هل الإيمان بالله القدير خيانة للرب يسوع؟

2026 أبريل 2

لقد ظهر الله القدير وهو يعمل في الأيام الأخيرة، مُعبِّرًا عن أكثر من عشرة ملايين كلمة. العديد من الناس، بعد قراءة كلمات الله القدير، يشعرون بأن هذه الكلمات لها سلطان وقوة وأنها الحق، وقد قبلوا عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. يعترف بعض المؤمنين الكاثوليك أيضًا بأن كلمات الله القدير هي الحق. لكنهم يعتقدون أنه في إيمانهم بالله، يجب عليهم احترام تقاليد الكاثوليكية وتاريخها، وبما أنهم قد انضموا إلى الكاثوليكية، فلا يمكنهم التحول إلى طوائف أخرى. فهم يعتقدون أن الإيمان بالله القدير هو خيانة للكاثوليكية وخيانة لله، وأنه خطيئة. ولذلك، لا يجرؤون على قبول عمل الله القدير في الأيام الأخيرة. إذًا، هل الإيمان بالله القدير يُعَدُّ حقًا خيانة للرب يسوع؟ عندما يتعلق الأمر بهذا السؤال، فإن أول شيء يجب أن نفهمه هو ما إذا كنتَ، ككاثوليكي، تؤمن بالله أم بالكاثوليكية. إذا كنتَ تؤمن بالله، فلا ينبغي أن تُقَيَّد بالكاثوليكية. وأيضًا، هل لوائح الكاثوليكية وأقوالها منصوص عليها من قِبَل الله أم من قِبَل الإنسان؟ هل مصدرها الله أم البشر؟ يجب علينا توضيح هذه الأمور. في إيمانك بالله، يجب أن تعرف أن الله هو الحق؛ والكاثوليكية ليست الحق، وأولئك الأساقفة والكهنة الكاثوليك ليسوا هم الحق أيضًا، والكاثوليكية لا تمثل الله. إذا كنتَ تؤمن بالله، فلا ينبغي أن تُقَيَّد بالكاثوليكية، ناهيك عن أن تُقَيَّد بالأساقفة والكهنة. إذا كنتَ تُقَيَّد بهم باستمرار، فلن تنال استحسان الله. على وجه الخصوص، عندما يتعلق الأمر بالترحيب بمجيء الرب، هل يمكنك أن ترحب بالله إذا كنتَ دائمًا مُقَيَّدًا بالأساقفة والكهنة؟ نحن كائنات مخلوقة، ومن الصواب أن نلتزم بكلمات الخالق. أليس من الحماقة أن تلتزم دائمًا بكلمات الإنسان ولوائح الطوائف؟ يجب أن يكون لديك تمييز بخصوص هذه الأمور. إذا كان هذا أمر الله، فيجب علينا الالتزام به. ولكن إذا كانت لائحة كاثوليكية، فلا يتعين علينا الالتزام بها؛ ويكفي أن نلتزم بكلمات الله فحسب. تعتقد أن الناس يجب أن يلتزموا باللوائح الكاثوليكية وأن عدم فعل ذلك يُعد خطيئة. على أي أساس يُبنى هذا؟ هل قال الله يومًا مثل هذا الكلام؟ أبدًا. هذا يثبت أن هذه اللوائح ليس مصدرها الله، بل وضعها أساقفة وكهنة الكاثوليكية. الأساقفة والكهنة لا يمثلون الله، لذلك، فإن اللوائح والأقوال التي ابتدعوها لا تمثل الله أيضًا. في هذه الحالة، هل لا يزال من الضروري لنا الالتزام بتلك اللوائح؟ هل يمكنك أن تربح استحسان الله بالالتزام بلوائح وضعها البشر؟ بالإضافة إلى ذلك، يجب عليك أيضًا أن تُميِّز: هل هؤلاء الأساقفة والكهنة الكاثوليك هم أناس يحبهم الله؟ هل هم مختارون من الله؟ هل هم أناس يشهد الله لهم؟ قطعًا لا. بل إن الكثيرين منهم قد ارتكبوا شرورًا هائلة، والكاثوليك على دراية تامة بهذا. لقد خلت الكاثوليكية منذ زمن بعيد من عمل الروح القدس. ألا تزال غير قادر على رؤية هذه الأمور بوضوح؟ إذا كنتَ حقًّا لا تستطيع رؤية هذه الأمور بوضوح، فأنت مشوَّش للغاية! ليس لديك أي تمييز على الإطلاق.

في الماضي، عندما ظهر الرب يسوع وكان يعمل، لقد قاوم رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيون من العالم الديني، بالإضافة إلى أصحاب السلطة، الرب يسوع وأدانوه جميعًا. نشروا أيضًا شائعات بلا أساس قائلين إن الرب يسوع كان مجرد إنسانٍ عادي وليس هو الله. فضُلِّلَ العديد من المتدينين. لم يجرؤوا على تقصِّي عمل الرب يسوع، ونتيجة لذلك، لم يربحوا خلاص الرب. نحن الآن في الأيام الأخيرة. إذا كنا نؤمن بالله ولكن لا يمكننا الترحيب به، فماذا ستكون العواقب؟ سنسقط في الكوارث، ونُعاقب، ونموت! لذلك، فإن المبدأ الذي ينبغي لنا اتباعه في الإيمان بالله هو أن نستمع فقط إلى كلمات الله، وليس إلى كلام البشر. فلا توجد كلماتُ شخص هي الحق؛ بل كلام الله وحده هو الحق. إذا لم يخضع الناس لكلمات الله، فهم يتمردون على الله ويقاومونه. إذا كنتَ دائمًا تتمسك بالقواعد واللوائح الكاثوليكية ولا تستمع لكلمات الله، فما العواقب التي سيجلبها ذلك عليك؟ ينبغي أن تكون واضحًا بشأن هذا الأمر. إذا اكتشفتَ أن كلمات الله القدير كلها هي الحق وأن الله القدير هو الله العائد، لكنك لا تجرؤ على قبوله لأنك خائف من انتهاك القواعد الكاثوليكية، فقد صرتَ من العذارى الجاهلات، ولن يكون مصيرك سوى السقوط في الكوارث والنحيب وصرير الأسنان. تقاوم الكاثوليكية الله القدير وتدينه – مسيح الأيام الأخيرة، لذا ينبغي لك أن تتمرد على الكاثوليكية، وأن تنفصل عنها، وألا تعود مُقيَّدًا بها. وحينها فقط ستكون من العذارى الحكيمات، قادرًا على الترحيب بالله وحضور وليمة ملكوت السماوات. إذا كنتَ دائمًا خائفًا من الإساءة إلى الكاثوليكية وخائفًا من أن تُطَرد منها، فهذا يثبت أنك تؤمن بالكاثوليكية وليس بالله. هل يمكن للكاثوليكية أن تقودك للترحيب بالله؟ هل يمكنها أن تخلِّصك وتُدخلك ملكوت السماوات؟ هل يمكنها أن تمنحك الحق والحياة؟ هل يمكنها أن تتيح لك ربح الحياة الأبدية؟ لا يمكن للكاثوليكية أن تفعل أيًا من هذه الأشياء، ولا يمكنها أن تمنحك أي شيء. لا يمكن لتلك اللوائح الكاثوليكية إلا أن تُضَلِّلك وتؤذيك، فما الفائدة من استمرارك في الالتزام بها؟ إذا أصررتَ على الالتزام باللوائح الكاثوليكية، فأنتَ من العذارى الجاهلات.

لقد ظهر الله ويعمل من أجل أن يُخلَّص الإنسان. يطلب الله من الناس أن يقبلوه هو فقط، وأن يستمعوا لصوته فقط، وألا يكونوا مُقَيَّدين بالدين. ومهما كانت الطائفة التي تنتمي إليها، فما دمتَ تسمع صوت الله وترحب بالرب، ينبغي لك الخروج من الدين فورًا. هذا هو الشيء الصحيح الذي يتعين فعله. ومهما فعلتَ، إياك أن تلتفتَ إلى الوراء؛ وإلا فستتحول إلى عمود ملحٍ كامرأة لوط. يقول الله القدير: "بما أن الإنسان يؤمن بالله، فيجب عليه أن يتبع عن كثب كل خطوة من خطى الله؛ ينبغي عليه أن "يتبع الحمل أينما يذهب". وحدهم الناس الذين يفعلون ذلك هم مَن يطلبون الطريق الحق فعلًا، وهم مَن يعرفون عمل الروح القدس. الناس الذين يلتزمون بالكلمات والتعاليم بعناد هم أولئك الذين قد استبعدهم عمل الروح القدس. في كل فترة زمنية، سيبدأ الله عملاً جديدًا، وفي كل فترة، ستكون هناك بداية جديدة بين البشر. إذا لم يلتزم الإنسان إلا بالحقائق القائلة بأن "يهوه هو الله" وبأن "يسوع هو المسيح"، وهي حقائق لا تنطبق كلٌ منها إلا على عصر واحد، فلن يواكب الإنسان عمل الروح القدس أبدًا، وسيظل إلى الأبد عاجزًا عن ربح عمل الروح القدس. بغض النظر عن كيفية عمل الله، إذا اتبع الإنسان من دون أدنى شك، واتبع عن كثب، فكيف يمكن أن يُستبعد الإنسان مِن قِبَل الروح القدس؟ بغض النظر عما يفعله الله، ما دام الإنسان متيقنًا من أنه عمل الروح القدس ويتعاون مع عمل الروح القدس من دون أي شكوك، ويحاول أن يلبي متطلبات الله، فكيف يمكن أن يُعاقب؟ لم يتوقف عمل الله قط، ولم تتوقف خطاه قط، وقبل اكتمال عمل تدبيره، كان مشغولاً على الدوام، ولا يتوقف أبدًا. لكن الإنسان مختلف: إذ يربح الإنسان مثقال ذرة فحسب من عمل الروح القدس، يتعامل معه كما لو أنه لن يتغير أبدًا؛ وإذ يربح القليل من المعرفة، لا يمضِي قُدُمًا لكي "يتتبع" عمل الله الأحدث؛ وإذ يرى القليل فحسب من عمل الله، فإنه يحدُّ الله فورًا إلى تمثال خشبي معين، و يؤمن بأن الله سيحتفظ دائمًا بهذه الصورة التي يراها، أي إنه كان كذلك في الماضي وسيظل هكذا في المستقبل؛ وبعد أن يربح القليل فحسب من المعرفة السطحية، يصبح فخورًا للغاية إلى درجة أن ينسى نفسه ويبدأ بطيشٍ في إعلان شخصيةٍ وماهيةٍ للهِ ليس لهما ببساطة أي وجود؛ وإذ يصبح متيقنًا من مرحلة عمل واحدة من الروح القدس، فمهما يكن نوع الشخص الذي يعلن عمل الله الجديد، فإنَّ الإنسان لا يقبله. مثل هؤلاء الناس لا يمكنهم قبول العمل الجديد للروح القدس؛ إنهم محافظون للغاية، وغير قادرين على قبول الأشياء الجديدة. مثل هؤلاء الناس هم الذين يؤمنون بالله، لكنهم أيضًا يرفضونه. يؤمن الإنسان أن بني إسرائيل أخطأوا في "إيمانهم بيهوه فقط وعدم إيمانهم بيسوع"، ومع ذلك فأغلبية الناس يتخذون دورًا هم فيه "يؤمنون فقط بيهوه ويرفضون يسوع" و"يشتاقون لعودة المسيا، لكنهم يعارضون المسيا المدعو يسوع". لا عجب إذًا في أن الناس ما زالوا يعيشون تحت نفوذ الشيطان بعد قبول مرحلة واحدة من عمل الروح القدس، وما زالوا لا يتلقون بركات الله. أليست هذه هي نتيجة تمرد الإنسان؟" (الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. عمل الله وممارسة الإنسان).

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

هل يعود الرب حقًا على سحابة؟

نرى كارثة تلو الأخرى والأوبئة تنتشر بالمسكونة. كان المؤمنون ينتظرون بشوق أن يعود الرب على سحابة ويرفعهم إلى السماء، ليخلصهم من هذا العالم...

Leave a Reply