تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

في تهدئة قلبك أمام الله

إن تهدئة قلبك أمام الله واحدة من الخطوات البالغة الأهمية للدخول في كلام الله. وهو درس لدى كل الناس حاجة ماسة أن يتعلموه في الوقت الحاضر. إن طرق الدخول في تهدئة قلبك أمام الله هي:

1- أبعد قلبك عن الأمور الخارجية، واهدأ أمام الله، وصلِّ له بقلب مركز.

2- بقلب هادئ أمام الله، كُل واشرب واستمتع بكلامه.

3- اجعل التأمل والتفكير في عمل اللهومحبته في قلبك ممارسة معتادة.

ابدأ أولاً بالصلاة. كن عازمًا، وصلِّ في وقت ثابت. مهما كان وقتك مضغوطًا أو مهما كانت انشغالاتك كثيرة أو بغض النظر عما يجدّ عليك من أمور، صلِّ كل يوم كشيء طبيعي، وكل واشرب كلام الله كشيء عادي. طالما أنك تأكل وتشرب كلام الله، لا يهم ما يحيط بك، روحك راضية بشكل خاص، ولست متضايقًا بفعل الناس أو الأحداث أو الأشياء من حولك. عندما تتأمل في الله داخل قلبك بشكل طبيعي، ما يحدث في الخارج لا يمكن أن يزعجك. وهذا ما يعنيه أن يكون لك قامة. ابدأ من الصلاة أولاً. الصلاة في سلام أمام الله هي أكثر أمر مثمر. بعد ذلك، كل واشرب كلام الله وتأمل فيه وحاول الحصول على النور وجِدْ طريقًا للممارسة، واعرف ما هي أهداف أقوال الله وافهمها بلا تحريف. اقترب من الله بصورة طبيعية في قلبك، وتأمل في محبته، وفكّر في كلامه، دون التشتت بأمور خارجية. عندما يكون قلبك في سلام إلى درجة تقدر فيها على التأمل بداخلك، ستتأمل في محبة الله وتقترب منه بحق بغض النظر عن البيئة التي أنت فيها، وستصل في النهاية إلى المرحلة التي تسبّح فيها الله في قلبك، وهذا أفضل حتى من الصلاة، عندئذٍ ستملك قامة محددة. إن كنت قادرًا على الوصول إلى الحالات الموضحة أعلاه، فهذا يثبت أن قلبك حقًّا في سلام أمام الله. هذه هي الخطوة الأولى؛ هي ممارسة أساسية. فقط بعد أن يقدر الناس على أن يكونوا في سلام أمام الله، يمكن للروح القدس أن يلمسهم وينيرهم، عندئذٍ فقط يستطيعون التواصل مع الله، وفهم مشيئته وإرشاد الروح القدس. وبهذا، سيكونون قد دخلوا المسار الصحيح في حياتهم الروحية. إن تدريب نفسك على العيش أمام الله لبلوغ عمق محدد بحيث تكون قادرًا على التمرد على نفسك واحتقارها، والعيش بحسب كلام الله، هي حقًّا تهدئة قلبك أمام الله. إن القدرة على احتقار ذاتك، ولعنها، والتمرد عليها هي نتيجة يصل إليها عمل الله، ولا يمكن للناس القيام بهذا. لذلك، فإن ممارسة تهدئة القلب أمام الله هي درس ينبغي على كل الناس الدخول فيه على الفور. لا يمكن لبعض الناس تهدئة قلوبهم عادةً أمام الله، بل وتكون قلوبهم غير هادئة أمامه حتى عندما يصلون. هذا كله شديد البعد عن معايير الله! إن لم يكن قلبك قادرًا على أن يهدأ أمام الله، هل يمكن للروح القدس أن يحركك؟ إن كنت لا تستطيع تهدئة قلبك أمام الله، يمكنك أن تتشتت بمجيء أي شخص، يمكنك أن تتشتت عندما يتحدث الناس، ويمكن لقلبك أن يحيد بعيدًا عندما يقوم الآخرون بأمور. وبذلك، أنت لست شخصًا يحيا أمام الله. لو كان قلبك حقًّا هادئًا أمام الله، لن تنزعج من أي شيء يحدث في العالم الخارجي، ولا شخص أو حدث أو شيء يمكن أن يشغلك. إن دخلت في هذه الممارسة، فإن تلك الحالات السلبية وكل الأمور السلبية، مثل التصورات البشرية، وفلسفة الحياة، والعلاقات غير الطبيعية مع الناس، والأفكار الموجودة في قلبك ستختفي بشكل طبيعي. ولأنك تتأمل دائمًا في كلام الله، وقلبك يقترب دائمًا منه وتنشغل بكلامه الحالي، فإن هذه الأمور السلبية ترحل لاشعوريًّا. عندما تشغلك أمور إيجابية جديدة، لن يكون هناك مكان للأمور السلبية القديمة. لذلك، لا تبالِ بتلك الأمور السلبية. فأنت لا تحتاج إلى بذل جهد كبير لمحاولة السيطرة عليها. اهتمّ بالهدوء أمام الله وأكل وشرب المزيد من كلامه والتمتع به، ورنم المزيد من ترانيم التسبيح لله وأفسح المجال أمامه ليعمل فيك، لأن الله في الوقت الحاضر يريد أن يكمّل الناس بصورة شخصية، ويريد أن يكسب قلبك. فروحه تحرّك قلبك، وإن كنت تعيش أمام الله بحسب إرشاد الروح القدس، فسوف ترضي الله. إن كنت تهتم بالعيش بحسب كلام الله وتسعى أكثر إلى الشركة في الحق لكي تحظى بالاستنارة والتنوير من الروح القدس، فستختفي كل تلك التصورات الدينية والبر الذاتي والأهمية الذاتية. وعندئذٍ، ستعرف كيف تتفانى في سبيل الله، وتعرف كيف تحبه وترضيه. وتلك الأمور التي هي خارج نطاق الله ستُنسى دون أن تدري.

أن تتأمل في كلام الله وأن تصلّي كلام الله في الوقت الذي تأكل فيه وتشرب كلامه الحالي، هذه هي الخطوة الأولى لتكون في سلام أمام الله. إن كنت تستطيع حقًّا أن تكون في سلام أمام الله، فستحظى بالاستنارة والتنوير من الروح القدس.

الحياة الروحية كلها يتم تحقيقها من خلال الهدوء أمام الله. عندما تصلّي، يجب أن تكون هادئًا أمام الله قبل أن يحركك الروح القدس. من خلال تهدئة قلبك أمام الله عندما تأكل وتشرب كلامه، يمكنك أن تستنير وتكون قادرًا على التوصّل إلى فهم كلام الله بحق. في تأملك وشركتك الاعتيادية مع الآخرين، وعندما تتقرّب من الله بقلبك، وفقط عندما تهدأ أمام الله يمكنك أن تقترب حقًّا منه، وتفهم حقًّا محبته وعمله، وتفكّر حقًّا في مقاصده. كلما استطعت بصورة اعتيادية أن تهدأ أمام الله، استنرتَ، وتمكنت من فهم شخصيتك الفاسدة، وما ينقصك، وما ينبغي عليك الدخول فيه، وما الوظيفة التي يجب أن تؤديها، وأين تكمن نقائصك. وكل هذا يتم تحقيقه من خلال الاعتماد على الهدوء أمام الله. إن بلغت حقًّا بعض العمق في الهدوء أمام الله، يمكنك أن تلامس بعض الأسرار في الروح، وتلمس ما يريد الله أن يعمله فيك في الحاضر، وتلمس فهمًا أعمق لكلام الله وجوهر كلامه وكينونته، ويمكنك أن ترى طريق الممارسة بصورة أكثر شمولية ودقة. إن كنت لا تستطيع أن تكون هادئًا في روحك إلى درجة معينة من العمق، سيحركك الروح القدس بعض الشيء فقط، وستشعر بقوة داخلك، وبعض الاستمتاع والسلام، لكنك لن تلمس أي شيء أعمق. لقد قلتُ من قبل، إن لم يستخدم المرء كل قوته، سيكون من الصعب عليه أن يسمع صوتي أو يرى وجهي. وهذا يشير إلى بلوغ عمق في الهدوء أمام الله، وليس إلى جهد خارجيّ. إن الشخص الذي يمكنه أن يهدأ بحق أمام الله هو شخص قادر على التحرر من كل رباطات العالم ويمكنه الوصول إلى أن يشغله الله. كل الناس العاجزين عن الهدوء أمام الله هم بالتأكيد أحرار وغير مقيدين. كل الناس القادرين على الهدوء أمام الله هم أتقياء أمامه ويتوقون إليه. فقط الناس الهادئون أمام الله هم الذين يهتمون بالحياة، والشركة في الروح، هم المتعطشون لكلام الله، والذين يسعون وراء الحق. كل الذين لا يهتمون بالهدوء أمام الله ولا يمارسون ذلك هم أناس عديمو الجدوى ومتعلّقون تمامًا بالعالم، وهم بلا حياة؛ حتى لو كانوا يقولون إنهم يؤمنون بالله فإنهم يقولون هذا بشفاههم فقط. إن أولئك الذين يُكمِّلهم ويتمّمهم الله في النهاية هم أولئك الأشخاص القادرين على الهدوء أمامه. لذلك، إن الأشخاص الهادئين أمام الله هم أناس يُنعم الله عليهم ببركات عظيمة. إن الذين يأخذون القليل من الوقت أثناء اليوم لأكل وشرب كلام الله، والذين ينشغلون بالكامل بأمور خارجية، ولا يبالون بدخول الحياة هم جميعهم مراؤون بلا أمل في النمو في المستقبل. إن أولئك الذين يمكنهم الهدوء أمام الله والتواصل معه حقًّا هم شعب الله.

لكي تقف أمام الله وتقبل كلامه كحياة لك، يجب عليك أولاً أن تهدأ أمام الله. فقط عندما تهدأ أمام الله، سينيرك الله ويجعلك تفهم. كلما كان الناس أكثر هدوءًا أمام الله، استطاعوا الحصول على استنارة الله وتنويره. هذا يتطلب من الناس أن يتحلّوا بالتقوى والإيمان. وهكذا فقط، يمكنهم بلوغ الكمال. إن التمرين الأساسي لدخول الحياة الروحية هو الهدوء أمام الله. سيكون كل التدريب الروحي فعّالاً فقط إن كنت هادئًا أمام الله. إن لم تستطع تهدئة قلبك أمام الله، لن يمكنك أن تقبل عمل الروح القدس. إذا كان قلبك هادئًا أمام الله بغض النظر عما تفعله، فهذا يثبت أنك شخص يعيش أمام الله. إن كان قلبك هادئًا أمام الله ويتقرّب منه بغض النظر عما تفعله، فهذا يثبت أنك شخص هادئ أمام الله. عندما تتحدث مع الآخرين، عندما تسير، يمكنك أن تقول: "قلبي يتقرب من الله ولا يُركِّز على الأمور الخارجية، ويمكنني أن أهدأ أمام الله". هذا شخص هادئ أمام الله. لا تكن على اتصال بأمور يمكنها أن تجعل قلبك يحيد للخارج، ولا تتواصل مع أناس يمكنهم أن يجعلوا قلبك حائدًا عن الله. تخلَّ عن أي شيء يمكنه إلهاء قلبك عن الاقتراب من الله أو ابتعد عنه. هذه الطريقة أكثر منفعة لحياتك. حان الآن وقت العمل العظيم للروح القدس. إنه الوقت الذي فيه يكمّل الله بنفسه الناس. إن كنت لا تستطيع في هذه اللحظة أن تهدأ أمام الله، فأنت لست شخصًا يعود أمام عرش الله. إن كنت تسعى وراء أشياء بدلاً من الله، فما من إمكانية لأن يكملك الله. إن أولئك الناس الذين يقدرون اليوم سماع مثل هذه الأقوال من الله ولا يمكنهم الهدوء أمامه هم أناس لا يحبون الحق، ولا يحبون الله. إن لم تقدم نفسك الآن، فمتى ستقدمها؟ إن تقديم النفس هو تهدئة القلب أمام الله. هذه تقدمة أصيلة. أي شخص يقدم قلبه حقًّا لله الآن سيكمله الله حتمًا. ما من شيء يمكنه إزعاجك، مهما يكن، سواء أكان يهدف إلى تهذيبك أو التعامل معك، أو سواء أكنت تواجهه بإحباط أو بفشل، ينبغي أن يكون قلبك دائمًا هادئًا أمام الله. لا يهم كيف يعاملك الناس، ينبغي أن يكون قلبك دائمًا هادئًا أمام الله. لا يهم البيئات التي تواجهها، سواء أكانت محنًا أو معاناة أو اضطهادًا أو العديد من أنواع التجارب التي تأتي إليك، ينبغي أن يكون قلبك هادئًا دائمًا أمام الله. هذا هو الطريق الذي يمكنه الله فيه أن يكمّلك. فقط إن هدأت حقًّا أمام الله، سيتضح أمامك كلامه الحالي، وتمارس بصورة صحيحة أكثر ما اكتسبته من استنارة وتنوير من الروح القدس ولن تنحرف. وستكون قادرًا على لمس مقاصد الله بصورة أكثر وضوحًا وسيكون لديك اتجاه أوضح في خدمتك وستستطيع لمس حركة وإرشاد الروح القدس بصورة أكثر دقة وسيكون لديك يقين بأنك تعيش بإرشاد الروح القدس. هذه هي النتائج التي يحققها الهدوء أمام الله بحق. عندما لا يتبيّن الناس بوضوح كلام الله، ويفتقرون إلى طريق للممارسة، ويعجزون عن لمس مقاصد الله، ولا يتحلّون بمبادئ للممارسة، فهذا يعود إلى أن قلوبهم ليست هادئة أمام الله. إن الهدف من الهدوء أمام الله هو أن تكون جديًّا وعمليًّا وتلتمس الاستقامة والشفافية من كلام الله، وفي النهاية تصل إلى فهم الحق ومعرفة الله.

إن كان قلبك لا يستطيع أن يهدأ باستمرار أمام الله، لا يمكن لله أن يكمّلك. إن كان الشخص عديم الإرادة فهذا يعادل كونه عديم القلب، وعديمو القلب لا يمكنهم الهدوء أمام الله. فهم لا يعلمون مقدار العمل الذي يقوم به الله أو مقدار ما يقوله، ولا يعرفون كيف يضعونه موضع الممارسة. هل هؤلاء الناس ليسوا بلا قلوب؟ هل يمكن لناس بلا قلوب أن يهدأوا أمام الله؟ لا يمكن لله أن يكمّل أناسًا بلا قلوب، لأنهم ينتمون إلى فئة الحيوانات. لقد تحدث الله بوضوح وشمولية. ومع ذلك، قلبك لم يتأثر حتى الآن وما زلت غير هادئ أمام الله؛ أليس هذا من خصال الحيوانات؟ يضلّ بعض الناس في ممارسة الهدوء أمام الله. عندما يحين وقت الطهي لا يطهون، وعندما يحين وقت العمل لا يعملون، بل يذهبون للصلاة والتأمل. الهدوء أمام الله لا يعني عدم الطهي أو عدم العمل أو تجاهل الحياة، بل يعني القدرة على تهدئة القلب أمام الله وعلى الحفاظ على مكانة الله في القلب في كل الظروف العادية. عندما تصلي، اركع كما يجب أمام الله للصلاة؛ عندما تعمل أو تجهز الطعام، هدّئ قلبك أمام الله وتأمل في كلامه أو رنم ترانيم. لا يهم البيئة التي تتواجد فيها، لديك طريق للممارسة، افعل كل ما بوسعك لتقترب من الله، وافعل كل ما بإمكانك لتهدئ قلبك أمامه. عندما تسمح الظروف، صلِّ بتركيز. وعندما لا تسمح الظروف، تقرّب من الله في قلبك أثناء قيامك بالعمل الذي بين يديك. عندما تستطيع أكل وشرب كلام الله، عندئذٍ كل واشرب كلامه. وعندما تستطيع الصلاة، عندئذٍ صلِّ. عندما يمكنك التأمل في الله، عندئذٍ تأمل فيه. افعل كل ما بوسعك لتدرّب نفسك على ممارسة الدخول على أساس بيئتك. يمكن لبعض الناس أن يهدأوا أمام الله عندما لا يطرأ شيء، ولكن بمجرد حدوث شيء تترك قلوبهم الله. هذا ليس بهدوء أمام الله. الطريق الصحيح للاختبار هو ألا يترك قلب المرء الله تحت أي ظرف من الظروف أو يشعر بانزعاج من الأحداث أو الناس أو الأشياء الخارجية. هذا هو شخص يهدأ حقًّا أمام الله. يقول بعض الناس إنهم حين يصلون في الاجتماعات، يمكن لقلوبهم أن تهدأ أمام الله، ولكن في الشركة مع الآخرين لا يمكنهم الهدوء أمامه وتتشتت أفكارهم. هذا ليس بهدوء أمام الله. إن معظم الناس حاليًّا هم في هذه الحالة، ولا يمكن لقلوبهم دائمًا أن تهدأ أمام الله. لذلك، تحتاجون إلى بذل المزيد من الجهد لتدربوا أنفسكم في هذا المجال والدخول خطوة بخطوة في طريق الخبرة الحياتية الصحيح والسير في طريق يكمّلكم الله فيه.

السابق:أولئك الذين تغيرت شخصياتهم هم الذين دخلوا إلى حقيقة كلام الله

التالي:كن مهتمًا بمشيئة الله لتحصل على الكمال