تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

القول الثالث والثلاثون

ملكوتي يطلب الصادقين، لا المنافقين ولا المخادعين. أليس الحال أنّ المخلصين الصادقين لا يحظون بشعبية في العالم؟ أنا على العكس من ذلك تمامًا، فللناس الصادقين أن يأتوا إليَّ. أبتهج بهذا النوع من الأشخاص وأحتاجهم أيضًا. هذا بالضبط هو بِرّي. بعض الناس جاهلون ولا يمكنهم أن يشعروا بعمل الروح القدس ولا يستطيعون فهم مشيئتي. لا يمكنهم رؤية عائلاتهم وبيئاتهم المحيطة بوضوح، لذا يقومون بأفعال عمياء، ويخسرون الكثير من فرص النعمة، ومرة تلو الأخرى، يندمون على أفعالهم، وعندما يواجهون مسألة أخرى لا يتمكنون أيضاً من رؤيتها بوضوح. تراهم في بعض الأحيان قادرين على الاعتماد على الله فيخرجوا بنصرٍ ما، ولكن عندما يواجهون مسألة مشابهة بعد ذلك تُعاوِدهم العلة القديمة ولا يستطيعون فهم مشيئتي. لكني لا أولي أهمية إلى هذه الأشياء ولا أتذكر تعدّياتكم، بل بدلاً من ذلك أريد أن أخلّصكم من أرض الفسوق هذه وأسمح لكم بتجديد حياتكم. لقد عفوت عنكم مرة تلو الأخرى، لكن الخطوة الآن هي الأكثر أهمية. ليس لكم بعد اليوم أن تضطربوا أكثر أو تشقّوا طريقكم -مُضِيّاً ثم توقفاً. متى ستتمكنون من الوصول إلى الغاية؟ عليكم بذل قصارى جهدكم للركض دون توقف نحو خط النهاية. لا تتراجعوا في الأوقات الأكثر حَرجاً، بل تحركوا إلى الأمام بشجاعة وستجدون وليمةً وافرةً بالطيّبات بانتظاركم. ارتدُوا ملابس حفلات الزفاف وأثواب البرّ بسرعة، واحضروا عشاء عرس المسيح، واستمتعوا بغبطة العائلة إلى أبد الآبدين! لا كآبة ستعتريك بعد الآن ولا حزناً ولا زفراتٍ كالسابق. عندها سيتلاشى كل شيء مثل دخانٍ، ولن تسري فيك أية قوة سوى حياة المسيح المبعوث حياً. سيكون داخلُك معبداً مطهّراً ومنظّفاً، وستسكن فيك إلى أبد الآبدين حياةُ القيامة التي نلتها!

السابق:القول الثاني والثلاثون

التالي:القول الرابع والثلاثون