تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

القول الثامن والثلاثون

عملي أنا هو العجيب وليس جودة إيمانكَ أو نقاءه! رحمتي هي السبب في كل شيء! عليك ألّا تمتلكَ أدنى ميلٍ فاسد من أنانيةٍ أو غطرسةٍ وإلا فإنّ عملي فيك لن يتقدم. يجب أن تفهمَ بوضوحٍ أن سقوطَ البشرِ أو وقوفَهم بثباتٍ ليس بسببهم هم بل بسببي أنا. إذا لم تفهم هذا الأمر اليوم وبشكل واضحٍ فستفشل في دخول الملكوت! عليك أن تَعِي بأنّ ما يُفعل[1] اليوم هو عمل الله العجيب وليس له علاقة بالإنسان. ما أهمية أفعال الإنسان؟ فهم إما يكونوا أنانيين ومتكبرين ومتفاخرين أو أنهم يعيقون تدبير الله ويدمرون غاياته. وآهٍ من أولئك الفاسدين! يجب أن تُقْبِل اليوم على الاعتماد عليّ، وإذا لم تفعل فسأقول لكَ اليوم إنك لنْ تحققَ شيئاً أبدًا! كلّ شيء سيكون هباءً منثوراً وكلّ ما ستتعهده بالعمل لن يساوي شيئاً!

لا تتلكأ ولا تتردد فعملي العجائبي سيُنفّذ اليوم في كل أولئك الذين يحبوني. لا حاجة لي بأولئك الذين لا يتواضعون ولا يُذلّون أنفسهم. عملي يتبدّى اليوم فقط في أولئك الذين يتواضعون بشكل كامل. فقط مَنْ يحبني بقلبٍ حقيقي، ويكون مُحتَقَراً من الآخرين، ولديه القابلية ليكشف أستارَ نفسه أمامي بشكل كامل، سأكشف أنا بدوري أستاري كاملةً لك. سأدعكَ تفهم مقاصدي وستكون قُبالتي في كل لحظةٍ مستقبِلاً بركاتي. اليوم، أولئك الذين يبذلون أنفسهم لأجلي ويحتملون الأعباءَ كرامةً لي، لن أظلمك أبداً وبهذا يظهر بِرّي. لا تشتكِ مني، فنعمتي كافية لكم. يمكنك كذلك أن تتقدم وتحصل عليها وعندها ستتذوق طعمَ حلاوةٍ لا تُضاهى، لنْ تَخلقَ فيك حبي فقط لكنها ستعمّقه أيضاً.

يتم تنفيذ عملي رويداً رويداً وهو بالتأكيد ليس مهملاً ولا غامضًا. لكي تتبعوني عليكم بشيءٍ آخر أيضًا: انظروا لتصرّفي وتعلموا مني. بهذه الطريقة وعبر اتّباع خُطايَ ستدخلون في تجَلّيات الملكوت. هللوا بصوت واحد! أبنائي! سيُتِمّ اللهُ عمله فيكم أيها الجَمْع. ألا تشعرون بأنكم مبارَكون؟

إنه لَمِنَ الصعبِ حقاً سبْرَ هذا الغَور! جَمَعتكم هنا اليوم كي يتسنى لكم مشاهدة عملي العجائبي!

حواشي:

[1] النص الأصلي يغفل "ما يُفعَل".

السابق:القول السابع والثلاثون

التالي:الفصل التاسع والثلاثون