تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

القول الخامس

تستمرّ الجبال والأنهار في التغيّر، وتتدفّق مجاري المياه إلى الأمام، وتكون حياة الإنسان أقصر من الأرض والسماء. الله القدير وحده هو الحياة القائمة الأبديّة، فهو يحيا عبر الأجيال إلى الأبد! جميع الأشياء والأحداث بين يديه، والشيطان تحت قدميه.

اليوم، بناءً على اختيار الله المُعيّن مسبقًا أنه خلّصنا من قبضة الشيطان. إنه حقًّا فادينا. الحياة القائمة الأبديّة للمسيح مصنوعةٌ في داخلنا، ولذلك نحن مُعدّون للتواصل مع حياة الله، ويمكن أن نكون معه وجهًا لوجه، ويمكننا أن نأكله ونشربه ونتمتّع به. هذا هو التكريس المُثابِر والناكر للذّات لله.

يمرّ فصل الشتاء فيأتي فصل الربيع، من خلال الرياح والصقيع. لا يتضاءل إيمان الله ولا عزمه في مواجهة مقدار آلام الحياة والاضطهادات والضيقات ورفض العالم والافتراءات واتّهامات الحكومات. يضع الله حياته جانبًا في إخلاصٍ من أجل مشيئته ومن أجل تدبيره وتحقّق خطّته. ومن أجل جميع شعبه لا يدخّر جهدًا ويعكف على التغذية والسقاية بعنايةٍ. وبالرغم من جهالتنا وصعوبتنا، فإننا لسنا بحاجةٍ سوى للطاعة أمامه، وحياة المسيح القائمة سوف تُغيّر طبيعتنا القديمة... بالنسبة لأولئك الأبناء الأبكار، فإنه يعمل بلا كللٍ، ويتغاضى عن الطعام والنوم. فكم من الأيّام والليالي في لهيب الحرارة الحارقة ونزلات البرد القارس يراقب بإخلاصٍ في صهيون.

إنه يتخلى تمامًا عن العالم والمنزل والعمل عن طيب خاطرٍ، بحيث لا تمسّه متعةٌ دنيويّة... الكلمات من فمه تُؤثّر فينا وتكشف الأشياء المخفيّة في أعماق قلوبنا. كيف لا نقتنع؟ كلّ جملةٍ تخرج من فمه تتحقّق في أيّ وقتٍ فينا. وكلّ عملنا، العامّ والخاصّ، لا يوجد شيءٌ لا يعرفه أو لا يراه، ولكن كلّ شيءٍ سوف يظهر بالفعل أمامه، على الرغم من خططنا وترتيباتنا الخاصّة.

عندما نجلس أمامه تُسرّ أرواحنا وتستريح وتهدأ وتشعر بأنها فارغةٌ في الداخل ومدينةٌ حقًّا لله. هذه أعجوبة صعبة الفهم ولا يمكن تصوّرها. يُثبِت الروح القدس بوضوحٍ أن الله القدير هو الإله الحقيقيّ الوحيد! هذا لا جدال فيه! فنحن، هذه المجموعة من الأشخاصٍ، مباركون للغاية حقًّا! لولا نعمة الله ورحمته لتعيّن علينا الذهاب إلى الهلاك واتّباع الشيطان. وحده الله القدير باستطاعته أن يُخلّصنا!

أيّها الإله القدير! أيّها الإله العمليّ! أنت من فتحت أعيننا الروحيّة حتّى رأينا أسرار العالم الروحيّ. آفاق الملكوت لا نهاية لها. كن حذرًا ومنتظرًا. لا يمكن أن يكون اليوم بعيدًا جدًّا.

تدور حرائق الحرب، ويزحف دخّان الأسلحة، وترتفع درجة الحرارة، ويتغيّر المناخ، وسوف ينتشر الوبأ، ويتحتّم على الناس أن يموتوا بقليلٍ من الأمل في البقاء على قيد الحياة.

أيّها الإله القدير! أيّها الإله العمليّ! أنت برجنا المنيع. أنت ملجأنا. نحن نحتمي تحت ظل جناحيك فلا تصيبنا البلوى. هذه حمايتك وعنايتك الإلهيّتان.

كلّنا نرفع أصواتنا لنترنم بتسبيحات يتردّد صداها في صهيون! الله القدير الإله العمليّ أعدّ لنا تلك الوجهة المجيدة. كن حذرًا – مُتيقّظًا! فالوقت لا يمكن أن يكون بعيدًا.

السابق:القول الرابع

التالي:القول السادس

قد تحب أيض ًا