تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

إقامة علاقة سليمة مع الله مهم جدًا

يؤمن الناس بالله، ويحبّون الله، ويُرضون الله عندما يلمسون روح الله بقلبهم، ومن ثمَّ ينالون رضاه؛ وعندما ينشغلون بكلام الله في قلبهم، فإنهم هكذا يتحركون بروح الله. إذا كنت ترغب في تحقيق حياة روحية سليمة وإقامة علاقة سليمة مع الله، فيجب عليك أولاً إعطاء قلبك له، وتهدئة قلبك أمامه. لا يمكنك أن تُنمّي تدريجيًا حياة روحية مناسبة إلا بعدما تسكب قلبك بأكمله في الله. إذا لم يعط الناس قلبهم إلى الله بإيمانهم به، وإذا لم يكن قلبهم فيه ولا يعاملون حِمْله كحِمْلهم الخاص، فإن كل ما يفعلونه هو خداع الله، وهو نفس سلوك المتدينين، الذي لا يمكن أن يمتدحه الله. لا يحصل الله على أي شيء من هذا النوع من الأشخاص، لأنه لا يمكن لهذا النوع من الأشخاص سوى أن يعمل كمُعطِل لعمل الله. هو أشبه بزخرفة في بيت الله، يشغل مساحة، وليس له نفع. لا يستخدم الله هذا النوع من الأشخاص، ولا يجد الروح القدس فرصة ليعمل في مثل هذا الشخص، بل وليس فيه أي قيمة للكمال. هذا النوع من الأشخاص هو في "حكم الميت" الحقيقي، فليس لديه مقومات يمكن أن يستخدمها الروح القدس، فكل مقوماته خصصها الشيطان لنفسه، وأفسدها الشيطان إلى أقصى حد، وهو موضع قضاء الله. لا يستخدم الروح القدس الناس حاليًا باستخدام فضائلهم فحسب، ولكن أيضًا بتكميل عيوبهم وتغييرها. إن كنت تستطيع سكب قلبك في الله والاحتفاظ بالهدوء أمامه، فستحظى بالفرصة والمؤهلات التي يستخدمها الروح القدس، وتتلقى استنارة الروح القدس وإضاءته، بل إضافة على ذلك، ستتمتع بفرصة إصلاح الروح القدس لعيوبك. عندما تعطي قلبك لله، يمكنك الدخول لعمق أكبر في الجانب الإيجابي وتتمتع بمستوى أعلى من البصيرة؛ وأنت في الجانب السلبي ستفهم أخطاءك وعيوبك أكثر، وسوف تكون أكثر حرصًا على السعي لإرضاء إرادة الله، ولن تكون مستسلمًا، وستدخل دخولاً فعّالاً. هذا سيعني أنك شخص صحيح. بافتراض أن قلبك هادئ أمام الله، فسوف تتوقف إمكانية دخولك دخولاً فعّالاً على أساس ما إذا كنت ستتلقى مديحًا من الروح القدس أم لا، وما إذا كنت تُرضي الله أم لا. عندما ينير الروح القدس شخصًا ويستخدم شخصًا، فهذا لا يجعله سلبيًا أبدًا، بل يجعله دائمًا في تقدُّم نشط. ومع أنه يمتلك نقاط ضعف، إلا أنه لا يستطيع العيش وفقًا لنقاط الضعف هذه، بل قادر على الامتناع عن تأخير نموه في الحياة، وقادر على الاستمرار في السعي لإرضاء مشيئة الله. هذا هو المعيار الذي يُثبت بدرجة كافية أنك قد نلت حضور الروح القدس. إذا كان الشخص سلبيًا دائمًا، وحتى بعد أن استُنير ليعرف نفسه ظل سلبيًا ومستسلمًا، ولا يقدر على الوقوف والتصرف في توافق مع الله، فهذا الشخص لا يتلقى سوى نعمة الله، ولكن الروح القدس ليس معه. عندما يكون الشخص سلبيًا، فهذا يعني أن قلبه لم يتجه إلى الله، وأن روحه لم تتحرك بروح الله. يجب على الجميع أن يعترف بهذا.

يمكن من التجربة رؤية أن تهدئة قلب المرء أمام الله هي واحدة من أهم القضايا. إنها قضية تتعلق بالحياة الروحية للناس ونمو حياتهم. لن يأتي سعيك وراء الحقيقة والتغييرات في شخصيتك بثمر إلا عندما يكون قلبك في سلام أمام الله. إنك تشعر بثقل القلب (ولكن ليس في حالة سلبية) بسبب أنك أتيت حاملاً ثقلاً أمام الله وتشعر دائمًا بأنك تفتقر إلى الكثير، وتحتاج إلى معرفة العديد من الحقائق، وتريد تجربة الكثير من الحقيقة، وأنه عليك توجيه كل الاهتمام لإرادة الله – فهذه الأشياء دائمًا ما تشغل عقلك، لذا يبدو الأمر كما لو أنها تضغطك بشدة بحيث لا يمكنك التنفس. مثل هؤلاء الأشخاص هم وحدهم المؤهلون لقبول استنارة كلام الله وتحريك روح الله لهم. إنهم يتلقون الاستنارة والاستبصار من الله بسبب حِمْلهم وبسبب تثقل قلبهم، كما يمكن أن يُقال أنه بسبب الثمن الذي دفعوه والعذاب الذي عانوه أمام الله، لأن الله لا يحابي أحدًا بمعاملة خاصة. فهو عادل دائمًا في معاملته للناس، لكنه أيضًا لا يقدم إحسانه للناس اعتباطًا، ولا يعطيهم دون قيد أو شرط. هذا هو أحد جوانب شخصيته البارة. لم يصل معظم الناس في الحياة الحقيقة إلى هذا المدى بعد. على الأقل لم يتجه قلبهم تمامًا إلى الله بعد، وعليه لم يحدث أي تغيير كبير في طبيعة حياتهم. وهذا لأنهم يعيشون وسط نعمة الله فحسب، ولم ينالوا بعد عمل الروح القدس. إن معايير استخدام الله للناس هي كما يلي: يتجه قلبهم إلى الله، ويثقلون بكلام الله، ويمتلكون قلبًا مشتاقًا، ويعتزمون البحث عن الحقيقة. فلا ينال عمل الروح القدس سوى أشخاص من هذا القبيل، الذين كثيرًا ما ينالون الاستنارة والإضاءة. يظهر على الناس الذين يستخدمهم الله من الخارج وكأنهم غير عقلانيين وكأن ليس لديهم علاقات ملائمة مع الآخرين، مع أنهم يتحدثون بلياقة، ولا يتكلمون بلا مبالاة، ويمكنهم دائمًا أن يحتفظوا بقلب هادئ أمام الله. لكن شخص من هذا القبيل هو كافٍ ليستخدمه الروح القدس. يبدو هذا الشخص "غير العقلاني" الذي يتكلم الله عنه وكأنه لا يمتلك علاقات ملائمة مع الآخرين، وليس لديه حب خارجي أو ممارسات سطحية، ولكن يمكنه أن يفتح قلبه ويمدّ الآخرين بالإضاءة والاستنارة التي اكتسبها من خبرته الفعلية أمام الله عندما يتواصل في أمور روحية. هكذا يُعبّر عن حبه لله ويُرضي مشيئة الله. وعندما يُشهِّر به الآخرون ويسخرون منه، فإنه قادر على عدم الخضوع لسيطرة أشخاص أو أحداث أو أشياء خارجية، ويظل هادئًا أمام الله. يبدو مثل هذا الشخص وكأن لديه بصيرته الفريدة الخاصة به، فلا يترك قلبه الله أبدًا، بغض النظر عن الآخرين. عندما يتحادث الآخرون بمرح وهزل، فإنه يُبقي على قلبه أمام الله، متأملاً في كلمة الله أو مصليًا في صمت داخل قلبه إلى الله، طالبًا مقاصد الله. إنه لا يجعل من الحفاظ على علاقاته الصحيحة مع الآخرين نقطة التركيز الرئيسية. يبدو هذا الشخص وكأن ليس لديه فلسفة في الحياة. يظهر هذا الشخص من الخارج مُفعمًا بالحيوية وجديرًا بالتقدير وبريئًا، ولكنه يمتلك أيضًا حاسة الهدوء. هذه هي صورة الشخص الذي يستخدمه الله. لا يمكن لأشياء مثل فلسفة الحياة أو "العقل الطبيعي" أن تخترق مثل هذا الشخص، فهو شخص قد كرّس قلبه كاملاً لكلمة الله، ويبدو أنه لا يملك إلا الله في قلبه. هذا هو الشخص الذي يشير إليه الله كشخص "بدون عقل"، وهو وحده الشخص الذي يستخدمه الله. علامة الشخص الذي يستخدمه الله هي هذه: قلبه دائمًا أمام الله بغض النظر عن الزمان والمكان، ولا يترك قلبه الله أبدًا، وهو لا يتبع الحشود، بغض النظر عن مدى فسق الآخرين ومدى انغماسهم في الشهوة وانغماسهم في الجسد. لا يوجد سوى هذا النوع من الأشخاص الذي يناسب استخدام الله، وهو بالضبط الشخص الذي يُكمِّله الروح القدس. إن لم تكن غير قادر على الوصول إلى هذه النقطة، فأنت لست مؤهلاً ليقتنيك الله، ويُكمِّلك الروح القدس.

يجب أن يلتفت قلبك إلى الله إذا كنت تريد أن تقيم علاقة سليمة مع الله، وعلى هذا الأساس، سيكون لديك أيضًا علاقة سليمة مع الآخرين. إذا لم تكن لديك علاقة سليمة مع الله، فستظل تنتمي إلى الفلسفة الإنسانية للحياة، بغض النظر عمّا تفعله للحفاظ على علاقاتك مع الآخرين، وبغض النظر عن مدى اجتهادك في العمل أو مقدار الطاقة التي تبذلها. إنك تحافظ على وضعك بين الناس من منظور إنساني وفلسفة إنسانية حتى يمدحوك، ولا تقيم علاقات سليمة مع الناس وفقًا لكلمة الله. عندما لا تركز على علاقاتك مع الناس ولكنك تحافظ على علاقة سليمة مع الله، وترغب في إعطاء قلبك إلى الله وتتعلم طاعته، فمن الطبيعي جدًا أن تصبح علاقاتك مع جميع الناس سليمة. بهذه الطريقة، لا تُقام هذه العلاقات على الجسد، ولكن على أساس محبة الله. لا توجد أي تعاملات تقريبًا قائمة على الجسد، ولكن يوجد في الروح رفقة، وكذلك محبة وراحة وإحسان بين بعضهم بعضًا. كل هذا يتم على أساس قلب يُرضي الله. لا تُحفظ هذه العلاقات بالاعتماد على فلسفة إنسانية للحياة، لكنها تتشكل بصورة طبيعية جدًا من خلال حَمْل العبء لأجل الله. إنها لا تتطلب جهدًا إنسانيًا، فهي تُمَارس من خلال مبادئ كلمة الله. هل أنت على استعداد لتَفَهُّم إرادة الله؟ هل أنت على استعداد أن تكون إنسانًا "دون عقل" أمام الله؟ هل أنت على استعداد لإعطاء قلبك تمامًا إلى الله، دون اعتبار لوضعك بين الناس؟ مع مَنْ تحظى بأفضل علاقات من بين جميع الأشخاص الذين تتواصل معهم؟ مع مَنْ منهم لديك أسوأ علاقات؟ هل علاقاتك مع الناس سليمة؟ هل تعامل جميع الناس على قدم المساواة؟ هل تحافظ على علاقاتك مع الآخرين وفقًا لفلسفتك في الحياة، أم أنها مبنية على أساس محبة الله؟ عندما لا يعطي المرء قلبه إلى الله، تصبح روحه مُتبلّدة، وفاقدة للحس وفاقدة للوعي. لن يفهم مثل هذا الشخص كلام الله أبدًا ولن يكون له علاقة سليمة مع الله، ولن يغير مثل هذا الشخص شخصيته أبدًا. تغيير شخصية المرء هي عملية يعطي فيها المرء قلبه تمامًا لله، ويتلقى الاستنارة والإضاءة من كلام الله. يمكن لعمل الله أن يسمح للمرء بالدخول بفاعلية، وكذلك تمكينه من التخلص من جوانبه السلبية بعد اكتساب المعرفة. عندما تستطيع أن تعطي قلبك لله، سوف تكون قادرًا على إدراك كل حركة دقيقة داخل روحك، وسوف تدرك كل حالة استنارة وإضاءة تتلقاها من الله. تمسّك بهذا، وستدخل تدريجيًا في طريق تكميلك بواسطة الروح القدس. كلما كان قلبك أكثر هدوءً أمام الله، ازدادت حساسية روحك ورقتها، وازدادت قدرة روحك على إدراك تحرك الروح القدس، وهكذا تزداد سلامة علاقتك مع الله تدريجيًا. يبني الناس علاقات سليمة فيما بينهم على أساس إعطاء قلبهم إلى الله، ولا يتحقق هذا من خلال الجهد البشري، فبدون الله، تكون العلاقات بين الناس مجرد علاقات جسدية غير سلمية وتتساهل مع الشهوة – إنها علاقات يمقتها الله ويكرهها. إذا قُلْت إن روحك قد تحركت، لكنك تريد دائمًا أن تكون لديك شركة مع أشخاص يروقون لك، ومع مَنْ تجلَّهم، ووُجد آخر يسعى لك ولا يروقك، وتتحيز ضده ولا تتفاعل معه، فهذا أكبر دليل على أنك شخص عاطفي وليس لديك على الإطلاق علاقة سليمة مع الله. إنك تحاول خداع الله وإخفاء قبحك. حتى إن كنت تستطيع مشاركة بعض الفهم لكنك تحمل نوايا خاطئة، فإن كل شيء تقوم به جيد فقط قياسًا على المعايير البشرية. لن يمدحك الله، فأنت تتصرف وفقًا للجسد، وليس وفق حِمْل الله. إذا كنت قادرًا على تهدئة قلبك أمام الله ولديك تعاملات سليمة مع جميع الذين يحبون الله، فعندئذٍ فقط تكون مناسبًا لاستخدام الله. بهذه الطريقة، مهما كانت طريقة ارتباطك بالآخرين، فإنها لن تكون وفقًا لفلسفة من فلسفات الحياة، ولكنها ستكون العيش أمام الله ومراعاة حِمْله. كم يوجد بينكم من أمثال هؤلاء الناس؟ هل علاقاتك مع الآخرين سليمة حقًا؟ على أي أساس تُقيمها؟ كم عدد فلسفات الحياة في داخلك؟ هل تخلَّصت منها؟ إذا لم يستطع قلبك أن يلتفت إلى الله تمامًا، فأنت لست من الله، بل أنت من الشيطان، وستعود في النهاية إلى الشيطان. أنت لا تستحق أن تكون واحدًا من شعب الله. وكل هذا يتطلب منك نظرة متأنية.

السابق:في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله

التالي:حياة روحية طبيعية تقود الناس إلى الطريق الصحيح

قد تحب أيض ًا