هل صحيح أن كل عمل الله وكلامه موجود في الكتاب المقدس؟
لقد ظهر المخلِّص الله القدير وهو يعمل في الأيام الأخيرة، وعبّر عن ملايين الكلمات. إنه يقوم بعمل الدينونة ابتداءً من بيت الله لتطهير البشرية...
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
يتوق الآن الكثير من الناس في العالم الديني ممن يؤمنون بالرب إلى استقباله ويستقصون الطريق الحق. إنهم يسمعون أن كنيسة الله القدير تشهد بأن الرب يسوع قد عاد بالفعل، وأنه يعبّر عن الحق ويقوم بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة، والأمر الأهم في انتظار عودة الرب هو طلب سماع صوته. إنهم يشعرون أن هذا يتفق مع كلام الرب، لكنهم لا يزالون في حيرةٍ، ويفكرون: "ما دام الناس سيرون الرب ينزل على سحابة، فلماذا لا تزال هناك حاجة لسماع صوته؟" دعونا نعقد شركة حول هذا السؤال. تنبأ الرب يسوع بأن هناك طريقتين سيعود بهما الرب: إحداهما هي نزوله في خفاءٍ بصفته ابن الإنسان، والأخرى هي نزوله علانيةً على سحابة. لو كان الرب سينزل على سحابة فقط في الأيام الأخيرة، ما احتاج الناس إلى أن يسمعوا صوت الله ليستقبلوا الرب. وذلك لأن تأثير نزول الرب علانيةً على سحابة سيكون هائلًا، بل ومزلزلًا للأرض ومهيبًا بحق، وسيتمكن الناس من رؤيته مباشرةً، ولن يحتاجوا إلى أن يسمعوا صوت الله ليستقبلوا الرب. لكن معظم الناس في العالم الديني يفتقرون إلى القدرة على الاستيعاب. فهم يتشبثون بفكرة رؤية الرب ينزل على سحابة، ظنًا منهم أنهم ما داموا يرون الرب ينزل على سحابة بأعينهم، فسيتمكنون من استقباله. ولذلك، فإن الأشخاص الذين يؤمنون بأن الرب سينزل على سحابة لا يركزون على سماع صوت الله. هذا هو الوضع في العالم الديني بأسره في الوقت الحالي. فجميعهم ينتظرون أن ينزل الرب على سحابة، ولا أحد يطلب أن يسمع صوت الله. إن عواقب التمسك بمثل هذه العقلية فيما يتعلق باستقبال الرب هي عواقب لا يجرؤ المرء على التفكير فيها! توجد في الكتاب المقدس بضع نبوات قالها الرب يسوع بخصوص عودته: "هَا أَنَا آتِي كَلِصٍّ!" (رؤيا 16: 15). "اِسْهَرُوا إِذًا لِأَنَّكُمْ لَا تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ" (متى 24: 42). "ِوَأَمَّا ذَلِكَ ٱلْيَوْمُ وَتِلْكَ ٱلسَّاعَةُ فَلَا يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلَا مَلَائِكَةُ ٱلسَّمَاوَاتِ، إِلَّا أَبِي وَحْدَهُ" (متى 24: 36). عندما يرى الأشخاص الذين لديهم حقًا القدرة على الاستيعاب نبوات الرب يسوع هذه حول عودته، فسوف يتفكرون: سيعود الرب بالتأكيد بصفته ابن الإنسان، فكيف لنا أن نستقبل ابن الإنسان عندما يأتي؟ كيف سنعرف أن الرب قد أتى؟ لقد قال الرب يسوع هذه الكلمات: "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي" (يوحنا 10: 27). ولمّا كان الأمر كذلك، يجب عليك الاستعداد لسماع صوت الله من أجل استقبال مجيء ابن الإنسان. إذن، كيف ينبغي لك أن تستعد لسماع صوت الله؟ لو كان الأمر مجرد رؤية الرب ينزل على سحابة، فهل ستظل هناك حاجة للاستعداد؟ يمكن لأي شخص أن يرى نزول الرب على سحابة ويشعر به، فلا حاجة للاستعداد. ولكن لكي تسمع صوت الله، يجب أن تكون ساهرًا ومستعدًا، تحتاج إلى أن تكون ساهرًا ومستعدًا لأنه لا أحد يعرف متى سيأتي الله. بالإضافة إلى ذلك، يعود الرب بصفته ابن الإنسان، ولا يمكن للناس أن يتعرفوا عليه بمجرد النظر. لذلك، من خلال كلمات الرب يسوع، يمكننا أن نرى أنه من السهل أن نستقبل الرب وهو ينزل على سحابة، ولكن لاستقبال ظهور ابن الإنسان، نحتاج إلى أن نصغي بانتباه لصوت الله. هذا يشكِّل صعوبةً، ولذلك يجب أن نكون ساهرين ومستعدين. إذن دعونا نتحدث أكثر عن سبب وجوب كوننا ساهرين ومستعدين. قال الرب يسوع: "وَكَمَا كَانَ فِي أَيَّامِ نُوحٍ كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا فِي أَيَّامِ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ: كَانُوا يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَيُزَوِّجُونَ وَيَتَزَوَّجُونَ، إِلَى ٱلْيَوْمِ ٱلَّذِي فِيهِ دَخَلَ نُوحٌ ٱلْفُلْكَ، وَجَاءَ ٱلطُّوفَانُ وَأَهْلَكَ ٱلْجَمِيعَ" (لوقا 17: 26-27). يمكن ملاحظة أن ظروف نزول ابن الإنسان ستكون تمامًا مثل تلك التي كانت في زمن نوح: أناس يأكلون، ويشربون، ويتزوجون، ويُزَوَّجون. وهذه الظروف، بطبيعة الحال، هي تلك الموجودة قبل الكوارث. من السهل جدًا التغافل عن ظروف ما قبل الكوارث هذه، لأن البشرية تكون شريرة جدًا قبل الكوارث؛ فجميعهم يعيشون وسط الاتجاهات الشريرة المتمثلة في الأكل، والشرب، والمرح، والزواج، وإعادة الزواج. ولكن خلال الكوارث، هل ستظل هذه الاتجاهات الشريرة المتمثلة في الأكل والشرب والزواج وإعادة الزواج موجودة؟ ستكون قد اختفت منذ فترة طويلة. فعندما نزل الوباء العظيم، من يدري كم من الناس ماتوا؟ كانت المدن مقفرةً، والريف مقفرًا أيضًا. اختفت ببساطة نزعة الأكل والشرب والزواج وإعادة الزواج، لذا فمن الواضح أن الأيام التي كانت مثل أيام نوح قد مضت. أولئك الذين فشلوا في استقبال الرب قبل الكوارث سقطوا جميعًا فيها، ووحدهم الذين سمعوا صوت الله وقبلوا عمل الله في الأيام الأخيرة هم من اختُطفوا ليَمثلوا أمام الله ليحضروا وليمة ملكوت السماوات، ويقبلوا دينونة الله، ويُطَهَّروا؛ وجميعهم يشهدون لظهور الله وعمله. هؤلاء الأشخاص هم مجموعة الغالبين الذين صنعهم الله قبل الكوارث.
الآن يمكننا جميعًا أن نرى بوضوح أن ابن الإنسان يأتي من خلال النزول في خفاءٍ قبل الكوارث، بينما سينزل على سحابة علانيةً فقط بعد انتهاء الكوارث العظمى. إن توقيت وظروف نزول ابن الإنسان في خفاءٍ ونزوله العلني بعد انتهاء الكوارث العظمى مختلفان: أحدهما يحدث قبل الكوارث، والآخر يحدث بعد الكوارث. النزول الذي يحدث قبل الكوارث هو مجيء ابن الإنسان ليعبر عن الحق ويقوم بعمل الدينونة مبتدئًا ببيت الله. وبنفس الطريقة التي ظهر بها الرب يسوع وعمل، يتجسَّد الله ليقوم بعمل خلاص الإنسان. وبعد أن تنتهي الكوارث العظمى، سيغيّر ابن الإنسان هيئته وينزل علانيةً على سحابة. في ذلك الوقت، سيكون عمل الله لخلاص البشرية قد انتهى، وستكون ممالك الشيطان قد دُمِّرت بالكامل، وسيكون غير المؤمنين الذين يقاومون الله والناس في العالم الديني قد هلكوا جميعهم تقريبًا. لذلك، عندما ينزل الرب علانيةً على سحابة، فإنه سيكافئ الصالحين ويعاقب الأشرار. وحتى لو تمكّن عدد قليل من أولئك الذين لم يقبلوا ظهور ابن الإنسان وعمله من النجاة ليروا الرب ينزل علانيةً على سحابة، فسيظلون أهدافًا للعقوبة. وعندما يأتي ذلك الوقت، سيبكون ويصرون بأسنانهم، ويذهبون مباشرةً إلى الجحيم. يقول الله القدير بوضوح: "وبخصوص البشر الذين في الكون، كل الذين هم من الأبالسة سيُبادون. كل مَنْ يعبدون الشيطان سيسقطون في خضم ناري الحارقة، أي إنه، باستثناء مَنْ هم الآن داخل التيار، سيتحول الجميع إلى رماد" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. كلام الله إلى الكون بأسره، الفصل السادس والعشرون). كيف ينبغي فهم هذه الكلمات؟ إنها تعني أنك إذا أردت النجاة من الكوارث، فيجب عليك قبول عمل الدينونة لله في الأيام الأخيرة. فأولئك الذين لا يقبلون عمل الدينونة لله سيهلكون جميعًا، وأولئك الذين يكتفون بانتظار نزول الرب على سحابة سيكونون جميعًا أهدافًا للدمار. لذلكَ، فإنَّ مقصدَ اللهِ في جعلكَ تستقبلُ الربَّ هو أن تكونَ منَ العذارى الحكيماتِ القادراتِ على استقبالِ ظهورِ ابنِ الإنسانِ. أولئك الذين يستقبلون ظهور ابن الإنسان مباركون؛ فهذه بركة عيَّنها الله مسبقًا. لكن أولئك الذين يصرون على انتظار أن يروا الرب ينزل على سحابة قبل أن يستقبلوه هم جميعًا العذارى الأكثر جهلًا، لأنه عندما يرون الرب ينزل على سحابة، لن تكون هذه بركة من الله؛ بل ستكون علامة على أنهم سيُعاقبون. لذلك، إذا أردت استقبال الرب، فالمفتاح هو استقبال ظهور ابن الإنسان وعمله، فهذا وحده ما يتوافق مع مقصد الله.
الآن ينبغي للجميع أن يفهموا أنه لاستقبال ابن الإنسان، يجب عليك التركيز على سماع صوت الله. وذلك لأن ابن الإنسان من الخارج هو مجرد شخص عادي، تمامًا مثل الرب يسوع؛ والفرق الوحيد هو أنه يستطيع أن يعبّر عن الحق ويقوم بعمل الله. وإذا أردت التعرف على ابن الإنسان المتجسّد، فيجب أن تعرف كيف تسمع صوت الله. إذن كيف يمكنك أن تصبح قادرًا على سماع صوت الله؟ الأمر الأهم هو أنه يجب عليك أن تعرف ما هو الحق. حتى وإن لم تفهم الحق عندما تقرأ كلمات الله، فما دمت تستطيع أن تشعر في قلبك أنها الحق، وتستطيع أن توقن أنها الحق، فهذا يكفي. أما إذا كنت لا تعرف ما هو الحق، ولا تشعر بشيء في قلبك عندما تقرأ كلمات الله، فلن تكون قادرًا على سماع صوت الله. الآن، يوجد الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم ممن قبلوا الله القدير. وعندما قرأوا كلمات الله القدير لأول مرة، لم يفهموا الحق أيضًا، لكنهم جميعًا استطاعوا أن يشعروا بأن كلمات الله القدير لها سلطان وقوة، وأنها جميعها الحق، ولذلك قبلوا الله القدير. إن الأشخاص الذين يمكنهم سماع صوت الله هم الأكثر بركة على الإطلاق؛ فهذه بركة أنعم الله بها عليهم. بمجرد أن تُنطق كلمات الله، ينتاب خراف الله شعور في قلوبها؛ يمكنهم أن يشعروا بأن هذه الكلمات لها سلطان عظيم جدًا، وأنها الحق. على ماذا يعتمدون ليتمكنوا من سماع صوت الله؟ إنهم يعتمدون على الحدس في أرواحهم. الحدس في أرواحهم هو الشعور بأن هذه الكلمات لها سلطان عظيم جدًا، وأن هذه الكلمات عميقة للغاية، وأن هذه الكلمات تأتي من الله، ولا يمكن أبدًا لأي إنسان أن ينطق بها. بالإضافة إلى ذلك، عند قراءة هذه الكلمات، يمكنهم أن يوقنوا أنها الحق، ويشعرون أن الحق وحده له السلطان والقوة. مثل هؤلاء الأشخاص يشعرون بشيء ما عندما يسمعون كلمات الحق. لذلك، فإن القدرة على سماع صوت الله تعتمد على الشعور في روحك، على حدسك. قال الرب يسوع: "خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي" (يوحنا 10: 27). إن عبارةَ "خرافُ اللهِ تسمعُ صوتَ اللهِ"، لا تعني أن خرافَ اللهِ يجبُ أن تكونَ قد اختبرت كلماتِ اللهِ لعددٍ معينٍ من السنواتِ، وأن يكونَ لديها اختبارٌ حياتيٌّ، وتمتلكَ بعضَ المعرفةِ الحقيقيةِ باللهِ قبلَ أن تتمكنَ من سماعِ صوتهِ. بل تخبرنا أنَّ أولئكَ الذينَ هم خرافُ اللهِ سيسمعونَ صوتَ اللهِ بمقتضى طبيعتهم. هذه غريزة تمتلكها خراف الله؛ والأشخاص الذين لديهم فهم روحي يمتلكون هذه الغريزة. وأولئك الذين يمتلكون هذه الغريزة هم خراف الله، وأولئك الذين لا يمتلكونها ليسوا خراف الله. لقد عبّر الله القدير الآن عن الكثير من الحقائق، ومع ذلك لا يزال الكثير من الناس في العالم الديني يقاومونه ويدينونه. هؤلاء الأشخاص ليسوا خراف الله. إنهم العذارى الجاهلات اللواتي سقطن بالفعل في الظلمة. إنهم أضداد المسيح، وأبالسة، وشياطين.
إذن، كيف يمكنك سماع صوت الله؟ تحتاج إلى الطلب والبحث. أولًا، الأمر الأهم هو أنه يجب عليك أن تكون قادرًا على إدراك أن كلمات الله لها سلطان وقوة. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تدرك أن كلمات الله هي الحق، وأن هذه الحقائق لا يمتلكها أي إنسان، وأنه لا يمكن لأي إنسان أن ينطق بها مهما بلغ عدد سنوات إيمانه بالله. كلمات الله كلها حق. الحق أمر إيجابي. الحق يختلف تمامًا عن مفاهيم الإنسان وتصوراته، كما أنه يختلف تمامًا عن أفكار الإنسان ونظرياته. تمثل كلمات الله مقاصد الله، وشخصيته، وما لديه ومن هو، ووحده الله قادر على التعبير عنها. وهناك نقطة أخرى هي أن كلمات الله يمكنها كشف الأسرار في الكتاب المقدس، وكذلك الأسرار المختلفة لعمل الله. لا يمكن لأي إنسان أن يكشف هذه الأسرار، ولن يستعلن الروح القدس هذه الأسرار للإنسان؛ فالله وحده قادر على كشفها. عند الاستماع لصوت الله، يجب عليك التركيز بشكل أساسي على هذه الجوانب. إذا كنت قادرًا على سماع صوت الله، وبإمكانك على الأقل أن توقن أن مَن يعبّر عن هذه الحقائق مُرسَل من الله، وعندها على الأقل لن تقاوم الله وتدينه. وإذا تمكنتَ، علاوةً على ذلك، من التيقن من أن هذه الحقائق لا يمكن لأحد إلا الله المتجسد أن يُعبِّر عنها، فهذا أفضل بكثير، وستكون قد استقبلت الرب.
دعونا نتحدث أكثر عما قصده الرب يسوع عندما أخبرنا أن نكون ساهرين ومستعدين. هناك ثلاثة أمور على الأقل يجب أن نكون ساهرين بشأنها ومستعدين لها. الأول هو كيف نحدد أن ابن الإنسان هو الله المتجسد ومسيح الأيام الأخيرة عندما يأتي. إذا لم تكن ساهرًا ومستعدًا، فلن تكون قادرًا على استقبال الرب. وذلك لأن مسحاء كذبة يظهرون في الأيام الأخيرة ليُضلِّلوا الناس، ومَن لا يملكون الحق يسهل تضليلهم بواسطة المسحاء الكذبة. تمامًا كما قال الرب يسوع: "حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا ٱلْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلَا تُصَدِّقُوا. لِأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ ٱلْمُخْتَارِينَ أَيْضًا" (متى 24: 23-24). إذا كنت لا تفهم الحق، فأنت معرض لخطر أن يضللك مسحاء كذبة. من الخطر ألا تكون ساهرًا ومستعدًا؛ فإذا فشلت في استقبال المسيح الحقيقي وتم تضليلك بدلًا من ذلك بواسطة مسيح كاذب، فسينتهي بك الأمر إلى نيل العقاب. لذلك، عند استقبال عودة الرب، من السهل جدًّا أن تسلك الطريق الخطأ وأن يضللك مسحاء كذبة إذا لم تكن ساهرًا. هذا هو الأمر الأول الذي يجب عليك أن تكون ساهرًا بشأنه. الأمر الثاني الذي يجب أن تكون ساهرًا بشأنه هو أنه إذا كنت لا تعرف الحق ولا تفهمه، فأنت عُرضة للتضليل من القساوسة الدينيين والهرطقات والمغالطات المختلفة في العالم الديني. بعض الناس يشعرون أن كلمات الله القدير جيدة جدًا عندما يسمعونها، لكنهم يفكرون: "عند تحري الطريق الحق، يجب أن أحصل على موافقة القس الذي اتبعه. يلزمني أن أدع القس الذي اتبعه يتولى دور الحارس ليرى ما إذا كان هذا الطريق حقًا أم باطلًا. بهذه الطريقة، لا يمكن أن يحدث شيء خطأ". ولكن بمجرد أن يسألوا قسهم، يتفوه القس ببعض الهرطقات والمغالطات، فيتم تضليلهم وينكرون كل كلمات الله القدير. في هذا الموقف، إذا التقوا بشخص يفهم الحق ويعقد لهم شركة عن الحق، ويتعلمون التمييز بين الطريق الحق والطرق الباطلة، ويتعرفون في النهاية على الطريق الحق، ويقبلون الحق، ولا يتم سحبهم مجددًا من قِبَل العالم الديني، فهم مباركون. ولكن إذا التقوا بأشخاص أشرار، أو بأشخاص سخفاء ليس لديهم فهم روحي، ويتفوه هؤلاء الأشخاص أيضًا ببعض الهرطقات والمغالطات، فسيتم تضليلهم وإبعادهم. لذلك، إذا لم تكن ساهرًا في استقبال الرب، فأنت عُرضة لخطر التضليل. لن يفلح الأمر إذا لم تفهم نبوات الكتاب المقدس، أو إذا لم تكن لديك القدرة على تمييز الحق، أو إذا كان مستوى قدراتك ضعيفًا؛ ولن يفلح الأمر قطعًا إذا كنت تتعرض باستمرار للإزعاج من قِبَل شخصيات سلبية. هذا هو الأمر الثاني الذي يجب أن تكون ساهرًا بشأنه. الأمر الثالث الذي يجب أن تكون ساهرًا بشأنه هو أنه يسهل أن تتكون لديك مفاهيم عن المسيح إذا كنت لا تملك الحق. على سبيل المثال، عندما يرى بعض الناس أن المسيح يتمتع بإنسانية طبيعية وليس خارقًا للطبيعة على الإطلاق من الخارج، تتكون لديهم مفاهيم. ويفكرون: "عندما أتى الرب يسوع، صنع آيات وعجائب. لماذا لا يصنع الله القدير في الأيام الأخيرة أي آيات وعجائب؟ إذا كان لا يصنع آيات وعجائب، فهل هو حقًا الله ذاته؟" إنهم لا يعرفون أن الله القدير في الأيام الأخيرة يعبّر عن الحق ليقوم بعمل الدينونة، وأنه قد صنع مجموعة من الغالبين. هذه هي أعظم آية وأعجوبة على الإطلاق، وهي كافية لإثبات أن الله القدير هو الله المتجسد ومسيح الأيام الأخيرة. ومثال آخر، بعض الناس يصبحون سلبيين عندما تحل بهم الكوارث، ظنًا منهم أنه لو كان الله القدير هو الإله الحق، فينبغي أن يحميهم. من الخطر عليهم التمسك بهذا المفهوم، لأنهم عُرضة لأن يخونوا الله! كما ترى، الأشخاص الذين لا يفهمون الحق دائمًا ما تتكون لديهم مفاهيم عن المسيح؛ وهناك عدد لا بأس به من هؤلاء الأشخاص. هذا هو الأمر الثالث الذي يلزمك أن تكون ساهرًا بشأنه. لاستقبال مسيح الأيام الأخيرة، يجب أن تكون ساهرًا وتُعد الزيت، وهذا يشير أساسًا إلى هذه الأمور الثلاثة. وبدون أن تكون ساهرًا بشأن هذه الأمور الثلاثة، حتى وإن قبلت مسيح الأيام الأخيرة، فسوف تظل تجد صعوبة في الثبات عندما تواجه أي كوارث أو إغواءات، أو عندما تسمع أي دعاية سلبية أو كلمات القساوسة المُضلِّلة.
إنه لمن المهم جدًا أن تكون ساهرًا ومستعدًا في استقبال الرب! فبدون أن تكون ساهرًا ومستعدًا، من السهل جدًا أن تتعرض للتضليل، ومن السهل جدًّا أن تُفَوِّتَ فرصتك في أن تُخَلَّص. لا يقتصرُ الأمرُ على فشلِ الكثيرِ من الناسِ في السهرِ والاستعدادِ فحسب، بل إنهم أيضًا لا يطلبون أو يبحثون على الإطلاق. إنهم يستمعون دائمًا إلى قساوستهم ويبحثون دائمًا عن الإجابات في الكتاب المقدس. هؤلاء الأشخاص لا سبيل لهم لاستقبال الرب. يقول الله القدير: "حيث إننا نبحث عن خُطى الله، علينا البحث عن مقاصد الله، وعن كلام الله، وعن أقوال الله. ذلك لأنه حيثما يوجد كلام الله الجديد، هناك يكون صوته، وحيثما توجد خطاه، هناك تكون أعماله؛ حيثما يوجد تعبير الله، فهناك يظهر الله، وحيثما يظهر الله، فهناك يوجد الحق والطريق والحياة. في بحثكم عن خطى الله، تغافلتم عن الكلمات التي تقول: "الله هو الحق والطريق والحياة". لذلك فحين يكسب العديد من الناس الحق، فإنهم لا يؤمنون أنَّهم قد وجدوا خطى الله، ناهيك عن أنَّهم لا يعترفون بظهور الله. يا له من خطأ جسيم!" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. مُلحق 1: ظهور الله استهل عصرًا جديدًا).
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
لقد ظهر المخلِّص الله القدير وهو يعمل في الأيام الأخيرة، وعبّر عن ملايين الكلمات. إنه يقوم بعمل الدينونة ابتداءً من بيت الله لتطهير البشرية...
يعتقد الكثير من الناس أنه بعد أن سُمِّر الرب يسوع على الصليب وقام من الأموات، كان قد أصبح بالفعل جسدًا روحيًا ممجدًا وصعد إلى السماء؛ لذلك،...
يتمثل ظهور الله القدير وعمله أساسًا في النطق بالكلمات والتعبير عن الحق. يرى الكثيرون في العالم الديني أن كلمات الله القدير كلها هي الحق...
نرى كارثة تلو الأخرى والأوبئة تنتشر بالمسكونة. كان المؤمنون ينتظرون بشوق أن يعود الرب على سحابة ويرفعهم إلى السماء، ليخلصهم من هذا العالم...