تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

القول الثاني

بعد اتباع الأسلوب الجديد، سيكون هناك خطوات جديدة في عملي. مثلما يتم في ملكوت السموات، سأقوم ببعض الأمور من خلال لاهوتي مباشرة، وسأقود بنفسي كل خطوة، بمنتهى الاتقان حتى أدق التفاصيل بدون أدنى تلاعب بالنوايا الإنسانية.

فيما يلي الخطوط العريضة لطرق الممارسة الفعلية: إذ أنه من خلال المحن والتنقية استحقوا لقب "شعب"، وحيث أنهم شعب ملكوتي، يجب أن أجعلهم يلتزمون باشتراطات صارمة، تفوق أسلوب عملي مع الأجيال السابقة. إنها ليست فقط حقيقة الكلام، ولكن الأهم أنها حقيقة الممارسة، وهذا ما يجب تحقيقه أولاً. في جميع الكلام والأفعال، يجب أن يفوا بالمعايير المطلوبة في شعب الملكوت، وكل الآثمون سيُستبعدون على الفور، لتجنب تكليل اسمي بالعار. ولكن هؤلاء الجهلة الذين لا يمكنهم أن يروا بوضوح، ولا يمكنهم أن يفهموا هم استثناء.

في بناء ملكوتي، انتبهوا لفهم الكلمات التي أنطق بها واستيعابها وافهموا حكمتي وعززوا هذا من خلال أعمالي. لا أريد على الإطلاق من يلتفت لكلام كتاب لا يخصني، فهو شخص فاسق يتحداني. على التلميذ الا يظل طويلاً بالبيت. إن لم يكن هذا ممكناً فسأتخلص منه ولا أعد أستخدمه. لن أجبره على شيء. حيث ان الرسل لا يمكثون بالبيت طويلاً، فهم يتثقفون من خلال قضاء أوقات طويلة بالكنيسة. من بين كل مجلسين في الكنيسة، يجب أن يشارك الرسل في واحد منها على الأقل. لذا يجب أن تصبح مجالس العمال منتظمة (تتضمن مجالس العمال ما يلي: جميع مجالس الرسل وجميع مجالس قادة الكنيسة وجميع مجالس القديسين الذين يتمتعون ببصيرة واضحة). يجب على الأقل أن يحضر بعضكم كل مجلس، وعلى الرسل ان يلتفتوا فقط إلى رعاية الكنائس.

أصبحت الاشتراطات التي سبق وان طلبها الله من القديسين أكثر عمقاً. هؤلاء الذين ارتكبوا الآثام قبل أن أشهد لاسمي، من أجل إخلاصهم لي، سأظل أستخدمهم بمجرد أن أجربهم. ولكن من يرتكبون الآثام مرة أخرى بعد شهادتي وقرروا أن يفتحوا صفحة جديدة، هؤلاء فقط يبقون بداخل الكنيسة. ومع ذلك لا يمكنهم أن يكونوا مستهترين ومتسيبين، ولكن عليهم أن يكونوا أكثر تحفظاً من الآخرين. بالنسبة لمن لا يصلحون طرقهم بعد أن أعلنت عن صوتي، سيغادرهم روحي على الفور وسيحق للكنيسة أن تطبق دينونتي وجعلهم يغادرون الكنيسة. هذا مؤكد، ولا يمكن أن تكون هناك أي مساحة لإعادة النظر. إن انهار أحدهم في التجربة، سيغادر، ويجب ألا يلتفت أحد إلى هذا الشخص لتجنب اختباري والسماح للشيطان بدخول الكنيسة بطريقة جنونية.

هذه هي دينونتي له. من لا يسلك بحسب التقوى ويتصرف تبعاً لعواطفه لن يُحتسب كذلك من بين شعبي، وليس فقط من أخطأ. من وظائف الرسل الأخرى التركيز على البشارة بالإنجيل. بالطبع يمكن للقديسين كذلك القيام بهذه المهمة ولكن يجب أن يتحلوا بالحكمة في عمل ذلك ويجب أن يبتعدوا عن إثارة المتاعب. ما سبق تناوله هو طرق الممارسة الحالية. وأيضاً، على سبيل التذكرة، يجب أن تهتموا بجعل عظاتكم أكثر عمقاً حتى يعيش الجميع في واقع كلماتي. يجب أن تتبعوا كلامي عن كثب وتجعلوه مفهوماً للناس بوضوح وبدون لبس. هذا أمر حيوي للغاية. يجب أن يُطرد من بين أبناء شعبي من تساوره أفكار الخيانة، ويجب ألا يُسمح له بالمكوث طويلاً في بيتي، لئلا يهين اسمي.

21 فبراير 1992

السابق:الكلام الأول

التالي:القول الثالث

قد تحب أيض ًا