38. اختياري

توفي والداي في وقت مبكر من حياتي، وعشت أنا وشقيقتاي مع جدتنا منذ الصغر، وكانت جدتنا هي التي بشرتنا بإنجيل الرب يسوع. كنا كثيرًا ما نصلي للرب ونذهب إلى الكنيسة مع جدتنا أيام الآحاد. بعد وفاة جدتنا، تكفَّل بنا عمتنا وعمنا، وعاملانا وكأننا أبناؤهما. كانت عمتنا كثيرًا ما تقول لنا إن الدراسة هي أهم شيء في الحياة وأنها المفتاح لمستقبل المشرق. حفظت هذه الكلمات في قلبي، إذ ظننتُ أنه مهما حدث، لا يمكنني التخلي عن دراستي. اجتهدت كثيرًا في دراستي، وكنت أصر على الذهاب إلى المدرسة حتى وأنا مريضة. كانت درجاتي دائمًا من بين الأعلى في صفي، ونلت العديد من الجوائز والشهادات.

في عام 2020، بعد تفشي جائحة كوفيد-19، توقفتُ عن الذهاب إلى الكنيسة، وبدأت في قراءة الكتاب المقدس في البيت. لقد ألهمني القديسون في الكتاب المقدس الذين كرَّسوا حياتهم لله، وتدريجيًّا، تولَّدت لدي رغبة في خدمة الله. شرعتُ في البحث عبر شبكة الإنترنت عن مجموعات لأجتمع معها، وفي أغسطس 2020، دعتني صديقة على فيسبوك لحضور اجتماع عبر الإنترنت. في الاجتماع، شهدوا لي عن عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. حين قرأت كلام الله القدير لأول مرة، تأثرت بعمق وتملكني الحماس، إذ كان لكلام الله القدير سلطان وكشف لي أسرارًا كثيرة لم أكن قد فهمتها سابقًا. ونتيجة لذلك، أصبحت متحمسة جدًّا لحضور الاجتماعات عبر الإنترنت، وفي أوقات فراغي، كنت أشاهد الكثير من أفلام كنيسة الله القدير والشهادات الاختبارية للإخوة والأخوات. كان قلبي ممتلئًا بالفرح والرضا.

بعد فترة وجيزة، كنت أمارس سقاية المؤمنين الجدد عبر الإنترنت. وبسبب الجائحة، لم أستطع إكمال دراستي إلا عبر الإنترنت، وكان لديَّ الكثير من وقت الفراغ، لذا لم يكن التوفيق بين واجباتي ودراستي بالأمر الصعب للغاية. بمرور الوقت، بدأ عمي وعمتي يقلقان من أن واجباتي ستؤثر على دراستي، فطلبا مني أن أتوقف عن حضور الاجتماعات عبر الإنترنت. ساورني شيء من القلق، إذ فكرت: "إذا لم يُسمح لي بحضور الاجتماعات عبر الإنترنت، فكيف سأقوم بواجباتي؟ مؤخرًا، بدأ عدد المؤمنين الجدد الذين يقبلون عمل الله القدير في الازدياد، وإذا لم أسقِهم بالشكل الصحيح، فستتدهور حياتهم. سيكون ذلك خطئي ولديِّ يقين أنه سيجعل ضميري مُثقلًا بالذنب". ولهذا السبب، اخترت الاستمرار في القيام بواجباتي. ذات يوم، أرسل لي القائد رسالة يطلب مني فيها أن أقوم بواجباتي بدوام كامل. كنت في غاية السعادة ووافقت على الفور عندما تلقيت هذه الرسالة، لأنني استطعت أخيرًا أن أكرس كل وقتي لبذل نفسي لله، وسيتحقق رجائي في خدمة الله طوال حياتي. لكن كان لديَّ أيضًا بعض المخاوف، إذ تساءلت: "إذا كنت أقوم بواجباتي بدوام كامل، فماذا سيحدث لدراستي؟ إذا تركت الدراسة، فماذا سيحدث لمستقبلي؟ كيف سيكون شعور عمي وعمتي؟ فهما لا يزالان يتوقعان مني أن أعتني بهما يومًا ما، وأن أرد لهما محبتهما والجهود التي بذلاها في تربيتي". حينها، قرأت فقرتين من كلمات الله: "وأيًا كان الواجب الذي يؤديه الإنسان، فهو الشيء الأكثر صوابًا والشيء الأكثر جمالًا والأكثر برًا بين البشر. يجب أن تؤدي الكائنات المخلوقة واجبها، وحينها فقط تحظى باستحسان الخالق. تعيش الكائنات المخلوقة تحت سيادة الخالق، وتقبَل كل ما يقدمه الله وكل ما يأتي من الله؛ لذلك ينبغي لهم الوفاء بمسؤولياتهم والتزاماتهم. هذا أمر تكلِّف به السماء وتقرُّه الأرض. إنه مرسوم الله. من هذا يمكننا رؤية أن أداء الناس لواجب المخلوق هو أكثر بِرًّا وجمالًا ونبلًا من أي شيء آخر يُعمَل في أثناء العيش في هذا العالم البشري؛ ما من شيء بين البشر أعظم مغزى أو قيمة، ولا شيء يضفي معنى وقيمة أكبر على حياة الكائن المخلوق، من أداء الكائن المخلوق لواجبه. على الأرض، وحدهم مجموعة الأشخاص الذين يؤدون واجب الكائن المخلوق بصدق وإخلاص هم أولئك الذين يخضعون للخالق. هذه المجموعة لا تتبع الاتجاهات الدنيوية، إنهم يخضعون لقيادة الله وإرشاده، ولا يستمعون إلا إلى كلام الخالق، ويقبَلون الحقائق التي عبَّر عنها الخالق، ويحيون بحسب كلمات الخالق. هذه هي الشهادة الأصدق والأكثر دويًا، وهي الشهادة الأفضل للإيمان بالله. فقدرة الكائن المخلوق على أداء واجب الكائن المخلوق وقدرته على إرضاء الخالق هي أروع شيء بين البشر، وهي شيء ينبغي نشره بينهم بوصفه حكاية تستحق الثناء. ويجب أن تقبل الكائنات المخلوقة أي شيء يعهد به الخالق إليهم دون قيد أو شرط؛ فبالنسبة للبشر، هذا شيء ينطوي على السعادة والفضل، وبالنسبة لأولئك الذين يؤدون واجب الكائن المخلوق، لا يوجد شيء أكثر جمالًا أو أجدر بالتذكر؛ إنه شيء إيجابي. ... بوصفه كائنًا مخلوقًا، عندما يأتي المرء أمام الخالق، يجب عليه أداء واجبه. هذا شيء مناسب جدًا لفعله، وينبغي عليه تتميم هذه المسؤولية. وعلى أساس أداء الكائنات المخلوقة لواجباتها، قام الخالق بعمل أعظم بين البشر. لقد قام بخطوة أخرى من العمل على البشرية. وما هو هذا العمل؟ إنه يقدم للبشرية الحق، ويسمح لهم بربح الحق من الله وهم يؤدون واجباتهم، وبالتالي يتخلَّصون من شخصياتهم الفاسدة ويتطهَّرون، وهكذا، فإنهم يتمكنون من إرضاء مقاصد الله ويشرعون في مسار الحياة الصحيح، وفي النهاية، يصبحون قادرين على اتقاء الله والحيد عن الشر، وتحقيق الخلاص الكامل، ولا يعودون عرضة للآلام التي يسببها لهم الشيطان. هذا هو التأثير النهائي الذي ينوي الله أن يحققه من خلال جعل البشر يؤدون واجباتهم" [الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند التاسع (الجزء السابع)]. "بصفتنا أفرادًا من البشرية ومسيحيين متدينين، فمن مسؤوليتنا والتزامنا جميعًا أن نقدم عقولنا وأجسادنا من أجل إتمام إرسالية الله، لأن كياننا بأسره جاء من الله، وهو موجود بفضل سيادة الله. إذا لم تكن عقولنا وأجسادنا مكرسة لإرسالية الله والقضية العادلة للبشرية، فإن أرواحنا ستشعر بالخزي أمام أولئك الذين استشهدوا من أجل إرسالية الله، وبخزي أكبر بكثير أمام الله، الذي أمدنا بكل شيء" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. مُلحق 2: الله يسود على مصير جميع البشرية). تخبرنا كلمات الله بجلاء أن تكريس أجسادنا وعقولنا لتتميم إرسالية الله ونشر إنجيله هي مسؤوليتنا والتزامنا. إذا لم نكرس أجسادنا وعقولنا لإرسالية الله واكتفينا بقضاء حياتنا في العيش من أجل الجسد، فإن حياتنا تكون بلا معنى. يأمل الله أن نستطيع القيام بواجباتنا وألا نضيع وقتنا. إنني كائن مخلوق، وحياتي مصدرها الله، لذا يجب أن أقوم بواجباتي. من خلال كلمات الله، أدركت أيضًا أن القيام بالواجب هو الطريق إلى بلوغ الخلاص والكمال، وأن حياتي ستكون جوفاء، إذا توقفت عن القيام بواجباتي، وسأعيش عبثًا دون استحسان الله القدير. لقد منحتني كلمات الله الشجاعة، وتولدت لديَّ رغبة في إرضاء الله وتكريس حياتي له. ومع أنني كنت على استعداد للتخلي عن كل شيء بما في ذلك دراستي لأقوم بواجباتي بصفتي كائنًا مخلوقًا، فإنني كنت قلقة أيضًا حيال ما سيحل بمستقبلي إذا تخليت عن دراستي. كنت أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من العثور على وظيفة جيدة من دون شهادة، وعما إذا كنت سأتمكن من إعالة نفسي في المستقبل. تذكرت أيضًا ما كانت تقوله عمتي كثيرًا: "التعليم هو أهم شيء في الحياة. المعرفة هي أثمن الأصول، فهي شيء لا يمكن سرقته، وهي المفتاح لمستقبل مشرق". كنت أظن أنني إذا لم أبلِ بلاءً حسنًا في دراستي، فلن أتمكن من العثور على وظيفة جيدة، ولن أحظى بحياة مستقرة. جعلتني هذه الفكرة أكثر قلقًا وتوترًا من ذي قبل. في تلك المرحلة، لم يكن يفصلني سوى شهرين أو ثلاثة أشهر عن التخرج في المدرسة الثانوية، لذا كنت أرغب في إنهاء دراستي الثانوية أولًا. وبهذه الطريقة، كنت أدرس بينما أقوم بواجباتي في الكنيسة. كنت أرغب في أن أقوم بالأمرين معًا جيدًا في الوقت نفسه، لكن ذلك كان في الواقع صعبًا للغاية. أحيانًا كان عليَّ أن أقوم بواجباتي المدرسية وأسقي المؤمنين الجدد، ولم أستطع أن أهدئ قلبي. أتذكر أنني ذات يوم، كُلفت ببعض الواجبات المدرسية، وعندما رأيت كم كانت كثيرة، تساءلت عما سيحل بواجباتي إذا حاولت أن أنجز الواجبات المدرسية كلها. علاوةً على ذلك، حينما قرأت المادة التي كنت أدرسها، شعرت بشدة بعدم الارتياح لأن معظم محتوى المقرر الدراسي لم يكن يتسق مع الحق، بل إن بعضه كان مناقضًا للحق وينكر وجود الله. تسبب لي هذا في الكثير من الألم والاضطراب الداخلي. شعرت وكأنني أعيش في عالمين: عالم النور وعالم الظلام، وأنني كنت أقف بقدم في عالم النور وبالقدم الأخرى في عالم الظلام. في هذه اللحظة، أدركت أخيرًا أنه كان عليَّ الاختيار بين دراستي وواجباتي.

