لماذا الانخراط في الخداع عند خدمة الله

2021 فبراير 10

هو تشينغ – مدينة سوتشو – إقليم آنهوي

عندما رأيت كلمات الله القائلة: "إن أولئك الذين يخدمون كقادةٍ يريدون دائمًا أن يتمتَّعوا ببراعةٍ أكبر، وأن يكونوا أفضل من البقيَّة، وأن يجدوا حيلاً جديدة حتَّى يرى الله مدى قدرتهم الحقيقيَّة. ... إنهم يريدون التباهي دائمًا. أليس هذا بالتحديد إعلانًا عن طبيعةٍ مُتكبِّرة؟" (من "من السهل أن تُغضب الله في غياب الحق" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"). فكَّرت مُحدّثةً نفسي: مَن لديه هذه الجرأة لمحاولة إيجاد حيل جديدة بارعة؟ مَن الذي لا يعرف أن شخصية الله لا تتساهل مع إساءة الإنسان؟ إنني بالتأكيد لن أجرؤ! لقد اعتقدتُ شخصيًا أن لديّ قلب يتقي الله، ولم أجرؤ على محاولة التحايل في عملي. ومع ذلك، فإنه من خلال إعلان الله للحقائق فقط، أدركتُ أن محاولة العثور على حيل جديدة لم تكن هي ما يجرؤ أو لا يجرؤ شخص على فعله، بل هي الطبيعة المتعجرفة التي تقرر الأمر برمته.

لماذا الانخراط في الخداع عند خدمة الله

منذ وقت ليس ببعيد، اكتشفتُ أن هناك كنيسة لها قائدة ليست ذات كفاءة، حيث كانت تنام أثناء الاجتماعات، ولم تكن ذات طبيعة طيبة، بينما كان يقع على كاهل شريكتها العديد من المسؤوليات. لذا فقد أردتُ استبدال قائدة هذه الكنيسة والسماح لشريكتها بأداء عمل قائدة الكنيسة. ولكنني كنتُ قلقة من أن هذا سيجعل قائدة الكنيسة سلبية وضعيفة، وقد يتعثَّر إيمانها، أو أنها قد تعطِّل أمورًا في الكنيسة. وبعد إمعانٍ في التفكير، فكَّرتُ في "خطةٍ ذكيةٍ"؛ سأطلب من شريكتها أن تتولى نطاق العمل بالكامل سرًا، وأن تعتني بكل شيء ترتبه الكنيسة، على أن تصبح قائدة الكنيسة مجرَّد قائدة صُوريَّة. لذلك لم أطلب مشورة الله، ولم أنظر إلى مبادئ العمل وترتيباته. وقد نفَّذت هذا القرار مُباشرةً بعد إخطار شريك قائد المقاطعة وواعظ المقاطعة. بعد ذلك أصبحتُ أُهنئ نفسي ظنًا مني بأنني كنتُ ذكية جدًا ولديّ حقًا حكمة في عملي. وفكرت مُحدّثةً نفسي: إذا علم القائد بهذا، فبالتأكيد سيقول إنني ذات كفاءة في عملي، وربما ينتهي الأمر بأن يمنحني ترقيةً. ولكني لم أتخيَّل أن يقول القائد لي عندما أخبره بهذا: "إنكِ تحاولين إيجاد حيل جديدة. أين قيلَ في ترتيبات العمل أنكِ تستطيعين القيام بذلك؟ يمكننا استبدال قائد غير كفء، ولكن لا يُمكننا القيام بالعمل وفقًا لإرادتنا ولا أن نُنحّي جانبًا مبادئ الكنيسة. هذه مقاومة خطيرة ضد الله. ..." لقد صُدمتُ بعدما سمعت هذه الكلمات من القائد. لم أكن أتخيَّل على الإطلاق أنني سأحاول من دون قصد أن أجد حيلاً جديدة. ما كنتُ أظنه "خطةٌ ذكيةٌ" كان في الواقع مقاومة خطيرة ضد الله، وقد شعرتُ حقًا بالخجل عندما تمت مواجهتي بالحقائق. لم يسعني في ذلك الحين إلَّا أن أفكر في أقوال الله: "على سبيل المثال، إذا كان لديك تكبر وتعجرف داخلك، فسيكون من المستحيل عدم تحدّي الله، لا بل ستُرغم على تحدّيه. لن تفعل ذلك عمدًا، بل ستفعل ذلك تحت سيطرة طبيعتك المتكبرة والمتعجرفة. إن تكبرك وتعجرفك سيجعلانك تنظر بازدراء إلى الله وتعتبره بدون أهمية وتمجّد نفسك وتُظهر نفسك باستمرار، وفي النهاية، سيجعلانك تجلس مكان الله وتشهد لنفسك. وفي نهاية المطاف، سوف تحوِّل تفكيرك وتصوراتك ومفاهيمك الخاصة إلى حقائق للعبادة. أرأيت حجم الشر الذي يرتكبه الأشخاص الذين يقعون تحت سيطرة طبيعتهم المتكبرة والمتعجرفة!" (من "السعي وراء الحق وحده يمكنه إحداث تغيير في شخصيتك" في "تسجيلات لأحاديث المسيح"). صحيح! عندما واجهتُ هذه المعضلة، لم أطلب الله، ولم أدرس الموضوع من خلال مبادئ الكنيسة. لم أتصرّف إلا بما يوافق إرادتي الخاصة فحسب. فرأيت طبيعتي المتغطرسة والمغرورة، لدرجة أنه لم يكن لديّ قلبٌ يتقي الله، ولم يكن لله موضع في قلبي. وحينئذٍ فقط أدركتُ أن العثور على حيل جديدة لم يكن شيئًا أجرؤ أو لا أجرؤ على فعله، بل كان أمرًا قررته طبيعتي المتغطرسة. لو لم أكن قد أدركت طبيعتي المتغطرسة، لَما أمسكت بزمام نفسي أبدًا، ولربما فعلت يومًا ما أمرًا يقاوم الله ويجعله يشعر بالإشمئزاز والكراهية. لم أدرك إلّا في ذلك الحين أن خدمة الله ليست بالأمر الهيِّن. إذا لم يكن لديّ الحق، وإذا لم يكن هناك أي تغيير في شخصيتي، وإذا لم أتعرَّف على طبيعتي المتغطرسة، فلربما أُسيء إلى شخص الله من دون قصدٍ. إنه حقًا أمر خطير جدًا! وبفضل الإستنارة التي وهبني الله إياها، فهمت من خلال هذه الواقعة لماذا يطلب أهل بيت الله منَّا مرارًا وتكرارًا أن نعمل وفقًا لمبادئ العمل وترتيباته. السبب هو أننا لم ننل الحق ولا نضمن أن تكون كل وجهات نظرنا سليمة وأن ما نفعله مفيد للكنيسة ولشعب الله المختار، ولكن طبيعتنا دائمًا متغطرسة، ونسعى جميعًا إلى الظهور، وإلى "تسليط الضوء" على قدراتنا الخاصة حتى يراها الله، ولذلك يُمكننا فقط حماية أنفسنا من خلال العمل بأمانة وفقًا لترتيبات العمل.

آه يا إلهي! أشكرك لأنك كشفت عن طبيعتي المتغطرسة والمغرورة. ابتداءً من هذا اليوم فصاعدًا بالتأكيد سوف أعتبر هذا بمثابة تحذير، وسأبذل المزيد من الجهد لمعرفة طبيعتي الخاصة. سأعمل بدقَّة وفقًا لترتيبات العمل. سوف أكون حقًا إنسانة مُتعقّلة، مُلتزمة بالمبادئ، ذات قلب يتقيك.

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

نعمة الله تحررها من زواجها المؤلم (الجزء الثاني)

وما إن اكتشفت جياو ذلك حتى أصبحت شبه منهارة، بل وحاولت الانتحار مرتين دون أن تنجح. لكنَّ خلاص الله أدرك جياو بعد ذلك، واكتشفت في كلام الله السبب الجذري لألمها. بعد ذلك تحررت من زواجها المؤلم، وبدأت تبحث عن الحق، وبدأت حياة جديدة.

بعد خيانة زوجها خلّصها الله من ضباب الألم

بعد عقدين من النجاحات والإخفاقات التي مرّتْ بها مع وزوجها، لم تتخيل أبدًا أنه سيكون له علاقة غرامية. لقد انهارت تماما في اللحظة التي اكتشفت فيها ذلك. ومع أنها حاولت كل محاولة للفوز بقلبه مرة أخرى، إلا أن محاولاتها قد ذهبت سُدى. في خضم ألمها ويأسها، كان كلام الله هو ما خلّصها، وساعدها في اكتشاف السبب الحقيقي لألمها، وفهم معنى الحياة، وخروجها تدريجيًا من ضباب معاناتها.

إرشاد الله سمح لي بالتغلب على الإغواء في مكان العمل (1)

يقول الله القدير:"لكنه يبدو بالنسبة للناس عالمًا من البهجة والروعة، بل ويزداد بهجة وروعة أكثر وأكثر. عندما يتطلع الناس إلى العالم، تنجذب قلوبهم إليه، ويعجز الكثيرون عن أن يحرروا أنفسهم منه. أعداد غفيرة سوف يُضللها المخادعون والسحرة. إن لم تجاهد من أجل إحراز تقدم، أو إذا كنتَ بغير مُثل عليا، فسوف تجرفك هذه الموجة الآثمة"

نعمة الله تحررها من زواجها المؤلم (الجزء الأول)

لطالما تمنت جياو أن تصادف حبًا سعيدًا ومثاليًا كالحب الذي تقرأ عنه في القصص الرومانسية وما يجسده نجوم الشاشة في المسلسلات الدرامية، وأن تكبر في معية الشخص الوحيد الذي أحبته حبًا صادقًا. لكنَّ الأمور لم تسِر كما تمنت، فلم يكد وقتٌ يمضي على زواجها، حتى راح زوجها يتَّبِع اتجاهاتٍ عالمية، ودخل في علاقة غرامية مع إنسانة أخرى.