الاضطهاد والمِحَن كشفاني
بقلم تشينغيو، الصينكنتُ مسؤولة عن عمل التصفية في عدة كنائس. ذات يوم من شهر يوليو 2022، ذهبت إلى منزل يانغ تشين لأستفسر منها عن بعض الأمور....
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
بعد إيماني بالله لأكثر من عام، خدمتُ بصفتي قائدة مجموعة في الكنيسة. كانت يي بينغ قائدة كنيستنا. رأيتُ أنها كانت ذات مستوى قدراتٍ عالٍ، وتؤدي واجبها بحماس، وترتب العمل بنظام ووضوح. وكلما واجه أحدهم مشكلة، كانت تستطيع دائمًا أن تجد بسرعة كلام الله المناسب لتعقد شركةً حوله معه وتقدم له المساعدة. أُعجب بها الجميع واعتقدوا أنها تفهم الحق. وفي أثناء الاجتماعات، كانت يي بينغ تقول كثيرًا: "الكنيسة منشغلة جدًّا بالعمل في الوقت الحالي، ويجب أن أهتم بعمل كلٍّ من التبشير بالإنجيل والسقاية. فمعظم الناس في الكنيسة هم مؤمنون جدد لا يفهمون الحق، ولذلك عليَّ أن أهتم بدخولهم الحياة". اعتقد الإخوة والأخوات جميعًا أن لديها عبئًا، وعندما كانوا يواجهون صعوبات، كانوا ينتظرون يي بينغ لتعقد شركة. أُعجبتُ بها أيضًا واعتقدتُ أنها قائدة جيدة لكنيستنا. وفي ذلك الوقت، كان جميع أفراد الكنيسة يقدِّرون يي بينغ تقديرًا كبيرًا، وكانوا كثيرًا ما يقولون إنها تعرف كيف تعقد شركة، وإنها عاملة كفؤة. وعندما كانت يي بينغ تسمع ذلك، كانت تُظهِر ملامح الرضا وتقول بفخر: "لقد اهتممتُ بكل جوانب العمل داخل الكنيسة على نحوٍ كافٍ، وأتذكر ظروف كل أخ وأخت". اعتقدتُ أن قولها هذا فيه تكبُّر واضح. ولكنني فكرت في أن أصحاب مستوى القدرات العالي والموهوبين جميعهم متكبرون نسبيًا، ويكفي أنها تقوم بعمل الكنيسة جيدًا، لذا لم آخذ الأمر على محمل الجد.
بعد ذلك، اكتشفتُ أن يي بينغ كانت مسؤولة عن عمل الإنجيل لكنها لم تكن تعقد شركة قط حول مبادئ التبشير بالإنجيل أو حول مقصد الله. ولم تكن تحل المشكلات الحقيقية، واكتفت بإصدار الأوامر للناس والقيام بالعمل السطحي. ذات مرة، رتَّبت لي يي بينغ أن أذهب لأُبشِّر بالإنجيل لأحد المستهدفين المحتملين بالإنجيل. وفي أثناء حديثنا، كان ذلك الشخص يتحرش بي جسديًّا مرارًا. رأيتُ أن طبيعة هذا الشخص كانت خبيثة جدًّا، وأنه لم يكن يتقصَّى الطريق الحق بإخلاص على الإطلاق. فسارعتُ بإبلاغ يي بينغ. لكنني فوجئت بأنها وبَّختني بامتعاض: "لقد ذهبتِ بضع مرات فقط وها أنتِ تستسلمين بالفعل؟ أي دروس تعلمتِها؟" أنهت كلامها وغادرت. في ذلك الوقت، كنتُ في حيرة من أمري بشأن سبب توبيخها لي فجأة، وشعرتُ بالظلم: "لقد تحرَّش بي شخص ما، وأنتِ لم تعزّيني أو تحلِّي المشكلة، بل وبّختِني بدلًا من ذلك. فأين تعاطفكِ وإحساسكِ بالمسؤولية في ذلك؟" لاحقًا، واصلتُ الطلب، وتأكدتُ من أن طبيعة هذا الشخص كانت خبيثة، وأنه لم يحب الحق، وأنه لم يكن مستحقًا لأن يكون من المستهدفين المحتملين بالإنجيل. لذا تخليت عنه. ولكن بعد هذا، كانت يي بينغ دائمًا ما تتصيد لي الأخطاء دون سبب. على سبيل المثال، كانت تسألني بعض الأسئلة عمدًا، وعندما لم أكن أستطيع الإجابة، كانت تصفني بأنني إنسانة مشوَّشة الذهن. جعلتني أيضًا أذهب لمساعدة شخص لم يكن يسعى إلى الحق على الإطلاق. وعندما لم أتمكن من مساعدته، انتهزت الفرصة لتوبخني. لم أجرؤ على إبلاغ القادة الأعلى بهذه المشكلة، لأنني فكرتُ أنها، في النهاية، قائدة، وأن العديد من الإخوة والأخوات كانوا يكنّون لها تقديرًا كبيرًا. في حين أنني كنت مجرد قائدة مجموعة، وكان ينبغي لي أن أبذل قصارى جهدي كي لا أسيء إليها. لكن ما لم أتوقعه هو أن يي بينغ أوقفت واجبي بصفتي قائدة مجموعة دون سبب معقول، ورتَّبت لي أن أجتمع مع شخصين لم يكونا يسعيان إلى الحق على الإطلاق. ففي أثناء الاجتماعات، كان أحدهما يغفو دائمًا، والآخر كان يزعجني دائمًا للحديث عن النميمة. بعد شهرين، لم تكن هناك أي مكاسب من هذه الاجتماعات، وكنتُ في حالة من الحيرة. تذكرتُ اجتماعاتي السابقة، وكيف كان الجميع يفتحون قلوبهم ويعقدون شركة حول معرفتهم الاختبارية، الأمر الذي كنت أستمتع به كثيرًا. لكن في ذلك الوقت، كنتُ أعاني ألمًا شديدًا، وكنتُ أيضًا سلبية وضعيفة للغاية. فكرتُ أن حضور الاجتماعات هنا قد ألحق بدخولي الحياة خسارة كبيرة جدًّا. فإذا استمررتُ على هذا النحو، فهل يمكنني أن أربح الحق وأنال الخلاص؟ لم أكتشف إلا لاحقًا أن يي بينغ كانت في الواقع تعزلني بجعلي أجتمع مع شخصين كانا على وشك أن يُخرجا. بعد معرفتي بالحقيقة، كنتُ مستاءة وغاضبة بشدة. لم أكن أعتقد حقًّا أنها كانت ماكرة وحقودة إلى هذه الدرجة. تعذبني هكذا لأنني لم أطعها، أليس هذا من فعل الأشرار؟ في ذلك الوقت، أردت حقًا أن أبلغ القادة والعاملين عن وضع يي بينغ، وأن أعقد شركة مع إخوتي وأخواتي لتمييزها. ولكن، بما أن يي بينغ كانت دائمًا قائدة في الكنيسة، وكان العديد من الإخوة والأخوات يقدّرونها تقديرًا كبيرًا، فإذا عقدتُ شركة مع إخوتي وأخواتي لتمييزها، فهل سيصدقونني جميعًا؟ ولو وصل الأمر إلى مسامع يي بينغ، فمن المؤكد أنها ستواصل الانتقام مني وتعذيبي. وإذا وجَّهتْ لي اتهامًا وأخرجتني، أفلا يكون طريقي في الإيمان بالله قد وصل إلى نهايته؟ عندما فكرتُ في هذا، كتمتُ مظالمي. وبعد فترة وجيزة، وبسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، لم تتمكن يي بينغ من تولي مسؤولية عمل الكنيسة، ورُتِّب لأخت أن تتولى المسؤولية مؤقتًا. عندما اجتمعت هذه الأخت معنا، رأت أن شركتي حول كلام الله فيها بعض الاستنارة والنور، وأنني كنت راغبة في القيام بواجبي، لذا بعد أن فهمت وضعي، سمحت لي باستئناف واجبي.
وبعد ذلك، سمعت أن أختين أخريين كانتا أيضًا تُعزلان باستمرار لأسباب لم تكن معروفة بعد. وبعد معرفة التفاصيل، اكتشفت أن هاتين الأختين عزلتهما يي بينغ لأنهما دافعتا عن أخٍ. ولأن الأخ كان قد أخَّر عمل الإنجيل، فقد هذَّبته يي بينغ باستمرار. فذكَّرتها الأختان: "إنه يعلم بالفعل أنه كان مخطئًا. لا ينبغي لكِ أن تهذبيه فحسب؛ بل يجب عليكِ أيضًا أن تعقدي شركة حول الحق لحل المشكلة". بعد سماع هذا، استشاطت يي بينغ غضبًا، وعزلتهما على الفور. إذا كان الإخوة والأخوات غير مطيعين لها أو استفزوها، كانت تستغل ذنوبهم ونقائصهم لتعذيبهم. كان هذا عملًا شريرًا! وفي أثناء اجتماع، عقدتُ شركة وميَّزتها، فقاطعتني أخت قائلة: "هل تطلبين منا تمييز يي بينغ لأنكِ تريدين الانتقام منها لعزلها لكِ سابقًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فعليكِ حقًّا أن تتأمَّلي في نفسكِ". عندما سمعتُ هذا، خطر ببالي أن معظم الإخوة والأخوات قد ضلَّلتهم يي بينغ وكانوا يقدِّرونها تقديرًا كبيرًا. أما أنا، فلم أكن سوى قائدة مجموعة، فكيف لهم أن يصدقوا ما أقوله ويميّزوا إنسانة ظلت قائدةً لسنوات عديدة؟ في هذه اللحظة، شعرتُ فجأة بالإحباط. قلتُ في نفسي: "إن فهمي للحق سطحي، ولا أستطيع أن أُشرِّح مشكلة يي بينغ تشريحًا وافيًا دفعةً واحدة. إذا واصلتُ الحديث، فقد يسيئون فهمي ويعتقدون أنني أنتقم من أجل مصالحي الشخصية. وإذا عَلِمتْ يي بينغ بذلك، فقد تدينني بالانتقام من قائدة وتطردني. أفلن أفقد حينئذٍ حتى فرصتي في الإيمان بالله؟ دعكِ من هذا الأمر. من الأفضل أن أقدم تنازلات لأبقى بعيدة عن المتاعب وأتجنب جلب الكارثة على نفسي". لاحقًا، اختارت الكنيسة قادة وعاملين جددًا، واُختِرتُ شمَّاسة سقاية. واُختيرت شين يا ولي رو قائدتين للكنيسة، وكُلِّفت يي بينغ بالعمل القائم على النصوص. أضمرت يي بينغ الحقد في قلبها لأنها لم تُختر قائدة. وبعد فترة، استمالت يي بينغ أختها ووانغ جينغ سرًّا إلى صفها، وحرّفت الصواب والخطأ ونشرت الشائعات أمام الإخوة والأخوات. قالت إن القادة الذين اختيروا هذه المرة قد عُيِّنوا مسبقًا، مُضلِّلة بذلك الإخوة والأخوات، وحثَّتهم على دعمها في إبطال نتائج الانتخابات. لحسن الحظ، كان القادة قد عقدوا شركة مع الجميع حول مبادئ الانتخابات مسبقًا، لذا عرف الإخوة والأخوات تفاصيل هذا الأمر ولم ينخدعوا. عندما سمعت عن هذا الأمر، كنت غاضبة وقلقة، وقلت للقادة: "كان تعذيب يي بينغ للناس في السابق شيئًا، أما الآن، فهي تُضلِّل الإخوة والأخوات، وتستميلهم إلى صفها، وتُربك عمل الكنيسة. إن طبيعة هذا الأمر بالغة السوء! يجب إبلاغ القادة الأعلى على الفور!" اتفق القادة معي في الرأي، وأبلغوا القائدة الأعلى، ليو روه بالوضع. كشفت ليو رو عن الأعمال الشريرة ليي بينغ وأختها ووانغ جينغ، ولكن بعد مغادرة ليو رو، لم تتراجع يي بينغ قيد أنملة وواصلت نشر كلماتها في الكنيسة: "إن القادة والعاملين لا يستطيعون القيام بعمل فعلي، وليس لديهم عمل الروح القدس؛ فجميعهم قادة كذبة. القادة الكذبة لا يستطيعون القيام بعمل الكنيسة، ولا يعرفون كيف يعقدون شركة حول الحق لحل المشكلات". كل ما يمكنهم فعله هو إلحاق الأذى بالناس". تحدثت يي بينغ والآخرون أيضًا لأولئك الذين كانوا قد عُزلوا: "لقد كنتم تقومون بواجبكم بإخلاص، وأولئك القادة الكذبة هم من قمعوكم وعزلوكم". وقالوا أيضًا لأخت كانت تقوم بواجب الاستضافة: "لا فائدة من قيامكِ بواجبكِ بإخلاص. فلانة كانت تقوم بواجبات الاستضافة مثلكِ تمامًا، وقد عُزلت بالفعل الآن. وسيحدث لكِ الشيء نفسه". بعد أن حرَّضت يي بينغ وأعوانها بعض الناس عديمي التمييز وضلّلوهم، تكوَّنت لديهم أفكار مسبقة عن القادة ولم يعقدوا شركة حول كلام الله في أثناء الاجتماعات، بل كانوا دائمًا ما يصدرون أحكامًا على أخطاء القادة ويهاجمونهم ويحكمون عليهم بأنهم غير قادرين على القيام بعمل فعلي. كانوا أيضًا يقدِّرون يي بينغ تقديرًا كبيرًا، قائلين إنها تعرف كيف تعقد شركة، وتعرف كيف تقوم بعمل الكنيسة، ولديها المؤهلات اللازمة لتكون قائدة. ضلَّلوا أيضًا بعض الإخوة والأخوات، وجعلوهم يبلغون عن القادة الحاليين. لقد أحدثت يي بينغ فوضى عارمة في حياة الكنيسة وألقت بها في حالة من الفوضى، ولم يتمكن العمل من التقدم. عندما رأيت الكنيسة تتحول إلى هذا الحال، انتابني شعور في قلبي لم أستطع تفسيره. من أجل التنافس على منصب القيادة، ارتكبت يي بينغ كل هذا القدر من الشر. لقد كانت إبليسًا خالصًا وكانت تعارض الله!
بعد ذلك، أبلغتُ الواعظة بوضع يي بينغ. سارعت الواعظة إلى عقد شركة مع يي بينغ والآخرين. وما إن عقدت شركة ببضع كلمات حتى هاجمتها يي بينغ وأعوانها، قائلين إنها كانت تنحاز إلى القادة الكذبة ولم تحمِ عمل الكنيسة. هذا الهجوم اللفظي جعل الواعظة تبكي، وبعد ذلك، ومن أجل تهدئة الفوضى في أسرع وقت ممكن، أعفت قائدي الكنيسة وشمّاس الإنجيل دون سبب. عندما رأيت مثل هذا الترتيب، غمر قلبي الاضطراب وفكرت: "أليست الأمور تنقلب رأسًا على عقب؟ فهي لم تتعامل مع الشخص الذي فعل الشر، بل أعفت أولئك القادرين على القيام ببعض العمل الفعلي. ما أبعد هذا عن المبادئ! ألم تكن تتبع يي بينغ في فعل الشر؟" سألتُ الواعظة: "بناءً على أيٍّ من سلوكياتهم، وبناءً على أيٍّ من مبادئ، اتخذتِ قراركِ بإعفاء هؤلاء الناس؟" قالت إن هؤلاء القادة وشمّاس الإنجيل لم يتمكنوا من حل مشكلات الإخوة والأخوات، ولم يتحدثوا عن فسادهم في الاجتماعات، وأنهم كانوا يفتقرون إلى عمل الروح القدس، ثم كلفتني مؤقتًا بمسؤولية عمل الكنيسة. وعندما سمعتُ أن الأسباب التي قدمتها الواعظة، والهجمات التي شنتها يي بينغ وأعوانها ضد القادة، كانت متشابهة إلى هذا الحد، غضبتُ بشدة. وفي طريقي إلى المنزل، لم أستطع تقبل الأمر. والآن، حتى الواعظة أصبحت تقف إلى جانب يي بينغ. لقد أُعفي جميع قادة الكنيسة، ولم أكن سوى شمَّاسة سقاية. كنت أفتقر إلى مبادئ التمييز، ولم أستطع أن أعقد شركة بوضوح حول الحق. لو لم أقم بعملي جيدًا، أفلم تكن يي بينغ ستستخدم ذلك كورقة ضغط لتدينني وتبلغ عني؟ علاوة على ذلك، كانت يي بينغ والآخرون جميعًا بارعين في المراوغة بالكلام، وقد ضلَّلوا الإخوة والأخوات بالفعل، فمن كان سيقف إلى جانبي؟ مع هذه الأفكار، فقدت كل شجاعتي وشعرت بضعف شديد في قلبي. وبما أنني كنت أعتقد أن عليَّ تحمل مسؤولية عمل الكنيسة، فقد كنت متخوفة بعض الشيء. كانت يي بينغ تسعى إلى منصب القيادة، وإذا توليتُ مسؤولية عمل الكنيسة، فستعتقد بالتأكيد أنني كنتُ أشغل منصبها وتستهدفني. ومع مثل هذه الطبيعة البشرية الحقودة، هل كانت ستتركني وشأني؟ وهل كانت ستستخدم وسائل حقودة أكثر لتعذيبي؟ كلما أمعنتُ التفكير، ازداد قلقي واضطرابي، وخططت لأن أجعل الأخت لي رو تتولى عمل الكنيسة نيابة عني. وبهذه الطريقة، لن توجه يي بينغ وأعوانها هجومهم نحوي. بعد ذلك، عندما نفذنا العمل في مجموعات صغيرة، جعلتُ لي رو تذهب إلى المجموعة التي كانت يي بينغ فيها. ونتيجة لذلك، هاجموها. لم يتمكن العمل من المضي قدمًا، وتأثرت حالة لي رو أيضًا. ولُمتُ نفسي وكرهتُ مدى أنانيتي. ولكن، لو كان عليَّ حقًّا أن أتعامل مع الأمر بنفسي، لما امتلكتُ الإيمان الكافي للقيام بذلك. صليت إلى الله: "يا الله، هناك أشرار يزعجون الكنيسة، ويجب أن أتصدى لهم وأحمي عمل الكنيسة، لكنني أخشى أن تستخدم يي بينغ وأعوانها هذا الأمر كورقة ضغط لقمعي وتعذيبي، ما قد يتسبب في فقداني لواجبي. إنني أختبئ في الخلفية كالجبانة، ولم أفِ بمسؤوليتي. يا الله، أتوسل إليك أن تمنحني الشجاعة والإيمان". بعد الصلاة، رأيتُ فقرة من كلمات الله أشعرتني بإذلال شديد. تقول كلمات الله: "إذا لم يستطع الناس أن يعبّروا عمّا يجب التعبير عنه في أثناء الخدمة أو أن يحققوا ما يمكنهم أساسًا تحقيقه، وبدلًا من ذلك يتصرفون بلا مبالاة، فقد خسروا الوظيفة التي ينبغي للمخلوق أن يتحلى بها. يُعد هذا النوع من الناس "قليل المقدرة"؛ فإنه حثالة عديمة النفع. كيف يمكن لمثل هؤلاء الناس أن يُطلق عليهم كائنات مخلوقة بالمعنى الحقيقي؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. وجه الاختلاف بين خدمة الله المتجسِّد وواجب الإنسان). قال الله إن الذين لا يستطيعون فعل كل ما في وسعهم هم "قليلو المقدرة"؛ و"عديمو النفع". لقد كنتُ إنسانة من هذا النوع. رأيتُ أن يي بينغ كانت تهتم اهتمامًا خاصًا بسمعتها ومكانتها، وكانت تهاجم كل من عصاها وتنتقم منه، مستخدمةً حيلًا دنيئة لتعذيبه. ومن أجل التنافس على منصب القيادة، وصل بها الأمر إلى تدبير مؤامرة لتُضلِّل الناس وتحملهم على إبطال نتائج الانتخابات معها. كما أنها، بالتعاون مع أعوانها، زرعت الشقاق بين الإخوة والأخوات والقادة. رأيت سلوكها الحقود بوضوح تام بلا شك، ولكن عندما عقدت شركة وميّزت يي بينغ وشكّ الإخوة والأخوات في أنني أنتقم منها، خشيتُ أنني إذا واصلت تمييزها، فسيقف المزيد من الناس في النهاية لمعارضتي. ولكي أحمي نفسي وأتجنب الأذى والهجوم من يي بينغ وأعوانها، فقدتُ حتى ذلك القدر الضئيل من الشجاعة الذي كان لديَّ لتمييزها. وعندما كُلِّفتُ بالقيام بعمل الكنيسة بعد إعفاء القائدين والشماس، كان أول ما خطر ببالي هو مشاهد هجوم يي بينغ وأعوانها على القادة، وخشيت أنني إذا توليت مسؤولية عمل الكنيسة، فستعتقد يي بينغ أنني كنتُ أشغل منصبها وتتخذ ذلك ورقة ضغط للانتقام مني. كنت أرغب باستمرار في التهرب من هذه المسؤولية ولم أجرؤ على تولي مسؤولية عمل الكنيسة. كنت أعلم جيدًا أن يي بينغ وأعوانها كانوا شرسين للغاية. وقد هاجموا لي رو مرات عديدة أيضًا. أردت فقط حماية نفسي، ولذلك، عندما كنتُ أوزع العمل، تعمدتُ أن أجعل لي رو تذهب لمواجهتهم. لقد استخدمت لي رو درعًا لي. كيف كان لي أن أكون أنانية وحقيرة إلى هذا الحد؟ في مواجهة قوى أضداد المسيح الشريرة التي كانت تزعج الكنيسة، لم ألتزم بالمبادئ ولم أستطع الوقوف إلى جانب العدالة. فكيف كان يمكن اعتباري كائنًا مخلوقًا؟ لقد كنت عديمة النفع حقًا؛ لقد خيبت أمل الله بشدة! كلما حاولتُ التفكُّر في كلام الله، ازددتُ لومًا لنفسي وشعورًا بالندم. لم أعد أستطيع أن أجرح قلب الله، ولم أعد أستطيع أن أكون أنانية وجبانة هكذا، لا أفكر إلا في نفسي. كان عليَّ أن أخضع للظروف التي رتبها الله، وأبذل قصارى جهدي للقيام بعمل الكنيسة أولًا وقبل كل شيء. بعد ذلك، امتلكت الشجاعة لمواجهة يي بينغ وأعوانها. ومع أنني كنتُ سأظل أتعرض لهجوم يي بينغ والآخرين كلما ذهبتُ لتنفيذ العمل، فمهما كانوا غير منطقيين، لم أعد أتهرب منهم. كنت أهتم فقط بعقد شركة حول مبادئ الحق ولا أتأثر بهم.
بعد ذلك، تأملت في نفسي، مفكرة: "لماذا أنا خائفة جدًا منهم ولماذا لا أجرؤ على مواجهتهم؟" وفي خِضَمِّ هذا الطلب، رأيتُ فقرتين من كلمات الله أثرتا فيَّ أيما تأثير. يقول الله القدير: "عندما تتعارض العدالة مع الشر، لن يستشيط الإنسان غضبًا للدفاع عن وجود العدالة أو لتأييدها؛ بل على النقيض من ذلك، عندما تتعرض قوى العدالة للتهديد والاضطهاد والاعتداء، فإن موقف الإنسان هو التجاهل أو التهرب أو التراجع. أما عندما يواجه الإنسان قوى الشر، فإن موقفه يتمثل في الإقامة والانحناء والبقاء على قيد الحياة" [الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد ثانيًا]. "قال الله: "بدون إذن الله، من الصعب على الشيطان أن يلمس حتّى قطرة ماءٍ أو حبّة رملٍ على الأرض؛ وبدون إذن الله، لا يملك الشيطان حتّى حريّة تحريك نملةٍ على الأرض – ناهيك عن تحريك الجنس البشريّ الذي خلقه الله". إلى أيّ مدى تستطيع أن تؤمن بهذه الكلمات؟ مقاومة أضداد المسيح والأشرار تكشف مقدار إيمانك. إذا كان لديك إيمان حقيقي بالله، فمعنى ذلك أن لديك إيمانًا صادقًا. وإذا لم يكن لديك سوى القليل من الإيمان، وكان إيمانًا مبهمًا وأجوفًا، فأنت لا تملك إيمانًا صادقًا. وإذا لم تكن تؤمن بأن الله يسود على كل هذا، وأن الشيطان خاضع لسلطان الله، ولا تزال تخاف من أضداد المسيح والأشرار، وتتسامح معهم في ارتكابهم الشر داخل الكنيسة، وفي إزعاجهم وتخريبهم لعمل الكنيسة، وتُقدّم تنازلات للشيطان أو تستجدي رحمته لحماية نفسك، ولا تجرؤ على الوقوف لمحاربتهم، وأصبحت هاربًا، ساعيًا لرضى الناس، ومتفرّجًا، فأنت إذًا تفتقر إلى الإيمان الحقيقي بالله. إيمانك بالله يصير موضع تساؤل، ما يجعل إيمانك مثيرًا للشفقة للغاية!" [الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند التاسع (الجزء الثامن)]. كان الأمر أشبه بأن كلمات الله كانت تدينني وجهًا لوجه، مما أشعرني بعميق الحزن والخوف. رأيت أن الله يمحّص حقًا أعماق قلب الإنسان، وأنه رأى بوضوح ما في قلبي. وبعد التفكير في الأمر مليًا، أدركت أنه مهما بلغت قوة قوى الشيطان الشريرة، فإنها لا تستطيع تجاوز الحدود التي حددها الله لها، وأنها لا تستطيع ولا تجرؤ إطلاقًا على فعل الأشياء التي لم يسمح بها الله. كان السبب الجذري لخوفي من يي بينغ ورفاقها هو أنني لم أؤمن بسيادة الله على كل شيء. واعتقدتُ أنه لم تكن لديَّ مكانة في الكنيسة، وأن كلامي لم يكن له وزن. وفي الوقت نفسه، كانت يي بينغ دائمًا قائدة كانت يي بينغ دائمًا قائدة ومعسولة الكلام، وقد ضلّلت أيضًا بعض الإخوة والأخوات. بل إنها جعلت الواعظة تنحاز إلى جانبها. كنتُ ضعيفة وهشَّة، ولم يكن لكلامي وزن يُذكر؛ فلم أكن ندًّا لها. لذلك، حتى عندما عزلتني وعذبتني، وحتى عندما رأيتها تقمع الإخوة والأخوات وتفعل الشر وتُربك عمل الكنيسة، لم أكن أمتلك الشجاعة الكافية للإبلاغ عنها. اعتقدتُ أنني سأُعفى وأُخرج، وبالتالي سأفقد فرصتي في نيل الخلاص. كنت أفضِّل أن أعيش حياة بلا معنى، وألا أتدخل بينما كانت تواصل فعل الشر وألا أفضح أعمالها الشريرة. كنت ببساطة متواطئة في شرها وأعطي موافقتي الضمنية للشيطان على إتلاف عمل الكنيسة. بالتفكير في اختباراتي المختلفة أثناء إيماني بالله، رأيت أن الله كان يرشدني ويسود عليَّ في كل خطوة على الطريق. لقد واجهتُ قمع يي بينغ وتعذيبها، واعتقدتُ أنني سأظل معزولة إلى الأبد، ولكن بعد ذلك، وبسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، لم تتمكن يي بينغ من القيام بعمل الكنيسة، واستأنفت الأخت الجديدة المسؤولة عن العمل واجبي بعد فهم الموقف. لقد اختبرت بنفسي أن كل شيء يسود عليه الله؛ أفلم يكن الله هو أيضًا صاحب الكلمة الأخيرة في آفاقي ومصيري؟ لقد اختبرتُ كل هذه البيئات التي رتبها الله، وزُوِّدتُ بقدر كبير من الحقائق، ولكن لماذا لم يكن لديَّ أي إيمان بالله حتى ذلك الحين؟ فعندما كانت تحلُّ بي الأمور، لم أكن أصلّي إلى الله وأصرخ إليه، ولم أمارس الحق. بل كنتُ أخشى مكانة الشيطان وسلطته. لقد رأيتُ هذه القوى الشريرة التابعة للشيطان أسمى شأنًا من الله نفسه. ألم أكن أستسلم للشيطان؟ أيُّ مكانٍ كنتُ قد أبقيتُه لله في قلبي؟ رأيت أنني آمنت نظريًا بأن الله له السيادة على كل شيء وأنه بار، ولكن عندما كانت تحلّ بي الأمور، كنتُ أساوم الشيطان وأصبحتُ هاربة. كان إيماني بالله ضئيلًا جدًا! في ذلك الوقت، فهمت أخيرًا أنه على الرغم من أن قوى أضداد المسيح الشريرة قد تعيث فسادًا لبعض الوقت، فتقمع الإخوة والأخوات وتُضلِّل بعض الأناس المشوَّشين وعديمي التمييز، فإن الله استخدمهم لتقديم الخدمة له، ولمساعدة الناس على تعلُّم التمييز. وعاجلًا أم آجلًا، ستُكشف حقيقة أضداد المسيح، ويُستبعدون. وقد كان الأمر كما حدث من قبل، عندما ظهر في كنيستنا ضد المسيح، وفعل شرورًا كثيرة ومتنوعة أثناء قيامه بواجبه. وفي النهاية، كُشفت جميع أعماله الشريرة، وتخلَّى عنه الإخوة والأخوات وطُرد من الكنيسة. رأيت أن الكنيسة هي حيث يسود بر الله. إذا لم يختبر المرء ذلك بنفسه بجدّ، فكيف له أن يعرف أعمال الله؟ لقد كنتُ لا أرى إلا ما هو ظاهر، وعندما ألمَّ بي مكروه، استسلمتُ لقوى الشيطان؛ ولم يكن لله مكان في قلبي. كنت عديمة الإيمان تمامًا! لم أفهم الحق؛ لقد كنتُ مخلوقة بائسة! بالتفكير في هذا، شعرت بالخجل من جبني وأنانيتي. كنتُ راغبة في الممارسة وفقًا لمبادئ بيت الله والاعتماد على الله لكشف أضداد المسيح والتخلي عنهم. أسرعت للقاء زملائي العاملين ومناقشة كيفية التعامل مع يي بينغ وأعوانها.
وبعد أن التقينا، أكلنا وشربنا فقرة من كلمات الله. يقول الله: "وإذا كانت هناك كنيسة ليس فيها أحد يرغب في ممارسة الحق، ولا أحد يمكنه التمسك بالشهادة لله، فيجب عزل تلك الكنيسة بالكامل، ولا بدَّ من قطع صِلاتها مع الكنائس الأخرى. هذا يسمى "الموت بالدفن"، وهذا ما يعنيه رفض الشيطان إذا كان هناك في إحدى الكنائس عدة متنمرين محليين ويتَّبعهم "الذباب الصغير" الذي لا يملك أي تمييز بتاتًا، وإذا ظل مُصلُّو الكنيسة غير قادرين على رفض قيود هؤلاء المتنمرين وتلاعبهم حتى بعد أن رأوا الحق، فسيتم استبعاد هؤلاء الحمقى في النهاية. قد لا يكون هذا الذباب الصغير قد ارتكب أي فعل شنيع، لكنه أكثر مكرًا ودهاءً ومراوغة، وكل من هم على هذه الشاكلة سيتم استبعادهم. لن يبقى منهم أحد!" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. تحذير لمن لا يمارسون الحق). بعد قراءة كلمات الله، شعرتُ بأن الله كان يصبُّ غضبه عليَّ. "هذا يسمى "الموت بالدفن"، و"لن يبقى منهم أحد"، اخترقت هذه الكلمات صميم قلبي كسيف. وشعرتُ بأن شخصية الله بارة ولا تحتمل الإساءة، فارتعدتُ خوفًا. لقد أزعجت يي بينغ وأضداد المسيح والأشرار الآخرون الكنيسة لما يقرب من عام من أجل التنافس على السلطة والمكانة وفعلوا شرورًا كثيرة. من الواضح أنني كنت أميّزهم إلى حد ما وقد رأيت بالفعل جوهر طبيعة هؤلاء الأشرار، لكنني تأخرت في فضحهم والإبلاغ عنهم، سامحة لهم بفعل الشر؛ لقد أسأت بالفعل إلى شخصية الله. عندما رأيت الله يقول إن الأشخاص الماكرين والمخادعين يجب أن يُستبعدوا جميعًا في النهاية، تذكرتُ كيف أنني، حفاظًا على مصالحي الشخصية، رأيت أعمال يي بينغ الشريرة لكنني لم أفضحها ولم أُبلغ عنها، مما ألحق خسارةً بدخول الإخوة والأخوات الحياة. شعرت بإحساس عميق من لوم الذات. وفي خضم تأملي، أدركت أنني، تحت سيطرة السم الشيطاني المعروف باسم "الطائر الذي يبرز عنقه هو الذي يُطلق عليه الرصاص"، قد فعلت الأشياء بطريقة ماكرة ومخادعة للغاية. بعد أن عذبتني يي بينغ، أردتُ عدة مرات الإبلاغ عن أعمالها الشريرة، ولكن ما إن فكرتُ في أن يي بينغ قد تقمعني وتعذبني مجددًا، مما يعرض آفاقي ومصيري للخطر، تراجعتُ خوفًا. وبعد تولي عمل الكنيسة، أرسلتُ لي رو ببساطة لتكون درعًا لي بينما اختبأت أنا في الخلفية، دون أن أسيء إلى أحد. رأيت أنني كنت أعيش وفقًا للسموم الشيطانية وأنني أصبحت أنانية وحقيرة. وعندما واجهتُ أزمة، اكتفيتُ بالاختباء داخل قوقعتي كالحلزون. لم يكن لدي ذرة من الشجاعة لمواجهتها، ناهيك عن أي إحساس بالعدالة! في الواقع، كلما قدمت تنازلات لتجنب المتاعب، زاد سماحي لأضداد المسيح والأشرار بإزعاج الكنيسة، وزاد تسليمي للإخوة والأخوات إلى قسوة الشيطان والأبالسة. في ذلك الحين، كنتُ مسؤولة عن عمل الكنيسة، وكان مقصد الله أن ألتزم بالمبادئ، وأحمي الإخوة والأخوات، وألا أدع أضداد المسيح يضرّون بعمل الكنيسة. كان عليَّ أن أفي بالتزامي ومسؤوليتي. في السابق، كنت أحمي نفسي في جميع النواحي، ولم أتمكن من ممارسة الحق وإرضاء الله، لكن الله لم يمنعني من القيام بواجبي؛ بل استخدم كلماته ليدينني ويحذرني. هذه هي محبة الله العظمى! هذه المرة، كان عليّ أن أبلغ عن يي بينغ وأحارب قوى أضداد المسيح الشريرة حتى النهاية. كان عليَّ أن أكون إنسانة حقيقية ولو لمرة واحدة! بعد ذلك، أبلغنا عن حقيقة أعمال يي بينغ وأعوانها الشريرة، وكذلك عن مظهر الواعظة في اتباعها لهم في فعل الشر إلى القادة الأعلى. وبعد أن فهم القادة مظاهر يي بينغ، طلبوا منا أولًا عقد شركة مع الإخوة والأخوات وتمييزها، وتقديم المزيد من الحقائق حول أعمال يي بينغ وأعوانها الشريرة في أسرع وقت ممكن. وبعد فترة من عقد الشركة، بدأ الإخوة والأخوات يميزون يي بينغ، وكانوا جميعًا راغبين في تقديم أدلة على الأعمال الشريرة ليي بينغ وأعوانها. لاحقًا، وبعد أن تحقق القادة من المظاهر التي قدمناها، رأوا أن الأدلة كانت قاطعة، فأُخرجت يي بينغ والآخرون من الكنيسة.
لاحقًا، قرأنا فقرة أخرى من كلمات الله وعقدنا شركة حول سبب سماح الله في الأيام الأخيرة لأضداد المسيح والأشرار بفعل الشر والتسبب في إزعاجات للكنيسة، وما كان مقصد الله في ذلك، وما الدروس التي ينبغي لنا أن نتعلمها. يقول الله القدير: "يظهر أضداد المسيح والأشرار في بعض الكنائس ويخلقون الاضطرابات، وبذلك يضللون بعض الناس، فهل هذا أمر جيد أم سيئ؟ هل هذه محبة الله، أم أن الله يتلاعب بالناس ويكشف عنهم؟ لا يمكنك أن تفهم هذا، أليس كذلك؟ يضع الله كل الأشياء في خدمته من أجل تكميل أولئك الذين يرغب في خلاصهم ومن أجل تخليصهم، وما يربحه أولئك الذين يطلبون الحق بصدق ويمارسون الحق في النهاية هو الحق. لكن بعض الذين لا يطلبون الحق يتذمرون قائلين: "ليس من الصواب أن يعمل الله بهذه الطريقة. إنه يسبب لي الكثير من المعاناة! كدت أن أنضم إلى أضداد المسيح. إن كان هذا حقًا من ترتيب الله، فكيف يسمح للناس بالانضمام إلى أضداد المسيح؟" ما الذي يحدث هنا؟ إن عدم اتباعك لأضداد المسيح يثبت أن لديك حماية الله، أما إذا انضممت إلى أضداد المسيح فهذه خيانة لله ولم يعد الله يريدك. إذًا، هل هو أمر جيد أم سيئ أن يسبب هؤلاء أضداد المسيح والأشرار اضطرابات في الكنيسة؟ يبدو من ظاهر الأمر أنه سيئ، لكن عندما يُكشَف عن أضداد المسيح والأشرار هؤلاء، فإنَّ التمييز ينمو لديك، ويُصفَّى هؤلاء الأشرار، وتنمو قامتك. وعندما تقابل مثل هؤلاء الأشخاص مرة أخرى في المستقبل، سيكون لديك تمييز لهم حتى قبل أن يظهروا على حقيقتهم، وسوف ترفضهم. سيتيح لك هذا أن تتعلم دروسًا وتستفيد، وستعرف كيف تميّز أضداد المسيح ولن يضللك الشيطان بعدئذٍ. أخبرني إذًا، أليس من الجيد أن يوجد أضداد للمسيح يزعجون الناس ويضللونهم؟ فقط عندما يخضع الناس للاختبار حتى هذه المرحلة يمكنهم أن يروا أن الله لم يتصرف بما يتوافق مع مفاهيمهم وتصوراتهم، وأن الله يسمح للتنين العظيم الأحمر أن يخلق الاضطرابات بشكل محموم ويسمح لأضداد المسيح بتضليل شعب الله المختار حتى يتمكن من استخدام الشيطان في خدمته من أجل تكميل شعبه المختار، وعندئذ فقط يفهم الناس مقاصد الله الدؤوبة. يقول بعض الناس: "لقد ضللني أضداد المسيح مرتين وما زلت لا أستطيع تمييزهم. إذا جاء ضد مسيح أكثر مكرًا، فسوف أُضلل مرة أخرى". فليحدث ذلك مرة أخرى حتى تتمكن من اختباره وتتعلم الدرس؛ لا بد أن يفعل الله الأشياء بهذه الطريقة حتى يتمكن من تخليص البشرية من تأثير الشيطان" [الكلمة، ج. 3. محادثات مسيح الأيام الأخيرة. لا يمكن للمرء أن ينطلق في المسار الصحيح للإيمان بالله إلا من خلال معالجة مفاهيمه (1)]. أشعرتني كلمات الله بأنه حقًّا قدير وحكيم للغاية في عمله! إن إزعاج الأشرار وأضداد المسيح للكنيسة لم يكن أمرًا جيدًا في الظاهر، ولم يكن يتماشى مع مفاهيم الإنسان وتصوراته، لكنه حدث بسماح الله، وكانت فيه حكمة الله. لقد استخدم الله مظاهر الشيطان والأبالسة في الكنيسة ليكشفهم ويستبعدهم، وليساعدنا أيضًا على تعلم التمييز. وكان الله يعلم أن قاماتنا صغيرة جدًّا، وأنه من السهل أن يُضلِّلنا أضداد المسيح والأشرار، فجعلنا ننمو في التمييز من خلال فعلهم الشر في الكنيسة. وفي الوقت نفسه، كشف أيضًا أولئك الذين كانوا مشوشين وعديمي التمييز وتبعوا الآخرين بشكل أعمى. تذكرتُ كلمات الله: "كثيرون مدعوون لكن قليلون مُختارون" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله). رأيت بوضوح أكبر في قلبي أن هناك الكثير من الناس ممن يؤمنون بالله ويتبعونه، وفي البداية، تكون الحنطة والزوان مختلطين ومربوطين معًا، ولا يمكن رؤية أيُّهما صالح وأيُّهما سيئ. ولكن، مع تقدم عمل دينونة الله في الأيام الأخيرة، يستطيع أولئك الذين يمكنهم قبول الحق والسعي إليه أن يقبلوا دينونة الله ويتخلَّصوا من الفساد. وفي الوقت نفسه، تنكشف حقيقة عديمي الإيمان والأشرار وأضداد المسيح، ويُخرَجون تمامًا، وتصبح الكنيسة أنقى شيئًا فشيئًا. هذه هي العاقبة الحتمية لاكتمال عمل دينونة الله بنجاح!
في 4 ديسمبر 2018، صدر إشعار طرد يي بينغ والآخرين إلى الكنيسة. فابتهج جميع الإخوة والأخوات وسبّحوا بر الله من صميم قلوبهم. لقد هدأت الفوضى في الكنيسة أخيرًا، وعاد الإخوة والأخوات إلى حياتهم الكنسية الطبيعية. ومن أعماق قلبي، شكرت الله على إرشاده!
بقلم تشينغيو، الصينكنتُ مسؤولة عن عمل التصفية في عدة كنائس. ذات يوم من شهر يوليو 2022، ذهبت إلى منزل يانغ تشين لأستفسر منها عن بعض الأمور....
بقلم ليانغ تشي - مقاطعة آنهوي اسمي ليانغ تشي، وقد قبلتُ خلاص الله في الأيام الأخيرة قبل ست سنوات. في إحدى الانتخابات الديمقراطية التي...
بقلم: ليو تشيانغ، الصينوُلدتُ في أسرة ريفية عادية، وخلال نشأتي، كنتُ أرى أمي دائمًا تقوم بالطهي والتنظيف، ولم أرَ والدي قط يطهو أو يقوم بأي...
"لي يي"، الصينفي تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي، تلقيت رسالة من أحد القادة توضح بالتفصيل كيف أن والدتي، التي كانت مؤمنة لسنوات...