قرأت فقرة من كلمات الله: "بعض الناس يختارون تخصصًا جامعيًا جيدًا وينتهي بهم الأمر إلى العثور على وظيفة ممتازة بعد التخرج؛ يمكن القول إنهم يحظون بانطلاقة قوية على طريق الحياة. وثمة آخرون يتعلمون العديد من المهارات المختلفة ويتقنونها ومع ذلك لا يعثرون أبدًا على وظيفة تناسبهم أو على المنصب الملائم لهم، فضلًا عن بناء مسيرة مهنية خاصة بهم؛ يمكن القول إن الخطوة الأولى لهؤلاء الناس في الحياة تتسم بالنكسات والصعوبات، وإنَّ آفاقهم قاتمة وحياتهم مبهمة. وثمة آخرون يكرسون أنفسهم لدراستهم بكل اجتهاد، لكنهم – بفارقٍ طفيف – يخسرون كل فرصة لتلقي تعليم عالٍ؛ يبدو أنهم محكوم عليهم بعدم تحقيق النجاح أبدًا، ويمكن القول إن آمالهم الأولى على طريق الحياة تذهب أدراج الرياح. ولأنهم لا يعرفون ما إذا كان الطريق أمامهم ممهدًا أم وعرًا، فإنهم يشعرون للمرة الأولى بكم أنَّ قدر الإنسان لا يمكن التنبؤ به، ولهذا يواجهون الحياة بمزيج من الرهبة والتوقع. وثمة آخرون لم يحظوا بتعليم ممتاز، ومع ذلك يمكنهم تأليف الكتب، وتحقيق قدر من الشهرة. وآخرون أميون بالكامل تقريبًا، ومع ذلك يمكنهم كسب المال في الأعمال التجارية وبالتالي يصبحون قادرين على إعالة أنفسهم. ... المهنة التي يختارها المرء، والكيفية التي يكسب بها رزقه، وما إذا كانت الاختيارات التي يتخذها جيدة أم سيئة – هل للناس أي خيار في هذه الأمور؟ هل تعتمد على رغبات الناس وقراراتهم؟ معظم الناس يتمنون أن يقل عملهم ويزداد مكسبهم، وألا يكدحوا في الشمس والمطر، وأن يرتدوا ملابس محترمة، وأن يتألقوا أينما ذهبوا، وأن يتفوقوا، وأن يكرِّموا أسلافهم. لدى الناس مثل هذه الأمنيات "المثالية"، لكن عندما يتخذون خطوتهم الأولى في طريق الحياة، يدركون تدريجيًا كم أنَّ مصير الإنسان غير مثالي، وللمرة الأولى يدركون حقًا أنه، على الرغم من أن المرء يمكنه وضع خطط جريئة لمستقبله واعتناق جميع أنواع الأحلام بتهور، فلا أحد يمتلك القدرة أو القوة لتحقيق أحلامه الخاصة، ولا القدرة على التحكم في مستقبله. دائمًا ما ستوجد فجوة بين أحلام المرء والوقائع التي يواجهها؛ لا يمكن أبدًا أن تسير الأمور على النحو الذي يتخيله المرء، وفي مواجهة مثل هذه الوقائع، لا يمكن للناس أبدًا أن يجدوا الرضا أو القناعة. يوجد حتى بعض الأشخاص الذين يحاولون مرارًا وتكرارًا التوصل إلى جميع أنواع الأساليب واستكشاف كل القنوات الممكنة، وبذل جميع أنواع الجهود والتضحيات، من أجل سبل عيشهم وآفاقهم، ومن أجل تغيير مصائرهم. ولكن في النهاية، حتى لو تمكنوا من تحقيق أحلامهم ورغباتهم من خلال عملهم الجاد، فلا يمكنهم أبدًا تغيير مصائرهم، ومهما كافحوا، فلا يمكنهم أبدًا تجاوز أقدارهم. بغض النظر عن الاختلافات في قدراتهم وذكائهم، وسواء كانت لديهم عزيمة أم لا، فإن الناس جميعًا متساوون أمام القدر، حيث لا يُفرَّق بين عظيم وصغير، وعالٍ ودونٍ، ورفيع ووضيع. إن المهنة التي ينخرط فيها المرء، وما يفعله لكسب عيشه، ومقدار الثروة التي يمتلكها في الحياة، كل هذا لا يرجع إلى والديه، أو مواهبه، أو جهوده وطموحاته؛ بل يرجع إلى التعيين المسبق للخالق" [الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد ثالثًا]. بعد قراءة كلمات الله، فهمت أن مصيري ومستقبلي ليسا بيديَّ، ولا يعتمدان على جهودي. هذه الأشياء يحددها الخالق بالكامل. لقد كانت عمتي تقول دائمًا إن المعرفة هي المفتاح لمستقبل مشرق وثروة لا تُضاهى، وأصبحت هذه الكلمات متجذرة بعمق في قلبي، وهو ما جعلني أعتقد أنها الحق. كنت كثيرًا ما أقول لنفسي إنه مهما حدث، يجب ألا أتوقف عن الدراسة، إذ كان هذا هو المفتاح لمستقبل ناجح، وأن توقفي عن الدراسة يعني بقاء مصيري على حاله. لم أرغب في أن أكبر وأنا فقيرة أو أموت فقيرة، لذا اجتهدت كثيرًا في دراستي. لكنني أدركت الآن أن الكلمات التي غُرست في قلبي هي تلك التي استخدمها الشيطان ليُضلِّل الناس، جاعلًا إياهم يعارضون الله وينكرون سيادته وترتيباته، وجعلنا نؤمن بأن المصير الجيد يعتمد على عملنا الدؤوب، وأن مصير المرء بين يديه، ما يجعلنا ننكر حقيقة أن مصير الإنسان بيد الخالق. كنت أتساءل لماذا ينتهي الأمر بكثير من الأشخاص ذوي المؤهلات الأكاديمية العالية أو الذين يدرسون تخصصات جيدة ينتهي بهم الأمر بمهن وثروة تقل بشكل كبير عن توقعاتهم. فبعضهن يصبحن مربيات بعد التخرج، وبعضهم يصبحون مزارعين، وبعضهم يصبحون بائعين، وبعضهم حتى لا يجدون وظيفة. من ناحية أخرى، هناك العديد من الأشخاص الذين لم يدرسوا على الإطلاق، أو على الأقل لم يدرسوا بجدٍّ، أصبحوا الآن أثرياء أو ذائعي الصيت. عندما تأملت في هذه الأشياء، أدركت أن مصائرنا ليست بأيدينا، بل بيد الله. تمامًا كما قال الرب يسوع: "لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: لَا تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَبِمَا تَشْرَبُونَ، وَلَا لِأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. أَلَيْسَتِ ٱلْحَيَاةُ أَفْضَلَ مِنَ ٱلطَّعَامِ، وَٱلْجَسَدُ أَفْضَلَ مِنَ ٱللِّبَاسِ؟ اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ ٱلسَّمَاءِ: إِنَّهَا لَا تَزْرَعُ وَلَا تَحْصُدُ وَلَا تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ ٱلسَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِٱلْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟" (متى 6: 25-26). من خلال كلمات الله، فهمت أن الله هو مصدر كل ما نحتاج إليه، وأنه يؤمِّن لنا كل احتياجاتنا، وأنه ليس عليَّ أن أقلق بشأن أي شيء. أما فيما يخص مستقبلي، وما إذا كنت سأجد طعامًا لأكله، أو منزلًا لأعيش فيه، أو ما إذا كنت سأجد وظيفة جيدة، فلست بحاجة إلى القلق، إذ كل ما أحتاجه هو أن أطلب الله وأئتمنه على كل شيء، وسينظم الله كل شيء ويرتبه. في تلك اللحظة، شعرت بالراحة، وقررت إيقاف دراستي والتركيز على واجباتي. لكنني كنت قلقة من أن عائلتي قد لا توافق على ذلك، وشعرت أنني مدينة لهم بشيء. لقد مرا بالكثير من أجل تربيتي. كان عمي يعمل ساعات إضافية في كثير من الأحيان، وقد تولى وظيفة بدوام جزئي لكي يجني مالًا أكثر لإعالتنا. أحيانًا كان يختار أن يحرم نفسه من الطعام ليضمن أننا قد أكلنا ما يكفينا. أشعرتني هذه الأفكار بالأسى الشديد، ولكن إذا تخليت عن واجباتي لأرد لهما الجميل، فإن ضميري لن سيكون مضطربًا.

لاحقًا، صادفت فقرة من كلمات الله القدير عالجت مشكلتي. يقول الله القدير: "خلق الله هذا العالم وجاء بالإنسان إليه، كائنًا حيًّا منحه الحياة. وتباعًا، أصبح للإنسان والدان وأقارب ولم يعد وحيدًا. ومنذ أن وقعت عينا الإنسان لأول مرة على هذا العالم المادي، أصبح مقدرًا له الوجود ضمن تعيين الله. إنها نسمة الحياة من الله التي تدعم كل كائن حي طوال نموه حتى مرحلة البلوغ. وخلال هذه العملية، لا أحد يشعر أن الإنسان يوجد وينمو في ظل رعاية الله، بل يعتقد الجميع أن الإنسان ينمو في ظل نعمة تربية الوالدين له، وأن غريزة الحياة لديه هي التي تدفع نموه. وذلك لأن الإنسان لا يعرف مَنْ الذي منحه الحياة أو من أين جاءت، فضلًا عن عدم معرفته بكيفية خلق غريزة الحياة للمعجزات. لا يعرف الإنسان سوى أن الغذاء هو أساس استمرار حياته، وأن المثابرة هي مصدر وجود حياته، وأن المعتقدات التي في عقله هي رأس المال الذي عليه يعتمد بقاؤه. والإنسان غافل تمامًا عن نعمة الله وإمداده، وبهذه الطريقة، يهدر الإنسان الحياة التي منحها له الله...وما من شخص واحد، يرعاه الله ليلًا ونهارًا، يأخذ زمام المبادرة لعبادته. مثلما خطط الله، فإنه يستمر فحسب في العمل على الإنسان، الذي لا توجد له أي توقعات. يفعل الله ذلك على أمل أنه في يوم من الأيام سوف يستيقظ الإنسان من حلمه ويفهم فجأةً قيمة الحياة ومعناها، والثمن الذي دفعه الله من أجل كل ما أعطاه إياه، ولهفة الله الشديدة في توقه إلى أن يعود الإنسان إليه" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. الله مصدر حياة الإنسان). من خلال كلمات الله، فهمت أن الله يوفر لكل شخص ما يعيله. وأنه على الرغم من أن عائلتنا تبدو هي التي تعتني بنا، فإن الله في الواقع هو الذي يرتب الأشياء في الخفاء ويحرسنا طوال حياتنا. تذكرت فجأة أنني عندما كنت أنا وأخواتي لا نزال أطفالًا، كنا نعيش حياة كريمة حتى من دون رعاية والدينا. وبغض النظر عن المكان الذي كنا نعيش فيه، كان الناس الذين نلتقيهم دائمًا لطفاء ويعاملوننا وكأننا أبناءهم. تذكرت أيضًا أنه عندما كنت في السابعة من عمري، وبينما كنت أنا وأختي نعبر الطريق في مرة من المرات، اندفعت سيارة فجأة نحونا وكادت تصدمنا. كنت أنا وأختي مذهولتين لدرجة أننا عجزنا عن الحركة، لكن السيارة توقفت فجأة ولم نُصَب بأذى. وفي مرة أخرى، كدت أصطدم بدراجة ثلاثية العجلات أثناء عبوري الطريق، وأيضًا تَوَقَّفَتْ فجأة وبالمثل لم أصب بأذى. جعلني التفكير في هذه الحوادث أبكي بلا توقف. لقد كان الله دائمًا إلى جانبي يحرسني ويحميني، لكنني لم أدرك ذلك. كنت أظن أن كل ما لديَّ هو نتيجة تضحيات عمي وعمتي وعملهما الشاق. لم يغب هذا الامتنان عن ذهني قط، وكنت آمل أن أرد لهما الجميل. من خلال كلمات الله، فهمت أن كل ما أملكه هو بفضل محبة الله ورعايته، وأن الله هو الأحق بمحبتي وامتناني. بصفتي كائنًا مخلوقًا، يقع على عاتقي التزام ومسؤولية للقيام بواجبات الكائن المخلوق. بعد ذلك، صليت إلى الله، سائلةً إياه أن يمنحني الشجاعة لأخبر عائلتي بقراري.

ذات مساء، أرسلت رسالة إلى عمتي، وهذا ما كتبته: "عمتي، عندما كنت صغيرة، شاركتْ جدتي إنجيل الرب يسوع معي أنا وشقيقتيَّ، وعلَّمتنا كيف نصلي إلى الله، وأفهمتنا أن الله هو الخالق. أدركت مدى عظمة الله وصلاحه، وأنه ضحى بكل شيء من أجل البشرية، وأنه يغفر لنا مهما كثُرَت خطايانا. وما دام الله يفعل كل شيء من أجلنا، فلمَ لا نقوم نحن البشر بواجباتنا في خِضَمِّ تدبير الله؟ لهذا السبب، قررت أن أخدم الله. لقد صار الرب جسدًا مجددًا، وهو الله القدير، وهو يؤدي عمل الدينونة والتصفية ليحرر الناس من الخطيئة. أريد أن أكرس كل وقتي لواجباتي ولأتمِّم وعدي لله. آمل أن تتقبلي قراري". بعد أن أرسلت هذه الرسالة، شعرت وكأن شوكة قد نُزعت من حلقي، وشعرت بأن حالتي أفضل بكثير.

في صباح اليوم التالي، قالت لي عمتي: "شارا، أأنتِ واثقة من قراركِ؟ ماذا عن مستقبلكِ؟ لقد بذل عمكِ قصارى جهده من أجلكِ، وأنتِ تتخلين عن دراستكِ بهذه السهولة؟" قالت عمتي أيضًا الكثير من الكلمات المؤلمة، وتألمت بشدة مما قالته. ثم سألتني عمتي: "أما زلتِ تدرسين؟" فأجبت: "لا، لم أعد أدرس". غضبت عمتي بشدة عندما سمعت ذلك ورفعت صوتها: "ماذا؟ لا تدرسين؟ فيمَ تفكرين؟ لقد كدحنا أنا وعمكِ في العمل لكي تكملي دراستكِ، وهكذا تردين لنا الجميل؟ كنت أظن دائمًا أنكِ الألطف والأذكى بين أخواتكِ، لكن يبدو أنني كنت مخطئة. لقد خيبتِ ظننا بشدة!" لم أستطع كبح الدموع التي كانت تنهمر من عينيَّ، لأنني كنت أعلم أنهما دفعا ثمنًا باهظًا من أجلي، لكنني كنت أشعر أنني محقة في اختيار واجباتي. لكن مهما حاولت أن أشرح لها، لم تفهمني عمتي على الإطلاق. لاحقًا في المطبخ، أرسلت رسالة إلى إحدى الأخوات، وأخبرتها عما كنت أمر به. شجعتني الأخت وأرسلت لي فقرة من كلمات الله: "يجب أن تمتلك شجاعتي في داخلك، ويجب أن تكون لديك مبادئ فيما يتعلق بمواجهة الأقارب غير المؤمنين. ولكن من أجلي، يجب عليك أيضًا ألا تذعن لأي من قوى الظلمة. يجب أن تعتمد على حكمتي لتتبع الطريق الكامل، وألا تسمح لأي من مكائد الشيطان بالنجاح. افعل كل ما في وسعك لتضع قلبك أمامي، وسوف أعزيك، وأجلب لقلبك السلام والفرح. لا تهتم بكيف تبدو للآخرين؛ أليس لإرضائي قيمة ووزن أكبر؟ ألن يجلب لك ذلك أكثر سلامًا وفرحًا أبديين مدى الحياة؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. أقوال المسيح في البدء، الفصل العاشر). لامست كلمات الله قلبي ومنحتني القوة، وشعرت أن الله كان يشجعني ويُذَكِّرني ويعظني. كنت أعلم أن الشيطان كان يستخدم عائلتي ليغويني ويهاجمني، جاعلًا إياي ضعيفة وراغبةً في التراجع، لكنني لم أستطع الاستسلام للشيطان. بغض النظر عن كيفية معاملة عائلتي لي، كان عليَّ أن أتمسك بشهادتي بحزم لأخزي الشيطان! صليت إلى الله: "يا الله، إنَّ الشيطان يهاجمني، وأنا ضعيفة وعاجزة. أرجوك امنحني القوة، واحرس قلبي، واحمني من مكائد الشيطان". بعد صلاتي، اكتسبت الشجاعة وصرت راغبة في الاتكال على الله لمواجهة الموقف القادم. بعد فترة، عاد عمي. عندما رأيت عمي، لم يسعني إلا أن أشعر بالتوتر مجددًا. قال عمي: "تريدين أن تذهبي وتخدمي الله في الكنيسة. أهذا ما تريدينه حقًّا؟" أومأت برأسي. سألني مجددًا: "أأنتِ متأكدة من قراركِ؟" قلت: "نعم". ظننت أن عمي سيغضب، لكني فوجئت عندما قال: "حسنًا، إذا كان هذا قراركِ، فلن أمنعكِ. شارا، لقد وعدت والدتكِ أن أعتني بكِ وبشقيقتيكِ وأضمن حصولكن على التعليم، والآن إذ أعطيتكن ذلك بالفعل، لن أتدخل في قراركِ بعد الآن. ما دمتِ لن تندمي في نهاية المطاف على قراركِ، واصلي وافعلي ما تريدين". في تلك اللحظة، لم يسعني إلا أن أبكي؛ لم أكن أتوقع حقًّا أن يكون عمي هادئًا إلى هذا الحد. أدركت أن كل من حولي كان تحت سيادة الله، وأن هذا كان من فعل الله، وشكرت الله من صميم قلبي!

