9 لقد جلس الله القدير على العرش المجيد

1 يجلس الملك الغالب على عرشه المجيد. أتمّ الفداء وقاد شعبه كلّه إلى الظهور في المجد. يحمل الكون في يديه وبحكمته وبقدرته الإلهيّتين بنى صهيون ورسّخها. وبجلاله يدين العالم الشرّير؛ يدين جميع الأمم وجميع الشعوب، والأرض والبحار وكلّ الكائنات الحيّة فيها، وكذلك أولئك الذين يسكرون بخمر الخلاعة. سوف يدينهم الله بالتأكيد.

2 وسوف يكون غاضبًا منهم بالتأكيد، وحينها سوف يُستعلَن جلال الله. سوف تكون مثل هذه الدينونة فوريّة وسوف تُجرَى دون تأخيرٍ. سوف تحرق نار غضب الله جرائمهم الشنيعة حتّى الرماد، وسوف تصيبهم البلوى في أيّ وقتٍ؛ لن يعرفوا سبيلاً للهروب ولا مكانًا للاختباء، وسوف يبكون ويصرّون بأسنانهم ويجلبون الهلاك على أنفسهم. أمّا أبناء الله المحبوبون الغالبون فسوف يقيمون بالتأكيد في صهيون، ولن يتركوها أبدًا. سوف تستمع الجموع إلى صوته عن قربٍ، وسوف تلتفت إلى أفعاله بعنايةٍ، ولن تنقطع أبدًا أصوات تسبيحهم له

3 لقد ظهر الله الواحد الحقيقيّ! سوف نتيقّن منه بالروح ونتبعه عن قربٍ ونبذل قصارى جهدنا للتقدّم إلى الأمام دون تردّدٍ. تنكشف نهاية العالم أمامنا؛ تخلّ عن ولعك بالعالم الدنيويّ والثروة! حرّر نفسك من التعلّق بشريك حياتك وبناتك وأبنائك! تخلّ عن وجهات نظرك وتحيّزاتك! استيقظ لأن الوقت قصيرٌ! دعْ روحك تتطلّع وتبحث واترك لله زمام الأمور. لا تسمح لنفسك بأن تصبح مثل زوجة لوط. من المثير للشفقة للغاية أن تُطرَح جانبًا! يا للشفقة فعلاً! اِستيقظ!


من "الفصل الثالث" من "أقوال المسيح في البدء" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق: 8 اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

التالي: 10 ملكوتُ اللهِ ظهرَ على الأرضِ

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

165 لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

لا أحد يدري بوصول الله،لا أحد يرحّب به.وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله.Iتظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛نفس القلب، والأيّام المعتادة.يحيا...

1015 أعظم نعمة يهبها الله للإنسان

Iعند اكتمال كلمات الله، ينشأ الملكوت.عندما يعود الإنسان لطبيعته، فإن ملكوت الله حاضر.يا شعب الله في الملكوت، سوف تستعيدون الحياة المرجوة...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب