تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

القول السابع والثلاثون

أنتم لا تؤمنون بحضوري بينكم وغالباً ما تعتمدون على أنفسكم عند القيام بشؤونكم. "أنتم غير قادرين على القيام بشيء من دوني أنا!" لكنكم مع ذلك أيها الفاسدون دائماً ما تسمعون كلماتي تدخلُ أذناً ثم تخرج من أُخرى. الحياة اليوم هي حياة الكلمات؛ فبدون كلمات لا توجد حياة ولا توجد خبرة، ناهيك عن الإيمان. يكمن الايمان في الكلمات؛ إذْ فقط عبر انغماسٍ أعمق في كلمات الله يمكن أن تحصلوا على كل شيء. لا تقلقوا من عدم النمو، فالحياة تأتي عبر النمو وليس عبر القلق من أجله.

دائماً تميلون للشعور بالقلق ولا تستمعون إلى تعليماتي وتودّون دوماً أن تكونوا أكثر سرعة من إيقاعي. ما سبب كلّ هذا؟ السبب هو الطموح الجامح لدى الناس. يجب عليكم أن تميزوا بوضوح ما يأتي من الله وما يأتي من أنفسكم. لا أحبّذُ أبداً الحماس الزائد في حضوري. أريدكم أن تكونوا قادرين على متابعتي بورع ٍ كاملٍ حتى النهاية ومنذ لحظة البداية. لكن المشكلة أنكم تعتقدون أن مجرد اتّباعكم هذه الطريقة هي إخلاصٌ منكم لله. يا لَعمى البشر! لماذا لا تَسْعَوْنَ وتقتربون أكثر من حضرتي؟ لمَ تتصرفون على نحو أعمى فقط؟ عليكم أن ترَوا بوضوح! لا رَيْبَ أنّ الذي يعمل الآن ليس مجرد شخص بل إنه الحاكم فوق الجميع، الإله الحقيقي الوحيد -القدير! لا تهملوا ما لديكم بل تمسّكوا دائماً به كلّه لأن يومى قد اقترب. ألم تستيقظوا بعد؟ ألا زالت الرؤية غير واضحة؟ ألا زلتم على هذا التماهي مع العالم ولا يمكنكم الانفصال عنه. لماذا؟ هل تحبونني حقاً؟ هل أنتم قادرون على تعرية قلوبكم أمامي كي أراها؟ هل أنتم قادرون على تقديم كل كيانكم لي؟

فكروا أكثر في كلماتي، وليكن لديكم فهمٌ لا لبس فيه. لا تكونوا مشوَّشين ومربَكين وفاتري الهمّةِ. اقضوا مزيدًا من الوقت في حضوري، واستقبلوا كلماتي النقية أكثر، ولا تسيئوا فهم مقاصدي. ما الذي يمكن أن أزيده في قولي؟ قلوب الناس قاسية ومفاهيمهم خطرة للغاية. دائماً يظنون بأنه يكفيهم أن تمضي الأمور كيفما اتفق فتجدهم يصنعون من حياتهم نكتةً للضحك. أيها الأطفال الحمقى! ما عاد في الوقت بقية، هذا ليس مجرد وقتٍ لِلّعِب. يجب أن تفتحوا عيونكم وتنظروا إلى الوقت. الشمس على وشك أن تعبر الأفق وترسل نورها إلى الأرض. افتحوا عيونكم وانظروا بجد، ولا تكونوا غير مكترثين.

كيف تأخذون مثل هذا الأمر العظيم وتتعاملون معه بهذه الطريقة! قلبي مهمومٌ، إلّا أنّ هناك قِلّةً من الأشخاص فعلاً يراعون أمرَ قلبي ويستطيعون سماع نُصْحي الطيّب والإصغاء لمشورتي! المهمةُ شاقةٌ، بَيْدَ أنّ هناك قلّة منكم يمكنهم المشاركة بالحِمْل من أجلي، وهم ثابتون على موقفهم. إنّه وعلى الرغم من أنكم حققتم بعض التقدم مقارنةً بالماضي ينبغي ألّا تبقوا على هذه الحال! خُطاي تتحرك بسرعة إلى الأمام لكنكم ما زلتم على نفسِ وتيرةِ إيقاعكم. كيف يمكنكم مواكبةَ نورِ هذا اليوم واللحاقَ بخطواتي؟ لا مزيد من التردد؛ فقد أكّدت لكم مراراً وتكراراً بأن يومي لنْ يتأخّر!

وبعد كل هذا أقول إنّ نور هذا اليوم يخصّ هذا اليوم ولا يُقارَن بنور الأمس ولا بنور الغد. الرؤيا الجديدة هي نورٌ جديدٌ يشتدّ كل يوم ويزداد إشراقه في كل يوم. اخرجوا من حالة الذهول ولا تكونوا حمقى بعد اليوم، ولا متحفظين بعد الآن، ولا تؤخّروا زمني أكثر ولا تضيّعوا وقتي بلا طائل.

تنبهوا! تنبهوا! صلّوا لي أكثر واقضوا مزيداً من الوقت في حضوري، وستحصلون بالتأكيد على كل شيء! يجب أن تؤمنوا أنكم بهذا الطريق ستحصلون على كل شيء!

السابق:القول السادس والثلاثون

التالي:القول الثامن والثلاثون

قد تحب أيض ًا