76. تأملات بعد فقدان واجبي

في أكتوبر من عام 2015، كنتُ مسؤولة عن عمل الفيديو في الكنيسة. بعد شهرين، وبسبب ضغط العمل، رتَّب قادة الكنيسة أن تتعاون معي الأخت وانغ يانغ. كنتُ سعيدة جدًا حينها لأننا كنا نعرف بعضنا بعضًا من قبل. كانت تصنع الفيديوهات لأكثر من عام، وكانت مهاراتها جيدة إلى حدٍّ كبير. اعتقدتُ أنه ما دمنا نعمل معًا، فمن المفترض أن نتمكن من القيام بالعمل على نحوٍ أفضل. لاحقًا، علَّمتُها بصبر كيفية فحص الفيديوهات وفقًا للمبادئ. وشيئًا فشيئًا، استوعبت بعض المبادئ.

ذات مرة، اضطررتُ للغياب لبضعة أيام. بعد عودتي، أخبرتني وانغ يانغ أنها راجعت عدة فيديوهات وسلَّمتها مباشرة بعد التأكد من خلوِّها من أي مشكلات، وأنها تولَّت أيضًا بعض المهام التي كلفها بها القادة. عندما سمعتُ ذلك، شعرتُ ببعض الاستياء، وفكرتُ: "سابقًا، كان القادة دائمًا يناقشون المشكلات معي ويتولون معالجتها. غبتُ لبضعة أيام فقط، فبدأوا يكلفونكِ بكل هذه المهام!" شعرتُ بأن القادة لا يقدرونني، وانزعجتُ إلى حدٍّ كبير، فأجبتُها على مضض. وعندما رأيت الإخوة والأخوات يلجؤون إلى وانغ يانغ للتعامل مع أمور كثيرة، شعرتُ فجأة بأنني مُهمَلة. وبرؤيتها منشغلة في الرد على الأسئلة بحماس كبير، شعرتُ باضطراب أكبر، وفكرت: "كيف أصبحت كل الأمور التي كان يُفترض أن أتولاها من اختصاصكِ الآن؟ كنت أقوم بهذا الواجب لفترة أطول منكِ، وكنتُ مشرفتكِ. من حيث الخبرة، وعقد شركة عن الحق لحل المشكلات، والمهارات المهنية، لستُ أقل منكِ!" ولأنني لم أرغب في أن أُهمَّش، بادرتُ بالتواصل مع الإخوة والأخوات لمعرفة مدى تقدم عملهم، وأخبرتهم أنني عُدتُ وأنه يمكنهم مناقشة الأمور معي كالمعتاد. ومن أجل تثبيت مكانتي، لم أكن أرغب في أن تنخرط وانغ يانغ كثيرًا في العمل، فتوليتُ بعض المهام بمفردي، دون أن أتواصل معها كما كنتُ أفعل من قبل، ثم كنتُ أُبلغها بالأمر بعد ذلك فحسب. في بضع مرات، عندما كانت تسألني عن بعض التفاصيل المتعلقة بالعمل، كنتُ أصدّها، قائلةً إنني مشغولة جدًّا. وعندما رأيتُ أنها كانت تريد بوضوح أن تقول شيئًا، شعرتُ بوخزة من تأنيب الضمير، متسائلةً عما إذا كنتُ قد تماديتُ أكثر من اللازم. وبما أننا كنا نتعاون في العمل، كان علينا أن نبحث الأمور ونناقشها معًا، لكن عندما فكرت في أن السماح لها بالمشاركة والإلمام بالعمل، سيجعلها الشخص الذي يلجأ إليه الجميع، مما لا يترك لي أي فرصة لإثبات نفسي، في النهاية، لم أسمح لها بالمشاركة في العمل. ذات يوم، أرسل لنا القادة فيديو ترنيمة لكي نفحصه بحثًا عن مشكلات. بعد مشاهدته، لم أجد أي مشكلات، لكن لدهشتي، اقترحت وانغ يانغ العديد من التعديلات التفصيلية، ووافق القادة على آرائها. أثار هذا استيائي الشديد، وفكرتُ: "كان القادة يقدرونني سابقًا، أما الآن فأنتِ من تخطفين الأضواء. لقد كنتُ أقوم هذا الواجب لفترة أطول منكِ، وكنتُ أُشرف على عملكِ، لكنني الآن أبدو أقل شأنًا منكِ، فماذا سيظن الآخرون بي؟" بعد ذلك، وعند فحص الفيديوهات، لم أرغب في مناقشتها معها، واكتفيتُ بالنظر فيها وتقييمها بمفردي. لاحقًا، قال القادة إن التعديلات التي اقترحتُها كانت مناسبة. أشعرني استحسان القادة بسعادة غامرة. وعندما رأيتُ القادة يشيرون إلى انحرافات وانغ يانغ ومشكلاتها، شعرتُ بالسرور في قرارة نفسي، وفكرتُ: "في النهاية، كنتُ أقوم بهذا الواجب لفترة أطول منكِ، وأعرف أكثر منكِ!"

بعد فترة، طلب منا القادة تنظيم اجتماع للفريق لكي يدرس الجميع ويتبادلوا المهارات المهنية. ولأن مهارات وانغ يانغ كانت أفضل من مهاراتي، فقد كانت هي مستضيفة الاجتماع. ورغم أنها كانت متوترة قليلًا، فإنها أدت أداءً طبيعيًّا، وشارك الإخوة والأخوات بفاعلية في المناقشات وتبادلوا الآراء. شعرتُ بالغيرة وعدم الاتزان مجددًا، وفكرت: "أنتِ تخطفين الأضواء!" خلال الاجتماع، كانت وانغ يانغ تسألني من حين لآخر عما إذا كان لديّ ما أضيفه. فكرت: "الآن والجميع يفضِّلونكِ، يمكنكِ أن تستضيفي هذا الاجتماع بمفردكِ. لا أريد أن أكون مجرد تابعة لكِ!" لذا، تجاهلتها. ولما رأتني لا أتحدث، اضطرت إلى مراعاة مشاعري أثناء استضافة الاجتماع. وبعد انتهاء الاجتماع، لجأ المزيد والمزيد من الإخوة والأخوات إليها طلبًا للمساعدة، فاشتدت مشاعر الغيرة والاستياء لديَّ. وفكرتُ: "لو لم تكوني هنا، لأتى الجميع إليَّ بمشكلاتهم. أما الآن فأنتِ من تتفوقين عليَّ!" شعرتُ باستياء شديد. وبدا أن وانغ يانغ قد أدركت ما يدور بخلدي، وسألتني بحذر عما إذا كنتُ أرغب في الانضمام إلى دراستهم. زادت دعوتها من عدم رغبتي في الانضمام إليها، وفكرتُ: "كأنني أتحول إلى تابعة لها. كم هذا مهين!" لذلك رفضتُ، متذرعةً بأنني مشغولة جدًّا بالعمل. بعد ذلك، ورغم انشغالي بالعمل، ظل قلبي مضطربًا. كانت وانغ يانغ تحظى بفرص متزايدة للتألق. وحين رأيتها تتحدث بحماس عن المكاسب التي حققتها من الدراسة، اعتقدتُ أنها كانت تتباهى، فشعرتُ بالاختناق من المشاعر السلبية وبضيق شديد. أتيتُ أمام الله لأصلي وأطلب، ثم صادفتُ كلمات الله هذه: "بعض الناس يخافون دائمًا أن يكون الآخرون أفضل منهم أو أعلى منهم، وأن يُعتَرف بالآخرين بينما يتعرضون للتجاهل، وهذا يؤدّي بهم إلى التهجّم على الآخرين واستبعادهم. أليست هذه حالة من حالات حسد أناس ذوي موهبة؟ أليست هذه أنانيَّة وحقارة؟ أي نوع من الشخصية هذه؟ إنّها شخصية شرسة. هؤلاء الذين لا يفكرون إلا في مصالحهم الشخصية، الذين لا يُرضون إلا رغباتهم الأنانيَّة، بلا تفكير في الآخرين ولا مراعاة لمصالح بيت الله، لديهم شخصية رديئة، ولا يحبّهم الله" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن كسب الحرية والتحرر إلا بتخلص المرء من شخصياته الفاسدة). "عندما يتعلق الأمر بأي شيء ينطوي على السمعة، أو المكانة، أو فرصة للتألق – عندما تسمعون أن بيت الله يخطط لتنمية أنواع مختلفة من الأفراد الموهوبين، على سبيل المثال – يتحرق كل واحد منكم رغبة، ويريد أن يصنع اسمًا لنفسه ويدخل في دائرة الضوء. تريدون جميعًا التنافس من أجل السمعة والمكانة. إنكم تشعرون بالحرج من الانخراط في هذا السلوك، لكنكم غير راضين عن التوقف عن فعل ذلك. أنتم تشعرون بالحسد والكراهية، وتتذمرون متى رأيتم الأشخاص المختارين الذين تُسلط عليهم الأضواء، وتفكرون أن هذا غير منصف: "لماذا لا يمكنني أن أكون بارزًا؟ لماذا يحصل الآخرون دائمًا على دائرة الضوء؟ لماذا لا يحين دوري أبدًا؟" تشعرون بالاستياء في قلوبكم، ورغم أنكم تحاولون قمعه، فإنكم لا تستطيعون. تصلُّون إلى الله وتتحسن حالتكم لفترة من الوقت، لكن عندما تواجهون هذا النوع من المواقف مرة أخرى، تظلون غير قادرين على التغلب عليه. أليس هذا مظهرًا لقامة صغيرة؟ عندما تعلقون في مثل هذه الحالات، ألا تكونون قد وقعتم في مصيدة الشيطان؟ هكذا تكبل الطبيعة الشيطانية الفاسدة الناس" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن كسب الحرية والتحرر إلا بتخلص المرء من شخصياته الفاسدة). كانت حالتي تمامًا كما كشفها الله؛ فقد كنتُ أسيرة حالةً من الغيرة تجاه وانغ يانغ، ولم أستطع تخليص نفسي منها. في البداية، كنتُ قادرة على التعاون معها بشكل طبيعي لأن القادة والإخوة والأخوات كانوا يلجؤون إليَّ في أمور العمل، وكنتُ مسؤولة عن ترتيب ومعالجة المشكلات الكبيرة والصغيرة، وكنتُ أحتل مكانةً مهيمنةً في الفريق. لكن عندما رأيتُ وانغ يانغ تبدأ تدريجيًا في البروز ونيل استحسان القادة ولجوء الجميع إليها بمشكلاتهم، شعرتُ بأن مكانتي مهددة ولم أكن راغبة في السماح لها بالتفوق عليَّ. ومن أجل تثبيت مكانتي، بدأتُ أُقصيها ومنعتها من تولي المزيد من العمل. ولما رأيتُ القادة يستحسنون مقترحاتها، شعرتُ بالاستياء، لذا عند فحص الفيديوهات لاحقًا، تجنبتُ مناقشة الأمور وتبادل الآراء معها. وبدلًا من ذلك، عملتُ بجد في الخفاء، آملةً أن أقترح تعديلات أفضل لأتفوق عليها. وحين أشار القادة إلى انحرافاتها ومشكلاتها أثناء فحصها للفيديو، بدلًا من التعاون معها لتلخيص هذه الأمور ومناقشتها، شعرتُ بالسرور في قرارة نفسي، آملةً بشدة ألا تنال مقترحاتها استحسان القادة، حتى أتمكن من إبراز نفسي. وعندما استضافت وانغ يانغ اجتماع الدراسة وتبادل الآراء، ورأيتها تبرز خلال الاجتماع، شعرتُ بالغيرة والازدراء. تجنبتُ عمدًا العمل معها لأصعّب عليها الأمور، مما أدى إلى شعورها بأنها مقيدة بسببي. لاحقًا، ومع رؤيتي أنها تواصل إبراز نفسها، بينما كان حضوري يتضاءل، ازداد نفوري منها، وعشتُ في حالة من الغيرة والاستياء. كان عبء عمل مراجعة الفيديوهات كبيرًا، ورتّب القادة أن تتعاون وانغ يانغ معي لتحمُّل عبء عمل الفيديو، لإنتاج المزيد من الفيديوهات لنشهد لله. لكن لحماية مكانتي، تجاهلتُ كلًا من عمل الكنيسة ومشاعرها. كانت كل أفعالي تقصيها وتقيدها، ومن دون وعيٍ كنتُ أعطل عمل الفيديو وأعرقله. كنتُ حقًّا أنانية وحقيرة، ومجرَّدة من الإنسانية! وإدراكًا لكل هذا، صليتُ إلى الله تائبًة، معبرةً عن رغبتي في التعاون مع وانغ يانغ للقيام بواجباتنا جيدًا.

وبعد فترة، ولدى رؤيتي لتقدمها الكبير في المهارات المهنية، وجدتُ نفسي أتنافس معها مجددًا دون إرادةٍ مني. ومع ذلك، كلما تنافستُ أكثر، ازداد قلبي ظلمة. وعند فحص الفيديوهات، أثارت هي مشكلات تتعلق بالمبادئ، بينما لم أشر أنا إلا إلى مشكلات ثانوية لا تمت للمبادئ بصلة. شعرتُ بإحراج شديد وأضمرتُ لها المزيد من الغيرة والاستياء. ذات مرة، ناقشت معي بعض المقترحات لتعديلات الفيديو. في الحقيقة، كانت مقترحاتها معقولة، لكنني شعرتُ بأن قبول مقترحاتها سيجعلني أبدو أقل منها. لذا واصلتُ رفض مقترحاتها دون مراعاة المبادئ، وفي النهاية، لم تجرؤ على الإصرار على آرائها لأنها شعرت بأنها مقيدة بسببي، وأجرت التعديلات وفقًا لأفكاري. ونتيجة لذلك، وجد القادة أن الفيديو المعدل كان أسوأ من الأصلي. سألونا عن سبب تعديل الفيديو ليصبح هكذا. فاكتفيتُ بالاعتراف على نحو مقتضب بأن تكبُّري ورفضي قبول المقترحات هو ما أدى إلى ذلك. بمرور الوقت، أصبحت وانغ يانغ أكثر براعة في تطبيق المبادئ عند فحص الفيديوهات، بينما لم أستطع أنا تحديد المشكلات حتى بعد مشاهدة الفيديو عدة مرات. شعرتُ بإحساس عميق بالظلمة والإحباط. لكن المفاجأة الأكبر بالنسبة لي كانت أنه بعد فترة، مرضتُ فجأة ولم أستطع القيام بواجبي، ورتب القادة لي العودة إلى المنزل للتعافي. في يوم مغادرتي، نظرتُ للوراء نحو وانغ يانغ وهي مشغولة على جهاز الكمبيوتر، وغادرتُ الفريق على مضض، وأنا أجرُّ أذيال الخزي. بل إنني أضمرتُ أفكارًا حقودة: "لا تظني أنكِ عظيمة إلى هذا الحد! يومًا ما ستجدين نفسكِ في مكاني!"

وبعد العودة إلى المنزل، كنتُ وحيدة وشعرتُ بفراغ وضياع في قلبي. فكرتُ في أن الإخوة والأخوات جميعهم كانوا يعملون بجد للقيام بواجباتهم، بينما لم أستطع أنا القيام بأي واجب. هذه الفجوة بيننا أشعرتني بالضيق حقًّا. إن فقداني لهذا الواجب المهم ترك في داخلي ندمًا وألمًا عميقين، وصليتُ وصرختُ إلى الله مرات لا تحصى. لاحقًا، أدركتُ أن المرض لم يكن صدفة، وتبيّن لي أن هذا كان تأنيب الله وتأديبه لي. وتذكرتُ كلمات الله هذه: "كل العمل الذي يقوم به الله في الإنسان له أهدافه ومغزاه؛ لا يقوم الله بعمل بلا مغزى، ولا يقوم بعمل بلا منفعة للإنسان" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. لا يمكن للإنسان أن يتمتع بمحبة حقيقية إلا من خلال اختبار التنقية). وبالتفكُّر في كلمات الله، فكرتُ في أن كل ما يفعله الله له معنى، وأن الوضع الذي كنت أواجهه كان أيضًا جزءًا من تنظيمات الله وترتيباته، وكان يحمل مقصد الله. شعرتُ بأنه ينبغي لي أن أطلب الحق وأتأمل في نفسي لأفهم مشكلاتي. لاحقًا، قرأت فقرتين من كلمات الله: "لديكم في سعيكم الكثير من المفاهيم الشخصية والآمال والتطلعات المستقبلية. العمل يؤدى بهذه الطريقة الآن لتهذيب رغبتكم في المكانة ورغباتكم الجامحة. كلُّ هذه الآمال وهذه الرغبة في المكانة وهذه المفاهيم هي صورٌ مصغرة للشخصيات الشيطانية. ... كلما زاد سعيك بهذه الطريقة، قلَّ ما ستجنيه. وكلما عظمت رغبة الشخص في المكانة، زادت جدية ما سيتعين عليه أن يخضع له من تهذيب ووجبَ بدرجة أكبر أن يخضع لتنقية عظيمة. مثل هؤلاء الناس عديمو القيمة للغاية! يجب أن يخضعوا لكثير من التهذيب والدينونة لكي يتخلّوا تمامًا عن رغبتهم في المكانة. إذا سعيتم على هذا النحو حتى النهاية فلن تجنوا شيئًا. الذين لا يسعون إلى الحياة لا يمكن تغييرهم. والذين لا يظمؤون إلى الحق لا يمكنهم ربحه. أنت لا تركز على السعي إلى التغيُّر الشخصي والدخول، بل تركز دائمًا على الرغبات المفرطة والأمور التي تقيّدك عن محبة الله والاقتراب منه. هل يمكن لهذه الأمور أن تغيرك؟ هل يمكنها أن تُدخِلَك الملكوت؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. لماذا لا ترغب في أن تكون شخصية الضد؟). "تحب طبيعة الإنسان الفاسدة الشهرة والربح والمكانة وتسعى وراءها، كل ما في الأمر أنَّ طرق سعي الناس ورائها وتعبيرهم عنها تختلف. ... إذا كنت تركِّز دائمًا على الشهرة والربح والمكانة؛ وإذا كنت تقدِّر هذه الأشياء بدرجة عالية جدًا؛ وإذا كانت تشغل قلبك، وإذا كنت غير راغب في التخلي عنها، فسوف تسيطر عليك وتقيِّدك بها. ستصبح عبدًا لها، وفي النهاية ستدمِّرك تمامًا. يجب عليك أن تتعلم التخلي عن هذه الأشياء والتخلص منها، وأن تتعلم التوصية بالآخرين، والسماح للآخرين بالبروز عندما تكون هناك فرص جيدة. لا تتنازع أو تتنافس على فرص البروز والتألق متى صادفتها. يجب أن تكون قادرًا على التخلي عن مصالحك الشخصية، ولكن يجب عليك أيضًا ألا تؤخر أداء واجبك. كن شخصًا يعمل في الخفاء، ولا يتباهى، ويقوم بواجبه بتفانٍ. كلما زاد تخليك عن كبريائك ومكانتك، وزاد تخليك عن مصالحك، ازددتَ شعورًا بالسلام، وازداد النور في قلبك، وتحسنت حالتك. وكلما زاد تنازعك وتنافسك، أصبحت حالتك أكثر ظلمة. إن لم تصدقني، فجرّب وسترى! إذا أردتَ أن تقلب هذه الحالة الفاسدة، وألا تسيطر عليك الشهرة، والربح، والمكانة، فيجب عليك أن تطلب الحق، وتدرك جوهر الشهرة، والربح، والمكانة، ثم تتخلص منها وتتخلى عنها. وبخلاف ذلك، فكلما زاد تنافسك على الشهرة، والربح، والمكانة، أصبح قلبك أكثر ظلمة. كلما زاد تنافسك عليها، زاد حسدك وكراهيتك للآخرين. ستزداد رغبتك في الصراع من أجلها أكثر فأكثر، وعندما تفشل في الحصول عليها، ستزداد كراهيتك. وكلما زادت كراهيتك، زادت الظلمة في داخلك، وساء أداؤك لواجبك، وكلما ساء أداؤك لواجبك، قلَّ استخدام بيت الله لك. هذه حلقة مفرغة ومترابطة. وإذا لم تقم بواجبك جيدًا أبدًا، فسوف تُستبعَد تدريجيًا" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن كسب الحرية والتحرر إلا بتخلص المرء من شخصياته الفاسدة). من خلال كشف كلمات الله، رأيت أننا جميعًا، بعد أن أفسدنا الشيطان، نحب السمعة والمكانة. وكلما سعينا وراء السمعة والمكانة، ازداد تقيدنا بهما وتحكمهما فينا، فلم نعد قادرين على التحرر، وفي النهاية، لن يكون مصيرنا سوى أن يزدرينا الله ويستبعدنا لارتكابنا العديد من الشرور. وعندما تأملت في فترة العمل مع وانغ يانغ، عندما أصبحت مكانتي مهددة، تملَّكتني الغيرة وأقصيتها. وكلما ازددتُ رفضًا لتقبُّل الأمر، ازددتُ تنافسًا، وكلما تنافستُ، ازداد قلبي ظلمةً وألمًا، ولم يعد أمامي طريق للمضي قدمًا في القيام بواجبي. والآن، واجهتُ المرض وأُرسلتُ إلى المنزل، ولم تعد لديَّ فرصة للقيام بواجبي. كان هذا تهذيبًا من الله لي بسبب رغبتي في السمعة والمكانة! لم يسعني إلا أن أبدأ في التأمل في سبب وصولي إلى هذه النقطة. كشفت كلمات الله أن "كلُّ هذه الآمال وهذه الرغبة في المكانة وهذه المفاهيم هي صورٌ مصغرة للشخصيات الشيطانية" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. لماذا لا ترغب في أن تكون شخصية الضد؟). اتخذتُ من السموم التي يغرسها الشيطان في الناس، مثل "لا أحد غيري يملك السيادة في الكون كله"، و"تبوأ مكانة فوق الآخرين"، و"تميز عن الآخرين وكرِّم أسلافك"، أهدافًا سعيتُ إليها في الحياة. كنت دائمًا أرغب في احتلال مكانة بارزة بين الناس، معتقدةً أن ذلك وحده سيمنحني إحساسًا بالحضور ويجعل للحياة قيمةً ومعنًى. بعد أن أصبحت المشرفة، شعرتُ بأنني شخصية ذات موهبة نادرة في الكنيسة. كان القادة والإخوة والأخوات يأتون إليّ لمناقشة أمور العمل، وكنت أنا من يراجع ويفحص الفيديوهات التي يصنعها الإخوة والأخوات. لقد أُشبع غروري إلى حد كبير. وبعد العمل مع وانغ يانغ، ومع بروزها التدريجي، تملكتني الغيرة والازدراء. ولحماية مكانتي، عزلتها وتجاهلتها وأقصيتها. لكن كلما تنافستُ، ازدادت روحي ظلمةً. وعندما رأيتُ أن نتائج واجبها أصبحت أكثر فأكثر فعالية، ازداد ازدرائي لها. في النهاية، ولحماية كبريائي ومكانتي، نَفَّسْتُ عن إحباطاتي حتى في واجبي. واصلتُ رفض مقترحاتها بغض النظر عن مدى ملاءمتها، مما أدى إلى إعادة العمل على الفيديوهات وتأخير التقدم. وأثناء عملي مع وانغ يانغ، وبما أنها كانت أفضل مني في المهارات المهنية، وكنت أنا أستوعب المبادئ بشكل أكبر، فقد أتاح لنا تعاوننا الاستفادة من نقاط القوة لدى كل منا وتعويض نقاط الضعف، بحيث تتحسن نتائج واجباتنا. ومع ذلك، كان عقلي منشغلًا تمامًا في السعي وراء السمعة. وللحفاظ على مكانتي المهيمنة في الفريق، قمعتها وأقصيتها، مما أدى إلى عرقلة وإزعاج عمل الفيديو وتقييدها. ونتيجة لعيشي بحسب هذه السموم الشيطانية، كنت بلا ضمير أو عقل على الإطلاق، وكان قلبي مليئًا بالغيرة والخبث، ولم أقدم أي خير في واجبي، فلم أؤخر العمل فحسب، بل تركتُ لنفسي أيضًا وصماتٍ وتعديات. وعندما أدركت ذلك، شعرت بالندم وتأنيب الضمير، ماقتةً أفعالي. لذلك، تبتُ إلى الله، ولم أعد أرغب في العيش وفقًا لشخصيتي الفاسدة.

وفي أثناء عبادة صباحية، قرأتُ فقرتين من كلمات الله، مما ساعدني على اكتساب بعض الفهم لنفسي. يقول الله القدير: "لا يرغب أضداد المسيح بالضرورة في أن يشغلوا المنصب الأعلى حيثما كانوا. إنهم متى ذهبوا إلى مكان ما، توجد في داخلهم شخصية معينة وعقلية معينة تجبرانهم على التصرف. ما هذه العقلية؟ إنها عقلية "يجب أن أتنافس! أتنافس! أتنافس!" فلماذا ترد كلمة "أتنافس" ثلاث مرَّات وليست مرَّة واحدة؟ (لأن المنافسة أصبحت حياتهم، وهي ما يعيشون به). هذه هي شخصيتهم. لقد وُلدوا بشخصية متكبرة إلى حد بعيد ويصعب احتواؤها؛ وهي أنهم يرون أنفسهم فوق الجميع، وهم مغرورون للغاية. لا أحد يستطيع تقييد شخصيتهم المتكبرة فوق الوصف؛ وهم أنفسهم لا يستطيعون السيطرة عليها. ولذلك، فإن حياتهم تدور حول القتال والمنافسة. ما الذي يتصارعون ويتنافسون من أجله؟ إنهم بطبيعة الحال يتنافسون على الشهرة والربح والمكانة والكرامة ومصالحهم الخاصة. ومهما كانت الطُّرق التي يتعين عليهم استخدامها، فإنهم يكونون قد حققوا هدفهم طالما أن الجميع يخضع لهم، وطالما حصلوا على المزايا والمكانة لأنفسهم. فرغبتهم في المنافسة ليست تسلية مؤقتة، بل نوعٌ من الشخصية ينبع من طبيعة شيطانية. إنه أشبه بشخصية التنين العظيم الأحمر الذي يتصارع مع السماء والأرض والناس. والآن، عندما يتصارع أضداد المسيح ويتنافسون مع الآخرين في الكنيسة، ماذا يريدون؟ إنهم يتنافسون بلا شك على السمعة والمكانة" [الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند التاسع (الجزء الثالث)]. "أي شخص لا يسعى إلا وراء الشهرة، والمكسب، والمكانة بدلًا من القيام بواجبه على نحوٍ صحيح يلعب بالنار ويعبث بحياته. وأولئك الذين يلعبون بالنار ويعبثون بحياتهم يمكن أن يُهلكوا أنفسهم في أي لحظة. واليوم، بصفتك قائدًا أو عاملًا، أنت تخدم الله، وهذا ليس بالأمر العادي. أنت لا تفعل أشياء لصالح أي شخص، فضلًا عن العمل من أجل دفع الفواتير وكسب لقمة العيش، بل أنت تؤدي واجبك في الكنيسة. وعلى وجه الخصوص، هذا الواجب جاء من إرسالية الله. فما الذي يعنيه أداؤه؟ أنه سيتعين عليك أن تكون مسؤولًا أمام الله عن واجبك، سواء قمت به بشكل جيد أم لا؛ ففي النهاية، يجب تقديم حساب إلى الله، ويجب أن تكون هناك عاقبة. هذا لأنَّ ما قبلته هو إرسالية الله، وهي مسؤولية مقدَّسة، ومهما زادت أهمية هذه المسؤولية أو قلت، فهي شيء جاد. ما مدى جديتها؟ على نطاق صغير، يتعلق الأمر بما إذا كان بوسعك اكتساب الحق في هذه الحياة، ويتعلق بكيفية نظر الله إليك. وعلى نطاق كبير، يتعلق مباشرة بآفاقك المستقبلية، ومصيرك، وعاقبتك؛ إذا ارتكبت الشر وعارضت الله، فستدان وتُعاقب. يسجل الله كل ما تفعله عندما تؤدي واجبك، ولله مبادئه ومعاييره الخاصة بكيفية تقدير درجاته وتقييمه؛ يحدد الله عاقبتك بناءً على أدائك بأكمله في واجبك" [الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند الثامن: يجعلون الآخرين يخضعون لهم وحدهم، وليس للحق ولا لله (الجزء الأول)]. تكشف كلمات الله بتفصيل كبير طبيعة ميل أضداد المسيح إلى "التنافس"، وتعقد شركة بوضوح حول طبيعة تنافس أضداد المسيح على الشهرة والمكسب وعواقبه. امتلأتُ بالخوف والرهبة، ولم يسعني إلا أن أتذكر أيام العمل مع وانغ يانغ. فمن أجل السمعة والمكانة، أهملت واجباتي ومسؤولياتي، ولم أهتم بعمل الكنيسة، ونافستُ وانغ يانغ باستمرار. وفي النهاية، مرضتُ ولم أتمكن من القيام بواجباتي. لقد رفعني الله ومنحني فرصة لأكون مسؤولة عن عمل الفيديو، لكنني لم أقدّر ذلك على الإطلاق. وبدافع من الرغبات الأنانية، واصلت التنافس رغم علمي بأن ذلك سيؤخر العمل. كنت أسلك طريق ضد المسيح، وعرقلت وأزعجت عمل الفيديو، وأسأت إلى شخصية الله. تذكرتُ أنني عندما غادرتُ ورأيت وانغ يانغ لا تزال تقوم بواجبها، بينما كنت أجرُّ أذيال الخزي، شعرتُ بإحباطٍ شديد، بل وأضمرتُ أفكارًا حقودة، متمنيةً أن تفقد هي أيضًا واجبها. ورأيتُ أن السمعة قد استحوذت عليّ، ففقدتُ ضميري وعقلي، وأصبحتُ متكبرة وحقودة. وإذا لم أتب، فسوف ينتهي إيماني بالله. وإدراكًا لكل هذا، صليت بصمت إلى الله: "يا الله، إنني راغبة في التوبة أمامك ولن أتصرف على هذا النحو بعد الآن في المستقبل". وفي الوقت نفسه، أدركتُ أن الله استخدم هذا المرض ليمنعني من الاستمرار في طريق ارتكاب الشر، ويقيني من ارتكاب شرور أكبر تُعطِّل عمل الفيديو وتعيقه. كانت هذه محبة الله وحمايته، وشكرتُ الله في قلبي.

ولاحقًا، قرأت أن كلمات الله تقول: "إن كنتَ قادرًا فعلًا على إظهار المراعاة لمقاصد الله، ستكون قادرًا على معاملة الآخرين بإنصاف. إذا أوصيت بشخصٍ جيد وسمحت له بالتدريب وأداء واجب ما، مضيفًا بذلك شخصًا موهوبًا إلى بيت الله، ألن يجعل هذا عملك أسهل؟ ألن تكون عندئذ متفانيًا في واجبك؟ ذلك عمل صالح أمام الله. إنه الحد الأدنى من الضمير والعقل الذي يجب أن يمتلكه هؤلاء الذين يخدمون بصفتهم قادة. ... لا تفعل دائمًا أشياءَ من أجل نفسك ولا تُفكِّر دائمًا في مصالحك، ولا تفكِّر في كبريائك وسُمعتك ومكانتك، ولا تفكر في مصالحك الشخصية. يجب أن تراعي أوَّلًا وقبل كل شيء مصالح بيت الله وتجعلها أولويتك. وينبغي أن تراعي مقاصد الله، وقبل كل شيء، تتأمل فيما إذا كانت هناك شوائب في أداء واجبك أم لا، وما إذا كنت متفانيًا، وتممتَ مسؤولياتك، وبذلتَ له أقصى ما لديك، وما إذا كنتَ تفكِّر بكل قلبك أم لا في واجبك وفي عمل الكنيسة. عليك أن تراعي هذه الأمور. إذا فكرتَ فيها باستمرار وفهمتها، فسيكون من الأسهل عليك أداء واجبك جيدًا" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن كسب الحرية والتحرر إلا بتخلص المرء من شخصياته الفاسدة). "لا أحد، مهما تكن مواطن قوته أو مواهبه أو مَلَكاته الخاصة، يستطيع أن يستأثر بالعمل وحده، بل لا بد أن يتعلم التعاون في تناغم إن كان له أن يتقن عمل الكنيسة. ولهذا يعدّ التعاون المنسّق مبدأً لممارسة أداء واجب المرء. ما دمت تستخدم كل قلبك وطاقتك وإخلاصك، وتقدم كل ما يمكنك فعله، فأنت تؤدي واجبك جيدًا" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. الأداء الصحيح للواجب يتطلّب تعاونًا منسجمًا). بعد قراءة كلمات الله، فهمت أن أولئك الذين يراعون حقًا مقاصد الله ويحملون عبئًا لواجباتهم يمكنهم تنحية سمعتهم ومكانتهم الشخصية لتنمية الأشخاص الموهوبين. وهذا أمرٌ يذكره الله. في الواقع، مهما كان الشخص قديرًا وكفؤًا وذا خبرة، فمن المستحيل أن يتحمل كل العمل بمفرده. فإذا أمكن تنمية الأفراد الموهوبين، وتعاون الإخوة والأخوات مع بعضهم بعضًا لأداء أدوارهم، أفلا يكون هذا أنفع بكثير لعمل الكنيسة؟ رأيت أنني كنت ضيقة الأفق للغاية. ورغم أنني لم أعمل مع وانغ يانغ لاحقًا، وبغض النظر عمن سأعمل معه، كنت راغبة في أن أطبِّق كلمات الله، وأن أكون إنسانة تراعي مقاصد الله للقيام بواجبي جيدًا.

وبعد ذلك، انتُخبتُ قائدةً للكنيسة، وكُلِّفتُ بالتعاون مع الأخت تشين فنغ. وعندما علمت بالخبر، فكرتُ: "ألم تكن تشين فنغ تقوم سابقًا بواجب صناعة الفيديوهات؟ لقد كنتُ مشرفتها. لم أتوقع أن تصبح الآن قائدةً للكنيسة". وبعد العمل معها لبعض الوقت، لاحظت أنها تتقدم بسرعة وتبرز في العديد من المجالات. فشعرت بالقلق من أن تتفوق عليّ قريبًا، وأن يقدِّرها الإخوة والأخوات حينها أكثر مني. لذلك شعرت بالتردد في ترتيب حضورها للاجتماعات في كل مجموعة. عند هذه النقطة، أدركتُ أن حالتي لم تكن صحيحة. لذا صليتُ إلى الله، معبرةً عن رغبتي في التخلي عن سمعتي ومكانتي الشخصية، وأن أتعلم كيف أتعاون معها بانسجام، ونعمل معًا على قلب وفكر واحد للقيام بعمل الكنيسة بشكل جيد. وبعد ذلك، ذهبتُ أنا وتشين فنغ إلى كل مجموعة معًا وتعاونّا في استضافة الاجتماعات. وعندما لم أعد مقيدة بالسمعة والمكانة، شعرت بالسلام والراحة في قلبي.

ولاحقًا، تأملتُ في نفسي بشكل أعمق واكتشفت أنني كنت أتبنى منظورًا مغلوطًا، وهو مفهوم الأقدمية الهرمية. فقد اعتقدت أنه بما أنني كنت مشرفة من قبل وكنت مسؤولة ذات يوم عن عمل بعض الإخوة والأخوات، فينبغي أن أكون أفضل منهم، لا أسوأ. قرأت أن كلمات الله تقول: "هذه هي الأجواء التي ينبغي أن تتوافر لكم داخل الكنيسة: يركّز كل شخص على الحق، ويسعى للحصول عليه. لا يهم ما إذا الناس كبارًا في السنّ أم صغارًا، أو ما إذا كانوا مؤمنين قدامى أم لا. لا يهم ما إذا كانت مقدرتهم كبيرة أو ضئيلة. هذه الأشياء لا تهم. فالجميع متساوون أمام الحق. والأشياء التي ينبغي أن تنظر إليها هي من الذي يتحدث بصواب ويتوافق مع الحق، ومن الذي يفكر في مصالح بيت الله، ومن الذي يتحمل العبء الأكبر في عمل بيت الله، ومن الذي يفهم الحق بشكل أوضح، ومن الذي يتمتع بحس العدالة، ومن الذي هو على استعداد لدفع الثمن. مثل هؤلاء الناس يجب أن يحصلوا على الدعم والثناء من إخوتهم وأخواتهم. وينبغي أن تسود داخل الكنيسة أجواء الاستقامة هذه التي تنبع من طلب الحق. بهذه الطريقة، سوف يكون لديك عمل الروح القدس، وسوف يمنحك الله البركات والإرشاد" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يكون محبًّا لله إلّا من يؤدي واجبه جيدًا من كل قلبه وعقله ونفسه). بعد قراءة كلمات الله، أدركتُ أن الجميع متساوون في نظر الله. وبغض النظر عن المدة التي قام فيها شخص ما بواجباته أو الواجبات التي يقوم بها، فما دام يحافظ على مصالح الكنيسة وما يعقد شركة عنه يتوافق مع مبادئ الحق، ينبغي لنا أن نقبل ونطيع، ونقدم الدعم والتعاون. ومع أنني كنت مشرفة، فإن ذلك لم يكن يعني أنني كنت أفهم أو أعرف كل شيء. كانت تشين فنغ تتمتع بتمييز أفضل مما كان لديَّ، وكانت تستطيع تحديد الانحرافات والمشكلات في واجبي. وبفضل إرشادها واستكمالها، أمكن إنجاز العمل على نحوٍ أشمل. ورأيت أنني لم أكن أفهم نفسي على الإطلاق، إذ كنت دائمًا أعتبر نفسي متفوقة لمجرد منصبي كمشرفة. كم كنت متكبرة ومفتقرة إلى التعقل! والآن أفهم أن لكل شخص نقاط قوة ومزايا مختلفة، وأن الله يرتب لنا أن نتعاون في واجباتنا للاستفادة من نقاط القوة لدى كل منا وتعويض نقاط الضعف، بحيث يمكن تحسين فعالية واجباتنا باستمرار. الشكر لله!

السابق: 75. لم أعد مقيدة بغايتي

التالي: 78. بعد علمي بوفاة والديّ

محتوى ذو صلة

9. نوع مختلف من الحب

بقلم تشنغشين – البرازيللقد أتاحت لي فرصة حدثت بالمصادفة في عام 2011 أن أذهب من الصين إلى البرازيل. بعد وصولي مباشرةً، كنت غارقًا في تجارب...

33. الحظ والبَليّة

بقلم دوجوان – اليابانولدتُ لأسرة فقيرة في قرية بمنطقة ريفية في الصين. وبسبب صعوبات أسرتي الاقتصادية كنت أضطر للخروج أحيانًا دون أن أتناول...

13. من أين يأتي هذا الصوت؟

بقلم شيين – الصينوُلِدتُ في عائلة مسيحية، والكثير من أقاربي هم واعظون. وقد آمنت بالرب مع والدَيَّ منذ أن كنتُ صغيرة. وبعد أن كبُرت، صلَّيتُ...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب