كيف نميِّز المسيح الحقيقي من المسحاء الكذبة
قال الرب يسوع ذات مرة: "حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا ٱلْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلَا تُصَدِّقُوا. لِأَنَّهُ سَيَقُومُ...
نرحّب بكل الساعين المشتاقين إلى ظهور الله!
يعتقد الكثير من الناس أنه بعد أن سُمِّر الرب يسوع على الصليب وقام من الأموات، كان قد أصبح بالفعل جسدًا روحيًا ممجدًا وصعد إلى السماء؛ لذلك، عندما يعود الرب، ينبغي أن يظهر ويعمل في جسده الروحي المقام من الأموات. لذا، يسألون: لماذا يجب أن يتجسد الله في صورة ابن الإنسان مجددًا ليقوم بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة؟ نعلم جميعًا أنه في عصر النعمة، ظهر الرب يسوع وعمل بالتجسُّد في صورة ابن الإنسان ليتفاعل مع الناس، وليعيش معهم، وليُعبِّر عن الحق ليقودهم. وأخيرًا، سُمِّر على الصليب ليحمل خطايا البشرية، ليكون ذبيحة خطيئة للإنسان. لقد كانت أفضل طريقة ليظهر بها الله، ويقوم بعمل الفداء، ويكون ذبيحة خطيئة أن يتجسَّد؛ فلم يقتصر الأمر على أن يُذل الشيطان فحسب، بل ربح الله المجد أيضًا. من الواضح أن اختيار الله للعمل من خلال التجسُّد كان قائمًا بالكامل على احتياجات العمل؛ فهو لم يحدد طريقة ظهوره وفقًا للمفاهيم والتصورات البشرية. إذًا لماذا يجب على الله أن يتجسد مرة أخرى ليقوم بعمل الدينونة في الأيام الأخيرة؟ هذا أيضًا يستند إلى احتياجات البشرية الفاسدة؛ فالبشرية الفاسدة تحتاج إلى خلاص الله المتجسِّد. إن عمل الله في خلاص الناس ليس بالبساطة التي يتصورونها – فليس الأمر أن الله ما عليه إلا أن يُعبِّر عن الحق تعبيرًا كاملًا، ثم يكتفي الناس بقراءة كلمات الله بأنفسهم، ويجتمعون ليعقدوا شركة، ويمارسوها ويختبروها. فهذا لن يحقق أي نتائج. هناك عملية عملية لكل مرحلة من مراحل عمل الله، وكل مرحلة تتضمن تفاصيل كثيرة. وعلى وجه الخصوص، عمل الدينونة الذي يقوم به الله ليُطهِّر الناس في الأيام الأخيرة يتطلب تفاعلًا طويل الأمد مع الناس؛ وفي خلال ذلك، يعبِّر عن الحق بطريقة هادفة ليُدين الناس ويكشفهم، وفقًا لما يُظهِرونه من حالات الفساد المختلفة والتمرد والمقاومة. يتطلب أيضًا أن يختبر الناس تجارب وتنقيات مختلفة، والتي تكشفهم. وهذا يتطلب أن يتجسد الله ويعيش بين الناس ليقوم بعمله. لذلك، لا بد أن يتمتع الله المتجسد بإنسانية طبيعية. وهذا يُسهِّل عليه التفاعل مع الناس، ويمكن للناس العيش أمام الله بكل حرية وانطلاق، دون أي قيود، يتحدثون بحرية ويتصرفون بطبيعية تمامًا كما يفعلون عند التفاعل مع أناس آخرين. وهذا يُسهِّل على الله التعبير عن الحق ليُطهِّر الناس ويُخلِّصهم. ولو ظهر في جسد روحي، لما كان من السهل التفاعل مع الناس. فكروا بالأمر: لو ظهر جسد الله الروحي فجأة أمام الناس، بم سيشعرون؟ سيستحوذ عليهم الرعب والذعر. فالتواصل مع روح الله مرة أو مرتين سيترك الناس في حالة ذعرٍ مقيم – سيخافون من عدم معرفة متى قد يأتي الله، ولن يعرفوا كيف يواجهونه. أخبروني إذًا، هل يمكن لعمل خلاص الناس أن يحقق نتائج لو جاء الله في جسدٍ روحي؟ لا يمكن ذلك. إذا كانت قلوب الناس ترتجف من الخوف، وكان يملؤها الرعب والحذر والتهرب، فسوف يكونون غير قادرين على فتح قلوبهم لله. فكيف يمكن لله بعد ذلك التعبير عن الحق ليُخلِّص الناس؟ علاوة على ذلك، أمام جسده الروحي، لن تكون للناس أي مفاهيم على الإطلاق؛ لن يرتجفوا إلا من الخوف، ولن يجرؤوا على إظهار أدنى تمرد أو مقاومة. وبالأحرى لن يجرؤوا على التصرف وفقًا لإرادتهم. في هذه الحالة، ستظل شخصياتهم الفاسدة متوارية ولن يكون بالإمكان أن تُطهَّر. هذا يثبت أن عمل الله في جسد روحي ليس في صالح خلاص الناس. ولكن، عندما يتجسد الله في صورة شخص عادي، يصبح من الأسهل عليه أن يقوم بعمله. عندما يرى الناس أن المسيح شخص عادي، يَسْهُل عليهم التقرُّب من الله وفتح قلوبهم له. وعندما يُعبِّر الله عن كلماته ليكشف الناس، فيَسْهُل عليهم أيضًا قبولها. إذًا، لو تجسد الله في صورة شخصية استثنائية أو إنسان مشهور، فهل يمكن تحقيق هذه النتيجة؟ سيشعر الناس بأن الله بعيد المنال، وستنشأ مسافة بينهم وبين الله. ولكن إذا تجسد الله في صورة شخص عادي، يمكن للناس أن يقتربوا من الله، ويتحدثوا من قلوبهم، ويمكن أن تُكشف أي شخصيات فاسدة لديهم. وذلك يُسهِّل أيضًا أن تُكشف أي مفاهيم أو تصورات لديهم. وبهذه الطريقة، يكون من الملائم والسهل على الله أن يكشف الناس ويدينهم. لذلك، في عمله في الأيام الأخيرة، يتحتم على الله أن يتجسد في صورة شخص عادي. يجب ألا تكون صورة هذا الجسد استثنائية للغاية. فقط بهذه الطريقة سيكون الناس راغبين في التفاعل مع الله تمامًا كما يتفاعلون مع شخص عادي. وسيكونون أحرارًا ومُتحررين في أقوالهم وأفعالهم، وسيتمكنون ببساطة وبانفتاح من التحدث إلى الله من قلوبهم. وعلاوة على ذلك، أمام الله المتجسِّد، يمكن أيضًا أن يظهر تمرد الناس وفسادهم بشكل طبيعي. ومن خلال دينونة الله، وكشفه، وتهذيبه، سيكون الناس راغبين في التوبة أمام الله، والتعبير عن عزمهم له، وتسليم قلوبهم إلى الإله العملي. وما إن يفهم الناس الحق تمامًا، سيكونون قادرين على الخضوع للإله العملي في قلوبهم وعبادة الإله العملي. أولئك الذين يربحون الحق سيتمكنون من أن يكونوا على فكر واحد مع الإله العملي، ومحبة الله إلى أقصى حد، والخضوع حتى الموت. وبهذه الطريقة، يستطيع الله المتجسد أن يُتمِّم مجموعة من الناس ويربحهم. كما يقول الله القدير: "عندما يعمل الله في الجسد، فإنَّه يقاتل الشيطان فعليًا في الجسد. عندما يعمل في الجسد، فإنَّه يقوم بعمل العالم الروحي، ويجعل كل عمله في العالم الروحي واقعيًّا على الأرض. مَنْ يُخضَع هو الإنسان، الإنسان الذي يتمرد عليه؛ ومَنْ يُهزم هو تجسيد الشيطان (وبالطبع يكون هذا أيضًا الإنسان)، الذي هو في عداوة مع الله، ومَنْ سيُخَلص في النهاية هو أيضًا الإنسان. ومن ثم، من الضروري أكثر أن يصير الله بشرًا له الغلاف الخارجي لكائن مخلوق، لكي يكون قادرًا على خوض معركة فعلية مع الشيطان، وإخضاع الإنسان، الذي يتمرد عليه، والذي يملك الغلاف الخارجي نفسه مثل الله. وخلاص الإنسان، الذي له الغلاف الخارجي نفسه مثل الله والذي تأذَّى بفعل الشيطان. إن عدو الله هو الإنسان، وهدف إخضاعه هو الإنسان، وهدف خلاصه هو الإنسان الذي خلقه. لذا لابد أن يصير إنسانًا، وبهذه الطريقة، يصبح عمله أكثر سهولةً بكثير؛ إنَّه قادرٌ على هزيمة الشيطان وإخضاع البشرية، وأكثر قدرة على تخليص البشرية" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. البشرية الفاسدة في أشد الحاجة إلى خلاص الله المتجسِّد). "بالنسبة إلى الأشخاص الفاسدين، فوحده العمل الذي يقدم كلمات دقيقة وأهدافًا واضحة للسعي إليها، ويكون مرئيًا وملموسًا، هو أقيم أنواع العمل. فقط العمل الواقعي والإرشاد في الوقت المناسب هما ما يناسبان أذواق الإنسان، ولا شيء سوى العمل الفعلي يمكنه أن يخلِّص الإنسان من شخصيته الفاسدة المنحلة. لا يستطيع أحد أن يحقق هذا إلَّا الله المتجسِّد؛ الله المتجسِّد وحده هو الذي يستطيع أن يخلِّص الإنسان من شخصيته الفاسدة المنحلة القديمة. مع أن الروح هو جوهر الله المتأصِّل، فإنه لا يمكن لعملٍ مثل هذا أن يتم إلَّا من خلال جسده. إذا عمل الروح منفردًا، فلن يمكن لعمله أن يكون مؤثرًا – هذه حقيقة واضحة. معظم الناس قد أصبحوا أعداء الله بسبب هذا الجسد. ومع ذلك، فحين يُنهي هذا الجسد عمله، لن يقتصر الأمر على أنَّ أولئك الذين كانوا يعارضونه لن يعودوا أعداءه، بل إنهم – على العكس من ذلك – سيصبحون شهودًا له. سيصيرون الشهود الذين أخضعهم؛ شهودًا متوافقين معه وغير منفصلين عنه. سيجعل الإنسان يعرف أهمية عمل الجسد بالنسبة للإنسان، وسيعرف الإنسان أهمية هذا الجسد لمعنى الوجود الإنساني، وسيعرف قيمته العملية فيما يتعلق بنمو حياة الإنسان، بل والأكثر من ذلك أنه سيعرف أن هذا الجسد سيصبح، على نحو غير متوقع، ينبوعًا حيًا للحياة لا يطيق الإنسان الانفصال عنه" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. البشرية الفاسدة في أشد الحاجة إلى خلاص الله المتجسِّد). "لذلك فإن البشرية الفاسدة في حاجة أشد إلى خلاص الله المُتجسِّد، وفي حاجة أشد إلى العمل المباشر لله المُتجسِّد. تحتاج البشرية إلى الله المُتجسِّد ليرعاها، ويدعمها، ويسقيها، ويُطعِمها، ويدينها ويوبِّخها، وتحتاج إلى مزيد من النعمة وفداءٍ أعظم من قِبَل الله المتجسِّد. الله في الجسد وحده يمكنه أن يكون خليل الإنسان، وراعي الإنسان، والعون الحاضر للإنسان، وكل هذا هو ضرورة التجسُّد اليوم وفي الأزمنة الماضية" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. البشرية الفاسدة في أشد الحاجة إلى خلاص الله المتجسِّد).
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
قال الرب يسوع ذات مرة: "حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا ٱلْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلَا تُصَدِّقُوا. لِأَنَّهُ سَيَقُومُ...
عندما نتحدث عن المخلِّص، يتفق جميع المؤمنين أنه سيأتي إلى الأرض بالتأكيد في الأيام الأخيرة، ليخلِّص البشرية. قال العديد من الأنبياء إن...
قبل ألفي عام، جاء مخلصنا الرب يسوع ليقوم بعمل الفداء وأدانه بجنون رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيون من الإيمان اليهودي. لأن معظم اليهود كانوا...
قبل ألفي عام، صُلب الرب يسوع المتجسِّد ليفدي خطايا البشرية، صائرًا ذبيحة خطية ومتمًا عمل الفداء. لقد وعد أنه سيعود في الأيام الأخيرة، لذلك...