تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

ما مفهومك عن البركات؟

على الرغم من أن الذين ولدوا في هذا العصر يتعرضون لفساد الشيطان وبقية الشياطين القذرين، فإنه صحيح أيضاً أنهم يستطيعون الحصول على الخلاص العظيم بسبب هذا الفساد، وهو أعظم حتى من عدد الماشية التي تغطي الجبال والسهول والممتلكات العائلية الكبيرة التي حصل عليها أيوب، بل إنه أعظم أيضا من البركة التي تلقاها أيوب من رؤية يهوه بعد تجاربه. لم يتمكن أيوب من سماع كلمات يهوه إلا بعد أن مر بتجربة الموت. سمع أيوب صوت يهوه في الزوبعة، ولكن لم ير وجه يهوه ولم يعرف شخصيته. لم يكن ما كسبه أيوب إلا الملكية المادية التي توفر المسرات الجسدية والأطفال الأكثر جمالاً من الأطفال في كل المدن المحيطة، وكذلك الحماية من ملائكة السماء. وهو لم ير يهوه قط. وعلى الرغم من أنه كان يُنادى بلقب البار، فإنه لم يعرف شخصية يهوه قط. ومع أن أهل اليوم فقراء مؤقتاً من حيث المتع المادية أو تجربة بيئة خارجية معادية، فإنني كشفت عن شخصيتي التي لم أفصح عنها قط للبشرية في العصور الماضية وكانت دائمًا سرية، كما أنني لم أكشف عن أسراري من قبل العصور لأدنى الناس منزلة وهم أنفسهم الذين أعطيتهم أيضًا الخلاص العظيم. هذه هي أول مرة أفعل فيها ذلك. لم يسبق قط أني قمت بهذا النوع من العمل، ومع أنكم أقل كثيرًا من أيوب، فإن ما اكتسبتموه وما رأيتموه تجاوز ما اكتسبه أيوب وما رآه بكثير. ومع أنكم عانيتم كل أنواع المعاناة والعذاب، فإن تلك المعاناة ليست مثل تجارب أيوب، بل هي الدينونة والتوبيخ اللذان تلقاهما الناس بسبب تمردهم ومقاومتهم، وبسبب شخصيتي البارة. إنها دينونة وتوبيخ ولعنة عادلة. كان أيوب واحدًا من بني إسرائيل، وأحد البارين الذين تلقوا محبة يهوه العظيمة ورحمته. لم يرتكب أيوب أفعالاً شريرة ولم يقاوم يهوه؛ وبدلاً من ذلك، كرَّس نفسه بإخلاص لخدمة يهوه، وكان يمر بتجارب بسبب بره، وخضع لتجارب نارية لأنه كان خادمًا مخلصًا ليهوه. يتعرض الناس في هذه الأيام لدينونتي ولعنتي بسبب قذارتهم وإثمهم. ومع أن معاناتهم ليست كأي شيء على الإطلاق مما تعرض له أيوب عندما فقد مواشيه وممتلكاته وخدمه وأولاده وكل من كان عزيزًا عليه، فإن ما يعانيه الناس هي التنقية بالنيران والحرق؛ إلا أن ما هو أخطر مما خضع له أيوب هو أن هذا النوع من التجارب لا يتم تخفيفه أو إزالته بسبب ضعفهم، بل إنه يدوم طويلاً حتى يومهم الأخير من الحياة. هذه عقوبة ودينونة ولعنة – هي حرق بلا رحمة بل هي "ميراث" الجنس البشري المستحَق. هي ما يستحقونه، وهي الموضع الذي يتم فيه التعبير عن شخصيتي البارة. وهذه حقيقة معلومة. ولكن ما اكتسبه الناس يتجاوز بكثير ما تحملوه في الوقت الحاضر. ما عانيتم منه هو مجرد نكسات ناجمة عن الحماقة، ولكن مكاسبكم أكبر بمئة ضعف من معاناتكم. وطبقًا لقوانين إسرائيل في العهد القديم، فإن كل مَنْ يقاومونني، وكل من يدينونني علانية، وكل الذين لم يتبعوا طريقي ومع ذلك يقدمون لي بجرأة قرابين مدنسة فإن النيران في الهيكل ستدمرهم بالتأكيد، أو سيقوم بعض الأشخاص المختارين برجمهم بالحجارة حتى الموت، وحتى سلالتهم من منزلهم ومن أقاربهم المباشرين الآخرين سيعانون لعنتي، وفي العالم القادم لن يكونوا أحرارًا، ولكنهم سيكونون عبيدًا لعبيدي، وسأبعدهم إلى المنفى بين الأمم ولن يتمكنوا من العودة إلى وطنهم. واستنادًا إلى أفعال الناس وسلوكياتهم، فإن المعاناة التي يكابدونها اليوم لا يمكن وصفها بالخطيرة مقارنة بالعقوبة التي يعاني منها الإسرائيليون. القول بأن ما تعانونه الآن هو انتقام ليس بلا سبب؛ وهذا لأنكم تجاوزتم الحدود بالفعل، ولو كنتم في إسرائيل لأصبحتم من الخطاة الأبديين، ولقطعكم الإسرائيليون إرباً إربًا منذ فترة طويلة، ولتم حرقكم بالنار التي من السماء في هيكل يهوه. وما هو الشيء الذي كسبتموه الآن؟ ما الذي تلقيتموه، ما الذي استمتعتم به؟ أنا كشفت عن شخصيتي البارة فيكم، ولكن الأهم هو أنني كشفت عن صبري من أجل فداء الجنس البشري. يمكن القول إن كل ما فعلته فيكم هو عمل الصبر، وأنه من أجل تدبيري، والأكثر من ذلك أنه من أجل تمتع الجنس البشري.

على الرغم من أن أيوب خضع لتجارب من يهوه، فانه كان مجرد رجل بار يعبد يهوه، وحتى عندما كان يخضع لهذه التجارب لم يشتك منه، ولكنه كان يعتز بلقائه مع يهوه. لم يقتصر الأمر على أن الناس في العصر الحاضر لم يقدِّروا وجود يهوه، ولكنهم يرفضون ويكرهون ويشتكون ويسخرون من ظهوره. ألم تكتسبوا ما يزيد عن القليل؟ هل كانت معاناتكم عظيمة جدًا فعلًا؟ ألم تكن البركات التي حصلتم عليها أعظم من التي أُعطيت لمريم ويعقوب؟ هل كانت مقاومتكم تافهة؟ هل يمكن أن يكون السبب هو ما طلبته منكم، أي أن ما طلبته منكم كان كبيرًا جدًا وأكثر من اللازم؟ لم يحل غضبي إلا على أولئك الإسرائيليين الذين قاوموني، ولم يحل عليكم مباشرة، وما اكتسبتموه لم يزد عن دينونتي بلا رحمة والإفصاحات بالإضافة إلى التنقية النارية المتواصلة بلا هوادة. وعلى الرغم من ذلك، ما زال الناس يقاومونني ويرفضونني بدون ذرة من الطاعة. بل إن هناك البعض ممن يبتعدون بأنفسهم عني ويرفضون الإيمان بي؛ هذا النوع من الأشخاص ليس أفضل من جماعة قورح وداثان التي قاومت موسى. قلوب الناس شديدة القسوة وطبيعتهم عنيدة جدًا. ولن يقوموا أبدًا بتغيير طرقهم القديمة. إنهم عراة كمثل عاهرة في وضح النهار من خلال كلامي، وكلماتي قاسية للغاية لدرجة أنها تكشف عن طبائع الناس "على نحو غير لائق" في وضح النهار. ولكن الناس لا يزيدون عن هز رؤوسهم وذرف القليل من الدموع وبالكاد يشعرون ببعض أحاسيس الحزن. وبمجرد انتهاء الأمر، تجدهم في شراسة ملك الوحوش البرية في الجبال، ولا يكون لديهم أي معرفة على الإطلاق. كيف يستطيع أناس من هذا النوع من الشخصية معرفة أنهم استمتعوا ببركات تزيد بمئات الأضعاف عما ناله أيوب؟ كيف يمكنهم أن يكتشفوا أن ما يستمتعون به من بركات هي بركات لم تشاهد إلا فيما ندر على مر العصور، ولم يستمتع بها أي إنسان من قبل؟ كيف يستطيع ضمير الناس أن يشعر بهذا النوع من البركة المحملة بالعقوبة؟ ولكي نتحدث بصراحة، فإن كل ما أطلبه منكم يهدف إلى أن تصبحوا نماذج لعملي وتكونوا شهودًا على شخصيتي الكاملة وجميع أفعالي، ولكي يصبح ممكنًا تحريركم من بلايا الشيطان. ولكن الجنس البشري دائما يمتعض من عملي ويكون معاديًا له عمدًا. كيف يمكن لهذا النوع من الناس ألا يحثني على إعادة قوانين إسرائيل وأن أصب عليهم غضبي كما كان الحال تجاه إسرائيل؟ ومع أن كثيرين بينكم يتميزون "بالطاعة" لي، فهناك قسم أكبر ممَنْ هم على شاكلة جماعة قورح. وبمجرد أن أحقق مجدي الكامل، سوف آخذ النار من السماء لأحرقهم حتى يصبحوا رمادًا. يجب أن تعرفوا أنني لن أوبخ الناس بكلماتي بعد ذلك، ولكن قبل أداء هذا العمل الخاص بإسرائيل سوف أحوَّل جميع مَنْ هم على شاكلة جماعة قورح الذين قاوموني والذين نبذتهم منذ زمن طويل إلى رماد. لن يكون لدى الجنس البشري بعد ذلك فرصة الاستمتاع بي، ولكن كل ما سيرونه هو الغضب وكذلك "نيراني" من السماء. سوف أكشف عن عواقب كل الناس، وسوف أقوم بتقسيم كل الناس إلى فئات مختلفة. سوف ألاحظ كل عمل متمرد من أعمالهم، ثم أكمل عملي، حتى تُحدَّد عواقب الناس استنادًا إلى حكمي أثناء وجودي على الأرض واستنادًا أيضًا إلى مواقفهم تجاهي. وعندما يحين ذلك الوقت، لن يكون هناك شيء بمقدوره تغيير عواقبهم. دع الناس يكشفون عواقبهم! دعني أقدم عواقب الناس إلى الآب السماوي.

السابق:لا يستطيع المختارون في الصين أن يمثلوا أي سبط من أسباط إسرائيل

التالي:ما هو مفهومك عن الله؟

محتوى ذو صلة

  • رؤية عمل الله (1)

    عمل يوحنا سبع سنوات من أجل يسوع، وكان قد مهد السبيل بالفعل عندما جاء يسوع. قبل ذلك، سُمعت بشارة ملكوت السماء التي كان يكرز بها يوحنا عبر الأرض، ولذلك…

  • أَعْدِدْ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل غايتك

    لقد قمتُ بالكثير من العمل بينكم ونطقتُ، بطبيعة الحال، بعددٍ من الأقوال أيضًا، ولكن لا يسعني إلا أن أشعر بأن كلماتي وعملي لم تحققا كليةً الغرض من عملي …

  • الفصل الخامس والثلاثون

    تنطلق الرعود السبعة من العرش، فتهزّ الكون، وتقلب السماء والأرض رأساً على عقب، وتدوي عبر السماوات! الصوت شديد النفاذ لدرجة أن الناس لا يستطيعون الهرب …

  • المسيح يعمل عمل الدينونة بالحق

    إن عمل الأيام الأخيرة هو فرز الجميع وفقًا لنوعهم واختتام خطة التدبير الإلهي، لأن الوقت قريب ويوم الله قد جاء. يأتي الله بجميع مَن يدحلون ملكوته، أي كل…