تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الفصل الخامس والعشرون

إلهٌ قديرٌ، أبٌ أبديٌ، رئيسُ السلام، قد مَلكَ إلهُنا! يضع الإله القدير قدميه على جبل الزيتون. يا لجماله! أصغِ! نحن – المراقبين – نرفع أصواتنا؛ بأصواتنا نترنم معًا؛ لأن الرب رجع إلى صهيون. نرى بأعيننا خراب أورشليم. هلم افرحوا وترنموا معًا؛ لأن الرب عزّانا وفدى أورشليم. قد شّمر الرب عن ذراع قدسه أمام عيون جميع الأمم، فظهر شخص الله الحقيقيّ! ورأت جميع أقاصي الأرض خلاص إلهنا.

يا إلهنا القدير! خرجت السبعة الأرواح من عرشك إلى جميع الكنائس لتكشف جميع أسرارك. أنت تجلس على عرش مجدك، وحكمت مملكتك وأسستها ورفعتها بالعدل والبرٍ، وقد أخضعتَ جميع الأمم أمامك. يا إلهنا القدير! أنت حللت دروع الملوك، وفتحت بوابات المدينة على مصراعيها أمامك، فلن تغلق؛ ذلك لأنه قد جاء نورك، ويشرق مجدك. الظلمة تغطي الأرض والظلام الدامس يغمر الشعوب. يا الله! لكنك ظهرت لنا وأشرقت علينا، ومجدك علينا يُرى. ستأتي جميع الأمم إلى نورك والملوك لضياء إشراقك. ترفع عينيك وتنظر حولك: يجتمع بنوك أمامك، ويأتون من بعيدٍ، وتُحمل بناتك على الأذرع. يا إلهنا! تدركنا محبتك العظيمة؛ أنت مَن تقود تقدّمنا في الطريق إلى ملكوتك، وكلماتك المقدسة هي ما يتخللنا.

يا إلهنا القدير! نشكرك ونسبحك! دعنا ننظر إليك، ونعاينك، ونبجلك، ونغني لك بقلبٍ مخلص وهادئ وصادق. دعونا نفكر فكرًا واحدًا فقط لنُبنَى معًا. أسألك أن تجعلنا عاجلاً من أولئك الذين هم بحسب قلبك، الذين تستخدمهم لقصدك. فنحن نروم أن تتحقق مشيئتك في كل الأرض دون عائق.

السابق:الفصل الرابع والعشرون

التالي:الفصل السادس والعشرون

محتوى ذو صلة

  • الله مصدر حياة الإنسان

    منذ اللحظة التي تدخل فيها هذا العالم صارخًا بالبكاء، فإنك تبدأ في أداء واجبك، وتبدأ رحلة حياتك بأداء دورك في خطة الله وترتيباته. أيًا كانت خلفيتك وأي…

  • الشخص الذي يسعى إلى الخلاص هو شخص يرغب في ممارسة الحق

    ذكرنا من قبل في العظات حتمية وجود حياة كنسية سليمة، لكن لماذا لم تشهد حياة الكنيسة أي تحسُّن بعد بل ما زالت نفس الحياة القديمة؟ لماذا لا توجد طريقة جد…

  • اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة

    عندما وبّخ الله بطرس، صلى بطرس قائلًا: "إلهي! إن جسدي عاصٍ، وأنت توبخني وتدينني. ها أنّي أفرح بتوبيخك ودينونتك، وحتى إن كنت لا تريدني، ففي وسط دينونتك…

  • إلى مَنْ تكون مخلصًا؟

    إن كل يوم تعيشونه الآن يكون ذا شأن عظيم وفي غاية الأهمية لوجهتكم ومصيركم، ومن ثمَّ يجب عليكم أن تعتزوا بكل ما تمتلكون وبكل دقيقة تمر بكم، وعليكم أن تح…