تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

ركِّز أكثر على الواقعية

لدى كل إنسان فرصة لأن يكمله الله؛ لذلك يجب على كل إنسان أن يفهم أي خدمة مؤداة لله تلائم مقاصد الله على أفضل وجه. لا تعرف غالبية الناس ما يعنيه الإيمان بالله، وليس لديهم أدنى فكرة عن الأسباب التي توجب عليهم الإيمان به. وهذا يعني أن غالبية الناس لا يفهمون عمل الله أو الغرض من خطة تدبير الله، حيث ما زالت الغالبية حتى الآن تعتقد أن الإيمان بالله يدور حول دخول السماء وخلاص أنفسهم. ما زالوا ليس لديهم فكرة عن الأهمية الخاصة للإيمان بالله، وعلاوة على ذلك فهم لا يفهمون مطلقًا أهم أعمال الله في خطة تدبيره. كما أن الناس بالفعل غير مهتمين بعمل الله، ولا يفكرون بمقاصد الله أو خطة تدبيره لأسبابٍ كثيرة. يجب على كل شخص، بوصفه فردًا في هذا التيار، أن يعرف غرض خطة تدبير الله كلها، ويدرك الحقائق التي قام بها لله بالفعل، ولماذا اختار الله هذه المجموعة من الناس تحديدًا، وما أهداف تلك المجموعة وما أهميتها، وما الذي يريد الله تحقيقه في هذه المجموعة. لقد تمكن الله من تكوين مجموعة من أفراد غير ظاهرين في أرض التنين الأحمر العظيم، واستمر يعمل حتى الآن محاولاً تكميلهم بشتى الطرق، ونطق بكلمات لا حصر لها، وقام بقدرٍ كبيرٍ من العمل، وأرسل عددًا كبيرًا من أدوات الخدمة. يمكنك أن ترى عِظَم أهمية عمل الله من ذلك العمل الهائل الذي أنجزه الله. بيد أنك لا تستطيع بعد أن تفحصه كله؛ لذلك، لا تتعامل مع العمل الذي قام به الله فيك بوصفه أمرًا هينًا، فهو ليس بالشيء القليل. يكفيك ما أراك الله إياه اليوم فقط حتى تتأمل وتفهم، ولن تتمكن من أن تحصل على اختبارات أكثر عمقًا وتحقق تقدمًا في حياتك إلا إذا فهمته فهمًا حقيقيًا دقيقًا. ما يفهمه الناس وما يقومون به الآن ليس في الحقيقة إلا قدراً ضئيلاً ولا يفي تمامًا بمقاصد الله. هذا هو نقص الإنسان وإخفاقه في القيام بواجبه؛ ولهذا السبب لم تتحقق النتائج التي كان لا بد من تحقيقها. ليس بوسع الروح القدس أن يعمل على كثيرين بسبب فهمهم الضحل لعمل الله وعدم رغبتهم في التعامل مع عمل بيت الله كشيءٍ قَيِّم، بل يقومون به دائمًا بدون حماس لمجرد النجاة، أو يقلدون ما تفعله غالبية الناس أو لمجرد أن يظهروا للناس أنهم "يعملون". بات على كل شخص اليوم أن يتذكر ما إذا كان ما فعله هو أقصى ما في استطاعته، وما إذا كان قد بذل كل ما في وسعه أم لا. لم يتم الناس واجباتهم مطلقًا. ليس أن الروح القدس لم يقم بعمله، لكنَّ الناس هم الذين لم يقوموا بما عليهم، وبذلك تعذر على الروح القدس أن يقوم بعمله. لقد انتهى الله من كلامه، لكن الناس لم يحفظوه وتخلفوا عنه، غير قادرين على متابعة كل خطوة واتباع خطوات الحَمَل عن كثب. لم يلتزموا بما كان عليهم أن يلتزموا به، ولم يمارسوا ما كان عليهم أن يمارسوه، ولم يصلِّوا ما كان عليهم أن يصلّوه، ولم يتركوا ما كان عليهم أن يتركوه. لم يفعلوا شيئًا من هذا؛ لذلك أصبح هذا الحديث عن الذهاب إلى الوليمة فارغًا، وليس له أي معنى حقيقي مطلقًا، لكنه في مخيلة الناس فقط. يمكن القول بأن الناس حتى الآن لم يتموا واجبهم مطلقًا. يعتمد كل شيء على قيام الله بقول أشياء أو فعلها بنفسه، بينما تضاءل دور الناس جدًا، وأصبحوا كلهم هباءً عديم الفائدة لا يعرفون كيف يُنسِّقون مع الله. تكلم الله بمئات الآلاف من الكلمات دون أن يضعها الناس موضع التطبيق مطلقًا، وذلك من إهمالٍ للجسد وتخلٍ عن التصورات وممارسة الطاعة في كل الأشياء وتنمية التمييز واقتناء البصيرة في ذات الوقت، إلى التخلي عن منزلة الناس في قلوبهم، والقضاء على المعبودات التي تشغل قلوبهم، والتمرد على النوايا الفردية غير الصحيحة، وعدم التصرف بوازع من المشاعر، والقيام بالأشياء بعدالة من دون تحيز، والتفكير أكثر فيما يهم الله، وتأثيرهم على الآخرين عندما يتحدثون، والقيام بمزيدٍ من الأشياء التي تفيد عمل الله، والتفكير دائمًا فيما يعود بالنفع على بيت الله في كل ما يفعلونه، وعدم السماح لمشاعرهم بأن تحدد لهم سلوكهم، والتخلي عن ملذات الجسد، والقضاء على التصورات العتيقة الأنانية، وغير ذلك. إن الناس في واقع الأمر يفهمون بعض الأشياء في كل هذا الكلام مما يطلبه الله منهم، لكنهم لا يرغبون في تطبيقه ليس أكثر. بأي طريقٍ آخر يمكن لله أن يعمل ويحركهم؟ كيف يظل متمردون في عيني الله يتجاسرون على التقاط كلام الله للإعجاب بها؟ كيف يتجاسرون على تناول طعام الله؟ أين ضمير الإنسان؟ إنهم لم يقوموا بأقل القليل من الواجبات التي كان يجب أن يقوموا بها، لذلك، لا جدوى من الحديث عن أن يقوموا بكل ما في وسعهم. أليسوا واهمين؟ لا يوجد حديث عن الواقعية دون ممارسة. هذه هي الحقيقة بلا مواربة! يتمتع كل إنسان باحتمال أن يكمله الله؛ لذلك يجب على كل إنسان أن يفهم أي خدمة مؤداة لله تلك التي تلائم مقاصد الله على أفضل وجه. لا يعرف غالبية الناس ما يعنيه الإيمان بالله، وليس لديهم أدنى فكرة عن الأسباب التي توجب عليهم الإيمان به. هذا يعني أن غالبية الناس لا تفهم عمل الله أو الغرض من خطة تدبير الله. حتى الآن، ما زالت الغالبية تعتقد أن الإيمان بالله يدور حول دخول السماء وخلاص أنفسهم. ما زالوا ليست لديهم فكرة عن الأهمية الخاصة للإيمان بالله، وعلاوة على ذلك لا يفهمون مطلقًا أهم أعمال الله في خطة تدبيره. الناس غير مهتمين -ليس أكثر- بعمل الله، ولا يفكرون في مقاصد الله أو خطة تدبيره لأسبابٍ كثيرة. يجب على كل شخص، بوصفه فردًا في هذا التيار، أن يعرف غرض خطة تدبير الله كلها، ويدرك الحقائق التي قام الله بالفعل، ولماذا اختار الله هذه المجموعة من الناس تحديدًا، وما أهداف تلك المجموعة وما أهميتها، وما الذي يريد الله تحقيقه في هذه المجموعة. لقد تمكن الله من تكوين مجموعة من أفراد غير ظاهرين في أرض التنين الأحمر العظيم، واستمر يعمل حتى الآن محاولاً تكميلهم بشتى الطرق، ونطق بكلمات لا حصر لها، وقام بقدرٍ كبيرٍ من العمل وأرسل عددًا كبيرًا من أدوات الخدمة. يمكنك أن ترى عِظَم أهمية عمل الله من ذلك العمل الهائل الذي أنجزه الله. بيد أنك لا تستطيع مع ذلك أن تكتشف مكنونه كله؛ لذلك، لا تتعامل مع العمل الذي قام به الله فيك بوصفه أمرًا هينًا، فهو ليس بالشيء القليل. يكفيك ما أراك الله إياه اليوم فقط حتى تتأمل وتفهم، ولن تتمكن من أن تحصل على اختبارات أكثر عمقًا وتحقق تقدمًا في حياتك إلا إذا فهمته فهمًا حقيقيًا دقيقًا. ما يفهمه الناس وما يقومون به الآن ليس في الحقيقة إلا قدراً ضئيلاً ولا يفي تمامًا بمقاصد الله. هذا هو نقص الإنسان وإخفاقه في القيام بواجبه؛ ولهذا السبب لم تتحقق النتائج التي كان لا بد من تحقيقها. ليس بوسع الروح القدس أن يعمل على كثيرين بسبب فهمهم الضحل لعمل الله وعدم رغبتهم في التعامل مع عمل بيت الله كشيءٍ قَيِّم، بل يقومون به دائمًا بدون حماس لمجرد النجاة، أو يقلدون ما تفعله غالبية الناس، أو لمجرد أن يُظهروا للناس أنهم "يعملون". بات على كل شخص اليوم أن يتذكر ما إذا كان ما فعله هو أقصى ما في استطاعته، وما إذا كان قد بذل كل ما في وسعه أم لا. لم يتم الناس واجباتهم مطلقًا. ليس أن الروح القدس لم يقم بعمله، لكنَّ الناس هم الذين لم يقوموا بما عليهم فعله، وبذلك تعذر على الروح القدس أن يقوم بعمله. لقد انتهى الله من كلامه، لكن الناس لم يحفظوه وتخلفوا عنه، غير قادرين على متابعة كل خطوة واتباع خطوات الحَمَل عن كثب. لم يلتزموا بما كان عليهم أن يلتزموا به، ولم يمارسوا ما كان عليهم أن يمارسوه، ولم يصلّوا ما كان عليهم أن يصلّوه، ولم يتركوا ما كان عليهم أن يتركوه. لم يفعلوا شيئًا من هذا؛ لذلك أصبح هذا الحديث عن الذهاب إلى الوليمة فارغًا، وليس له أي معنى حقيقي مطلقًا، لكنه في مخيلة الناس فقط. يمكن القول بأن الناس حتى الآن لم يتمّوا واجبهم مطلقًا. كل شيء يعتمد على قيام الله بقول أشياء أو فعلها بنفسه، بينما تضاءل دور الناس جدًا، وأصبحوا كلهم هباءً عديمي الفائدة، لا يعرفون كيف يُنسِّقون مع الله. تكلم الله بمئات الآلاف من الكلمات دون أن يضعها الناس موضع التطبيق مطلقًا، وذلك من إهمالٍ للجسد، وتخلٍ عن التصورات، وممارسة الطاعة في كل الأشياء، وتنمية التمييز واقتناء البصيرة في الوقت ذاته، إلى التخلي عن منزلة الناس في قلوبهم، والقضاء على المعبودات التي تشغل قلوبهم، والتمرد على النوايا الفردية غير الصحيحة، وعدم التصرف بوازع من المشاعر، والقيام بالأشياء بعدالة من دون تحيز، والتفكير أكثر فيما يهم الله، وتأثيرهم على الآخرين عندما يتحدثون، والقيام بمزيدٍ من الأشياء التي تفيد عمل الله، والتفكير دائمًا بما يعود بالنفع على بيت الله في كل ما يفعلونه، وعدم السماح لمشاعرهم بأن تحدد لهم سلوكهم، والتخلي عن ملذات الجسد، والقضاء على التصورات العتيقة الأنانية، وغير ذلك. إن الناس في واقع الأمر يفهمون بعض الأشياء في كل هذا الكلام مما يطلبه الله منهم، لكنهم لا يرغبون في تطبيقه ليس أكثر. بأي طريقٍ آخر يمكن لله أن يعمل ويحركهم؟ كيف يظل متمردون في عيني الله يتجاسرون على التقاط كلام الله للإعجاب به؟ كيف يجرؤون على تناول طعام الله؟ أين ضمير الإنسان؟ إنهم لم يقوموا بأقل القليل من الواجبات التي كان يجب أن يقوموا بها، لذلك لا جدوى من الحديث عن أن يقوموا بكل ما في وسعهم. أليسوا واهمين؟ لا يوجد حديث عن الواقعية دون ممارسة. هذه هي الحقيقة بلا مواربة!

يُفتَرَض بكم الآن أن تدرسوا دروسًا أكثر واقعية؛ فلا حاجة إلى ذلك الحديث الرنان الأجوف الذي يُعجَب به الناس. عندما يتعلق الأمر بالحديث عن المعرفة، يكون كل شخص أعلى في المستوى من الشخص السابق له، لكن يظل لا يملك طريق الممارسة. كم عدد الذين وضعوا أي شيء موضع ممارسة؟ كم عدد الذين تعلموا دروسًا فعلية؟ مَن بوسعه أن يعطي دروسًا عن الأمور الواقعية؟ إن القدرة على الحديث عن المعرفة بكلام الله لا ترقى إلى قامتك الحقيقية، لكنها تُظهِرُ فحسب أنك وُلِدَتَ ذكيًا وموهوبًا، لكن يظل من غير المُجدي لو كنتَ غير قادرٍ على بيان الطريق، حينئذٍ تكون هباءً عديم الفائدة. أما تكون مدعيًا لو كنتَ غير قادر على أن تقول شيئًا عن أي طريق فعلي للتطبيق؟ أما تكون مزيفًا لو كنتَ غير قادر على تقديم خبراتك الفعلية للآخرين، التي تعطيهم بها دروسًا يتعلمون منها أو طريقًا للتطبيق؟ أما تكون مُقلِّدًا؟ ماذا لديك من قيمة؟ شخصٌ كهذا لا يمكنه أن يقوم إلا بدور "مخترع نظرية الاشتراكية"، لا أن يكون "مساهمًا في قيام الاشتراكية". الخلو من الواقعية افتقار إلى الحق. الخلو من الواقعية انعدام للأهمية. الافتقار إلى الواقعية يعني أن تكون الميت السائر. الافتقار إلى الواقعية يعني أن تكون واحدًا من "مفكري الماركسية اللينينية" دون أن تكون لك قيمة كمرجع. أهيب بكل شخص أن يكف عن الحديث عن النظرية ويتحدث عن شيء واقعي، شيء حقيقي وملموس، وأن يكون لديه بعض من روح التكريس. واجه الواقع عندما تتحدث، ولا تغرق في حديثٍ مغالٍ وغير واقعي لتجعل الناس سعداء أو تجعلهم يرونك بطريقة مختلفة. ما قيمة ذلك؟ ما الطائل من وراء إثارة تحمس الناس لأجلك؟ كُن "منمقًا" في حديثك وعادلاً في سلوكك ومعقولاً في عملك وواقعيًا في مخاطبة الناس، وضع في ذهنك أن تحقق فائدة لبيت الله في كل تصرف، ودع ضميرك يرشد مشاعرك، ولا تُجازِ المعروف بالكراهية، أو تتنكر للمعروف، ولا تكن مرائيًا خشية أن يكون لك تأثير سيئ. عندما تأكل وتشرب كلام الله، فاربطه أكثر بالواقع، وعندما تتواصل، تحدث أكثر عن أشياء واقعية، ولا تكن مترفعًا؛ فالله يرفض ذلك. كن أكثر صبراً وتسامحاً، وتمرس في الاعتراف بالحق، وكن سخيًا وصريحًا مع الناس، وتعلم من "روح رئيس الوزراء"[1]. عندما تراودك أفكار ليست جيدة، فتمرّس أكثر في إهمال الجسد. عندما تعمل تكلم أكثر عن الطرق الواقعية ولا ترتفع بحديثك أكثر من اللازم وإلا فسوف يكون أعلى من مستوى الناس. إمتاع أقل، ومساهمة أكثر – اظهر روح التكريس الغيري. كن أكثر مراعاة لمقاصد الله، وأكثر إصغاءً لضميرك، وأكثر تذكراً، ولا تنس كيف يوبخك الله يوميًا بدافع من اهتمامه بك. أكثروا من قراءة "مفكراتكم القديمة"، وأكثروا من التضرع والشركة، ولا تكونوا مشوشين، لكن أظهروا مزيدًا من الإحساس وأيضًا بعض البصيرة. عندما تمتد أيديكم إلى إثمٍ، فاسحبوها ولا تسمحوا لها بالامتداد؛ فهذا غير مُجدٍ! لن تجد من الله إلا اللعنات، فاحترس. ليشفق قلبك على الآخرين ولا تواجِه دائمًا بأسلحة في يدك. قَدِّم المزيد وأكثر الحديث عن الحياة واحتفظ بروح تواقة إلى خدمة الآخرين. ليكن فعلك أكثر من قولك. ليكن ما تمارسه أكثر مما تخضعه للبحث والتحليل. دع الروح القدس يحركك أكثر، وامنح الله فرصًا أكثر ليُكمِّلَك. استغنِ عن المزيد من العناصر البشرية، فما زال هناك الكثير من الطرق البشرية للقيام بالأشياء. تظل السلوكيات والتصرفات السطحية كريهة. اقضِ على المزيد منها. ما زالت حالتك الذهنية بغيضة للغاية. صححها أكثر. ما زالت المكانة التي يحتلها الناس في قلوبكم كبيرة جدًا. أعطوا مكانة أكبر لله ولا تكونوا غير عاقلين إلى هذا الحد؛ فـ"الهيكل" هو هيكل الله في المقام الأول ويجب ألا تشغله الناس. الخلاصة، اهتموا أكثر بالبر وأقل بالمشاعر، ومن الأفضل أن تتجاهلوا الجسد. تحدثوا أكثر عن الواقع وأقل عن المعرفة، ومن الأفضل أن تصمتوا. تحدثوا أكثر عن طريق الممارسة واقتضبوا في الحديث المنتفخ العديم الفائدة، ومن الأفضل أن تبدأوا الممارسة من الآن.

إن الله لا يطلب من الناس أمورًا عالية، وبقليلٍ من الجهد يستطيع الناس أن يحصلوا على "درجة النجاح". إن فهم الحق ومعرفته وقبوله -في واقع الأمر- أعقد بكثير من ممارسته؛ فمعرفة الحق وقبوله يأتيان بعد ممارسته أولاً. هذه هي الخطوة والطريق لعمل الروح القدس. فكيف لا تطيعه؟ أتستطيع الحصول على عمل الروح القدس عن طريق فعل الأشياء على طريقتك؟ هل يعتمد عمل الله على إرادتك، أم أنه يأتِ تاليًا لمقارنة نفسك بكلام الله؟ سيكون من العبث إذا كنتَ لا تستطيع أن ترى هذا بوضوح. لماذا تبذل غالبية الناس جهدًا كبيرًا في قراءة كلام الله لكنها لا تخرج إلا بمعرفة، لكن ليس بوسعها أن تقول شيئًا بعد ذلك عن طريقٍ واقعي؟ أتظن أن اقتناء المعرفة يرقى إلى اقتناء الحق؟ أليست هذه وجهة نظر مشوشة؟ بوسعكم أن تتكلموا بمعارف بقدر رمل الشاطئ، لكن لا شيء منها يشتمل على أي طريق واقعي. ألستم بهذا تخدعون الناس؟ مالي أسمع جعجعة ولا أرى طحنًا؟ التصرف على هذا النحو يضر بالناس! كلما عَلَتْ النظرية، خَلَتْ من الواقعية وعجزت عن الوصول بالناس إلى الواقعية؛ وكلما عَلَتْ النظرية، جعلتكم أكثر تحديًا ومقاومةً لله. لا تتعاملوا مع أعلى النظريات ككنزٍ ثمين؛ فهي مؤذية ولا منفعة منها! ربما يستطيع البعض أن يتحدثوا عن أعلى النظريات، لكن تلك النظريات ليس فيها شيء من الواقعية، لأن أولئك لم يختبروها بأنفسهم، ولذلك ليس لديهم طريق للممارسة. أولئك غير قادرين على اقتياد الناس إلى الطريق الصحيح، ولن يقتادوهم إلا إلى الضلال. أليس هذا بضارٍّ للناس؟ على الأقل، عليكم أن تكونوا قادرين على حل المشاكل الراهنة وأن تسمحوا للناس بأن يتمكنوا من الدخول، وهذا وحده يُعَد تكريسًا، وحينئذٍ فقط تصبحون مؤهلين للعمل من أجل الله. لا تتكلموا كلماتٍ منمقة وغير واقعية دائمًا، ولا تكبلوا الناس وتَحْمِلوهم على طاعتكم بممارساتكم الكثيرة غير الملائمة؛ فليس لهذا تأثير، ولا يزيد الناس إلا ارتباكًا. إن قيادة الناس بهذه الطريقة سيتمخض عنها لوائح كثيرة تجعل الناس تبغضكم. هذا عيبٌ في الإنسان، وهو حقًا لا يُحتمَل؛ لذلك، تكلموا أكثر عن المشاكل الموجودة حاليًا، ولا تتعاملوا مع خبرات الناس بوصفها ملكية خاصة تستعرضونها أمام الآخرين لتنال إعجابهم. يجب أن تبحثوا بصورة فردية عن مخرجٍ. هذا ما يجب على كل شخص أن يمارسه.

إن كان ما تقوله يستطيع أن يمنح الناس طريقًا يسلكونه، فهذا إنما يعود إلى اقتنائك الواقعية. فبغض النظر عما تقوله، يجب أن تقتاد الناس إلى الممارسة وأن تمنحهم كلهم طريقًا يمكنهم اتباعه. لا يتعلق الأمر فقط بأن تكون لدى الناس معرفة، لكن الأهم من ذلك، أن يكون لديهم طريقٌ يسيرون فيه. ولكي يؤمن الناس بالله، يجب أن يسلكوا الطريق الذي تقودهم فيه كلمة الله، وهذا يعني أن عملية الإيمان بالله هي عملية السير في الطريق الذي يرشدك فيه الروح القدس؛ وعليه، يجب أن يكون لديك طريقٌ تستطيع أن تسير فيه مهما كانت الظروف، ويجب أن تسير في طريق الكمال الذي هو من الله. لا تمدد الطريق أكثر من اللازم، ولا تنغمس فيه أكثر من اللازم. إذا مشيتَ في الطريق الذي يقودك فيه الله دون أن تُسبب إعاقات، حينئذٍ فقط تستطيع أن تنال عمل الروح القدس ويكون لك طريق الدخول. وهذا وحده يُعَد ملائمًا لمقاصد الله وتحقيقًا لمهمة الإنسان. يجب على كل شخصٍ بوصفه فردًا في هذا التيار أن يؤدي مهمته على نحوٍ سليم، وأن يكثر من عمل ما يجب على الناس أن يفعلوه، وألا يتصرف بإرادته المنفردة. يجب على الناس الذين يقومون بعملٍ أن يجعلوا كلامهم واضحًا، ويجب على التابعين أن يركزوا أكثر على تحمل المصاعب والطاعة، ويجب على كل شخص أن يتمسك بمكانه وألا يتصرف بطريقة غير لائقة. يجب أن يكون واضحًا في قلب كل شخص كيف يجب أن يتصرف وما الوظيفة التي يجب أن يقوم بها. اسلك الطريق الذي يقودك فيه الروح القدس، ولا تضل أو تخطئ. يجب أن تروا عمل اليوم بوضوح، ودخول طريقة عمل اليوم هو ما يجب أن تمارسوه. إنه أول شيء يجب أن تدخلوه. لا تضيعوا أي كلمات بعدُ في أشياءٍ أخرى. القيام بعمل بيت الله اليوم هو مسؤوليتكم، ودخول طريقة عمل اليوم هي مهمتكم، وممارسة حق اليوم هو واجبكم.

حواشي:

[1] روح رئيس الوزراء: قول صيني قديم يُستخدم في وصف شخص واسع الأفق وسخي.

السابق:لقد جاء المُلك الألفي

التالي:يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه

قد تحب أيض ًا