28. هل يؤدي السعي إلى الشهرة والربح إلى حياة سعيدة؟

في عام 1998، أفلست الشركة التي كنا نعمل فيها أنا وزوجتي، ففقدنا وظيفتينا. في ذلك الوقت، كان وضعنا المالي في المنزل سيء جدًّا. كانت والدتي مريضة ولديها نفقات علاجية، وتعيَّن علينا أيضًا دفع الرسوم المدرسية لطفلنا. حاولت أن أقترض المال من أصدقائي وأقربائي، لكن لم يكن أحد يرغب في الاستجابة. رأيت مدى البرود الذي يمكن أن يُبديه بعض الناس تجاه بعض. فكرت في نفسي: "عليَّ أن أجني أموالًا أكثر وأصبح ذا شأن حتى لا يحتقرني أحد مجددًا!" بعد ذلك، بدأت في مزرعة لتربية الخنازير ودخلت في شراكة مع آخرين لفتح شركة. لكن كل شيء باء بالفشل، انتهى بي الأمر مثقلًا بالديون. لاحقًا، نصحني أحدهم بالعمل محاسبًا في إحدى شركات الخدمات اللوجستية. لقد اعتززت بشدة بهذه الوظيفة، إذ كانت تلك الوظيفة في واحدة من أكثر الشركات تأثيرًا في البلاد، وظننتُ أنه ما دمتُ أعمل بجد، فهناك مساحة كبيرة للنمو. ولتحسين الوضع المالي لعائلتي، كثيرًا ما كنت أعمل لساعات إضافية. كان رئيسي في العمل يحترمني كثيرًا، وبدأ يأتمنني على بعض المهام المالية الأكثر أهمية في الشركة. كنت أتعامل مع كل مهمة بضمير حيٍّ، وكنت دؤوبًا ومسؤولًا في كل وظيفة أُسندت إليَّ، ما جعل رئيسي يشعر بالارتياح. كان رئيسي راضيًا عني للغاية، وهكذا، ظللتُ أترقى شيئًا فشيئًا، وانتقلت من وظيفة محاسبية إلى وظيفة مدير قسم، وبهذا اتسع نطاق مسؤولياتي بشكل متزايد. بدأ الأقرباء والأصدقاء وزملاء العمل أولئك الذين كانوا يحتقرونني في يوم من الأيام يتوددون إليَّ. شعرتُ بسعادة غامرة وظننتُ أنني أخيرًا قد بات لديَّ ما أسعى إليه جاهدًا في حياتي. حينما فكرت في الأمر، ومع أنني حينها لم أكن سوى مدير قسم، شعرت أنه إذا أمكنني أن أترقى أكثر من ذلك، فلن يقتصر الأمر على زيادة دخلي، بل ستستمر سمعتي في النمو أيضًا، وبحلول تلك المرحلة سأكون قد أحرزت نجاحًا حقيقيًّا، وسأجني شهرةً ومكسبًا في آنٍ واحد.

بعد مُضيِّ بعض الوقت، بشَّرني أحد أقربائي بإنجيل الله في الأيام الأخيرة. بعد ارتيادي الاجتماعات لفترة من الوقت، فهمتُ أن الحقائق التي يعبر عنها الله في الأيام الأخيرة هي من أجل أن يُخلِّص البشرية، وأنه ما دام المرء يسعى إلى الحق وتتغير شخصيته، يمكن أن يحميه الله في أثناء الكوارث العظمى ويدخل إلى غاية جميلة. منذ ذلك الحين، وإلى جانب وظيفتي اليومية، كنت أحضر الاجتماعات مع الإخوة والأخوات، وآكل وأشرب كلمات الله، وأنشد الترانيم لتسبيح الله. بعد فترة وجيزة، شرعتُ في القيام بواجبي. في البداية، لم يتعارض واجبي كثيرًا مع وظيفتي. لكن مع مرور الوقت، أصبحتُ أكثر انشغالًا بواجبي، وكنت أضطر أحيانًا إلى أخذ إجازة لعدة أيام متتالية. بدأ القلق يساورني، إذ كنت قلقًا من أن يؤثر واجبي على وظيفتي. نظرًا لأن العمل المالي الذي كنت مسؤولًا عنه ينطوي على المال، فإن هفوة واحدة صغيرة كان من الممكن أن تكلفني وظيفتي، وإذا انتهى المطاف برئيسي في العمل إلى تسريحي من العمل، فستتحطم كل آمالي. تساءلت: "إذا حدث ذلك، أسيظل أقربائي وأصدقائي وزملائي ينظرون إليَّ بهذا الاحترام الكبير؟" إضافة إلى ذلك، كانت الظروف المعيشية لعائلتي قد بدأت للتو في التحسن، وإذا زللتُ وفقدت هذه الوظيفة، فسينتهي بنا الحال إلى الفقر مجددًا. وبعد وبعد أن قلّبتُ الأمرَ طويلًا في ذهني، قررت أن آخذ إجازات غياب أقل وأتولى عملًا أكثر. حتى عندما كنت أحصل على إجازة لأقوم بواجبي، كنت أهاتف مساعدي لمتابعة سير عمله، وأمطره بوابل من التذكيرات والنصائح للتأكد من عدم حدوث أي خطأ. كنت أعمل بجهد أكبر من المعتاد خلال ساعات العمل العادية، بل إنني كنت أقلق على العمل في أثناء عباداتي. حتى عندما كان يحين وقت مغادرة العمل، إذا تلقيت مهمة ما، كنت أباشر العمل فورًا. كنت أبقى في المكتب، وأواصل العمل لساعات إضافية، في حين كان الآخرون يعودون إلى منازلهم للراحة بعد تسجيل وقت الانصراف، كنت أعمل أحيانًا حتى وقت متأخر من الليل، وكان يصيبني الإرهاق لدرجة أن ظهري كان يؤلمني ولم يعد لدي أي قوة متبقية في جسدي. كنت أخطط لقراءة كلمات الله عندما أعود إلى البيت، ولكن بعد بضعة أسطر فقط، كان عقلي يبدأ في التوقف عن العمل، وكان يغلبني النعاس الشديد لدرجة لا يمكنني معها الاستمرار. حتى إنني كنتُ أعزِّي نفسي بقول: "سأقرأ لاحقًا حينما يكون لديَّ متسع من الوقت"، ثم أخلد إلى النوم فحسب. أحيانًا، كنت أرغب في تهدئة قلبي لأتفكر في كلمات الله، لكن ببساطة لم يكن لديَّ الطاقة لذلك. وفور أن يرن هاتفي بشأن مسألة تتعلق بالشركة، كنت أغلق كتاب كلام الله وأذهب للتعامل معها. ومع أنني واظبت على واجبي، فإنني بصفتي مؤمنًا، لم أستطع حتى الحفاظ على عباداتي المنتظمة أو إقامة علاقة طبيعية مع الله. شعرتُ حقًّا بعدم الارتياح، وفكرتُ أن هذا لم يكن نوع الحياة التي أردتها. لكن حينما فكرت في المكانة التي منحتني إياها هذه الوظيفة، شعرت بالعجز عن التخلي عنها. كانت معضلة حقيقية.

وبعد أن رأى رئيسي في العمل مدى تفانيَّ ومسؤوليتي، رقَّاني إلى منصب مدير التسويات المالية في المقر الرئيسي، حيث كنت مسؤولًا عن تسويات الشحن على مستوى الشبكة بأكملها. كان هذا هو القسم الأساسي في الشركة، وكان اكتسابي لهذا المنصب يعني أنني كنت أقترب أكثر فأكثر من هدفي في امتلاك سيارة ومنزل، وذلك دون حتى ذكر المزايا الإضافية التي صاحبت ترقيتي إلى هذا المنصب. من الشركات إلى الأفراد، كان كل من يرغب في الحصول على دفعات مقدمة وإيراد شحن في وقت أبكر، يسعى بنشاط إلى أن يتملقني. إضافةً إلى ذلك، وكانت لديَّ صلاحيةٌ استشاريةٌ بشأن زيادة الرواتب، والتكليفات الوظيفية، وتعديل المسميات الوظيفية لموظفي القسم، لذا سعى أشخاص بأعداد متزايدة إلى التودد إليَّ. أحيانًا، حينما كنتُ أنشر رسالة في مجموعة العمل، كان يتجاوب معي العديد من الأشخاص، وكان هذا النوع من التجاوب الطاغي أمرًا لم أستمتع به قط من قبل. زاد راتبي أيضًا مع هذه الترقية، وحصلت أيضًا على دخل إضافي كبير. كان أرباب العمل الذين كانوا يطلبون مساعدتي بنشاط، يجلبون لي من حين لآخر المأكولات المحلية المميزة، والسجائر والكحوليات الفاخرة وبطاقات الهدايا وغيرها من الأشياء المماثلة، وكانت كل عطلة بمثابة موسم حصادي. أحيانًا كنت أفكر أنه بصفتي مؤمنًا، يجب أن أكون شخصًا صادقًا، وألا أستخدم سلطتي في طلب المكسب الشخصي مثلما يفعل غير المؤمنين، لكنني لم أستطع مقاومة إغواء المنفعة. كنت أعي تمامًا متطلبات الله لكنني كنت عاجزًا عن تطبيقها. إضافة إلى ذلك، وبسبب إجهاد عيني المطوَّل، تدهور بصري تدريجيًّا، وتسببت كثرة السهر في الليل في ارتفاع ضغط دمي وتورم عضلات ساقيَّ، ما كان يشعرني بالإرهاق الجسدي والذهني بعد يوم من العمل. كنت أعلم أن الاستمرار على هذا النحو سيضر بصحتي. لكنني لم أستطع التوقف. فبدون هذه الوظيفة، كنت سأفقد كل تلك الفوائد المادية وإعجاب الجميع. أحيانًا في الاجتماعات، كان الإخوة والأخوات يتحدثون عن اختبارهم لأشياء، وكيف أدركوا جوانب فسادهم، وكيف كفَّروا عما بدر منهم بعد قراءة كلمات الله. انتابني إحساس عميق بالحسد، إذ فكرت: "إنَّ كل هؤلاء الإخوة والأخوات يسعون إلى تغيير في شخصيتهم، أما أنا فلا أزال أصارع في مستنقع المال والشهرة والمكسب، فضلًا عن التخلص من شخصيتي الفاسدة؛ فأنا لم أعش حتى بحسب شبه المسيحي. لقد صرت عبدًا للمال بشكل كامل!" كنت أعلم أن هذه الوظيفة قد أبطأتني بشدة في سعيي إلى الحق وفي إيماني بالله، لكنني ظللت لا أستطيع تحمل التخلي عن الشهرة والمكسب اللذين جلبتهما لي. كنت أعلم أنه فور أن أتخلى عن وظيفتي، سأفقد كل المجد والمتعة المادية اللذين اكتسبتهما نظير سنوات من العمل الشاق. شعرت بصراع عميق ولم أعرف ما يتوجب عليَّ فعله.

ذات يوم في أحد الاجتماعات، قرأت فقرة من كلمات الله: "يجب على الناس جميعًا أن يسعوا إلى عيش حياة ذات مغزى، وينبغي ألا يكونوا راضين عن ظروفهم الحالية. يجب عليهم أن يتوصلوا إلى العيش بحسب صورة بطرس، ويجب أن يمتلكوا معرفة بطرس واختباراته. يجب عليهم أن يسعوا إلى أشياء أسمى وأعمق. يجب أن يسعوا إلى محبة أعمق وأنقى لله، وحياة ذات قيمة ومغزى. وحدها هذه هي الحياة؛ وحينئذ فقط سيكونون مثل بطرس. يجب عليك أن تركز على الدخول بشكل استباقي على الجانب الإيجابي، ويجب ألا تكون سلبيًا وتسمح لنفسك بأن تتردى لأنك راضٍ عن الراحة المؤقتة، بينما في الوقت نفسه تتجاهل حقائق أعمق وأكثر تفصيلًا وأكثر عملية. يجب أن تمتلك محبة عملية، ويجب أن تجد كل طريقة ممكنة لتحرير نفسك من هذه الحياة المنحلة الخالية من الهموم التي لا تختلف عن حياة الحيوانات. يجب أن تحيا حياة ذات مغزى، حياة ذات قيمة، ويجب ألا تخدع نفسك، أو تعامل حياتك كأنها لعبة تعبث بها" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة). لقد أنارتني كلمات الله حقًّا. يطلب الله منا أن نقتدي ببطرس الذي لم ينشغل بالأمور الدنيوية، وكان قادرًا على التخلي عن الشهرة والمكسب والمكانة والملذات الجسدية ليسعى إلى حياة ذات معنى. كان بطرس يتمتع بإنجازات علمية ممتازة، وبفضل ذكائه وحكمته، كان بإمكانه بالتأكيد أن يصبح أحد المسؤولين في ذلك الوقت، لكنه شعر أن السعي إلى الشهرة والمكسب الدنيوي من خلال مهنة مسؤول لا معنى له، وأراد أن يطلب حياة ذات معنى بدلًا من ذلك. لاحقًا، دعا الرب بطرس ليتبعه، واكتسب العديد من الحقائق، وبات لديه فهم حقيقي لله، وحقق في النهاية محبة سامية لله وخضوعًا حتى الموت، فنال استحسان الله. حينها نظرت إلى ذاتي في ضوء ذلك. من أجل أن أعيش حياة مفعمة بالاحترام والتقدير وأن أتقدم، كرست كل طاقتي للعمل، ولكن ما الذي كنت سأكسبه في الواقع من السعي إلى المال والمكانة والملذات الجسدية على هذا النحو؟ عندما أمعنت التفكير في الأمر، وجدت أنه حتى لو أُشبعت رغباتي الجسدية، وحققتُ أهدافي في امتلاك سيارة ومنزل ومكانة، إن فشلت في ربح الحق رغم إيماني بالله، فما المعنى الذي قد تحمله حياة كهذه؟ ألن يكون هذا إهدارًا للحياة؟ إنَّ العيش لمجرد إرضاء الملذات الجسدية لا يختلف عن العيش كالحيوان، ومهما حَسُنَت الملذات الجسدية، فإنها لا تؤول في النهاية عن أي شيء. على الرغم من أنني لم أكن قد حققت عزيمة بطرس بعد، كان عليَّ أن أسعى جاهدًا من أجلها، وأن أركز أكثر على أكل وشرب كلمات الله والسعي إلى الحق. لذا صليت إلى الله وطلبت منه أن يفتح لي طريقًا: "يا الله، لا أريد أن أواصل على هذا النحو. أريد أن أسعى بدأبٍ إلى الحق. ومع أن فهمي محدود في الوقت الراهن، فإنني على استعداد للتخلي تدريجيًّا عن المال والشهرة والمكسب. أسألك أن تقودني إلى التحرر من مستنقع المال والشهرة والمكسب". بعد الصلاة، شعرت بأنني أهدأ بكثير.

ذات يوم، طلب رب عملي فجأة التحدث معي. قال إن تسويات الشحن قد وصلت إلى مرحلة النضج بشكل أساسي، لكن تسويات الطيران كانت لا تزال في المرحلة الاستكشافية، وأرادني أن أتولى هذا العمل. كانت تسويات الطيران أقل وجاهة بكثير من تسويات الشحن، لكن عبء العمل كان أقل بكثير، وكان جليًّا بالنسبة إليَّ أن الله قد استجاب لصلاتي وأنه كان يقودني خطوة بخطوة للتحرر من قيود المال والشهرة والمكسب بما يتوافق مع قامتي. كان أرباب العمل في قطاع الشحن متعجرفين للغاية، وحينما تناهى إلى مسامعهم أنني قد نُقلت، نأوا بأنفسهم عني، ولم يرغبوا في التعامل معي. في بعض الأحيان، عندما كانوا يرونني، كانوا يتعمدون سحب هواتفهم والتظاهر بالرد على مكالمة. وبالمقارنة بالسابق، حينما كان الناس يلتفون حولي باستمرار، بدا الأمر وكأنه سقوط حقيقي من النعمة، ووجدت نفسي أفتقد الأيام التي كان الناس فيها يعجبون بي ويتوددون إليَّ. ذات يوم في أحد الاجتماعات، قرأت فقرة من كلمات الله: "في جميع الصراعات بين الإيجابي والسلبي، وبين الأبيض والأسود؛ بين العائلة والله، بين الأبناء والله، بين التناغم والتصدع، بين الغنى والفقر، بين المكانة والبساطة، بين أن تتلقوا الدعم وأن تتعرضوا للرفض، وما إلى ذلك – من المؤكد أنكم لستم جاهلين بالخيارات التي اتخذتموها! بين عائلة متناغمة وعائلة ممزقة، اخترتم الأولى، وفعلتم ذلك دون أدنى تردد؛ وبين الغنى والواجب، اخترتم الغنى مرة أخرى؛ حتى دون إرادة العودة إلى بر الأمان؛ وبين الرفاهية والفقر، اخترتم الرفاهية؛ وعند الاختيار بين أبنائكم وزوجاتكم وأزواجكم وبيني، اخترتم الخيار الأول؛ وبين المفاهيم والحق، ظللتم تختارون الأول أيضًا. وبعد مواجهة كل ضروبِ أعمالكم الشريرة، فقدتُ ببساطة الثقة فيكم، لقد أُصبت بالذهول ببساطة. إن قلوبكم، على نحو غير متوقع، عصية للغاية على أن تلين. إن دم القلب الذي بذلته على مدار أعوام عديدة، على نحو غير متوقع، لم يجلب لي منكم سوى النبذ والعجز، غير أن آمالي فيكم تنمو مع كل يوم يمرّ، لأن يومي قد أصبح مكشوفًا تمامًا أمام الجميع. مع ذلك، الآن لا تزالون تسعون إلى الأشياء المظلمة والشريرة، وترفضون التخلّي عنها. ماذا ستكون عاقبتكم إذًا؟ هل سبق أن فكرتم في هذا بعناية؟ إذا ما طُلب منكم الاختيار من جديد، فماذا سيكون موقفكم؟ هل سيظل الأول هو ما تختارونه؟ هل سيظل ما تردونه لي هو خيبة الأمل والحزن المؤلم؟ هل ستبقى قلوبكم لا تمتلك سوى النزر اليسير من الدفء؟ هل ستظلون غير مدركين ما ينبغي أن تفعلوا لتريحوا قلبي؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. لمَنْ بالضبط تكون مخلصًا؟). كان كل سؤال من أسئلة الله يمس شغاف قلبي. على الرغم أنني آمنت بالله، فإنني كنت لا أزال غير قادر على إدراك حقيقة المال والشهرة والمكسب، وركزت معظم طاقتي على العمل وجني المال، ولم أستطع حتى الحفاظ على عباداتي العادية أو قراءة كلمات الله. مع إعادة التعيين الأخيرة هذه، على الرغم من أنني استطعت قبولها من الله، فإنني بعد أن توليت عمل تسوية الطيران، رأيت أولئك الرؤساء الذين كانوا يتوددون إليَّ يغيرون نبرتهم فجأة، واضطربَتْ مشاعري اضطرابًا شديدًا، شعرت أنه كان من الأفضل أن يمتلك المرء السُّلطة، ومن دونها لا يحترمك أحد، لذلك ظللت أفتقد أيامي في التعامل مع تسويات الشحن. كنتُ حقًّا من النوع الذي كشفه الله الذي هو مخلص فقط للمال والشهرة والمكسب! كان الله بهذا التغيير في المنصب يفتح لي طريقًا، ومع كون عبء العمل في تسويات الطيران أقل بكثير من تسويات الشحن، تمكنت من توفير فسحةً من الوقت لتزويد نفسي أكثر بكلمات الله، واستغلال وقت فراغي في تبشير زملائي بالإنجيل، وهو ما عاد بالنفع على سعيي إلى الحق وقيامي بواجباتي. مع أخذ هذا في الاعتبار، لم أعد أفتقد وظيفتي السابقة.

في مايو من عام 2013، دمج رئيسي في العمل قسمي تسوية الشحن والطيران، مما أسفر عن إنشاء قسم جديد ومنحي المسؤولية الكاملة. كان عبء العمل حينئذ مضاعفًا مقارنةً بما كان عليه الحال حين كنت أشرف فقط على وظيفة ذات مهمة واحدة، وعلى الرغم من إضافة العديد من المساعدين، كانت لا تزال هناك الكثير من الشواغل التي يجب متابعتها، وتدريجيًّا، عاد العمل يستهلك وقتي. لم يسعني إلا أن أفكر في الوقت الذي كنت فيه مسؤولًا عن تسويات الطيران، حينما لم يكن الوقت ضيقًا بهذا القدر، ولم أكن قادرًا على المواظبة على العبادات المنتظمة فحسب، بل وخصصت أيضًا وقتًا لتبشير زملائي بالإنجيل، ومن خلاله فهمت الكثير من الحقائق، واكتشفت نقائصي، واختبرت مقصد الله المُلح في أن يُخلِّص الناس. لكن طاقتي كانت منصبَّة الآن بالكامل على العمل، وأدركت أن قرار رب عملي بتكليفي بالمسؤولية عن القسم المدمج حديثًا كان إغواءً من الشيطان. لذا أردت التخلي عن الوظيفة. ولكن عندما فكرت في أن هذه الوظيفة كانت ثمرة كل سنوات عملي الشاق، شعرت بالتردد في التخلي عنها بهذه السهولة، فصليت إلى الله: "يا الله، إنني في صراع مع نفسي. إذا استقلت من هذه الوظيفة، فسأضطر إلى أن أعيش حياة متواضعة، ولن تصبح كل أحلامي السابقة أكثر من أوهام، لكنني أعلم أن السعي إلى الحق هو الأهم، لذا أرجوك أن تقودني". خلال تلك الفترة، كنت كثيرًا ما أصلي إلى الله وأطلب إرشاده وقيادته، وكنت أبحث بوعي عن كلمات الله لأقرأها. وذات يوم، سمعت ترنيمة من كلام الله بعنوان "هل العالم مكان راحتك؟":

1  ...هل العالَم حقًا هو مكان راحتك؟ هل يمكنك حقًا، من خلال تجنب توبيخي، أن تنال أقل ابتسامة رضا من العالَم؟ هل يمكنك حقًا استخدام متعتك العابرة لتغطية الفراغ في قلبك، الفراغ الذي لا يمكن إخفاؤه؟

2  قد تكون قادرًا على خداع كل فرد في عائلتك، لكنك لا تستطيع خداعي أبدًا. ولأن إيمانك ضئيل للغاية، فإنك، حتى يومنا هذا، لا تزال غير قادر على إيجاد متعة العيش. هذا هو وَعْظي لك: بدلًا من قضاء حياتك كلها في حياة تافهة من أجل الجسد، متحملًا كل المعاناة التي بالكاد يستطيع المرء تحملها، سيكون من الأفضل لك أن تقضي نصف حياتك في بذل نفسك من أجلي بإخلاص. ما الغرض الذي يحققه تدليلك لنفسك كثيرًا والهرب من توبيخي؟ ...

– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. ما يعنيه أن تكون شخصًا حقيقيًا

أثرت فيَّ كلمات الله بعمق. فكرت في كيف كنت أعمل بلا توقف مثل الآلة كل يوم سعيًا إلى المال والمكانة وحياة الثراء المادي، وكيف انتهى بي المطاف إلى إنهاك جسدي وعقلي، وعانيت من العديد من الأمراض الجسدية. حينما توليت مسؤولية تسويات الطيران، على الرغم من أن الدخل الإضافي كان أقل، كانت لديَّ فسحة أكبر من الوقت لأكل وشرب كلمات الله، وصار قلبي أقرب إلى الله، وهو ما غيَّر نظرتي الروحية. مع تفاقم الكوارث وتعاظمها، إذا واصلت التشبث بالمال والمكانة، فعندما ينتهي عمل الله، إذا لم أكن قد ربحت الحق وهلكت في الكوارث، فحينها سيكون قد فات أوان التوبة. لقد هيأ الله لي مثل هذه الفرصة الطيبة، إذ مكنني من تلقي غذاء كلماته وسقايتها، والاجتماع والشركة حول كلماته مع الإخوة والأخوات، ما أمدني بالقوت الروحي. ومع ذلك لم يكن لديَّ أي امتنان. لم أكن أفهم مقصد الله المُلِحِّ في أن يُخلِّص الناس، ولم أكن قادرًا على القيام بواجبي بصفتي كائنًا مخلوقًا، وظللت مكتفيًا بالتخطيط لمستقبلي ومعيشتي. ألم يكن كل هذا العمل الشاق والكدح من أجل جسدي قد ذهب هباءً؟ وباكتفائي بالاهتمام بالمكاسب الصغيرة التي أمامي، خسرت فرصة ربح الحق والحياة. لقد كنت قاصر النظر حقًّا! لن تكون للأشياء المادية التي كنت ألهث وراءها أي فائدة في الكوارث، ولن تُخلِّصني على الإطلاق. بعد أن أدركت هذا الأمر، جثوت على ركبتَيَّ أمام الله وصليت: "يا الله، إنني حقًّا مدين لك. لقد خلصتني، لكني لم أفكر في أن أرد لك فضلك، ولا أزال متشبثًا بالمال والمكانة. لقد جلبت لي هذه الأشياء ذلك الإغواء الشديد. يا الله، إن قامتي صغيرة جدًّا، ولا أريدُ للشيطانِ أن يتمادى في إفسادي ويتلاعبُ بي في هذا العالمِ الدَّنِس. أرجوك امنحني العزم لكي أتمرد على الجسد، حتى أستطيع أن أقوم بواجبي بتفرغ تام لأرد لك محبتك".

لاحقًا، قرأت فقرة من كلمات الله وبدأت أرى بجلاءٍ أكبر عواقب السعي إلى الشهرة والمكسب. يقول الله القدير: "يستخدم الشيطان الشهرة والربح للتحكُّم بأفكار الإنسان، فيجعله لا يفكر في شيء سوى هذين الأمرين، ويدفعه إلى النضال من أجل الشهرة والربح، ومعاناة المشاق من أجل الشهرة والربح، وتحمل الإذلال وحمل أعباء ثقيلة من أجل الشهرة والربح، والتضحية بكلّ ما لديه من أجل الشهرة والربح، واتخاذ أيّ حُكمٍ أو قرارٍ من أجل الشهرة والربح. وبهذه الطريقة، يفرض الشيطان على الإنسان أغلالًا غير مرئيّةٍ، وبوجود هذه الأغلال عليه، لا يملك القدرة ولا الشجاعة للتحرر. ومن دون وعي منه، يحمل الإنسان هذه الأغلال ويتقدم بتثاقل خطوة خطوة، بصعوبة كبيرة. من أجل هذه الشهرة وهذا الربح، تضل البشرية عن الله وتخونه وتصبح خبيثة أكثر فأكثر. وبهذه الطريقة، يُدمَّر جيلٌ تلو الآخر وسط شهرة الشيطان وربحه. بالنظر الآن إلى أعمال الشيطان، أليست دوافعه الخبيثة بغيضة للغاية؟ ربّما ما زلتم لا تستطيعون اليوم أن تُدرِكوا دوافع الشيطان الخبيثة، لأنكم تعتقدون أنه دون الشهرة والربح، لن يكون للحياة معنى، ولن يعود الناس قادرين على رؤية الطريق أمامهم، ولن يعودوا قادرين على رؤية أهدافهم، وسيصبح مستقبلهم مُظلِمًا، وقاتمًا، ومعتمًا. ومع ذلك، ببطء، سوف تدركون جميعًا ذات يوم أن الشهرة والربح أغلالٌ هائلة يضعها الشيطان على الإنسان. وعندما يأتي ذلك اليوم، سوف تقاوم بشكل كامل سيطرة الشيطان عليك وتقاوم بشكل كامل الأغلال التي جلبها الشيطان لك. وعندما ترغب في تحرير نفسك من جميع هذه الأشياء التي غرسها الشيطان فيك، فسوف تنفصل تمامًا عن الشيطان، وسوف تكره حقًّا كل ما جلبه لك. وحينها فقط سوف تكون لديك مَحبَّةٌ وتوق حقيقيان لله" [الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد سادسًا]. لقد أصابت كلمات الله كبد الحقيقة، إذ كشفت كيف يستخدم الشيطان الشهرة والمكسب ليقيد الناس ويسيطر عليهم. كنت قد تأثرتُ طويلًا بأفكار الشيطان، على غرار "المال ليس كل شيء، ولكن بدونه لا يمكنك القيام بأي شيء"، "المال يحكم العالم" و "الإنسان يُكافح للصعود؛ والماء يتدفَّق للنزول"، وكانت هذه الأفكار قد أصبحت مسيطرةً عليَّ. لسنواتٍ طويلة، كنتُ أعملُ لساعاتٍ إضافية وأُنهِكُ صحتي أشدَّ الإنهاكِ في السعي إلى المالِ والشهرةِ والمكسب، وصرتُ أقلَّ صلاةً لله وأقلَّ قراءةً لكلماته، فازددتُ بُعدًا عنه تدريجيًّا. لاحظت أن بعض الإخوة والأخوات يقضون وقتهم في السعي إلى الحق، وأنهم كانوا يحرزون تقدمًا سريعًا في حياتهم، أما فيما يخصني، ففي سعيي إلى المال والشهرة والمكسب، لم أكن قد أحرزت أي تقدم يُذكَر في حياتي. يا لها من خسارة فادحة! على مدار السنوات، انكببتُ على العمل وتحمَّلت الإذلال، وفي النهاية، وعلى الرغم من أن أحلامي تحققت، فإنني أصبحت أكثر احتيالًا وخداعًا، إذ أمضيت أيامي في التعامل مع الناس دون إخلاص، ولكن بموقف الاستغلال المتبادل، إذ فقدت كرامتي الإنسانية واستقامتي من أجل الشهرة والمكسب، وعشت حياة من المعاناة والعذاب الشديدين. فكرت في رجل أعمال كان مشهورًا في الماضي، رجل أصبح مليارديرًا وهو لا يزال في ريعان شبابه، وكان يتنقل في ذروة شهرته وثروته بين حفلات العشاء المختلفة كل يوم. رفض الراحة رغم إرهاقه الشديد، ونتيجة لذلك مرض ومات قبل بلوغه سن الأربعين. هذه هي النتيجة النهائية لاستخدام الشيطان للشهرة والمكسب ليؤذي الناس. قال الرب يسوع ذات مرة: "مَاذَا يَنْتَفِعُ ٱلْإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ ٱلْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي ٱلْإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟" (متى 16: 26). في الأيام الأخيرة، أنعم الله القدير علينا بلا مقابل بكل الحقائق لتخليص البشرية. لو كنت ظللتُ متشبثًا بالشهرة والمكسب، فلربما كان منصبي قد استمر في الارتقاء، لكنني كنت سأفقد الفرصة لربح الحق وأن أُخلَّص. لم أعد أرغب في السعي جاهدًا وراء مُثُلِي المزعومة، وقررت أن أتحين فرصةً للاستقالة من وظيفتي وبذل نفسي بتفرغ تام لله. شرعت في التحضير لعملية التسليم، وبادرتُ بالتحدث إلى مديري العام، السيد شو، لمناقشة استقالتي. قال لي السيد شو: "لكي تنهي إجراءات استقالتك، لا بد من وجود بديل، وهذا سيستغرق وقتًا طويلًا، ولكن إذا طلبت إجازة ممتدة، فيمكنني أن أرتب مع أحد المُدراء ليتولى عملك، ويمكنك تسليم مسؤولياتك ثم تغادر". بعد إمعان النظر في الأمر، وافقتُ على هذا الاقتراح، وبينما كنت أنتظر آخر المستجدات، شرعتُ في التحضير لعملية التسليم.

ذات يوم في أوائل أكتوبر، قال لي رئيسي في العمل: "سمعت أنك مضطر لأخذ إجازة لمدة ستة أشهر بسبب شؤون عائلية. هذا أمر لم يسبق له مثيل بين الموظفين الماليين في شركتنا، لا سيَّما بالنسبة إلى منصب مهم مثل منصبك، لكن هذه المرة فقط، قد منحتُك الموافقة بشكل استثنائي، وخلال فترة إجازتك التي ستستغرق ستة أشهر، سيظل راتبك دون تغيير. عند عودتك، ستتقاضى راتبك دفعة واحدة، وسأحتفظ لك بمنصبك الإداري محجوزًا لك". بعد أن شكرت رئيسي في العمل، غادرت المكتب. أثارت كلمات رب عملي مشاعري بعمق. أتقاضى راتبًا دون أن أعمل لمدة ستة أشهر، ومنصب مدير محجوز لي؟ كان يبدو أن الشركة تقدرني بشكل كبير. فكرت في مسألة أن المدير قد خطط لي أن أتولى الشؤون المالية للمقر الرئيسي. إذا حدث ذلك، فسأصبح مديرًا تنفيذيًّا في الشركة، وسيعني ذلك أنه سيحترمني المزيد من الأشخاص. شعرت في تلك اللحظة أن أفكاري ومقاصدي كانتا خاطئة، وتذكرت فقرتين من كلمات الله كنت قد قرأتهما في اجتماعات سابقة: "كل خطوة من خطوات العمل الذي يقوم به الله على الناس تبدو خارجيًا كأنها تفاعلات بينهم، أو كأنه وليد ترتيبات بشرية أو وليد إزعاج بشري. لكن وراء كل خطوة من العمل وكل ما يحدث هو رهان وضعه الشيطان أمام الله، وهو يتطلب من الناس التمسك بشهادتهم لله. خذ أيوب عندما جُرِّبَ على سبيل المثال: خلف الكواليس، كان الشيطان يراهن مع الله، وكان ما واجهه أيوب هو أفعال البشر وإزعاجاتهم. إن رهان الشيطان مع الله يكمن وراء كل خطوة من العمل الذي يقوم به الله فيكم – خلف هذا معركة" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًّا به). "عندما يستمر اختبار الناس إلى أن يأتي اليوم الذي تتغيَّر فيه نظرتهم للحياة، ولمعنى وأساس وجودهم تغيّرًا تامًّا، أي أن يكونوا قد تغيروا حتى النخاع، وأصبحوا أشخاصًا آخرين، أليس هذا مدهشًا؟ هذا تغيُّرٌ هائل؛ تغيُّرٌ مذهل. إنك تصل إلى نقطة لا يهمك عندها ما إذا كان لديكَ شهرة، أو مكانة، أو ثروة، أو متع، أو سلطة العالم ومجده؛ حيث يمكنكَ التخلي عنها جميعًا بسهولة. حينها فقط يمكن اعتبار أنكَ تمتلك شبه إنسان. أولئك الذين سوف يُتَمَّمون من قِبل الله في النهاية هم مجموعةٌ كهذه؛ إنهم يعيشون من أجل الحقّ، ويعيشون من أجل الله، ويعيشون لما هو عادلٌ. هذا هو شبه الإنسان الحقيقيّ" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. الجزء الثالث). من كلمات الله، فهمت أنه على الرغم من أن كلمات رئيسي في العمل بدت وكأنها تلبي احتياجاتي الجسدية، فقد كان وراء ذلك مخطط شيطاني. كان الشيطان يقصد استخدام المال والشهرة والمكسب لإغوائي وحثِّي على الاستمرار في خدمته، حتى أفقد في النهاية فرصتي في أن أُخلَّص. كان الله يأمل مني أن أعيش لأربح الحق وأقوم بواجبي جيدًا بصفتي كائنًا مخلوقًا؛ وكان هذا هو الهدف الذي كان يجب أن أسعى إليه. عززت كلمات الله إيماني، وسرعان ما تعاملت مع إجراءات التسليم. سارت عملية التسليم بسلاسة شديدة، وأدركت أن كل شيء بيد الله وينظمه الله. بعد أقل من شهر من استقالتي، شرعت في القيام بواجباتي في الكنيسة، وكان لديَّ فسحة من الوقت لأقوم بالعبادات وأعيش حياة كنسية بانتظام، وتمتعت بالسقاية والغذاء اليومي من كلمات الله، وكان قلبي ممتلئًا بالسلام والفرح. عندما واجهتني صعوبات في واجباتي، كنت أصلي إلى الله وأستشير الإخوة الذين تربطني بهم شراكة، وأطلب المساعدة من القادة في المشكلات التي لم أستطع حلها. أحيانًا كان الإخوة والأخوات يلفتون انتباهي إلى نقائصي في واجباتي، ومع أن الأمر كان محرجًا بعض الشيء، فإنني من خلال الصلاة وأكل وشرب كلمات الله، استطعت أن أخضع وأجد طريقًا للممارسة من كلمات الله، ما حسَّن من فعالية واجباتي. كان هذا كله بفضل إرشاد الله!

من خلال هذا الاختبار، رأيت بوضوح أن المال والمكانة لا يجلبان سوى متعة مؤقتة، وأنه حتى لو ربحت ثروة وشهرة ومكسبًا بما يفوق أكثر أحلامي جموحًا، فلن يكون ذلك سوى مجد زائل، يعقبه فراغ، وسينتهي بي الأمر ذبيحة تقدِمة للشيطان. اليوم، أنا قادر على التخلص من إغواءات المال والمكانة، والهروب من عذاب الشيطان، والسير في الطريق الصحيح في الحياة. كل هذا بفضل إرشاد كلمات الله. إنَّ عمل الله لخلاص البشرية عملي حقًّا، وأشكر الله بصدق من صميم قلبي!

السابق: 27. لم أعد أسعى وراء الحظ السعيد

التالي: 29. كلام الله قادني إلى التخلي عن هواجسي

محتوى ذو صلة

13. من أين يأتي هذا الصوت؟

بقلم شيين – الصينوُلِدتُ في عائلة مسيحية، والكثير من أقاربي هم واعظون. وقد آمنت بالرب مع والدَيَّ منذ أن كنتُ صغيرة. وبعد أن كبُرت، صلَّيتُ...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب