5. أداء الواجب جيدًا يتطلب الصدق

بقلم ماريون، الولايات المتحدة الأمريكية

أنا مسؤولة عن سقاية المؤمنين الجدد في الكنيسة. انضم بعض المؤمنين الجدد منذ فترة ليست ببعيدة، ورأيت أن قلة منهم لم يتحدثوا كثيرًا في الاجتماعات ولم يكونوا يحضرون بانتظام. كانوا يحضرون فقط عندما يحلو لهم ذلك. وعندما تواصلت معهم لعقد شركة فردية، كانوا يحبون التحدث عن كيفية جني المال وتكوين ثروة عائلية، ولكن بمجرد أن أتطرق إلى الإيمان، كانوا يختلقون الأعذار لإنهاء المكالمة. شعرت بأنهم غير مهتمين بالحق ولا يبدون كمؤمنين حقيقيين. لكنني لم أكن متأكدة تمامًا لأنهم حديثو العهد بالإيمان، لذا واصلت دعمهم. ظلوا على هذا النحو بعد مرور بعض الوقت، وتوقفوا تدريجيًا عن حضور الاجتماعات. حينها فقط أخبرت القائدة عن أوضاعهم. سألتني: "كيف كنتِ تسقينهم؟ لقد كانوا يحضرون بشكل طبيعي عندما كانوا مع سقاة آخرين، فكيف اختلفت الأمور الآن وهم معكِ؟ هل أتممتِ مسؤولياتكِ حقًا وعقدتِ شركة بوضوح؟ إذا لم يجتمع المؤمنون الجدد بانتظام بسبب قيامنا بواجبنا بلا مبالاة، فإن المسؤولية تقع على عاتقنا وحدنا". كنت أعلم أنها تقول ذلك من منطلق حسِّها بالمسؤولية تجاه العمل، لكنني لم أستطع التوقف عن اختلاق المبررات. فكرتُ بيني وبين نفسي: "الجميع يمكن أن يتغيروا. مجرد أن المؤمنين الجدد كانوا يحضرون بانتظام من قبل، لا يعني أنهم سيفعلون ذلك دائمًا. علاوة على ذلك، لم يكونوا يجتمعون بانتظام عندما قابلتهم لأول مرة، لذلك لم يكن هذا تغييرًا مفاجئًا. أردت فقط سقايتهم لفترة قصيرة وأرى كيف ستسير الأمور، ولهذا السبب لم أخبركِ على الفور. لو أنكِ حاسبتني على عدم حضورهم، لكان عليَّ أن أتحمل العواقب، وربما أُهذَّب أو حتى أُعفى. لو كنت أعلم ذلك من البداية، لكنت تحدثت معكِ في الأمر مبكرًا حتى لا أضطر إلى تحمل كل المسؤولية". لم تحملني القائدة مسؤولية ذلك بعد أن تحققت من الأمر، ولكن بعد ذلك لم أستطع إلا أن أكون حذرة بشأن هذا في تعاملاتي مع المؤمنين الجدد. إذا رأيت أن أحدهم لديه مشكلة أو لا يحضر الاجتماعات، كنت أُسارع بإخبار القائدة. أحيانًا كانت تسألني القائدة عن مغزى كلامي وما إذا كنت أنوي التوقف عن سقايتهم. كنت أقول: "لا، أنتِ القائدة. أردت فقط أن تعرفي ما يحدث مع المؤمنين الجدد". ولم تكن لتضيف أي شيء بعد أن أقول ذلك. وأحيانًا بعد أن أخبرها بهذا، كانت تقول أن أستمر في سقايتهم قليلًا، وإذا لم يرغبوا حقًا في الاجتماع، فلا يمكن إجبارهم وسيتعين علينا التخلي عنهم فحسب. كنت أوافقها تمامًا وأفكر: "الآن وقد عرفت القائدة بوضع المؤمنين الجدد، كل ما عليَّ فعله هو تقديم الدعم. إذا نجح الدعم فهذا أفضل بكثير، وإذا لم ينجح، ولم يعد المؤمنون الجدد يرغبون في الحضور، فلن يكون ذلك مفاجئًا ولن تقول القائدة إنني كنت غير مسؤولة في واجبي". مع وضع هذا في الاعتبار، لم أعد أُعير اهتمامًا كبيرًا لواجبي. كل يوم، كنت أقوم بالسقاية بالطريقة الروتينية فحسب. وكلما اتصلت بمؤمن جديد، كنت أعقد شركة قليلًا إذا أجاب ولا أقلق حيال الأمر إذا لم يجب. اعتقدت أنه لا يوجد ما يمكنني فعله إذا لم يُجِب، ولم أفكر فيما يمكنني القيام به للمساعدة في حل مشكلاته. وفي اجتماع لاحق، قالت القائدة إنه عند الاستفسار عن عمل السقاية من الآن فصاعدًا، فبينما تستمع إلى ما يقوله السقاة عن أوضاع المؤمنين الجدد، فإنها تود أن تعرف أيضًا أي جوانب من الحق قد عقد السقاة شركة بشأنها معهم وكيف دعموهم بالتحديد. وعلى هذا الأساس، ستقيّم ما إذا كان السقاة يقومون بعمل حقيقي. إذا لم يكن الساقي يضع قلبه في عقد شركة عن الحق مع المؤمنين الجدد وأدى هذا إلى عدم حضورهم بانتظام أو حتى انقطاعهم، فستكون هذه مسؤولية الساقي. عندما سمعت ذلك، فكرت في أنني عندما كنت أعقد شركة مع المؤمنين الجدد، لم أكن أُدوِّن أيَّ كلام لله قرأتُ أو أيَّ حقائق عقدتُ شركةً عنها. هذا يعني أنه لن يكون لدي أي دليل على العمل إذا توقف مؤمن جديد عن حضور الاجتماعات. هل ستظن القائدة أنني لا أقوم بأي عمل حقيقي وأنني غير مسؤولة في السقاية ومن ثمَّ تُهذِّبني؟ لذا، بدأت أُولي مزيدًا من الاهتمام لإرسال الرسائل وكلام الله إلى مؤمنين الجدد، والاحتفاظ بسجل لما ناقشناه في كل مرة عقدت فيها شركة مع مؤمن جديد. أحيانًا لم يكن المؤمن الجديد يرد عندما أرسل إليه رسالة، لكنني لم أكن أنزعج كثيرًا. فقد اعتقدتُ أنني أرسلت إليهم كلام الله التي كان ينبغي لي إرساله كله وقدمت الشركة كما ينبغي. وإذا توقفوا عن الذهاب إلى الاجتماعات، فبإمكان القائدة أن ترى سجلاتي، وعلى الأرجح لن تصفني بأنني غير مسؤولة.

بعد مرور بعض الوقت، لاحظت القائدة أن قلة من المؤمنين الجدد لا يزالون لا يرغبون في الاجتماع، وسألتني كيف سقيتهم. فأريتها ملاحظاتي على الفور، مفكرة: "من حسن حظي أنني استعددت واحتفظت بالسجلات. وإلا لما كان لدي أي شيء ملموس لأُظهره، ومَن يدري ماذا كانت ستقول لي القائدة حينها". وبينما كنت أهنئ نفسي، قالت القائدة: "لا أستطيع رؤية أي مشكلات من هذه الملاحظات، لكن العديد من المؤمنين الجدد توقفوا عن حضور الاجتماعات واحدًا تلو الآخر، لذا لابد أن هناك مشكلة في عملكِ. لا يمكنني أن أرى بوضوح ما قد يكون عليه الأمر الآن، لكن في حواراتنا مؤخرًا تحدثتِ كثيرًا عن مشكلات مع المؤمنين الجدد، وهو أمر غير معتاد بعض الشيء. عليكِ أن تسألي نفسكِ أين تكمن المشكلة. إذا كان المؤمنون الجدد ينسحبون من الكنيسة ويتركون الإيمان بسبب قيامكِ بالعمل بلا مبالاة وعدم سقايتهم جيدًا، فهذه مسألة تتعلق بكونكِ غير مسؤولة ولا تقومين بواجبكِ بشكل صحيح". كان ما قالته بمثابة ضربة حقيقية لي. كنت مذهولة. كنت خائفة من أنه إذا كانت المشكلات التي أعاني منها تتسبب في انقطاع المؤمنين الجدد، فإن ذلك يُعد فعلًا للشر. لذا، صليت إلى الله: "يا الله، لقد كان بإذنك أن تفاجئني القائدة بهذا الأمر اليوم، لذا لابد أن ثمة ك درسًا يجب أن أتعلمه. لا أتمنى أن يلحق الأذى بهؤلاء المؤمنين الجدد بسبب مشكلاتي، لكنني أشعر بالتبلد حيال ذلك ولا أعرف أين تكمن مشكلتي. أرجوك أن تنيرني وترشدني لأعرف نفسي وأُجري التغييرات في الوقت المناسب".

وخلال الأيام القليلة التالية، صليت كثيرًا لله بشأن هذا الأمر. ثم ذات يوم، قرأت مقالًا عن شهادة اختبارية يحتوي على فقرة من كلام الله أثرت فيَّ. يقول الله: "يجب أن تفحص ذاتك بدقة لترى ما إذا كنتَ شخصًا مستقيمًا أم لا. هل أهدافك ومقاصدك التي أبرمتها معي حاضرة في ذهنك؟ هل قيل كلامك وتمت أفعالك في حضرتي؟ أنا أمحّص كل خواطرك وأفكارك. ألا تشعر بالذنب؟ إنك ترتدي واجهة كاذبة كي يراها الآخرون، وبهدوءٍ تصطنع هيئة البر الذاتي. أنت تفعل هذا حمايةً لنفسك. إنك تفعل هذا لتخفي شرَّك، بل وتختلق سُبُلًا لتلقي بهذا الشر على شخصٍ آخر. أي خداع يسكن في قلبك!" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أقوال المسيح في البدء، الفصل الثالث عشر). يكشف كلام الله أن الناس يكذبون ويتظاهرون لإلقاء المسؤولية على الآخرين، من أجل حماية مصالحهم والتستر على فعلهم للشر، وبهذه الطريقة يحمون أنفسهم. إنه سلوك مخادع. شعرت وكأن كلامه هذا يكشف حالتي أنا. بدأت أتأمل في نفسي، متسائلة عن سبب إخباري للقائدة دائمًا عن مشكلات المؤمنين الجدد. فكلما رأيت شخصًا يعاني من مشكلات أو لا يحضر الاجتماعات، كنت أُسارع بإخبار القائدة. كان يبدو الأمر وكأنني أشارك الحقائق فحسب، لكن في الواقع كانت لديَّ أهداف ومقاصد شخصية. كنت خائفة من أن تُحملني القائدة المسؤولية أو حتى تعفيني إذا توقف شخص ما عن الحضور، لذا كنت أستبق ذلك بسرعة من خلال مشاركة مشكلات المؤمن الجديد، لأُعطي القائدة انطباعًا زائفًا بأن المؤمن الجديد غير صالح وأنني لست مسؤولة. وإذا لم أستطع دعمه بشكل كافٍ وتوقف عن الحضور، فهذه مشكلته. وبهذه الطريقة ستكون يداي نظيفتين تمامًا. وإذا أراد العودة إلى الاجتماعات بعد ذلك، فيمكنني أن أنسب الفضل لنفسي. في هذه المرحلة من تأملي الذاتي، شعرت بالذهول. لم أكن أظن قط أنني أُخفي مثل هذه الدوافع الدنيئة والحقيرة في كلامي. لقد كنت مخادعة جدًا!

لاحقًا، تساءلت كيف أمكنني أن أنزلق دون وعي إلى فعل شيء يفتقر إلى الأمانة ومخادع إلى هذا الحد. لم أبدأ في فهم نفسي قليلًا إلا من خلال قراءة كلام الله الذي يكشف شخصيات الناس الفاسدة خلال تأملاتي. يقول الله: "ثَمة سمة واضحة في خبث أضداد المسيح، وسأشارككم سر تمييزها: وهي أنك لا تستطيع سَبْرَ ما في أعماقهم أو رؤية ما في قلوبهم من خلال كلامهم وأفعالهم على السواء. عندما يتحدثون إليك، تدور أعينهم في جميع الاتجاهات دائمًا، ولا تتمكن من معرفة نوع المخطط الذي يدبرونه. في بعض الأحيان، يجعلونك تعتقد أنهم أوفياء أو مخلصون للغاية، لكن هذا ليس هو الحال؛ ولا يمكنك البتة أن تراهم على حقيقتهم. لديك شعور خاص في قلبك، شعورٌ بأن هناك خبيئة عميقة في أفكارهم وعمق لا يُسْبَر غوره بأنهم غريبو الأطوار" [الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند السابع: إنهم خبثاء وغادرون ومخادعون (الجزء الثاني)]. "أضداد المسيح ملتوون في سلوكهم. كيف هم ملتوون؟ يتصرفون دائمًا بطريقة تعتمد على الخداع، وكلامهم لا يكشف شيئًا، ولذلك يصعب على الناس فهم نواياهم وأهدافهم. هذا التواء. إنهم لا يتوصلون إلى الاستنتاجات بسهولة في أي شيء يقولونه أو يفعلونه؛ ويفعلون ذلك حتى يتمكن مرؤوسوهم ومستمعوهم من الشعور بنواياهم، وبعد أن يكون هؤلاء الناس قد فهموا ضد المسيح، فإنهم يتصرفون وفقًا لجدول أعماله ودوافعه وينفذون أوامره. فإذا اكتملت إحدى المهام شعر ضد المسيح بالسعادة. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يتمكن أحد من محاسبته على أي شيء، أو من فهم الدوافع أو النوايا أو الأهداف وراء ما يفعله. يكمن الالتواء فيما يفعله أضداد المسيح في المؤامرات الخفية والأهداف السرية، وجميعها تهدف إلى خداع الآخرين، والتلاعب بهم، والسيطرة عليهم. هذا هو جوهر السلوك الملتوي. الالتواء ليس هو الكذب البسيط، أو فعل شيء سيئ؛ بل يتضمن نوايا وأهداف أكبر، وهي أشياء يتعذر على الناس العاديين فهمها. إذا كنت قد فعلت شيئًا لا تريد أن يعرفه أحد، وكذبت كذبة، فهل يعدّ هذا التواءً؟ (كلا). هذا مجرد خداع، ولا يرقى إلى مستوى الالتواء. ما الذي يجعل الالتواء أعمق من الخداع؟ (لا يستطيع الناس فهمها). يصعب على الناس فهمها. هذا أحد الجوانب. ماذا أيضًا؟ (لا يملك الناس أي شيء ضد الشخص الملتوي). هذا صحيح. الخلاصة هي أنه من الصعب على الناس أن يجدوا أي شيء ضده. وحتى لو عرف بعض الناس أن ذلك الشخص قد فعل أشياء شريرة، فلا يمكنهم تحديد ما إذا كان شخصًا صالحًا أم سيئًا، شخصًا شريرًا أم أحد أضداد المسيح. لا يستطيع الناس كشفه على حقيقته، لكنهم يعتقدون أنه صالح، ويمكن أن يُضللوا بواسطته. ذلك هو الالتواء. يميل الناس بشكل عام إلى قول الأكاذيب وتدبير مكائد تافهة. هذا مجرد خداع. لكن أضداد المسيح أكثر غدرًا من المخادعين العاديين. إنهم مثل ملوك الأبالسة؛ فلا أحد يستطيع أن يفهم ما يفعلونه. إنهم يستطيعون أن يفعلوا الكثير من الشرور باسم العدالة، وهم يؤذون الناس، ولكن الناس يظلون يمتدحونهم. وهذا ما يسمى بالالتواء" (الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند السادس). رأيت من كلام الله أن أضداد المسيح لديهم شخصية خبيثة ويقومون بالأشياء بطرق ملتوية. وهذا يختلف عن كشف فساد الخداع. إن ممارسة الخداع تعني قول الأكاذيب بوضوح والخداع، ومن السهل رؤية ذلك. أما القيام بالأشياء بمكر، فيعني إخفاء نوايا المرء وأهدافه ومآربه الشخصية بعمق شديد، الأمر الذي يخلق انطباعًا زائفًا بحيث لا يستطيع الآخرون رؤية أي مشكلة فيما يقوله ويفعله. وحتى إذا شعر الآخرون بوجود مشكلة، فلا يمكنهم العثور على أي شيء ليعارضوه به. من الصعب جدًا على الناس فهمهم. هكذا يضلِّل الشخص الماكر الناس ويحقق أهدافه السرية. وبفحصي لنفسي في ضوء كلمات الله، رأيت أنني بينما كنت أتحدث بسرعة وبشكل استباقي مع القائدة عن المؤمنين الجدد، لأعطي انطباعًا زائفًا بأن لديَّ إحساسًا بالعبء تجاه واجبي وأسعد بقبول إشرافها، كنت في الواقع أعكس مشكلات المؤمنين الجدد لأُهيئها لتكوين انطباع سلبي عن المؤمنين الجدد الذين لا يحضرون بانتظام. وبهذه الطريقة، إذا توقف مؤمن جديد عن حضور الاجتماعات في يوم من الأيام، فلن تُحملني مسؤولية ذلك. وأيضًا، عندما كانت القائدة ترغب في معرفة تفاصيل عملي، كان يبدو أنه لا توجد مشكلات في محتوى شركتي. فقد حددت أوقاتًا لعقد شركة مع المؤمنين الجدد وكنت أُرسل إليهم كلام الله، لذا ستراني القائدة مجتهدة ومحبة لهم. لكنني في الواقع كنت أعرف أنني لم أكن مخلصة على الإطلاق في شركتي مع المؤمنين الجدد. فقد كنت أقوم بالأمور على مضض لأنني كنت أعلم أن القائدة ستراجع سجلات العمل وسيتعين عليَّ أن أقدم لها كشف حساب. بالعودة بذاكرتي إلى الوراء، فقد استخدمت حتى تكتيكات مختلفة، وأُضلِّل الآخرين عندما أتحدث وأحرص على عدم كشف أي شيء عندما أقوم بالأمور، حتى لا أُحاسب، وأحمي مكانتي ومستقبلي. من الواضح أن قلبي لم يكن في واجبي، وهذا ما دفع بعض المؤمنين الجدد إلى التوقف عن الحضور بانتظام. شعرت القائدة أيضًا بوجود مشكلات في واجبي، لكنها لم تكن تعرف ما هي ولم تستطع العثور على دليل لتحاسبني. كنت جيدة جدًا في تضليل الناس. لم أربط سابقًا قط بين الطريقة التي تصرفت وعملت بها وبين كوني ماكرة. كنت أظن دائمًا أن كبار السن ذوي الخبرة الطويلة هم في الغالب من يتسمون بالدهاء والحرص والمكر، بينما كنت أنا شابة، وليس لديَّ الكثير من الخبرة ولا أمتلك عقلية معقدة. لذلك، فإن وصف سلوكي بالمكر لم يكن يبدو مناسبًا. ومع ذلك، أوضحت الحقائق بجلاء أنني أمتلك الشخصية الخبيثة لأضداد المسيح. ثم، تذكرت شيئًا آخر. كانت هناك مؤمنة جديدة كثيرة السؤال وصريحة جدًا. وإذا لم تفهم ما كنت أعقد شركة بشأنه في أثناء الاجتماع، كانت تعارض ما أقوله مباشرة، وهو ما كان محرجًا. ولحفظ ماء وجهي، لم أعد أرغب في التواجد في اجتماعات معها، لكنني لم أستطع قول ذلك علانية لأنني كنت خائفة من أن تهذبني القائدة. أردت أن أجد طريقة لألقي بها على عاتق ساق آخر. في إحدى المناسبات، ذكرت المؤمنة الجديدة عرضًا أن عدد الأشخاص في هذه المجموعة أقل، مقارنة بمجموعتها السابقة. استغللت الفرصة لأخبر القائدة أنها تعتقد أن اجتماعنا صغير جدًا، وأنها تحب المجموعات الأكبر، وطلبت من القائدة أن تضعها في مجموعة مختلفة. فرتبت القائدة ذلك على الفور. وبهذه الطريقة، تمكنت من إخراج المؤمنة الجديدة من مجموعتي. بل إن القائدة ظنت، عن طريق الخطأ، أن لديَّ حسًا بالعبء تجاه الواجب وأنني أفكر في المؤمنة الجديدة. لقد كنت حقًا مخادعة وخبيثة، وميالة للاستخفاف بالآخرين.

لاحقًا، أكلت وشربت المزيد من كلام الله حول حالتي. قرأت هذه الكلمات: "دعوني أخبركم، أكثر ما يحتقره الله ويريد التخلي عنه هو هذه الأنواع من الأناس العنيدين. إنهم مدركون تمامًا لأخطائهم ولكنهم لا يتوبون، ولا يعترفون أبدًا بأخطائهم ويُبدون دائمًا الأعذار والحجج لتبرير أفعالهم وصرف اللوم إلى غيرهم، ويحاولون أن يجدوا طرق ناعمة ومراوِغة للتملص من المسألة، وحماية أفعالهم من أعين الآخرين. ويرتكبون أخطاء مستمرة دون أدنى درجة من التوبة أو الاعتراف في قلوبهم. مثل هذا الشخص مقلق للغاية، وليس من اليسير عليه نوال الخلاص. إنهم الأشخاص بذاتهم الذين يريد الله التخلي عنهم" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. أهم ما في الإيمان بالله هو ممارسة كلامه واختباره). عند التفكير في هذا الأمر، أدركت أنه مهما حدث، فإن الشيء الأساسي هو قبول الحق. إن الشخص الذي لا يعترف بارتكاب خطأ في واجبه، ويستمر في تبرير موقفه أو التستر على نفسه حتى عند تهذيبه، لا يقبل الحق على الإطلاق. وهو بغيض وممقوت لدى الله. فكرت في كيف أن الكنيسة قد عينتني ساقية، وأنه كان يجب علي مساعدة المؤمنين الجدد ودعمهم بمحبة وصبر، وعقد شركة بوضوح حول حقائق الرؤى ومساعدتهم على ترسيخ أنفسهم بسرعة على الطريق الحق. لقد فهمت تمامًا أن بعض المؤمنين الجدد لم يتمكنوا من حضور الاجتماعات بانتظام، وأن هذه المسؤولية تقع على عاتقي، ولكن عندما استفسرت القائدة عن ذلك وهذبتني، لم أقبل هذا من الله أو أقبل توبيخ القائدة وتذكيرها. وبدلًا من التفكير بسرعة في كيفية دعم المؤمنين الجدد، بدأت في المكر والمراوغة والالتواء للتستر على عدم قيامي بواجبي بشكل صحيح. كنت أخفي الأمور عن القائدة حتى لا تكتشف المشكلات والانحرافات في واجباتي. شعرت بالرضا عن نفسي لإفلاتي من هذا، واستمتعت بدهائي. ولكنني فهمت الآن، من كلام الله، أن الله في الواقع يمحص بوضوح مكائدي السرية وحيلي التافهة. ولم يكن هناك أي مجال لإخفائها. فكان لابد أن تظهر المشكلات المتعلقة بكيفية قيامي بواجبي إلى النور. ولولا تنبيه القائدة لي، لما عرفت أن أتأمل في نفسي، فضلًا عن أن أرغب في التوبة. لقد كنت متبلدة حقًا. لم أقبل الحق، أو أحلل الانحرافات والمشكلات في عملي وأصححها. فكرت فقط في خداع القائدة لحفظ ماء وجهي وحماية مكانتي. كنت مراوغة، وماكرة، لأتستر على حقيقة أنني لم أكن أقوم بواجبي بشكل جيد. لم أضع قلبي في سقاية المؤمنين الجدد والمساعدة في معالجة مشكلاتهم والصعوبات التي يواجهونها، ونتيجة لذلك لم تحل مشكلات بعضهم لفترة طويلة. وحتى الآن، فإن بعضهم لا يحضر الاجتماعات بانتظام. وما أخافني بشكل خاص بعد ذلك هو أن المؤمنة الجديدة التي دفعتها إلى مجموعة مختلفة لم تعد ترغب في حضور الاجتماعات لأنها لم تكن معتادة على التغيير المفاجئ للساقي. واضطر إخوة وأخوات آخرون إلى عقد شركة معها، بصبر ولفترة طويلة، قبل أن توافق على العودة إلى الاجتماعات. كان من المزعج حقًا التفكير في كيف كنت وماذا فعلت. ليس من السهل على كل مؤمن جديد أن يقبل عمل الله في الأيام الأخيرة، ويتطلب ذلك الكثير من دم القلب من أجلهم. لكنني كنت متراخية جدًا في هذا الأمر. كنت أفعل الشر. ولولا تنبيه القائدة وتهذيبها، لما أدركت مدى اقترابي من حافة الهاوية. لم أكن أريد الاستمرار في العيش وفقًا للشخصية الخبيثة لضد المسيح. أردت أن أبتعد عن ذلك الطريق الشرير وأتوب إلى الله.

وفور أن اكتسبت بعض المعرفة، سألتني القائدة عن حالتي في الآونة الأخيرة. فأخبرتها عما أدركته من خلال التأمل الذاتي. فأرسلت لي فقرة من كلام الله. يقول الله: "تغطي ممارسة الصدق جوانب عديدة. وهذا يعني أن معيار الصدق لا يتحقق فقط من خلال جانب واحد؛ فينبغي أن تكون بالمستوى المطلوب في كثير من النواحي قبل أن تكون صادقًا. يعتقد بعض الناس دائمًا أنهم بحاجة فقط إلى عدم الكذب ليكونوا صادقين. هل هذا الرأي صحيح؟ هل الصدق يتضمن عدم الكذب فقط؟ لا، فهو يرتبط أيضًا بعدة جوانب أخرى. أولًا، بصرف النظر عما تواجهه، سواء كان ذلك شيئًا رأيته بعينيك أو أخبرك به شخص آخر، وسواء كان ذلك هو التفاعل مع الناس أو حل مشكلة، وسواء كان ذلك هو الواجب الذي ينبغي أن تؤديه أو شيئًا ائتمنك الله عليه، فينبغي أن تتعامل معه دائمًا بقلب صادق. كيف يجب أن يمارس المرء التعامل مع الأمور بقلب صادق؟ قُل ما تعتقده وتحدث بصدق؛ لا تتكلم كلامًا فارغًا أو متفاخرًا أو كلامًا معسولًا، ولا تقل كلام تملق كاذب أو كلام رياء، بل تحدث بالكلام الذي في قلبك. هذا هو معنى أن يكون الشخص صادقًا. فالتعبير عن الأفكار والآراء الحقيقية الموجودة في قلبك هو ما يُفترض أن يفعله الصادقون. إذا لم تقل قط ما تعتقده، وكان الكلام يتفاقم في قلبك، وكان ما تقوله دائمًا يتعارض مع ما تعتقده، فهذا ليس ما يفعله الشخص الصادق. مثال ذلك، لنفترض أنك لا تؤدي واجبك جيدًا، وعندما يسأل الناس عما يحدث، تقول: "أريد أن أؤدي واجبي جيدًا، ولكنني لم أفعل ذلك لأسباب مختلفة"، في الواقع، أنت تعلم في قلبك أنك لم تكن مجتهدًا ولكنك لا تقول الحق؛ بل عوضًا عن ذلك تجد جميع أنواع الأسباب والمبررات والأعذار للتستر على الحقائق وتجنب المسؤولية. هل هذا هو ما يفعله الشخص الصادق؟ (لا). أنت تخدع الناس وتتخبط بقول هذه الأشياء. لكن جوهر ما بداخلك؛ أي جوهر النيات الكامنة بداخلك، هو شخصية فاسدة. إذا لم تتمكن من إخراج الأشياء والنيات التي داخلك إلى العلن وتشريحها، فلا يمكن تنقيتها – وهذا ليس بالأمر اليسير! ينبغي أن تتكلم بصدق: "لقد كنت أماطل نوعًا ما في أداء واجبي. كنت لامباليًا وغافلًا. عندما يكون مزاجي جيدًا، يمكنني بذل جهدي. وعندما يكون مزاجي سيئًا، أتراخى ولا أرغب في بذل الجهد، بل أشتهي راحة الجسد. ولذلك، فإن محاولاتي لأداء واجبي غير فعالة. تغير الوضع في الأيام القليلة الماضية، وأحاول بذل كل طاقتي وتحسين كفاءتي وأداء واجبي جيدًا". هذا كلام من القلب. أمّا الطريقة الأخرى للتكلم فلم تكن من القلب. فنظرًا لأنك تخشى أن يتم تهذيبك ويكتشف الناس مشكلاتك ويحاسبوك، فإنك وجدت جميع أنواع الأسباب والمبررات والأعذار للتستر على الحقائق، ودفع الآخرين أولًا إلى التوقف عن الحديث عن الموقف، ثم نقل المسؤولية لتتجنب تهذيبك. هذا هو مصدر أكاذيبك. بصرف النظر عن مقدار كلام الكذابين، فإن بعض ما يقولونه حقيقي وواقعي بالتأكيد. لكن بعض الأشياء الرئيسية التي يقولونها سوف تحتوي على القليل من الزيف والقليل من دوافعهم. ولذلك، من المهم جدًّا التمييز والتفريق بين ما هو صحيح وما هو خطأ. لكن هذا ليس بالأمر السهل. سوف يكون بعض ما يقولونه ذميمًا ومنمقًا، بينما يتوافق بعض ما يقولونه مع الحقائق، ويتعارض البعض الآخر مع الحقائق؛ ومع مثل هذا التخبط بين الحقيقة والخيال، يصعب التمييز بين الصواب والخطأ. هذا هو أكثر أنواع الأشخاص خداعًا، والأصعب في تحديده. إذا لم يتمكن من قبول الحق أو ممارسة الصدق، فسوف يتم استبعاده بالتأكيد. ما المسار الذي يجب أن يختاره الناس إذًا؟ وما هو طريق ممارسة الصدق؟ يجب أن تتعلم قول الحق وأن تتمكن من المشاركة بصراحة حول حالاتك ومشكلاتك الحقيقية. هذه هي الطريقة التي يمارس بها الصادقون، ومثل هذه الممارسة صحيحة" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. فقط من خلال كون المرء شخصًا صادقًا يمكنه أن يعيش شبه الإنسان الحقيقي). كانت قراءة هذه الفقرة من كلام الله مؤثرة حقًا بالنسبة إليَّ. الله يعرفنا جيدًا. إنه يعلم أننا جميعًا سنواجه مشكلات وانحرافات في واجباتنا. إنه أمر لا مفر منه. لكن الأمر الأساسي هو نوع الموقف الذي يتخذه المرء عندما تظهر المشكلات. هل هو صادق، يعترف بخطئه ويصححه بصدق، أم يحاول تبرير نفسه وممارسة الخداع للتستر على المشكلة؟ لقد اعتدت العيش بحسب شخصيتي الشيطانية. كنت مخادعة ومنافقة، وأسير في الطريق الخطأ. لم أستطع الاستمرار على هذا النحو. أردت أن أكون إنسانة صادقة وأقبل تمحيص الله. بغض النظر عن الانحرافات أو المشكلات التي تظهر في واجبي، أو إذا استفسرت القائدة عن عملي، كان عليَّ أن أواجه ذلك بإخلاص وأتعامل معه بصدق، وأن أكون صادقة وأقول ما في قلبي مهما كان. كان عليَّ أن أقول الحقيقة كما هي، وأكون صريحة بشأنها إذا كان هناك شيء أهملت القيام به، بدلًا من الكذب أو محاولة التملص بالجدال. بالإضافة إلى التحدث بصدق، أردت أن أتدرب على التأمل بانتظام في النوايا الكامنة وراء كلامي وأفعالي، وتغييرها على الفور إذا لم تكن صحيحة. كان عليَّ أن أتوقف عن خداع الناس لحماية مصالحي الخاصة.

ذات يوم، لاحظت أن مؤمنًا جديدًا قد تغيب عن عدة اجتماعات متتالية. اتصلت به بضع مرات، لكنه لم يجب ولم يكن يرد على الرسائل. لم أكن أعرف ما الذي يحدث معه. لم أستطع إلا أن أقلق من أنه سيتوقف عن حضور الاجتماعات، وتساءلت عما إذا كان ينبغي لي أن أذكر ذلك للقائدة حتى لا تحملني المسؤولية إذا توقف عن الحضور في يوم من الأيام. عند هذا التفكير، أدركت أن مشكلتي القديمة المتمثلة في كوني ماكرة بدأت في الظهور مجددًا. ثم تذكرت فقرة من كلام الله: "لا تحتاج إلى استخدام أي أساليب لحماية سمعتك، وصورتك، ومكانتك، ولا تحتاج إلى إخفاء أخطائك أو التستر عليها. لا تحتاج إلى الانخراط في هذه الجهود العقيمة. إذا تمكنت من التخلي عن هذه الأمور، فستصبح حياتك مريحة للغاية، وخالية من القيود والألم، وستعيش في النور تمامًا" (الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. الجزء الثالث). هذا صحيح. الله يمحص أعمق ما في قلوبنا. قد أتمكن من خداع الناس بحيلي الملتوية، لكن الله يمحص كل شيء بوضوح تام، وسيكشف كل شيء في النهاية. كنت أقوم بواجبي لإرضاء الله، ولم أكن أعمل لصالح أي شخص. لم أكن بحاجة إلى التلاعب والتستر على نفسي أمام الناس. كما في الماضي، كان هناك مؤمنون جدد بذلت قصارى جهدي لدعمهم ولكنهم مع ذلك لم يحضروا الاجتماعات أو يظهروا اهتمامًا بالإيمان وبالحق. وعندما فهمت القائدة الوضع الفعلي، حددت أنهم ليسوا مؤمنين حقيقيين ولذلك لم تُحمِّلني المسؤولية. أمكنني أن أرى أن الكنيسة لديها مبادئ في كيفية تعاملها مع الناس. لم تكن هناك حاجة لتبرئة نفسي من المسؤولية بذكاء أو اختلاق مخرج. لقد عشت بحسب شخصيتي الشيطانية من قبل ولم أقم بواجبي بشكل صحيح. هذه المرة لم أستطع الاكتفاء بالتخبط. كان علي أن أضع قلبي في المكان الصحيح وأتمم مسؤولياتي. صليت بهدوء إلى الله، مستعدة للتغيير وبذل كل ما في وسعي لمساعدة المؤمنين الجدد ودعمهم. إذا عقدت شركة حول كل الحقائق التي كان ينبغي لي أن أعقد شركة بشأنها، ومع ذلك لم يرغبوا في حضور الاجتماعات، حينها يمكنني مواجهة ذلك بصراحة وتقديم صورة صادقة للوضع إلى القائدة. بعد تغيير عقليتي، اتصلت بهذا المؤمن الجديد مرة أخرى وفوجئت عندما رد بسرعة، قائلًا إنه كان مشغولًا بالعمل ومتعبًا حقًا، ولهذا السبب لم يحضر الاجتماعات. عقدت شركة معه باستخدام كلام الله، ومن خلاله فهم مقصد الله ووجد طريقًا للممارسة، وانتظم في الحضور مرة أخرى. بعد ذلك، كلما لم يتمكن المؤمنون الجدد من حضور الاجتماعات بانتظام، كنت أبذل قصارى جهدي لدعمهم ومساعدتهم، وأعقد شركة معهم حول كلام لله. لقد كان دعمي لهم بقلبٍ مخلصٍ. وبعد ذلك، تمكن معظم المؤمنين الجدد الذين سقيتهم من حضور الاجتماعات بانتظام. إن الممارسة بهذه الطريقة تجعلني أشعر بالراحة والطمأنينة. الشكر لله!

السابق: 4. لا تَشُكَّ فيمَن تستخدمهم: هل هذا صواب؟

التالي: 6. أيامي المُعذَّبة من سوء فهم الله

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

12. كشف لغز الثالوث

بقلم جينغمو– ماليزيالقد كنت محظوظة في عام 1997 لقبولي إنجيل الرب يسوع، وعندما تعمدت، صلى القس وعمّدني باسم الثالوث – الآب والابن والروح...

39. رحبت بعودة الرب

بقلم تشوانيانغ – الولايات المتحدةتركني شتاء 2010 في الولايات المتحدة أشعر بالبرد الشديد. كان الأسوأ من برودة الرياح والثلوج القارسة، أن...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب