كيف تخلصت من قلقي بشأن المرض
وو فان، الصينفي مارس من عام ١٩٩٧، قبلتُ عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. بعد أن آمَنت بالرب لسنوات عديدة، شعرت بحماس شديد للترحيب بعودته...
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
في الرابع من يوليو من عام 2018، لوحقت دينغ جي، القائدة التي كانت شريكتي في العمل، واعتُقلت. شعرت بقلق شديد، عندما سمعت الخبر. كانت أساليب الشرطة في تعذيب الناس قاسية جدًّا؛ فهل ستستطيع تحمل ذلك؟ وكنت قد تعاملتُ معها مرارًا، لذا ألن أكون بالفعل تحت المراقبة؟ انتابني الخوف إلى حد ما، حين فكرت في هذا. بعد بضعة أيام، تلقيت رسالة من بلدتي. أفادت بأن الشرطة قد جاءت إلى بيتي لاعتقالي، وأوصت أيضًا القرويين بأن يترقبوا ظهوري. اعتُقلت الأخت لي تشينغ من قريتي، وكانت الشرطة لا تزال تلاحق ابنتيها. كان هذا الخبر بمثابة صفعة على الوجه. كانت الشرطة تعتقل الإخوة والأخوات أينما كانوا، وكنت قد أصبحت إنسانة بلا مأوى. شعرت بالسخط الشديد، وأنا أرى مدى استنفار الشرطة لاعتقال المؤمنين بالله، في الوقت نفسه، ساورني القلق من أنني إذا كنت بالفعل تحت مراقبة الشرطة، فلن يعود المكان آمنًا لي هنا. إذا اعتقلتني الشرطة، ألن أتعرض حينها للتعذيب؟ هل سأتمكن من تحمل ذلك؟ كلما أمعنت التفكير، زاد خوفي. قضيت الأيام القليلة التالية في حالة من الخوف.
ولم يمضِ وقت طويل حتى سمعت أن دينغ جي لم تستطع تحمل التعذيب وباعت العديد من الإخوة والأخوات، وأيضًا أفشت معلومات عن بيتين كانت تُحفظ فيهما كتب كلام الله. آنذاك، كانت الكتب قد نُقلت سلفًا، لكن اعتُقلت الأخت التي كانت تنتمي إلى عائلة حفظة الكتب، واستولت الشرطة على 300 ألف يوان من المدخرات من بيت أخت أخرى. أرشدت دينغ جي الشرطة حتى في اعتقال الإخوة والأخوات. اعتُقِل أكثر من عشرة قادة وشمامسة على التوالي. وتعرضت بيوت بعض الإخوة والأخوات للمداهمة، وغادر العديد من الإخوة والأخوات بيوتهم واختبأوا. وما لبثت أن اعتُقلت قائدة أخرى وهي شيا يو. ولأنها لم تستطع الصمود أمام تهديدات الشرطة وترهيبها وتعذيبها، وخشيت أن يُحكم عليها بالسجن، فقد باعت في النهاية الإخوة والأخوات وأموال الكنيسة. ذُهلت عندما سمعت هذا الخبر، ولم أجرؤ على تصديق صحته. كان هاتان القائدتان تسعيان إلى الحق بالفعل قبل هذا؛ فكيف لهما أن تصيرا خائنتين؟ لقد آمنت دينغ جي وشيا يو بالله لسنوات عديدة. تخلَّيتا عن عائلتيهما، ونبذتا حياتهما المهنية، وخصَّصتا جُلَّ وقتهما للقيام بواجباتهما. مهما اضطهدتهما عائلتيهما وعرقلتهما، فقد حافظتا على إيمانهما بالله، واستطاعتا تحمل المعاناة ودفع الثمن عند القيام بواجباتهما. كيف أمكنهما أن تتحولا فجأة إلى يهوذا؟ لم أفهم الأمر حقًّا. كانتا قائدتين، وكانت شركتهما مع الإخوة والأخوات في العادة جيدة إلى حد كبير، كان ينبغي أن تكونا قد فهمتا حقائق أكثر وأن تكون لهما قامة أكبر من الإخوة والأخوات، لكن حتى بعض الإخوة والأخوات العاديين استطاعوا أن يتمسكوا بشهادتهم. بصفتهما قائدتين، كيف أمكنهما أن تكون لهما قامة أقل حتى من الأخوة والأخوات العاديين؟ كيف أمكنهما خيانة الله بهذه السهولة؟ وجهَّتُ أفكاري نحو نفسي. فيما تعلَّق بالتخلي والبذل، لم أكن قد فعلت أكثر منهما. لقد تخليتا عن عملهما ووالديهما وأولادهما، واختارتا القيام بواجباتهما، لكنني حين كنت أقوم بواجبي، ظللتُ مقيدة بالمشاعر في كثير من الأحيان. لم تتمكَّنا حتى من الصمود. لو اعتُقِلتُ وكانت الشرطة ستودعني السجن، فهل كنت سأستطيع التمسك بشهادتي؟ لو خنتُ الله مثلهما لأن جسدي لم يقوَ على تحمل الألم وكنت خائفة من أن أُسجن، ألن أواجه حينها عاقبة وغاية سيئتين؟ ألن تذهب سنوات إيماني بالله سُدىً؟ لم يسعني إلا أن أقلق على نفسي. لم أفهم السبب في أن الكنيسة قد عانت مثل هذا الاضطهاد الكبير، ولا السبب وراء اعتقال الكثير من الإخوة والأخوات. لقد انهار كل المحاربين الأشاوس في ذهني. خلال تلك الفترة، كنت يائسة للغاية. في كل يوم، كان وجهي يكتسي بالقلق، وكنت أتنهد تنهدات يائسة. حينما كنت أقرأ كلمات الله، لم أكن أجعلها تصل إلى قلبي، ولم يكن لديَّ أي طاقة عند الاجتماع أو القيام بواجبي.
