327 قبح الإنسان في محاولته إرضاء الله لأجل مصيره

I

الناس اليوم لا تقِّدر الله.

لا يوجد مكان له في قلوبهم.

في اليوم الآتي، في المعاناة،

أيُظهرون حباً، صادقاً له؟

هل أفعالُ اللهِ غيرُ قابلةٍ للتسديد؟

لم لا يعطيه الإنسان قلبه؟

لِمَ يتمسك الإنسان بقلبه، لا يرغب في تركه؟

هل يضمن قلب الإنسان الفرح والسلام؟

II

بر الانسان هو بدون شكل.

لا يمكن لمسه أو رؤيته.

في جسم الإنسان، الجزء الأكثرُ قيمة

هو ما يريده الله، قلب الإنسان الثمين.

هل أفعالُ اللهِ غيرُ قابلةٍ للتسديد؟

لم لا يعطيه الإنسان قلبه؟

لِمَ يتمسك الإنسان بقلبه، لا يرغب في تركه؟

هل يضمن قلب الإنسان الفرح و السلام؟

III

لم عندما يطلب الله أشياءًا من البشر،

يقذفونه بحفنة من التراب؟

أهذه حيلة البشر الذكية؟

هل أفعال الله غير قابلة للتسديد؟

لم لا يعطيه الإنسان قلبه؟

لِمَ يتمسك الإنسان بقلبه، لا يرغب في تركه؟

هل يضمن قلب الإنسان الفرح و السلام؟

هل يضمن قلب الإنسان الفرح و السلام؟

من "الكلمة يظهر في الجسد"‎‎

السابق: 326 أتعس شيء في إيمان الإنسان بالله

التالي: 328 لم يعطِ الناس قلوبهم لله بكل بساطة

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

330 هل شعرتم بآمال الله لكم

1 الإنسان "يحبني"، ليس لأن حبه لي فطري، ولكن لأنه يخشى التوبيخ. من ولد من بين الناس وهو يحبني؟ من يعاملني بمحبة كما لو كنت قلبه؟ لذلك ألخص...

269 الله يسعى لروحك وقلبك

البيت الأولفي زمن نوحٍ ضلَّ البشر،وأصبحوا فاسدين جدًّا، وخسروا بركة الله،ولَمْ يعد الله يكترث لهم، وخسروا وعوده.دون نور الله، كانوا يعيشون...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب