تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الفصل التاسع والستون

عندما تنطلق إرادتي، سأطرح في الحال كل مَنْ يجرؤ على المقاومة وكل مَنْ يجرؤ على الدينونة أو الشك. اليوم، كل مَنْ لا يعمل وفقًا لإرادتي، أو مَنْ يخطئ في إرادتي، يجب أن يُطرد ويُستبعد من ملكوتي. في ملكوتي لا يوجد أحد آخر - جميعهم أبنائي، الذين أحبهم والذين يهتمون بي. علاوة على ذلك، فهم الذين يعملون وفقًا لكلمتي والذين هم قادرون على تولي زمام السلطة نيابة عني لدينونة جميع الأمم والشعوب. علاوة على ذلك، هم مجموعة من الأبناء الأبكار، الذين هم أبرياء ومفعمون بالحيوية، بسطاء ومتفتحون؛ ويتحلون بالصدق والحكمة. إن إرادتي تتحقق فيكم، وهذا ما أريد تحقيقه فيكم، بلا أخطاء، علنية ومكشوفة تمامًا. أما أولئك الذين لديهم نيات وأهداف خاطئة - فقد بدأت التخلي عنهم، وسأجعلهم يسقطون واحدًا تلو الآخر. وسأهلكهم واحدًا تلو الآخر حتى لا ينجوا، لا شخصياتهم ولا أرواحهم ولا أجسادهم.

افهم أن ما تفعله يدي هو دعم الفقراء ورعاية مَنْ يحبونني وحمايتهم، وتخليص الجاهلين والغيورين الذين لا يتدخلون في تدبيري، ومعاقبة أولئك الذين يقاومونني والذين لا يتعاونون معي بنشاط - كل هذه الأمور يجب تأكيدها واحدة تلو الأخرى وفقا لما قلته؛ فهل أنت شخص يحبني حقًا؟ هل أنت شخص يبذل نفسه حقًا من أجلي؟ هل أنت شخص يستمع لكلمتي ويعمل وفقًا لها؟ هل أنت شخص ضدي، أم أنك متوافق معي؟ هل ذهنك صافٍ حيال هذه الأمور؟ هل يمكنك الإجابة عن هذه الأمور التي ذكرتُها واحدة تلو الأخرى؟ إذا كنت لا تستطيع ذلك، فأنت شخص يسعى بحماس، ولكنك لا تفهم إرادتي، وهذا النوع من الأشخاص سيتعارض بسهولة مع تدبيري ويخطئ في فهم إرادتي. وإذا كان لدى هذا الشخص لوهلة نية خاطئة، فسأطرده وأهلكه.

تكمن بداخلي أسرار لا نهاية لها ولا يمكن سبر أغوارها. سأكشفها للناس واحدًا تلو الآخر وفقا لخطتي. مما يعني أنني سأكشفها لأبنائي الأبكار. أما أولئك الذين هم غير مؤمنين والذين يقاومونني، فسأسمح لهم فقط بالسير مع التيار، ولكني سأجعلهم في النهاية يفهمون أنني أنا الجلال والدينونة. لا يعلم غير المؤمنين اليوم إلا ما يقع أمام أعينهم، لكنهم لا يعرفون إرادتي. إن أبنائي، الذين أحبهم، فقط هم مَنْ يعرفون إرادتي ويفهمونها. أنا مكشوف علانية أمام أبنائي، غير أنني أمام الشيطان أكون الجلال والدينونة، غير مخفي على الإطلاق. اليوم أبنائي الأبكار فقط هم مَنْ يستحقون معرفة إرادتي - لا أحد غيرهم مؤهل - وهذا ما كنت قد حددته مسبقًا قبل الخلق. حددت في وقت مبكرٍ المباركين والمُعذَبين كما ينبغي، وكنتُ واضحًا حيال هذا الأمر، وبات الأمر بالفعل واضحًا اليوم بجلاء تام: لقد بدأ أولئك المباركون في التمتع ببركاتهم، في حين بدأ المُعذبون أيضًا يعانون المحنة. أولئك الذين لا يريدون أن يتألموا من الويلات سيعانون مع ذلك لأن هذا هو ما رسمته وهذا ما رتبته يدي للمراسيم الإدارية. تحديدًا ما نوع الشخص المُبارك وما نوع الشخص المُعذَب؟ لقد كشفتُ بالفعل عن هذه الأمور؛ وهذا ليس لغزًا لكم، وإنما هو أمر مُشاع في العلن: أولئك الذين يقبلونني ولكن نياتهم خاطئة؛ وأولئك الذين يقبلونني لكن لا يسعون؛ وأولئك الذين يعرفونني لكنهم غير طائعين؛ وأولئك الذين ينخرطون في الاعوجاج والخيانة لخداعي؛ وأولئك الذين يقرأون كلامي لكنهم يلفظونها بسلبية؛ وأولئك الذين لا يعرفون أنفسهم، والذين لا يعرفون ماهيتهم، والذين يعتقدون أنهم هم أنفسهم عظماء، والذين يعتقدون أنهم وصلوا إلى مرحلة النضج (مثال الشيطان)، أولئك هم وقود العذاب. أما أولئك الذين يقبلونني وتتجه نياتهم نحوي (وإذا تسببوا في مقاطعات، فلن أتذكر خطاياهم، لكن نياتهم يجب أن تكون صحيحة ويجب عليهم دائمًا توخي الحذر، وأن ينتبهوا ولا ينغمسون في الملذات، ويجب أن يضعوا على قلوبهم دائمًا أن يستمعوا إليّ ويطيعونني)؛ وأولئك الذين هم أنقياء؛ وأولئك الذين هم منفتحون؛ وأولئك الذين هم أمناء؛ والذين لا يتحكم فيهم أي شخص أو شيء أو أمر؛ وأولئك الذين يبدون بمظهر طفولي مع أنهم ناضجون في الحياة، هؤلاء هم أحبائي ومواضع بركتي. الآن، يجب على كل فرد أن يأخذ مكانه الصحيح وفقًا لحالته. وسوف تعرف ما إذا كنتَ مباركًا أم مُعذَبًا - ليست هناك حاجة لأن أفصح علانية. يتعين على أولئك المبارَكين أن يبتهجوا ويكونوا سعداء، في حين أن أولئك الذين يعانون العذاب لا ينبغي أن يكونوا بائسين. فقد أعددت كلًا منهما بيدي، لكني لستُ ملومًا: إنه بسبب افتقارك إلى التعاون النشط معي، وفشلك في فهم أنني إله يبحث في أعماق قلب الإنسان؛ هذا ما حددته مسبقًا، وما هي إلا حيلتك التي ألحقت الضرر بنفسك بها؛ إنه أمر ذاتيّ متعمد! كونك ينبغي أن تسقط في الهاوية ليس سوء معاملة لك! إنما هذه هي عاقبتك؛ وهذه هي آخرتك!

أيها الأبناء الأبكار المباركون! انهضوا بسرعة لتبتهجوا! انهضوا بسرعة لتُسبِّحوا! من الآن فصاعدًا، لن يكون هناك المزيد من المرارة، ولا المزيد من المعاناة؛ وسيكون كل شيء في أيدينا. إن أي شخص يتفق معي فإنه يحبني، ولن يخضع لمعاناة المحنة، ومهما كانت أمنية قلبك، فسوف أحققها لك (شريطة ألا تكون تعسفية)؛ فهذا هو عملي.

السابق:الفصل الثامن والستون

التالي:الفصل السبعون

محتوى ذو صلة

  • يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق

    المشكلةُ الشائعة بين جميع الناس هي أنهم يفهمون الحق ولكنهم لا يستطيعون تطبيقه، ويكمن أحدُ الأسباب في ذلك في رفض الإنسان دفعَ الثمن، والسبب الآخر في أ…

  • ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا

    إن تدبير الإنسان هو عملي، وإخضاعي له هو أمر قد تم تعيينه عندما خَلَقت العالم. قد لا يعرف الناس أنني سوف أخضعهم بالتمام في الأيام الأخيرة، وربما لا يد…

  • كيف هي علاقتك مع الله؟

    في إيمانك بالله يجب أن تسوّي على الأقل مسألة وجود علاقة طبيعية مع الله. بدون علاقة طبيعية مع الله، تضيع أهمية الإيمان بالله. يتحقق إقامة علاقة طبيعية …

  • ينبغي أن تحافظ على تقواك لله

    كيف يعمل الروح القدس داخل الكنيسة الآن؟ هل تدرك ذلك؟ ما أكبر الصعوبات التي يواجهها الإخوة والأخوات؟ ما الذي ينقصهم بشدة؟ حاليًا، هناك بعض الناس السلب…