لاحظت إحدى الأخوات أنني كنت يائسة تمامًا، وذكَّرتني: "لا يمكنكِ أن تظلي سلبية هكذا. عليكِ أن تتعلمي من الإخوة والأخوات الذين يتمسكون بشهادتهم، وأن تقرئي كلمات الله أكثر، وتتعلمي دروسًا أكثر". لم أدرك مدى ضعفي إلا بعد تذكير هذه الأخت لي. لقد اختبر إخوتي وأخواتي اضطهاد الشرطة وتحمّلوا معاناة كبيرة، ومع ذلك كانوا لا يزالون يعرفون كيف يتكلون على الله ويتعلمون الدروس. لماذا لم أكن أعرف كيف أطلب مقصد الله؟ بينما كنت أطلب، قرأت فقرة من كلمات الله: "فكيف إذًا يمكن أن تُقطع المرحلة الأخيرة من الطريق؟ ينبغي عليك في الأيام التي تتعرض فيها لضيق أن تحتمل كل الصعوبات، وأن تكون لديك الإرادة لمكابدة الألم؛ فبهذه الطريقة وحدها يمكنك أن تقطع تلك المرحلة من الطريق بنجاح. هل تعتقد أن قطع تلك المرحلة من الطريق أمرٌ سهلٌ؟ يجب أن تعرف الوظيفة التي ينبغي عليك أن تؤديها، ويجب أن ترفعوا من مستوى قدراتكم وأن تسلحوا أنفسكم بما يكفي من الحق. ليس هذا عمل يوم أو اثنين؛ فالأمر ليس بالبساطة التي تظنها! يتوقف قطع المرحلة الأخيرة من الطريق على نوعية الإيمان والإرادة الموجودين لديك بالفعل. لعلك لا تستطيع أن ترى الروح القدس يعمل في داخلك، أو ربما لا تستطيع أن تكتشف عمل الروح القدس في الكنيسة، لذلك تتشاءم وتُحبَط ويملؤك اليأس في الطريق الذي أمامك. لقد سقط المحاربون العظام السابقون كلهم بصفة خاصة، أليس هذا مُحبطًا لك؟ كيف ينبغي أن تنظر إلى هذه الأشياء؟ ألديك إيمان أم لا؟ هل تفهم عمل اليوم فهمًا تامًا أم لا؟ يمكن لهذه الأشياء أن تحدد ما إذا كنتَ قادرًا على أن تمشي المرحلة الأخيرة من الطريق بنجاح أم لا" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. كيف ينبغي أن تسلك المرحلة الأخيرة من الطريق). بعد قراءة كلمات الله، فهمت أن الاضطهاد والمحنة اللذين عانيناهما اليوم كانا درسًا رتبه الله لكل واحد منا. ليس من السهل أن نتبع الجزء الأخير من هذا الطريق، لذلك علينا أن نتحلى بإيمان عظيم وأن نتزود بحقائق أكثر. لقد رأيت أن العديد من الإخوة والأخوات قد اعتُقلوا، وأن المحاربين الأشاوس بجانبي قد انهاروا، وأن العديد من الإخوة والأخوات قد فروا إلى كل حَدْب وصَوْب، فأصبحت متشائمة ومحبطة وفقدت إيماني. ألم أكن في قلب المخطط الماكر للشيطان؟ مهما يفعل الله، فإن كل ما يفعله ينطوي على مقصده المُضْنِي، لكنني لم أطلب مقصد الله وعشت داخل مفاهيمي وتصوراتي الشخصية، ونظرتُ بسلبية إلى ما جرى. لم يكن هذا يتماشى مع مقصد الله! صليت إلى الله: "يا الله، لا أفهم لماذا تواجه الكنيسة مثل هذه الظروف الخطيرة، ولماذا سمحتَ بأن نعاني من اعتقالات الحزب الشيوعي الجنونية واضطهاده. أرجوك يا الله أن ترشدني لأفهم مقصدك، وأرشدني لأخرج من حالتيِّ سوء الفهم واليأس هاتين".
أثناء طلبي، قرأتُ مقطعًا من كلمات الله أحدث فيّ تأثيرًا عميقًا إلى حدٍ كبير. يقول الله القدير: "كل ما يفعله الله ضروري حقًا وله مغزى استثنائي، لأن كل ما يفعله بالإنسان يتعلق بتدبيره وخلاص البشرية. وبطبيعة الحال، فإن العمل الذي قام به الله في أيوب لا يختلف عن ذلك، على الرغم من أن أيوب كان كاملًا ومستقيمًا في عيني الله. وبعبارة أخرى، بغض النظر عما يفعله الله أو الوسيلة التي يفعله بها، وبغض النظر عن التكلفة، وبغض النظر عن هدفه، فإن الغرض من أفعاله لا يتغير. إن غرضه هو أن يُعمل كلمات الله في الإنسان، بالإضافة إلى متطلبات الله ومقاصده للإنسان؛ وبعبارة أخرى، أن يُعمل في الإنسان كل ما يعتقد الله أنه أمور إيجابية وفقًا لخطواته، ما يمكّن الإنسان من فهم قلب الله وفهم واستيعاب جوهر الله، ويُمكّن الإنسان من الخضوع لسيادة الله وترتيباته، ما يسمح للإنسان ببلوغ اتقاء الله والحيد عن الشر؛ كل هذا هو أحد جوانب غرض الله من كل ما يفعله. والجانب الآخر هو أنه، نظرًا لأن الشيطان هو شخصية الضد وأداة للخدمة في عمل الله، فغالبًا ما يُسلَّم الإنسان للشيطان؛ هذه هي الوسيلة التي يستخدمها الله للسماح للناس بأن يروا في إغواءات الشيطان وهجماته خُبث الشيطان، وقبحه، وحقارته، ما يجعل الناس يكرهون الشيطان ويكونون قادرين على معرفة الأمور السلبية وتمييزها. تسمح لهم هذه العملية بتحرير أنفسهم تدريجيًا من سيطرة الشيطان، واتهاماته، وإزعاجاته، وهجماته، إلى أن ينتصروا تمامًا على هجمات الشيطان واتهاماته، وذلك بفضل كلمات الله، ومعرفتهم بالله، وخضوعهم لله، وإيمانهم بالله، واتقائهم لله؛ عندئذٍ فقط سيكونون قد خُلّصوا تمامًا من سلطة الشيطان. إن خلاص الناس يعني أنه قد تم إعلان هزيمة الشيطان، ويعني أنهم لم يعودوا الطعام في فم الشيطان، وأنهم لن يُلتهموا بعد الآن من قِبل الشيطان، وأن الشيطان قد تخلى عنهم بدلًا من ذلك. هذا لأن أمثال هؤلاء الناس مستقيمون، ولأن لديهم إيمانًا بالله، وخضوعًا له، واتقاءً له، ولأنهم قد انفصلوا تمامًا عن الشيطان. إنهم يخزون الشيطان، ويجعلون من الشيطان جبانًا، ويهزمون الشيطان تمامًا. إن إيمانهم في اتباع الله، وخضوعهم لله واتقاءهم له يهزم الشيطان، ويجعل الشيطان يتخلى عنهم تمامًا. أمثال هؤلاء الأشخاص وحدهم هم من ربحهم الله حقًا، وهذا هو هدف الله النهائي من خلاص الإنسان. بالنسبة إلى كل من يتبعون الله، إذا كانوا يرغبون في أن يَخلُصوا، ويرغبون في أن يربحهم الله تمامًا، فيجب عليهم مواجهة إغواءات الشيطان وهجماته، الكبيرة والصغيرة على حد سواء. وأولئك الذين ينجون من هذه الإغواءات والهجمات ويكونون قادرين على الانتصار تمامًا على الشيطان هم أولئك الذين قد خَلُصوا" [الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. عمل الله، وشخصيّة الله، والله ذاته ثانيًا]. بعد قراءة كلمات الله، فهمتُ أن عمل الله هو أن يُخلِّص الناس من الخطيئة وتأثير الشيطان، ويجلبهم في النهاية إلى ملكوته. لا يرضى الشيطان والملوك الأبالسة بهذا، وهم يعتقلون شعب الله المختار ويضطهدونه بشكل جنوني، معارضين الله بكل الطرق ومستنفدين كل الوسائل لعرقلة عمل الله. إنهم يتهمون كل شخص يتبع الله ويهاجمونه، محاولين حمل الناس على أن ينكروا الله ويخونوه ويُعاقَبوا معهم في الجحيم. في وسط إغواءات الشيطان وهجماته المختلفة، فإنَّ أولئك من شعب الله المختار الذين يستطيعون الاتكال على الله، والتمسك بشهادتهم، وإذلال الشيطان، هم الذين يمكن أن يُخلَّصوا. في حين أن أولئك الذين يخونون الله ويتنازلون للشيطان ويستسلمون له يخسرون خلاص الله ويُكشفون ويُستبعدون. أصبح قلبي مشرقًا وصافيًا بشكلٍ مفاجئ، بعد أن فهمت هذا الجانب من الحق. إنَّ المعاناة من الاعتقال والاضطهاد من نظام الشيطان عملية ضرورية لبلوغ الخلاص. لم يكن هناك فائدة من جبني وخوفي وتفكيري في الهروب من مثل هذه البيئة؛ ما كان ينبغي أن أفعله هو أن أتزود بحقائق أكثر وأتمسك بشهادتي لله.
قرأت بعد ذلك المزيد من كلمات الله: "في أمة التنين العظيم الأحمر، قمت بمرحلة من العمل لا يمكن للبشر استيعابها، مما جعلهم مثل ريشة في مهب الريح، بعدها صار الكثيرون ينجرفون بعيدًا في هدوء مع هبوب الريح. هذا هو حقًّا "البيدر" الذي أوشك على أن أنقِّيه؛ فهذا ما أتوق إليه وهذه هي خطتي أيضًا. لأن الكثير من الأشرار قد تسللوا بينما كنتُ أعمل، ولكني لستُ متعجلاً لإبعادهم. بل بدلاً من ذلك، سأبددهم حينما يحين الوقت المناسب. بعد ذلك فقط، سأصيرَ ينبوع الحياة، وأسمح لمن يحبونني حقًّا بأن يحصلوا مني على ثمرة شجرة التين وعطر الزنبق. في الأرض التي يقيم فيها الشيطان، أرض التراب، لا يبقى هناك ذهب خالص بل رمل فقط، وهكذا، في ظل هذه الظروف، أقوم بهذه المرحلة من العمل. عليك أن تعلم أن ما أكسِبُهُ هو ذهب خالص ونقي وليس رملاً. كيف يمكن للأشرار البقاء في بيتي؟ كيف يمكنني السماح للثعالب بالتطفل على جنتي؟ إنني أستخدم كل طريقة ممكنة لإبعاد هذه الأشياء. لا أحد يعرف ما أوشك أن أفعله قبل الكشف عن مشيئتي. أغتنم هذه الفرصة، وأطرد هؤلاء الأشرار، ويُجبرون على مغادرة محضري. هذا هو ما أفعله مع الأشرار، ولكن مع ذلك سيأتي يومٌ يقدّمون فيه الخدمة لي" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. دويُّ الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في جميع أنحاء الكون). من خلال كلمات الله، فهمت هذا: التنين العظيم الأحمر أداة خدمة في عمل الله. يستخدم الله اعتقالات التنين العظيم الأحمر واضطهاده كخدمة ليُكمِّل شعبه المختار، في حين يكشف في الوقت نفسه هؤلاء الأشرار وعديمي الإيمان، ويصنف الناس بحسب أنواعهم. إنَّ عمل الله قدير وحكيم للغاية! فهو يستخدم اضطهادات التنين العظيم الأحمر واعتقالاته الجنونية ليُكمِّل الناس ويكشفهم ويستبعدهم. فالله يكشف الحنطة والزوان، والمؤمنون الحقيقيون والمؤمنون الكذبة، جميعًا واحدًا تلو الآخر في وسط هذه البيئة المعاكسة. أما أولئك الذين يؤمنون بالله حقًّا ويحبون الحق، فحتى إن تحملوا المعاناة وحتى وإن ماتوا، فسيظلون يتبعون الله حتى النهاية ويتمسكون بشهادتهم له. أما الأناس الذين لا يؤمنون بالله حقًّا وتنعدم لديهم الإنسانية فسوف يتنازلون للشيطان ويستسلمون له في شتى الظروف. مثل هؤلاء الناس هم تحديدًا الزوان الذين يكشفهم الله في عمله في الأيام الأخيرة؛ وهم الذين يُستبعدون. تذكرتُ أخًا شابًا من بين أولئك الذين قُبض عليهم. أحرق أفراد الشرطة جسده بطرف سيجارة، ورشوا عليه كوبًا تلو الآخر من الماء الساخن الحارق. كان الأمر مروعًا بشكل لا يمكن تصوره، ولكنه لم يخن الله، رغم كل ذلك العذاب. لقد واجه عملية غسيل دماغ قامت بها الشرطة واستخدم الحق لدحضها. لقد فضَّل أن يذهب إلى السجن على أن يتفوه بعبارة واحدة فيها إنكار لله أو خيانة له. كانت هناك أيضًا أخت جُرِّدت من ملابسها، وصعقها الشرطيون بالهراوات الصاعقة في غرفة مظلمة لدرجة أن الموت بدا لها خيرًا من الحياة، لكنها كانت تُفضِّل الموت على أن تخون الله. كان العديد من الإخوة والأخوات، بعد اعتقالهم، سيُفضِّلون الموت على أن يخونوا الله. لقد قدموا شهادة مدوية لله وأذلُّوا الشيطان. ومع أنهم اعتُقلوا وعانوا من الاضطهاد، وتحمل جسدهم شيئًا من المعاناة، فقد كُمِّل إيمانهم بعد أن رأوا أعمال الله. أدركت أن حكمة الله كانت تُمارس على أساس المخطط الماكر للشيطان. استخدم التنين العظيم الأحمر كل أنواع الأساليب ليضطهد المؤمنين بالله في محاولة غير مجدية لحمل الناس على أن يخونوا الله وينكروه، لكن الله استخدم مثل هذه البيئة ليُكمِّل مجموعة من الناس ليكونوا غالبين، وليكونوا جنود الملكوت الصالحين، وأيضًا في الوقت نفسه ليكشف عديمي الإيمان والأشرار الذين لا يطلبون سوى إشباع بطونهم. قبل أن تُعتقل دينغ جي وشيا يو، كنت أظن أنهما قادرتان على التخلي عن نفسيهما وبذل ما لديهما، إذ كانتا تقولان مرارًا وتكرارًا إنه يجب على المرء أن يتمسك بشهادته لله. كانتا تبدوان في الظاهر إنسانتين تؤمنان بالله بإخلاص، ولكن حالما واجهتا الاعتقال والتعذيب، حمتا حياتهما الشخصية وخانتا الله، وباعتا الإخوة والأخوات، بل وأصبحتا من أزلام الحزب الشيوعي. كانتا بالضبط من هذا النوع من الأشرار الذين كشفهم الله. في السابق، لو أن أحدًا قال إنهما شريرتان وأنهما ستخونان الله، ما كنت لأصدق ذلك مطلقًا. لكن حين كُشفت الحقائق، رأيت جوهر طبيعتهما بكل وضوح. ما كانتا تتحدثان به عادةً لم يكن سوى كلمات وتعاليم وكلها نظريات فارغة. فكرت في ذاتي مجددًا. كنت قد عاهدت الله في الماضي على أنه مهما كانت الظروف معاكسة، سأثابر دائمًا على تتميم واجبي وإرضائه، وكنت أظن أنني ذات قامة عظيمة. لكن حين واجهت الخطر والمِحن، عشت في حالة من الرعب والخوف وفقدت إيماني، وحينها أدركت أخيرًا أن قامتي كانت صغيرة بشكل يُرثى له.
لاحقًا، فكرتُ في فشل دينغ جي وشيا يو. أدركتُ أنه كان عليَّ أن أتعلم درسًا من فشلهما. لماذا ظننت أن تحولهما إلى يهوذا وخيانتهما لله كانا أمرًا مفاجئًا ويصعب تقبُّله؟ عندما فكرتُ في الأمر بتدقيق، رأيتُ أن بداخلي وجهة نظر خطأ. ظننتُ أنه نظرًا لأنهما كانتا قائدتين، ولأنهما تركتا عائلتيهما ونبذتا حياتهما المهنية لتقوما بواجباتهما، ولأن شركتيهما كانتا في العادة جيدتين جدًّا، فلا بد أنهما تفهمان الحق وتملكان واقعًا، وأن قامتيهما كانتا أكبر من قامة الإخوة والأخوات، وأنهما لن تخونا الله بهذه السهولة. رأيت أن معاييري في الحكم عليهما قد جانبها الصواب. قرأت فقرة من كلمات الله: "عندما ينتخب الإخوة والأخوات شخصًا ما ليكون قائدًا، أو عندما يُرقِّيه بيت الله لأداء عملٍ مُعيَّن أو واجبٍ مُعيَّن، فهذا لا يعني أن لديه مكانةً خاصة أو وضعًا خاصًا، أو أن الحقائق التي يفهمها أعمق وأكثر عددًا من تلك التي لدى الآخرين – ناهيك عن أن تكون لديه قدرة على الخضوع لله وعدم خيانته. بالتأكيد لا يعني هذا أيضًا أنه يعرف الله ويتَّقيه. إنه في الواقع لم يبلغ شيئًا من هذا. فالترقية والتنمية هما مُجرَّد ترقيةٍ وتنمية بالمعنى الصريح، وهما لا تعادلان تعيين الله المسبق واستحسانه له. إن ترقيته وتنميته تعنيان ببساطةٍ أنه قد تمَّت ترقيته وأنه بانتظار التنمية. والنتيجة النهائيَّة لهذه التنمية تعتمد على ما إذا كان هذا الشخص يسعى إلى الحق، وما إذا كان قادرًا على اختيار مسار السعي إلى الحق. لذا، عند ترقية شخصٍ ما في الكنيسة وتنميته ليكون قائدًا، فإنه يخضع للترقية والتنمية بالمعنى المباشر فقط؛ وهذا لا يعني أنه يلبي المعايير بالفعل، أو قائدٌ كفء، أو أنه قادرٌ بالفعل على أداء عمل القيادة، أو يمكنه القيام بعملٍ حقيقيّ – فهذا ليس هو الحال" [الكلمة، ج. 5. مسؤوليات القادة والعاملين. مسؤوليات القادة والعاملين (5)]. من خلال كلمات الله، أدركت هذا: حينما يُختار شخص ما ليكون قائدًا، فهذه مجرد فرصة للتدريب. هذا لا يعني على الإطلاق أنه يفهم الحق ويملك واقعًا. وعلاوة على ذلك، فإن قدرته على الصمود من عدمه في النهاية يحددها جوهر طبيعته والطريق الذي يسلكه. فالأمر لا علاقة له بكونه قائدًا من عدمه. فمهما علت مكانة المرء، ومهما بدت عليه مظاهر التخلي والبذل، ومهما كان متحمسًا وقادرًا على تحمل الآلام، فعندما تصيبه الأمور، إذا كان لا يحمي إلا مصالحه الشخصية، وليس لله مكان في قلبه، ويمكنه أن يخون الله في أي وقت وفي أي مكان، فإنه عندئذٍ لا يملك واقع الحق. كنت أعتقد في الماضي أن القادة والعاملين يعرفون كيف يعقدون شركة مع الآخرين، ما يدل على أنهم يفهمون مقاصد الله ومطالبه، وأن قامتهم أكبر من قامة الإخوة والأخوات، وأنهم يستطيعون الصمود في مواجهة التجارب. هذه كلها كانت مفاهيمي وتصوراتي. الآن فهمتُ أن امتلاك شخص ما لواقع الحق يعتمد بشكل أساسي على ما إذا كانت المعرفة التي يعقد شركة حولها هي التي يعيش فعليًّا بحسبها. ومهما كانت الكلمات التي تخرج من فمه جميلة، فإن لم يستطع أن يعيشها، فإن ما يعقد الشركة به هو مجرد تعاليم؛ وهذا غير عملي، وهو لا يفهم الحق فهمًا حقيقيًّا. إنَّ امتلاك المكانة لا يساوي امتلاك واقع الحق، وكون الشخص قائدًا وذا مكانة لا يعني أنه يمكن حينها أن يعرف الله ويخضع له، ناهيك عن أن يحب الله ويمتلك إنسانية. حين نحكم على شخص ما، يجب ألا ننظر إلى مدى علو مكانته أو انخفاضها، بل يجب أن ننظر إلى ما يعيش بحسبه فعليًّا. إذا كان هذا الشخص يستطيع أن يخضع، ويكون مخلصًا لله، ويعرف الله بصدق حين تحلُّ به الأمور، ويستطيع أن يتخلى عن حياته ويُرضي الله في اللحظة الحرجة، فهذا يعني أنه يمتلك واقع الحق. بدت دينغ جي وشيا يو قادرتين على التخلي عن نفسيهما وعلى بذلهما في الظاهر، لكنهما عندما واجهتا الخطر، لم تفكرا إلا في مصالحهما الخاصة ولم تراعيا إلا سلامتهما، ولم تستطيعا أن تكونا مخلصتين لله وأن تحافظا على مصالح بيت الله. لم تكونا على الإطلاق إنسانتين تسعيان إلى الحق بصدق. أما كونهما استطاعتا أن تتخليا عن نفسيهما وتبذلاها وتتحملا المعاناة وتدفعا ثمنًا لأنهما كانتا محكومتين بمقاصدهما في الحصول على البركات؛ وأرادتا اكتساب منافع من الله. وحالما واجهتا ظروفًا تتعلق بمصالحهما الشخصية، استطاعتا أن تنبذا الله دون أدنى تردد. لم تكونا على الإطلاق إنسانتين تؤمنان بالله حقًّا. لم يكن تخليهما وبذلهما لنفسيهما بدافع الإخلاص؛ بل كانتا تعقدان صفقة مع الله. إضافةً إلى ذلك، كان هناك سبب آخر لخيانتهما لله، وهو أنهما كانتا تعتزان بجسديهما أكثر من اللازم، ولم ترغبا في تحمل معاناة السجن، وخافتا من الموت. لذلك تحوَّلتا إلى يهوذا. بعد أن أدركت سبب تقصيرهما، فكرت في كيف كنت أنا أيضًا جبانة وأيضًا خشيت أن أُعتقل ذات يوم ولا أستطيع أن أتحمل التعذيب وأخون الله. لذا، صليت إلى الله بصمت: "يا الله، أرجوك أن ترشدني إلى الحقائق التي ينبغي أن أتزوَّد بها حتى لا أخونك".
أثناء طلبي، قرأت هذه الفقرة من كلمات الله: "إذا حدث معك أمرٌ تطلب منك تحمُّل مشقّة معينة، عليك أن تفهم حينها ما هي مقاصد الله وكيف تكون مراعيًا لمقاصده. عليك عدم إرضاء نفسك: أولاً تنحى جانبًا، فلا يوجد ما هو أكثر وضاعة من الجسد، وعليك أن تقوم بواجبك وتسعى لإرضاء الله. إن فكّرت على هذا النحو سيهبك الله استنارةً خاصة في هذه المسألة، وسيجد قلبك أيضًا الراحة. عندما يحدث معك أمرًا ما سواء أكان كبيرًا أم صغيرًا، عليك أن تتنحَّى جانبًا أولًا وتنظر إلى الجسدَ على أنه أكثر الأشياء وضاعةً. فكلما أرضيت الجسدَ، أخذ مزيدًا من الحرية. إذا أرضيته هذه المرة فسيطلب منك المزيد في المرة القادمة، ومع استمرار هذا الأمر تزداد محبة الناس للجسد. إن للجسد دائمًا رغبات عارمة يطلب منك إشباعها وتلبيتها من الداخل، سواء أكانت فيما تأكله أو ترتديه أو فيما يُغضِبك، أو في الإذعان لمواطن ضعفك وتكاسلك...وكلما أرضيتَ الجسد أكثر ازدادت رغباته وأصبح أكثر فسادًا، إلى أن نصل إلى مرحلة تضمرُ فيها أجسادُ الناس تصورات أعمق وتتمرد على الله معظّمةً أنفسها ومشككةً في عمله. كلما زاد إرضاؤك للجسد عَظُمت مواطن ضعفه. ستشعر دائمًا أنْ لا أحد يتعاطف مع مواطن ضعفك، وستظن دائمًا أن الله قد نأى عنك بعيدًا، وستقول: "كيف يمكن لله أن يكون قاسيًا جدًا؟ لماذا لا يُريح الناس؟". عندما يتساهل الناسُ مع الجسد ويتعلّقون به كثيرًا، يدمّرون أنفسهم" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًّا به). من خلال كلمات الله، فهمتُ أن الجسد ينتمي إلى الشيطان. لقد أفسدنا الشيطان بعمق شديد، وجميعنا يعيش وفقًا للسم الشيطاني: "اللهم نفسي، وليبحث كل امرئ عن مصلحته فقط". عندما يعيش المرء هكذا، لا يراعي إلا نفسه ولا يفكر إلا في مصالحه الشخصية أولًا في كل ما يقوم به. ولكي ينأى بجسده عن تحمل المعاناة، يستطيع أن يقوم بأشياء تخالف ضميره وتتعارض مع الإنسانية. تمامًا مثلما حدث عندما كان الناس يُعتقلون على يد الحزب الشيوعي ويواجهون شتى أنواع التعذيب والسجن، إذا فكروا دائمًا في تحمل جسدهم لمعاناة أقل، أو في عدم تعرُّضهم للضرب وعدم دخولهم السجن، فسيكون بإمكانهم أن يبيعوا إخوتهم وأخواتهم وأن يخونوا الله. في النهاية، أُشبعت مصالحهم الجسدية، لكن حياتهم قد دُمِّرت، وخسروا خلاص الله إلى الأبد وسيسقطون في الجحيم مع الشيطان ليُعاقبوا. عندما تأملت في ذاتي، أدركت أنني كنت أغالي في الاعتزاز بجسدي، وكنت أرغب دائمًا في أن أؤمن بالله بكل أريحية ولم أكن أرغب في أن يتحمل جسدي أي معاناة. عندما كانت البيئة مريحة، ظللت أستطيع القيام بواجبي، ولكن حين واجهت الاعتقالات والاضطهاد، أصبحت جبانة ومرتعبة، وخشيت من أن أُعتقَل وأُعذَّب، وأن يُزجُّ بي في السجن. عشت في رعب كل يوم. كان الشيطان يستخدم ولعي بجسدي وعدم رغبتي في تحمل المعاناة ليجعلني أخون الله. فكرت في الرب يسوع الذي ظهر وعمل أثناء تجسده. حينما علم أنه سيُصلب، ومع أنه كان يتألم وكان واهنًا في ذلك الوقت، ظل قادرًا على أن يخضع لمشيئة الله، وأن يتحمل شتى أنواع الإذلال والألم والسخرية والافتراء، وأن يُجلد، وأن يلبس إكليل الشوك، وأن يسير خطوةً خطوة إلى المكان الذي سيُصلب فيه، وأن يُسمَّر في النهاية على الصليب. في المرة الثانية التي صار فيها الله جسدًا، قوبل بكل أنواع الملاحقة والاضطهاد الممكنة من الحزب الشيوعي، وفي مثل هذه البيئة، ظل يعبِّر عن الحق ويؤدي عمل تخليص البشرية. من أجل أن يُخلِّص البشرية، تحمَّل الله كل هذه المعاناة دون كلمة شكوى. إنَّ محبة الله للبشرية عظيمة جدًّا! أما أنا، فكنت أؤمن بالله لأتمكن من أن أُخلَّص، وحينما كنت أتحمل شيئًا من المعاناة، كنت ألوم الله وأسيء فهمه. لقد كنت حقًّا أنانية جدًّا وحقيرة ومفتقرة إلى الإنسانية!
لاحقًا، وجدت طريقًا للممارسة في كلمات الله. يقول الله القدير: "عندما تواجه المعاناة، يجب أن تكون قادرًا على التخلِّي عن مراعاتك للجسد وعدم التذمّر من الله. عندما يحتجب الله عنك، يجب أن تكون قادرًا على أن يكون لديك الإيمان لتتبعه، وأن تحافظ على محبتك السابقة دون أن تسمح لها بأن تتغير أو تتبدَّد. مهما كان ما يفعله الله، يجب أن تدع الله يرتب أمورك كما يشاء، وأن تفضّل لعن جسدك على التذمر من الله. عندما تواجهك التجارب، يجب أن تفضل تحمل ألم التخلي عما تحبه وأن تبكي بمرارة، على أن تخفق في إرضاء الله. هذا وحده هو المحبة الحقيقية والإيمان الحقيقي. مهما تكنْ قامتك الفعليَّة، يجب أولًا أن تمتلك هذا العزم على المعاناة وهذا الإيمان الحقيقي على حد سواء، ويجب أيضًا أن تمتلك العزم على التمرد على الجسد. ينبغي أن تكون على استعداد لأن تعاني أنت شخصيًا وتتكبد الخسائر في مصالحك الشخصية من أجل إرضاء مقاصد الله. يجب أيضًا أن تكون قادرًا على الإحساس بالحسرة في قلبك على نفسك؛ إذْ لم تكن في الماضي قادرًا على إرضاء الله، ويمكنك الآن أن تتحسَّر على نفسك. يجب ألّا يعوزك أيٌّ من هذه الأمور؛ إذْ إنَّه من خلال هذه الأمور سيكمِّلك الله. إذا لم تستطع أن تفي بهذه المعايير، لا يمكن تكميلك" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أولئك المُزمَع تكميلهم لا بدّ أنْ يخضعوا للتنقية). عندما تفكرت في كلمات الله، فهمت هذا: ما يقوم به الله في الأيام الأخيرة هو عمل دينونة الإنسان وتطهيره. إنه يستخدم كل أنواع البيئات البائسة ليجربنا ويُنقِّينا، وليجعلنا نكتسب معرفة شخصياتنا الفاسدة ومقاصدنا الخطأ، حتى نستطيع في النهاية أن نتمرد على جسدنا، وأن نتخلى عن الرغبات المفرطة التي في داخلنا، وأن نخضع لله مهما فعل، وأن نكون على استعداد لأن نتحمل المشقة الجسدية ونختار إرضاء الله؛ فوحدهم هؤلاء الناس هم الذين يمكن أن يُكمِّلهم الله. يستخدم الله كل أنواع البيئات البائسة لينقي إرادة الإنسان ليتحمل الآلام وليُكَمِّل إيمان الإنسان ومحبته وخضوعه الحقيقي لله. لا يمكن للناس أن يكتسبوا واقع الحق هذا في بيئات مريحة. تمامًا مثلما جعلني اختبار بيئة اعتقالات الحزب الشيوعي واضطهاده هذه المرة أرى قامتي الحقيقية بوضوح. رأيت أنه لم يكن لديَّ إيمان بالله، واكتسبت أيضًا قدرًا من المعرفة بشخصيتي الفاسدة الأنانية والحقيرة. فهمتُ أن الله استخدم اعتقالات الحزب الشيوعي واضطهاده الجنوني ليُكمِّل مجموعة من الناس ليكونوا غالبين، واستخدمه أيضًا ليكشف عديمي الإيمان والأشرار ويستبعدهم. رأيت أن حكمة الله قد مورست على أساس المخطط الماكر للشيطان. هذه حقائق لم أكن لأكتسبها في بيئة مريحة.
من خلال هذا الاختبار، رأيت بوضوحٍ أكبر الطبيعة الخبيثة لمقاومة الحزب الشيوعي لله. نشأت كراهية له في قلبي، وأصبحت حتى أكثر تصميمًا على اتباع الله. كنت أيضًا على استعداد لأن أقوم بواجبي جيدًا لأُذِلَّ الشيطان. فكرت في كلمات ترنيمة "باتباع المسيح، لن أتراجع أبدًا حتى الموت": " " (اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة). بكيتُ بدموع التأثر وأنا أترنم بهدوء بهذه الترنيمة. وكنت مصممة على اتباع الله حتى النهاية.
وو فان، الصينفي مارس من عام ١٩٩٧، قبلتُ عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. بعد أن آمَنت بالرب لسنوات عديدة، شعرت بحماس شديد للترحيب بعودته...
في أحد أيام كانون الأول ديسمبر 2021، أخبرتني أخت أخرى أن الأخت وانغ، التي نُقلت من كنيستنا إلى كنيسة أخرى، قالت إنني كنت مهملةً في أداء...
غان تشاو، الصينفي أغسطس من العام الماضي، نقلني أحد القادة إلى كنيسة أخرى بعد صرفي. لقد لاحظت أن الأخ "ليانغ" حضر متأخرا ساعة عن أول لقاء لي...
في يوليو من عام 2022، كنتُ أسقي المؤمنين الجدد في الكنيسة. كانت لوسيا شماسة السقاية، والمسؤولة عن عملي. كانت روثي، قائدة الكنيسة، تستحسن...