تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

حفظ الوصايا وممارسة الحق

عمليًّا يجب أن ترتبط الوصايا بممارسة الحق. عند حفظ الوصايا، ينبغي على المرء ممارسة الحق. أثناء ممارسة الحق، لا يجب على المرء انتهاك مبادئ الوصايا أو التعدي عليها. افعل ما يطلب الله منك أن تفعله. كلما مارست الحق أكثر، كلما حافظت على جوهر الوصايا أكثر. كلما مارست الحق، فهمت كلمة الله المعبر عنها في الوصايا. إن ممارسة الحق وحفظ الوصايا ليسا فعلين متعارضين، بل متداخلان. في البداية، فقط بعد أن حفظ الإنسان الوصايا صار بإمكانه ممارسة الحق والحصول على الاستنارة من الروح القدس. لكن هذا ليس مقصد الله الأصلي. يطلب الله منك أن تعبده بالقلب، وليس فقط أن تمارس سلوكًا جيدًا. ولكن يجب عليك أن تحفظ الوصايا على الأقل بصورة سطحية. تدريجيًّا، من خلال الخبرة، يحصل الإنسان على فهم أوضح لله. إنه يتوقف عن عصيان الله ومقاومته، ويتوقف عن وضع عمل الله محل تساؤل. بهذه الطريقة يلتزم الإنسان بجوهر الوصايا. لذلك، فإن مجرد حفظ الوصايا بدون ممارسة الحق هو أمر غير فعال ولا يُشكِّل عبادةً حقيقية لله لأنك لم تحصل بعد على قامة حقيقية. إن حفظت الوصايا بدون الحق، فأنت بهذا تحفظ القواعد بصورة جامدة فحسب. وفي فِعل هذا، تصير الوصايا قانونك، وهذا لن يساعدك على النمو في حياتك. بل على النقيض، ستصير عبئك، وستقيدك بصورة صارمة مثل ناموس العهد القديم، وتجعلك تخسر حضور الروح القدس. لذلك، فقط بممارسة الحق يمكنك أن تحفظ الوصايا بصورة فعالة. يحفظ المرء الوصايا لكي يمارس الحق. أنت تمارس حقائق أكثر من خلال حفظ الوصايا. تحصل على المزيد من فهم المعنى العملي للوصايا من خلال ممارسة الحق. إن الهدف والمعنى من أمر الله بضرورة حفظ الإنسان للوصايا ليس اتباع طقوس دينية مثلما قد يتخيل الإنسان، بل الأمر يتعلق بدخول الإنسان في الحياة. كلما نضجت في الحياة، وصلت لدرجة أعظم تكون فيها قادرًا على حفظ الوصايا. على الرغم من أن الوصايا وُضعت ليحفظها الإنسان، إلا أن جوهر الوصايا يصير واضحًا من خلال خبرة الإنسان الحياتية. يعتقد معظم الناس أن حفظ الوصايا جيدًا يعني "أن كل شيء جاهز، وكل ما تبقى سيتم إنجازه فيما بعد". هذا خيال مبالَغ فيه وليس مشيئة الله. إن أولئك الذين يقولون أمورًا مثل هذه لا يرغبون في تحقيق أي تقدم وإنهم لجشعون من أجل الجسد. هذا غير منطقي! هذا لا يتماشى مع الواقع! إن ممارسة الحق فقط دون حفظ الوصايا بصورة عملية ليست مشيئة الله. هذا النوع من الأشخاص مُعاق، ويتقدم كما لو كان يعرج على ساق واحدة. ولكن حفظ الوصايا فقط والالتزام بها بصورة جامدة دون الحصول على الحق، فهو بالمثل، لا يتمم مشيئة الله؛ مثل إنسان يرى بعين واحدة، وهذا أيضًا نوع من الإعاقة. يمكن أن يُقال إنك لو كنت تحفظ الوصايا جيدًا ولديك فهم واضح عن الإله العملي، فسيكون لديك حق. من منظور نسبي، ستكون قد حصلت على قامة حقيقية. أنت تمارس الحق وتحفظ الوصايا في نفس الوقت دون صراع متبادل. إن ممارسة الحق وحفظ الوصايا هما نظامان، وكل منهما جزء لا يتجزأ من خبرة المرء الحياتية. يجب أن تتكون خبرة المرء من التكامل بين حفظ الوصايا وممارسة الحق، وليس انقسامًا. ومع ذلك هناك اختلافات وارتباطات بين هذين الأمرين.

إعلان الوصايا في العصر الجديد هو شهادة عن الحقيقية القائلة بإن جميع البشر في هذا التيار وجميع مَنْ يسمعون صوت الله اليوم قد دخلوا عصرًا جديدًا. هذه بداية جديدة لعمل الله وهي بداية آخر جزء من عمل خطة تدبير الله عبر الستة آلاف عام. ترمز وصايا العصر الجديد إلى أن الله والإنسان قد دخلا عالم السماء الجديدة والأرض الجديدة، وأن الله، سيقوم بالمزيد من العمل العملي وبعمل أعظم وأكثر على الأرض مثلما عمل يهوه بين بني إسرائيل ويسوع بين اليهود. هي أيضًا ترمز إلى أن هذه الجماعة من البشر ستنال مهمة أكبر وأعظم من الله، وستنال مددًا، وطعامًا، ومعونة، ورعاية، وحماية عملية منه. بالإضافة إلى ذلك سيجتازون في المزيد من الممارسة العملية وأيضًا كلمة الله ستتعامل معهم وتكسرهم وتنقيهم. إن معنى وصايا العصر الجديد عميق للغاية. إنها تشير إلى أن الله سيظهر حقًّا على الأرض وأنه سيخضع الكون بأسره على الأرض ويكشف كل مجده في الجسد، وتشير أيضًا إلى أن الإله العملي سيصنع المزيد من العمل العملي على الأرض ليكمل جميع من اختارهم. بالإضافة إلى أن الله سيحقق كل شيء بالكلمات على الأرض ويوضح المرسوم الذي "أصعده الله المتجسد في الأعالي ومجده، وستركع الشعوب والأمم كافة لتعبد الله، العظيم." على الرغم من أن وصايا العهد الجديد وُضعت لكي يحفظها الإنسان، وهذا هو واجب الإنسان والهدف من إنجازاته، إلا أن المعنى الذي تمثله أعمق من أن يُعبر عنه بالكامل في كلمة أو اثنتين. تحل وصايا العصر الجديد محل ناموس العهد القديم وطقوس العهد الجديد الدينية كما شرَّعها يهوه ويسوع. هذا درس أعمق، وليس مجرد أمر سهل مثلما قد يتخيل الإنسان. إن وصايا العصر الجديد لها معنى عملي: هي بمثابة وسيط بين عصر النعمة وعصر الملكوت. تنهي وصايا العصر الجديد جميع ممارسات العصر القديم وطقوسه وتنهي أيضًا جميع ممارسات عصر يسوع والممارسات الموجودة قبل العصر الجديد[1] . إنها تُحضر الإنسان أمام الإله العملي أكثر وتدع الإنسان يبدأ في نيل كمال الله الشخصي، وهو بداية طريق الإكمال. لذلك يجب أن يكون لديكم التوجه الصحيح تجاه وصايا العصر الجديد، ولا يجب أن تتبعوها بلا اكتراث أو تزدرونها. تركز وصايا العصر الجديد على نقطة واحدة: يجب على الإنسان أن يعبد إله اليوم العملي نفسه، أي أن يخضع لجوهر الروح بصورة أكثر عمليةً، وهي أيضًا تركز على المبدأ الذي سيدين به الله الإنسان ليكون مذنبًا أو بارًّا بعدما يظهر كشمس البر. إن فهم الوصايا أسهل من ممارستها. لذلك، إن كان الله يبغي أن يكمل الإنسان، فعليه أن يفعل هذا من خلال كلماته وإرشاده. لا يمكن للإنسان بلوغ الكمال من خلال ذكائه الفطري فحسب. قدرة الإنسان على حفظ وصايا العصر الجديد من عدمها أمر يتعلق بمعرفة الإنسان بالإله العملي. لذلك فإن قدرتك على حفظ الوصايا من عدمها هو سؤال لا يمكن الإجابة عنه في غضون أيام، بل هو درس عميق.

ممارسة الحق هي طريق تنمو فيه حياة الإنسان. إن لم تمارسوا الحق، فستُترَكون فقط مع نظرية ولن تكون لديكم حياة حقيقية. الحق هو رمز لقامة الإنسان. إن ممارستك للحق من عدمها تتعلق بحصولك على قامة حقيقية. إن كنت لا تمارس الحق، ولا تتصرف باستقامة، وتتأرجح بين المشاعر والاهتمام بالجسد، فأنت بعيد عن حفظ الوصايا. هذا هو أعمق درس. هناك العديد من الحقائق ليدخل فيها الإنسان وليفهمها في كل عصر، ولكن هناك وصايا مختلفة تصاحب الحقائق في كل عصر. يرتبط الحق الذي يمارسه الإنسان بالعصر والوصايا التي يحفظها ترتبط أيضًا بالعصر. لكل عصر حقائقه الخاصة التي يجب ممارستها ووصاياه الخاصة التي يجب حفظها. ولكن بناءً على الوصايا المختلفة التي يسنها الله، أي بناءً على العصور المختلفة، يختلف الهدف من ممارسة الإنسان للحق ومدى تأثيره على نحو متناسب. يمكن أن يُقال إن الوصايا تخدم الحق والحق موجود من أجل الحفاظ على الوصايا. إن كان هناك حق فقط، فلن يكون هناك تغيير في عمل الله للتحدث عنه. مع ذلك، من خلال الرجوع للوصايا، يمكن للإنسان أن يُعرِّف المدى الديناميكي للعمل الذي يقوم به الروح القدس ويمكن للإنسان أن يعرف العصر الذي يعمل فيه الله. في الدين، هناك العديد من الناس الذين يمكنهم ممارسة الحق الذي مارسه إنسان عصر الناموس. ولكنهم ليس لديهم وصايا العصر الجديد ولا يمكنهم حفظ وصايا العصر الجديد. إنهم يحفظون الطريق القديم ويظلون بشرًا بدائيين. ليس لديهم أسلوب العمل الجديد ولا يمكنهم رؤية وصايا العصر الجديد. وعليه، فإن عمل الله غائب عن المشهد. إنهم مثل رجل يحمل قشرة بيضة فارغة: لا روح هناك إن لم يكن كتكوت بداخلها. ولنتكلم بصورة أكثر تحديدًا، لا توجد حياة. إن رجالاً مثل هؤلاء لم يدخلوا في العصر الجديد وتأخروا عدة خطوات للوراء. لذلك من غير المفيد أن يمتلك الناس حق العصور القديمة، ولكنهم لا يمتلكون وصايا العصر الجديد. يمارس العديد منكم الحق في هذا الزمن ولكنهم لا يحفظون وصايا هذا الزمن. لن تحصلوا على شيء، الحق الذي تمارسونه بلا قيمة ولا مغزى ولن يثني الله عليه. إن ممارسة الحق يجب أن تتم بالأسلوب الذي يعمل به الروح القدس اليوم؛ يجب أن تتم باتباع صوت إله اليوم العملي. بدون هذا، كل شيء يكون باطلاً، مثل ملء صندوق من الخيزران بالماء. هذا هو المعنى العملي لسن وصايا العصر الجديد. إن كان لديك فهم شامل لعمل الروح القدس في الوقت الحالي ودخلت في أسلوب عمل اليوم، فسترى بصورة طبيعية جوهر حفظ الوصايا. إن جاء اليوم الذي ترى فيه جوهر وصايا العصر الجديد وإن استطعت أن تحفظ الوصايا، فوقتها ستكون قد أُكمَلت. هذا هو المعنى الحقيقي لممارسة الحق وحفظ الوصايا. إن قدرتك على ممارسة الحق من عدمها تعتمد على كيفية تصوُّرك لجوهر وصايا العصر الجديد. سيظهر عمل الروح القدس باستمرار للإنسان وسيطلب الله المزيد والمزيد من الإنسان. لذلك، فإن الحقائق التي يمارسها الإنسان فعليًّا ستكون أكثر وأعظم وستكون آثار حفظ الوصايا أكثر عمقًا. لذلك، ستمارسون الحق وتحفظون الوصايا في نفس الوقت. لا يمكن لأحد أن يهمل هذا الأمر. ليبدأ العصر الجديد ولتبدأ الوصايا الجديدة في نفس الوقت في هذا العصر الجديد.

حواشي:

[1] يذكر النص الأصلي "قبل هذا".

السابق:ركِّز أكثر على الواقعية

التالي:يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه

قد تحب أيض ًا