب يسوع العائد (الله القدير)، على...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب