سؤال 2: كمؤمنين بالرب منذ سنينٍ عديدة، شعرنا دائماً بأنه طالما يمكن للمرء أن يتواضع ويتسامح ويحب الإخوة والأخوات، ويحذو حذو بولس من خلال بذل الذات والعمل للرب، فهو يتبع طريق الرب، وسيدخل إلى ملكوت السموات عندما يعود الرب. كما قال بولس، "قَدْ جَاهَدْتُ ٱلْجِهَادَ ٱلْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ ٱلسَّعْيَ، حَفِظْتُ ٱلْإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ ٱلْبِرِّ" (2 تيموثاوس 4: 7-8). ولكنكم شهدتم أنّه عندما نؤمن بالرب، يجب أن نتلقى عمل دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة. عندما نتنقى، يكون عملنا حميدًا عند الله وندخل ملكوت السموات. لديّ سؤال: نحن نؤمن بالرب منذ سنوات عديدة، ونبذل ونعمل من أجله؛ هل يمكننا دخول ملكوت السموات دون دينونة الله القدير في الأيام الأخيرة؟

الإجابة: يرتكز أمل القديسين في الاختطاف على كلمات الرب يسوع: "أَنَا أَمْضِي لِأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا" (يوحنا 14: 2-3). نحن نفسر كلمات الرب يسوع تبعاً لمفاهيمنا وتصوراتنا. نعتقد أنه كما صعد الرب يسوع إلى السماء على سحابة، فلا بد أن يكون المكان الذي أعده الرب للبشرية موجوداً في السماء. لذلك انتظرنا أن يأتي الرب ويرفعنا إلى السماء. كما أننا نبجل كلمات بولس الرسول القائلة: "ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ" (1 تسالونيكي 4: 17). لهذا أملنا أن يعود الرب ويرفعنا معه إلى السماء. لكل شخص مفهوم مختلف عن الاختطاف. يعتقد أغلب الناس أنه عند وصول الرب، سيرفع القديسين نحو السماء لملاقاته. لقد تمنينا هذا الاختطاف لسنواتٍ عديدة. ما هو الاختطاف إذن؟ أغلب الناس لا يفهمونه. انكشف سر اختطاف القديسين فقط بعد مجيء الله القدير. يقول الله القدير، "ليس معنى "المرفوع" مأخوذًا من مكان منخفض إلى مكان مرتفع كما يتصور الناس. فهذا خطأ كبير. يشير المرفوع إلى سبْق تعييني واختياري. ويستهدف كل أولئك الذين قد سبق وعينتهم واخترتهم. ...ولا يتوافق هذا مطلقًا مع مفاهيم الناس. أما أولئك الذين لهم نصيب في بيتي في المستقبل فهم جميع الناس الذين قد رفعتهم أمامي. هذا صحيح تمامًا، ولا يتغير أبدًا، ولا يمكن لأحد أن ينقضه، وهذا هو الهجوم المضاد ضد الشيطان، وسوف يُرفع أي شخص سبقت وعينته أمامي" (من "أقوال المسيح في البدء"). كلمات الله القدير واضحة جداً. لا يعني "قطفنا" أن نُرفع من الأرض في الهواء ونلقى الرب في السحب. ولا أن نؤخذ إلى السماء. بل يعني أنّه عندما يعود الله إلى الأرض ليتكلم ويعمل، سنسمع صوته وسنكون قادرين على اتباعه وإطاعة عمله في الأيام الأخيرة. هذا هو المعنى الحقيقي للقطف أمام عرش الله. كل من يميزون صوت الرب، ويرون الحقيقة في كلمات الله القدير، ويقبلون بالحقيقة ويعودون له هم العذارى الحكيمات. هم الذهب والفضة والأحجار الكريمة التي "سرقها" الرب وأعادها إلى بيته لأنهم من معدن جيد ويمكنهم فهم الحقيقة وقبولها. كما يمكنهم تمييز صوت الله. هم حقاً من نالوا الاختطاف. هم مجموعة الغالبين التي سيشكلها الله عندما ينزل للأرض سراً في الأيام الأخيرة. منذ أن بدأ الله القدير عمله في الأيام الأخيرة. استطاع الكثير من المتعطشين بحق لظهور الله أن يعرفوا صوته في كلمات الله القدير. قبلوا، واحداً تلو الآخر، بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة. لقد تم قطفهم أمام عرش الله لملاقاته وجهاً لوجه وقد قبلوا الارتواء والتغذي بكلماته. نالوا معرفة حقيقية بالله، وتطهرت طبيعتهم الفاسدة. وتمكّنوا من عيش واقع الحق في كلام الله. ونالوا خلاص الله. صار هؤلاء الأشخاص غالبين قبل الكوارث الكبرى. هم باكورة ثمر الله. أمّا الذين يتشبثون بمفاهيمهم وتصوراتهم. وينتظرون بشكل أعمى مجيء الرب ليرفعهم إلى السماء، ومن يرفضون عمل الدينونة في الأيام الأخيرة. هم العذارى الجاهلات، الذين سيتخلى الرب عنهم. مقدر لهم أن يعانوا في الكوارث. سيبكون ويصرون على أسنانهم. إنها الحقيقة.

من سيناريو فيلم الاستيقاظ من الحلم

السابق: سؤال 1: نؤمن منذ سنين، مع أننا نبشر ونعمل لمصلحة الرب، ونتألم لأجله، ما زلنا قادرين على الكذب والخداع والغشّ. كل يوم ندافع عن أنفسنا. وكثيراً ما نكون متشبثين برأينا ومتكبرين. نعيش في دوامة من الخطيئة والتوبة، عاجزين عن التحرر من قيود الجسد. ولا نعيش كلام الرب ونطبقه. لم نعش أي حقيقة لكلام الرب. هل من فرصة لأن ندخل إلى ملكوت السموات؟ ثمة من يقول، إنه مهما خطئنا ومهما تعلقنا بأهواء الجسد، يرى الرب أننا بلا خطيئة. ويتبعون كلام بولس: "فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ ٱلْبُوقِ ٱلْأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ ٱلْأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ" (1 كورنثوس15: 52) .هؤلاء يعتبرون أن الرب سيغير شكلنا فوراً حين يأتي وسيأخذنا إلى ملكوت السموات. آخرون يرفضون هذه الفكرة ويعتقدون أن من ينال الخلاص بالإيمان ولكنه يستمر في الخطيئة لا يستطيع، دخول ملكوت السموات، مرتكزين على كلام الرب يسوع "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 7: 21). "فَتَكُونُونَ قِدِّيسِينَ لِأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ" (لاويين 11: 45).

التالي: سؤال 3: نحن نؤمن بالرب منذ سنواتٍ عديدة، وظللنا نحفظ اسمه. نقرأ الكتاب المقدس ونصلى باستمرار ونعترف بخطايانا للرب؛ نحن متضعون وصبورون ومحبون بعضنا لبعضٍ. نقوم عادةً بأعمالٍ خيرية كثيرة ونضحّي بكلّ شيء آخر لنعمل من أجل الرب ونشر الإنجيل لنشهد له. ألسنا بهذا نطبّق كلام الله ونتبع طريقه؟ كيف تقولين إنه لم يكن لدينا أي إيمان واقعي بالرب أو أنّنا غير مؤمنين! قال "بولس" في الكتاب المقدس، "قَدْ جَاهَدْتُ ٱلْجِهَادَ ٱلْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ ٱلسَّعْيَ، حَفِظْتُ ٱلْإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ ٱلْبِرِّ..." (2 تيموثاوس 4: 7-8). لذلك، أرى أنّ إيماننا بالرب سينال رضاه. عندما يجيء الرب، سيختطفنا حتمًا إلى ملكوت السماوات.

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

سؤال 5: لقد شهدتِ بأن الله، نفّذ عمل دينونته بدءًا من بيت الله كابن الإنسان. هذا صحيح، ويتوافق مع نبوءة الكتاب المقدس لكنّني لا أفهم هل بدء هذه الدينونة من بيت الله هو تمامًا مثل الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض في سفر الرؤيا؟ نحن نؤمن بأنّ الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض هي لـغير المؤمنين الذين هم من الشيطان. عندما يعود الرب سيأخذ المؤمنين إلى السماء ثم سيرسل كارثة إلى غير المؤمنين. كما ترون، هذه هي الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض. سمعناك تشهدين عن بداية دينونة الله في الأيام الأخيرة لكننا لم نرَ شيئًا عن تدمير الله لغير المؤمنين. كيف يكون هذا الأمر هو نفسه الدينونة أمام العرش العظيم الأبيض؟ لمَ لا تقولين لنا بالتحديد ماذا تشبه هذه الدينونة؟ أرجوك أن تحاولي توضيح هذا الأمر أكثر!

الإجابة: أي شخص قد قرأ الكتاب المقدس يمكنه أن يدرك أن الدينونة تلك الخاصة بالعرش الأبيض العظيم المذكور في سفر الرؤيا ما هي إلا لمحة من...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب