كيفية تمييز ابن الإنسان المتجسِّد
يتمثل ظهور الله القدير وعمله أساسًا في النطق بالكلمات والتعبير عن الحق. يرى الكثيرون في العالم الديني أن كلمات الله القدير كلها هي الحق...
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
يعتقد العديد من الذين يؤمنون بالرب: "لقد غفر الرب يسوع خطايانا بالفعل، ونحن مُبرَّرون بالإيمان. يرانا الرب بلا خطيئة، فلماذا لا نُختطف مباشرةً إلى ملكوت السماوات؟" والآن لنعقد شركة حول هذا السؤال. صحيح أن خطايا الناس تُغفر بإيمانهم بالرب، ولكن لماذا يستمرون في ارتكاب الخطيئة مرارًا وتكرارًا بعد أن تُغفر خطاياهم؟ ولماذا هم غير قادرين على التحرر من قيود طبيعة الخطيئة لديهم، حتى وإن آمنوا بالرب طوال حياتهم، ولا يزالون يعيشون في الخطيئة غير قادرين على تخليص أنفسهم منها؟ وعلاوة على ذلك، لماذا لا يزال بإمكان الناس، بعد أن تُغفر خطاياهم، أن يدينوا الله ويقاوموه ويخونوه؟ ما المشكلة هنا؟ كان اليهود يقدمون تقدمات من المُحرَّقات بعد ارتكابهم للخطيئة، فغُفرت لهم خطاياهم. فلماذا، إذن، استطاعوا رغم ذلك أن يُسمِّروا الرب يسوع، الذي عبَّر عن الحق، على الصليب؟ وهذا كافٍ لإثبات أن غفران خطايا الشخص لا يعني أنه قد تحرر من الخطيئة، ناهيك عن أنه قد أصبح مُقدَّسًا. وهذا لأنه بعد أن تُغفر خطايا الشخص، تظل الطبيعة الخاطئة الكامنة فيه موجودة؛ أي أن طبيعة ارتكاب الخطيئة لديه لا تزال قائمة. إنهم لا يزالون يعيشون في الخطيئة كل يوم، يعيشون حياة ارتكاب الخطيئة ثم الاعتراف بها، والاعتراف بها ثم ارتكابها. يقول الكتاب المقدس: "ٱلْقَدَاسَةُ ٱلَّتِي بِدُونِهَا لَنْ يَرَى أَحَدٌ ٱلرَّبَّ" (عبرانيين 12: 14). "تَكُونُونَ قِدِّيسِينَ لِأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ" (اللاويين 11: 45). إذًا، هل مثل هؤلاء الأشخاص مؤهلون للتمتع بوعود الله وبركاته؟ هل هم مؤهلون لأن يُختطفوا إلى ملكوت السماوات؟ قطعًا لا.
في عصر النعمة، لم يستطع أحد أن يرى بوضوح أن العمل الذي قام به الرب يسوع لم يكن سوى عمل الفداء، وليس عمل تطهير شخصيات البشرية الفاسدة، فضلًا عن كونه عمل تخليص البشرية بالكامل من تأثير الشيطان. لم يكن الرب يسوع سوى ذبيحة خطيئة للبشرية. وما دام الناس يصلون ويعترفون ويتوبون باسم الرب يسوع، كانت تُغفر خطاياهم ولم يعودوا يُدانون بموجب الناموس. هذا هو المعنى الحقيقي "للخلاص" الذي كثيرًا ما نتحدث عنه في عصر النعمة. هذا الخلاص لا علاقة له بالتطهر ودخول ملكوت السماوات؛ بل يمكن القول إنهما أمران مختلفان تمامًا. لذلك، فمجرد قبولك لعمل فداء الرب يسوع لا يعني أنك قد خلصت بالكامل وستدخل ملكوت السماوات. أخبروني، هل قال الرب يسوع يومًا إن الناس الذين تُغفر خطاياهم يُخلَّصون ويصبحون مؤهلين لدخول ملكوت السماوات؟ لم يقل الرب يسوع مثل هذا الكلام قط، ولا الروح القدس. لكن الرب يسوع قال شيئًا في غاية الأهمية: "إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ" (يوحنا 16: 12-13). ماذا تعني هذه الكلمات؟ إنها تخبرنا أن الأمر الأهم في الترحيب بالرب هو الترحيب بروح الحق. مَن هو روح الحق؟ إنه الله، الذي يأتي ليعبِّر عن الحق والذي سيرشدكم إلى كل الحق. الآن، لم تنالوا سوى غفران خطاياكم، ولا تزالون بحاجة إلى مرحلة أخرى من عمل الله قبل أن تتمكنوا من أن تصبحوا مُقدَّسين. يجب عليكم أن تنتظروا الله، الذي يأتي ليعبّر عن الحق – فهو سيقوم بعمل الدينونة مبتدئًا ببيت الله. وفقط من خلال قبول الكلمات التي يعبّر عنها الله المتجسد هذا، يمكنكم أن تدخلوا إلى كل الحق، وأن تُطهَّروا، وتتحرروا تمامًا من تأثير الشيطان؛ وحينها فقط ستكونون مؤهلين لدخول ملكوت السماوات. في هذه النبوة، اكتفى الرب يسوع بالقول: "مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ". ما الرسالة التي تنقلها لنا هذه الكلمات؟ هي أنه عندما يعود الرب، سيعبّر عن الحق ليقوم بعمل الدينونة، أي عمل الدينونة مبتدئًا ببيت الله. فقط من خلال اختبار الدينونة أمام كرسي المسيح، يمكنكم أن تدركوا حقًّا الحقيقة الكامنة وراء فسادكم، وأن تُطهَّر شخصياتكم الفاسدة؛ وحينها فقط يمكنكم أن تخضعوا خضوعًا حقيقيًا لله وتتبعوا مشيئة الله. وهذا يُتَمِّم كلمات الرب يسوع: "قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كَلَامُكَ هُوَ حَقٌّ" (يوحنا 17: 17). ما يعنيه هذا هو أنه في عصر النعمة، لم يُغفر للناس سوى خطاياهم. ولم يكونوا قد ربحوا الحق بعد، ولم يكونوا قد بلغوا التقديس، وكان الله لا يزال بحاجة إلى القيام بمرحلة أخرى من العمل ليطهِّرهم. انظروا، هذه الكلمات تكشف أسرار دخول ملكوت السماوات. يريد الله أن يُخلِّص البشرية بالكامل، فكيف يفعل ذلك؟ إنه يقوم بعمل الدينونة مبتدئًا ببيت الله ويُرشدنا إلى كل الحق، حتى نتمكن من التخلص من شخصياتنا الفاسدة وننال خلاصًا كاملًا. إذا لم يُرشدنا الله إلى كل الحق، فلن تتمكن البشرية من نيل الخلاص الكامل، ولن تكون مؤهلةً لدخول ملكوت السماوات. لذلك، لم يقل الرب قط إن غفران خطايا المرء هو شرط الدخول إلى ملكوت السماوات. فرغم أن خطاياك قد غُفرت، ويمكنك أن تُبشِّر وتعمل من أجل الرب، وأن تصنع أيضًا الكثير من المعجزات، فإنك لا تزال غير مؤهل لدخول ملكوت السماوات. ليس هذا فحسب، بل سيقول الرب يسوع أيضًا: "إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! ٱذْهَبُوا عَنِّي يا فَاعِلِي ٱلْإِثْمِ!" (متى 7: 23). هؤلاء جميعهم أناس يُبشِّرون ويعملون، ويشفون المرضى، ويُخرجون الأبالسة، ويصنعون الكثير من المعجزات باسم الرب. لماذا لا يزال الرب يسوع يقول لهم: "ٱذْهَبُوا عَنِّي يا فَاعِلِي ٱلْإِثْمِ"؟ ماذا تعني هذه الكلمات؟ إنها تعني أنك إذا لم تقبل عودة الرب، ولم تقبل عمل روح الحق هذا الذي يرشدك إلى كل الحق، فحتى لو بشَّرتَ وعملتَ، وشفيتَ المرضى، وأخرجتَ الأبالسة، وصنعتَ الكثير من المعجزات باسم الرب يسوع، فأنتَ فاعل إثم في نظر الرب. الرب لم يعرفك قط، وأنتَ لستَ مؤهلًا لدخول ملكوت السماوات! هذا هو معنى كلمات الرب يسوع. لا يهم كم عدد السنوات التي آمنتم فيها بالرب – فإذا لم تقبلوا جميع الحقائق التي يعبّر عنها الله في الأيام الأخيرة، فأنتم فاعلو إثم في نظر الله – ويجب أن تُستبعَدوا، ويجب أن تسقطوا في الكارثة. قال الرب يسوع: "ٱلَّذِي يَتَّبِعُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 7: 21). ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أن الناس الوحيدين الذين يتبعون مشيئة الله هم أولئك القادرون على أن يُرحِّبوا بعودة الرب، ويرحبوا بروح الحق، ويدخلوا إلى كل الحق، ويقبلوا دينونة الله وتوبيخه، وأن يُطهَّروا، وأن يكونوا قادرين على إتمام مهمتهم والقيام بواجب الكائن المخلوق جيدًا. هؤلاء هم وحدهم الذين يمكنهم في النهاية الدخول إلى ملكوت السماوات.
يقول الله القدير: "حين أتى يسوع إلى عالم البشر، جاء بعصر النعمة واختتم عصر الناموس. أثناء الأيام الأخيرة، صار الله جسدًا مرةً أخرى، وقد أنهى بهذا التجسد عصر النعمة وجاء بعصر الملكوت. جميع مَنْ لديهم القدرة على قبول التَجسُّد الثاني لله سيُقادون إلى عصر الملكوت، وفضلًا عن ذلك سيكونون قادرين على قبول إرشاد الله قبولًا شخصيًا. مع أن يسوع أتى بين الناس وقام بالكثير من العمل، فإنه لم يكمل سوى عمل فداء الجنس البشري بأسره وكان بمنزلة ذبيحة خطيئة عن الإنسان، ولم يخلص الإنسان من شخصيته الفاسدة كلها. إن خلاص الإنسان من تأثير الشيطان خلاصًا تامًّا لم يتطلّب من يسوع أن يصبح ذبيحة خطيئة للإنسان وأن يحمل خطاياه فحسب، بل تطلّب الأمر أيضًا من الله أن يعمل عملًا أعظم لكي يخلص الإنسان تمامًا من شخصيته التي أفسدها الشيطان. وهكذا بعدما غُفِرَت للإنسان خطاياه عاد الله إلى الجسد ليقود الإنسان إلى العصر الجديد، وبدأ عمل التوبيخ والدينونة، وقد أتى هذا العمل بالإنسان إلى عالَم أسمى. كل مَنْ يخضع لسيادته سيتمتع بحق أعلى وينال بركات أعظم، ويحيا بحق في النور، ويربح الحق والطريق والحياة" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. تمهيد).
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
يتمثل ظهور الله القدير وعمله أساسًا في النطق بالكلمات والتعبير عن الحق. يرى الكثيرون في العالم الديني أن كلمات الله القدير كلها هي الحق...
نعرف جميعًا أن قبل ألفي عام، جاء الله إلى العالم متجسِّدًا كالرب يسوع، ليفدي البشر، ووعظ قائلًا: "تُوبُوا لِأَنَّهُ قَدِ ٱقْتَرَبَ...
لقد ظهر الله القدير وهو يعمل في الأيام الأخيرة، مُعبِّرًا عن أكثر من عشرة ملايين كلمة. العديد من الناس، بعد قراءة كلمات الله القدير، يشعرون...
يتوق الآن الكثير من الناس في العالم الديني ممن يؤمنون بالرب إلى استقباله ويستقصون الطريق الحق. إنهم يسمعون أن كنيسة الله القدير تشهد بأن...