تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

في الأمانة سعادة عظيمة

2

جانإن – مدينة هيفئ – إقليم آنهوي

كنت في حياتي أسلك دائماً نهج هذه المقولة في كل تعاملاتي الاجتماعية: " على المرء ألاّ يدع قلبه يسوقه إلى إيذاء الآخرين، ولكن عليه أيضاً أن يكون يقظاً حتى لا يؤذيه أحد". إنني لا أمنح ثقتي للآخرين أبدًا بسهولة. كنت دائماً أشعر أنه في المواقف التي لا تعرف فيها النوايا الحقيقية للآخر لا ينبغي أن تكشف أوراقك سريعاً. لذلك، يكفي أن يكون سلوكك مسالماً؛ فبهذه الطريقة تحمي نفسك، وفي نفس الوقت سوف يرى فيك أقرانك "شخصاً صالحاً".

لقد التزمت باتّباع هذه الحكمة في تعاملاتي مع الآخرين حتي بعدما قبلت عمل الله معي في الأيام الأخيرة. ولمّا رأيت أن الله يطلب منّا أن نكون أبرياء، وصرحاء، وأُمناء، أصبحت صريحاً فقط فيما يخص الأشياء الصغيرة التي لم يكن لها أهمية شخصية بالنسبة لي؛ ولم أكن أبدًاً أُشارك تلك الجوانب التي أجدها فاسدةً حقاً في طباعي؛ ذلك لأني كنت أخشى أن أسقط من نظر أخوتي وأخواتي. عندما كان مشرفي يُفرزني لأستعرض تفاصيل مهام عملي كان يختلجني الشك والريبة، وكنت أفكر في نفسي :" لماذا يُفرزني مشرفي دائماً من بين بقية الزملاء ويظل يتفحص التفاصيل الدقيقة في موقفي أمام الأخوة والأخوات؟ أليس واضحاً أن تصرفه هذا يُريق ماء وجهي ويُحرجني أمام الجميع؟ ربما لا يكون مشرفي حريصاً عليّ، ولذلك فقد قرر أن يتصيّد لي الأخطاء". كان أمراً مؤلماً وغير مُحتمَل أن أرى الأخوة والأخوات يحصلون على الترقيات بينما أظل أنا في نفس درجتي الوظيفية، وافترضت أنه لم يتم ترقيتي لأنني لم أكن استحق التدريب. كان قلبي يملأه الالتباس والشكوك؛ كنت أشعر أنني ليس لي مستقبل، وأنه لن يُجدي الاستمرار في هذا الطريق. ولأني كنت دائماً اتعامل بتحفّظ ورّيبة مع الآخرين، أصبحت أُسئ فهم الله أكثر فأكثر، وشعرت بأن تواصلي معه يضعف ويضعف. كانت حالتي تزداد سوُءاً بشكل غير عادي، وأخيراً فقدتُ التلامس مع عمل الروح القدس، فسقطتُ في الظلمة.

وفي أعماق معاناتي، ووسط تيهي بدون اتجاه محدد في الحياة، بزغ أمامي نورٌ يشعّ من كلمة الله: "إن كنت مخادعًا جدًا، إذن سيكون لك قلب متحفظ وأفكار مملوءة بالشكّ في جميع الأمور وكل الناس. لهذا السبب، فإن إيمانك بيَّ مبني على أساس الشك، هذا النوع من الإيمان هو إيمان لن أعترف به أبدًا. عندما تفتقر إلى الإيمان الأصيل، ستبتعد أكثر عن الحب الحقيقي. وإن كنت قادرًا على الشك في الله وافتراض تخمينات عنه متى شئتَ، فأنت بلا شك أكثر المخادعين بين البشر" (من "كيفية معرفة الإله الذي على الأرض" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"). وفيما كنت أتأمّل في كلمة الله، بدأت أتفكر بعمق حول تصرفاتي في حياتي اليومية. في البداية، فكرت: "هل لم أكن أعيش مع "قلب متحفظ وأفكار مملوءة بالشكّ في جميع الأمور وكل الناس؟" إن كان الأمر كذلك ألم أكن أنا رجلاً مخادعاً في عيني الله؟ في هذه اللحظة شعرت بهاتين الكلمتين "رجلاً مخادعاً" تشقّان قلبي مثل سكين حاد، فأصابتاني بألمٍ لا يُحتمل. فقد كنت دائماً أعتقد أنني طالما التزمت بالحكمة، التي تقول "على المرء ألاّ يدع قلبه يسوقه إلي إيذاء الآخرين، ولكن عليه أيضاً أن يكون يقظاً حتى لا يؤذيه أحد"، سوف يراني أقراني أنّي شخصٌ صالحٌ، ولذلك عشت بهذه الكلمات في كافة تعاملاتي مع الآخرين، وأيضاً في عملي. لم أشكّ أبداً طيلة أيام حياتي أن العيش بهذه الحكمة ربما يحوّلني إلى رجلٍ مخادع؛ أي أن الحكمة التي لطالما تمسّكتُ بها "على المرء ألاّ يدع قلبه يسوقه إلى إيذاء الآخرين، ولكن عليه أيضاً أن يكون يقظاً حتى لا يؤذيه أحد"، لا تتفق مع الحق، كما أنها تتناقض تماما مع كلمة الله. لقد صُدمت عندما اكتشفت أن فلسفة الحياة هذه التي تشبّثت بها لفترةٍ طويلة جداً – حتى أني لا أذكر مداها – على ما يبدو قد حطمتها وأبطلتها كلمة الله بين ليلةٍ وضحاها. ومع ذلك لم يتغير شيء، ولذا لم يكن لديّ خيار إلا أن أقبل الحقائق. هدّأت نفسي، وجلست أفكر، وأعيد تقييم هذه الحكمة التي لطالما عملت بها في حياتي. وبفضل الاستنارة التي وهبني الله إياها، استطعت أخيراً، ومع مرور الوقت، أن اكتسب فهماً جديداً واستنارة بخصوص هذه العبارة. فعلى السطح تبدو هذه الحكمة "على المرء ألاّ يدع قلبه يسوقه إلى إيذاء الآخرين، ولكن عليه أيضاً أن يكون يقظاً حتى لا يؤذيه أحد" فكرة معقولة إلى حدٍ بعيد، وهي تتفق مع مفهوم معظم الناس للصواب والخطأ؛ فلا يبدو من الوهلة الأولى أن هناك ثمة خطأ يشوب تلك الفكرة، لأنها فقط تقول إننا ينبغي أن نحترس من الآخرين، ولا تحضّ على إلحاق الأذى بهم؛ وعلاوة على ذلك فإن العيش بهذه الحكمة يحمينا من الوقوع في أي فخاخ تُنصب لنا، وهي في نفس الوقت تجعلنا نتعلّم كيف نصبح أناساً صالحين. ومع كل ذلك فإننا عندما نُخِضع هذه العبارة للفحص والتدقيق، يتضح لنا أنها حقاً وسيلة فاسدة وشريرة بطريقة خاصة يستخدمها الشيطان لإفساد البشرية. فهذه العبارة تهمس لنا سراً أنك لا تستطيع أن تثق بأي أحد، وأن بإمكان أي شخص إلحاق الأذى بك، ولذلك لاتكن حَسِن النيّة في تعاملاتك مع الآخرين. وبهذه الطريقة أحترس أنا منك، وترتاب أنت فيّ، فلا يثق حقاً أيٍ منّا بالآخر. وهذا من شأنه أن ينحدر بنا في طريقٍ من سوء الفهم ، والعداء، والتآمر، مما يجعل الإنسانية أكثر فأكثر فساداً ، وخيانةً، وغدراً، وخبثاً، وخداعاً؛ والأسوأ من ذلك أن هذه العبارة التي يصور لنا الشيطان أنها حقيقة بديهية تجعلنا نتعامل بحرص، وريبة، وعدم ثقة مع إلهنا الطيٌب المُحب؛ وعندئذٍ نبدأ في الاعتقاد بأن الله هو أيضاً غادر، ومخادع، ويصنع الحيٌل – أي أن الله لا يعمل ما في صالحنا. ونتيجةً لذلك – وبغض النظر عن مقدار حب الله لنا وشعوره نحونا – نأبى أن نضع ثقتنا فيه، وعلى الأرجح لن نُقدّر المسافات التي يقطعها ليصل إلينا. فبدلاً من ذلك، نرتاب في كل ما يعمله بقلبنا الخائن، ونُسقط سوء فهمنا، وهواجسنا، وعدم ولاءنا عليه. وبهذه الطريقة يحقق الشيطان مأربه بإفساد البشرية، وحقن السُم في عروقها، فيجعلنا نعطي ظهورنا لله أو نخونه. ومع كل ذلك كانت تنقصني البصيرة، ولم أستطع أن أرى ما وراء تدبير الشيطان الشرير، فأخذت بتلك الفكرة المخادعة وجعلتها فلسفة لحياتي حتى أكون مُحترمًاً وأكثر ثقة بنفسي؛ ونتيجةً لذلك فقد أصبحت أكثر حرصاً، وريبةً، وخداعاً. وبدلاً من اللجوء إلى الله ورؤية الأشياء من وجهة نظر إيجابية، رحتُ استعين دوماً في كل موقف أقابله بطريقة تفكيري المُخادعة. لقد أسأت إلى الله، وشككت في نواياه. وأخيراً بعدما ازداد سوء فهمي لله أكثر فأكثر، فقدتُ التلامس مع عمل الروح القدس وسقطتُ في الظلمة. وبات واضحاً أمامي أن العبارة التي تقول "على المرء ألاّ يدع قلبه يسوقه إلى إيذاء الآخرين، ولكن عليه أيضاً أن يكون يقظاً حتى لا يؤذيه أحد" ماهي إلا فكرة مخادعة اخترعها إبليس ليُفسد بها البشرية، ويوقعها في شركٍ. إن العيش وفقاً لهذه الحكمة – كما يُسميها العالم – لن تؤدي بالناس إلا لأن يصبحوا أكثر خداعاً ومكراً، يشكّون في كل الآخرين، ويحترسون منهم بلا مبرر، ويسيئون فهم الله، ويعطونه ظهورهم. إن مثل هذه الحياة تثير اشمئزاز الله، وتجعل الإنسان يفقد تلامسه مع عمل الروح القدس، فيسقط في الظلمة. وفي النهاية فإن أولئك الذين يتّبعون هذه الحكمة الشيطانية سيقعون ضحايا لخداعهم، و قد انطفأ مستقبلهم المُبهر. وعندئذً أدركت أخيراً أن العبارة التي تقول "على المرء ألاّ يدع قلبه يسوقه إلى إيذاء الآخرين، ولكن عليه أيضاً أن يكون يقظاً حتى لا يؤذيه أحد" لم تكن فلسفة شرعية للحياة، بل هي تدبير وضيع من الشيطان ليُضل به الإنسانية ويعذّبها. كانت هذه العبارة قادرة على إفساد البشر، فتجعلهم يفقدون إنسانيتهم، ويزيغون بعيداً عن الله، أو يخونوه. يمكن للحياة بحسب هذه العبارة أن تؤدي بالإنسان إلى تحدي الله وبالتالي تؤدي إلى أن يكرهه الله ويرفضه ويغربله.

رأيت لاحقاً الفقرة الآتية من كلمة الله: "لدى الله جوهر الأمانة، وهكذا يمكن دائمًا الوثوق بكلمته. فضلاً عن ذلك، فإن أفعاله لا تشوبها شائبة ولا يرقى إليها شك. لهذا، يحب الله أولئك الذين هم صادقون معه صدقًا مطلقًا. يعني الصدق أن تهب قلبك لله، وألا تكذب عليه أبدًا في أي شيء، وأن تنفتح عليه في كل شيء، وألَّا تخفي الحق، وألَّا تقوم أبدًا بتصرّفاتٍ تخدع الذين هم أعلى منك وتضلِّل الذين هم أقل منك، وألَّا تقوم أبدًا بتصرّفاتٍ الهدف منها هو التودُّد إلى الله فحسب. باختصار، حتى تكون صادقًا، ابتعد عن النجاسة في أفعالك وأقوالك وعن خداع الله أو الإنسان ….إذا كَثُرت في كلامك الأعذار والمبررات التي لا قيمة لها، فأنا أقول إنك شخص يكره بشدة ممارسة الحق إذا كانت لديك العديد من الأسرار التي تأبى مشاركتها، وإذا كنت غير مستعد بتاتًا للبوح بأسرارك – أي الصعوبات التي تواجهك – أمام الآخرين حتى تبحث عن طريق النور، فأنا أقول إنك شخصٌ لن ينال الخلاص بسهولة ولن يخرج بسهولة من الظلمة. إذا كان البحث عن طريق الحق يرضيك كثيرًا، فأنت إذًا تسكن دائمًا في النور. إذا كنت سعيدًا جدًا بأن تكون عامل خدمة في بيت الله، وبأن تعمل بجد وضمير في الخفاء، وبأن تعطي دائمًا ولا تأخذ أبدًا، فأنا أقول إنك قديس مُخْلص، لأنك لا تسعى إلى مكافأة وإنك ببساطة إنسان صادق. إذا كنت ترغب في أن تكون نزيهًا، وإذا كنت ترغب في بذْلِ كل ما لديك، وإذا كنت قادرًا على التضحية بحياتك من أجل الله والتمسك بالشهادة، وإذا كنت صادقًا إلى حدٍ لا تعرف عنده إلا إرضاء الله بدون اعتبار لنفسك أو الأخذ لنفسك، فأنا أقول إن هؤلاء الناس هم الذين يتغذّون في النور والذين سيعيشون إلى الأبد في الملكوت" (من "الإنذارات الثلاثة" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"). بعد ذلك بدأت أقرأ في كلمة الله، ومنها أدركت أن الله يحب الإنسان الأمين ويباركه. يستطيع الإنسان أن يعيش بالطريقة الصحيحية فقط إن كان أميناً، فتكون حياته في تناغم تام مع قصد الله؛ ومن ثم فإن الأمين وحده يتأهل لنوال خلاص الله. كما بدأت أفهم كيف اتصرّف كشخص أمين: الناس الأمناء يتكلمون ببساطة، وبصراحة ، وبدون خداع، وهم يُسمّون الأشياء بمُسمياتها. الأمناء أبداً لا يخدعون الآخرين، وهم لا يتصرفون بلا مُبالاة، وهم أبداً لا يغشون ولا يكذبون على الله. إن قلب الشخص الأمين أمين، ولا يشوبه أي خيانة أو انحراف. إنّهم لا يبطنون نواياهم، ولايضمرون دوافع خفية؛ لا يتصرفون وفق مكاسبهم الشخصية أو لإرضاء أجسادهم، بل بالأحرى يتصرّفون كما يتصرّف شخص صادق. الشخص الأمين قلبه نبيل، أرواحهم أمينة، ويودّون أن يعطوا قلبهم وحياتهم لله. إنهم لا يطلبون شيئاً في المقابل، بل فقط يجاهدون لإتمام مشيئة الله. أولئك الذين لهم هذه الصفات وحدهم يمكن أن ندعوهم أُناس أُمناء، أُناس يعيشون في النور.

عندما فهمت المبادئ التي تجعل الإنسان شخصاً أميناً، بدأت أحاول أن أضع هذه المبادئ في حيّز التنفيذ؛ ففي تعاملاتي مع الآخرين حاولت عن قصد ألا أكون ماكراً، وألا أُسئ الظن بالآخرين، وأن أٌرشّد حرصي. وعندما نجحت في ذلك شعرت بأني حرٌ بلا قيودٍ بشكلٍ خاص؛ وبدت لي الحياة أكثر استرخاءً حينما عشتها بهذه الطريقة. عندما كان أدائى لمهام عملي يشوبه فسادٌ، كنت أستبق ذلك طالباً العون من إحدى الأخوات الزميلات لأكشف لها إدراكي الجديد لنفسي في هذا اللقاء، وكانت الأخت تفعل نفس الشئ. وخلال عملية المصارحة هذه لم نكن فقط نضع حداً لإدانة بعضنا البعض، ولكننا أيضاً أصبحنا بالفعل أكثر تناغماً في تنسيقنا للأعمال. وعندما كنت استشهد بكلمة الله في الكشف عن فسادي خلال الإجتماعات لم أسقط من نظر أخوتي و أخواتي، وهو ما كنت أخشاه في البداية، بل نظروا إلى حالتي كنموذج لخلاص الله المحب. وفي أثناء أدائي لمهامي، عندما كنت أعمل، لا من أجل سمعتي الشخصية و وضعي، بل لإتمام مشيئة الله، كنت حينها أشعر بعمل الروح القدس في داخلي، وكان يهبني الإرشاد حتى أستطيع أن أرى إرادة الله في أدائي لمهام عملي. ونتيجة لذلك، فقد أصبحت كفوءً جداً في أدائي لمهام عملي. وفي صلاتي، كنت أحاول عن قصد أن أُشارك الأفكار التى في أعماقي مع الله، وأتحدّث إليه من روحي. اكتشفت أنّه عندما فعلت ذلك كنت أقترب أكثر فأكثر إلى الله، وشعرت أن الله محبوبٌ جداً لنفسي. وبشكلٍ طبيعيٍ، فقد ذابت كل حالات سوء التفاهم القديمة التي كانت عندي حيال الله. وخلال هذه المرحلة التي مارست فيها الأمانة، أختبرت حينها كيف أنّ كَون الإنسان أميناً يعطيه الفرصة أن يحيا في النور، وينال بركة الله. إن كَون الإنسان أميناً له في الحقيقة معنى كبير وقيمة ثمينة!

وفي اختباري للفوائد التى يتمتع بها الشخص الأمين، أصبحت الصورة أوضح بالنسبة لي، فعلمت أن نصيحة الشيطان التى تقول أن: "على المرء ألاّ يدع قلبه يسوقه إلى إيذاء الآخرين، ولكن عليه أيضاً أن يكون يقظاً حتى لا يؤذيه أحد" تُفسد الإنسانية وتعذّبها. فإذا تمسك شخصٌ بهذه النصيحة سيعيش دائماً في الظلام، والفساد، والعذاب. فقط عندما نتّسم بسمات الشخص الأمين، نستطيع حينها أن نعيش في النور، وأن نتغذّى لنمو الروح، فنُمدح من الله. لذلك اتعهٌد من الآن فصاعداً أن أبدأ بدايةً جديدةً، وأن أتخلّى كليّاً عن مبدأ الشيطان هذا: "على المرء ألا يدع قلبه يسوقه إلى إيذاء الآخرين، ولكن عليه أيضاً أن يكون يقظاً حتى لا يؤذيه أحد". من الآن فصاعداً سوف تكون الأمانة هي المعيار التي أعيش بموجبه، وسوف أسعى جاهداً لأسُرّ الله بأمانتي.

محتوى ذو صلة

  • كيف تتم نبوّة عودة الرب يسوع؟

    أيها الإخوة والأخوات، بعد أن قام الرّب يسوع وصعد إلى السموات، أصبحنا جميعنا - من نؤمن بالرب - نتوق إلى عودته قريبًا، ليحقق أمانينا التي حملناها لسنوات عديدة، وحتى نرث مواعيده ونتمتع ببركاته. خاصة في الأيام الأخيرة، حيث تزداد رغبتنا في رؤية عودة الرب إلحاحًا

  • ما هو الخلاص وكيف نربحه من الله؟

    ما هو الخلاص؟ كيف يمكننا أن نربح الخلاص من الله؟ هذا سؤال مهم لكل واحد منا، وهو شيء نتوق له جميعًا، وهو مرتبط بإذا كان بإمكاننا دخول ملكوت السموات. هذا الموضوع الذي نقدمه لكم اليوم يعطينا الإجابة. دعونا نفهم معًا ما هو خلاص الله حقًا!

  • لقد جاءت الأيام الأخيرة: كيف سيعود الرب يسوع؟

    نحن الآن في الأيام الأخيرة، فما إذَا ماهية فهم النبوّات المتعلقة بعودة الرب يسوع، بما يتماشى مع مشيئة الله؟

  • الشراكة الحقة

    فانج لي – مدينة آنيانغ – إقليم خينان اعتقدت مؤخرًا أنني قد دخلت في شراكة متناغمة. كان بإمكاننا أنا وشريكي أن نناقش أي شيء، حتى أنني في بعض الأحيان كنت…

  • الحياة المسيحية: على المسيحيين ألا يتجاهلوا حضور الاجتماعات.

    أن تحظى بحياة روحية طبيعية هو أهم ممارسة للمسيحيين لتحقيق علاقة سليمة مع الله. كيف يمكننا أن نحظى بحياة روحية طبيعية؟ هذا المقال سيُظهِر لنا الطريق.