لكن دُهِشتُ عندما غيَّر عمي رأيه فجأة ذات يوم وطلب مقابلة الإخوة والأخوات، قائلًا إنني لا أستطيع المغادرة قبل ذلك، وأن عليَّ أن أعطيه هاتفي في الساعة الثامنة مساءً، وأنني لا أستطيع حضور الاجتماع، وأنه سيطردني، إن رفضت تسليم هاتفي. أصابني الخوف الشديد عندما سمعته يقول ذلك. ونظرًا لأن عمي كان صارمًا جدًّا، لم أجرؤ على عصيان مطالبه، ولكن كان هناك أيضًا مؤمنون جدد يحتاجون إلى السقاية في الساعة الثامنة مساءً، وإذا أخذ عمي هاتفي، فكيف سأسقيهم؟ مع وضع هذا في الاعتبار، لم أستطع تهدئة نفسي مطلقًا، فصليت إلى الله: "يا الله، ليس هناك ما يمكنني فعله الآن، إنني أئتمنك على وضعي الحالي. أرجوك ساعدني". بعد الصلاة، فكرت في أن كل شيء بيد الله، وأن عليَّ أن أتكل على الله، وأن أقف إلى جانب الله، وألا أسمح لمكائد الشيطان أن تنجح. وبهذا التفكير، شعرت بالاستنارة وقررت أن أسقي المؤمنين الجدد. حانت الساعة الثامنة مساءً ولم يأخذ عمي هاتفي، وحضرت الاجتماع عبر الإنترنت كالمعتاد. ومما أدهشني أن عمي لم ينبس ببنت شفة ولم يقاطع اجتماعي عبر الإنترنت، وظل صامتًا حتى انتهيت من الاجتماع مع المؤمنين الجدد. لم يسعني إلا أن أجهش بالبكاء. رأيت أنه مهما بلغت صرامة عمي، فإنه أيضًا كان بيد الله وتحت سيادته وتنظيماته. ظننتُ أن اضطهاد عمي لي قد انتهى، لكنه استمر في الوقوف في طريقي. أحيانًا لم يسعني إلا أن أتساءل: "لمَ غيَّر عمي رأيه فجأة وبدأ يعارضني؟" ظل الحال كذلك حتى قرأت فقرتين من كلمات الله: "عندما يعمل الله، فيهتم بشخص ويمحّصه، ويجده مستحقًا ويستحسنه، فإن الشيطان يقتفي أثره من كثب، محاولًا تضليله وإلحاق الأذى الجسيم به. وبما أن الله يرغب في أن يربح هذا الشخص، فإن الشيطان يفعل كل ما في وسعه ليعترض طريقه، مستخدمًا أساليب دنيئة مختلفة لإرباك عمل الله وإتلافه، من أجل تحقيق هدفه الخبيث. ما هذا الهدف؟ إنه لا يريد أن يربح الله أي شخص؛ بل يريد أن يخطف أولئك الذين ينوي الله أن يربحهم، ليستحوذ عليهم، ويسيطر عليهم، ويتولى أمرهم، حتى يعبدوه وينضموا إليه في فعل الشر لمقاومة الله. أليس هذا هو الدافع الشرير للشيطان؟" [الكلمة، ج. 2. حول معرفة الله. الله ذاته، الفريد رابعًا]. "كل خطوة من خطوات العمل الذي يقوم به الله على الناس تبدو خارجيًا كأنها تفاعلات بينهم، أو كأنه وليد ترتيبات بشرية أو وليد إزعاج بشري. لكن وراء كل خطوة من العمل وكل ما يحدث هو رهان وضعه الشيطان أمام الله، وهو يتطلب من الناس التمسك بشهادتهم لله. خذ أيوب عندما جُرِّبَ على سبيل المثال: خلف الكواليس، كان الشيطان يراهن مع الله، وكان ما واجهه أيوب هو أفعال البشر وإزعاجاتهم. إن رهان الشيطان مع الله يكمن وراء كل خطوة من العمل الذي يقوم به الله فيكم – خلف هذا معركة. ... عندما يتصارع الله والشيطان في العالم الروحي، كيف عليك إرضاء الله، وكيف عليك التمسك بشهادتك له؟ ينبغي لك أن تعرف أن كل ما يحدث لك هو تجربة عظيمة، وأنه الوقت الذي يحتاج الله منك فيه أن تشهد له" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًّا به). بعد قراءة كلمات الله، فهمت أن الله يريد أن يُخلِّص الناس، وأن الشيطان لا يريد أن يتبع الناس الله بحرية ولا يريد أن يربح الله أحدًا. لذلك، حينما يريد الناس أن يقتربوا من الله ويعبدوه، يبذل الشيطان قصارى جهده ليُربكهم ويمنعهم من المثول أمام الله. رأيت مدى شر الشيطان ووقاحته! ما كنت أواجهه في الظاهر هو عرقلة وتقييد من عائلتي، ولكن الكامن وراء ذلك كان إزعاج الشيطان. كان الشيطان يستخدم الأشخاص والأحداث والأشياء من حولي ليمنعني من اتباع الله. كان هذا هو الهدف الحقود للشيطان، وأصبحت أكره الشيطان أكثر من ذي قبل. يقول الله: "ينبغي لك أن تعرف أن كل ما يحدث لك هو تجربة عظيمة، وأنه الوقت الذي يحتاج الله منك فيه أن تشهد له". مهما أزعجني الشيطان وعرقلني، فإنني سأتمسك بشهادتي بحزم وأخزي الشيطان! فكرت أيضًا في ما مر به أيوب. ففي الخفاء، تراهن الشيطان مع الله، فحلَّت على أيوب معاناة جسدية وعاطفية وروحية من كل نوع. تحمل أيوب العديد من المصاعب دون أن يتمرد على الله أو ينأى بنفسه عنه، وحتى حين أزعجته زوجته وهاجمته لتجعله ينبذ إيمانه بالله، ظل صامدًا. وفي النهاية، رأى الشيطان أن أيوب ظل لم ينكر الله أو يخنه رغم ما تكبّده من عذاب عظيم، فتراجع مَخْزِيًّا. مع وضع هذا في الاعتبار، صار عزمي على اتباع الله أكثر تصميمًا من ذي قبل. لاحقًا، كان عمي يجلب أقاربي إلى المنزل كل يوم تقريبًا ليحاولوا إقناعي بتغيير رأيي. قال عمي: "ما الأهم بالنسبة إليكِ الآن، واجبكِ أم عائلتكِ؟ اختاري!" قالوا أيضًا أشياء كثيرة تعارض الله وتنكره، ورأيت بجلاء وجههم الحقيقي في مقاومة الله وكراهيته. مهما حاولوا إقناعي أو عرقلتي، لم يُثنِني شيء عن قراري. واصلت القيام بواجبي وحزمت أمتعتي لمغادرة البيت. والآن، وأنا أقوم بواجبي مع الإخوة والأخوات، أشعر بإحساس بالراحة والسلام. أخيرًا، أستطيع أن أتبع الله بحرية وأقوم بواجبي!

السابق: 37. ما مشكلة الخوف من تحمُّل المسؤولية في واجبي؟

التالي: 39. لم أعد أشعر بالهم أو القلق بسبب تقدمي في العمر

محتوى ذو صلة

36. عودة الابن الضال

بقلم روث – الولايات المتحدة الأمريكيةوُلدت في بلدة صغيرة في جنوب الصين، لعائلة من المؤمنين يعود تاريخها إلى جيل جدة أبي. كانت قصص الكتاب...

9. نوع مختلف من الحب

بقلم تشنغشين – البرازيللقد أتاحت لي فرصة حدثت بالمصادفة في عام 2011 أن أذهب من الصين إلى البرازيل. بعد وصولي مباشرةً، كنت غارقًا في تجارب...

ظهور الله وعمله حول معرفة الله أحاديث مسيح الأيام الأخيرة كشف أضداد المسيح مسؤوليات القادة والعاملين حول السعي إلى الحق حول السعي إلى الحق الدينونة تبدأ ببيت الله كلمات جوهرية من الله القدير مسيح الأيام الأخيرة كلمات الله اليومية اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة وقائع الحق التي على المؤمنين بالله أن يدخلوها إرشادات لنشر إنجيل الملكوت خراف الله تسمع صوت الله أصغ إلى صوت الله  عاين ظهور الله أسئلة وأجوبة جوهرية عن إنجيل الملكوت شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الأول) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثاني) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثالث) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الرابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الخامس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السادس) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد السابع) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد الثامن) شهادات عن اختبارات أمام كرسي دينونة المسيح (المجلد التاسع) كيف رجعت إلى الله القدير

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب