هل صحيح أن كل عمل الله وكلامه موجود في الكتاب المقدس؟
لقد ظهر المخلِّص الله القدير وهو يعمل في الأيام الأخيرة، وعبّر عن ملايين الكلمات. إنه يقوم بعمل الدينونة ابتداءً من بيت الله لتطهير البشرية...
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
بينما تقترب الكوارث العظمى أكثر فأكثر، يأمل الكثير من المؤمنين بشوق في الترحيب بالرب حتى يتمكنوا من النجاة من الكوارث ودخول ملكوت السماوات. ولكن عندما يتعلق الأمر بالانتظار للترحيب بعودة الرب، تتباين مواقف الناس. البعض يتبع تعاليم الرب، فيسهرون ويصلون، ويطلبون ويتقصون بنشاط، ويركزون على سماع صوت العريس. والبعض الآخر، مع ذلك، يمكثون في كنائسهم، منتظرين فقط نزول الرب على سحابة. يفعلون ذلك بناءً على ما قاله الرب يسوع: "وَلِلْوَقْتِ بَعْدَ ضِيقِ (كوارث) تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ تُظْلِمُ ٱلشَّمْسُ، وَٱلْقَمَرُ لَا يُعْطِي ضَوْءَهُ، وَٱلنُّجُومُ تَسْقُطُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ، وَقُوَّاتُ ٱلسَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَعُ. وَحِينَئِذٍ تَظْهَرُ عَلَامَةُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ فِي ٱلسَّمَاءِ. وَحِينَئِذٍ تَنُوحُ جَمِيعُ قَبَائِلِ ٱلْأَرْضِ، وَيُبْصِرُونَ ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ آتِيًا عَلَى سَحَابِ ٱلسَّمَاءِ بِقُوَّةٍ وَمَجْدٍ كَثِيرٍ" (متى 24: 29-30). يفكرون: "لقد قال الرب هذه النبوءة بنفسه. نحن ننتظر الترحيب بالرب بترقُّب نزوله على سحابة. ما الخطأ في ذلك؟"
ليس هناك خطأ في الترحيب بالرب بناءً على النبوءات في الكتاب المقدس، ولكن من الصعب القول ما إذا كان انتظار نزول الرب على سحابة يتوافق حقًا مع مقصد الله أم لا، لأن الرب يسوع تنبأ أساسًا بأن عودته ستكون باعتباره ابن الإنسان، آتيًا في الخفاء. على سبيل المثال، تنبأ الرب يسوع: "لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ ٱلْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى ٱلْمَغَارِبِ، هَكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ" (متى 24: 27). "وَكَمَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوحٍ كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ" (متى 24: 37). "لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْبَرْقَ ٱلَّذِي يَبْرُقُ مِنْ نَاحِيَةٍ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ يُضِيءُ إِلَى نَاحِيَةٍ تَحْتَ ٱلسَّمَاءِ، كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ فِي يَوْمِهِ. وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَوَّلًا أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا وَيُرْفَضَ مِنْ هَذَا ٱلْجِيلِ" (لوقا 17: 24-25). كما تنبأ الرب يسوع أيضًا: "لِذَلِكَ كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مُسْتَعِدِّينَ، لِأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لَا تَظُنُّونَ يَأْتِي ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ" (متى 24: 44). "فَفِي نِصْفِ ٱللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا ٱلْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَٱخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!" (متى 25: 6). تذكر هذه النبوءات "يَأْتِي ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ" أو "مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ". إن مصطلح "ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ" يشير إلى مولود من إنسان. بعبارة أخرى، سيلبس الله جسدًا ويصير إنسانًا عاديًا طبيعيًا، وينزل في الخفاء بين البشر ليتكلم ويعمل. وهذا يختلف تمامًا عن الظهور علنًا على سحابة. مع وجود العديد من النبوءات حول عودة الرب بوصفه ابن الإنسان، لماذا يختار العالم الديني التركيز فقط على نبوءات نزوله على سحابة؟ لماذا لا يولون أي اهتمام لنبوءات مجيء ابن الإنسان، ونزول ابن الإنسان؟ الأمر أعمق من ذلك بكثير.
أولًا، يجب أن نفهم أكبر فرق بين نبوءات الرب "يَأْتِي ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ" و"ٱلْعَرِيسُ مُقْبِلٌ"، ونبوءة نزوله على سحابة. يجب أن نرى بوضوح أن توقيت وسياق هذين النوعين من النبوءات مختلفان تمامًا. ما سياق مجيء ابن الإنسان؟ تنبأ الرب يسوع: "وَكَمَا كَانَتْ أَيَّامُ نُوحٍ كَذَلِكَ يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ" (متى 24: 37). في أيام نوح، كان الناس يأكلون ويشربون ويتزوجون ويزوجون. من الواضح أن سياق مجيء ابن الإنسان ليس في أثناء فترة الكوارث العظمى، بل في فترة كانت فيها الحياة طبيعية قبل حلولها. أما النزول على سحابة، فسيحدث بعد الكوارث العظمى. لذلك، كثيرًا ما قال الرب يسوع: "يجب أن تكونوا ساهرين وتعدّوا زيتكم للترحيب بالرب". وهذا يعني الترحيب بابن الإنسان المتجسد قبل الكوارث. كما تنبأ بعواقب مختلفة للعذارى الحكيمات والجاهلات. أولئك الذين يرحبون بابن الإنسان المتجسد قبل الكوارث هم العذارى الحكيمات. هؤلاء العذارى الحكيمات يحضرن وليمة ملكوت السماوات ويمكنهن اختبار الدينونة أمام كرسي المسيح ليتطهرن. فيُصبحن غالبات ويدخلن ملكوت الله. أما المتدينون الذين يصرون على انتظار نزول الرب على سحابة للترحيب به فهم العذارى الجاهلات. ماذا ستكون عواقب أولئك الذين ينتظرون رؤية الرب نازلًا على سحابة؟ إنها العاقبة التي فيها "يَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ ٱلْأَرْضِ". وهذا يعني بوضوح أنهم فوتوا فرصة الترحيب بابن الإنسان المتجسد ويُدانون ويُحكم عليهم ويُعاقبون. الأمر تمامًا مثل توما، الذي لم يعترف بالرب يسوع ربًا ومسيحًا إلا عندما رأى جسده الروحي يظهر. ولهذا، أدانه الرب. كما قال الرب يسوع: "لِأَنَّكَ رَأَيْتَنِي آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا" (يوحنا 20: 29). من هذا، يمكننا أن نرى أن عواقب أولئك الذين يرحبون بالرب قبل الكوارث وأولئك الذين يرحبون به بعدها مختلفة تمامًا. إن مقصد الرب هو أن يرحب به الناس قبل الكوارث، وليس على الإطلاق بعد انتهاء الكوارث العظمى.
الآن لنتحدث عن مغزى الترحيب بالرب قبل الكوارث. قال الرب يسوع: "إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لِأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا ٱلْآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ ٱلْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ ٱلْحَقِّ" (يوحنا 16: 12-13). ويتنبأ سفر الرؤيا أيضًا: "هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى ٱلْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ ٱلْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي" (رؤيا 3: 20). "مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي، كَمَا غَلَبْتُ أَنَا أَيْضًا وَجَلَسْتُ مَعَ أَبِي فِي عَرْشِهِ" (رؤيا 3: 21). من هذه النبوءات، يمكننا أن نرى أنه قبل الكوارث، سيقوم الرب بمرحلة من العمل: عمل الدينونة الذي يبدأ من بيت الله. وهذا يعني أنه قبل الكوارث، سيعبّر الرب عن الحق ويقوم بعمل الدينونة لتطهير وخلاص مجموعة من الناس ليجعلهم غالبين. إن الغالبين المتنبأ عنهم في سفر الرؤيا هم، بلا شك، أولئك الذين يُكمَّلون قبل الكوارث أو في أثنائها. لقد سمعنا جميعًا في الماضي أنه عندما تبدأ الكوارث العظمى، سيُغلق باب الخلاص. أي أن عمل خلاص الله سيكتمل تمامًا. إذًا، إذا انتظرنا نزول الرب على سحابة، وهو ما سيحدث في نهاية الكوارث، فهل سيظل الله يقوم بعمل الخلاص؟ سيكون ذلك مستحيلًا. تمامًا كما يقول كلام الله القدير: "قد لا يبالي العديد من الناس بما أقول، لكنني لا أزال أود أن أقول لكل قدّيسٍ مزعومٍ يتّبع يسوع إنكم حين ترون بأعينكم يسوع ينزل من السماء على سحابة بيضاء، فإن هذا سيكون وقت الظهور العلني لشمس البر. ربما يكون ذلك وقتًا ينطوي على إثارة كبيرة لك. ولكن يجب أن تعرف أن الوقت الذي تشهد فيه نزول يسوع من السماء سيكون هو أيضًا الوقت الذي ستهبط فيه للجحيم لتنال عقابك، الوقت الذي ستكون نهاية خطة تدبير الله قد أُعلنت فيه، والذي يكافئ الله فيه الصالحين ويعاقب الأشرار. ذلك لأن دينونة الله ستكون قد انتهت قبل أن يرى الإنسان الآيات، حين لا يوجد إلا التعبير عن الحق. أولئك الذين يقبلون الحق ولا يسعَون وراء الآيات، ويكونون بذلك قد تطهروا، سيكونون قد جُلِبوا أمام عرش الله ودخلوا في كنف الخالق. إن الذين يُصِرّون على الاعتقاد بأن "يسوع الذي لا يأتي على سحابة بيضاء هو مسيح كاذب" هم وحدهم من سيخضعون لعقاب أبدي؛ لأنهم لا يؤمنون إلا بيسوع الذي يصنع الآيات، ولكنهم لا يعترفون بيسوع الذي يعبر عن الدينونة الشديدة، ويُطلِقُ الحياة والطريق الحق. ولذلك لا يمكن سوى أن يتعامل معهم يسوع حين يعود علانيةً على سحابة بيضاء" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. حينما ترى جسد يسوع الروحاني، سيكون الله قد صنع سماءً وأرضًا جديدتين). كلام الله القدير واضح للغاية. يمكننا القول بيقين إن كل من يصر على الترحيب بالرب فقط عندما ينزل على سحابة بعد الكوارث سيواجه الويل، لأنهم سيكونون قد فقدوا فرصة قبول الدينونة والتطهر والخلاص. سيكونون قد فقدوا فرصة قبول الحقائق التي عبّر عنها روح الحق وعمل الدينونة الذي قام به. ولن يحظوا أبدًا بفرصة رؤية وجه الله.
لقد بدأت الكوارث بالفعل. إن عمل الله في خلاص الإنسان على وشك الانتهاء، وبعد ذلك سندخل السنوات الثلاث والنصف الأخيرة من الكوارث العظمى. ستكون تلك هي الكوارث العظمى التي ستدمر البشرية تمامًا. من الخطر للغاية ألا تكون قد رحبت بالرب حتى الآن؛ فيمكن أن تفقد حياتك في أي لحظة. من الحماقة الشديدة ألا تطلب الطريق الحق وتتقصاه وتقبل كل الحقائق التي عبّر عنها "ابن الإنسان". هؤلاء الناس هم بالتأكيد العذارى الجاهلات ولا يمكن إلا أن ينبذهم الرب ويستبعدهم. يمكننا القول إن الترحيب بالرب الآن هو مسألة ملحة للغاية. فسواء تمكنت من الترحيب بالرب قبل الكوارث العظمى التي ستدمر البشرية وقبول دينونة الله في الأيام الأخيرة لتتطهر، فإن ذلك سيحدد مباشرة عاقبتك في الكوارث العظمى: الحياة أو الموت!
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
لقد ظهر المخلِّص الله القدير وهو يعمل في الأيام الأخيرة، وعبّر عن ملايين الكلمات. إنه يقوم بعمل الدينونة ابتداءً من بيت الله لتطهير البشرية...
في الأيام الأخيرة، ظهر الله القدير المتجسِّد وهو يعمل ويعبِّر عن حقائق كثيرة. لقد وُضعت على الإنترنت وهزت العالم بأسره، حيث يقوم المزيد...
يقرأ الكثير من المؤمنين كلمات بولس في رسالته الثانية إلى تيموثاوس: "كُلُّ ٱلْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ ٱللهِ" (2 تيموثاوس 3: 16)...
في الأيام الأخيرة، عاد الرب يسوع متجسدًا ونطق بملايين الكلمات الحقّة، مُجريًا "عمل الدينونة بدءًا من بيت الله". قرأ الناس من جميع الأمم...