تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

حركةُ عملِ اللهِ في الكونِ

سرعة

حركةُ عملِ اللهِ في الكونِ

I

سيخضعُ الناسُ على الأرضِ للهِ، طائعينَ كالملائكةِ،

بلا رغبةٍ للاعتراضِ أوِ العصيانِ: هذا هوَ عملُ اللهِ عبرَ الكونِ.

كانَ اللهُ معَ الإنسانِ أعوامًا عديدةً، ولمْ يدركْ أحدٌ هذا أبدًا،

لمْ يعرفْهُ أحدٌ أبدًا، الآنَ كلماتُ اللهِ تخبرُهُمْ أنهُ هنا.

يطلبُ منَ البشر أنْ يأتوا أمامَهُ، حتى يمكنَهُم أنْ ينالَوا شيئًا منْهُ.

ومعَ ذلكَ يظلُّ الإنسانُ بعيدًا؛ لا عجبَ أنَّ لا أحدَ يعرفُهُ.

عندما يخطو اللهُ عبرَ الكونِ، يبدأُ الإنسانُ في التأملِ بعمقِ.

يأتي أمامَ حضورِ اللهِ ويسجدُ على ركبتيهِ ويعبدُ اللهَ.

هذا هوَ يومُ مجدِ اللهِ، يومُ عودةِ اللهِ ورحيلِهِ.

هذا هوَ يومُ مجدِ اللهِ، يومُ عودةِ اللهِ ورحيلِهِ، أوه!

II

لقدْ بدأَ اللهُ عملَهُ بينَ البشرِ وخطّتَهُ الأخيرةَ عبرَ العالمِ.

أيُّ شخصٍ لا يبالي، سيذوقُ عقابًا بالتأكيدِ قاسيًا.

الأمرُ ليسَ أنَّ قلبَ اللهِ باردٌ؛ بل هذا فقطْ خطوةٌ منْ خطتِهِ،

يجبُ أنْ تتبعَها كلُّ الأشياءِ؛ هذهِ حقيقةٌ لا يمكنُ لأحدٍ تغييرُها.

سيخضعُ الناسُ على الأرضِ للهِ، طائعينَ كالملائكةِ،

بلا رغبةٍ للاعتراضِ أوِ العصيانِ: هذا هوَ عملُ اللهِ عبرَ الكونِ.

III

عندما يكونُ اللهُ قدْ بدأَ عملَهُ رسميًّا، سيتحركُ كلُّ الناسِ وراءَهُ.

ينشغلُ الكونُ باللهِ؛ ويبتهجُ العالمُ، وتندفعُ الناسُ.

التنينُ العظيمُ الأحمرُ في هياجٍ وحيرةٍ، يخدمُ اللهَ ضدَّ مشيئتِهِ.

لا يمكنُهُ أنْ يتبعَ مشيئتَهُ الخاصةَ، بلْ ينبغي عليهِ أنْ يطيعَ حكمَ اللهِ.

التنينُ هو الضدُّ، ضِدُّ خطةِ اللهِ، عدوُّ اللهِ وخادمُهُ.

تجسدَ اللهُ في عرينِهِ لكي يكملَ مرحلةَ عَمَلِهِ الأخيرةِ،

حتى يخدمَ التنينُ اللهَ بصورةٍ أفضلَ؛ إذ يُخضعُهُ الله ليُتِمَّ خُطتّه.

تشتركُ الملائكةُ معَ اللهِ في المعركةِ لإرضاءِ قلبِ اللهِ في المرحلةِ الأخيرةِ،

لإرضاءِ قلبِ اللهِ في المرحلةِ الأخيرةِ.

سيخضعُ الناسُ على الأرضِ للهِ، طائعينَ كالملائكةِ،

بلا رغبةٍ للاعتراضِ أوِ العصيانِ: هذا هوَ عملُ اللهِ عبرَ الكونِ.

هذا هوَ يومُ مجدِ اللهِ، يومُ عودةِ اللهِ ورحيلِهِ.

هذا هوَ يومُ مجدِ اللهِ، يومُ عودةِ اللهِ ورحيلِهِ، أوه!

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:رُمُوزُ انتصارِ اللهِ

التالي:اتْبَعْ طريقَ اللِه في كلِ شيءٍ كبيراً وصغيراً

محتوى ذو صلة

  • مفعولُ الصلاة الحقيقية

    I فلتسلك بأمانةٍ وصلّ لكي تتخلص مِن عمق الخداع بقلبك. صلّ لكي تطهّر نفسك. صلّ لله لكي يلمسك. حينئذٍ ستتغيّر تدريجيًّا شخصيّتك. تتغيّر شخصيّة البشر با…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل…

  • ينبغي أن تهمل كلّ شيء من أجل الحق

    I يجب أن تعاني المشقّات في طريقك للحق. يجب أن تسلّم نفسك بالكامل، تحتمل الذلّ، وتجتاز المزيد من المعاناة. تفعل هذا من أجل ربح المزيد من الحق. يجب أن …

  • كلام الله هو الطّريق الذي على الإنسانِ التّمسّك بِه

    I في كلّ عصر، يمنحُ الله الإنسان الكلام عندما يعمل في العالم، يقول بعض الحقائق للإنسان. تلك الحقائق هي بمثابة الطريق الذي يلتزم به الإنسان، وهي أيض…