لماذا يقوم الله بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة؟

2021 ديسمبر 8

اليوم، انتشر الوباء في العالم، وتزداد الكوارث سوءًا. لقد رأينا الزلازل والمجاعات والحروب، وكل المؤمنين يتطلعون إلى مجيء المخلّص الرب يسوع، والارتفاع في الهواء لملاقاة الرب والنجاة من هذه الكوارث. لكن بعد الانتظار طويلًا، لم يروا بعد المخلّص الرب يسوع وهو ينزل على سحابة، وبالتأكيد لم يُرفع أحد في الهواء لملاقاة الرب، فأصيب كثيرون بخيبة أمل. يتفاجأ الناس تمامًا بأنه بدلًا من الترحيب بالرب يسوع، يرون البرق الشرقي يشهد بشكل متكرر لعودة الرب على هيئة الله القدير الذي يعبر عن الحق ويعمل عمل الدينونة. هذه الشهادة ملفتة للانتباه. ومع ذلك، بسبب قمع الحزب الشيوعي الصيني وافتراء أضداد المسيح في العالم الديني وتجديفهم الوحشي، رفض الناس مسألة التحقيق في الطريق الحق. ولكن في بضع سنوات قليلة فقط، بشكل غير متوقع، عبّر ابن الإنسان، الذي نُظر إليه بازدراء، عن الكثير من الحق، وهبّ المزيد والمزيد من الناس الذين سمعوا صوت الله ليتبعوا الله القدير. لم يزعج هذا العالم الديني فحسب، بل هز العالم بأسره. أنار الكلمة يظهر في الجسد الذي يضيء كالنور الحقيقي من الشرق إلى الغرب العالم كله، وأولئك الذين يحبون الحق ويتوقون إلى ظهور الله يأتون إلى النور، ويسمعون صوت الله ويحضرون عشاء الخروف. فاجأت هذه الحقائق الجميع: "أي نوع من الأشخاص هذا؟ من أين أتى؟ كيف فعل شيئًا له هذا السلطان؟". سأل الكثير من الناس: "هل البرق الشرقي حقًا عمل الله؟". "أيمكن أن يكون كلام الله القدير صوت الخالق يخاطب البشر؟". لكنهم يعتقدون هذا: "عندما يعود الرب، فإن أول شيء سيفعله هو رفع المؤمنين لمقابلته في السماء. لن يسمح أبدًا لمؤمنيه أن يقعوا في كارثة ويتكلم ليقوم بعمل الدينونة. لا يمكن أن يحدث هذا". اليوم، كثير من الناس يشاهدون أفلام وتراتيل وشهادات كنيسة الله القدير المصوّرة، والأهم قراءات كلام الله القدير. هناك قدر كبير من المحتوى، والحياة في كنعان تجربة رائعة حقًا. تجبر هذه الحقيقة الناس على الاعتراف بأن عمل الروح القدس وحده هو الذي يمكن أن يحقق ذلك. بدون ظهور الله وعمله، لا يمكن لأحد أن يحقق مثل هذه الأشياء العظيمة. وهذا يجعل الكثير من المؤمنين بالرب يتساءلون: لماذا يقوم الله بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة؟ لقد غُفرت لنا خطايانا وبررنا الله. فلماذا يجب أن نختبر الدينونة والتوبيخ؟ يجب أن تستهدف دينونة الله في الأيام الأخيرة غير المؤمنين. فلماذا تبدأ الدينونة ببيت الله؟ ما الذي يجري هنا تحديدًا؟ سيكون هذا الموضوع هو محور شركتنا اليوم.

لكن قبل أن نبدأ شركتنا، لنكن واضحين أولاً: مجيء الله المتجسِّد كابن الإنسان في الأيام الأخيرة ليقوم بعمل الدينونة، هو أمر رتبه الله منذ زمن بعيد. على الرغم من مفاهيم الناس أو غيرها من العوائق، لا يمكن لمشيئة الإنسان أن تغير دينونة الله في الأيام الأخيرة. ولا يمكن أن توقفه دولة أو قوة. لذلك سيسأل بعض الناس، هل يوجد أساس كتابي لعمل دينونة الله؟ بالطبع هناك أساس كتابي وهو قوي للغاية. هناك ما لا يقل عن مائتي إشارة إلى "الدينونة" في جميع أنحاء الكتاب المقدس، وتنبأ الرب يسوع أيضًا بنفسه بعودته في الأيام الأخيرة، بصفته ابن الإنسان المتجسد، للتعبير عن الحق والقيام بعمل الدينونة. الآن دعونا نلقي نظرة على بعض نبوات الرب يسوع. "وَإِنْ سَمِعَ أَحَدٌ كَلَامِي وَلَمْ يُؤْمِنْ فَأَنَا لَا أَدِينُهُ، لِأَنِّي لَمْ آتِ لِأَدِينَ ٱلْعَالَمَ بَلْ لِأُخَلِّصَ ٱلْعَالَمَ. مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كَلَامِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. اَلْكَلَامُ ٱلَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلْأَخِيرِ" (يوحنا 12: 47-48). "لِأَنَّ ٱلْآبَ لَا يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ٱلدَّيْنُونَةِ لِلِٱبْنِ. ... وَأَعْطَاهُ سُلْطَانًا أَنْ يَدِينَ أَيْضًا، لِأَنَّهُ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ" (يوحنا 5: 22، 27). "إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ" (يوحنا 16: 12-13). هناك أيضًا 1 بطرس 4: 17: "لِأَنَّهُ ٱلْوَقْتُ لِٱبْتِدَاءِ ٱلْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ ٱللهِ". هذه الكلمات واضحة تمامًا: "اَلْكَلَامُ ٱلَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي ٱلْيَوْمِ ٱلْأَخِيرِ"، "بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ٱلدَّيْنُونَةِ لِلِٱبْنِ"، "لِٱبْتِدَاءِ ٱلْقَضَاءِ مِنْ بَيْتِ ٱللهِ"، و "فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ" هذا يدل على أن الرب سيصير جسدًا في الأيام الأخيرة للتعبير عن الحق والقيام بعمل الدينونة بدءًا من بيت الله. إنه أمر لا جدال فيه. اليوم، يعبر الله القدير عن الكثير من الحق ويقوم بعمل الدينونة مبتدئًا ببيت الله، أي دينونة كل من يأتي أمام عرش الله وتطهيره، وإرشاد شعب الله المختار للدخول في كل الحقائق. وقد شكّل الله جماعة الغالبين قبل وقوع الكوارث. هذا يبين لنا أن هذه النبوات قد تحققت وأوفيت بالكامل.

لذلك سيسأل البعض: "نحن مؤمنون، وغُفرت خطايانا، لماذا إذن ما زلنا بحاجة إلى قبول دينونة الله وتوبيخه في الأيام الأخيرة؟". يكشف كلام الله القدير سر الحق هذا، فلنلقِ نظرة إذن على ما قاله الله القدير. يقول الله القدير، "قبل أن يُفتدى الإنسان، كان العديد من سموم الشيطان قد زُرِعَت بالفعل في داخله. وبعد آلاف السنوات من إفساد الشيطان، صارت هناك طبيعة داخل الإنسان تقاوم الله. لذلك، عندما افتُدي الإنسان، لم يكن الأمر أكثر من مجرد فداء، حيث اُشتري الإنسان بثمن نفيس، ولكن الطبيعة السامة بداخله لم تُمحَ. لذلك يجب على الإنسان الذي تلوث كثيرًا أن يخضع للتغيير قبل أن يكون مستحقًّا أن يخدم الله. من خلال عمل الدينونة والتوبيخ هذا، سيعرف الإنسان الجوهر الفاسد والدنس الموجود بداخله معرفًة كاملة، وسيكون قادرًا على التغير تمامًا والتطهُّر. بهذه الطريقة فقط يمكن للإنسان أن يستحق العودة أمام عرش الله. ... لأن الإنسان قد افتُدي وغُفِرَت له خطاياه، فكأنما الله لا يذكر تعدياته ولا يعامله بحسب تعدياته. لكن عندما يعيش الإنسان بحسب الجسد، ولا يكون قد تحرر من خطاياه، فإنه لا محال يواصل ارتكاب الخطية، مُظهرًا فساد الطبيعة الشيطانية بلا توقف. هذه هي الحياة التي يحياها الإنسان، دورة لا تنتهي من الخطية والغفران. غالبية الناس تخطئ نهارًا، وتعترف بخطئها مساءً. وبذلك، حتى إن كانت ذبيحة الخطية ذات مفعول أبدي للإنسان، فإنها لن تستطيع أن تخلِّص الإنسان من الخطية. لم يكتمل إلا نصف عمل الخلاص، لأن شخصية الإنسان ما زالت فاسدة. ... ليس من السهل على الإنسان أن يفطن إلى خطاياه؛ فهو لا يستطيع أن يدرك طبيعته المتأصلة في داخله. لا يتحقق مثل هذا التأثير إلا من خلال الدينونة بالكلمة. وبهذا وحده يستطيع الإنسان أن يتغير تدريجيًا من تلك النقطة فصاعدًا" (من "سر التجسُّد (4)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). كلام الله القدير واضح للغاية. ما فعله الرب يسوع في عصر النعمة كان عمل الفداء. إذا آمنا بالرب، واعترفنا بخطايانا وتبنا، تُغفر خطايانا. لم نعد مدانين ومستوجبين الموت لمخالفتنا الناموس، ونستطيع أن نتمتع بنعمة الرب الوفيرة. لكن هل مغفرة الخطايا تجعلنا مقدسين؟ هل تعني مغفرة الخطايا أننا نحقق طاعة حقيقية لله؟ لا، لا تعني ذلك. كلنا نرى بوضوح أن المؤمنين يخطئون أثناء النهار وبعد ذلك يعترفون بخطاياهم في الليل. نحن عالقون في هذه الدائرة. غالبًا ما نخطئ، لا إراديًا، ثم نصلي إلى الرب: "أنا أعاني حقًا. لماذا لا أستطيع أن أتحرر من قيود الخطية؟". كلنا نريد أن نحرر أنفسنا من التشابكات الدنيوية من أجل الرب، نريد أن نحب الرب ونحب الآخرين، لكن ما نفعله هو عمل لا إرادي. ولا يمكننا حتى حل مشكلة الكذب بشكل متكرر. فما السبب؟ لأن لدى الناس شخصيات فاسدة وطبيعة خاطئة. وهذا هو جذر الخطية. إذا لم نعالج جذر الخطية، حتى لو حاولنا كبح جماح أنفسنا، فإننا لا نزال نأثم لا إراديًا. على الرغم من أن بعض الناس يمكن أن يبذلوا أنفسهم بإخلاص في سبيل الرب، ويتألموا ويدفعوا الثمن ويتحملوا دون شكاوى، ولكن في أعماق قلوبهم، هل يستطيعون حقًا طاعة الله؟ هل يحبون الله حقًا؟ معظم الناس لا يرون هذا الأمر بوضوح. لتنال البركات، وتدخل ملكوت السماوات وتربح المكافآت، يمكن للناس أن يفعلوا أشياء جيدة كثيرة. ولكن ما هي الملوّثات التي تختلط مع هذه الأعمال الصالحة؟ هل تشوبها دوافع خفية؟ عندما تأتي الكارثة، ولا نُرفع في السماء، بل نُلقي بالكوارث، هل نشتكي على الله؟ هل نلوم الله، بل ننكره؟ عندما يلتقي عمل الله مع المفاهيم البشرية، نشكر الله ونسبحه. ولكن إذا كان عمل الله لا يتوافق مع مفاهيمنا وليس مع ما نريد، هل نحكم على الله وندينه؟ يقول الرب للذين يكرزون ويخرجون الشياطين باسمه: "ٱذْهَبُوا عَنِّي يافَاعِلِي ٱلْإِثْمِ!" (متى 7: 23). هل سيتخذ هؤلاء الناس مفاهيم ويقاومون الرب ويدينونه؟ إذا جاء الرب يسوع ثانية على هيئة ابن الإنسان اليهودي، للتعبير عن الحق في الكنائس، كم من الناس في العالم الديني سينكرون الرب ويبتعدون عنه؟ كم من الناس سيقبلون الحق الذي عبَّر عنه الرب يسوع ويقولون إنه الإله الواحد الحق؟ كم شخصًا سيدين الرب يسوع كإنسان بدلًا من الله؟ يجدر التفكير في هذه الحقائق. كان فريسيون اليهودية يؤمنون بالله منذ أجيال، ويقدمون ذبائح خطية لله. وعندما تجسد يهوه الله وصار هو الرب يسوع، لماذا لم يعرف الفريسيون أنه كان ظهور يهوه الله؟ لماذا أدانوا الرب يسوع عندما عبّر عن الحق؟ لماذا صُلب الرب يسوع ؟ ما هو جوهر هذه المشكلة؟ لماذا لم يتعرّف الفريسيون على الله رغم إيمانهم به لأجيال؟ لماذا ظلوا يقاومون الله ويدينونه؟ لقد رأينا بأنفسنا أن الله قد صار جسدًا ليعمل في الأيام الأخيرة معبرًا عن الكثير من الحق. فلماذا يقاوم الكثير من الناس في العالم الديني ويدينون بشدة الله القدير وحتى يجدفون عليه؟ لو عاد الرب يسوع، ثانية في هيئة ابن الإنسان اليهودي، وعبر عن الحق في العالم الديني، هل كان سيُطرد من الكنيسة أو حتى يُدان ثم يُقتل؟ محتمل. يعبر الله القدير عن الحق بنفس طريقة الرب يسوع، وكلاهما ابن إنسان عادي. العالم الديني يقاوم الله القدير كثيرًا، هل سيكونون أكثر ترحيبًا بالرب يسوع في صورة ابن الإنسان؟ لماذا لا يزال العالم الديني يدين من يتبعون الله القدير بوصفهم يؤمنون بإنسان وليس بالله؟ لو كانوا قد ولدوا في زمن الرب يسوع، أما كانوا سيدينون أولئك الذين يتبعون الرب يسوع كمؤمنين بشخص وليس بالله؟ ما هو بالضبط جوهر هذه المشكلة؟ يحدث هذا لأن البشر لديهم طبائع شيطانية، ويعيشون بشخصيات فاسدة. لهذا ليس غريبًا على الإطلاق أن نقاوم الله وندينه. كثير من الناس لا يرون هذا بوضوح. ويعتقدون أنه بمجرد أن تُغفر خطايانا ولا يعود الله يرانا مذنبين بنفس القدر، نتقدس. يعتقدون أنه بمجرد أن تُغفر خطايانا، يمكننا أن نكسب استحسان الله من خلال الأعمال الصالحة. هذه الآراء خاطئة جدًا. تكفي حقيقة أن الفريسيين قاوموا الرب يسوع وأدانوه، لنرى بوضوح، أن الناس لديهم طبائع شيطانية وشخصيات فاسدة. لذلك مهما كان عدد سنوات إيماننا بالله، أو مدى فهمنا للكتاب المقدس، أو في أي عصر ولدنا، كلنا ما زلنا نكره الحق، ونقاوم الله، وندينه، ونعاديه. لهذا السبب وحده، فإن عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة أمر بالغ الأهمية! بسبب طبائعنا الشيطانية، يجب أن يقبل الجنس البشري دينونة الله وتوبيخه. فبدون هذه الدينونة والتوبيخ، بقدر ما نحن فاسدون، سنخطئ دائمًا ونقاوم الله. لن نكون أبدًا متوافقين مع الله أو مطيعين له، ولن نتمكن أبدًا من دخول ملكوت الله. على الرغم من أننا نعلم جميعًا ونفهم أن شخصية الله بارة، لا أحد يستطيع أن يرى الحالة المخيفة لإفساد الشيطان العميق لنا، وإلى أي درجة يمكننا مقاومة الله، أو إلى أي مدى يمكننا أن نكره ابن الإنسان الذي يستطيع أن يعبر عن الحق، أي الدرجة التي يمكن أن نكره بها الحق. لا يستطيع الناس رؤية هذه الأشياء على الإطلاق. لذلك، لدينا دائمًا العديد من المفاهيم والشكوك حول عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. يعتقد الجميع أن مغفرة خطايانا تجعلنا مقدسين. إذا كان الله لا يعتبرنا خطاة، فنحن مقدسون. اكتمل عمل الله الخلاصي، ولم يعد بحاجة إلى القيام بعمل الدينونة. عندما يعود الرب يسوع، سيأتي بنا إلى ملكوت السماوات، وبمجرد وصولنا إلى السماء، نضمن طاعة الله وعبادته إلى الأبد. لكن أليس هذا مجرد هراء فادح؟ يؤمن الناس بالله على الأرض ويتمتعون بنعمة الله، ومع ذلك فهم لا يزالون يحكمون على الله ويدينونه. فكيف يمكنهم إذن أن يطيعوا الله ويعبدوه في السماء؟ هذا مستحيل. يقول كلام الله: "من دون قداسة لن يُبصر إنسانٌ الرَّب" (عبرانيين 12: 14). هذه الجملة هي الحقيقة، حكم السماوات! الآن يجب أن نفهم لماذا يقوم الله بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. لقد جاء الله ليخلّص الناس بالكامل، وليطهر شخصياتنا الفاسدة ويغيرها، وكذلك لينقذنا تمامًا من الخطية وقوة الشيطان. لقد عبّر الله القدير عن كل الحق المطلوب لتطهير البشرية وخلاصها، وهو يعمل عمل الدينونة ابتداءً من بيت الله. لقد اختبر العديد من شعب الله المختار دينونة الله وتطهيره، والآن يسبحون بر الله وقداسته من قلوبهم. لقد رأوا مدى عمق إفساد الشيطان للناس، وما هي تحديدًا الخطايا التي يمكن أن يرتكبوها، وكم يمكنهم مقاومة الله. لقد فهموا أنفسهم فهمًا حقيقيًا، ورأوا قبح فسادهم، ويشعرون أنهم إذا لم يختبروا دينونة الله، بل عاشوا في شخصياتهم الفاسدة، سيقاومون الله ويخونونه، ويعيشون كشياطين، وسيرسلهم الله إلى الجحيم ويعاقبهم، وأنهم لا يستحقون العيش أمام الله. لذلك يشعرون بالندم العميق ويكرهون أنفسهم، ويحققون التوبة والتغيير الحقيقيين. فقط عندما نختبر دينونة الله وتوبيخه نعلم أن عمل دينونة الله هو خلاصه العظيم ومحبته الكبيرة للبشرية.

كثير من الناس لا يفهمون معنى عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة ويعتقدون أنه بعد أن أنهى الرب يسوع عمل الفداء، خلص الجنس البشري تمامًا واكتمل عمل الله في خلاص البشرية. لكنه خطأ فادح! فكلام الله القدير واضح جدا. يقول الله القدير، "مع أن يسوع قام بالكثير من العمل بين البشر، فإنه لم يكمل سوى فداء الجنس البشري بأسره وصار ذبيحة خطية عن الإنسان، ولم يخلص الإنسان من شخصيته الفاسدة كلها. إن خلاص الإنسان من تأثير إبليس خلاصًا تامًا لم يتطلّب من يسوع أن يحمل خطايا الإنسان كذبيحة خطية فحسب، بل تطلّب الأمر أيضًا عملاً ضخمًا من الله لكي يخلص الإنسان تمامًا من شخصيته التي أفسدها إبليس. ولذلك بعدما نال الإنسان غفران الخطايا عاد الله ليتجسَّد لكي ما يقود الإنسان إلى العصر الجديد، ويبدأ عمل التوبيخ والدينونة، وقد أتى هذا العمل بالإنسان إلى حالة أسمى. كل مَنْ يخضع لسيادة الله، سيتمتع بحق أعلى وينال بركات أعظم، ويحيا بحق في النور، ويحصل على الطريق والحق والحياة" (من تمهيد "الكلمة يظهر في الجسد"). "سيستخدم مسيح الأيام الأخيرة مجموعة من الحقائق المتنوعة لتعليم الإنسان، كاشفًا جوهره ومُمحّصًا كلماته وأعماله. تضم هذه الكلمات حقائق متنوعة، مثل واجب الإنسان، وكيف يجب عليه طاعة الله، وكيف يكون مُخلصًا لله، وكيف يجب أن يحيا بحسب الطبيعة البشرية، وأيضًا حكمة الله وشخصيته، وما إلى ذلك. هذه الكلمات جميعها موجَّهة إلى جوهر الإنسان وشخصيته الفاسدة؛ وبالأخص تلك الكلمات التي تكشف كيفية ازدراء الإنسان لله تعبّر عن كيفية تجسيد الإنسان للشيطان وكونه قوة معادية لله. في قيام الله بعمل الدينونة، لا يكتفي بتوضيح طبيعة الإنسان من خلال بضع كلمات وحسب، إنما يكشفها ويتعامل معها ويهذّبها على المدى البعيد. ولا يمكن الاستعاضة عن كل هذه الطرق في الكشف والتعامل والتهذيب بكلمات عادية، بل بالحق الذي لا يمتلكه الإنسان على الإطلاق. تُعد الوسائل من هذا النوع دون سواها دينونة، ومن خلال دينونة مثل هذه وحدها، يمكن إخضاع الإنسان واقناعه اقتناعًا كاملاً بالله؛ لا بل ويمكنه اكتساب معرفة حقيقية عن الله. يؤدي عمل الدينونة إلى تعرُّف الإنسان على الوجه الحقيقي لله وعلى حقيقة تمرّده أيضًا. يسمح عمل الدينونة للإنسان باكتساب فهمٍ أعمق لمشيئة الله وهدف عمله والأسرار التي يصعب على الإنسان فهمها. كما يسمح للإنسان بمعرفة وإدراك جوهره الفاسد وجذور فساده، إلى جانب اكتشاف قبحه. هذه هي آثار عمل الدينونة، لأن جوهر هذا العمل هو فعليًا إظهار حق الله وطريقه وحياته لكل المؤمنين به، وهذا هو عمل الدينونة الذي يقوم به الله" (من "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق" في "الكلمة يظهر في الجسد").

أنهى عمل دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة عصر النعمة. في نفس الوقت بدأ عصر الملكوت. أحد جوانب الدينونة في الأيام الأخيرة هو تطهير الناس وخلاصهم تمامًا، وتحريرنا من الخطية وقوة الشيطان، والسماح لنا بأن يربحنا الله بالكامل. جانب آخر هو كشف كل نوع من الناس وتصنيفه تبعًا لنوعه، وتدمير كل قوى الشر التي تقاوم الله، وإنهاء هذا العصر المظلم والشرير. هذه هي أهمية عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. دعونا نقرأ فقرة أخرى من كلام الله القدير. "في عمله الأخير باختتام العصر، شخصية الله هي شخصية توبيخ ودينونة، وفيها يكشف كل ما هو آثم بهدف إدانة جميع الشعوب علانيةً، وتكميل أولئك الذين يحبونه بقلب مخلص.لا يمكن إلا لشخصية مثل هذه أن تنهي العصر. لقد حلّت الأيام الأخيرة بالفعل. سيتم فصل جميع الأشياء في الخليقة وفقًا لنوعها، ومن ثم توزيعها إلى فئات مختلفة بناءً على طبيعتها. هذا هو الوقت الذي يكشف الله فيه عن مصير الناس وغايتهم. إذا لم يخضع الناس للتوبيخ والدينونة، فلن تكون هناك طريقة لكشف عصيانهم وعدم برهم. فقط من خلال التوبيخ والدينونة يمكن أن يُعلن بوضوح مصير الخليقة كلها. يُظهِر الإنسان فقط طِباعه الحقيقية عندما يُوبَّخ ويُدان. الشرير سيُوضعُ مع الأشرار، والصالح مع الصالحين، ويُفصَل جميع البشر بحسب نوعهم. من خلال التوبيخ والدينونة، ستُعلن نهاية كل الخليقة، حتى يُعاقب الشرير ويُكافأ الصالح، ويصير جميع الناس خاضعين لسيادة الله. يجب أن يتحقق كل هذا العمل من خلال التوبيخ والدينونة البارَّين. ولأن فساد الإنسان قد بلغ ذروته، وصار عصيانه شديدًا على نحو متزايد، فلن تستطيع أن تُحدِث تحولاً كاملاً في الإنسان وتمنحه الكمال سوى شخصية الله البارة، التي تشمل التوبيخ والدينونة، والتي ستُستعلن أثناء الأيام الأخيرة. لا يمكن إلا لهذه الشخصية وحدها تعرية الشر ومن ثمّ معاقبة كل الأشرار بشدة. ... في الأيام الأخيرة، لا يمكن إلاّ للدينونة البارة وحدها أن تفرز الإنسان بحسب نوعه وأن تُحضِرُ الإنسان إلى عالم جديد. بهذه الطريقة، ينتهي العصر بأكمله من خلال شخصية الله البارة القائمة على التوبيخ والدينونة" (من "رؤية عمل الله (3)" في "الكلمة يظهر في الجسد"). في الأيام الأخيرة، يقوم الله بعمل الدينونة بالحق، وهذا يكشف كل نوع من مواقف الناس تجاه الحق وتجاه الله. أولئك الذين يحبون الحق ويبحثون عن محبة الله، هم من يستهدفهم الله للخلاص والكمال. إنهم يسمعون صوت الله، ويرجعون إلى عرشه، ويأكلون كلام الله ويشربونه ويختبرون دينونة الله وتجاربه وتنقيته، ويتحررون أخيرًا من عبودية الخطية وسلطانها، وتتغير شخصياتهم الفاسدة، وبعد ذلك يكمّلهم الله ويصبحون غالبين، أي الثمار الأولى. لكن أولئك الذين يقاومون الله يتخلى عنهم وينبذهم. إنهم يتمسكون بعناد بنص الكتاب المقدس، وينتظرون فقط أن يأتي الرب على السحاب بينما يقاومون الله القدير بجنون. لذلك يفقدون فرصتهم في الاختطاف، وسيسقطون في الكارثة وينوحون. هناك آخرون يطلبون البركات فقط ويقبلون الله القدير على مضض لتلافي الكوارث. يؤمنون بالكلمة فقط، وطبيعتهم تكره الحق. يؤمنون بالله ولكنهم لا يمارسون الحق أبدًا، ويرفضون قبول دينونة الله وتوبيخه أو طاعتهما، وشخصياتهم الفاسدة لا تتغير أبدًا. هؤلاء غير مؤمنين وفاعلي إثم تسللوا إلى بيت الله، وسيٌكشفون جميعًا ويُقضى عليهم. هذا يدل على أن عمل الدينونة في الأيام الأخيرة قد كشف بالفعل كل أنواع الأشخاص. العذارى الحكيمات والجاهلات، ومن يحبون الحق ومن لا يحبونه، القمح والزوان والجداء والخراف، كلها مقسمة إلى فئات. إن الله يكافئ الخير ويعاقب الشر، ويجازي كل شخص بحسب أعماله. يوضح هذا تمامًا شخصية الله البارة، وكذلك يتمم المكتوب في سفر الرؤيا: "مَنْ يَظْلِمْ فَلْيَظْلِمْ بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ نَجِسٌ فَلْيَتَنَجَّسْ بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ بَارٌّ فَلْيَتَبَرَّرْ بَعْدُ. وَمَنْ هُوَ مُقَدَّسٌ فَلْيَتَقَدَّسْ بَعْدُ" (رؤيا 22: 11). "وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعًا وَأُجْرَتِي مَعِي لِأُجَازِيَ كُلَّ وَاحِدٍ كَمَا يَكُونُ عَمَلُهُ" (رؤيا 22: 12).

لقد خلق الله القدير جماعة الغالبين قبل الكارثة، وقد حقق عمل الدينونة بدءًا من بيت الله نجاحًا كبيرًا. وانتشرت الكلمات التي عبَّر عنها الله القدير إلى كل أمة على وجه الأرض وهز العالم، وأثبت أن الله هزم الشيطان ونال المجد. بعد ذلك، سينزل الله الكارثة ويبدأ في دينونة جميع الأمم والشعوب. مجيء الكارثة هو دينونة الله لهذا العصر الشرير وسيكون هدفه خلاص البشرية. يستخدم الله الكارثة لإجبار الناس على البحث عن الطريق الصحيح والتحقيق فيه، للعثور على عمل المخلّص، ليأتوا إلى الله القدير ويقبلوا خلاصه. في الوقت نفسه، يستخدم أيضًا الكارثة لحل جميع قوى الشر والأشرار الذين يقاومون الله ولينهي بالكامل هذا العصر الشرير الذي يملك فيه إبليس السلطة. في النهاية، كل أولئك الذين اختبروا دينونة الله وتطهروا، سيحميهم الله في وسط الكارثة، ويأتي بهم إلى الغاية الجميلة. بهذه الطريقة سيكتمل عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة. بعد ذلك، في عالم جديد، سيتحقق ملكوت المسيح بالكامل على هذه الأرض.

أخيرًا، دعونا نشاهد مقطع فيديو لقراءة كلام الله. يقول الله القدير، "هل تدركون الآن ماهية الحق والدينونة؟ إن أدركتم هذا فأنا أحثكم على أن تخضعوا بطاعة للدينونة، وإلا فلن تنالوا الفرصة أبداً كي تُزكّوا من قبل الله أو تدخلوا ملكوته. أما أولئك الذين يقبلون الدينونة فقط ولكن لا يمكن أبدًا تطهيرهم، أي الذين يهربون في منتصف عمل الدينونة، سيمقتهم الله ويرفضهم إلى الأبد. خطاياهم أكثر وأعظم من خطايا الفريسيين؛ لأنهم خانوا الله وتمرّدوا عليه. أولئك الأشخاص الذين ليسوا أهلاً حتى لأن يؤدوا الخدمة سينالون عقابًا أبديًا أكثر شدة. لن يعفو الله عن أي خائن أظهر ولاءً بالكلمات وخان الله بعد ذلك. فمثلُ هؤلاء سينالون عقاب الروح والنفس والجسد. أوليس هذا بالتحديد استعلانًا لشخصية الله البارّة؟ أوليس هذا هو الهدف الإلهي من دينونة الإنسان وإظهار حقيقته؟ إن الله في وقت الدينونة يودع جميع من قاموا بمثل هذه الأعمال الأثيمة مكانًا يضج بالأرواح الشريرة، ويسمح لتلك الأرواح الشريرة بسحق أجسادهم لتفوح منها روائح الجثث الكريهة، وهذا عقابهم العادل. يُدوّن الله في أسفار هؤلاء المؤمنين المزيّفين الخائنين، والرسلَ والعاملين الكذبة، كلَّ ما اقترفوه من خطايا؛ وعندما يحين الوقت المناسب يلقي بهم وسط الأرواح النجسة لتنجِّس أجسادهم كما يحلو لها، فلا يعودون يأخذون أجسادًا من جديد ولا يرون النور أبدًا. أولئك المراؤون الذين يخدمون لبعض الوقت، ولكنهم لا يستطيعون البقاء أوفياء حتى النهاية، يحسبهم الله من بين الأشرار ليتعاونوا معهم ويصبحوا جزءًا من جماعتهم المتمرّدة، وفي النهاية يبيدهم الله. لا يبالي الله بأولئك الأشخاص الذين لم يكونوا أوفياء أبدًا للمسيح ولم يبذلوا أي جهد يُذكر، بل ويطرحهم جانبًا، إذ أن الله سيبيدهم جميعًا مع تغيّر العصر. لن يستمرّوا في البقاء على الأرض، ولن يدخلوا ملكوت الله. أولئك الأشخاص الذين لم يكونوا قط أوفياء لله، ولكن أجبرتهم الظروف على التعامل معه بصورة روتينية، يُحسبون من بين الأشخاص الذين قدموا خدمة لشعب الله، ولن ينجوا سوى عدد صغير منهم، بينما سيهلك الأغلبية مع أولئك الذين يقدمون خدمة دون المستوى. وفي النهاية سُيدخل الله إلى ملكوته من تحلّوا بفكره، أي شعبه وأبناءه والذين سبق فعيّنهم ليكونوا كهنةً. سيكون هؤلاء هم ثمرة عمل الله. أما أولئك الأشخاص الذين لا يندرجون تحت أية فئة سبق فوضعها الله فسيُحسبون مع غير المؤمنين، ويُمكنكم تخيُّل نهايتهم. لقد قلت لكم بالفعل كل ما يجب عليَّ قوله؛ الطريق الذي ستختارونه هو قراركم الخاص. وما عليكم إدراكه هو أن عمل الله لا ينتظر أبدًا من يتخلّفون عن اللحاق به، وشخصية الله البارة لا تُظهر أية رحمة لأي إنسان" (من "المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق" في "الكلمة يظهر في الجسد").

"سيكون أولئك القادرون على الصمود أثناء عمل الله في الدينونة والتوبيخ خلال الأيام الأخيرة – أي خلال عمل التطهير النهائي – هم الذين سيدخلون الراحة النهائية مع الله؛ وهكذا، فإن جميع أولئك الذين يدخلون الراحة سوف يكونون قد تحرَّروا من تأثير الشيطان واقتناهم الله بعد خضوعهم لعمله النهائي في التطهير. سوف يدخل هؤلاء البشر الذين سيكونون قد اقتناهم الله في النهاية الراحة النهائية. إن الغرض الجوهري لعمل الله في التوبيخ والدينونة هو تطهير البشرية وإعدادها لراحتها النهائية. دون هذا التطهير، لما أمكن لأحد من البشر أن يُفرز في فئات مختلفة حسب النوع أو يدخل الراحة. هذا العمل هو الطريق الوحيد للبشرية لدخول الراحة. وحده عمل الله في التطهير سوف يُطهِّر البشر من إثمهم، وعمله في التوبيخ والدينونة سوف يُخرج وحده تلك العناصر المتمردة بين البشر إلى النور، وبذلك يفصل أولئك الذين يمكن خلاصهم عن أولئك الذين لا يمكن خلاصهم، والذين سيبقون عن أولئك الذين لن يبقوا. عندما ينتهي هذا العمل، سيُطهَّر جميع الناس الذين يُسمح لهم بالبقاء وسيدخلون في حالة أسمى من البشرية يتمتعون فيها بحياة بشرية ثانية أكثر روعة على الأرض؛ بعبارة أخرى، سيبدؤون يوم راحتهم البشري ويوجدون مع الله. وبعد أن يكون قد أُخضع للتوبيخ والدينونة أولئك الذين لا يُسمح لهم بالبقاء، فسوف تُكشف طباعهم الحقيقية بالكامل؛ وبعدها سوف يُدمرون جميعًا ولن يُسمح لهم، مثل الشيطان، بالبقاء على الأرض مرة أخرى. لن تضم البشرية في المستقبل هذا النوع من الناس مجددًا؛ فمثل هؤلاء الناس لا يصلحون لدخول أرض الراحة النهائية، ولا يصلحون لأن يشاركوا يوم الراحة الذي سيتشارك فيه الله والبشرية، لأنهم يكونون عُرضة للعقاب وهم أشرار وأثمة. لقد اُفتدوا مرة، وخضعوا أيضًا للدينونة والتوبيخ، وكذلك قدموا خدمة مرة إلى الله. ولكن عندما يأتي اليوم الأخير، فسوف يُبادون ويُدمرون بسبب شرهم وكنتيجة لعصيانهم وعجزهم عن أن يُفتدوا. لن يُوجدوا مرة أخرى في عالم المستقبل، ولن يعودوا يعيشون بين الجنس البشري في المستقبل. ... إن الغرض الكلي وراء عمل الله النهائي لمعاقبة الشر ومكافأة الخير هو تنقية جميع البشر تنقية تامة حتى يتمكَّن من إحضار بشرية مقدسة قداسة خالصة إلى راحة أبدية. هذه المرحلة من عمله هي أهم مرحلة. إنها المرحلة الأخيرة من عمله التدبيري الكامل" (من "الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا" في "الكلمة يظهر في الجسد").

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

من هو الإله الحق؟

يؤمن معظم الناس في هذه الأيام بوجود إله. يؤمنون بالإله الذي في قلوبهم. وبمرور الوقت، صار الناس في أماكن مختلفة يؤمنون بآلهة كثيرة مختلفة،...